العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-11-2006, 12:24 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

هل تخاف الموت ؟
أو تخاف الحديث حوله..


منذ يومين فقط عايشت حدث استماع صديقتي لخبر وفاة خالها الشباب .. الأمر الذي أفجعني فجعلني بلا حراك
لا رغبة لي في الأكل ولا في الشرب ولا إجراء المكالمات التلفونية للأصدقاء لأخبرهم..
فقط هدوء وسكون..ودموع حارقة.
لم أنم تلك الليلة أفكر أنه حقاً لا تدري نفس متى يحين أجلها .. وحقاً إذا أتى أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.
بكيت لا أعلم خوفاً من الموت..أم فزعاً مما حصل لصديقتي .. أم تذكراً لموقف هول سقوط الخبر على رأسها..
الوضع مؤلم..والبكاء بحرقة..
كأنني أنا التي فقدت عزيزاً لا هي..تذكرت والدتي ، أخواتي ، خالي المريض ، كل الأهل والأحبة..وعرفت قدر حبي لهم وأن لا غنى لي عنهم..
من الصعب فقد العزيز..وفقد الحبيب..
فحين تغيب عنك روح وجسد القريب ليواري الثرى..تسود الدنيا في عينيك ولو كنت مؤمناً تمام الإيمان بالله..فلفراق الأحبة حرقة ولو كنت تعلم أنهم بين يدي الرحيم الغفور الكريم.


لا أعلم هل أنا قلقة من الموت ؟ أم أنه وساوس وهاجس كبير بدأ يغتالني ؟
هل أنا الوحيدة التي أفكر كثيراً بالموت ؟
هل تتمنى الموت ؟ وهل تخاف منه ؟


الموت كنسمة تسير بروح المؤمنين الى وادي السلام
الموت همسة في أذن المؤمن لتصعد بروحه إلى الجنان
الموت رعشة الحب التي ينتظرها المحب للوصول لذروة المجد


لكم التحية.
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2006, 02:11 AM   رقم المشاركة : 2
غريب الدار
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 






افتراضي مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

يقال ان ذكر الموت .......حياة القلوب
والموت لا يحتاج إلى مقدمات ولا إلى استئذان، فإن الأمر لحظة، فقد يدخل النَّفَسُ ولا يخرج، وقد يخرج ولا يدخل: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)[آل عمران:185]. (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)[الأعراف:34].
وإن كل يوم يمر من حياتنا فإنه يقربنا من آجالنا ولقاء ربنا، فمن كانت الأيام والليالي مطاياه سارت به، وإن لم يسر! ...
وكما تعبر كلمات هذه الابيات :

نسير إلى الآجال في كل لحظة.. ... ..وأيامنا تطــوى وهـنَّ مـراحــلُ
ولـــم أرَ مثـــل المـوتِ حقًّا كأنَّه.. ... ..إذا ما تخطتـه الأمــاني باطــلُ
وما أقبح التفريط في زمن الصبا.. ... ..فكيف و الشَّيْبُ للرأس شاعلُ
ترحلْ من الدنيا بـزادٍ من التقى.. ... ..فعمــرك أيَّــام وهــنَّ قــلائـــلُ
اختاة ..
اشكرك على المشاركه التنبهيه والواعضه

 

 

 توقيع غريب الدار :
مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟
غريب الدار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2006, 01:09 PM   رقم المشاركة : 3
ميرزا ياسر
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

دائما الجديد لدى ريحانة الأيمان
والمشاركين الأخرين فلنعم الموعظة هذه
فهناك روايات تحث على كثرة ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات
وكما قال استاذي غريب الدار فأن فيه حياة للقلوب
والقلوب لها أنواع كثيرة منه من قلبه ميت ومنها من قلبه مريض
بالشبهات وعدم الفهم الصائب والحسد والبغض ............الخ
(فحريا بنا أن نهيىء الزاد قبل الرحيل)
( فأن خير الزاد التقوى )

 

 

ميرزا ياسر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2006, 04:54 PM   رقم المشاركة : 4
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

ومن منا لا يهاب الموت ...
هذا العالم المخيف المبهم
قد ننساه او نتناساه لكن هو قدر حتمي على كل مخلوق في هذا الكون
لكن ماهو اشد رهبة هو التفكير بما قدمنا وبما جهزنا لمثل هذا اليوم
هل نحن مستعدون لموت اليوم او غدا
هل نحن مؤمنون بما قاله الإمام علي عليه السلام (اعمل لأخرتك كأنك تموت غدا)
اللهم خفف عنا سكرات الموت وضغطة القبر يالله ...

اشكرك عزيزتي ريحانه على هذا التذكير

تحياتي
الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2006, 08:58 PM   رقم المشاركة : 5
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

اللهم صل على محمد وآل محمد..

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : أصلحك الله ، من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه ؟ قال : " نعم "، قلت : فوالله إنا لنكره الموت ! قال : " ليس ذلك حيث تذهب "

عن محمود بن لبيد ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : "شيئان يكرههما ابن آدم : الموت ، والموت راحة المؤمن من الفتنة ، ويكره قلة المال ، وقلة المال أقل للحساب. "

لماذا نكره الموت ؟؟ونخافه ؟؟
ألا يحق لنا أن نسأل أنفسنا ذلك..!!

هل لأننا لا نحب الفراق وتوسد الثرى ؟؟ هل لأننا نخاف الحساب والعذاب وضغطة القبر وسؤال منكر ونكير..
" ومالي لا أبكي ولا أدري إلى ما يكون مصيري ، وأرى نفسي تخادعني ، وأيامي تخاتلني ،
وقد خفقت عند رأسي أجنحة الموت . فما لي لا أبكي ، أبكي لخروج نفسي ، أبكي لظلمة قبري ، أبكي لضيق لحدي ،أبكي لسؤال منكر ونكير إياي ، أبكي لخروجي من قبري عريانا ذليلا حاملا ثقلي على ظهري ، أنظر مرة عن يميني
واخرى عن شمالي ، إذ الخلائق في شأن غير شأني ،
( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ، وجوه يومئذ مسفرة
ضاحكة مستبشرة ، ووجوه يومئذ عليها غبرة ، ترهقها قترة )
وذلة .

هل نحن مستعدون للموت ؟؟
قال الإمام الصادق (ع): (إذا صليت صلاة فريضة، فصلها لوقتها صلاة مودع، تخاف أن لا تعود إليها أبدأ...).
علينا التأهب للقاء الله تعالى كما نتأهب حين لقاء الأحبة..بالريح الطيب والعطور والزاد..
علينا الأستعداد للموت لتكون الروح حينما تخرج مستبشرة فرحة للقاء ربها..خروجها كشربة الماء بسهولة..
ألا يحق لنا النظر في صلواتنا في عباداتنا وفي أنفسهم ألا يتفكرون..
أن نحاول تحسين كل تصرفاتنا أن نعمل لدنياك كأنك تموت غدا..وتعمل لآخرتك كان تعيش مدى..
الإنسان بطبعه يميل إلى الغفلة والنسيان، والتحرر من القيودات المخالفة لمزاجه.. وقد أشار القرآن الكريم لهذه الحالة بوصف صريح، إذ يقول تعالى: {إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} ، وهذا بدوره مدعاة للركون والتثاقل إلى الأرض.. بينما الله تعالى يريد لعبده السمو والتعالي في مدارج الكمال..

في النهاية أختم بما جاء في الحديث القدسي حينما أوحى الله إلى داود (ع): (يا داود!.. نُح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها!.. وكم ركعة طويلة فيها بكاءٌ بخشيةٍ قد صلاّها صاحبها لا تساوي عندي فتيلاً، حين نظرت في قلبه ووجدته إن سلّم من الصلاة، وبرزت له امرأةٌ وعرضت عليه نفسها أجابها، وإن عامله مؤمنٌ خانه).

{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (49) سورة الكهف

نسـألكم الدعاء
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2006, 10:55 PM   رقم المشاركة : 6
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

قال جلا وعلا{كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْت وقال جلت عظمته ]{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُم} [/ وقال سبحانه [أَيْنَما تَكُونُوا يَدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ]قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ([(أكثروا من ذِكْرِ هادم اللذات ومُفَرِّق الجماعات، فإنه ما ذُكِر في كثير - أي من المعاصي - إلا قَلَّلَه، وما ذُكِر في قليل - أي من الطاعات - إلا كَثَّرَه))[/"]

سأل أحد الصالحين الذي لايحضرني أسمه
: ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم عَمَّرْتُم دنياكم وخَرَبْتُم آخرتكم؛ فكرهتُم أن تنتقلوا من دار عَمَارٍ إلى دار خراب.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال للسيدة عائشة : ((مَنْ أَحَبَّ لقاء الله؛ أَحَبَّ الله لقاءه. ومن كَرِه لقاء الله؛ كَرِه الله لقاءه)). قالت عائشة: أكراهيةَ الموت؟! فكلنا نكره الموت يا رسول الله. قال: ((ليس ذاك. ولكن المؤمن إذا بَشَّرَه الله برضوانه ومغفرته وجنته أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا بُشِّرَ بسخط الله وعذابه كره لقاء الله، فكره الله لقاءه)).

اذا نقول أخيرا
إن الذي يجعل من الموت مصيبة تتربَّص بحياة الإنسان ليس حقيقة الموت ذاته؛ وإنما الذي يجعل الموت مصيبة حقيقةً إعراضُ الإنسان عن الموت؛ ومن ثَمَّ عدمُ تهَيُّئه للموت الذي هو مُقْبل إليه، وعدم تهيُّئه لما بعد الموت. فهذا هو الذي يجعل من الموت مصيبة، والذي جعلها كذلك إنما هو الإنسان ذاته.

ريحانة الإيمان .جزيتِ خيرا وجعل الله ذلك ثقلا في ميزان حسناتك

 

 

 توقيع حامل المسك :
مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟

مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟ مشاركة: هل تخاف الموت ؟أو تخاف الحديث حوله..؟؟
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد