حُلمي الطَفولةَ ..
أن تعودْ
وتستمر..
لا أن تموتْ..
حُلمي البراءةُ ..
أن تكون ..
لباسيّ..
ويكون ضَحكيّ
في الهَوى مُتعاليّ..
حُلميْ ..
الجلوس على أحضان أمي..
بقلب حنانها الدافي
فهل أعودْ؟!
كم كان ذاك اللبنُ
يرويني الهدوءْ..
وكذا روانَي ..الحُب
والصدق الصدوقْ..
أو هل أعودْ؟؟!!
وأحَبي نحو أمي..صارخاً ..
بالبكاء وبالعويلْ..
أماه..قد عُدت إليكِِ..
فتلقفيني كما الطُفل الرضيعْ..
أُماه ..إني ..
هاوياً للموت..إن كُنت أراكِ
كما كنت أراكِ ..عندما كنت صغيرْ..
سأعود ذا أربعْ ..
وألهو..والعبْ..
واصّف المكعباتَ..
كبرج طويلْ..
وأكبرُ معهُ..
ولكن ..
من جديدْ..
حُلميْ.. بأن تبقين يا أمي..
كالطفل..
كي تلهي معي كصديقْ.
حُلميْ..
بأن أبكيْ .. وأعُود للتشّكيْ.
فعاميليني كالطفل
في دوحاً صغيرْ..
4/8/1426هـ
ريحانة الإيمان