السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضل حامل المسك ..
إن موضوع الزواج اعتبره المحور الذي تدور عليه حياة الفتاة , فهو من فطرتها فهي تتوق دائما منذ أن تكون طفلة تمسك( بالدمي)إلى تربية طفل ورعاية بيت وزوج . وكم وكم لعبنا ونحن صغار مع أبناء أخوالنا وجيراننا لعبة البيت وكانت كل واحدة منا لها قسم من الغرفة التي نلعب فيها (كبيت لها) ولها مجموعة من (الدمى) ولها زوج من الأولاد الذين يلعبون معنا , وكنا نقلد كل أفعال والدينا , فالبنت تبقى في المنزل ترتب وتنظف , والولد يخرج من الغرفة (يعني ذاهب للعمل)
وحينما يقترب موعد مجيء الزوج تبدأ تجهز الغداء (فنقطع الفواكه والبسكويت ونحضر العصير ) .... إنها حكاية طويلة كم كانت جميلة لا يسعني الوقت أن أسردها عليكم . فليت الطفولة تعود يوما .
فالفتاة تقف عند اختيار الزوج ليس كرجل فقط ! بل تقف أمام مصير ..
فالتعقل في اختيار الزوج المناسب أمر مطلوب ولا داعي للعجلة , وبصراحة كم يسوؤني عجلة الكثير من الفتيات على الزواج , ربما معذورات فشبح العنوسة مخيف
ولكن هن أحرار , وبصراحة أشد كم وكم ألاقي من استهزاء من بعض زميلاتي ومن حولي بسبب أ(فكاري المعقدة)كما يقولون وإني أذا لم أغير هذا التفكير
(والفلسفة الزايدة ) على حد قولهم فلن أحصل على رجل طول حياتي .
العزيز حامل المسك كل ماذكرته ليس مبالغ فيه , بل عين الصواب ولكن (بنات هالايام يبغون زوج وبس)
(هذه الحقيقة والمريض القلب تجرحه الحقيقة ) ..
الله يهديهن إلى سواء السبيل
ودمتم بخير
قيثارة