السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
<div align="center">القصيدة التي قتلت عبد بني الحسحاس</div>[/align]
اسمه:
سحيم، كان عبداً مملوكاً عند بني الحسحاس وهم بطن من بني أسد.
قصة مقتله:
عبودية وشاعرية جعلت منه اسماً بين الشعراء، مما أولوه الاهتمام، كان هذا الشاعر ولوعاً بالنساء وبالاختلاء بهن وكذلك النساء كن مشدودات إلى لقاءاته الجماعية وسهراته الآثمة والخليعة، فرغم قلة شعره إلا أنه نال اهتمام الأدباء، وهذا الشاعر لم تقتله قصيدة بل قتلته قصائده الماجنة حينما مرض، وسبب مرضه تلك النسوة اللاتي يختلين به دون لباس يواري عوراتهن، فقد قال حينما بقيت واحدة منهن:
وهبت شمالاً آخر الليل قرة *** ولا ثوب إلا بردها وردائيا
تجمعن من شتى ثلاثاً وأربعاً *** وواحدة حتى كملن ثمانيا
وأقبلن من أقصى الخيام يعدنني *** بقية ما أبقين فصلاً يمانيا
يعدن مريضاً هن قد هجن داءه *** إلا إنما بعض العوائد دائيا
كذلك هناك قصائد يعف اللسان واليد عن كتابتها، وقد قتله بني الحسحاس لتغزله بنسائهم، فحفروا له أخدود وضع فيه وألقي عليه الحطب ثم أحرق، ويقال حينما قدموه ليقتل قال:
شدوا وثاق العبد لا يفلتنكم *** إن الحياة من الممات قريب
فلقد تحدّر من جبين فتاتكم *** عرق على متن الفراش وطيبُ
وبهذا تنتهي حياة (سحيم) وذلك من جراء قصائده الغزلية ومغامراته النسائية.
<marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...</marquee>