عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-2005, 04:54 PM   رقم المشاركة : 66
المهد
مشرف سابق





افتراضي

الآن نطيل الاعتكاف مع هديل الأعشاش الوادعة وترنيمات الملائكة المقدسة الرائعة
مختاراتي مع مناسبة مولد الزهراء سلام الله عليها..

أحرمتُ للحب حتى أشرقتْ ذاتي... ويوم ذكراكِ يا (زهراء) ميقاتي
ماكنتُ أصبح قنديل الهوى أبداً... لو لم تكوني بقلبي زيت مشكاةِ
أنا رسولك في حب وفي ألمٍ... ماضٍ إلى غايتي.. راضٍ بمأساتي!
السلم نهجي فما عطّلت مقترحاً... قد صادقتْ تحته إحدى الحمامات
طفتُ اللغات فشدّتني هنا لغةٌ.. تأسو الجراح بأزهار المواساة!

ويقول:
(زهراء) أنت شعار الحق إن رٌفِعتْ... باسم الكرامة آلاف الشعارات
جثا على بابك التاريخ إذ فزعت... جيوبه من قرابينٍ وثوراتِ
وكاد يشكو فاهديتِ (الحسين) له... وعاد يحمل كنزاً من بطولات
ما بالنا نحن لم نستوحِ منك سوى... صوت المناحة في صمت الجنازات؟!
ها نحن نشعل في نجواك افئدةً... حرى أضأنا بها شمع القداسات
وانت في وردنا ترتيلةٌ طفحت... من الجرح على ثغر التلاوات
وحبك العذب مازلنا نوزعه.. على النطاف رحيقاً للسلالات
لكننا منذ ان جفّت مروءتنا... وما تزال عطاشا للمروءات
ومنذ ناديت: يا للغوث! وانصرفت... مسامع القوم عن تلك المناداة
وما تزال المعالي في مآتمها... تنعى غلى المجد فقدان الرجولات

لا تسألي الدرب عن مسرى قوافلنا...باتت صريعةَ أعلامٍ ورايات
ويلاه من غضبة الأحفاد حين ترى.. إرث الجدود كنوزاً من مذلات!!

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس