![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
قد أسبق الأحداث، وأتجرأت على الجرأة، لأقول هذه الكلمة التي لم تصل إلى مجتمعنا فعلاً، ولكنها كفكرة موجودة في أذهان كثير من بناتنا وشبابنا. لا تسيئوا الظن بي قبل أن تفهموا طرحي .. فأنا لا أتهجم على أحد من فتياتنا المصونات، بل أستقرئ الواقع بعين زرقاء اليمامة التي لم أتشرف برؤيتها لتصديق ما تقول وما يُنقل عنها. فبنظرة عامة إلى أوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية أكاد أصل إلى هذه الفكرة التي أتمنى أن لا تتحقق في المستقبل القريب والبعيد، ولكن المؤشرات تقول ذلك، لأسباب كثيرة منها: 1. الفضائيات والدور السلبي. 2. الاستهتار ببعض القيم والمبادئ. 3. الابتعاد عن الأجواء الروحية والعبادية. 4. ابتعاد (بعض) الآباء عن الدور الأبوي والرقابي على أبناءهم. 5. توفر السيولة المادية. وهذه النقاط الخمس تتفرع إلى عدة محاور قد يطول التحدث عنها، إلا أن النتيجة الوحيدة التي تجمعهم هي: تحرر فتيات وفتيان من ضوابط الحياة الاجتماعية والأسرية، التي قد يفسرها البعض أنها قيود!!، وشتان بين هذا وذاك، شتان بين الحرية والتحرر، فالحرية أساس الحياة التي نعيشها، والتحرر هو الشذوذ الاجتماعي اللاواعي للهروب من راحة النفس والأبدان إلى شقاء القلب والأذهان، حينها سيشكوا الآباء بقولهم (ابنتي متحررة ... ما الحل)؟!! قد أعود فكونوا معي لنناقش هذه المسألة بواقعية جادة. ... أخوكم: زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
الحل بيد الأب والأم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
باعتقادي مهما كان تحرر الفتاة فهي تعود الي المحيط الذي حولها قد تكون بنسبة اكثر تحرر لكن تبقى في نفس المستوى ,, لكن المشكلة لو وصلت الفتاة الى حالة التمرد هنا تكون المشكلة ويبتدي الاهل يلاحظون انها متحرره فهي لن تكون متحرره في يوم وليلة لكن حينما تصل الى مرحلة انها قد تخالف رأيهم في لبس معين او حركه معينه سوف يلاحظون هذا التحرر ويبداء الخوف يتسللهم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوان: الغريب - الساهرة: أشكر لكما مداخلة كل منكما .. وباللجوء إلى حيثيات التربية، فقد بات البعض يهتم بجوانب ويغلي جوانب أخرى .. وقد تكون هناك أسباب كثيرة إلا أن عامل التربية عامل مهم في تربية الأبناء والحفاظ على سلوكياتهم وتصرفاتهم مع بعض المستجدات في الحياة. ولذا حريٌ بكل إنسان لديه زوجة وأبناء أن يمعن النظر إلى الأمام، وليعمل قراءة مستقبلية حول بعض التطورات، وكم أتمنى من كل إنسان أن يكون دقيقاً بالقدر المتعارف في اختيار الزوجة ووضع أبجديات التربية نصب عينيه، حتى يتسنى له وضع دستور عائلي متفق عليه بين الزوج والزوجة، ليتحصلا على ذرية قادرة على التماشي مع متغيرات الحياة ومتطلباتها، لنصف بعدها أبناءها وبناتنا بعبارات تليق بهم .. وتكون العبارة المترددة على ألسنتنا (ابنتي واعية). أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|