السلام عليكم
في البدء لابد أن نفرق بين الخجل والحياء , فان كان الذي يعانيه خجلا فذاك حديث آخر , واما ان كان حياءً فهو في نعمة يغبط عليها , والذي اراه من خلال ماذكر ان الامر عادي جدا , فالكثير من الاولاد يرافقهم الحياء الى هذا العمر خصوصا اللذين لم يحتكوا بشباب كثيري الكلام في الممنوعات والمحظورات ..
والحياء صفة من صفات الانبياء والاوصياء والاولياء ..
وان الله ليحب المؤمن الحيي كما ورد في روايات عديدة ..
اذن ينبغي علينا التفريق بين حالتي الخجل والحياء فلانحكم على شاب انه خجول بسبب انه لم ينفتح في الحديث في امور تتعلق بالزواج مثلا او ماشابه .
نسالكم الدعاء