من قصيدته في قمر الاستشهاديين علي أشمر:
من بعيدٍ جاء.. لا أعلم من أين ولكن من بعيد..
ربما من طعنةٍ في جسد التاريخ
يوم التحم الجيشان في (خيبر)
فانسلّ الفتى من فجوة الطعنة كي يختصر التاريخ في جرحٍ
وحتى الجرح لا يعلم من أين الفتى جاء.. ولكن..
من بعيد
قصيدته في آيات الأخرس الاستشهادية الفلسطينية ذات الـ16 ربيعاً:
يا الله!!يا الله!!يا الله!!
ما أكثر ما أشعلها الإلهام طهرا
فاستقال الطين في أعضائها من عمل الطين
وشعّ الوحي برقاً خاطفاً.. فجّرها في ألق الفرض تراتيل
كأن (الصحف الأولى) تجلّت دفعةً واحدةً
واكتمل التنزيل..
ها قد حصحص الفجر فكل الليل باطل!!