عن محمد الدرة.ظلي خليفتي عليكم .ص49
يحدثني عنك أطفالي الحالمون
يقولون:
كان (محمد) هذا الصباح شعاراً على حائط الفصل..
فافتض عنه الإطارَ
وهرول خارج صورته
واستوى واقفاً بيننا كامل السخط
حرض أوراقنا أن تثور
وأقلامنا أن تطير
تمادى
فحطم قضبان منهجنا المدرسي
وحرر (طالوت) من ورق (الذكر)
عبّأ (تابوته) بالحجارة
نادى:
(أعدوا لهم ما استطعتم) من القهر
ثم أغار على (العجل) و (السامري)
ودبابةٍ تفرم الشمس والأغنيات
وكان يحاول ثقباً بتاريخنا الهش
فاستل (خيبر) من سجنها المنهجي
وأطلقها في الأقاليم