عن الأحساء...ظلي خليفتي عليكم .ص125
(أحساء) يا نبع المجامر بوركت=نيران هذا المنبع المعطاءِ
كم بدّل التاريخ صورة وجهه الشو=هاء بين رمالك السمراء
وبقيتِ للألم المكابر صورةً=نُقِشت على جبل من الأرزاء
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>&
(أحساء) يا دمي المهجّر من دمي=عودي لأوردةٍ إليك ظماءِ
(أحساء) حسبك غربةً أزلية=عودي مكرّمة إلى (الأحساء)
عودي بأفئدة الذين تبرعموا=في جانحيك فإنهم آبائي
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>
وسؤال مني:
هل (هجر) بفتح الجيم أم بتسكينها..أم هما معاً فقد قراتها على الحالتين في شعر الصحيح؟
وعقرتُ أحلامي الوِضاء جميعها=يا (هجْر) قربة وجهكِ الوضّاء
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>
تلفتُّ إلى السكوت عند الحرف ومدها بهاء السكت كقوله تعالى: (هلك عني سلطانيـ ـه).. في شعر الصحيح..طبعاً نعلم ان كثير من لهجات الأحساء من يهيم شغفاً بهاء السكت.. وهنا قال الصحيح في:
حنين إلى القصيدة الأولى ..طلي خليفتي عليكم ص171:
نسَجتْ سرادقها الغيوم على المشارق من مدايه
فأفِضْ صفاء البدء واحترف التوغل في دمايه
عد بي إلى تلك الدروب المشرعات على البداية
عد بي -وإن هرم الطريق-إلى زمان اللا قناع