بسمه تعالى شأنه ...
مرور رائع أخي فتى هجر ، وأغبطك على هذا الهذب المحمدي في عدم الترفع على الآخرين ، نسأل الله أن يهب لنا معالي الأخلاق وأشرفها ..
علما بأن المصيبة أيضا تكمن عند بعض السيئي الخـُلق في أن يحتقروا الوافدين من عمال أجنبيين من الهند أو البنغال أو مصر ..وما اشبه ..أو أن نأخذ بحالة تعميمية : كأن نحكم على كل أهل مصر (أوعلى كل أهل سوريا) بالمكر والنصب ، أو نحكم على كل البنغاليين أنهم مجرمين وغدارين أو.....وأيضا هناك من يحتقر من يسميهم العُرف "الخال" ..(أصحاب البشرة السوداء) ..فكثيرا منا لا يبدأ هؤلاء بالسلام وربما لا يحترمهم ولا يتورع عن التفوه بألفاظ جارحة أو يكلف ما لا طاقة بهم أو التمنن عليهم ...ولا نعلم أن هذه التصرفات تشوه صورة الإسلام الحسناء ...والله المستعان ..
ونتجاهل أن كل هؤلاء هم خلق الله ، ملك لله (لله ملك السموات والأرض وما فيهنّ) ، ولا أظن أن الله سبحانه يرضى بالتعدي على أملاكه من دون حق ...ولعلنا ننسى المعيار الإلهي في تحديد الأكرم والأفضل والأعلى شأنا وهو " التقوى" (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ...فلا مثابة للمسميات القومية والجغرافية فـ ( لا مصري ولا سوري ولا لبناني ولا خليجي ولا اوربي ) وإنما يوجد الفرق بين التقي والمجاهر بالمعصية (فضلا عن المتستر الذي لا تجوز فضيحته أو غيبته) ، وفرق بين المسلم واليهودي المعادي المعتدي وأيضا فرق بين شيعي فقط لا يعرف إلا أسماء المعصومين عليهم السلام فقط وبين (شيعي آخذ بتعاليم جعفر سلام الله عليه وعامل بها كاملة وأولها رعاية الصلاة حق الرعاية وانتهاءً بالتحلي بأعلى مستوى أخلاقي ) نسأل الله الموفقية للتقوى والرضوان الإلهي ....ونسأل الله الهداية للجميع ..
اللهم اغفر لكل من اغتبته ولكل من سمعت غيبته ، واغفر لكل من له حق عليّ يا ربّ
حفظ الله لنا المربي الروحي الشيخ حبيب الكاظمي ..