بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وعلى هذا الأساس جرت منهجية القميين القدماء وهم الأشعريون الذين اسسوا (مدينة قم) حتى أنه تم طرد المحدث الكبير (ابو جعفر احمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى عام 274 أو 280هـ) لأنه كان يعتقد بأكثر مما يعتقدون ولكن في آخر المطاف أرجعه كبير القميين احمد بن محمد بن عيسى واعتذر إليه بل ومشى حاسرا حافيا ليبرئ نفسه مما قد قذفه به |
|
 |
|
 |
|
أخي الكريم والعزيز كلامك هذا يختلف عما جاء في كتاب الخلاصة ص 63 للعلامة الحلي رضوان ربي عليه :
(( قال ابن الغضائري : طعن عليه القميون ، وليس الطعن فيه وانما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنه كان لا يبالي عمن يأخذ - على طريقة أهل الأخبار - ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم اعاده إليها واعتذر إليه . وقال : وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد ابن محمد بن خالد ، ولما توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به . وعندي ان روايته مقبولة )).
وكما يظهر أن سبب طرده هو روايته عن الضعفاء , يقول آية الله العظمى الأستاذ المحقق الشيخ جعفر السبحاني دام ظله الشريف عن العالم الجليل أحمد بن محمد بن عيسى رضوان الله عليه : (( لم يخرج البرقي من قم لأجل روايته عن ضعيف أو ضعيفين أو ضعاف معدودة ، بل لأجل أنه كان يكثر الرواية عن الضعاف ويعتمد عليهم ... والمتحصل من ذلك أن أحمد بن محمد بن عيسى أخذ على البرقي إكثار الرواية من الضعاف ، وهو يدل على عدم إكثاره منها لا أنه يروي عن ضعيف قط )) كليات في علم الرجال ص 275.
ومن هنا قال بعض العلماء بأن رواية أحمد بن محمد بن عيسى إمارة على الوثاقة - وبلغني عن السيد السيستاني أنه يرى وثاقة بعض الرواة لأجل رواية أحمد بن محمد بن عيسى - بل وخرج إلينا مبنى رجالي وهو إكثار الجليل الرواية عن أحد وهو غير المبنى الرجالي المعروف برواية الثقة.
نعم أخي الكريم أهل قم كان عندهم تشدد كبير في أمر الرواة وهذا ما أشار إليه العالم الجليل الفذ الوحيد البهبهاني رضوان ربي عليه في أحد كتبه وأنت لم تشر إليه.