العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14-05-2012, 10:53 AM   رقم المشاركة : 1
مختلف
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مختلف
 






افتراضي (الشكُ) وسيلة أم غاية؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(القسم الأول)

موضوعنا اليوم قد يكون غريبا نوعا ما لكنه في الأهمية لا يقل عن معرفة اصول الدين وفروعه وكذا ضروريات الدين والمذهب، وكلامنا حول موضوع في مهم جداً متى ما عرفناه انحلت عنا مشاكل فكرية كبيرة وتفككت شبهات عن ذهننا عويصة، وهذا الموضوع لابد أن يفهمه الجميع لأن الشبهات التي تحيق وتحيط بنا سببها شبهات نعتبرها صغيرة لكنها في نفسها كبيرة بل واشكل المشكلات.

موضوعنا هو (الشك) ما هو وأنواعه وأسبابه إلخ...

* ماهو الشك:

الشك في اللغة نقيض اليقين ويقال ايضا انه التردد أي كمن يشك بين الركعتين أو الثلاث فلها حكم وكذا المتردد بين طريقين أو أكثر فإنه يستعين بالطوارئ أو المرور اي ليس عنده يقين بما سيقوم به وهكذا.

والشك أيضاً هي تلك الحالة التي تعتور الإنسان في كثير من الأحيان فتارة تراه يذعن لحكم معين أو قانون ما ثم يشكك فيه فيقول مثلا: لماذا هذا الحكم هكذا قاس؟ أو يقول: هل في هذا القانون مصلحة ما؟ فتراه يشكك في الحكم الفقهي مثلا وهو يذعن أنه من الشرع المقدس وليس من جيوب الفقهاء بل استنباط من الآيات والروايات، ويعلم علم اليقين أن هذا القانون الإلهي أو ذاك في مصلحته أو لدفع المفسدة عنه ويقر بأن الله حكيم عادل لا يفعل القبيح ولكن في بعض أحيانه تجده يشكك لسبب او لآخر.

ولذا هنا لابد من التفريق بين من يكون وسيلته هو الشك في الوصول إلى الحقيقة والمعرفة وبين من كان غايته هو التشكيك والشك فعلى الأمر الأول يكون أمرا محمودا إذ إننا نرى كثيرا من علماء الغرب لم يصلوا إلى حقيقة أن الإسلام هو الدين الصحيح إلا بعد أن شكك في كل ما يعتقده من معتقدات وجعلها في دوامة الشك والتشكيك هذا أعتقد به وهو صحيح ولكن مالذي يثبت لي أنه صحيح فيبدأ ويشكك في معتقده حتى وصل إلى أن الله موجود وهو خالق كل شئ ولا يوجد شئ قبله كما حصل للفيسلوف الكبير (رينيه ديكارت) وغيره فقد شكك في كل شئ حتى في الله ولكن لم يكن شكه هو الغاية بل جعله منطلقا له ليعرف الحقيقة وأن يكون بعد ذلك على معرفة لا تهزها رياح الشبهات فوصل إلى ما وصل إليه وكان له دور كبير في انقاذ المجتمع الغربي من الإنحلال والفساد الأخلاقي وغير ذلك قبل حوالي 600 سنة تقريباً.


* أنواع الشك:


وله تقسيمات كثيرة منها:

1ـ الشك منهج وطريق للحقيقة.

2ـ الشك غاية!

أما الشك المنهجي:


وهو شك يطرأ على ذهن الإنسان ثم يزول بعد فترة ويتبدل إلى اليقين.

ولكن كيف ذلك؟ الانسان يعيش في هذا العالم وهو مليئ بالشبهات والإنحلالات الأخلاقية والفساد الإجتماعي فبسبب هذا الإزدحام وبسبب ما يراه من صراع بين الخير والشر يبدأ بالشك ويشكك في لماذا هناك خير وشر ولماذا بعض الناس منحلون أخلاقيا؟ ولماذا لاتكون هناك دولة عادلة فيؤخذ من القوي ويعطى للضعيف وينصر المظلوم ويجازى الظالم؟ فيبدأ بتساؤلات كثيرة حتى تقوده إلى أن هذا العالم هو عالم التضاد أي مادام أن هناك قوى خيرية فإنه بطبيعة الحال تكون هناك قوى شريرة تحاول التغلب على الخير وأهله.

ويبدأ بالتفكير في أن الفساد الأخلاقي ليس إلا لغلبة القوى الشريرة في العالم ويراها أنها بداعي الحرية والديموقراطية وعدم تحجير الذهن وعدم الإنصياع للدين قد جرت القوى الشريرةُ العالمَ إلى الحضيض فأصبح العالم كالغابة وتارة أخرى كحديقة الحيوان وتارة أخرى كالحيوانات المشردة.

فهو كالغابة من باب أننا نرى الدول الكبرى تسيطر على موارد ومصادر الطاقة بجميع أشكالها في الدول الصغيرة بل وتدخلها في حروب طاحنة من أجل ذلك فتقتل وتشرد وتذبح وتجوع وغير ذلك.

وأما كحديقة الحيوان فإنك ترى الحيوانات والطيور في وقت التناسل لا حياء وخشية من نظر الآخرين فهكذا العالم الغربي الآن لا يبالون بما يفعلونه من معاصي وتفسخ أخلاقي، والكناية أبلغ.

وكالحيوانات المشردة سواء كان بإفراط في التعامل بالضرب والتفسخ والإنحلال العقائدي والأخلاقي أو بتفريط منه أو منهم فيشرد الإنسان سواء كان بسببه هو أو بسبب آخرين.

والنتيجة تجد هذا الذي جعل يشكك في العالم فيصل إلى نتيجة حتمية وهي أنه هذا العالم كان له بداية ونحن كل ما له بداية ينتهي من أصغر ذرة إلى أعظم مجرة فإذا كان كذلك فلابد للشر أن يأتي عليه يوم وينتهي ويكون العالم في خير محض.

فعبر هذا النوع من الشك يقدر الإنسان على الوصول إلى الحقيقة والمعرفة التامة وهو شك منهجي أي وسيلة للوصول إلى الغاية والهدف وهو (معرفة الحقيقة) ولكن يبقى السؤال هل يحق لنا ذلك؟

طبعا لاشك أن الدخول في أمور عقائدية وفلسفية خطيرة كهذه وغير التي ذكرناها لأنها تعمتمد على دراسات فلسفية وعقلية مكثفة جدا تستمر إلى عشرات السنين فبدون هذا العلم لا يجوز الدخول في أمر قد يذهب بك إلى الضلال. وهذا واضح في فتاوى العلماء والفقهاء، فراجع.

(يتبع)

 

 

مختلف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 11:02 AM   رقم المشاركة : 2
مختلف
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مختلف
 






افتراضي رد: (الشكُ) وسيلة أم غاية؟؟؟؟

(القسم الثاني)

* الشك غاية:

وهو شك بخلاف القسم الأول حيث يبنا أن القسم الأول إنما يتخذ الشك وسيلة للوصول إلى الحقيقة والمعرفة ويستلزم الحصول على القدر الكافي من العلم لتمكنه إلى الوصول للحقيقة.

أما هنا فهو شك طارئ على ذهن الإنسان يطرأ عليه في كثير من الأحيان ولكن يبقى هذا الشك في الذهن ولا يقوم الشخص بالتخلص منه بالتسلح والتزود بالعلم بل يجعله ويتركه بحجة أنه لا يؤثر فيه، وهذا كلام باطل حيث أن طرأ عليه شك لابد من الذهاب للطبيب العقائدي أو الأخلاقي أو الإجتماعي لحله وإيجاد الحلول المناسبة لذلك وإلا إذا ترك والحال هذه، فإنه يستفحل في الشخص إلى أن يكون هذا الشك الطارئ أمر بديهي لا يقدر عن التخلص منه، وهنا تكمن المصيبة، حيث نجد الكثير ممن أثار الشبهات بين المجتمع ليست إلا شكوكا بسيطة في بداية أمرها ولكنه تركها ولم يعر لها اهتماما وإذا كان الحال هكذا وأيضا مع عدم التزود والتسلح بالعلم والمعرفة نجده قد استفحل فيه مرض الشك وصار همه وشغله الشاغل هو هذا الشك وتشكيك الناس في مسلماتهم واعتقاداتهم الناتجة من إجماع العلماء عليها والتسليم بها، فتجد الشخص يبذل قصارى جهده في تحقيق مسألة ما لا لأنه يريد البحث بحثا علميا فمن كان همه هو البحث العلمي فليطرحه على اصحاب الإختصاص من العلماء وغيرهم لا على رؤوس العوام من الناس فتراه يفني ردحا من الزمن في تحقيق مسألة معينة ويصل إلى نتيجة تخالف إجماع العلماء والفقهاء بل ويتهم من كان قبله بالتحريف والتزوير على أن من كان قبله لديهم أدلة تثبت ذلك، ولكن لمَّا لم يعر اهتماما بالتخلص من شكه في بادئ أمره استفحل حتى صار غاية عنده.

فليس من الصحيح تشكيك الناس في أمور مشوا عليها لسنوات طوال بنظر من العلماء وتحت رؤيتهم ونظرتهم ثم يظهر أنهم يخدعون الناس ويزورون عليهم الحقائق، فهذا لعمري ليس إلا من جاهل مغرور أداة بيد المستعمر.
فظهر لنا مما تقدم أن الشك نوعان أحدهما أطلق عليه العلامة مطهري (بالشك المقدس) لأنه يوصل إلى الحقيقة وأنه اُتُخذ وسيلة للوصول إلى المعرفة الحقيقية كما أشرنا في بداية كلامنا عن (رينيه ديكارت).

وأما الآخر فهو شك ليس وراءه إلا جعل الناس في حيرة من أمرهم وهو مذموم وليس بعده إلا جهنم وبئس المصير.

يقول الله تعالى: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الملك22. وقال: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ }النور40.

وقال: {قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }يونس35.

بعد هذه الإطلالة السريعة على أنواع الشك نأتي إلى مناشئه واسبابه وهي كثيرة ومنها:

1ـ الجهل وهو أعظم مصيبة على الإنسان حيث أن الله حينما خلق الإنسان أودع فيه طاقة جبارة تسمى بـ (القوة العاقلة) فالجهل هو الذي يجعل الإنسان يشكك في أمور كثيرة وعدم تعلمه للعلم واكتسابه المعارف التي تفيده دنيا وآخرة تجعله يقبع في دائرة الشك فلا يخرج منها، وهنا الكارثة.

2ـ خالف تعرف: هذا مثال درج على ألسنة العرب قديما وحديثا ومفاده أن من يخالف شيئا اعتاده الناس فإنه يعرف ولكن كيف يعرف؟ يعرف بخلافه وشذوذه عما اعتاد عليه الناس، وهذه طامة ومصيبة كبرى حيث تجعل الإنسان يتفاخر أنه خالف مسلمات المذهب أو أنه شكك في إجماع العلماء في أمر ما، وهذا لا ينتج إلا من الغرور وقبل ذلك لا ينتج مِن مَن كان جاهلاً.

3ـ عدم الإطلاع الكافي: وهذا سبب له وجهان/

أ ـ عدم الإطلاع قد يكون بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المعلومة الصحيحة بطريقة وأخرى ومع ذلك فهو يحتم ويجزم في أمر لم تكتمل عنده مقدمات ما أقدم عليه من تحقيق أو بحث وهذا قبيح لايفعله الحكيم.

ب ـ وقد يكون سببه هو أنه لا يكلف نفسه في البحث عن المعلومة سواء كان يعلم أن هناك أمورا قد تغير رايه أو لا، فعلى الأول فيندرج تحت ما سبق وعلى الثاني فينتج التسرع في الحكم وهو خطير وينتج عنه أيضا القول في الدين بلا علم وهذا يعني الكذب في أحد معانيه وويل لمن اقدم على أمر قال فيه بما ليس في الدين.

يقول امير المؤمنين عليه السلام : >يا كميل ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة (تحف العقول لابن شعبة الحراني ص171 باب وصية امير المؤمنين لكميل.

من هذا الحديث يجد القارئ الكريم أن كل ما تحدثنا هو مخزون في هذا الحديث الشريف فإن كان الشك من القسم الأول وهو المنهجي والوسيلة فهو يكون متبعا حق الإتباع لكلام أمير المؤمنين عليه السلام.

وإن كان من القسم الثاني وهو الغاية فهو يكون أعراضا عن كلام أمير المؤمنين عليه السلام وبهذا يكون داخلا تحت قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}طه124

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
}السجدة22

* مسلمات المذهب بين التسليم والتشكيك:

تعرض المذهب من الشكاكين الكثير والكثير من الشبهات الضالة والتي لا اساس لها إلا أنها نابعة من أحد الاسباب التي ذكرناها، وفي هذا الزمن تطور الأمر إلى أن تكون الشبهات من نفس الشيعة ومثال ذلك:

قرأت في احد المجلات الشيعية من قبل مقالا بعنوان لا مسلمات في المذهب.

وأراد من هذا الأمر بما أنه لاتقليد في العقائد فإنه يجب على كل شخص البحث في كل أمر ولا نجعل الأمور هكذا مسلمة ومتسالم عليها ونجمد العقول ، فكلامه له وجه من الصحة ولكن باطنه هو تكذيب العلماء وهو حرام إذ في تكذيبهم تكذيب لصاحب الشريعة لأن إجماع العلماء على شئ أو تسالمهم على أمر ما أو أن هذا الأمر مسلم عندهم بلا أدنى شك فهذا يعني أن له مصدر من الشريعة المقدسة وإن لم يصلنا هذا الدليل وكذا فإن الإجماع من العلماء على معنيين:

1ـ على رأي بعض العلماء يكون الإجماع كاشفا عن رأي المعصوم عليه السلام

2ـ على رأي البعض الآخر من العلماء أن إجماع العلماء على شئ يعني دخول المعصوم معهم في ذلك الإجماع.

وعلى كلا الرأيين فهما يحققان المطلوب وهو أنه في التشكيك في ذلك يعني تكذيب المعصوم وهو أمر حرام وفعله مع العلم بالملازمة التي ذكرناها وهو أن تكذيب العالم يعني تكذيب المعصوم فهو ارتداد عن الدين أي أنه كافر يستحق القتل.

وهناك تقسيمات للإجماع ذكرنا موطن الحاجة فقط وللتوسع راجع (شرح العروة الوثقى للمرجع السيد صادق الشيرازي ج1)

* النتيجة:

نستخلص من موضوعنا هذا أموراً وهي:

1ـ ذم الشك الذي من القسم الثاني ومدح القسم الأول مع الإلتفات إلى أن القسم الأول يحتاج إلى دربة من العلم كثيرة وكبيرة جدا وإلا فعلى المكلف التسليم لما جاء به العلماء لأنه ليس من أهل العلم والبحث والتحقيق فقد يشتبه على الكثير ويخلط الحق بالباطل.

2ـ ذكرنا اسباب الشك. وهنا نبين أنها تنطبق على كلا القسمين ولكن مع ملاحظة الفوارق في ذلك.

3ـ ذكرنا أن مسلمات المذهب كالولاء والبراء والتمسك بأهل البيت واتباع العقيدة الصالحة وأقوال العلماء الأفذاذ من قبل ألف عام وإلى يومنا انه هو حبل النجاة والخلاص من دائرة الشك.

يقول تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب56 وأحد معاني هذه الآية هو التسليم المطلق لأهل البيت وبما جاء به العلماء وما تناقلوه بينهم كابرا عن كابر وعصر بعد عصر فلا يمكن بحال أن نتهم علماءنا بالتشكيك والتزوير لأنه يستحيل تواطئهم على الكذب نعم قد يشتبه واحد أو اثنان أو ثلاثة أو أكثر من ذلك بقليل ولكن عشرات الآلاف من العلماء على مر السنين والعصور كلهم مشتبهون فهذا أمر يحتاج إلى حَكَمٍ من المريخ ليحكم وينظر فيها.!!!

نعم هذا لا يعني إلغاء العقل ولكن كل من يريد البحث يحتاج إلى مقومات علمية قوية جدا وليعرض عمله على العلماء المختصين لأنه ليس معصوما فحينما يرجع للعلماء يقل الخطأ لأنهم أعرف منه بأمور الدين وليس من الصحيح (تشغيل برجكتر للعميان) .

4ـ توصلنا إلى أن الرجوع إلى العلماء خير سبيل وهو طريق النجاة ويفهم ذلك من سياق كلامنا.

5ـ أنه يجب على من يعتقد بأمور خلاف ما عليه الشيعة وعلماءها وفقهاءها فإنه يحتفظ به لنفسه ولا داعي لطرحه لأنه سيتسبب في جعل الشيعة في حيرة من امرهم ومن ثم يبدأون باتهام العلماء بالتزوير والكذب والدجل على ذقون العوام وهم أشرف من ذلك بكثير فمن تسبب في ذلك فليتحمل ما يواجهه من حملات مضادة عليه ولا يلومن إلا نفسه لأنه هو من تسبب في ذلك.


نسأل الله لنا ولكم الهداية والسداد والتوفيق والرشاد وحسن العاقبة والتمسك بولاية علي ابن أبي طالب عليهما السلام.

هو خير ناصر وخير معين

(الموضوع من إنشائي)

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة مختلف ; 14-05-2012 الساعة 01:50 PM.
مختلف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 08:00 PM   رقم المشاركة : 3
LOVER
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية LOVER
 







افتراضي رد: (الشكُ) وسيلة أم غاية؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن اعدائهم

يقولون من طول الغيبات جاب الغنايم ....... لافظ فك اخي العزيز مختلف اتيت بالغنائم بموضوعك الرائع



ستكون مشاركتي على بعض النقاط التي ذكرتها

اقتباس
بعد هذه الإطلالة السريعة على أنواع الشك نأتي إلى مناشئه واسبابه وهي كثيرة ومنها:
1ـ الجهل
2ـ خالف تعرف:
3ـ عدم الإطلاع الكافي: وهذا سبب له وجهان/
أ ـ عدم الإطلاع قد يكون بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المعلومة الصحيحة بطريقة وأخرى ومع ذلك فهو يحتم ويجزم في أمر لم تكتمل عنده مقدمات ما أقدم عليه من تحقيق أو بحث وهذا قبيح لايفعله الحكيم.

ب ـ وقد يكون سببه هو أنه لا يكلف نفسه في البحث عن المعلومة سواء كان يعلم أن هناك أمورا قد تغير رايه أو لا، فعلى الأول فيندرج تحت ما سبق وعلى الثاني فينتج التسرع في الحكم وهو خطير وينتج عنه أيضا القول في الدين بلا علم وهذا يعني الكذب في أحد معانيه وويل لمن اقدم على أمر قال فيه بما ليس في الدين.



بتصوري القاصر ان كان جاهل وشك فهذا معذور الى ان يتعلم وينكشف الشك ويصبح يقين
وان لم يتعلم واصر على جهله فيستحق مايجري عليه ان توصل بشكه الكفر او ماشابه

خالف تعرف ..
هذ منطق الحمقى عادتا
فهو يريد الشهره ولو على حساب دينه ويتصور بان بعد الضلال يستطيع الرجوع الى الهدى بسهوله
فتبدأ صغيره ومن ثم تكبر الى ان تستفحل فيعجز عن العوده ويعجبه الاستمرار

وعلى هذا مثال ...
شخص في بيئه مؤمنه ولكنه يقول ان الغناء حلال ويبث شكوكه على العامه بان الغناء حلال وقد تكون الحرمه في بعض موارد الغناء وليس بشكل مطلق
فقسم بين الغناء منه حلال ومنه حرام هذا غناء كلاسيكي وهذا طرب وهذا للرقص وغيره
فهنا يريد (خالف تعرف اسمع الغناء )
اويجعل الحرام في( 10 ايام ) شهرمحرم فقط يعني حتى ماينتظر يتهي شهر محرم ( 10 ايام ) لحول الا بالله
وبعد ان حلل له الغناء بتشكيكه بالحكم الفقهي باي طريقه تعجبه

طبعا هذا ذنب وكل ذنب يجر له ذوب اخرى
ومن الذنوب الي يجرها الغناء هو ذنب الزنى والعياذ بالله
فيبدأ يفكر بهذا الذنب ويسعى اليه (يغازل ويدًعي انه رومنسي وحبوب ) الى اخره .....الى ان يزني
ولهذا الذنب يعمل ذوب بطريقه ... (الكذب والخداع والتضليل والحلف بالله كذبا و و و و)
كم ذنب ياساتر ..
وبعد كل هذه الذنوب هل نتوقع منه ان يقوم بين يدي ربه للصلاة !!
بالتاكيد يترك الصلاه او يتهاون عنها
وبعدها حتى الصوم

ومن اصبح قلبه اسود من هذه الذنوب هل يستطيع ان يعود !!
كما في الروايه

خالف تعرف منها ينفتح لي ابواب كثيره للحديث ولكن لااريد الاطاله



عدم الاطلاع الكافي ..................
أ .. عدم القره على الاطلاع >> يعني بالله عليك انت مافي شده تزاحم الرجاجيل وقاعد تقول وتشكك في اموراكبر من قدراتك
عاد هذي الفئه من الناس اشكثرهم
وقسم بالله انهم آفة المجتمع
يقرأ كلمتين ويجي ويأول هالكلمتين الى انهم عمود المعرفه للدنيا والاخره وهو ماعنده حتى القدر انه يفهم كاللكمتين بالشكل الصحيح او يكمل قراءة المفهوم الصحيح لهذه الكلمتين

على سبيل المثال ..
اكو مره كنت اتحدث مع مجموعه من الشباب وفحت موضوع ليه الله خلق البشر باشكال متعدده !!
سؤال عادي وكنت عارف ان الشباب ماعنده معلومات عن هالسؤل >> لكن من باب اشغال انفسنا بشي مفيد بعيد عن الغيبه والناس

في واحد من الشباب يحب يقرأ بعض الكتب ... لن مشكلته يقرأ كتب محدده يعني مايوسع القراءه الى اشخاص ثقات او مشهور بعلومهم

فقام يحاور بانفعال وبكل ماعنده من قوة (خذوهم بالصوت تغلبوهم ) طبعا كان مجمل كلامه ( الى عالم الذر وان كل واحد الله خلقه بسبب ايمانه بالله ) يعني انا خلقني اسود لاني ترددت بالايمان وهذاك ابيض لانه سارع بالايمان >> طيب مابال الامريكان وهم كفار
مابال (بلال مؤذن الرسول اللهم صل على محمد وال محمد) كان اسود
طبعا قرأ كتاب عن عالم الذر لشخصيه مادري مين وفهم عالم الذر على حسب فهمه هو ولااتوقع كما قالها صاحب الكتاب

فهنا ماعنده القدره على الاطلاع الكافي ويجي يقول ويتحدث و و و و

ب ... لايكلف نفسه بالبحث ...

خلاص فهم له كلمتين وبيحاورك عليهم لين ينقطع نفسك (وانت الذي على صواب) ومارايح يغير فهمه الخاطئ ويوم ثاني بيحط لك موضوع ثاني بنفس النهج قص ولصق


مشاركتي قد لاتكون مشاركه مفيده لانها تخلو من البحث العلمي ولكن خلاجات سطرتها لكم من واقع الحياة
وصل الله على محمد وال محمد

 

 

LOVER غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد