لقد تعمدت أن تكون آخر مطالعاتي هو أعشاش الملائكة حيث الشعر المرهف والمقدس في المعصومين عليهم السلام..
لكن ذلك يحتاج لوقت..
ويقول في نحيب الأبجدية/ رياح فلسفية ص15:
الآن أرحل داخلي
متصفحاً دمي الحزين حكايةً فحكايةً..
أصغي فأسمع طينتي تهذي..
وفي روحي شتاءٌ قام يقرأ لي قصيدتهُ
فمازالت تصفق في جوانبه العظام
ويظل يمسكني الشتاء مرابطاً بالخوف عند مفارق الكلمات
حيث السهو ينتف شاربي والصمت من حولي زحام
وأعود أحتطب انتظاري
ثم أضرمه بنار الوجد منطوياً على روحٍ مجمّدةٍ ينوء بها الضرام
فأنا نزيل جنازةٍ.. ما بين قبعتي ونعلي ..قبرُها هذا القوام!!
والعمر أغنية محطّمة تنازعني عليها الريح
في وجع السؤال: إلى متى يمتد بي هذا الحطام؟
هل من هديل..
باتساع مخافتي الكبرى يوفره الحمام
ويقول في نحيب الأبجدية/ رباعيات ص216:
يسائلني غريبٌ فيّ..... ملء كيانه مذبوح
أما زالت قرى (الأحساء)... تنجح في امتحان الروح؟
إذا ما نخلةٌ ناحت... ترى كل النخيل ينوح؟
وجرحٌ واحدٌ يكفي... لتولد في الجميع جروح؟