دخلت صومعة هذا المحراب الأدبي ولم التفت إلا والساعة تربو على الثانية بعد منتصف الليل.. لذا توقفت عند: القصيدة التي قتلت عبد بني الحسحاس لأعود لاحقاً شاكراً لك هذه الجولة وهذا المسلسل الرمضاني التاريخي الشيق..