قرأت هذه الأبيات في الصغر فانفعلت بها انفعال الجازع..
واليوم أستمتع بالأبيات الرائعة ومضامينها واقول إن الإنسان الأسطوري في هذا العصر تقتله أسطوريته.. سيوشمه رفاقه بالساذج فيكبل في قضبانها ويُطعن بسكاكين غدرها حتى ينزف آخر قطرة من دمه ثم لا يأمل في استعطافهم بعد الموت بياناً لإخلاصه! لا يكون نصيبه منهم الا التندر والاستخفاف..
هذه جراحات.. من زماننا الرديء