عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2005, 01:28 AM   رقم المشاركة : 5
المهد
مشرف سابق





افتراضي

قرأت هذه الأبيات في الصغر فانفعلت بها انفعال الجازع..
واليوم أستمتع بالأبيات الرائعة ومضامينها واقول إن الإنسان الأسطوري في هذا العصر تقتله أسطوريته.. سيوشمه رفاقه بالساذج فيكبل في قضبانها ويُطعن بسكاكين غدرها حتى ينزف آخر قطرة من دمه ثم لا يأمل في استعطافهم بعد الموت بياناً لإخلاصه! لا يكون نصيبه منهم الا التندر والاستخفاف..

هذه جراحات.. من زماننا الرديء

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس