وأبحث عن قصيدته في الإمام علي.. قصيدة عينية تضاهي قصيدة الجواهري إن لم تتفوق عليها..
..
اعذروني على نقلي الكثير لقصائد الصحيّح.. فقد استعرتهم لأيام وقد آن وقت إرجاع الأمانة
من: نحيب الأبجدية/ رياح فلسفية ص22
مغلولة بالهم روحي..
كلما أوغلتُ في المجهول أكثر.. زادني علماً بأني الخاسر الأزليّ..
فاستقصيت تكويني.. أعدّد ما خسرت من العناصر..
وانثنيتُ أحارب الخسران بالنسيان في عبثٍ فيخذلني الحسام
وهناك أغمس حيرتي في رغوة الضحكات..
..
ممسوساً أمشّط شعر ذاكرتي.. فيخمد في دمي كهلي ويشتعل الغلام:
كل الذين على سفينة (نوح) كانوا أصدقائي..
هاهنا في خاطري أسماؤهم يقظى.. وأرقام الهواتف لا تنام
كيف انتهيت إلى سراب جامحٍ وتجعّدت فيّ السماء..
وصار حلمي ذو المعارج لا يقوم له قيام
.
محشوةٌ بالشك روحي..
منذ حطّمت التوابيت القديمة وانقلبت على وصاياها إلى أن عدت كالعرجون
منكمشاً على نخلات أفكاري تلقّحني الرياح الفلسفية