![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
بسمه تعالى اللهم صل على محمد وآله الطاهرين الموضوع يتحدث حول خطأ تعبدي شائع بين الموالين هداهم الله يظن البعض بالخطأ أن المطلوب منا هو أداء العمل ولا يفكر ولا يهتم بقبول العمل, ولهذا نرى البعض منا يؤدي الصلاة كيفما كانت ويصوم كيفما كان ووو . . . إلخ فالصلاة مثلا يؤديها ولا يهتم هل أداها في أول وقتها أو آخره؟! - في المسجد أو في البيت؟! – مع النوافل أو بلا نوافل؟! – غيرت من حاله أم لا؟! وهكذا إلى آخر القائمة فعمله هذا يدل على أنه يؤدي العمل ولا يهتم هل قبل أم لا؟ وحينما يسأله أحد ما لماذا تؤخر الصلاة إلى نهاية الوقت مثلا؟ فيقول لك أن هذا جائز وليس محرم شرعا حينما تسأله لم لا تؤدي الصلاة في المسجد؟ فيجيبك بنفس الجواب السابق وهذا خطأ استدرجنا الشيطان إليه فبعد مراجعة الآيات الكريمة والروايات الشريفة نرى الصحيح خلاف ذلك. . . ففي القرآن معظم الآيات تقول (أقيموا الصلاة) ولا تقول (صلوا), تقول (آتوا الزكاة) ولا تقول (زكوا), وهكذا . . . فالمطلوب منا إقامة الصلاة وليس أداء الصلاة, ولكننا نركز على أدائها ولا نلتفت لإقامتها ونلاحظ الرواية التي تقول (الصلاة, إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها) (لست متأكد من النص), ولم تقل الرواية (إن أديت قبل ما سواها) وأيضا روي أن الإمام الصادق عليه السلام حينما لبس الإحرام لأداء أعمال العمرة أو الحج, وأراد أن يلبي ليبدأ أعماله لم يستطع وحينما قيل له لا بد من التلبية فقال: أخشى أن أقول (لبيك اللهم لبيك) ويأتي الجواب (لا لبيك ولا سعديك) فلو كان الإمام يريد أداء العمرة أو الحج كيفما كان لقال التلبية بلا تردد, ولكنه كان يفكر في الجواب الإلهي هل سيكون (لبيك وسعديك) أم (لا لبيك ولا سعديك)؟! فعلينا أن نستفيد من هذا الدرس العظيم من الإمام العظيم ونسأل أنفسنا قبل كل صلاة . . . هل ستُقبل وتقول الصلاة حفظتني حفظك الله؟ أم تُرفض وتقول الصلاة ضيعتني ضيعك الله؟!!! هذا القليل المتواضع كتبته بيدي, فإن كان حقا فمن الله, وإن كان باطلا فمن نفسي الأمارة بالسوء, ونسألكم الدعاء
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف ديوانية المرح وملتقى الأعضاء ومتنفس أعضائنا
|
النظرة القاصره نحــوُ إداء العمل , او السعي نحوه فهناك نقص في تعرف عَ العمل الذي يكون نتيجته [ القبول , رفض ] . فـأن تحدثنا عن عمود الدين " الصلاة " , فكما في رواية السابقه فصلاة هي مرتكز و القاعده لدى المؤمن , أن كان إرتكاز مستمد فسيكون بنيان قوي . لذلك يقال , و ينصح بعدم إستهانة بالصلاة فإنها إساس . البحث عن القبول ربما يكون صعب لدى من لم يعتاد عَ العمل من أجل القبول و إهتمامه بالقبول لا أن يأديها كفرض واجب عليها , يسرد الصلاة و ينصرف سواءا قبلت او لم تقبل [ أهم أنه إدى الواجب ] كلام غير منطقي لا يدخل العقل , كيف أفعل ذلك دون دراية في موضوع . يعطيك العافيه عَ الطرح الجميل واقعي . موفق | ![]()
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|