بلى . .
أبو أحمد لوحة إنسانية تنضح عطاءً وتواضعاً بلا حدود
يفخر بنا أكثر من فخرنا به
لله دره من فتى
وهل بعد ذلك من خلق ؟!!!!
كلما تذكرت أن منزلنا يبعد أمتاراً عن منزله تتحرك في مخيلتي اسئلة من قبيل : كيف لهذه التربة أن أنجبت هذا الفتى
أحياناً اسأل نفسي :
هل يأكل مثلنا رزاً ؟! ( صدقوني يجلس معنا يأكل مثل أكلنا )
كنت أظنه يأكل من عسل ملكة النحل فقط
اللهم صل على محمد وآله
أخاف عليه من شر عيني
أظنها تقصر عن أن تصيبه بسوء
فمستواها أقل من أن تصيب الكبار ( حدها تصيب اليهال )