أيها الأحبة لابد لنا من أن نتطور في مشاعرنا فكما تطور فكرنا وثقافتنا من الدرس الحسيني في عاشوراء فعلينا أن ننفتح بمشاعرنا على الآخر ونحدث من أدواتنا فاللطم ليس غاية في المدرسة الحسينية وآنما هو وسيلة نظهر من خلاله تعاطفنا مع المأساة وبالتالي فالتجاور عن ماورثناه آلى تجديدات تجذبنا نحن ونتماهى من خلالها مع الآخر في هذه القضية الآنسانية بالدرجة الأولى فهناك المسرح والمرسم والتمثيل بالإمكان أن نظهر مشاعرنا وتبقى مسألة اللطم ضمن الموروث القابل للتغيير أو التطويرحتى لانجعل من الحسين محطة للحزن وحسب نجلد من خلاله أنفسنا ولنجسد من الحسين حسابا جاريا رصيده مفتوح للبشرية جمعاء تنهل منه ما تشاء ولنكن نحن الأثر الإيجابي الذي يعكس تلك العطايا إذن لنرتقي بمشاعرنا ولتكن دمعتنا أكثر حركية من صفوف تروح يمنة ويسرة ولينتقل هذا الحراك إلى قضايا أكثر عمقا من الظاهر إلى الروح النضالية بداخلنا منطلقين من عاشوراء الملهم فالفضاء بات مفتوحا للجميع فلنحسن العمل فإن الناقد بصير