السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورسنا : ديك الإنس ..
أحي نورستك التي أجلستني ذات صباح مشرق .. إن حامل المسك لطالما اشتاق وحنّ إلى رومانسيتك اللطيفة ، وأجنحة كلماتك المنمقة ، وهاهي الآن تطوف في حرم الصباح ... وهاهو محبك يحاول اصطياد جمال تلك النوارس .. فعنده بعض النظرات والملامح التي لربما تخطأ أو تصيب ... ولعل الأولى أرجح .. فهاهي :
1) في البيت الرابع وردت جملة ( ائتلق الضمير ) ألا ترى معي أن هذه الصورة أبعدت أو أربكت جمال الصورة في بداية البيت ؟
2) في البيت التاسع ورد تشبيهك للزهراء في طبيعة خجلها بـ (أحلام الغدير) فما الرابط في الصورة الفنية بينها في خجلها وبين أحلام الغدير ؟ وقبل ذلك ما المقصود في التركيبة الشعرية ب(أحلام الغدير ) ؟
3) في البيت السابع عشر ، ماذا تعني ب( جددها الحضور ) ؟
إن هذه الملاحظات غيض من فيض مما تتحفنا به ...