العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-12-2007, 03:34 PM   رقم المشاركة : 1
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي سوء الظن بالخالق والمخلوق



درس في الأخلاق .



سوء الظن بالخالق والمخلوق


هو من نتائج الجبن وضعف النفس إذ كل جبان ضعيف النفس تذعن نفسه لكل فكر فاسد يدخل
في وهمه ويتبعه وقد يترتب عليه الخوف والغم وهو من المهلكات العظيمة وقد نهى عنه
في الكتاب والأخبار

قال الله تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا منَ الظنّ إنّ بعضَ الظنّ إثم )

وقال امير المؤمنين عليه السلام : " ضع أمر اخيكَ على احسنِه حتى يأتيك مايغلبك منه
ولاتظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءًا وأنت تجد لها في الخير محملاً "


على أن سوء الظن بالناس من لوزام خبث الشيطان وقذارته ، كما أن حسن الظن من علائم
سلامة القلب وطهارته فكل من يسيء الظن بالناس ويطلب عيوبهم وعثراتهم فهو خبيث النفس
سقيم الفؤاد وكل من يحسن الظن بهم ويستر عيوبهم فهو سليم الصدر طيب الباطن .

ثم لكون سوء الظن من المهلكات منع الشرع عن التعرض لمواضع التهمة صيانة لنفوس
الناس منه .

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اتقوا مواضع التهم "

وقال امير المؤمنين عليه السلام : " من عرّض نفسه للتهمة فلا يلومنّ من أساء الظن به "




فاللازم لكل مؤمن أن لايتعرض لموضع التهمة حتى يوقع الناس في معصية سوء الظن فيكون
شريكا في معصيتهم ثم طريق المعالجة في إزالته بعد تذكر ماتقدم من فساده ومايأتي من فضيلة
ضده أنه إذا خطر لك خاطر سوء على مسلم لاتتبعه ولاتحققه ولاتغير قلبك عمّا كان عليه بالنسبة
إليه من المراعاة والتفقد والاكرام والاعتماد بسببه بل ينبغي ان تزيد في مراعاته واعظامه وتدعو
له بالخير فإن ذلك يقنط الشيطان ويدفعه عنك فلا يلقي إليك خاطر السوء خوفا من ااشتغالك
بالدعاء وزيادة الاكرام ..

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 03:46 PM   رقم المشاركة : 2
أسير الشوق
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية أسير الشوق
 







افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

يعطيكي الف عافيه يازهرة اللوتس

جزيتي خيرا على ماسطرته اناملك هنا
في ميزان حسناتك ان شاء الله

أختك
جميل وبثينه

 

 

 توقيع أسير الشوق :


رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق


مع تحيات أسير الشوق
أسير الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2007, 03:30 AM   رقم المشاركة : 3
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

نقطة مهمة وخطاء يجب ان نتفاده

تسلمي يا زهرة اللوتس

تحياتي
الساهرة

 

 

الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2007, 02:28 PM   رقم المشاركة : 4
جموح
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جموح
 







افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة اللوتس


درس في الأخلاق .



سوء الظن بالخالق والمخلوق


هو من نتائج الجبن وضعف النفس إذ كل جبان ضعيف النفس تذعن نفسه لكل فكر فاسد يدخل
في وهمه ويتبعه وقد يترتب عليه الخوف والغم وهو من المهلكات العظيمة وقد نهى عنه
في الكتاب والأخبار

قال الله تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا منَ الظنّ إنّ بعضَ الظنّ إثم )

وقال امير المؤمنين عليه السلام : " ضع أمر اخيكَ على احسنِه حتى يأتيك مايغلبك منه
ولاتظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءًا وأنت تجد لها في الخير محملاً "


على أن سوء الظن بالناس من لوزام خبث الشيطان وقذارته ، كما أن حسن الظن من علائم
سلامة القلب وطهارته
فكل من يسيء الظن بالناس ويطلب عيوبهم وعثراتهم فهو خبيث النفس
سقيم الفؤاد وكل من يحسن الظن بهم ويستر عيوبهم فهو سليم الصدر طيب الباطن .

ثم لكون سوء الظن من المهلكات منع الشرع عن التعرض لمواضع التهمة صيانة لنفوس
الناس منه .

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اتقوا مواضع التهم "

وقال امير المؤمنين عليه السلام : " من عرّض نفسه للتهمة فلا يلومنّ من أساء الظن به "




فاللازم لكل مؤمن أن لايتعرض لموضع التهمة حتى يوقع الناس في معصية سوء الظن فيكون
شريكا في معصيتهم ثم طريق المعالجة في إزالته بعد تذكر ماتقدم من فساده ومايأتي من فضيلة
ضده أنه إذا خطر لك خاطر سوء على مسلم لاتتبعه ولاتحققه ولاتغير قلبك عمّا كان عليه بالنسبة
إليه من المراعاة والتفقد والاكرام والاعتماد بسببه بل ينبغي ان تزيد في مراعاته واعظامه وتدعو
له بالخير فإن ذلك يقنط الشيطان ويدفعه عنك فلا يلقي إليك خاطر السوء خوفا من ااشتغالك
بالدعاء وزيادة الاكرام ..


الأخت العزيزة زهرة اللوتس
اشتقت لهذا القلم كثيرا /
في الحقيقة قضية سوء الظن قضية كبيرة قد يغفل عنها الكثير /
أنا شخصيا رغم تحرزي الا اني وقعت فيها / وشعرت بالندم واللوم لنفسي التي اسائت الظن بمن هو يحسن إليها.
أسأل الله ان يعصمنا وإياكم من سوء الظن
أشكركٍ
دمتي بود

 

 

 توقيع جموح :
جاري البحث
جموح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2007, 01:05 AM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق
في الحديث القدسي: (أنا عند حسن ظن عبدي بي، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر
* * سوء الظن بالناس ..علامة سوداء ووصف سالب : إن المحسن الظن بالناس ، الذي يلتمس لهم المعاذير، ويحملهم على أحسن المحامل يعيش في راحة بال، واطمئنان نفس، ويجد لنفسه مكانا بينهم غير مستنكر ولا منبوذ , ويجد لنصائحه أثرا في قلوبهم ولتوجيهاته راحة في صدورهم والعكس صحيح، فإن المسيء الظن بالناس تضيق به صدورهم وتكتئب منه نفوسهم .. وتجد مرضى القلوب بذلك الداء دائماً يسارعون إلى سوء الظن والاتهام لأدنى سبب، فلا يلتمسون المعاذير للآخرين، بل يفتشون عن العيوب، ويتصيدون الأخطاء، ويجعلون من الخطأ خطيئة.إن بعض الظن أثم

وإذا كان هناك قول أو فعل يحتمل وجهين: وجه خير وهداية، ووجه شر, رجحوا احتمال الشر على احتمال الخير، خلافا لما أثر عن المعصومين من أن الأصل حمل حال المسلم على الصلاح، والعمل على تصحيح أقواله وتصرفاته بقدر الإمكان، وقد روي عن أحدهم يقول: إنّي لألتمس لأخي المعاذير ثم أقول: لعلّ له عذراً آخر لا أعرفه! إن آفة هؤلاء هي سوء الظن، ولو رجعوا إلى القرآنوأحاديث الرسول صلى الله عليه واله وأحاديث أهل بيت العصمة عليهم السلام لوجدوا فيهما ما يغرس في نفس المسلم حسن الظن بعباد الله، فإذا وجد عيبا ستره ليستره الله في الدنيا والآخرة، وإذا وجد حسنة أظهرها وأذاعها، ولا تنسيه سيئة رآها في مسلم حسناته الأخرى، ما يعلم منها وما لا يعلم.
إن حسن الظن دليل سلامة الصدر وأظهر آثاره حسن قبول الآخرين لك وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا، وقد أوجب الإسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين، فلا يحل لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش أو ينسب إليه الفجور أو يسند إليه الإخلال بالواجب أو النقص في الدين أو المروءة، أو أي فعل من شأنه أن ينقص من قدره أو يحط من مكانته، بل قد أمر الله بالتثبت؛ ونهى عن تصديق الوهم والأخذ بالحدس والظن، فقال: "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا".
والتمادي في الاعتقاد في سوء فهم الناس علامته أخرى واضحة في نقص الشخصية ، فالشخص الذي لا يثق في أحد هو الشخص الذي أصبح لا يتحرر من فكرة خطأ وهذا ايضا صحيح بالنسبة للشخص الذي يتمادى في النقد ، والشخص الذي يشعر في نفسه أنه وحده اجتماعية لها قيمتها في المجتمع لا ينحرف إطلاقا نحو إساءة الظن بكل الناس ولا نحو التمادي ف نقدهم


زهرة اللوتس شكرا لك أيتها الرائعة
وننتظر المزيد من مشاركاتك

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2007, 02:02 AM   رقم المشاركة : 6
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

سوء الظن بالخالق أو المخلوق من لوازم ضعف النفس وصغرها
وعلى عكسه حسن الظن فهو من لوازم كبر النفس وقوتها فضع أمر أخيك على أحسنه ..



أخي أسير الشوق

عزيزتي الساهرة

أخي الشاب الظريف




أشكرُ حضوركم الكريم ..



كما أشكر أستاذي : حامل المسك تمام الشكر وأوفاه لإضافتِه المُباركة


لكم تحيتي وتقديري .. بعدد حروفكم ..

 

 

زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2007, 08:11 PM   رقم المشاركة : 7
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق

يقول آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل:

في هذه الآية يبدأ القرآن فيقول: (يا أيّها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إنّ بعض الظن إثم).

والمراد من «كثيراً من الظن» الظنون السيّئة التي تغلب على الظنون الحسنة بين الناس لذلك عبّر عنها بـ«الكثير» وإلاّ فإنّ حسن الظن لا أنّه غير ممنوع فحسب، بل هو مستحسن كما يقول القرآن في الآية (12) من سورة النور: (لولا إذ سمعتموه ظنّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً).

وممّا يلفت النظر أنّه قد نُهي عن كثير من الظنّ، إلاّ أنّه في مقام التعليل تقول الآية: (إنّ بعض الظن إثم) ولعلّ هذا الإختلاف في التعبير ناشئٌ من أنّ الظنون السيّئة بعضها مطابق للواقع وبعضها مخالف له، فما خالف الواقع فهو إثم لا محالة، ولذلك قالت الآية: (إنّ بعض الظن إثم) وعلى هذا فيكفي هذا البعض من الظنون الذي يكون إثماً أن نتجنّب سائر الظنون لئلا نقع في الإثم!

وهنا ينقدح هذا السؤال، وهو أنّ الظنّ السيء أو الظن الحسن ليسا اختياريين (غالباً) وإنّما يكون كلٌّ منهما على أثر سلسلة من المقدّمات الخارجة عن اختيار الإنسان والتي تنعكس في ذهنه، فكيف يصحُّ النهي عن ذلك؟!

وفي مقام الجواب يمكن القول بأنّه:

1 ـ المراد من هذا النهي هو النهي عن ترتيب الآثار، أي متى ما خطر الظنّ السيء في الذهن عن المسلم فلا ينبغي الإعتناء به عمليّاً، ولا ينبغي تبديل أُسلوب التعامل معه ولا تغيير الروابط مع ذلك الطرف، فعلى هذا الأساس فإنّ الإثم هو إعطاء الأثر وترتّبه عليه.

ولذلك نقرأ في هذا الصدد حديثاً عن نبيّ الإسلام يقول فيه: «ثلاث في المؤمن لا يستحسنّ، وله منهنّ مخرج فمخرجه من سوء الظن ألاّ يحقّقه»(2)... إلى آخر الحديث الشريف.

2 ـ يستطيع الإنسان أن يبعد عن نفسه سوء الظن بالتفكير في المسائل المختلفة، بأن يفكر في طرق الحمل على الصحة، وأن يجسّد في ذهنه الإحتمالات الصحيحة الموجودة في ذلك العمل، وهكذا يتغلّب تدريجاً على سوء الظنّ!

فبناءً على هذا ليس سوء الظن شيئاً (ذا بال) بحيث يخرج عن اختيار الإنسان دائماً!


الأخت الفاضلة زهرة اللوتس أشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2007, 06:10 PM   رقم المشاركة : 8
سُندس }
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية سُندس }
 







افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق



ان بعض الظــن أثم , فلهـذا علينـا حسن الظن دائمــاً

/

أشَـكـركـِ عزيــزتي ( زهـرة اللوتس )

/


لفتــه جمــيله

/


 

 

 توقيع سُندس } :
/
:

* وَ ما تَوفِيقيْ إلاْ بِــ ( اللهَ ) توكلتُ عليهِ و إِليه أُنيب ْ *
سُندس } غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 02:38 PM   رقم المشاركة : 9
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: سوء الظن بالخالق والمخلوق



ولعلّ هذا الإختلاف في التعبير ناشئٌ من أنّ الظنون السيّئة بعضها مطابق للواقع وبعضها
مخالف له، فما خالف الواقع فهو إثم لا محالة وعلى هذا فيكفي هذا البعض من الظنون
الذي يكون إثماً أن نتجنّب سائر الظنون لئلا نقع في الإثم!






طالب الغفران

بوركت وبوركت إضافتك النيرة لعلاج سوء الظن ..


الدانة

أشكر حضورك اختي ..




تحية وتقدير

 

 

زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد