البداية :
وردة ( وردتن ) تبحث عن أطراف الحديث
في مكان ( مكانن ) خارج التربة
بعيد ( بعيدن ) عن ظروف الطقس
لا ماي ( ماين ) ولا نسمة هوا به
غير أنفاس الحبيب
يا شمس خليكي اشويه ورا ظل الغيوم
خلي الأجواء شفافة علينا
وخففي هذا السفر
حنا في حاجة عميقة
نعيش فترة من عتام النور
تحت شويه من ضو القمر
والنهاية :
وردة ( وردتن ) ضاقت بها الدنيا
تبي من يرشف اللحظة
من اشفاه الورق
مرت اسنين ( اسنينن ) رتيبة
والندى يقطر نداوة
كلما تنفس صباح الأمنيات
وما برح صوت الحبيب
غارق بصمت المشاعر
الفرص تمضي مع خيل السحاب
والشعر الأبيض
إذا ما أشعل الهم بالقلب
ما يفيده أبدن أي عتاب
أشرقي يا شمس هالمرة
ولو فتلة من اخيوط الفنر
يمكن ايبين حبيبي
فارس ( فارسن ) راكب أحاسيسه
بوسط هذا الزحام / هذا السراب
عقبها ،، لاصفط حياتي
في جناحه
وما يظل معنى لصفحات الكتاب .
أبو مهند الأحسائي 1421 هـ