العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-06-2003, 07:50 AM   رقم المشاركة : 1
إلياس
مشرف سابق






افتراضي التعبير عن الذات وتوكيد الشخصية

يصنف علماء النفس أنماط الشخصية الإنسانية إلى ثلاثة أصناف:
1. الشخصية الانطوائية.
2. الشخصية النرجسية.
3. الشخصية التوكيدية.

أولاً- الشخصية الانطوائية.
والانطوائية صفة تطلق في علم النفس، على وجود الرغبة والميل للانعزال والانطواء عن الآخرين، بحيث يتركز انتباه الفرد إلى ذاته وداخله، ويعزف عن التفاعل مع بيئته الاجتماعية، وهي حالة غير صحية، تحصل بسبب الاستغراق المبالغ فيه ببعض الهموم والمشاكل الذاتية، والانطواء يفاقم هذه الحالة ويضاعفها، مما يهدد بالإصابة بالوساوس ـ مثلاًـ والاضطرابات النفسجسمية. وقد يكون الميل للعزلة والانطواء ناشئاً من الشعور بضعف الثقة في النجاح والتعاطي مع الآخرين.
إن انفتاح الإنسان على الآخرين وعلاقاته معهم، يساعده كثيراً في تجاوز بعض المشاكل الداخلية التي يعاني منها، بخروجه من دائرة الاستغراق فيها، والتخفيف من ضغوطها. كما تتطور بذلك قدرات الإنسان ومواهبه، ويجد من خلالها السبل والوسائل لمعالجة المشاكل، وتوفير المتطلبات.
والانطوائية لها درجات متفاوتة، أدناها أن يقتصر انفتاح الإنسان على دائرة اجتماعية خاصة، كأقربائه أو أبناء محلته، بينما يتردد ويتهرب عن العلاقة مع غيرهم.
وقد تصاب بعض الجماعات بحالة انطواء تجاه الجماعات الأخرى، فيغلب على أبنائها الميل للعزلة، والابتعاد عن الآخر المختلف دينياً أو عرقياً، فيتقوقعون ضمن مناطق خاصة بهم، وتقتصر صداقاتهم وعلاقاتهم مع أفراد مجتمعهم، ويعزفون عن التعامل والتعاطي خارج إطارهم.
ويرى أحدهم نفسه غريباً خارج منطقته وإن كان ضمن الوطن الواحد، فيكون بقاؤه في المناطق الأخرى بحدود الحاجة والاضطرار، وقد يفوّت على نفسه فرصاً للتقدم الوظيفي، أو النمو الاقتصادي، إذا كان ذلك في غير منطقته، وقلّ أن يبادر المقيمون منهم في مناطق أخرى إلى تكوين علاقات وصداقات مع البيئة الاجتماعية فيها، بل يشكلون لهم تجمعهم الخاص، مما يكرس لديهم حالة الانطواء والانغلاق.
وحتى على مستوى الجامعات والمؤسسات العامة، يميل هؤلاء إلى العلاقة مع بعضهم فقط.
بالطبع لا تصاب جماعة بهذه الحالة إلاّ نتيجة عوامل وأسباب، من أبرزها اضطراب العلاقة بينها وبين جماعات أخرى أكثر قوة، فيدفعها الإحساس بالضعف، والحفاظ على الهوية، إلى اللجوء لحالة الانطواء والانغلاق، ثم تنشأ ثقافة تكرّس ذلك الواقع، عبر تشريعات دينية، وأعراف وتقاليد اجتماعية.
إنها حالة غير سويّة على مستوى الفرد والجماعة، تنتج خللاً داخلياً، وتعرقل النمو، وتمنع فرص التقدم، فلا بد من معالجة أسبابها، والسعي لتجاوزها.

للحديث بقية

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2003, 02:45 PM   رقم المشاركة : 2
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي

سم الله الرحمن الرحيم
تحية خالصة من الأعماق اهديها لك يا ابن جارتنا (قلب خضر )
أشكرك أولا على هذا الطرح الراقي والمهم....
فبناء شخصية الإنسان تعني بناء مجتمع كامل وأعتقد أن تقسيمك للشخصيات الإنسان بهذا الشكل قد يسهل علينا تحديد شخصيتنا وتحديد شخصية من حولنا وبالتالي يسهل علينا التعامل مع بعضنا ...

بالنسبة للشخصية الانطوائية ..
لقد قدمت لنا في شرحك السابق عدة نقاط من خلالها توضحت لنا أكثر مدى سلبية هذه الشخصية سواء على الفرد أو المجتمع فمن المعروف أن العلاقات الإجتماعية لها دورها الهام في حياة الشخص فهناك نقطة مهمة يجب على كل شخص الإنتباه اليها وهي :
استثمار العلاقات واغتنام الفرص الاجتماعية..
والأهم في العلاقات الاجتماعية ليس افتتاحها وابتداؤها , وإنما إدامتها واستثمارها بخير .
فقد تجمعك الدنيا بشخصية مرموقة مثقفة بالتالي سوف تجرك هذه الشخصية اليها وقد وصل عدة اشخاص الى مراكز عالية بسبب العلاقات الإجتماعية .

ملاحظة ...
تعرفت مؤخرا على صديقة من هذا النوع إنطوائية لأبعد الحدود , فهي الآن تسكن مع أمها في غير البلدة التي ولدت فيها , وهي تشعر بالخجل من أي شئ ولقد لاحظت فيها عدة أمور وكما لاحظت أن هذه الأمور تكاد موجودة في كل شخص من هذا النوع وهي ....
1- علاقتها بالمقربين لها شديدة جدا فأنا أشعر أنها تفرط بمشاعرها نحوي لدرجة جنونية وغير طبيعية وهذا ظاهر من بعض تصرفاتها فهي تخاف جدا من ان اتركها ودائما تحلفني على ان لا اتركها لاي سبب كان ..
2- دائما تشعر ان الناس تنظر اليها وتراقبها ولاحظت ان هذا الشعور قد حد الكثير من تصرفاتها .
3- تأنيب النفس زيادة عن اللزوم ومحاسبتها عند كل صغيرة وكبيرة والشك الدائم في صحة تصرفاته , وكما ذكرت عدم الثقة بالنفس .
4- بعض الأحيان يكون سبب الانطوائية نقص حقيقي لدى الانسان مثل تشوه او فشل او غيره من النواقص .
وفعلا دائما ارى السبب الحقيقي في ذلك هو النقص والخوف من الاحراج .


أخي قلب خضر ننتظر بقية حديثك .......

تحياتي
الساهرةm00n

 

 

 توقيع الساهرة :
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2003, 05:00 AM   رقم المشاركة : 3
إلياس
مشرف سابق






افتراضي

الأخت الفاضلة : الساهرة
تحية مخضرة من قلب مخضّر بمودتكم . . .
كم أثلجت صدري مشاركتكم لنا . . .
لقد كانت مداخلتكِ إضافة مميزة مما زاد من قيمة الموضوع فأشكركِ واتفق معكِ في كل ما ذكرتيه .
نعم الانطواء له أسباب ومنها كما ذكرتِ قد يكون بسبب نقص جسدي معين مثل الإعاقة أو التشوه الجسدي . . . إلخ والتي قد تتسبب في شعور الشخص المعوق أو المشوّه بعقدة النقص التي قد تثقله وبالتالي تؤدي به إلى انطواءه وانكفاءه على نفسه. ولكن هناك حالات كما ذكرتِ غريبة . أذكر كان لي زميلين في الثانوية يجلسان إلى جانب بعضهما في الفصل وإذا كان الكرسي الذي يجلسان عليه ينطق فهما سوف ينطقان!!
وحالة الخوف والترقب ترافق الانطوائي وهي نتيجة طبيعية لقلة الاحتكاك بالآخرين وبالتالي قلة الخبرة في الحياة.

أواصل معكم . .
ثانياً- الشخصية النرجسية:

المبالغة في حب الذات، قد تدفع صاحبها لبعض السلوكيات المجحفة بحقوق الآخرين، كالاستئثار عليهم، وإبراز شخصيته بطريقة مميزة، على حساب شخصياتهم، وتضخيم قدراته ودوره، والرغبة في إظهار تفوقه، حيث يطربه تمجيد ذاته، وينتشي بمدح الآخرين له، ويتوقع من الآخرين أن يتعاملوا معه باعتباره متميزاً، ويتحسس تجاه من لا يبدي نحوه اهتماماً خاصاً.
بل قد يزعجه ظهور الآخرين وتقدمهم، ويثير في نفسه الغيرة والحسد، ويحاول التقليل من شأنهم، حتى لا يبدون في مستوى المنافسة والمزاحمة لموقعيته ومكانته.
ويرفض هذا النوع من الأشخاص أي نقد أو ملاحظة، ويعتبر ذلك تجريحاً وانتقاصاً من مقامه.
يطلق علماء النفس على هذه الشخصية مسمى (النرجسية). وعادة ما تكون هذه الشخصية ثقيلة الظل على الآخرين، وتواجه صاحبها كثير من التوترات في علاقاته الاجتماعية، ترتد على نفسيته بالآلام والجراحات.
وكما على مستوى الأفراد، كذلك على مستوى الجماعات، فقد تصاب بعضها بمثل هذه الحالة، حين تسود أجواءها مشاعر التفوق والتعالي على سائر الجماعات في محيطها، لانتماء عرقي أو ديني أو قبلي، وما قد تنطوي عليه وتدفع إليه هذه المشاعر، من مواقف وممارسات سلبية تجاه الآخرين.
إن الذات النرجسية الجماعية تعشش في ظلها الثغرات، ونقاط الضعف، نتيجة الرضا عن الذات، ورفض النقد واعتباره عدواناً من الآخر، كما تفسد أرضية التعايش والانسجام بين الجماعة والجماعات الأخرى، وقد تؤسس لحالة من القطيعة والاحتراب.
ويعكس أدب الحماسة والفخر في العصر الجاهلي، صوراً عن هذه الذات النرجسية، كقصيدة عمرو بن كلثوم التي تحكي مشاعر قبيلته تغلب، وفيها يقول:
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
لنا الدنيا ومن أمسى عليها ونبطش حين نبطش قادرينا
ملأنا البر حتى ضاق عنا وماء البحر نملؤه سفينا
إذا بلغ الرضيع لنا فطاماً تخر له الجبابرة ساجدينا
ونشرب إن وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينا

ونجد في مرويات بعض الطوائف الإسلامية، ما يغذي الروح النرجسية بين أبنائها، حيث توحي لهم بأن مجرد انتمائهم المذهبي كاف لأفضليتهم على الآخرين، وضمان الجنة لهم دون غيرهم، وإن قل عملهم الصالح أو سلكوا طريق المعاصي، بينما يقول الله تعالى: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}سورة النساء الآية123.

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2003, 03:36 AM   رقم المشاركة : 4
إلياس
مشرف سابق






افتراضي

أواصل معكم

ثالثاً- الشخصية التوكيدية:

يعتبر مفهوم التوكيدية من المفاهيم الحديثة في مجال علم النفس، ويمكن أن نستخلص من أبحاث العلماء المختصين التعريف التالي: توكيد الذات يعني شعور الفرد بالثقة بنفسه، وسعيه للتعبير عن ذاته في الوسط الذي يعيش فيه، والعمل على حماية مصالحه وحقوقه.
الثقة بالنفس هي مفتاح تفجير المواهب والكفاءات، وبدونها تبقى قدرات الإنسان كامنة مشلولة، حيث ينطوي كل إنسان على قدرات هائلة، لكنه لا يلتفت إليها، أو يشك في وجودها، ويتردد في استخدامها، بسبب ضعف الثقة بالنفس.
كما أن نجاح الإنسان في بناء علاقات سليمة متكافئة مع الآخرين، يعتمد على ثقته بنفسه.
والهروب عن التعامل مع الآخرين، أو الخوف من الارتباط بهم، أو الفشل في إدارة العلاقة معهم، أو انسحاق الشخصية أمامهم، كل ذلك من مظاهر وأعراض ضعف الثقة بالنفس.
وحينما يواجه الإنسان مصاعب الحياة ومشاكلها في الميادين المختلفة، فإن أهم سلاح يتكئ عليه في المواجهة، هو الثقة بالنفس، وبمقدار توفرها تكون درجة صموده ومقاومته.
من هنا تصبح الثقة بالنفس أولى ركائز الشخصية التوكيدية.

أما الركيزة الثانية فهي التعبير عن الذات بأن يمتلك شجاعة الإفصاح عن مشاعره السلبية والإيجابية، بالطريقة المناسبة، وعند انخفاض مستوى التوكيدية يتردد الإنسان ويتهيب من إبداء مشاعره، بسبب حالة من الخوف أو الخجل.. إن البعض من الناس يصعب عليه التعبير عن رضاه أو انزعاجه تجاه الآخرين، بينما يعيش احتقاناً داخلياً بتلك الأحاسيس والمشاعر، والأمر الأهم هو شجاعة إبداء الرأي التي يفتقدها ضعاف الشخصية، بينما يتحلى بها ذوو الشخصية التوكيدية.

والركيزة الثالثة في التوكيدية، السعي لحماية الحقوق والمصالح، والتي قد تتعرض للمصادرة والانتقاص من قبل المعتدين والطامعين، ولا يصونها ويحفظها إلا حرص الإنسان عليها ودفاعه عنها.

للحديث بقية . . ( التعبير عن المشاعر )

ابن جارتكم
قلب خضر

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2003, 09:46 PM   رقم المشاركة : 5
إلياس
مشرف سابق






افتراضي

التعبير عن المشاعر:

المشاعر والأحاسيس هي انعكاس صور الأحداث والأشخاص على لوحة نفس الإنسان، حيث يواجه ما يسره وما يحزنه، ومن يرتاح إليه ومن يزعجه، وما يرضيه وما يغضبه.
هذه الانطباعات تترجمها المشاعر والأحاسيس، والتي تظهر على قسمات وجه الإنسان، وعبر أحاديثه وكلامه.
وفي الحالة السوّية يفصح الإنسان عن مشاعره تجاه الأشياء والأحداث، مما يجعله أكثر حيوية وتفاعلاً مع الحياة، ويجدد نشاطه النفسي والعاطفي، وينظّم علاقته بما حوله.
وقد يكبت الإنسان مشاعره ويقمعها، مما يحدث له إيذاءً نفسياً، ويضعف تفاعله مع الواقع المحيط به، وبمرور الزمن يصاب بتبّلد الأحاسيس وجفاف المشاعر.
ولعل من معاني قسوة القلب الذي تحذر منه النصوص الدينية، هو كسل مستوى الأداء العاطفي، وجمود المشاعر والأحاسيس الإنسانية، فقد روي عن رسول الله قوله: «إن أبعد الناس من الله القلب القاسي». إن التفاعل العاطفي هو ميزة إنسانية يختلف بها عن الجمادات التي لا مشاعر لها، فإذا تجمدّت مشاعر الإنسان، تساوى مع الجمادات، يقول تعالى: ﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾ سورة البقرة الآية 74.
لذلك من المحبّذ أن يعبر الإنسان للآخرين عن مشاعره الإيجابية تجاههم، مما ينشّط أداءه العاطفي، ويسعد الآخرين، ويقوي علاقته بهم.
جاء في الحديث عن رسول الله أنه قال: «من قبّل ولده كتب الله له حسنة، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة».
وفي العلاقة مع الزوجة ورد عنه : «قول الرجل لزوجته إني أحبك لا يذهب من قلبها أبداً».
وفي العلاقة مع الآخرين روي عنه : «إذا أحب أحدكم صاحبه أو أخاه فليعلمه، فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة».
ويأتي في هذا السياق الحث على إبداء الشكر والاحترام للمحسنين: جاء في الحديث عنه : «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» .
وعند وفاة ابنه إبراهيم عبر رسول الله عن مشاعر حزنه أمام المسلمين وقال : «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون».
فإبداء المشاعر له وظيفة إيجابية في حياة الإنسان، وكبتها وقمعها حالة غير سويّة لها مضاعفات سلبية، وقد تفرض الظروف الخارجية على الإنسان ذلك، لكن البعض من الناس يمنعهم من إبداء أحاسيسهم، انخفاض المستوى التوكيدي في شخصياتهم، وضعف ثقتهم بذواتهم، وهذا ما ينبغي أن يعالج بالتثقيف والتوجيه والممارسة العملية.

للحديث بقية . . ( التعبير عن الرأي )

ابن جارتكم
قلب خضر

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد