عرض مشاركة واحدة
قديم 14-01-2004, 11:36 AM   رقم المشاركة : 25
ابن الجنيد
باحث وكاتب قدير






افتراضي

تحية إلى الخال والمربي سبيل الرشاد .. إذ لم يكن قلب تلك الرؤوم ملكاً يباع ويشترى ، وإنما فيضاً يتدفق على أولي العزم من ذوي القلوب الحانية فنالت أولاً ذلك الحب والحنان والود بقيتها وذكراها وعطرها( حلوة اللبن ) أم باقر .. والتي يعجز الوصف عن ذكر عاطفتها .. كما أفاضت على نذريها الرادود أبي عبدالله الأكبر ، والمربي أبي عبدالله الأصغر صاحب تقويم ( الرضا ) فنالي من كلهم ما يليق بهم ..

لا أستطيع أن أتجاوز خالي المربي ، ولكن جاوز بي ذلك البحرآيات والدتنا جميعاً .. حجية محمد العباد .. فخططت بقلمي بعض ما كان يجيش بخاطري عنها ..

ولكني أقول هنا ، والعذرإلى خاليي الكريمين .. أنني قد حظيت أيضاً بما حظيا به من ودٍ .. ولعل بعض النساء سمعن والدتي تكرر دعاء الراحلة العزيزة لي .. وأنا لا أنساه كما أنني لا أنساها .. وكما استجاب الله لها في أن ترى هذين النجلين الكريمين ، فقد رأيت استجابة القسم الأكبر من دعائها ، وأسأل الله تعالى أن ينيلني تتمة الدعاء ..

أي حنان متدفق وأي ودٍ لا متناهٍ ارتشفناه منها .. حيث أبارك لنفسي ولخالَييَ ولوالدتي أن كنا أكثر من حظى بذلك الدفق الذي صنعنا .. ولكن أنى لي أن أكون أو يكون خاليَ كـ ( أم باقر ) .. فهي التي استوعبت الدرس كاملاً ، وهي التي احتضنت الوديعة كلها ، فبها نقرأ الراحلة حيث هي ، ومنها نأخذ ما فات .

 

 

 توقيع ابن الجنيد :
سأظل أردد باحتراق ... آه آه إباجواد
ابن الجنيد غير متصل   رد مع اقتباس