السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أين أنت يا ديك الجن، وأين أنت يا أبا مهدي ... ما سبب التوقف هل أسحركم الكلام عن العيون، أم أنه قد اكتفيتم؟!!
وقال أبو محمد عبدالجبار بن أبي بكر الأزدي الصقلي (ابن حمديس) (447 – 527 هـ):
يَسمو بها عن صِفاتِ العِينِ أنّ لها *** عيناً يُسَفِّهُ منّا سحرُها الحُلُما
وهل لعينِ مهاةِ الرملِ من سَقَمٍ *** يُهْدي لكلّ صحيح في الهوى سقما
وقال ابن خاتمة الأندلسي (700 – 770هـ):
بدرٌ ولكنْ سَوادُ العَيْنِ مَطلَعُه *** ظَبْيٌ ولكن سُوَيْدا القَلْبِ مَرْعاهُ
وقال ابن خفاجة الأندلسي (450 – 533):
وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباً *** لَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌ *** كَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا
وقال أيضاً:
وَنابِلاً مُستَوطِناً بابِلاً *** نَفّاثَ لَحظِ العَينِ سَحّارا
إِذا رَنا يَجرَحُني طَرفُهُ *** لَحَظتُهُ أَجرَحُهُ ثارا
وقال حميد بن حمد بن رزيق (عماني) (ت 623هـ):
بأبي طفلةٌ لها كالرّدينـ *** يِ قوامٌ يُصْبِيكَ منه اهتزازُ
تجرحُ العينُ خدَّها ولها الطر *** ف لعمرى هو الحسام الحزازُ
وقال أيضاً:
وربَّ آنسةٍ بالرأْدِ لو سَفَرَتْ *** عن ضوئها لأرَتْنا الشمس في حُجُبِ
فما تلاحظُ منها العينُ جارحةً *** إلا وللحسن فيها غايةُ العجبِ
إذا انثنت أو رنت أحداقها طفقت *** بالتيه تزري على القضبان والقضب
<marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ....</marquee>