إلى حبيب القلب وهواء الروح ....
في الحقيقة لا أدري بأي كلام أبدأ به كي أعبر لك عن أسفي الشديد بسبب تأخري عن الرد على رسائلك التي وصلتني ...
التي كانت تحمل تلك الكلمات التي ارتعش قلبي حينما قرأها في الحقيقة لا أعلم هل قدماي كانتا تلامس الأرض وقتها ؟ أو أني كنت فوق سحابة أحلق مع الطيور في السماء ...
نور عيني ..
كلماتك العذبة حفرت في قلبي , أشعر بكلماتك وكأنها بلسم يداوي جروح العالم كله ,كيف لا ؟وهي نابعة من قلبك المتدفق بالحنان .
حبي...
ها أنا أعيد لك رسالة أخرى لكي أبارك لك عيد ميلاد حبنا الخالد ذلك الحب الذي ولد معنا ,كيف لي أن أنسى أيام الطفولة البريئة ؟ كيف كنت تخطف اللعبة وتجري وأنا أجري خلفك مسرعة وكأني بي أريد أن أسابق الزمن ليس من أجل اللعبة بل لكي أدرك دقات قلبي التي لا تكاد تحصى سرعتها حينما أراك أمامي.
وها نحن كبرنا وكبر حبنا معنا ولم يبقى إلا أن نعد الأيام حتى تجمعنا دار واحدة حينها سوف أصرخ وأقولها بصوت عال أحبك , أحبك سأقولها دون خجل متى سيأتي ذلك اليوم الذي سأعبر لك عن حبي في كل همسة وفي كل نظرة بكل حرية ودون قيود .
يا ترى هل أنت متلهف لتلك اللحظات ؟.
هل ستراني بالصورة الجميلة التي رسمتها لي؟
يا ترى كيف سيكون لقاء العيون؟ حينما تلتقي عيناي عيناك حينها ستكون لحظات الصمت هي اللحظات المعبرة .
حبيبي لقد نعست عيناي وأنا معك لذلك سوف أختم رسالتي على هذا علني أراك في حلمي لكي أقولها لك ...أحبك ..