قديم 10-03-2011, 08:33 AM   رقم المشاركة : 221
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي0. إهـــــــــداء .0اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


إلـى .‘



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



من تحمل سرّ الوجود في عينيها القرمزيتين ..
من ربّتني .. وكبّرتني .. ورعتني ... ولازالت تشاركني
أفراحي .. وأحزاني ...
بنفس القدر ... لأنها تختلف عن كل شخص بهذا العالم ...

بيبي's .س ‘
...


~ .. قـمـرة .. ~

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




 

 

 توقيع سكون الصمت :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:35 AM   رقم المشاركة : 222
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 37 ]

( الفصل الأول )

الموافق/ 19 يونيو
اليوم/ الاثنين
الساعة/ 4.00 فجراً


{ أمــــــواج .. ‘ }




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



(( جـواد .. بالصالة ))

التفت لباب غرفة أمه وأبوه لما انفتح، وابتسم واهو يجوف أبوه .. سلّم عليه وصبح عليه، وباس راسه، وابوه طالعه مستغرب، مب من عادته !!
أبو صادق: عسى ما شر يبة .. فيك شي جواد؟
جواد: لا يبة مافيني شي .. بس ابا اكلمك بموضوع عقب الصلاة
أبو صادق: على سالفة اختك منى ؟!
هز راسه، وابوه بالمثل وقال: خير، امشى نروح نصلي ونرجع نتكلم على راحة
جواد بابتسامة: تسلم يبة
ومشوا مع بعض للمسيد، حسّ جواد براحة ... ما يدري متى آخر مرة طلع فيها الفجر للمسيد، شعور جميل خلاه يتفاءل، ما غمض له جفن من البارح ومستحيل ينام قبل ما يخلص هالموضوع ..
دخل البيت وفتح الباب لأبوه اللي تخطّا العتبات بهدوء ودخل للصالة وقعد ... قعد جواد جنبه متوتر، مب متعود يخلق أي حوار بينه وبين أبوه، إلا إذا كان في مشكلة وتهزيء ... الحين وش بيكون موقفه!؟
التفت لأبوه لما قال: النساء ناقصات عقل ودين .. وأمك مرة ما تهمها إلا المظاهر .. الريال ما يعيبه شي وسالفة الطلاق مالها اثر في السالفة
جواد بتفاعل: وانا اقول مثل الكلام، وانت تعرفه زين .. حسين ريال ويعتمد عليه، يبة في ذمتك ما بتحط راسك وبتنام وأنت مآمن لما تطمن إن بنتك عند ريال مثل هالذهب
هزّ راسه: والنعم .. وانا توني اقول لها نفس الكلام اول أمس، وفرحت من قلبي ...
جواد: منى كانت متخوفة ولما كلمناها اقتنعت وقالت بتقعد بمقابلة عشان تحكم بنفسها بعدين، ويوم أقتنعت أمي الله يهداها فركشت كلشي، منى ما بترضى تخطي خطوة وحدة إذا أمي معارضة ... إحنا مو متضايقين من أختنا، والبيت اللي لمها طول هالسنين مو عايز عنها وأنت فيك الخير والبركة يبة الله يطول بعمرك، بس البنت مردها لبيت ريلها مو هذا كلامك يبة؟!
ابتسم: صحيح ... ما عليك من أمك، خلها علي، أنا أعرف شلون اتصرف وياها
رقص قلبه من الفرح: صدق يبة!؟
ربت على ركبة ولده: اعتمد .. اتصل اليوم لحسين وخبره ليلة الجمعة اييب أهله نسوان ورياييل .. وبنتنا مثل بنتهم ..
جواد: ومنى ؟!
أبو صادق: بكلمها وبخلي أختها ليلى تحاجيها .. ودام انا شاري قناعة أمك وحاطنها بمخباي، اعتبر موضوع قناعة منى منتهي ... شور الرياييل اهو اللي يمشي ... والراي بالأخير يرجع لقناعة اختك .. جانها ارتاحت له الله ييسر لها، واذا لا، نقول هذا النصيب وكل واحد وقدره
ووقف مب عارف شيسوي ووخى على راس ابوه وباسه: تسلم يبة ... ما قصرت
أبو صادق واهو يوقف: روح نام لك ساعتين قبل لا تروح شغلك .. عن لا تتعب ...
ومشى عنه وراح غرفته مستعد انه يكلم مرته، وجواد قفز ورفع يده بفرح: هيّـــا!
وتنفس براحة ونظرة النصر بعيونه وراح غرفته وأهو ميت من الوناسة ...
كان وده يكلم أحد ويعبر عن فرحته بس مايدري منو ... ما ابا ازعج حسين بهالوقت ... ولو كانت زينب الله يرحمها موجودة كنت بشرتها ... وابتسم ورمى نفسه على السرير بفررح ... اليوم يوم سعيد ... يـــاربي !

همسْ/ [ خارج النصّ - حوار جُنوني ] ..

جواد: قمرة !
قمرة: صباح الخير ..
جواد: صباح النور ... شلون دخلتين؟!
قمرة: ههههه ناسي اني اكتبك؟!
جواد: خيرر ؟! في جرائم يديدة تبين تسوينها؟!
قمرة: نعم ؟! قصدك اني ارتكب جرائم ؟!
جواد: لاا أمي
قمرة: فديتها أم صادق .. خوش مرة موو
جواد: محد طلب رايش
قمرة: تصدق عااد؟! جاية أشاركك الفرحة بس طلعت مو راعيها !
جواد: آه مرتاح عدل .. مانا مصدق اني كلمت ابوي !
قمرة: يالله اليوم معكم غداً ضدكم
جواد: ما فهمت ؟!
قمرة: بتفهمها اذا انت راعيها ... عااد حسون خوش رجال هاا
جواد: اصغر عيالش ؟!
قمرة: لا تتفلسف .. لو مو أني جان ما عرفته .. اني اللي كتبته
جواد: وايد جايفة روحش
قمرة: شكراً أعتز برأيك أخينا العزيز ... تتوقع الحين القراء شيقولون عني!؟
جواد: خبلة .. ومينونة .. ومو صاحية
قمرة: أوافقك الرأي ...
جواد: أبا انام ممكن ؟
قمرة: بطلع قبل لا تطردني، ولا تسوي فيها حركات، أقدر بسطر واحد في القصة، أخليك في غيبوبة لو في القبر .. مو نايم على السرير
جواد: لهدرجة تكرهيني ؟!
قمرة: عامل الناس مثلما تحب أن يعاملوك، تعاملني بوقاحة بعاملك بالمثل
جواد: الله يستر
قمرة: يالله إلى اللقاء


=============

(( سيـف .. 7.00 صباحاً ))

انفتح المصعد وطلع منه متوجه للصالة، لقى يوسف وأمه قاعدين ويشربون جاي سلّم على أمه وأخوه وقعد معاهم ...
نرجس: اصب لك حليب حبيبي ؟
هزّ راسه: هيه .. منورة اماية اليوم
ضحكت، غمز لها: لااا باين حمداان مسوي لج اشياء محترمة
طالعته بغضب: عن قلة الأدب
ضحك يوسف: رحت فيها يا سيفان
ضحك سيف: شوو قلت اماية .. وانا صاج .. ماشي احد يفر مخج شرات ابوية .. والله غاسل مخج وانتي هب دارية عن سوالفه
قالت بخوف: أي سوالف ؟!
ضحك وقال: والله اذا انتي مرة شاطرة بتعرفينها
قالت بغضب: سيفاان ارمس لا احرقك بالجاي
فتح عينه: اووبس اماية تسوينها وانا ولدج البچر
يوسف: اذا السالفة فيها حمدان ما تعرف منو ولدها وابوها
نرجس: بترمس والا ؟
سيف: يطول لي بعمرج ريلج اليوم واصلينه ضيوف من سويسرا .. ووياهم بنوتات غراشيب وشقر
نرجس بحماس: في ذمتك ؟!
سيف: وراسج الغالي وانا الي بستقبلهم بالمطار بعد
ولعت واحمر ويها: وانا اجوفه من البارح يجهز ثيابه واوراقه ويستعد ومتحمس ... اذا سار اليوم الشركة هذا ويهي
ضحك سيف وقال باستدراك: اماااية لا تسوين لنا فيها غيرة وحركات ... ترى الشغل مهم، ان صارت خربطة صغيرة بيروح كلشي علينا
نرجس: عساه ما تمّ شي الزم ما علي ريلي
سيف: امااية فديتج تصدقين يعني المزاح! والله امزح
نرجس: تدافع عن ابوك ها ؟!
طالع يوسف بقلة حيلة: اقول يساف حبيبي .. تصرف مع امك .. انا مافيني شدة على النقاش وحنة من الصبح، بسير شغلي احسن لي
نرجس: تعااال مسودّ الويه .. مضيع المذهب، تترك امك وتسير جيه
التفت لها بحب: حبيبتي لا رجعت من الشغل بنرمس تمام؟
نرجس: قرّ محلك اجوف
يوسف: امااية تركيه يسير فديتج لا تعطلينه
نرجس: اتعرفون انكم ما فيكم خير، كلكم واقفين بصف ابوكم ضدّي انا
سيف: هيه لأن ابوية عاقل لازم بنوقف معاه
رمت المخدة عليه بغضب: اجوف طالت وتشمخت ياسيفان يعني انا مينونة ياللي ما تستحي ع ويهك
باس راسها: روحي فدوة لج .. ما قلت انج هب عاقلة، انتي مينونة غيرة ومينونة ابوي .. ما تشدين مزح يا اماية اذا الموضوع فيه ابووية .. ع طول تصدقين الله يهداج
نرجس بتشكك: يعني اللي قلته مزاح !؟
سيف: حشى علي ما جذبت
قاطعته: سيفااااااااااان
ضحك يوسف واستدرك سيف: سمعيني للآخر، اهو صح اليوم بيوصلون ضيوف من سويسرا وانا بستقبلهم بالمطار بس ما اعرف اذا فيهم غراشيب او لا .. بعدين امية فديتج ابووية مسوي جدار حماية على قلبه وعينه .. ما يطالع حد غيرج
رفعت حاجبها واهو ابتسم بتوتر وقال: انا بسير ... فمان الله
طلع من الصالة لبره الفيلا واهو يزفر براحة ... وانا الغبي شو لي ارمس جيه جدام اماية، كأني ما اعرفها واعرف غيرتها ..
انتبه على بنت قاعدة على المرجوحة .. ميزها " لجين " ... راح لها بابتسامة: good morning
ردت بابتسامة متفاجأة: good morning seef
سيف: شحالج ؟!
ردّت: تمام وانت ؟!
وقف قبالها: بخير .. شو اللي موعيج من صباح الله خير، اجوفج يالسة بهالحر .. متناقرة ويا يزوي؟!
ضحكت: لاا ابداً بس وعيت لصلاة الفير وصليت وما قدرت عيني تغفى ..
قال بشك: فيج شي ؟!
هزت راسها: امم لاالا أبداً .. بس اشتقت لأهلي
غمز لها: شوو مليتي من البحرين ؟!
ضحكت: لاا والله تونست وايد .. بس همّ بعد مالي بدّ عن إماراتي .. ما أصبر أكثر، بعد يومين بسافر
فتح عينه: والله؟! ما يلستي شي معانا
ضحكت: هههههه من بداية الشهر وانا هنيه كأني مضيعة بيتنا .. لازم اروح، أناا ييت عسب يزوي وعسب أحضر عيد ميلادها
هزّ راسه: زيين ... إذا محتاية أي شي خبريني ... تراني بحسبة أخوج
ابتسمت بحبور: ما تقصر سيفان .. طول عمرك شهم ... البحرين غيرتك
سيف: شلون ؟!
قالت بجرأة: ما اعرف صرت ريال ويعتمد عليه .. وباين انك ودرت سوالف الترقيم والتقردن .. اجوفك استويت ريال سيدة
ضحك: الحُب يسوي العجايب
قالت متفاجأة: تحب سيفان!؟
ضحك وعيونه الناعسة صارت أصغر: ما شي فايدة من الحب الحين ... يالله اخليج، بسير عن لا اتأخر، فمان الله
لجين بحيرة: بحفظ الله ..
لما طلع سيفان ظلت تفكر، معقولة يحب ؟! سيفااان! والله ما يبين .. بعدين هو صغير توه ... زمت شفايفها، ليش بزمنا ينعرف الصغير من الكبير، الكل يحب .. وربيعتي وتوأم روحي أول وحدة الله يعينها عااد هذي حالتها عسيرة من طرف واحد .. والطرف الثاني هب أي واحد، أحقر إنسان جفته بحياتي كللها ما اعرف شو حابة فيه يزوي ... احسه مسوي لها سحر، في ذمتي اكررهه ما اعرف ليش .. بس وايد يتمادى ومصدق نفسه مدري ع شووو ...
التفت إلى نرجس اللي كانت تطالعها، ووقفت بحيا: هلا خالووه سووري ما انتبهت لج
نرجس بابتسامة: لا عاادي .. انا بسير المستشفى مع يوسف ولدية، وباخذ ناصر وميثا تحبين تيين معانا .. عن روحتج للشركة يمكن تتمللين، تغيرين جوّ يعني
لجين: مشكورة خالوه، بس انا متفقة مع يزوي إن أسير معاها السوق
نرجس: خبرتني انها بتسير الشركة توها الحين واعية من النوم
لجين: هيه صح، بالاول بنسير ... وبعدها بنسير دايركت إلى السوق
نرجس: عيل تحملي فيها بعينج ... ولا تخلينها ولا دقيقة بروحها، الزميها زين
ضحكت لجين: من عيوني لا توصين
نرجس: أنتوا خبرتوا بنات اخوي عن الحفلة الليلة ؟!
لجين واهي تهز راسها: هيه .. أمس العصر خبرناهم .. كانو يتجهزون إلى ملجة محمد، واحنا خبرناهم
نرجس: عااد يابنتي ما ييتي معانا الملجة، انتي بحسبة بنتي .. ووحدة من الاهل
ردت بخجل: تسلمين خالوه، بس قضيت وقتي هني وأنا أرمس أهلي

همسْ/ " لجين .. أنتِ مثال لكل فتاة مسلمة، لا تعترف بخرافات جنسية والدتها أو والدها، أنتِ عربية أو غربية ... تبقى نقطة اللقاء .. في إنتمائكِ لدين الاسلام .. وإلتزامكِ بتعاليمه، وبعفة الحجاب ... "

===========

(( ليلى .. 10.30 صباحاً ))

ليلى: أمااه لا توقفين نصيب أختي، وش فيها يعني لو مطلق، خلها أول تجوفه وبعدين اهي تحكم
أم صادق: اني اوقف نصيبها ؟! اختكم بعدهي صغيرة
ليلى: ما قلنا شي .. بس كلنا جدي بعايلتنا، نتيسر واحنا صغار، يعني الحين لو الله لا يقوله واحد من اخواني انفصل عن زوجته، وفكر انه يرتبط مرة ثانية ... ورفضوه انتين ويش بيكون موقفش ؟! اذا اهو زين واخلاقه عالية
سكتت، قالت ليلى: الكل موافق الا انتين، أبوي وأخواني ...
أم صادق: اخوش صادق مو راضي
قالت بانزعاج: ومن متى اخوي صادق درى عن البيت لو سأل عن خواتي؟! احنا نجوف زوجته ويانا اكثر من ما نجوفه، لا بالافراح ولا بالاتراح الله يبعد عنا السوء، ما نجوفه الا بالشهر مررة وهذي وايد بعد .. واذا طلع سوا له راس ؟!
أم صادق بغضب: هذا اخوش العود
ليلى: والنعم ما قلت شي، على راسي وعلى عيني، لكن لا يدخل نفسه في أمور ما تخصه، بعدين هالامر له قرارين وبس ! .. الأول لأبوي والثاني لمنى ... محد له خص
أم صادق: منى مو موافقة اصلاً تبون تغصبونها، بتصيرون نفس الجاهلية أيام زمنا، يعرسون لبنية غصب وما تشوف الريال الا ليلة العرس ...
ليلى باستدراك: محد قال جدي، أماه انتين تدرين ان منى موافقة بس تراجعت لما جافت موقفش، مستحيل تسوي شي يخالف شورش ... خلها تقعد ويا لصبي وتجوفه وبعدين تحكم، في وين بتحصل ريال بنفس مواصفاته ؟! اهله ذهب والكل يتكلم عن سمعتهم، واهو أجودي وما عليه كلمة غلط، ومحمد وجواد يشهدون بهالشي .. خلها تتيسر احسن، العمر فرصة وحدة اذا ضاعت خلاص
سكتت، قالت ليلى: ها اماه شقلتين ؟
زفرت: ما ادري
ليلى بابتسامة: خلها تقرر بروحها .. تجوفه وبعدين يصير خير
قامت من مكانها وقالت: على كيفكم سووا اللي تبونه
ضحكت ليلى وراحت فووق لأخواتها اللي بغرفة منى .. دخلت عليهم وقالت بمرح: مبروك منوي وصلت الموافقة
نطت علياء: في ذمتش ؟
ضحكت ليلى: والله ..
طالعوا منى اللي ساكتة وقاعدة على السرير، قالت علياء: مو فرحانة ؟!
طالعتها بنظرة بريئة: ليش افرح ؟!
علياء باستغراب: ؟!!؟؟! شفيش ؟!
حركت كتوفها: مافيني شي ... بس مو الحين وقت الفرح، اول شي خلني اجوفه واتعرف عليه وبعدين احكم!!
ضحكت علياء بحبور: عجبتني اتعرف عليه
منى واهي تعطي ليلى بنتها: اخذي بنتش، نزرة وما تبانا وكله تصيح من ناخذها
باستها امها: متعودة على بيت ابووها اكثر من هني
علياء: مالت عليها عيل

=============

(( محمـد .. 10.20 صباحاً ))

استرخى على فراشه وغمض عينه: همم صباح الورد
هدى: صباح الياسمين
محمد: وحشتيني
ضحكت: توني اليوم كنت وياك
محمد: قصدش امس
باصرار قالت: لاا اليوم .. الساعة 3 كنت وياك
محمد: تحاسبيني على الساعة
هدى: هههههههه
محمد: أحب هالضحكة ... جهزي نفسش، ساعة ونص وأكون عندش
هدى: اممم وين بنروح
محمد: بنيي بيتنا بالأول عشان نتغدى وبعدين بنطلع السوق
هدى: اممم اوكي على خير
محمد: مافي كلمة حلوة قبل لا تسكرين؟!
هدى: ههههههه لااا
محمد: افااا ... ليش عااد
هدى: امم بس .. يالله باي
محمد: تعااالي
هدى: بسكر عشان اجهز نفسي والا تبيني اتأخر ؟!
تنهد: زين
هدى: مع السلامة
همس: الله يحفظش حبيبتي

همسْ / [ أنا أعتذر أشدّ أشد أشد الإعتذار إليكم أنتما الأثنان .. ولجميع قرّائي، بشأنكما .. أنتم الشخصيتين الوحيدتين اللتين لا أستطيع أن أبرع وأسرح بخيالي في حديثكم أو علاقتكم .. لا أعلم لماذا أشعر بالعجز وأنا أكتبكم، ولا أستطيع أن أظهركم بالصورة الحقيقية الواقعية .. أعذروني ]

============

(( جـواد ... 11.30 صباحاً ))

رفع سماعة التلفون واهو مبتسم: صباح الخير للطيبين
ردّ حسين بحبور: صباح النور ... ياهلا
جوااد: شخبارك ؟
حسين: بخير ولله الشكر وأنت شلونك
جواد: أنا عال العال .. لايكون أزعجتك
حسين: لاا والله زين انك اتصلت، في الشغل ولايعة جبدي من الخرايط اللي قبالي
جواد بسعادة: عيل عندي لك أخبار طاازجة تبرد على قلبك
دق قلب حسين وصخّ، قال جواد: ننتظر تشريفك لنا ليلة الجمعة طال عمرك
نقز من الكرسي كان بيقول " احلف " بس تدارك نفسه وكتم ابتسامته وضحكته وقال برزانة واهو يخفي الفرح: وافقوا الأهل ؟!
جواد: ليش اهم يقدرون يرفضون ؟! ولو يالغالي، انت الشرف .. أحد يرفض الشرف
ابتسم: تسلم لي ياخوي .. ما قصرت
جواد واهو يضرب بالقلم على الطاولة: والله لو ودّي قربت الموعد لك بس أوامر النونوة ... تقول إنها تتفاءل بليلة الجمعة
ابتسم حسين: خير عيل ..
جواد: هاا اخليك الحين؟!
حسين بدون وعي: امم اوكي .. اجوفك على خير، مع السلامة
ضحك جواد وسكره ... وتنهد بسعادة، ورفع تلفونه ودق الارقام بفن واهو حافظها تمام التمام، همس: صباح الخير
وصله صوتها: صباح النور
قال بنبرة ساحرة: حبيبتي نوفة ... أمرج تنفذ وتمّ ..
نوف واهي تضحك: ما تقصر يالغالي ... أردها لك بالأفراح ‘
جواد: إذا اتصلت فيج بشاير أو أي شي خبريني
نوف: ليش ؟!
جواد: لا تسألين وايد ... اهي للحين ما اتصلت فيني، مشغولة بالمكالمات
نوف بابتسامة: اممم او يمكن مع اهلها
جواد: ما فهمت
نوف: ابا اوصل لأبوها سوالفها كللها .. عشان تعرف شلون تحط راسها براسي
جواد برواق: عادي حياتي ... اتصرفي مثل ما تبين، الحين بشاير في ملعبج انتي ... أنا نفذت اللي آمرتيني فيه، أهم شي تكونين معاي
نوف: امم بسكر الحين
ردّ بدبلوماسية: بسكر قبلج .. لأن عندي شغل ... سلاام !
وسكره، وزفر .... ألاعيبش ما تمشي علي، بنجوف العبرة بالنهاية شلون ...
واتصل في بدر اللي ردّ بلهفة: آسف لأني ما اتصلت فيك بنفس الوقت .. بس والله تلفوني توني مجرجه
قال جواد بنفس النبرة: شصاير ؟!
بدر: علي البارحة كان ويا فيصل وكل الشباب
وقف من على الكرسي وقلبه يدق فرحان: لا تقول !
بدر: والله .. أنا جايفنه بعيوني، رايح فيها البارحة كللش
ابتسم جواد: تسلم لي والله يابدر، كفوو والله كفوو
بدر: أعجبك أفا عليك
جواد: انت ما رحت وياهم ؟!
بدر: لاالا .. انا رحت مرة وما اعتقد اني بعيدها
ضحك جواد: بحاول اني اصدقك
بدر: ليش انت ما تروح ؟!
جواد بحنق: حبيبي هذا مو طريقي ..
بلع ريقه: زين عيل بخليك تخلص شغلك ما بشغلك
جواد: تمام، واي خبر حلوو بشرني فيه ولا تتساهل بأي شي ... يالله باي
سكره واتصل في البيت، محد ردّ ... لازم اكلم امي اليوم، اخاف تكون زعلانة علي من نقاش البارحة ... لازم اراضيها ... الله يعييني عااد عليها

همسْ / [ تساؤل : لماذا يا جواد ؟ لماذا ؟! .. وكيف كيف ؟! ]


=============

[ يتبــــع ]

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:37 AM   رقم المشاركة : 223
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

لا زلت بالخاطر ولا زلت بالراس
ولا زلت أشوفك وين ماحط عيني
أنت الغلا ياسيد الخلق والناس
وأنت السوالف بين نفسي وبيني
شفت المياه اشلون تنصب بالكاس
الكاس عمري وأنت مويه سنيني **

** منقول ‘‘



(( يزوي .. 11.30 صباحاً ))

يزوي: أبووية ظهر من غرفة الاجتماعات
لجين: هيه وانا ياية جفته .. ليش ؟!
يزوي: عسب نسير السوق
لجين: بالاول بنسير البيت ... ابا اصلي
يزوي: هيه وانا بعد .. وبغير ثيابي احس اني خست من هالحر اللي هنيه، وبعدها نسير وبنتغدى برا
لجين: شوو نسير الحين ؟!
يزوي: دقيقة بتصل في باباتي بخبره
اندق الباب وراحت لجين تفتحه .. أول ما فتحته جافت ريال وعنده باقة ورد كبيرة، أخذتها منه واهي مستغربة وفي نفس الوقت منبهرة، يااااااي صدق فنانة الباقة .. استلمتها وحطتها ع الطاولة ويزوي بعدها تتكلم في التلفون، قالت للريال: من منو ؟!
الريال: ما ادري أختي ... موجود بطاقة ...
ومشى، واهي طالعت يزوي اللي حاطة سماعة التلفون على اذنها وتطالع لجين بنظرات متسائلة ومستغربة، ولجين ضحكت واهي تطالع الباقة، سكرت يزوي التلفون: شوو ها؟!
لجين: مثل ما تجوفين .. باقة !
أخذت البطاقة وفتحتها : [ كل سنة وأنتِ طيبة يالغلا .. ياعساه عام فرح على روحج ]
يزوي: مافيها اسم !! معقولة من باباتي .. اهو قال انه الحين بتييني مفاجأة بالمكتب!
لجين: يمكن يقصد هذي
يزوي واهي ترفع كتوفها: هيه يمكن بس هذا هب خطّ باباتي، انا اعررفه
وأول ما كملت جملتها سمعت دق الباب، طالعوا بعض ثنتينهم، قالت يزوي: تفضل
انفتح الباب ... وطل منه ريال، متوسط الطول، عليه ثوب أبيض إماراتي، متعصم ... وملتحي على خفيف ويهه طويل شوي، وعيونه عسلية تبين بشكل واضح ... ومبتسم بسماحة .. فتحت يزوي عينها وصرخت: سلطااااااااااااااااااااااان !
قال بابتسامة واسعة: مرررحبا !
قالت يزوي واهي مب مصدقة: ياهلا مرحبا ملايين ولا يسدن في ذمتية .. شوو هاا والله منوور يا سلطان، نوررت البحرين
ضحك وتقرب منهم: المرحب باجي يالغلا .. كل سنة وانتي طيبة يا بنت عمي
سلمت عليه بحرارة: وانت طيب .. شو هالمفاجأة الحلوة !
سلطان: معقولة يفوت ميلاد بنت عمي الغالية وما اهنيها ...
ضحكت واهي تنط بسعادة: والله فرحت على هالزيارة ...
التفت سلطان للجين: اووه انتي هني
ضحكت لجين: هيه لنفس السبب اللي انت ياي عشانه
ابتسم سلطان: شحالج !؟
ردت لجين بحبور: بخير، ومن صوبك ؟!
سلطان: ما نشكي باس
يزوي بحماس: تفضل ايلس حق شوو واقف ..
قعد سلطان واهي قعدت قباله ولجين جنبها، واندق الباب، ضحكت لجين: شسالفة اليوم ؟! من شوي باقة وبعدين سلطان اخاف الحين جزيرة توصلج !
ضحكت يزوي وقالت: تفضل
انفتح الباب وطلّ منه جواد: قوة، يزووي كنت ....
وسكت، لما جاف سلطان قاعد .. طالعه بنظرة وقال: السلام عليكم
ردّ سلطان واهو يهزّ راسه: عليكم السلام
تقرب منه وسلم عليه بيده: كيف الحال ؟!
وقف سلطان: بخير الله يسلمك، وانت شحالك ؟!
هزّ راسه، طالع يزوي بنظرة اللي توترت وقالت ويدها ترجف: جوااد .. اعرفك، سلطان ولد عمي ... " سلطان " هذا جووااد ولد خالي
طالعه سلطان بنظرة باردة: اهلاً تشرفنا ..
بادله بنفس النظرة: الشرف لي ... امم يزوي ابيش شوي بكلمة!
ابتسمت بخوف: هيه .. تفضل المكتب الثاني
هزّ راسه ومشى، واهي قالت: سلطان عن اذنك .. دقايق وبرجع ..
ومشيت إلى القسم الثاني من المكتب اللي كان واقف فيه جواد ... قالت: هلا جواد .. خير ؟!
التفت لها: ماكو شي ...
طالعته باستغراب: عيل ليش ناديتني ؟
توتر وارتبك: اأ ممم اييه كنت ياي اخبرج عن اختي منى
جفلت: منوي بلااها ؟!
قال بابتسامة: في ناس متقدمين لها !
يزوي: هيه سمعت علاية .. بس منى ما تبا احد يعرف، عسب ما يتكرر اللي صار .. امم اقصد شرات ما صار مع عبدالله
ابتسم ابتسامة باهتة وسكت، واهي طالعته بنظرة تساؤل ؟؟!!!؟
قال بشكل مباشر: منو هذا ؟!
طالعته بنظرة سخرية: قلت لك .. ولد عمي سلطان
جواد: من وين طلع ؟!
استمرت بنفس النظرة واستدرك اهو: اقصد ليش ياي ؟!
قالت بابتسامة سعيدة: ياي من الإمارات عسب يهنيني بعيد ميلادي ...
هزّ راسه: اهااا ياي من الإمارات إلى البحرين عشان عيد ميلادش ؟!
ردّت بثقة: هيه ..
جواد بنظرة حادة: بصفته شنو ؟!
يزوي: بصفته ولد عمي والإنسان اللي يعزني بشكل خاص ... انت حق شو تسأل ؟! لو اجوبة هذي الاسئلة من ضمن تقارير الشركة الشهرية !
توتر وزفر، واهي ظلت ساكتة، قال لها واهو يطالعها بتشكك: ما بتقولين شي؟!
حركت كتوفها وقالت كأنها محتارة: اقول شو ؟ ما فهمت .. ؟!
حرك بؤبؤ عينه: لاا بس يعني ... اقصد قلت يمكن تبين شي !
ردت بابتسمة: سلامتك ماني محتاجة شي ...
قال بشكل صريح واهو منفعل: انتي شفيش اليوم!؟ في شي متغير فيش ؟!
فتحت عينها باستغراب: أنا؟!؟! بلاني ؟! شو اللي متغير ! " وحركت نظرها إلى شكلها " شكلي متغير ؟! اممم شعري مسدول مثل كل مرة، بمثل اللون، ماكو عدسات بعيوني، ولا اكو ميك اب ثجيل، ثيابي عادية .. شو اللي متغير
طالعها بحدّة، قالت له بثقة: انت لـ شو تبا توصل ؟!
ظل ساكت، قالت بسرعة: أنا ما اقدر أتأخر أكثر ... عندي ضيف، ومنقود علي أهده وأيلس وياك بلا شغل ولا مشغلة ... على فكرة، من هالساعة يكون دوامي خلص، لأني بظهر من الشركة ...
جواد: على وين ؟!
ابتسمت بمكر: مخططة أنا ولجين نسير السوق عسب نتشرى لحفلتي الليلة ... وباخذ ضيفي معاي، بنتغدى وبنرجع
قال بقهر: مو عيب تطلعين ويا ريال غريب؟!
طالعته واهي فاتحة عيونها الواسعة: منوو ريال غريب ؟!؟! تقصد سلطان ؟! اووف ابداً لاا .. سلطان ولد عمي من يوم احنا صغار واحنا مع بعض، ويخاف علي أكثر من روحه .. وبيحطني بعيونه، لا تخاف علي .. بالعكس، نطلع معاه يكون محرم معانا افضل .. خصوصاً إن باباتي بيرتاح لهذا الشي وايد ... " وابتسمت بحبور واهي تحرك رموشها بدلع " عن أذنك جواد
ناداها، التفت له بغرور: هلااا
جواد: بتروحين أي سوق ؟!
ابتسمت بسخرية: ما أعرف للحين ما قررنا ...
وطلعت من المكتب واهو وقف مكانه مقهور وبينفجر، سمع صوتها واهي تقول: سلطان يالله نشّ
سلطان: على وين ؟
لجين: بنسير البيت بنبدل وبنصلي وبنسير السوق نتشرى إلى حفلة الليلة
يزوي: وانت تعال معانا، محي الدين ينطرنا .. عسب تسلم على أماية بالمرة
وقف سلطان: حق شوو محي الدين .. سيارتي برره
يزوي: والله ؟!
سلطان: هيه انا قبل لا انزل مكلف سيفان يخلص لي اوراق الاستئجار
يزوي: حق شوو مكلف على روحك .. يعني حنا ما عندنا سيايير الله يهداك
سلطان: لاا هب جذه، تعرفيني ما احب سوالف السواق والاتكال على الغير ... انا اركب سيارتي شرات ما ابا ووقت ما ابا
لجين: عيل يالله نسير، اكا الأذان أذن
وقبل لا يتحركون طلع جواد من المكتب الثاني وجحدهم بنظرة ... وفتح الباب وصفق فيه بقووة وطلع وسلطان ولجين طفروا من الصوت .. ويزوي ابتسمت بهدوء ..
سلطان بتشكك: بلاه ؟
يزوي بثقة واهي تطالع الباب اللي طلع منه جواد: مقهور عسب الشغل .. صايرة خربطة شوي، يالله نسير
وطلعوا كللهم ... التفت سلطان ليزوي وقال بصوت مخنوق: يزوي هذا ولد خالج ؟!
ابتسمت بسماحة، تعرف من ملامحه لشنو يبي يوصل، قالت عشان تطمنه: هيه .. يشتغل في المحاسبة، شرات اخوية سيفان .. اهو وسيفان عندي سوا، كاانهم تووم من عصبيتهم
ابتسم بحبور، ولجين فلصت يزوي: شرات سيفان هاا
ضربتها: اسكتي ..
فتح سلطان السيارة بعد ما تطمن ودخلوا كلهم، وطبعاً يزوي في المقعد الأمامي جنبه .. كانت أول مرة تركب مع سلطان في سيارة، لأنها تعرف انه يحبها من لما كانت بالإمارات، وكانت تنزعج من هذا الشي لأنها تعتبره مثل أخوها وبس ... لكن الحين، كلشي مختلف .. ولو ما اختلف شي من داخل القلب، إلا أن في مظاهر لازم تختلف ...
أول ما وصلوا البيت، سلم سلطان على مرت عمه وقعد مع يوسف .. ويزوي راحت لغرفتها مع لجين ..
واول ما دخلت غرفتها رمت نفسها على السرير وظلت تضحك بشكل هستيري: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يـــارربي ماني مصدقة هههههههههههههههههههه اقسم بالله احلى يوم بحياتي هههههههههههههههههههههههههه من جد اليوم عيد ميلاد سعييد ههههههههههههههههههههه ههههههههههههه ما اقدر هههههههههههههههه
طالعتها لجين باستغراب: يزوي استخفيتي !
ظلت تضحك: هييييييه استخفيت! بستين يــاربي متونسة!
فتحت الاستيريو ومسكت يد لجين واهي تناطط فرحانة: ياررربي لولو بموت من الوناسة
لجين فرحت واهي تجوف صديقتها تضحك بعد ما فقدت ابتسامتها من فترررة .. وظلت تناطط وياها وحضنتها، ولما هدأو شوي، قالت لجين: فهميني شو اللي يدور ببالج!؟ ولشو فرحانة هالكثر
يزوي: مفاجأة
لجين: لااااااااا ياعمري ما اقدر اصبر تعرفيني انا شقايل احترق من الفضول .. ارمسي اجوف
يزوي واهي تاخذ نفس: لو جفتيه شقايل احترررررررق من الغيرررررررة! في ذمتي كان شكله جنان، اول مرة اجوفه واهو معصب ومقهور وما اخاف منه وامووت عليه اكثر
لجين: يغار من شو ؟!
يزوي: من سلطان فديته ولد عمي
لجين: انتي ترمسين جدّ ؟
يزوي: جد وعم وخال وكلشي .. أنا اليوم طايرة من الفرح
لجين: عيل حق شوو قلتي لـ سلطان ان جواد شرات سيفان ؟!
يزوي: لأن غيرة طرف واحد تكفيني .. إذا شكّ سلطان ذررة أن بداخلي شي تجاه جواد، راح يكون كلشي ضدّي .. لكن إذا تطمن من هالناحية، اهو بيرتاح .. وحركات مني بتخليه يستانس .. وجواد يطفش !
لجين: للحين ما فهمت ليش ممكن جواد يطفش إذا اهو ما يحبج ! لشوو الغيرة يعني
ابتسمت يزوي واهي تطالع السقف وتتنهد برومانسية: أنا افهم ليش .. الحين اقدر اقول اني فهمته، الحين اقدر افهم بشوو يفكر .. وشوو راح يسوي بأي موقف يمر علي، الحين بس اقدر استرجع يزوي الذكية .. وشلون تلعب لعبتها صح .. وتدوخ الطرف الثاني معاها
لجين: واللي يرحم والديج فهميني
يزوي واهي شاردة: كلشي بوقته حلوو حبيبتي
لجين: انزين بس خبريني شقايل يغار ... بليييز
التفت لها بابتسامة هادئة وغريبة: هذا اللي يسموونه حب التملك يا لولو .. إنك تمتلك اللي لك واللي هب لك ... وفجأة ... تلقى اللي ما كنت تبيه ... تبيه .. واللي بعيد، يصير قريب ... أقرب من أنفاسك!

همسْ / [ حتى تعلم كيف تحارب عدوك .. تتعامل مع صديقك .. تحاور صاحبك .. تخاطب أيّ إنسان على وجه الأرض .. عليك أن تعلم، كيف يفكر، وكيف يحس، وكيف يشعر تجاهك .. ‘ ]

============

(( أسـامة ... 3.30 مساءً ))

شوق: يعني السالفة سالفة عناد لاه ؟!
أسامة واهو يفرفر في التلفزيون: لاا بس قلت لش مالي مزااج
شوق: أسامة لا تصير بزر .. كفاية حركة البارح، عن جد كان ودي اكفخك
أسامة: زين لااه ..
صرخت: أسامة لا ترمسني ببرود ما تعرفني شقايل انفجر يعني ... حق شوو هالعناد، قوم تغدى حبيبي يالله طاوعني
استرخى اكثر: انتي روحي اكلي .. أنا شبعان
مسكت خصلات شعره واهي تلعب فيها بغنج: يعني بتم زعلان جيه ؟! ما تبا تتغدى وياي .. اشتقت لك
طالعها بنظرة باردة عشان يستفزها، لكنها ابتسمت وحطت يدها على خده: يالله
مسك يدها ونزلها بهدوء وتم على نفس الوضعية، اليوم داش مزاجه انه ينرفزها ويعصبها .. لأنه يحب عصبيتها
لصقت فيه ويودته من ذراعه بقوة: بتقوم او لا ؟!
غمز بعينه وزم شفايفه: لاا ..
ضربته بقوة على كتفه: أسامة بذبحك عن المسخرة .. في ذمتي الموضوع ما يسوى
أسامة: تقولين لي سبال وتقولين الموضوع ما يسوى
شوق: يا حبيبي والله امزح .. انا ع طول اقولها مع اخواني واخواتي
أسامة بنرفزة: لا ياروحي ... أخوانش وأخواتش شي، وأنا شي ثاني
شوق: والحل وياك ؟!
أسامة: قدمي لي عرض مغري وأنا بفكر
شوق: عن السخافة
هزّ راسه : آها .. سخافة بعد، اوكي .. بلاش عروض مغرية .. قبضي الباب وروحي
شوق: يعني على اللي سويته البارح وبعد تتدلع
أسامة: أنا ؟! شسويت البارح !!
شوق: ما سويت شي .. بس تركتني هني بكشختي، واتصلت في أماية عسب تييني كأني قطوة
أسامة: محد قالش تأخري ساعة وأنتين تصبغين في روحش ... أنا سوالف المكياج ما اشتهيها ما ادري ليش تحسون بمتعة وانتون تدغبشون ويوهكم يعني
شوق: حبيبي هذا تزين وتجمل، وبعدين انا اتزين حق منو ؟! مو عشانك انت .. حتى ما صورت وياي
أسامة: خساير مالها داعي .. حق شنو التصوير .. لاتقولين ذكرى .. هذي مو ملجتنا ولا عرسنا
شوق: يعني حق منو انا متعدلة مو عشانك
أسامة: قلتيها عشاني مو عشان الصور والاستيديو
تاففت بقهر: اوووووووف! يعني انت الواحد ما يقدر يحط راسه براسك
رفع حاجبه ورمش بعيونه بمكر: لا حياتي .. ما تفلحين باللعب وياي
برطمت وقالت بدلع: حبيبـــي
عاد مثل حركته الأولى: لا تحاولين ..
شوق: أسامة يالله عااد ما راح اكل الا لما انت تاكل
أسامة : أنا ما باكل شي
شوق: وانا بعد
أسامة: خلاص عيل ... نعيش معاً ونموت معاً
ضحكت غصب عنها: اقسم بربي ما يناسب عليك تكشر ... افف ملليت وانا اراضيك يالدلييع
أسامة: انتي عودتيني على الدلع من البداية .. تحمليني
تنهدت وقالت بهمس: الحين عررفت سر أماية ويا أبوية .. فديتج يا اماية شقايل انتي ذكية وقدرتي تدرسين طبع الرياييل ... أبوية مدلعج ومبزيج آخر بزاا .. وهذا مطلع لي قروني!
قالت واهي تواجهه: اذا ما تبا غداا خلنا نتكلم عيل بموضوع جدّي
طالعها بنص عين، قالت بجدّية: ارمسك جدّ .. يالله حبيبي
اعتدل بقعدته واهي سحبت الرموت وبندت التلفزيون، وقالت بلا مقدمات: عن الزواج
جفل وسكت، قالت: أنا فكرت وايد ... وسألت أماية وقالت لي سوي اللي تجوفينه انسب، وحسبت الموضوع ببالي واخذت قراري
حرك راسه بمعنى " أي ؟!؟!؟ " .. قالت: ما أبا نزوج الحين .. السنة الياية افضل احنا ما اخذنا لبعض إلا كم شهر .. ما بيضرنا شي لو انتظرنا سنة زيادة
هزّ راسه، قالت: ما بتقول شي ؟!
رفع راسه وطالعها: امم انا ؟! لالا ابداً ما بقول شي .. ما بقول شي
مسكت يده: أسامة ؟!
تنهد ووقف بعد ما ترك يدها: أنا بطلع ويا الصبيان .. في مباراة اليوم ...
وقفت قباله: شفيك تضايقت ؟! ما قلت لي رايك حبيبي
طالعها بنظرة جافة: مو أنتي قررتي وخلصتي .. وش فايدة رايي ؟!
وتركها وطلع .. واهي وقفت محتارة ... !!

همسْ / [ ما يجب أن تدركه كل " فتاة " بالتحديد .. أن الزواج وفترة الخطوبة لا تتوقف على سهرات المطاعم، والسينما، ورحلات البحر ولحظات الضحك .. إنها لا تتوقف عند الرومانسيات والشاعرية يا أحبتي، حتى لا تنصدمن بالواقع غداً ... تفكروا جيداً ... أنتِ يجب أن تفهميه، ثم تفهميه .. ثم تفهميه .. ثم تفهمينه ما تريدين .. ‘ ]

============

(( مُنى .. 4.00 مساءً ))

ليلى: ما بتتغدين ؟!
منى: ماني مشتهية شي ...
ليلى: هدى مرت محمد سألت عنش
ابتسمت: يت لي هني سلمت علي مسكينة .. قلت لها مالي نفس
ليلى: توهم من شوي طالعين اهي ومحمد من البيت
ابتسمت ابتسامة باهتة، قعدت ليلى على السرير جنبها ومسحت على شعرها: شفيش ؟! خايفة ؟!
هزت راسها بابتسامة ناعمة: لاا ابداً .. بس افكرّ
ليلى: امم اقدر اعرف بشنو ؟!
قعدت وتسندت على السرير: امم أشياء وايد .. افكر شلون بتأقلم مع الجامعة ..
ليلى: سجلتي محاسبة مو ؟!
هزّت راسها بـ " إي " ، وقالت بهدوء: أفكر في حسين ...
طالعتها اختها وضحكت: ايووة .. حسين مرة وحدة، اجوف جريئة وقوية قلتي الاسم حااف
ضحكت: لا مو قصدي شي .. يعني افكر بالموضوع بشكل عام فاهمتني ؟!
ما حبت تحرجها قالت: امبلى ... امم تحبين اشاركش في افكارش ؟! فضفضي يمكن افيدش من خبرتي
ابتسامتها ما فارقتها: أفكر ياترى شنو سبب طلاقه ؟! ليش اختارني اني بالذات ؟! والا في احد رشحني له؟! مو اني اصغر منه بوايد ؟! " ونزلت راسها واهي تلعب بصبوعها " وبقولش شي لأنش اختي الكبيرة وما بخبي هالشي .. تصيدت في مرات محدودة انه يطالعني وكانت النظرات غريبة وما فهمتها .. ما ادري أحس .. مدري شنو احس .... اممم بس ما اعرف اكمل !
ربتت بخفة على يدها: لا تحاتين وتفكرين وايد، اول شي قعدي بالمقابلة وبعدين فكري منووي .. السالفة مو صعبة
قالت بصوت متهجد: بس لقيتها صعبة لما تقدم لي عبدالله حسيت ان شي يكتم على نفسي وخايفة ان الشي يتكرر
ليلى: انتي مو مجبورة تقولين أي اذا تبين تقولين لا ... أبوي بيجبرش ؟! اخواني بيجبرونش؟! احنا امي !
طالعت اختها بعيونها المغرقة بدموع: لاا بس أهو صديق أخوي جواد الروح بالروح واني ما ابا ازعل جواد اخوي
ليلى: شيلي هالفكرة من بالش بتاتاً ولا تفكرين فيها .. الزواج قسمة ونصيب منوي، مافي احد ياخذ احد الا اذا كان مكتوب على جبينه وهذي حياتش، لو زعل جواد اليوم او بكرة بينسى .. لكن انتي!؟ صدقيني الامر ما يستاهل كل هذا .. الريال وايد زين من جدي اهم يبون لش الخير، مو علشانه صديق جواد
نزلت دمعتها على خدها: كنت اتوقع الأمر سهل، كنت اسولف ويا علياء من شهور وأحس إن الشي عادي، والحين احس بالصعوبة
ليلى: الكلام شي والفعل شي ثاني .. لا تحاتين، قومي اكلي لش شي .. بالليل بنروح بيت عمتي عشان عيد ميلاد اليازية
هزّت راسها واهي تمسح دمعتها: اوكي ... سبقيني وبنزل اني بعدين
طلعت اختها واهي دخلت الحمام " الله يعزكم " وغسلت ويها وتوضأت .. فرشت سجادتها وصلت ركعتين استخارة ... ظلت قاعدة على السجادة .. افتقدت هالخشوع ! ابتسمت وطوتها وقامت واهي تحس بالراحة .. يـاررب تفرجها ليي ..
ونزلت للطابق الأرضي عشان تاكل لها شي ...

همسْ / [ كلّ حوار بناء .. ومحاورة يسودها التفاهم .. لابدّ أن تنتهي برضا أحد الطرفين .. أو كلاهما .. لا توجد خطوة مستقبلية حاسمة بهذه الحياة تتصف بالسهولة ... دائماً نواجه ماهو صعب، العبرة والموقف الحقيقي هو مدى تقبّلنا وإصرارنا ودافعيتنا نحو خطواتنا مهما كانت صعوبتها ]

============

(( علي .. 7.00 مساءً ))

سلّم على صديقه: شكراً فيصل عشانك عطيتني السيارة ما بنسى لك هالمعروف
فيصل: ولو ياعلي .. احنا ربع .. حاضر لك بأي وقت تبااه .. خذ راحتك فيها، وانا بتدبر بسيارة زوجتي
هز راسه ومشى ... وراح إلى بيت عمه " بيت علياء " واتصل فيها ونزلت على طول بدون عناد، كلمتها امس ما راحت عن باله ولا يعتقد انه بينساها بسهولة .. جرح الحبيب صعـب وايد صعب
ركبت السيارة: سلاام
رد بهدوء: عليكم السلام
وسكتت .. واهو ظل ساكت، فرّ السيارة ومشى .. لأقرب بحر ووقف .. ونزل .. واهي ظلت، راح عند بابها وفتحه: نزلي
طالعته بحنق ونزلت غصب .. وقالت واهي تطالع السيارة : راهية ! ما شاء الله متى لحقت شريتها
طالعها ببرود: ما شريتها .. سيارة صديقي
تذكرت وقالت: آهاا هذاك الريال اللي يا البيت وسأل عنك وقال انه صديق قديم
طالعها بعدم اهتمام ومشى عنها وراحت قعدت جنبه، حست بتأنيب الضمير وبنفس الوقت بالقهر اللي انزرع بداخلها، الكلمة اللي قالتها له امس قوية، واهي ما تحب توطي راسها وتعتذر ..
اما اهو فكان مقهور من نفسه ومنها بنفس الوقت ووده يرمي نفسه بالبحر، قال لها بصوت هادئ مثل هدوء الموج: انتي تدركين حجم الألم والجرح اللي رسمتيه لي بكلامش امس لي؟!
صخت وسكتت من نبرته، بهاللحظة حست صدق بحجم الألم وتأنيب الضمير اللي يتحرك بداخلها ... قالها: لو كنت ادري ان ردة فعلش بتكون بهالصورة ما قلت لش
قالت بسرعة: هذا اللي ناقص .. تخبي عني اكثر
علي: انتي طلبتي الصراحة وانا قلتها
علياء: طلبت الصراحة بس ما تمنيتها تكون وقاحة يا علي
علي: قلت لش انا مجبور!
علياء: مجبور انك اتاجر بالحرام ؟!
علي: كان لازم اسوي جذي عشان اقدر اجتمع معاش
كانت بتقول " ياليتنا ما اجتمعنا " لكنها سكتت .. واهو قال برجاء: بتمين زعلانة علي ؟
هزت راسها واهي تتكلم بحزن: المسألة مو مسألة زعل .. المسألة اكبر .. وياريتك تفهمني
قال: فاهم والله
قاطعته: لا مو فاهم .. مو فاهم ياعلي .. مو فاهم اني احس بسم الحيات والافاعي يتلوى في بطني .. مو فاهم اني احس بسم العقارب يسري في دمي واني اجوف ثيابي علي .. كل هالفلوس فلوس حرام !!
علي: انا ما بقتها ولا نهبتها .. انا يبتها من شغلي، وصلت البضائع وخاطرت بحياتي لين قدرت احصلها .. اهي 5 مرات مو اكثر !!
علياء واهي تطالعه بعيونه مباشرة: صح .. ما بقتها ولا نهبتها، بس وصلت خمر إلى ناس .. وبكل خطوة حملت اثمهم وياك
علي: عمرش ما فكرتي في التطوع والدين وهالسوالف .. والا انقلبت الآية
علياء واهي تطالعه بحزن: الحين بس عرفت قيمة أخوي وأختي! بهاللحظة عرفت وش معنى الدين والالتزام ..
علي: علياء تدرين اني احبش ومستحيل افرط فيش افهميني
علياء: ياريتك بعتني ... ولا بعت دينك وشرفك
علي: علياء !
وقفت لها الغصة ونزلت دموعها: بس علي اسكت .. ابا استوعب كل اللي يصير .. ابي استوعب انك سويت هالشي وما خبرتني فيه ... كنت تنتقد أخوك جاسم على تجارته للمخدرات وانت سويت مثله وأمر منه بعد .. جذبت عليّ ... جذااب !!
علي: أنا مضطر ياعلياء لو ما سويت جدي ما جمعت مهرش ولا
قاطعته واهي تصيح بألم: أي مهر قول لي أي مهر ؟! فستان الخطوبة اللي لبستني أياه ودفعت فلوسه من الحرام؟! أي مهر ؟! الفلوس اللي شريت فيها كل مستلزماتي .. ثيابي عطوراتي مكياجي ثلاجة غرفتنا عبايتي اللي البسها كلشي كلشي من حررام!! حررررررررررام!
مسك ويها: اشش وطي صوتش احنا بمكان عاام
دفرته ووقفت ودخلت السيارة، وظلت تصيح بشكل هستيري، واهو راح وراها وشغل السيارة وراح مكان منزوي ما فيه احد .. واهي مستمرة بالصياح بشكل فضيع .. مسكها من كتوفها وحضنها وقال بمرارة: علياء سامحيني تكفين لا تصيحين .. ما احب اشوف دموعش، تعرفيني اضعف قدامش .. لا تسوين جدي بنفسش أنا آسف ..
تشبثت فيه واهي منهارة: ليش سويت جدي؟! ليش خيبت ظني فيك .. ليش ؟! مو حررام اللي سويته .. ليش رحت لطريق الحرام ؟! احنا توجنا حبنا بالحلال، بسنة الله ورسوله وانت كملت الطريق بالحرام!
طالعته ودموعها تخرر وصار ويها أحمر وشفايفها حمرا ترتجف: معقولة ما عرفتني؟! معقولة ؟! كنت تظن اني مستهينة بديني لهدرجة ؟! لما كنت انتقد المطوعين ما كنت انتقد خشوعهم ولا التزامهم .. ليش ما فهمتني علي؟! معقولة كلشي كان وهم! اكتشفت الحين انك حالك حال كل الناس اللي حواليني، كل اللي ما فهموني ولا قدروا يفهموني !! .. حاربت اهلي عشانك
وصرخت في ويهه: كرررررررهت اخوي اللي من أمي وأبوي فيني! تذكر علامات الضرب اللي في جسمي ! جفتها بعيونك .. جفت حزام بنطلون أخوي على كتفي .. جفت شلون معلم وأحمرر وكان يوجعني !
وضربته على صدره بقوة واهي تصيح: ما جفت عذابي وأني أضحي بثقة أهلي اللي ربوني عشانك .. ليييييييييييييش ؟! لييييييييش سويت جدي لييييييش .. ليش تكرررررررهني فيك .. ما تعرف اني احبك!؟ احببببببك وما اقدر اعيش بدونك ما اقدر اتنفس بدوونك .. داريتك وبذلت جهدي عشان اوازي بينك وبين دراستي .. كنت اجوع نفسي عشان أأمن مصروفنا .. كنت أقاطع صديقاتي عشان اراجع بأوقات الفراغ وبالفسحة واتفرغ لك بروحك لما اكون وياك في البيت ! ليش ما قدرت ثمن تضحيتي ؟! ليييييش ما تحس فيني ليييييش
وتركته ودفنت روحها بالكرسي واهي منهارة .. يودها من كتفها واهي رمت يده وقالت له: خلني بروحي .. الله يخليك .. ابا اقعد بروحي شوي، اني تعبانة .. تعبانة وايد .. ابا ارتاح، روحوا عني .. ما ابا حد .. خلوووني

همسْ / [ أنهكتني يا علياء بهذا الحديث المرير، كتبتكِ وقلبي يعتصر ألماً بقوة ورُبما لأول مرة أشعر بهذا الكم الهائل من الوجع وأنا أكتب أحد شخصيات القصة، أ يضيع الشباب يا رونقه وزهرته ؟! .. ]

============

[ يتبـــــــع ]

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:39 AM   رقم المشاركة : 224
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



أعزك كثر ماضمت مياه البحر شاطيها ....
أعزك كثر ساعاتي ودقايقها وثوانيها....
أعزك كثر أيامي كثر ماكنت أداريها..باختصار...
ترى الدنيا بلا وجودك يتيم الحزن يطويها ....
مثل غيمة أبت تمطر على الدنيا وتحييها....**

** منقول ‘




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



(( يوسف .. 8.00 مساءً ))

[
إنّه يوم ذكرى تعارفنا ياسمينتي، اشتاقكِ ببُعد القمر، أخبـاري كالشهد في طعمه، حضرت للآن 3 جلسات مع الطبيب، والأمور سائرة والحمد لله، يبدو أن الطبيب ممتاز، وصف لي بعض الأدوية، وسنباشر من الجلسة القادمة بالتمارين والعلاج الطبيعي، وباحتمال كبير سيتطلب العلاج إلى عملية في قدماي، اليوم عيد ميلاد دلوعة بيتنا " اليازية " الجميع متحمس للحفلة، كل شيء مرتب حسب ما تبتغي، حتى أمي التي أشعر بتوتر علاقتها مع أبي، استعدت لهذه الحفلة بكل جهدها وفرحتها، أمنية أمي أن تلبس أختي الحجاب، وأنا أتمنى ذلك، بنفس الوقت لا أريد أن أبرز هذه الأمنية أمامها، أعلم بأنها متمردة وعنيدة كثيراً عكسكِ يا ياسمين ولكنك تتشابهين معها في عنفوان المشاعر، أرى بريق مختلف في عينيها من فترة ولا أعلم ما سرّه، لم تعد تلك المراهقة الشقية، التي تلعب كرة السلّة بالجينز القصير، ومن تلعب بشعرها وتسرحه بشكل غجري يزيدها أنوثة صارخة، أصبحت غريبة .. حزن عميق مدفون في مكنوناتها، وسر غريب يحركها ... ما هو؟! لا أعلم ...
حتى أخي سيف تغير كثيراً، أصبح من أولئك الرجال الذين يرتدون البدلات الرسمية باللون الأسود أو الكحلي القاتم، حتى يبرزون مدى صلابة ملامحهم وتجردهم من العواطف، مع ذلك أعلم بأن هناك عواصف مريرة تعصف بقلب أخي الأكبر .. إنهُ مميز، ونادر .. لطالما احتقرت تصرفاته سابقاً حينما كان يتلاعب بشرف الفتيات، ويحادثهن ويخدعهن بغرامه وألاعيبه ليوقعهم كفريسة ساذجة في شباكه، إلا أنني مع ذلك كنت أحمل في قلبي حب خاص له، لأنه أخي الأكبر .. ما كان يزيد من حدّة التوتر بيني وبينه، أنني كنتُ أنظر له بنفس نظرتكِ يا ياسمين، ولم أنظر له بنظرة الأخوة والإنسانية وبأن كل إنسان لابدّ أن يخطأ ويقع في الإثم .. لأنني كنتُ أتذكر آلامك بسبب حسان وما يفعله من تعذيب يرهق قلبكِ المرهف الصغير، كنتُ أنظر لأخي بنظرة إحساس الألم الذي تقوقع في أعماقكِ لـ ليال طويلة ... في ذاك اليوم الذي جاء فيه حسان يسألني عن عنوان بيتك حتى يرسل إليكِ هدية، لم أكن أعلم بأنني سأفقدكِ بهذا اليوم .. لم أعلم بأنكِ سترحلين للمقبرة في ذاك اليوم، ولم أعلم بأنكِ ستتوسدين كفن زفافكِ الأبيض للقبر دون الكرسي الذي كنتِ تجريه دائماً وهو يكبّل براءتكِ، ولم أعلم بأن ما ستورثينه لي سيكون الأسى والجراح ... بعقم هذا الجماد الذي يحتضن جسدي، لا أريد الإسفاف في فتح صفحات الألم، بل أريد أن أزرع سوسنات الأمل النابتة في أراضينا، لم يتبق سوى أسبوعان عن افتتاح المرسم، سيتحقق الحلم الأول .. وسيبقى الحُلم الثاني .. والثالث، حينها أستطيع أن أقول حقاً بأنني، أتنفس كما يتنفس الجميع ....
]

سكر دفتره وجرّ كرسيه للباب وفتح الباب بصعوبة وطلع ... دخل المصعد بمساعدة الخدامة .. ونزل لتحت .. كانت أخته وصديقتها بالصالة ...
ابتسم واهو يجوف يزوي، كانت فاتنة من قلب ... قال بصوت هادئ: شو هالجمال ؟!
التفت يزوي متخرعة: آه بسم الله .. يوسف خرعتني
ضحك بفرح: فديتج مستوية شرات البدر وأحلى ...
رمشت بعيونها وقالت بامتنان: تسلم لي والله .. ماشي احد يرفع معنوياتي كثرك
لجين: وانا ؟!
ضحكت: وانتي بعد بس يوسف غير
حرك راسه بخيلاء: نعم نعم اكيد انا غير
ضحكوا كلهم، قال يوسف: شوو احنا بنحضر وياكم الحفل اولا ؟!
يزوي: لااا .. بنات خالوه كللهم هنيه، يبون ياخذون راحتهم .. اذا بنقص الجاتو بناديكم كلكم، انت وسيفان وباباتي
هزّ راسه وقال: عيل انا بسير غرفة المرسم هنيه .. بتلاقوني فيها، هيه ولا انسى .. لجين اقرأي عليها المعوذات اخاف تنحسد اختي
ضحكوا واهو جرّ كرسيه ومشى ... ظلت يزوي مع لجين .. اللي كانت تحط لمساتها الاخيرة ليزوي اللي كانت لابسة فستان فيروزي طويل وفيه ذيل .. ورافعة شعرها بطريقة حلوة .. ومكياجها وردي مثل ما تحب !
طلعت للحديقة وراحت للقاعة اللي فيها كل التجهيزات وانبهرت من طريقة الترتيب .. حتى في عيد ميلاد شوقان ما سووا جذة .. فديتها اماية !

==========

(( حمـدان .. 8.30 مساءً ))

حضن بنته وضمها بحنان عميييق: كل عام وأنتي بخير حبيبتي .. عساها سنة حلوة مليانة سعادة وأفراح
باست خده ودموعها بعيونها: وانت بخير يبة .. فديتك الله يحفظك لي
حضنها مرة ثانية: دخلتي الـ 19 وكبرتي، بتمين دلوعتي لكن أبيج تكبرين أكثر وأكثر بعيوني وعيون الكل .. إن شاء الله دوم رافعة راسي
باست جبينه: إن شاء الله .. واتم رافعة راسك وما اخيب ظنك
وابتعدت عن ابوها وراحت لأمها وباست راسها: فديتج ماما، ماقصرتي الله يخليج لي ذخر
ابتسمت أمها بحنان: الله يحفظج ويهديج
ابتسمت بحبور وسلمت على الكل .... وسيف أخوها حضنها يمكن لأول مرة .. ابتسمت في ويهه، واخذت الهدية من يده ... علياء ما كانت موجودة، وصلتها الهدية لكنها اهي ما وصلت، حز بخاطرها هالشي، بس منى قالت انها طالعة من خطيبها ... فابتسمت وسكتت ...
حمدان: تعالي خذي هديتج
وقفت قباله واهو عطاها علبة متوسطة .. فتحتها كانت فيها عقد وسوار " ألماس " شهقت لما جافته وظلت ساكتة ... أخذه من العلبة ولبسها اياه برقبتها: ملبوس العافية حبيبتي
باست خده: تسلم لي يبة ..
وبعد ساعة الكل طلع بعد ما استمتعوا بلحظات حلوة وغريبة بنفس الوقت ... أخذتها أمها إلى غرفة في البيت: هذي هديتي انا وأبوج المشتركة
فتحت الغرفة ... كانت عبارة عن تجهيزات كاملة بنظام سينمائي
حضنت أمها بقوة : أحبج ماما

==========

(( حنين .. 10.00 مساءً ))

صرخت واهي تعاند: انزيين اني ابغى اقعد في بيت عمتي
أم صادق: عن الدلع وامشي لا راويتش
حنين: افففففففف انتون ما تخلون الواحد على راحته .. هاكي يدتي العيوز بتنام هناك، اهي عادي واني لا
أم صادق: هذا بيت بتها
حنين: واني بيت عمتي بعد
أم صادق: قلت لش مافي يعني مافي .. امشي قدامي احسن ليش
حنين: انتين تلوعين الجبد
قالت بغضب: الحين بحط فيش دست بخليش ترنين .. عن طوالة اللسان
حنين: ما ابا انام وياش مو غصب
أم صادق: عساش ما نمتين بس امشي البيت .. خواتش كللهم وصلوا الا احنا
حنين: انزين بروح ويا ليلى اختي بيتهم ويا فطوم
أم صادق: هذا اللي قاصر
حنين: انتين كلشي تقولين لي لا لا ؟!
يودتها من يدها بقوة ومشيت معاها، قالت حنين: انزين بنام ويا منوي
أم صادق: انزين امشي البيت ..
حنين: الحين أمي العودة حقوي راحت بيت عمتي انتين طردتينها ؟
طالعتها بدهشة: الله ياخذ بليسش قولي امين، اني طردت من ؟ تقعدين تفتين عليي
حنين: عيل حقوي راحت اكيد انتين مسوية فيها شي
أم صادق: لسانش الطويل ياللغوية
حنين: انتون ما عندكم الا هالكلمتين لغوية وام عيون خضران حفظتهم اني غيروهم
دخلت البيت ولما جافت ابوها ركضت: ابووي ابووي
حضنها ابوها: عيون ابوش .. هاا استانستين
هزت راسها: هاا فللة ... اكلت كييييك وحلاوة ومكروونة ... عندهم اكل وايد، مو نفس مرتك ما تسوي لينا الا عيش وسمج كل يوم كان مافي شي في البيت
ضحك أبو صادق: ياالعاقلة انتين .. ما بتنامين ؟
حنين: امبلى بروح ويا اختي منى .. " وطالعت امها بنظرة " ما بنام ويا مرتك الليلة كله تصارخ علي وتزمر ... جيه اني خدامة
أبو صادق: ههههههه انزين روحي
نزلت من حضن أبوها وقالت واهي تقلد على يزوي: باي باباتي !
وركبت فوق ... وفتحت باب غرفة منى بقوووة: منوووي بنام وياش
طالعتها منى بنظرة حادة: حنين ما تعرفين تدقين الباب اول !؟
وقفت مكانها وطالعتها بنظرة بريئة وخايفة، ابتسمت منى واشرت لها بيدها: تعالي حبيبي بس مرة ثانية دقي الباب اذا تبين تدخلين مكان زين ؟!
نطت على السرير بمرح وتعلقت برقبة اختها: عادي انام وياش ؟
منى: ههههه أي بس ليش ؟
حنين: بس سويت اكس على امي .. ما ابغاها كله تزمر علي
تخبت وياها تحت اللحاف وحضنتها لصدرها: حبيبي ماما تحبش .. بس انتين ساعات تعاندينها من جدي تصارخ عليش
طالعت اختها: اهي بعد كله تعاندني وما تسوي اللي ابيه
ضحكت: ههههه انزين الحين نامي ... غمضي عيونش
حنين: اول شي قولي لي .. بتعرسين؟!
انحرجت وتوردت خدودها: من قال لش ؟!
حنين: يوم نرجع من ملجة محمد اخوي جواد قال لي حسين صديقه بيصير عروسش يعني ريلش
ضحكت: جواد يمزح وياش
حنين: حقوي ؟! حسين حليوو .. كله يعطيني حلاوة ويحملني ..
حركت اصابعها في شعر حنين واهي شاردة، قالت حنين: الحين اني متى بتلبسوني الفستان الابيض اللي شريتونه حقي وفيه ورود ؟
منى بابتسامة: يوم خطوبة محمد عقب باجر .. وبنسوي شعرش بعد
حنين: بتحطون لي حمرا ؟!
منى: حياتي انتي بكبرش عسولة .. ما تحتاجين حمرا ولا غيره
حنين: انزين قولي حقي قصة عشان انام ..
منى: قصة شنو ؟!
حنين: اممم السندريلا والامير
منى بمرح: ههههههه حتى انتي تعرفين السندريلا والأمير ..
حنين: ايه .. احب اطالعهم .. سندريلا مسكينة، يالله قولي لي قصتها لااه

==========

(( يزوي .. 9.30 صباحاً ))

حضنت لجين: بتوله عليج ... يلسي معاي اكثر
لجين: ما اقدر حبيبتي لازم اروح .. أبوية بعد متوله علي، وانا اشتقت للإمارات ما اروح اودرها اكثر من جيه
ابتسمت يزوي: تكفين بوسي لي تراب الإمارات في ذمتية تولهت عليها ..
لجين: ههههههه التراب اللي يابه لج سلطان البارح يكفي
ضحكت يزوي: خسّ الله بليسج يالدبة
ابتسمت لجين وهمست لها باذنها: أي شي يصير خبريني زين ؟
غمزت لها: اكيد ... وإن شاء الله من يوم ورايح ما بتسمعين الا الاخبار الطيبة
لجين بابتسامة: كأنج واثقة
يزوي: ونص وثلاث أرباع .. هالمرة غير عن كل مرة
لجين: سلطان لمتى بيتم عندكم ؟!
يزوي: ما اعرف، اهو لو وده ما يرتحل عني هههههههههه
ضحكت لجين: يالسبالة حراام عليج والله يكسر خاطري سلطان ... يموت عليج
يزوي: وانا بعد اموت عليه، بس شرات اخوية ومستحيل يتغير الشعور هذا ... وهذا الامر احنا خالصين منه واهو يعرف هالشي من زمان مو توه
لجين: طيب شو راح تسوين ؟!
ردّت بخبث: بلعب على الحبلين ...
طالعتها لجين بنظرة تأنيب: يزوي .. سلطان ما يستاهل
قاطعتها: لا تخافين، مستحيل اضر ولد عمي، صحيح انا متكتكة بالمضبوط ... لكن مو على حساب سلطان، أنا أعرف شلون اتصرف بدون ما أضره ... هذا تعايش حبيبتي
لجين: طيب اكا نداء الطائرة وصل .. يالله اجوفج على خير
حضنتها بقوة وتنهدت: بتوله عليج دوم .. أحبج
لجين: وأنا أكثر ... سي يوو حبيبتي
ودعتها يزوي: سي يو سون، الله يحفظج
طلعت من المطار وركبت السيارة: محي الدين .. سير الشركة
وطول ما اهي بالشارع تفكر وتبتسم .. الحين بديت صح ! .. نزلت من السيارة بخيلاء ودخلت الشركة .. وأول شي جافته اهو سلطان: اهلااا سلطان
سلطان: هلاا يزوي ... وينج انتي؟
يزوي: كنت بالمطار لجين طيارتها اليوم
سلطان: امبلى ..
يزوي: على وين ؟
سلطان: والله ماشي .. ساير اشتري لي بيبسي
يزوي: اشتر لي وياك .. وتعال لي المكتب
ابتسم بسعادة: من عيوني

==========

(( محمد .. 2.30 مساءً ))

مسك يدها برفق: حبيبتي لا تستحين، الي تبينه آمريني فيه، كلشي في خاطرش قوليه لي مو تخشين ؟!
هزت راسها بخجل: إن شاء الله ...
رصّ على يدها بحنان: أمووت ....
وقاطعته بضحكة، حضنها بقوة: الله يخليش لي
هدى: ويخليك لي وما يحرمني منك ... محمد
قال بهمهمة: يا قلب محمد ..
هدى: انت الحين بتظل معاي طول هالشهر ؟
ابتعد عنها وحضن ويها: ايه ... ماخذ اجازة عشان اخذ راحتي وياش
نزلت راسها، مسح على خدها: شفيش ؟
طالعته بحب: ماكو شي
محمد: إلا في ... لا تخشين شي، قولي
ردت بابتسامة: أخاف اتعود على قربك وياي وبعدين افقدك مرة وحدة
باس جبينها: أفقد روحي ولا افقدش
قاطعته: لاا لا تقول جدي ... تعرفني ما اقدر اعيش بدونك محمد ..
محمد: ولا ان....
قطع كلامه صوت دقة الباب، ووصله صوت حنين: حموووود ماما تقول غدا يالله تعال انت وعروستك
ضحكت هدى، ومحمد وياها: زيين ياي
فتحت الباب وابتعد بسرعة عن مرته: يالله تعالوو له
محمد: حق ليش تفتحين الباب بدون استئذان ؟
حنين: انتون كله حاطين دوبكم ودوبي، اني طقيت الباب قبل لا تهرر .. اذا ما نزلت الحين بيخلص الغداا وبتظل بيووعك
وعطته ظهرها ونزلت، واهو وهدى ضحكوا، ونزلوا تحت ... الكل كان مجتمع .. قال لأمه: يمة احنا بنطلع نتغدا بره
ابتسمت: على راحتكم حبيبي
طالعته منى بنظرة حزينة ممزوجة بحب وابتسمت، واهو استغرب وابتسم لها، بعد بكرة بيزورهم حسين واهله، والأوضاع هدأت بعد ما توترت ... صادق حاول يتدخل لكن أبوه ردعه، وافتكوا من الحنة والعفسة .. وآخرها وافق، اهو ما عنده أي اعتراض بس مثل ما قالت ليلى، يبي يسوي له راس ... طالع جواد منى: شفيش ؟!
منى: مافيني شي ... ماني مشتهية آكل
طالعها بنظرة: صاير شي؟
ردت بانزعاج من الحاحه: قلت لك لاا ... بروح اجوف علياء وبنزل مرة ثانية
جواد: لحظة، عندش شغلة العصر؟
التفت له: ليش ؟
جواد: ابيش تسوين لي شي على الكمبيوتر ..
منى: العصر ما اقدر، واعدة يزوي بنت عمتي اروح لها بيتهم ..
لما سمع اسمها زفر بقهر وسكت، انا ما ادري من وين طلع هالسلطان، يعني الحين اهي ماخذة راحتها وياه ؟! صدق ما عندها اخلاق ولا حيااء .. وتقول انها تحبني، خبيثة وحدة .. واهوو بس ويا هالويه الضفدع اللي عليه، يطالعها كانها ملكة جمال ..
انتبه لأمه: تبا سلطة
هز راسه بدون وعي: اييه
أبو صادق: وين راحت منى ؟!
حسن: توها راكبة فوق
جواد: رايحة لأختها وبتنزل
طالعته امه بنظرة: اختها بس مو اختك يعني!
سكت جواد، رغم انها تصالحت وياه لكن للحين تنغز له بالكلام ومقهورة منه، طنش وسكت عشان لا تشتعل حرب، قال أبو صادق: بناتي فيهم شي .. احسهم مو مترقعين، كل وحدة همّ وش كبره على صدرها ... انا خايف عليهم
أم صادق: مافيهم الا العافية ...
أبو صادق: انتين ما تجوفين عيون كل وحدة فيهم؟! ما ادري اذا مو مرتاحين في بيتي اولا
حسين: ليش يعني اذا مو مرتاحين هني وين بطيرون
جواد: انت خلك صاخ واكرمنا بسكوتك
حسين: لاا تزف!
طالعه جواد بنظرة: بتسكت لو اقول لأبوي الحين على زقارتك هاا
حسين بنفس الهمس: مو فارقة عندي، في ناس قاعدين قبالي سووها قبلي وقبل لا يدخلون الثانوي بعد
جواد: تدري انك غبي
حسين: يأمرون بالمعروف وينسون انفسهم
جواد: ما ابيك تصير مثلي، ابيك تصير احسن مني
أبو صادق: وانتو ما تشبعون من هالمساسر ؟! يعني اللي قاعدين وياكم طراطير ؟! موو عيب!
حسين: السموحة يبة
سكت جواد واهو ياكل، والتفت لمنى اللي قعدت تاكل، قال أبو صادق: وين اختش علياء ؟!
حنين: فوق يبة
منى بابتسامة: ما تبى غدا الحين ..

==========

[ يتبـــع ]

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:43 AM   رقم المشاركة : 225
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


صدفة التقينا على الساحل ولا في حد
صدفة بلا ميعاد جمع الهوى قلبين
سمعت أبين على الأمواج تتنهد
لما حواك الفؤاد والعين تناجي العين
والبحر والرمل والبدر والحبيب يشهد
على الهوى والوداد ما بيننا الاثنين**


** منقول ‘



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




الموافق/ 21 يونيو
اليوم/ الخميس
الساعة 9.00 مساءً


[ .. تيسـيــر .. ]

أم حسين: الحين يختي اليهال تغيروا مو نفس ايامنا، قبل على جيل اولادي حسين وجلال تربيتهم هادية، من اقولهم جت لكم العوعوة لو الخبابة خافوا ونامو، والحين الله وكيلش لو اييب ينية قبال التوائم ما نامو
أم صادق: الحال نفسه عند عفطيتي، ميننتني الله يهديها .. لسانها طويل والناس حاطين عليها البال ..
مهدية " عمة حسين ": حطي ليها شبّة على طول ..
أم صادق: احط ليها ساعات بين فترة وفترة ..
ليلى: مريم انتو كم وحدة ؟
مريم " أخت حسين" : احنا 6 وحدات، أني أكبر وحدة بعدين وجد اختي متزوجة وعندها ولد، وميساء وأسيل والتوائم لصغار نور ومنار
ليلى بابتسامة: الله يخليكم إن شاء الله
مريم: ويخليش .. منى توها السنة متخرجة صح؟
ليلى: ايه .. بتكمل الـ 18 سنة الشهر الياي
مريم بابتسامة سمحة: الله يحفظها، باين انها هادئة وخجولة
ضحكت ليلى: من ناحية الهدوء اهي هادئة، والخجل بعد خجولة بس مو وايد وايد
علياء تهمس لـ ليلى: اختش طلعت من المقابلة ... بقوم بروح اجوفها، الحين بنات عمتي وحوراء بنت خالتي تلقفوها
طلعت علياء من الغرفة ... وركضت بسرعة ولحقت على منى قبل لا تدخل غرفتها .. راحت لها من وراها وضربتها على كتفها: يالمجرمة
صرخت منى: يمّـــــــة
طالعتها علياء متخرعة: شفيش؟!
حطت منى يدها على قلبها: عسى الله ياخذ عدوش قولي آمين .. خرعتيني حرام عليش قلبي
علياء: اووبس دقاتش واصلة الألف هدّي هدّي .. هوّ الوسيم عمل فيكي إيه
منى بهمس: بنات عمتش في الغرفة !؟
علياء بنفس الهمس: ايه وحوراء بعد
منى: رحت فيها، بيفتحون لي تحقيق .. اني بروح غرفتش وبقفلها واذا اضطر الامر انتين نامي في غرفتي الليلة ما ابا اكلم أي احد
علياء: حقوي وش صاير؟!
منى بضيق: ما ابا اللي صار آخر مرة يتكرر، خلوني افكر على راحتي ...
مسكتها من يدها وابتسمت: وش رايش ؟!
منى بابتسامة: خايفة ومرتاحة ..
غمزت: تناقض دائم، ليش خايفة ؟
همست في اذن اختها: نظرته تخوف... دعست راسي ولا رفعته عشان بس ما اطالعه .. له هيبة، قلبي يرجف طول ما اني قاعدة في الغرفة تحت
ضحكت علياء: يارربي على هالاخبار وهالعبارة لازم اعررف كلشي صار ...
منى: لاا .. بروح بقعد بروحي
علياء: جيف تقعدين بروحش!؟ نزلي تحت سلمي عليهم قبل لا يطلعون
منى: لازم يعني ؟!
علياء: اكيد لازم حبيبتي .... يالله امشي
منى: فشلة !؟ جفتين امه شتقول لي ؟! حيا الله بنيتنا العروس .. اكلتني بعيونها
علياء: شكلها شررية وجلبة .. رحتين فيها
ضحكت منى: حرررام عليش بالعكس شكلها طيووبة، هذي الي اسمها مرريم ارتحت لها عدل، ويها يجنن جميــلة بشكل مو طبيعي روحانية يبين عليها
علياء: داقة صحبة ويا اختي ليلى

==========

(( حسين .. 9.30 مساءً ))



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



حضن صديقه بمحبة: يالله اجوفك على خير
جواد: على خير ... تحمل بنفسك ونام عدل
ضحك حسين: إن شاء الله ...
ربت على يده ورصّ عليها: بتكون لك إن شاء الله
بلع ريقه: كلشي بالنصيب ... يالله مع السلامة
جواد: ما بتم وياي ؟!
حسين: لاا وياي عمتي أخت أبوي، بوديها بيتهم اهي واختي .. وأمي بترجع ويا ابوي وأخوي
جواد: اوكي .. الله يحفظك
طلع من حوش البيت رفع راسه يطالع الغرف .. ياترى اهي بأي وحدة ؟!
ابتسم ومشى، ركب سيارته وابتسم في ويه اخته، قالت عمته اول ما جافته: ويش بتاخذ ليك يا ولدي، وايد صغنونة
وجه نظره إلى اخته بانزعاج وقالت مريم: بس حلوة وباين عليها خلوقة
عمته: ايه اهي باين عليها هادئة يعني .. بس وايد صغيرة
حسين: النصيب ياعمة النصيب ..
عمّ السكوت في السيارة، ولما وصل بيت عمته نزلها، والتفت لأخته: خالتي ليش ما يت ؟!
مريم: كانت بتيي، بس اتفاجأت بضيوف وما قدرت تطلع من البيت
هزّ راسه: شرايج ؟
ابتسمت: بالعروسة ؟
ضحك: هههههه أي
مريم بهدوء: أكثر شي عجبني فيها .. الرزانة
ابتسم: بس ؟!
مريم: ما قلت بس، قلت أكثر شي
حسين بتردد: تتوقعين بتوفق؟
قالت له بابتسامة: خل أملك بالله كبير .. وبتجوف شنو راح يصير ..
ونزلت من السيارة بعد ما سلمت عليه، واهو واصل طريقه إلى بيتهم، لما دخل لقى أخته ميساء وأسيل بالصالة ...
سلم عليهم وابتسم ابتسامة خاصة لميساء اللي ضحكت وغمزت له، ركب الدرج واتفاجأ لما اخته اسيل تبعته لغرفتها وتلفونها بيدها، طالعها بنظرة .. شسالفتها ويا التلفونات هذي، ما تشبع من ربعها واهي تكلمهم ...
دخل غرفته وبدل ملابسه وتمدد على فراشه ... حط ذراعينه ورا راسه وابتسم ...
مانا مستوعب إني كنت وياها بنفس المكان وأكلمها !! أنا كلمتها !؟! واخذت وعطيت وياها بالحجي .. شعور غريب ما ادري شنو اسمه .. منى لازم ألقبها بكناية غير عن اسمها، لازم اقول عنها اللغز أو السرّ ... لأن دائماً أحس إنها تبعث في داخلي مشاعر غريبة دائماً أجهل مسمياتها .. شي يسري داخل القلب .. مثل الطهارة النقية .. وغمض عينه واحتفظ بصورتها واهي تقول [ لما يكون الريال متدين، بيحافظ على حقوق زوجته وبيداريها، إذا حبها أحترمها وحطها فوق راسه، ولو ابغضها ما بيظلمها ولا بيضرها ]
وتنهد [ وش سبب طلاقك منها ؟! ]
[ وش غايتك من الزواج ؟! ]
[ تعتبر الجمال عنصر أساسي في المرأة اللي تبيها ؟! ]
[ لو تدخلت أمي أو أمك في أمورنا الشخصية، وش بكون موقفك ؟! ]
وانقلب على الجهة الثانية واهو مبتسم، ويذكر كلامها [ أحب أقرأ أكثر الأحيان، وأطالع التلفزيون ] .. [ لما يكون الماضي أهو أساس المستقبل بيكون يهمني أكيد ]!
وزفر واهو مبتسم .. يالله .. للحين مب مستوعب ! مثل ما توقعت، التفكير اللي كنت راسمه ببالي صار، حسيتها ارتاحت لي، وكانت واثقة من نفسها رغم خجلها بالبداية .. بس بتوافق اولا ؟! اخاف اتفائل وبعدين انصدم .. وبنفس الوقت ما ابا اتشائم لأني حسيت انها حاسة بالاطمئنان تجاهي .. ياترى اقنعتها بشخصيتي ؟! عجبتها اولا ؟!

همسْ / [ خارج النصّ - حوار جنوني ]

قمرة: مساء الخير ...
حسين: أوه مساء النور أهلاً قمرة .. منورة
قمرة: تسلم النور نورك .. جاية اطمن عليك
حسين: فيج الخير .. والله الخبر عندج انتي، بتطمنيني اولا
قمرة: الخبر مو عندي ياحسين، هذا قدر ونصيب
حسين: اممم ... آه من القدر والنصيب، إن شاء الله يكون خير وصلاح
قمرة: أنت شنو شعورك ؟
حسين: ما ادري .. فرحان مستانس متوتر مو مستوعب هههه اشياء وايد
قمرة: هههههه .. عجل بخليك الحين، اجوفك على خير
حسين: حياج قعدي
قمرة: شكراً .. مستعجلة عندي زيارات ثانية .. مع السلامة


==========

(( منـى .. 12.00 صباحاً ))


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



متمددة على السرير مع اختها، ومغمضة عيونها وتفكر .. كلمته تتردد في اذنها مب راضية تروح عن بالها .. [ الزوجة الصالحة لها فضل على زوجها، بأنها ترسم جزء من طريقه .. إلى الجنة أو النار ! ]
" الجنة أو النار " الجنة أو النار " .. تنهدت .. وفتحت عيونها لما قالت علياء: ما نمتين؟!
طالعت اختها: لاا
علياء: تفكرين ؟!
جاوبت بالايجاب، قالت علياء: من هذي الدقايق اللي قعدتي فيها معاه، شنو اهي الصفات اللي استنتجتيها من شخصيته ؟!
منى بتفكير: قوة الشخصية .. حنون، يهتم بأهله وايد .. أكثر شي يهمه بالعالم أبوه وأمه ! .. مخلص في شغله ... يهتم بالأمور الصغيرة أكثر من اللازم اعتقد .. مثقف وايد .. شكله متشدد وغيور وايد!
ابتسمت علياء: ايواا الحين اعرف اختي عدل، ذكية وفهيمة .. قدرتي تستخلصين كل هالصفات من قعدتش معاه
انقلبت منى للصوب الثاني مقابلة اختها: حسيت من طريقة كلامه إن مداركه واسعة بالحياة ويفهم، ومن نبرته حسيت انه حنون وايد .. بنفس الوقت، لما تكلم عن علاقته بطليقته حسيته غيور ومتشدد ويهتم بأشياء أصغر من الصغيرة ..
علياء: سألتينه عن سبب طلاقه ؟!
منى: أكيد .. قالي ما تفاهمنا
علياء: بس ؟!
منى: حاولت أفهم أكثر .. بس أهو كانت يراوغ شوي، يعني عطاني الشكل العام، بس الزبدة ما قالها .. حسيته يبا يخفي هالشي .. وهالشي عجبني
طالعتها علياء باستنكار، قالت منى بتوضيح: اقصد يعني .. إن ما ذمها ! ولا اتكلم عنها بسوء أو قال انها غلطانة او شي من هالقبيل، يعني كأنه يقول لي اترك الحكم لش انا الغلطان او اهي، ما فرض وجهة نظره علي .. فاهمة ؟
علياء: ايووة كملي
منى: امم بس ...
علياء: ارتحتي له؟
منى بشكل مباشر: ما بصير جذابة وبقول لا .. وايد ارتحت، وهدوءه وقوته خلاني أستجيب له واخذ واعطي وياه في الحجي بنفس الجرأة عشان لا احس اني اقل منه وانه يغلبني بالكلام، الشي الوحيد اللي خفت منه اهو نظرته .. حسيتها حادة ويثير فيني مشاعر مخيفة
علياء: مخيفة مرة وحدة !؟
منى بحيرة: مدري اذا كانت الكلمة المناسبة هذي اولا !
علياء بتفكير: نقدر انقول انها ضعف ؟!
منى: ضعف ؟!
علياء: أي ضعف .. بعض الرياييل يولدون الضعف في المرأة لما تكون معاهم ..
سكتت منى فترة، هزتها علياء: هلوو اني هني
منى: تذكرت شي ... قال لي اياه !
علياء: شنو اهو ؟!
ردت ببطء واهي ترتب الكلمات ببالها: لما سألته عن أهمية قوة الشخصية في الطرف الثاني، قال لي أنا ريال أتمنى تكون شريكتي قوية، تناقشني بس بنفس الوقت تتفهمني ..
وسكتت، وكملت: قال .. أبيها تكون قوية ويا الناس كلها .. لكن أبيها تكون ضعيفة وياي !
علياء بذكاء: يا حبيبي، وحقق هالشرط فيش هااا
طالعتها منى بغرابة، قالت علياء بتوضيح: يعني نظرته حسستش بالضعف، مب الخووف مثل ما قلتين!
منى: ما ادري !
علياء: انزين شنو اللي ما عجبش فيه ؟!
قالت منى بغيض: التسلط اللي فيه .. ولما سألته إذا كان الجمال عنصر أساسي في المرأة، قال لي مو أهم شي بس له نسبة تقدر بـ 20% بالنسبة لي
ضحكت علياء: أغلب الرياييل جدي
قالت واهي تحرك عينها: يمكن بس مو كلهم .. يعني لو كانت البنت جميلة الروح، بس الله ما انعم عليها بحلاوة مظهر .. شتسوي في روحها ؟! تغير خلقتها
علياء: اهو قال انه مو اهم شي بس له نسبة !
منى: المهم يعني يهتم بهالشي
علياء: شي طبيعي حبيبتي يهتم بالشي .. مثلاً ياخذ له وحدة جيكرة ما تتشاهد ويسوي روحه مثالي؟! حبيبتي أهم شي الصراحة .. وبعدين انتي حلوة، يعني الشي منطبق عليش
طالعتها بسخرية: افرضي اني احترقت وراحت الحلاوة على قولتش، بيفلتني يعني؟!
ضحكت علياء: يالله وش هالتفكير، يعني تفاولين على روحش ؟!
منى: ما افاول على روحي، قلت لش افرضي
علياء بهيام: ساعتها ياروحي بتكونين تملكتين قلبه وأسرتينه مستحيل يتركش
ردت منى بسخرية: هيهيهي ضحكتيني ..
علياء: اني بنااام عنش .. خلش بافكارش وتعقيداتش
منى بحذر: تصلحت المشكلة بينش وبين علي ؟!
علياء: تقريباً .. بكرة بروح بيت عمي ... ولو اني ما نسيت يعني، بس لازم اسير حياتي
منى: انزين ما تبين تقولين لي شنو المشكلة ؟! يمكن اقدر اساعدش
علياء بتوتر: لااا ما بتقدرين تساعديني، بعدين المشكلة ما يبا لها حل، اهو يعني شي صار وانتهى خلاص .. يالله تصبحين على خير، ولا تسحبين اللحاف من عندي بالليل سمعتين

==========

" نهـاية الفصل الأول من الجزء الـ 37 "

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:45 AM   رقم المشاركة : 226
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي0. إهـــــــــداء .0اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


إلـى .‘



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




لن أعبر .. ولن أصف .. ولـن أثرثر ..

فقط أقول بسعادة .. بإن هذا الجزء ...
إهداء لإنسانة أفتخر بمعرفتي بها ...

أقول كل عام وأنتِ بخير .. وكل عام وأنتِ أقرب لله ... ولي ‘

لـ قارئتي المميزة : [ الجنة امنيتي ]
...


~ .. قـمـرة .. ~

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي







 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:47 AM   رقم المشاركة : 227
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 37 ]

( الفصل الثاني )

الموافق/ 22 يونيو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 10.30 صباحاً


{ بدايات النهـاية .. ! }



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




شوق: أسامة يالله نشّ عمتي صار لها ساعة واهي تدق الباب .. يالله حبيبي من متى وانا انتظرك
أسامة: اممم ابا اناام
هزته بقلة صبر: من تسع وانا اوعيك .. ما شبعت حبيبي، يالله عاااد
أسامة: خمس دقايق وبقوم
شوق: لااا
أسامة: وعد بس خمس دقايق .. جهزي لي ثيابي وفوطتي عشان اسبح .. وانا برتاح شوي
ابتعدت عن السرير: 5 دقايق مو أكثر ...
فتحت الخزانة واهي تطلع لثياب .. ولفت انتباهها صندوق تحت الثياب ... فتحته واتفاجئت لما جافت رزمة فلوس .. طالعته واهو كان مغمض عينه ورجعت نظرها لـ لفلوس ... معقول ؟! يبخل علي ! وأنا أقوله محتاجة للصالون قال لي انتظري لنهاية الاسبوع !
بلعت ريقها واخفت دمعتها ... ورجعت الصندوق مكانه .. وطلعت لثياب ورمتهم على السرير وصرخت: اذا تبا تنشّ نش اروحك .. انا بسير تحت
وطلعت بعد ما صفقت بالباب واهو قعد مستغرب ... شال ثيابه ودخل سبح وبعد ما كشخ طلع من الغرفة ونزل تحت .. جاف امه واخته وخطيبته قاعدين بالصالة وسلم عليهم ..
طالع شوق، واهي صدت عنه، استغرب .. كلمها بعيونه بمعنى : شفيش ؟!
صدت عنه ونزلت راسها وملامحها تبين انزعاجها، وقف وقال: بروح المطبخ آكل لي شي .. شوق تعالي
زفرت وقامت وراه ... قالت أمه: ويش فيه اخوش ومرت اخوش ؟!
حوراء: ما ادري
" بالمطبخ "
لمها من خصرها: صباح الورد يا ورد
ابتعدت عنه: احنا مو بغرفتنا
طالعها مستغرب: شفيش؟!
قالت بانفعال: مافيني شي .. بس لا تاخذ راحتك وايد ... احنا بوسط اهلك
طالعها بنظرة: لا تقعدين تنغزين وعافسة ويهش .. عندش حجي قوليه
شوق: ماعندي شي .. بس حبيت اقولك إن أماية عازمتك اليوم ع الغدا اذا تحب تيي
ومشيت عنه لكنه وقفها لما مسكها من ذراعها: تعالي تعالي هني ... اجوف حركات يديدة، شنوو امي عازمتك على الغدا وانتين ماشية وعاطتني ظهرش .. اوقفي قبالي كلميني عدل
قالت من بين اسنانها: ما ابا ارفع صوتي
طالعها بسخرية: أحسن لش ما تسوينها ... تعرفين شيصيدني من هالسالفة انا
زفرت: ممكن تتركني لأني ابا اسير
قربها منه بسرعة وطالعها بخبث: على وين !؟
ابتسمت غصب عنها: أسامة لا تزخني جيه
ضحك بقووة، واهي ضحكت بخفة، تدري انه يمووت ضحك لما يسمع كلمة " تزخني "، حطت يدها على شفايفه: اششش لا تفضحنا اسامة تيي عمتي الحين
حط يده على بطنه: قوووليها مرة ثانية ههههههههههههههه
ضربته: أساامة عن المصاخة عااد
التفت لليمين: اكاا الشكر .. زيديني ملعقتين
شوق: هههههه أسامة كأنك سكرراان بسك ضحك
أسامة: وسكي أحمر واللي يعافيش هههههههههه
شووق: أسااااااااامة
قعد على الأرض: عصبت عصبت هههههههه
طالعته واهي تضحك: جوف شكلك .. في ذمتك مو كأنك ياهل ؟!
أسامة بنظرة بريئة: ابا حلاوة
ضحكت: حبيبي اوقف اجوف... لا تصير مصخرة .. يالله نشّ
أسامة: عطيني يدش
مدت يدها واهو وقف وضحك مرة ثانية، ضحكت غصب عنها: بس لااه، معدتك بتنفجر حياتي
أسامة: شسوي .. انتي اللي تضحكيني
شوق بابتسامة: انا بسير الغرفة وبنطرك
أسامة: ليش ؟!
حطت عينها بعينه: ما بنسير بيت بابا نتغدى ؟!
ردّ بانزعاج واضح: تعرفيني انتي ما آكل شي من يد الخدم .. استكره وما احب
ابتسمت بمكر: ما عندك عذر .. اليوم أماية اهي اللي طابخة
أسامة باعجاب: اووه ما اقدر .. نرجس اهي بكبرها اللي طابخة
شوق: قصدك أم سيف
أسامة: كله واحد ... بسألش شوق، الحين سيف صدق توأمش ؟!
شوق: لاا خياله .. بسير الغرفة أسامة
مشيت واهو وراها، طالعته أمه ووقفته: على وين العزم
أسامة: بتغدى في بيت عمي
أم أسامة بضيق: مسوية غداا شحنة الصفرية وبعدين كل واحد يتنفرق
اسامة: عمتي من زمان واهي تقولي، واليوم طابخة علشاني، مو عدلة اردهم ..
طالعته بنظرة ومشيت، واهو زفر .. وراح غرفته .. فتح الباب .. لقى شوق متمددة على السرير، قال باستغراب: شوق بتنامين ؟!
قالت بصوت واطي: لاا .. ارتاح شوي
طالعها مستغرب، تقرب منها وقعد على السرير جنبها، قال بمزح: كأن في شي متغير ..
ظلت ساكتة، واهو سكت يتأمل ويها ... حرك صبعه على جبينها وقال: حفيتين .. ليش مغيرة حفتش !؟
طالعته بوجل وقالت بصوت واطي: ما عجبتك ؟!
أسامة: امم بلى .. بس أحب السابقة أحلى
شوق: الحين الموضة جذي
أسامة: حلوة .. بس مب دائماً نمشي ع الموضة ...
شوق: يعني المرة الياية ما اسويهم جي مطيرين ؟!
ضحك: ههههههه لا .. أحب ويهش بالحفّة العادية ..
شوق: طيب والحين ..
أسامة: عاادي ..
سكتت وغمضت عينها ... ما يقول كلمة وحدة حلوة .. ليش مو رومانس ؟!
واهو ظل ساكت يلعب بخصلات شعرها .. لاحظ تحت عيونها دموع .. لمس خدها بحنان: شوق تصيحين !؟
ظلت ساكتة .. حط يده تحت رقبتها: قعدي اجوف ..
ردت بهمس: ما ابا
قال باصرار : قعدي ... طالعيني
فتحت عيونها: اسامة اتركني شوي
قعدها غصب عنها وسندها على صدره: شفيش ؟!
بلعت ريقها: ماشي
قال بسرعة: لالا .. لاتقولين مافي شي، تصيحين ليش ؟!
دق قلبها وشهقت بألم، طالع ويها: حبيبتي تصيحين؟! شوقاني !
لما سمعت نبرته مدت يدها لورا رقبته وتعلقت فيه واهي تصيح، واهو دق قلبه بخوف: شفيييش ؟! شوووق تكلمي
دفنت راسها بصدره: انا مقصرة بحقك شي ؟!
قال باستغراب: فهميني .. تصيحين بدون سبب! وتسأليني لغز! شصاير ؟!
ابتعدت عنه واهي تمسح دموعها بصبوعها، حضن ويها: شوق .. انا جرحتش بشي ؟!
شوق: ممكن أعرف البيزات اللي بالخزانة حق منو ؟!
طالعها متفاجئ، واهي قالت بتحدّي: جاوبني !
قال بهدوء: قصدش اللي بالصندوق الـ 500 دينار ؟!
ردت بنفس نبرتها: هيه!
طالعها ببرود: هذي فلوس أمي مال جمعيتها اللي عطتني إياها عشان الإيسي والثلاجة !
طالعته متفاجأة بالاجابة اللي ما توقعتها .. واهو ظل ساكت، نزل من السرير: بروح المسيد أصلي
لحقته قبل لا يطلع: أسامة
التفت لها بهدوء: نعم ؟
مسكت يده وباستها: حبيبي آسفة ما كان قصدي ..
ظل ساكت واهو يطالعها، قالت بسرعة: آسفة لأني ظنيت فيك السوء .. تكفى سامحني
قال بابتسامة باهتة: حصل خير ... " ورجع خصلات شعرها لورا وحرك صبعه على خدها بحنان ": أنا بروح المسيد .. جهزي نفسش، اول ما ارجع بنروح بيت أبوش

==========

(( سيف .. 11.00 صباحاً ))

ضحك: ودّر عنك هالسوالف .. والله لو تشتغل ويا أبوك أزين لك
سلطان: أبوية سالم!؟ هيه صدقت .. جاان يقضي ع حياتي
ضحك سيف: حق شو ؟!
سلطان: أعرفه أنا ابوية .. بيكرفني كرراف .. مو شرات عمي حمداان تاركنكم ع راحتكم
سيف: هب هباك عن الحسد ياسلطان .. في ذمتي ما احصل وقت عسب احك شعري من كثر الشغل، انا افكر في ابووية فديته ... شقايل استمر هنيه طول هلسنين بدون ما يشتكي
سلطان: مصبرينه الغراشيب اللي ايوونه كل يوم
سيف: ههههههههههههههههههههه عن تسمعك امي ونروح انا وياك وابوية بداهية
سلطان: هيه والله زين ذكرتني .. مرت عمي اعوذ بالله من غيرتها .. لو تسمع كيف الحريم يقصون فيها
سيف بابتسامة: أمااية شيخة الحريم ومحد يقدر يرمس عليها ... أهم شي أبوية مقتنع فيها
تنهد سلطان: يا حيّه والله .. الحب وما يسوي من عجايب، جوف شقايل تحدى يدّي وكل عمامي عسب عيونها
ضحك سلطان: تذكر يوم نسير البر كلنا .. يوم يحدرون بيت عموه سهيل ببيتنا
ضحك سيف: لاا تذكرني ياريال .. يالله اني مشتهي اسير عالعراقيب .. سيرة وردّة .. في ذمتية تولهت ع هالسوالف
سلطان: ههههههههه للتفحيط والقز ..
سيف: هههههههه احسن شي كنت احبه في ظهراتنا، شوقاني اختي ومهروه .. يالله شكثر جبانات، خصوصاً مهرة واهي تصرخ: سيفاااان خفّ السرعة شووي حرام عليك زيغتني
سلطان: ههههههههه .. اقول سيفان، منت ناوي تعرس؟!
طالعه متفاجأة: سلطاان بلاك خرفت .. اشوفك قمت تخرط بالرمسة، شوو اعرس .. شو شايف، شيبة صكيت الخمسين وانا ما اعرف
سلطان: ههههههه لا هب قصدي ... بس يعني ما اعرف ..
قاطعه سيف: عن التنغيز .. ما افكر بهالشي، ولو فكرت اني بفكر فيه .. بنتظر لين أصك الـ 25
قال سلطان: انت جاد بسالفة المغازل؟! من جدك تركت عنك هالسوالف
سيف بانزعاج: يا اخي سكروا لي هالسالفة .. شو انا هب انسان يعني ما اتغير ولا احس
سلطان: اووب اوب .. ما قلنا شي يطول لي بعمرك، بلاك هبيت في ويهي جيه
سيف: ماشي سلطان بس عن جد أنا نهيت هالسالفة من فترة طويلة وما ابا افكر فيها ابداً
سلطان: احسن شي سويته بحياتك ... لكنك كنت محترف، ما هديت بنت بحالها ..
سيف بغرور: هنّ كنّ غبيات
سلطان: هههههههههههههههههههه .. لا ما كانوا غبيات، انت كنت محترف
سيف: يقولك المثل يا ولد عمي الذئب ماكان ليكون ذئباً لو لم تكن الخراف خرافا
سلطان: بس شقايل كنت تتصيدهم ! معقولة ماشي احد صدّك منهن
رفع عينه وطالع سلطان: اكيد في .. بس هن كن غبيات اوو بالاحرى مش بالعقل .. نقدر نقول سذاجة عاطفة .. تعرف اللي كنت اضيفهم بالايميل أغلبهم يحذفوني وبعدين يرجعوني
سلطان: كيف ما فهمت
اعتدل بقعدته واهو حامل القلم عند شفته: يعني هنّ ما عندهن سوالف المغازل وانهن يرمسون شباب .. بس من الفراغ والضغط ببيوتهم .. يشلون البلوك ويرمسوني وقت مااهم ضايعين .. شوي شوي يعلقون، ساعتها خلااص لا تحكّم الحب مافي مجال يفرون
ضحك سلطان: حاسبنها صح
سيف: هيه ..
وسكت فترة، وقال: بس من جدّ ندمان .. ودي أرمس كل بنت لعبت عليها وأقول لها تسامحني .. احس اني كنت حيوان هب انسان، ما عندي ضمير ولا ذمة ولا غيرة .. ما كنت افكر الا بنفسي وبالتسلية .. شي صعب
ابتسم سلطان: اهم شي انك تبت
ابتسم بألم: أقبح شعور هو شعور الندم ..
وقف سلطان: زيين عيل انا بخليك .. بسير الحين
سيف: على وين
سلطان: بسير السوق بتشرى لأماية والبزارين عيال اخواني وخواتي هدايا وألعاب قبل لا أرجع الإمارات
سيف: خذ راحتك .. واذا احتجت أي شي .. تعرف بعد ما يحتاي اقولك
طلع سلطان .. وسيف رفع تلفونه واتصل في هزاع صديقه .. صار له يومين ما كلمه، واهو ما اتصل فيه ..
سيف بمرح: سلااامن عليك الشيخ
هزاع بصوت واطي: عليكم السلام هلا سيف ..
سيف بوناسة: ياحيّ الصوت والله .. يحتاي اقولك في ذمتية تولهت عليك ..
ما وصله رد، حس بخوف قال: هزااع ! بلااك ؟!
هزاع: ابا اموت
طفر من كرسيه: هزااع ارمس .. شي صار ؟! شو بخااطرك
هزاع: مصيبة ..
سيف وقلبه يدق بقوة: واللي يسلم عمرك رمس .. نشف دمي
هزاع وصوته يصيح: غاية حامل
سيف: شوووو ؟!
هزاع واهو يصيح: حاامل ياسيفان .. ماشي امل، غويه ضاعت من يدي .. ضااعت خلاص
سيف وقلبه للحين يدق بقوة: هزااع اهداا شوي الله يخليك .. بلاك تشاهق بالبجي شرات الحريم .. صل ع النبي وحط الرحمن بصدرك
هزاع: ما اقدر اعيش اكثر ...
سيف بهدوء: انت كنت اتعرف انها طارت من يدك من اول ما تزوجت .. ما قلت لك لا تحط امل
هزاع: كان عندي أمل لآخر اللحظات .. سيفان هاي بنت عمي مو انا احق منها بالغريب .. حق شوو فرقوا بينها، كنت شاريها بماي عيوني
سيف واهو يبلع ريقه: النصيب ياخوي ..
هزاع واهو يصرخ: لاا هب النصيب .. ابوي وعمي اهم السبب .. القطيعة اللي بينهم والحقد وكل شي .. رحنا ضحيتها انا وغاية
قال سيف بقسوة: اهي الحين عايشة حياتها وما تدري عن هواا دارك .. وانت يالس تبجي عليها وتحاتيها
هزاع: بس اهي كانت تحبني انا
سيف: قلتها .. كانت، الحين عندها حياتها وزوجها وطفلها اللي ببطنها .. هزااع انسى
انتظر رده ولكن ماوصل، طالع التلفون " تم فصل المكالمة " .. ضرب على الارض بقووة .. اففف، اتصل مرة ثانية لقاه مقفل .. ياربي ياهزاع ... الحين شقايل اوصل له انا ..
رمى تلفونه على الطاولة وقال بصوت مسموع: ينعل الحب شيسوي بقلوبنا ويضعفنا ... اففف !
طلع من مكتبه ومر لمكتب أبوه، خبره السكرتير انه مب موجود .. ومشى لمكتب يزوي اللي كانت تضحك واهي تتكلم بالتلفون، طالعها بنظرة، واهي ردت له النظرة واهي تضحك: وينها منووي اجووف عطيني اياها .... يسلم لي راسج علاية، ما يتم فخاطرج شي يابنت خالوه ... الليلة ننظم كلشي
دق قلبه لما سمع اسمها، ورجع طاري صديقه في باله: [ صرنا انا وياك يا ربيعي بالهوى سوى ! ]
يزوي: برب منووي .. سيفان يايني، برمسج خلاف
والتفت لأخوها: هلا سيفان ...
سيف: ما تعرفين وين ابوية سار ؟!
يزوي: ظهر ويا عمال .. بيرجع بعد شوي .. بلاك ؟
سيف: ماشي .. انا بسير
ومشى لكنها وقفته: سيفان .. تخزبقت لما سمعت اسم علياء
التفت لها بنظرة: نعم ؟
وقفت: اللي سمعته
طالعها بنظرة ما جافتها بعيونه من فترة: اقول بلعي لسانج احسن
يزوي: حق شو تتهرب
صرخ في ويها: قلت لج بلعي لسانج احسن ... خليج بالشغل وسوي شي عدل بدل ما اتمين قابضة لي التلفون وترمسين فلانة وعلانة
يزوي بقهر: وانت الحين بلاك تزاعج علي جيه ..
تقرب منها وطالعها بحدة: لا تطولين لسانج
حركت كتوفها بسخرية: زيغتني .. بابا ارجوك تعال انقذني ...
سكت وشتت نظراته بضعف، قالت بهدوء: سيفان لا تكابر .. اعرف شو بخاطرك
طالعها: انتي يتهيأ لج
يزوي: لا ما يتهيأ لي ...
سيف: انا نسيتها .. او على الاقل تناسيتها
يزوي: لا تتهرب، انت كل ما هربت منها بتلقى نفسك تفكر فيها اكثر واكثر
سيف: انتي وايد ماخذة مقلب بعمرج، منو قايل لج انا افكر فيها
يزوي: عيونك تقول جيه
سيف: لا غلطانة اختي ... انا بسير
يزوي: ع راحتك ...
ومشى بيطلع، ولاقى سلطان ولد عمه: شوو ما سرت ؟
سلطان: امبلى بس ييت اوايج ع اختك بطفر ابها شوي
ضحك سيف: عليك ابها .. انا ساير ... فمان الله

وردة من سيف : [
جميع ما قالوه عني صحيح ..
جميع ما قالوه عن سمعتي
في العشق والنساء .. قول صحيح
لكنهم لم يعرفوا أنني ..
أنزف في حبك مثل المسيح
] *
* منقول ‘

==========

(( جـواد .. 11.30 صباحاً ))

ولع زقارته: بدر انت متى بتفهم ؟!
بدر: جواد
قاطعه بازدراء: اسمعني زين، هالبلبلة والحجي الزايد مايهمني خبرني بس بالنتايج وبس !
بدر: ان شاء الله ...
جواد: بعد ذيك الليلة رجع علي الشقة اولا ؟!
بدر: لاا
جواد: وش الكمية اللي شربها ؟!
بدر: ما ادري بس كانت كفيلة انها تغيبه عن الدنيا بكبرها ..
جواد بسخرية: الحقير .. ومسوي لي فيها شريف مكة .. واهو من اصحاب البطل
بدر واهو يبلع ريقه: لو فيصل ما راح له ما كان سوا هالشي
صرخ جواد: انقلع عن ويهي ... اخوك اهو قاعد تدافع لي عنه
سكت بدر، قال جواد واهو ينفث الدخان: يالله بااي
وسكره ورمى التلفون، ما كأن شي صار ... ما يدري ليش طرا على باله سلطان ... اليوم جفته الصبح هني الضفدع .. ياترى الحين قاعد وياها ؟! شيقولون ؟! وشنو يسوون .. اكيد متونسة وياه ...
زم شفايفه بقهر وطلع من مكتبه رايح لها ... دق الباب وانفتح فجأة في ويهه واهو تفاجأ، طالعه سلطان بابتسامة: مرحبا جوااد
قال ببرود: اهلاً ... يزوي هني؟!
تلاشت ابتسامته: هيه .. بنظهر
دخل المكتب واهو مندفع وطالعها بنظرة، كانت عاطيته ظهرها وتطالع نفسها بالمنظرة وتعدل شعرها، حملت شنطتها والتفت ... واتفاجأت لما جافته، طالعته وابتسمت : هلا جوااد
طالع سلطان ورجع نظره لها: اهلاً ... شكلش طالعة
طالعت سلطان وقالت بتردد: آآ لا .. اقصد هيه، بسير البيت ويا سلطان
جواد باصرار: في شغلة لازم تجوفينها الحين ..
يزوي: بكرة لار
قاطعها: ما تتأجل .. لازم اسلمها اليوم ..
طالعت سلطان باحراج: سلطان انت سير، تسوق ع راحتك، وردّ البيت .. وانا بيي ويا محي الدين
سلطان: اذا تبيني اترياج انا حاضر
قالت بسرعة واهي تطالع عيون جواد الحمرا: لاالا .. ماله داعي، انت سير وانا بلحقك بعدين ..
سلطان بابتسامة: اوكيه بس لا تبطين ... سلاام
قالت بابتسامة عريضة: بحفظ الله ياالغالي
وطلع سلطان وسكر الباب، واهي التفت إلى جواد، اللي طالعها: يالغالي ؟!
قالت واهي تتصنع الاندهاش: شو؟!
جواد: ولاشي ... مو توش تقولين برجع البيت والحين تقولين له تسوق ع راحتك
ابتعدت عنه وقعدت على الكرسي بخيلاء: بلى بس كنا بنمر السوق بالاول نشتري هدايا للحبايب
جواد: قومي نطلع
طالعته باستغراب: وين ؟! ليش
جواد: نروح أي مكان نشرب لنا شي ..
يزوي: عندنا شغل والا نسيت
جواد: ما نسيت بس نغير جو ..
يزوي: كنت بغير جو مع سلطان .. حق شوو قلت لي في شغل
جواد بسخرية: يعني الحين سلطان بيغير لش جو وبتحسين معاه بوناسة
رفعت حواجبها بغرور: سلطان أكثر شخص قادر على اسعادي
تقرب من الطاولة وضربها بيدينه: لا تلعبين باعصابي
صرخت بنفس نبرته: انت بلاك محرج جيه، شوو هي سايبة ... تبا كل شي يسير ع كيفك
التف حول الطاولة وراح لها: قومي اجوف
قالت بعناد: ما ابا
ردّ باصرار: قلت لش قومي، احسن لش
طالعته بغرور: اقوم حق شوو ؟! لا تخليني ادق الحين رقم واحد واتصل بالأمن واقولهم في واحد يتهجم علي بمكتبي في شركة أبوي
طالعها منصدم، شفيها تغيرت ؟! الـ ..... طلعت مو هينة، وانا صدقتها انها تحبني ..
وقفت قباله: جوااد انت شو تبا مني
طالعها بقهر: انا شنو ابا؟! مو انتي قلتي تحبيني ... ليش مطيحة الميانة ويا ولد عمش هذا
طالعته باستغراب ومن داخلها فرحانة: سلطان انسان غالي علي، وبعدين انت شو يخصك بمشاعري .. احنا ما بينا شي عشان تحاسبني
قال بعفوية: لاااااا بيــنا
طالعته بنظرة واهو اوتعى لروحه، توتر وهدا نفسه وقال ببهدوء يخفي انفعاله: يمكن ما بينا شي صحيح .. بس انا ما ابيش تفكرين باحد ...
رفعت حاجبها: عسب حب التملك بداخلك ؟!
قال بتأكيد: ايي .. عشان حب التملك، انا ابيش تطالعي جواد، تفكري بجواد، تحبين جواد، تحلمي بجواد ... مو تقولين لي سلطان غالي ولا بطالي!
طالعته بابتسامة ماكرة: الي ما يباني ما اباه .. واللي يحطني تاج على راسه، اسميه روحي وحياتي، وسلطان اكثر انسان يحبني بهالدنيا ... وش اللي يحدني على محبة واحد اناني مثلك!؟
اشر على نفسه بسبابته: انا اناني
ما ردت لكنها وجهت له نظرة بعيونها، قال لها: الله يرحم والديش .. ما قصرتي بنت عمتي ..
ابتعدت عنه ووظلت ساكتة، قال اهو: اظاهر اني ضايقتش
التفت له بهدوء: ضايقتني .. لأنك تبا كلشي يمشي حسب ما تبا انت .. جواد، هذي حياتي .. انا يزوي، هب زينب
وكأنها ضربت على وتر حساس، قالها: انا ما قلت ابا امشيش على كيفي .. بس انتي ما تعرفين مصلحتش
قاطعته بانزعاج: جوااد ارجوك لا تيلس تبرر لي وماعرف شوو .. انا فاهمتك زين، انت مو محترق بصدرك الا الغيرة والانانية ... كلشي تباه لك، وهالشي مستحيل يصير ...
جواد: الحين كل هذا عشاني بس عزمتش على كوفي؟!
يزوي بابتسامة باهتة: حصل خير .. انسى
جواد: نطلع ؟!
طالعته باستغراب: مصرّ يعني ؟!
جواد: امم مدري ع راحتش ... خاطري اقولش كلام!
دق قلبها: كلام شوو!؟
جواد: لا طلعنا نتكلم!
ابتسمت: طيب .. بالأول بخبر سيفان لأن باباتي بره الشركة
جواد: تعرفين وين ابركن سيارتي تحت .. بكون بانتظارش
وطلع واهي تنهدت: جذابة لو قلت فهمتك ... انا اشك اذا انت تفهم نفسك اصلاً ..!

==========

[ يتبـــع ]


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي







 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:49 AM   رقم المشاركة : 228
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


عقبك الدنيا عساها ماتكون
وش حلاها غير شوفك ياغرام
يشهد الله مسكنك وسط العيون
وانك اول من صحى فيها ونام
لو تبي من عمري ايامه تمون
فدوتك عمري ولافيها كلام
**
**منقول

(( مُنى .. 12.00 مساءً ))

طوت سجادتها بعد ما صلت .. وقعدت على سريرها وفتحت اللابتوب ... طالعت نفسها بالمنظرة وسدلت شعرها على كتفها ورفعت اللابتوب وحطته بحضنها وتسندت ع السرير ...
فتحت المواقع اللي كانت تطالعها قبل الصلاة ... موديلات فساتين، باقات ورد، وسفرة عجم، ولوكات سبشل للميك اب وقصات الشعر والتسريحات .. للعرايس ...
تحب تطالع أشياء الموضة .. عجبها فستان وظلت منبهرة تطالع فيه .. يااي! من جد روعة ... اووف والله خطير، كاان فستان ذهبي .. بدون كموم ولا أكتاف .. ولونه زاهي واااايد .. والالوان كلها فاتحة، بس الذهبي اهو اللي طاغي عليه .. ومنفوش من تحت بشكل متوسط ... ابتسمت واهي تطالعه .. وطرا على بالها حسين ... القرار صعب ! .. مدري شقول ..
بس راحتي مع هالانسان أفضل من الاحساس اللي حسيته لما تقدم لي عبدالله .. يمكن عبدالله ما اقنعني، وكنت بوافق عشاني أدري انه يحمل لي اعجاب من فترة، من لما كنت بالثانوي .. بس هذا انسان يديد .. ما اعرف عنه شي عدل، جفته بمررات وكانت نظرته غريبة ... والله شي غريب! صدفة لقيته ... وجفت خطيبته وسلمت عليها، واختي كانت معجبة فيه ... واني وش كان دوري؟! جذابة اذا قلت اني ما فكرت فيه ... لما ترقد جواد بالمستشفى ورحت المصلى وياه، يوم ملجة علياء .. يوم بالمطار اجوفه ويبتسم لي، كل هالاحداث تدور ببالي .. ما اعتقد ان هالوقت حزة مكابرة، اللي لازم اعترف فيه إن هالانسان له سحر خاص يقدر يبصم في ذاتي شي مختلف عن الكل .. وان هذا الانسان اقنعني بشخصيته من بد كل الناس .. وانه اهو الوحيد اللي احس بمشاعر مختلفة تشبه الخوف او الضعف مثل ما قالت اختي لما اجوفه .. والتفت للابتوب تحاول تهرب من افكارها، اهي عمرها ما فكرت انها راح ترتبط بانسان اكبر منها بـ 7 سنين! ولا عمرها فكرت انها بتفكر بشخص كان متزوج ! صحيح انفصل بس يعني كانت عنده حياة خاصة ... اختي ليلى تقول ان مافي شي يعيب الريال، ياترى الحق على منو!؟ اهو لو خطيبته ومنو اللي عاف الثاني ؟! .. خطيبته ما كانت تلبس عباة، وكانت تتبرج .. واهو معاها لما جفتها بالمعهد ... شلون يرضى بهالشي؟! ما ابا اخذ انسان يرجعني لورا ... ويشجعني على المعاصي والاشياء الغلط .. قامت من سريرها ووقفت عند الدريشة تطل على الشارع .. ابا شخص مثل اخوي محمد في إلتزامه وتقواه، يخاف ربه .. اكيد بيصوني وبيحفظني، اهو شكله ملتزم وهذا اللي سمعته عنه، ومن كلامه حسيته غيور وما يرضى على شرفه، لكن ليش كانت خطيبته جدي؟! معقولة انه انفصل عنها لأنها اهي ما تبا تتستر مثل ما اهو يتمنى ... سبب معقول !!
رجعت إلى لابتوبها وسكرت المسن وشالت تلفونها: قوة حوراء ..
حوراء: يقويش ربي .. هلا مووني
منى: هلا بيش، شخبار ؟
حوراء: تمام وانتي
منى: نشكر الله ... خاطري اروح مكان ..
حوراء: وين ؟!
ابتسمت: مكان التقائنا قبل
حوراء: البحر ؟!
ردت: امم ايه .. من زمان ما رحنا موو؟!
حوراء بسعادة: اييه .. متى تبين تروحين ؟!
منى بتفكير: العصر .. بالليل بنطلع كللنا، خبرتش شوق اولا؟!
حوراء: امبلى خبرتني ..
منى: بنطلع إلى shopping
حوراء: اذا خلاني اسامة
منى: اكا مرته بتيي ويانا انتي ما تيين، جييه ع كيفه
ضحكت: وانتي صادقة ..
منى: اني من اتصل فيش اييني خط، بسكره لأن وديعة متصلة، والعصر نلتقي
حوراء: صارر يالله باي
ردت منى على الخط الثاني ... وسلمت على وديعة، قالت وديعة: سهى من شوي متصلة فيني وتسلم عليش
منى: الله يسلمها ويحفظها .. شخبارها؟
وديعة: شكلها مستانسة وايد ومرتاحة ...
منى: الحمدلله .. وانتي اخبارش ؟! هل من جديد
وديعة: اني تماام .. الجديد ان بيتنا واخيراً بيرممونه
منى: والله زيين
وديعة: ما علينا .. قولي لي شصار
منى بابتسامة: ناداني أبوي واخذني محمد للغرفة، قالي الريال داخل دشي الغرفة ... دخلت وسلمت بصوت خفيف واهو رد السلام وقعدت، اول شي سكتنا يمكن لمدة 3 دقايق، ما حبيت ابدي اني بالكلام
قالت وديعة واهي تضحك: اييه كللش مو فن، طيب وبعدين
منى: سألني عن اخباري وسألته .. عرف بنفسه، قالي: اسمي حسين .. عمري 24 سنة، مهندس معماري، اشتغل بشركة، ماديتي ميسورة ولله الحمد .. عندي مشروع تجاري خاص في دولة من دول أوروبا .. مكمل دراسة جامعية وماخذ ماجستير هندسة ..
وديعة واهي مندمجة: ياااي اني حلمي اني اخذ مهندس
ضحكت منى: ههههههههه تبين نبحث لش
وديعة: سودة الويه اجوفش قمتين تخرفين في الحجي .. علمووش هاا علمووش
حست بخجل وفشلة وسكتت، قالت وديعة بخبث: حليو ؟!
ضحكت منى وويها صار احمر: بلا سخافة وديعة
وديعة بزنة: ايييييه اييه يعني حليو
منى: ما ادري
وديعة: جدابة
منى: والله ما طالعت عدل .. يعني تصوري اقعد اقز في الريال مثلاً
وديعة: أي عاادي شفيها، مو انتي داشة وياه مقابلة حق ليش .. لازم تعرفين شعره حرير او كيرلي، ويهه مجكنم لو سبشل .. متين لو ضعيف، اسود لو اسمر لو ابيض، اشقر لو مدري ويش .. عيونه خضرا لو سودة لو بنية .. كل هذا لازم تعرفينه
منى: والله ما دققت .. بس بصراحة، بشكل عاام اهو وسيم ..
وديعة: ايووووووووووووة اعتررفي .. يعني طالعتينه
منى: دوودي بلا دلع، قاعدة وياه بنفس المكان اكيد برفع راسي يعني وبجوفه بس والله وقسم بالله وراس امي الغالي ما دققت ولا اذكر حتى وش كان لابس عدل
وديعة: هههههههههه انزين صدقتش لا تحلفين ... الحين انتي شرايش
منى: للحين ما قررت ...
وديعة: والله يامنوي كبرتي وصاروا يخطبونش ...
ابتسمت: النصيب ..
وديعة: انزين عيل اني بسكره، امي تعلمني الطباخ بروح اشخل العيش
ضحكت منى: زين زين صيري شاطرة ومررة
وديعة: منوي تعرفين تطبخين!؟
منى ضحكت منى : اييه اعرف ... هههههههههه ترى اهو سألني هالسؤال بعد
وديعة: حلفي
منى: قسم بالله
وديعة: وش تعرفين تسوين ؟!
منى: معكرونة .. بيض .. كيك ... سويتات .. وعيش ابيض .. اعرف شلون يسوون الصالونة بس ولا مرة جربت اسوي يعني
وديعة: عيل يابوويي بروح اتلاحق على عمري وبتعلم
ضحكت منى: اووكي وسلمي على ماماتش
وديعة: وانتي كماان .. بااي

============

(( عليـاء .. 1.00 مساءً ))

علياء: أنوار علي متصل فيني بكلمش بعدين
أنوار: طيب
علياء بابتسامة: شكراً أنوار
أنوار: على شنو علاية ؟!
دمعت عينها: لأنش وقفتي وياي وقبلتي اعتذاري .. اتمنى من قلب ان ترجع صداقتنا مثل قبل ... وما اخذلش لو شنو ما صار ... وآسفة لأني ما حسيت بقيمتش إلا لما حسيت بالحاجة لش
أنوار بابتسامة: الصديق وقت الضيق يا علياء .. وأحنا من لما كنا بالاعدادي مع بعض، ما تفرقنا الظروف ولا الناس .. المسامح كريم، وانتي ما سويتي شي
علياء: احبش انوار
ابتسمت: واني بعد .. كلمي خطيبش الحين وبعدين اذا خلصتين دقي لي مسكول وبتصل فيش اوكي؟!
علياء: اوكي .. شكراً
أنوار بمرح: يالله عااد، بلاها هذي شكراً وشكرا .. احنا خوات وربع مابينا شكر ولا سماح
علياء: تسلمين، يالله حبيبتي بااي
سكرته وردت على علي اللي فاجئها: انتي وينش من شوي للحين اتصل وانتي يا اما مشغول او جاري الانتظار
قالت باستغراب: انت الحين شفيك معصب
علي: كنتي تكلمين من ؟!
سكتت، واهو صرخ: اسألش تكلمين من
علياء بازدراء: لا تطلع قوتك علي حبيبي .. ما يخصك اكلم من
علي: اوكي هين .. بنجوف من اللي يعاند الثاني
علياء: روح حبيبي روح
علي: لا تكلميني بهالاسلوب فاهمة ؟
علياء: لاا مو فاهمة ... اول شي صحح اخطائك حبيبي بعدين تعال حاسبني
علي: قلنا لش غلطنا وخلااص تبين تذليني يعني
علياء: لو سمحت ممكن تسكر لأن مالي مزاجك ابا اتغدى بدون عوار راس
علي: احنا مو متفقين ان اليوم نطلع نتغدى ويا بعض
علياء: واني غيرت رايي ما ابا اطلع وياك
هدأ شوي، ورجع لطبيعته: علياء لا تعاندين ..
علياء: قلت لك ما ابا، امي اليوم طابخة شي احبه وماابا افوت علي لمة اخواني
علي: طيب نتعشى مع بعض
علياء: بطلع ويا خواتي وبنات عماتي وخالاتي
علي: على وين ؟
علياء: بنتسوق وبنتعشى وبنتونس
علي: بس انتي ما خبرتيني انش بتطلعين
ردت بلامبالاة: واكا الحين خبرتك
علي: اظاهر انتي مو ناوية ع خير
علياء: انت الحين تلف وتدور تلف وتدور على شنو؟! قوولي شتباا
علي: سلامتش .. بخليش الحين ..
علياء: ريحتني ... باي
قال باستدراك: لحظة
تأففت: خيررر ؟! نعممم
علي: بس حبيت أخبرش إن هالمرة بسامحش على اسلوبش هذا ... المرة الياية بيكون شغلي معاش شي ثاني .. باي
وسكره في وجها، طالعت السماعة باندهاش !!! هذا علي؟!
مو معقووولة .. هذا علي؟! يكلمني جدي؟! ماعمرره سوااهاا .. هذي اوووووول مرة !
ما تدري ليش رجف قلبها خووف ... صلت على النبي بداخلها ... وطلعت من غرفتها تكابر دمعة انحبست بين جفونها

============

(( جواد ... 1.30 مساءً ))

جواد: يقولون يذبح العشاق صعاب المنال .. واهي كانت صعبة المنال
نزلت راسها تخفي نظرة حزن وغيرة بعيونها، قال جواد: كانت مختلفة عن كل اللي كلمتهم .. كللهم كانو سخيفات ومشاعرهم وسوالفهم سطحية .. اللي تكلمني عن قصة شعرها واللي عن صديقاتها واللي عن دراستها .. ووحدة تبي تفوشر ويا ربعها عن حبي لها .. ووحدة عن شكلي وستايلي، يعني اشياء وايد ...
وسكت، رفعت راسها وطالعته: واهي بشنو كانت تسولف؟!
سكت واهو يتأمل السوار اللي بيد يزوي بصمت، وقال واهو سرحان وباله بآخر الدنيا: كانت تهتم فيني أشد إهتمام .. تبديني انا على نفسها، تسألني عن أحوال أمي .. عن علاقتي مع أبوي، عن تصرفاتي مع أخواني وكلامي مع أخواتي .. عن حبي للجيتار وعن مواهبي في العزف .. كانت تسألني عن دراستي وطريقة مذاكرتي للجامعة .. وتعاتبني وتحن علي بسبب الزقارة وتدخيني على طول ..
سكتت واهي مندمجة معاه بالكلام، واهو التفت لها يطالع عيونها وقال: لما كانت تمرض كنت أغني لها وكانت تقول لي ارتاح لما اسمع صوتك وأحس أني اتشافى بلحنك .. ولما كنت اتعب، كانت تحاتيني مثل ما تحاتيني امي .. جمعت كل المشاعر عندها .. كانت اختي لما تصير مشكلة بيني وبين اهلي، وصديقتي لما اعاني من عداوة أعدائي .. وحبيبتي لما أكون بوحدتي ووحشتي ومرضي .. وأمي لما أخطي بخطوة جديدة بحياتي .. كانت كل شي .. كل شي بالنسبة لي! لكن ...
بلع ريقه وسكت، وابتسم لما تغرقت دموعه بعينه، اهو ما اعتمد انه يبجي مو الحين، مو وقت الدموع .. لا المكان ولا الزمان مناسب
يزوي بابتسامة باهتة: الله يرحمها
جواد واهو يكابر: تبين تكملين تسوق ؟!
قالت بمرح عشان تغير الجوّ: مو تقول انك تعبت
ضحك اهو ومسح ويهه يخفي اثر دمعه تسللت من زاوية عينه قبل لا يجوفه احد، لكن هيهات تخفى عن يزوي .. قال: امبلى دوختيني، جوفي كل هالاكياس الحين شاللي يشيلهم
يزوي: شوو اسووي .. الصيف وصل واحتاج لثياب خفيفة
جواد بسخرية: عااد مدري من متى صار عندنا شتا، طول السنة واحنا بالصيف شاللي تغير .. لا تتعذرين بالصيف، قوولي الكارد اللي عندش اهي غارتش تبين تفلسين ابوش
ضحكت: فديته باباتي ما يقصر معاي
طالعها بجدية: عااد يزوي خلينا حلوين .. سوالف الدلع والمصاخة ما احبها
طالعته مندهشة: شووو قلت اناا
ضحك: ولا شي ... " ورن تلفونه " اووه .. عمتي ناني متصلة
قالت بصرخة: اماية !؟
طالعها متفاجأ: هيي بتلمين علينا الناس .. شفيش ماعندش تحكم بالصوت
انحرجت وضحكت بخفة: لاا بس تفاجأت
جواد: سكتي برد عليها ... ألوو
نرجس: سلام عليكم
جواد واهو يطالع يزوي بنظرات يخوفها: عليكم السلام هلا عمة
نرجس: هلا حبيبي ... انت وين ؟! اليازية وياك ؟!
جواد باندهاش: اليازية لا مو وياي !
طالعته يزوي بخووف: يالجذاب .. واهو ضربها على يدها عشان تسكت واشر لها بيده لما حطها قبال شفايفه بمعنى "سكتي "
نرجس: شووو؟! مو وياك!؟ عيل ويااا منوو
جواد: مدري عمة .. ليش شصاير ؟!
نرجس: سلطان جا البيت وقال ان يزوي بالشركة، اتصلت في سوّاف قالي انها طلعت معاك
جواد: اييه قصدش يزوي.. أي ويااي وياي عمة
صخت ويزوي ماتت ضحك، قالت نرجس بعصبية: حسبي الله على بليسكم من عيال، طيحت قلبي ياجواد شو هاللعبة بعد
ضحك جواد: امزح وياش عمة .. حبيت اخرعش شووي
نرجس: الله يحاسبكم .. انزين امتى بتيون ؟! احنا ننطركم ع الغدا
قال جواد: من ينطرنا
نرجس: انا ويوسف وشوق وأسامة وسلطان
قال جواد: احنا بنتغدا برره .. بنتأخر شوي عمة، لا تنطرونا
طالعته يزوي باستغراب، واهو غمز لها، قالت عمته بتشكك: طيب .. عطني يزوي
مد يده بالتلفون واخذته واهي متخوفة من امها، ووقفت وابتعدت عن الطاولة اللي كانت قاعدة فيها ويا جواد: هلا ماما
نرجس بانفعال واهي مخفضة صوتها: وعمى .. شو لج من حاية طالعة ويا ولد خالج اروحج، ما تستحين مسودة الويه
قالت بخوف: ماما شفيج ؟! ما سويت شي غلط .. جواد عزمني على كوفي وانا ما حبيت ارده
نرجس: جووفي الحين سلطان شو بيقول لأبوج عنج عااد ..
ردت بخوف: شوو صار ؟!
نرجس: ما صار شي بس باين انه انزعج من هالطاري، الحين شو يفكنا من لسان عماتج وعمومج بالامارات .. لاراح سلطان شو بيقول لهم!؟ نرجس وحمدان تاركين بنتهم تظهر ويا ولد خالها بلا حسيب ولا رقيب جنه محل عليها
التفت لجواد اللي كان يدخن ويطالعها ورجعت عطته ظهرها وقالت: ماما انا متعودة على عيال خوالي اكثر من اولاد عمومي .. تعودت عليهم بسرعة
صرخت نرجس: عن قلة الحيا واجوف وردي البيت
قالت بقهر: ماما بلاج، هذا ولد اخووج .. شو يعني مافي ثقة
نرجس: ما قلت اني ما اثق فيكم، بس يابنتي لاتسوين شي خطأ وبعدين تقولين الناس تتكلم علينا
يزوي واهي مرتبكة من الشخص اللي كان يراقبها من زاوية: داام اني واثقة من نفسي وانتي واثقة فيني ما علينا من كلام الناس
نرجس باصرار: يزووي لا تعاندين وتعالي البيت ... مو حلوة بحقج انتي بره، واهني الكل مجتمع، اختج ياية ويا خطيبها وولد عمج ياي من الامارات عسب يطمن علينا، عيب نترك ضيفنا جيه
يزوي وقلبها يدق من الريال اللي يخزها بنظرات قليلة حياء: حاضر أماية من عيوني ... بحاول اوصل قريب، بس اذا اجتمعتوا كلكم تغدوا لا تنطروني
نرجس: يعني ما بتيين ؟!
ردت باحراج وقلة صبر: ماما قلت لج بحاول .. فشلة ارد ولد خالي اذا عزمني
نرجس: حسابج عند أبوج .. يالله بااي
يزوي: باي حبيبتي
سكرته ورجعت إلى جواد وحطت التلفون على الطاولة واهو طفا الزقارة لما جافها، قالت باحراج: جوااد يالله نرجع
طالعها باستغراب: وين؟!
بلعت ريقها: البيت
جواد: مو على اساس نتغدى هني ؟!
هزت كتوفها: الكل ينتظر بالبيت، شوقان ياية مع خطيبها وولد عمي هناك هب عدلة
رد بانزعاج: طيب يالله نمشي ..
ابتسمت وحملت اجياس واهو حمل معاها، وطلعوا بره المجمع والريال اللي كان يراقب يزوي وراهم ..
ويزوي مرتبكة، ياويلي ياويلي .. شو يبا هالخسف لاحق وراي ؟! والتفت لجواد اللي لاهي واهو يمشي ... وحست بأمان لما جافته جنبها، وابتسمت .. حبيبي والله .. فديت هالويه السموح، فديتك علني ما خلا منك ومن جوفتك وطرياك .. دامك معاي ما اخاف من احد
ووصلوا السيارة ودخلت الاكياس وركبت السيارة ...
دق سلف وفحط بالسيارة ومشى واهي ضحكت .. تحب سوالف التهور هذي والمغامرات والتقحص .. قالت واهي تطالعه: شوو هاا مافي اشرطة عندك بالسيارة
جواد: امبلى كان عندي بس رفيجي كسرهم
وضحك، طالعته باستغراب: لييش ؟!
جواد: ههههههه بس جدي
يزوي: وانت سكت عنه ؟!
هز راسه: عاادي .. حسين لو بيكسر سيارتي بقول فدا تراب ريوله
طالعته باهتمام: اووب! لهدرجة غالي ؟!
لف السكان واهو يلف ع الدوار: أغلى من الروح ..
واهي اندفعت جهته وتمسكت بالسيت: ههههه شوي شوي علي لا تنفدني يوم
ضحك اهوو: لا تخافين مافي احد مثل سياقتي
قالت واهي تشغل المسجل: اكا في شريط .. " ولما سمعت الصوت " شوو ها ؟!
جواد: فيروز المتألقة
طلعت الشريط: وعع .. قدييمة
جواد: هذي ابداع وانتي تقولين قديمة
قالت واهي تغير قنوات الراديو: ما احب .. ابا خليجي
طالعها بنظرة حرقت ويها: ما احب الخليجي .. ما يعدل راسي الا اللبناني
ضحكت: ولا يهمك ...
طالع المنظرة اللي جنبه وقال: هذا شفيه الكلب لاحق وراي من اول ما طلعت من المجمع
دق قلبها بقووة وطاح في بطنها، التفت لورا قال لها بسرعة: لا تلتفتيين
اتخرعت ورجعت راسها قالت: شوو فيك!؟
قال واهو يتابع بنظره للمنظرة: واحد لاحقني ... " وما كمل كلمته " الا السيارة متجاوزته ..
صرخت يزوي: جووواد انتبــه بيدعمنا
ضرررب هرررن قووي وابتعد عن السيارة، فتح الدريشة وصرخ: كلب واااااااحد .. ما تشوووف غبي لو اعمى عساك العمى
ردّ عليه الريال: تفووه عليك
زيد السرعة ولحق وراه واهو يكلمه: اذا تقول انك ريال وفيك خيرر وقف السيارة
قالت يزوي بخوف: جوااد لا تسوي لنا سوالف .. امشى تكفى
جواد بعصبية: انتي صخي ... بجوف لوين بيوصل هالنذل
ووقف السيارة وضرب بريك قووي ونزل بسرعة وفتح باب سيارة الريال قبل لا ينزل .. لكن الريال نزل بسرعة وصرخ في ويهه: شفيييك انت ؟!
صرخ جواد: انا شفيني لو انت شفيك، لاحقني من اول ما طلعت من المجمع .. والحين تتجاوزني وتعترض طريقي
الريال: انت تبا تتهاوش ع الفاضي
نزلت يزوي من السيارة وراحت لجواد: جوواد تكفى
جواد واهو مو عاطي يزوي اهتمام: اسمعني زين .. حرركاتك مو علي انا، انت ما تعرفني زين ...
صرخ الريال: شبسوي هاا !؟
جواد: شبسوي هاا ؟! ... " ورفع اييده بيضربه لكن الريال تدارك الأمر ويود ذراع جواد: ووالله اكسر لك هاليمين لو فكرت تمدها علي
دفرت يزوي جواد ووقفت في النص: صلوا ع النبي يا جماعة بلاكم
صرخ جواد: رجعي السيارة
صرخت اهي: لا تسوي لنا مشاكل .. امشى يالله جوواد
جواد واهو يطالع الريال بتهديد: هالمرة بعديها لك .. لكن اذا جفتك مرة ثانية معترض طريقي بتجوف شي ما جفته بحياتك
الريال واهو شكله مستقوي وباين عليه مب هين: تعرف لو مب هذي اللي في وسطنا .. جان راويتك منو انا، وديتك آخر الدنيا وما خليتك تجوف ضوا الشمس..
فارت اعصاب جواد واتقدم بيضربه لكن يزوي يودته ودفرته: جوااااااااد بس عااد
وطالعت الريال: وانت سيررر ..
ابتعد جواد مقهوور وواهو يشيل تلفونه وبوكه ومفاتيحه اللي طاحوا على الارض، وانشغل عن يزوي
اللي كانت واقفة قبال الريال
طالعها بنظرة اعجاب وقال: عشان عيونج بس .. ولو ان هالخمة اللي معاج ما يستاهل ظفر منج
طالعته باحتقار... قالت له: اشكالك ما يستحقون الاحترام ولا يستحقون ان ادافع عنهم
طالعها باستخفاف: آمريني جم دينار تبين عشان اتمين ...
قاطعته لما رفعت يدها وصفعته بقوة واهو تفاجأ قالت واهي تحس بغصة: تعرف شوو ؟! انا ما انزل نفسي لناس شراتك ..
وابتعدت ومسكت ذراع جواد وراحت للسيارة، والريال ركب سيارته ومشى بسرعة واهو خايف، صرخ جواد: ليش يودتيني! لو هديتيني كنت حفرت قبره هنيي
قالت يزوي واهي تحس بالدمعة بعيونها: ما يستاهل مثله توصخ يدك فيه .. يالله نسير
ركبت السيارة واهي مختنقة بالغصة، واهو دخل السيارة: شقالش النذل؟!
صدت بويها للدريشة: ماشي ... يالله نسير
شغل السيارة وقال باصرار: جفتش وانتي تصفعينه، بس ما ميزت عدل وش كلامه كان صوته واطي، شقال؟!
صرخت ودمعتها نزلت: قلت لك مااااااشي يعني مااشي ... ردني بيتنا ردني البيت
وانهارت واهي تصيح، طالعها باستغراب وخاف من شكلها: يزوي ؟! شفيش شقالش
حضنت ويها بكفينها: اكررهه الزفت ..
مسك يدها وباعدها عن ويها: اكلمش انا ردي علي، شقالش
قالت واهي تصيح منهارة: عباله انا رخيصة
صرخ جواد: شنووووووووو
قالت واهي ترتجف من الصياح: ردني البيت تكفى ..
دق جواد سلف وزيد سرعته: انا اليوم لازم احصله واقتله
قالت برجاء: جوااد تكفى لا تسوي لنا مشاكل .. نرد البيت سالمين
صرخ في ويها: يقط عليش كلام وتبيني اسكت!؟ جييه السالفة سايبة .. منو اهو عشان يغلط عليش
ردت واهي تصيح: بس خلااص راح بسبيله
جواد: عساني اطلعه من تحت الارض
خافت واهي تطالعه: جواااد خفف السرعة روعتني تكفى خفف السرعة
ما عطاها اهتمام واهو يدور بالشوارع ويطالع السيايير، لكن من المستحيل ان يحصله، ما حفظ رقم السيارة وبين هالمئات الحين ويين بيحصله واهو ما يدري على أي طريق راح، لما حس بالعجز ظل ساكت واهو مقهور .. ويزوي كانت منهارة وتصيح، اهو ما يدري ليش .. بس اهي كانت تحس بجررح! لأول مرة تحس انها مجروحة في قيمة ذاتها وشرفها ... وصل ديرتهم ووقف قريب البحر: مسحي دموعش واهدأي شوي
هزت راسها بـ " لا " واهي مستمرة بالبجي مب قادرة تلزم نفسها .. نزلت من السيارة واهي كاتمة شهقاتها بيدها، نزل وراها وقلبه معوره، شكلها يكسر الخاطر .. البنات اذا يصيحون يصيرون غير، غصب يضعفون مشاعرك قدامهم ..
تقرب منها وقال بحنان وبهمس: يزوي لا تبجين
مسحت دموعها اللي نزلوا دموع جديدة بعدها: حسسني اني ولاشي
طالعها بعجز، واهي تمت واقفة فترة تصيح، قرر يتركها بروحها لين تهدأ، وقعد بالسيارة وشغل الراديو وظل ساكت ...
واهي تمت قبال البحر، تهدأ نفسها عشان ترجع بيتهم

============

[ يتبـع ]


 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:51 AM   رقم المشاركة : 229
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

عيناكِ نازلتا القلوب فكلهــا إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـلِ ... !



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



(( حسين .. 3.30 مساءً ))

نزل استكانة الشاي بعد ما خلصها وتسند على الكنبة واسترخى، قالت مريم اخته: وش رايكم في الشاي؟
ابتسم: تسلم يدج ..
مريم بابتسامة: الله يسلمك
ميساء: يمة .. أم عبدالله .. هيي يالوردة وين شاردة
طالعتها امها بسخرية وصخت، ضحك حسين ومريم قالت: أماه وشفيش .. منتين طبيعية
ميساء واهي تنغز: زعلانة الحلوة .. على نااس
مريم: على منوو
أسيل: على الشيخ اللي قاعد هني
حسين: أي شيخ ؟!
ميساء: واحد من الاخوان الأعزة
حسين: اخواني كللهم راحوا فوق ويا زوجاتهم .. ما بقيت الا انا
أسيل بتنغيز: أي يعني انت
طالع امه بجدية: يمة صج زعلانة علي ؟!
سكتت .. دق قلبه .. وقام وقف وراح قعد جنبها، ضمها لصدره من كتفها: يمة زعلانة علي؟! يفداج العمر ولا تزعلين .. أنا غلطت بشي ؟!
دمعت عينها: لا ..
مسح دمعتها: افاا .. عساني اموت ولا تنزل دمعة من عينج عشاني
نزلت مريم راسها وميساء مثل الشي ... يحسون بتأثر، محد يحب امهم في البيت كثر حسين وجلال! اهم غير غير عن الكل
أسيل: زعلانة على بنت اختها
طالعها حسين باستغراب، قالت ام حسين: انتي صخي عن طوالة اللسان
طالعها حسين بنظرة حادة: أسيل سكتي
والتفت لأمه: قولي لي .. شصاير ؟!
ميساء: باختصار .. اهي زعلانة على بنت اختها الموقرة، انك بتتزوج وما بترجع لمعصومة
سكت وظل هادئ ... قالت أمه: اني ما قلت جدي
أسيل: ما قلتين بس يبين على ويهش ...
ميساء: يعني يتم اخونا عزابي طول عمره عشان ناس ما تستاهل
قال حسين بحدة: ميساااء !
زمت شفايفها: سكتنا سكتنا
طالع امه: صج هالكلام ؟!
طالعته بنظرة، قال: يمة تحجي .. ما يصير اتمين ساكتة!
أم حسين: انت صرت رجال ومعتمد على نفسك ... تسوي اللي تباه
حسين: اها يعني انتي مو راضية صح؟!
أم حسين: لو ما كنت راضية جان ما رحت وياك وخطبناها
حسين: عيل ليش الزعل ؟!
أم حسين: ماني زعلانة، لكن حاز بخاطري اجوفك تبعد بنت اختي وتقرب البعيد
حسين بقهر واهو يحاول يتمالك نفسه: بنت اختج اهي اللي رفست النعمة وعافتني .. وانا اللي ما يباني .. ابيعه برخص التراب حتى لو كان غالي، الزم ما علي كرامتي
ميساء بانفعال: تعيش والله رياااااااال من ظهر ريااييل .. ولا تسوى ظفر منك هالغراب الاسود
طالعها بنفس النظرة الحادة: وبعدين معاج انتي؟! اذا ما بتتكلمين عدل شيلي روحج وروحي غرفتج احسن لنا
تفشلت ونزلت راسها، واهو رجع بصره لأخته مريم اللي ساكتة، قالت أمه: على راحتك هذي حياتك وانت حر فيها
حسين: وانا ما اتوفق في حياتي من غير رضاج يالغالية ..
ابتسمت بحزن: الله يوفقك ويرضا عليك .. اني راضية
مريم واهي تغير جوّ: وش عندك من تجهيزات
حسين: امم ولاشي ؟!
ميساء: اووووووه ماي قوود ولاشي ؟! يعني مو مخطط لشي
قال باستغراب: لاا !
أسيل: بالاول خلها توصل الموافقة بعدين خططوا انتو
مريم: اني احساسي يقول انهم بيوافقون .. فديت اخوي ما ينرد
ضحك حسين واهو يجوف خواته، والتفت الى التوائم اللي دخلوا الصالة وركضوا له، فتح ذراعينه: روحي روحي هالجميلات الصغيرات ..
وحضنهم بحنان بليغ: فديتكم .. من وين يايين حبايبي
نور: كنا نلعب برره ويا بابا
منار: وتمررجحنا
حسين واهو يكلم منار: حبيبي وين البابا
منار: برره ويا عمووه صالح
طالعهم باستغراب: عمووه صالح هني؟!
نور: أي وراحوا بالسيارة
أم حسين: الله يستر ...
حسين: أكيد عشان الجريدة ..
وصخوا كلهم والتهوا بدوشة التوائم ولعبهم ومزحهم واهم يضحكون، قالت ميساء: حسين لو صارت الموافقة وين بتسوي خطوبتكم ؟!
حسين بعدم اهتمام: مدري .. ماتم الديرة
أسيل: صغيررررررررر
مريم: ماتم الرياييل عيل
التفت لأخته: ما يصير ما يرضون يعطونه لنسوان
أم حسين: معازيمنا وايد ما يكفينا ماتم
ضحكت ميساء: امي تحب صالة شهرزاد اللي ببديع
مريم: سوها بمصلى العيد
ميساء: كبييييييييرة وايد احس الناس تضيع فيها.. نصيحتي لك أخوي تسويها بمرمريز
أسيل: لاا طيران الخليج أكبر وأحلى .. مرمريز كلها اسطوانات وبعض القاعات قواطي
حسين: كم سعرها مرمريز
ميساء: ألف وخمسمية
حسين: ربية ؟!
ضحكت أسيل: هههههههههههه حلووة ..
حسين بجدية: ألف وخمسمية دينار ؟!
ميساء: اييه
قال بدهشة: آآبوووها .. ولا 3 معاشات حقي ! حشى من ذهب اهي
ميساء: بالبووفيييه يا حبيبي
أسيل: قلت لكم طيران الخليج احسن
مريم: اللي يقول الحين السعر عااد احلى
حسين: كم !؟
كشخت أسيل ضروسها: ألف وثمانمية
حسين: ههههههاي .. جبتي شي مفيد يعني
ميساء: والله مرمريز حلوة .. انزيييييييين قصر الافراح
مريم: انزين كللهم ويا بعض ونفس الاسعار
حسين: عساني ما سويت حفلة ولا ادفع 1500 دينار في ليلة وحدة على صالة
أسيل: قول الحمــدلله خيرك واايد لا تصير حصّ
حسين: الحمدلله ايدي ممدودة بالكرم .. لكن مو ألعب في النعمة .. شنو 1500، يايبنها من الشارع انا .. تعب جبيني هذا .. بعدين يعني شنو بوفيه .. الناس بياكلون من صوب وبيطلعون بيعقرون فيني انا وخطيبتي من صوب
ميساء: هههههههاي عجبتني هاي
مريم: اني وياك بهالكلام
أم حسين: خساير .. سووها بشهرزاد احسن
ضحكت ميساء: قلت لكم امي تحب هالصالة .. في relationship قووية بينهم
ضحكت مريم، قال حسين: كم سعرها ؟!
ميساء: 400 دينار فقط فقط
حسين: بعد وايد
مريم: هذي الاسعار الحين ... اقل شي بتحصل على مئة وعشرين مو اقل
أسيل: اقوووولكم اخوكم زطي
رمى عليها قوطي الكلينكس: ذلفي عن ويهي انتي .. ماحد بخيل وزطي الا انتي ..
أم حسين واهي تدافع عن ولدها: انتي سكتي ام لسان طويل .. اخوش مافي على كرمه، ما يبخل على روحه ولا علينا ولا على غيره
باس راس امه: فدييتج .. هذا الكلام السنع .. بعدين عشان خاطرج انتي وبس .. اسويها بالمريديان اذا تبين
أسيل واهي تصفر: يعييش الحب
صرخ حسين: الف مررة قايل لج هالحركة الصبيانية السخيفة لا تسوينها
خافت وسكتت، صرخ: ذلفي عن ويهي بسرعة
صخوا كللهم واهي اتفشلت وقامت، قالت مريم: حرام حسيين فشلتها
حسين: الحركات البايخة هذي لا تسويها ..
ميساء: وش فيها يعني لو صفرت
خزها بنظرة: اظاهر انتي تبين دورج بعدها
حطت يدها على شفايفها: لااا بسس! ما بتكلم
ابتسمت مريم في ويهه، واهو طالع امه واتنهد ... قال بخاطره سامحيني يمة، ما اقدر احقق امنيتج، معصومة طلعت من حياتي .. واقولها بصدق في هذي اللحظة .. أنا سعيد لأنها خارج نطاق حياتي!
أم حسين: أني بروح احط راسي برتاح شوي
حسين: خذي راحتج يمة .. نوم العوافي
قامت امه وراحت غرفتها، طالعته مريم: حسين يصير نتكلم شوي !؟
طالعتهم ميساء بنص عين: عفواً .. اقوم يعني ؟!
طالعها حسين ببراءة: لاا خلش ..
واهي استانست، وابتسم حسين بنفس الابتسامة: احنا اللي بنقوم حبوبة .. وخلي التوائم معاش
اختفت ابتسامتها واهو ضحك وقام وطلعت بويهه اخته وجد، طالع ميساء وقال: اكا سبيجة يتش .. قعدي معاها ، قالت ميساء: ما عليه اراويييييييك
طلع من الصالة واخته لحقته ... راحوا غرفته .. دخلتها اخته واهي تطالع كل الاركان .. هاادئة وتوحي بالدفأ .. لون الغرفة ليموني .. وواسعة وايد ... والأرضية رخام، وفيه ركن خااص بالصور .. كله صور العائلة .. وفي 5 صور جنب بعض لعلماء فقهاء .. وكباار وايد .. مرتبة بشكل أنيق، وريحتها فراااولة ..
قعد على الكرسي، قال لأخته: اول مرة تجوفين غرفتي
طالعته: بتصدقني اذا قلت أي ؟!
قال باستغراب: والله ؟!
مريم واهي تمشي تجاهه: والله ...
ظل ساكت، قالت: شفيك ؟!
حسين: هههه مدري بس مستغرب ان اختي اول مرة تجوف غرفتي
مريم: انت من اثثتها بعد خطبتك لمعصومة واني ما دخلتها
ابتسم بسامحة وسكت، قالت: يالله اجوف سولف لي
طالعها باستغراب: اسولف شنو ؟!
واجهته: لا تسوي روحك ما تدري عن شي .. سولف لي عن هالبنت اللي خطفت عقل اخووي
ضحك حسين: اعوذ بالله .. اختطاف مرة وحدة
مريم: لا تتهرب .. سولف لي عنها، وش تعرف عنها
حسين: انا ما اعرفها عن قرب عشان اقولج شنو اعرف عنها
مريم: جوف شلون تراوغ ؟! انت قلت إن اخوها وايد يتكلم عنها، وبعدين من رجعنا ذيك الليلة وانت ما قلت لي وش صار لك بالمقابلة
حسين واهو يطالعها بخبث: اجووف ما سألتيني بالسيارة كنتي تنتظريني انا اتكلم هاا
ضحكت، واهو ضحك وسكتو .. طالعته بنظرة تحثه على الكلام، قال بابتسامة: الشي الوحيد اللي أبا أقوله ... إني أتمنى لو أجتمع فيها ... وتؤمن فيني .. مثل ما أنا أؤمن فيها ... ويكون الإتصال .. من القلب للقلب .. ومن العين للعين .. والروح وحدة .. !

===========

(( محمـد ... 7.30 مساءً ))

حضن يدها بين يدينه وقال واهو يضحك: جووفي شلوون يتهاوشون ثنينهم
ضحكت هدى: يجننون .. خلنا نتقرب
مشى معاها واهو مستانس: يالله ..
وتقربوا من البحر، قال محمد: هذول طيور النورس ... أشكالهم رهيبة .. لهم جمال خااص .. وما ينجافون بأي بحر ..
طالعته هدى: احب البط وخاطري اجوف بجعة
ضحك: ههههههههههه تآمرين انتي .. المرة الياية بوديش تجوفين
هدى: صدق في وين ؟!
محمد: اماكن وايد حبيبتي .. في المائية في طيور وبط حلوين، ترمين لهم نفيش وياكلون
قالت بسعادة: الله شي حلووو
طالعها باستغراب: ما رحتي المائية من قبل
هدى: رحت يوم اني صغيرة وما اذكر عدل
لمها بحب: انا بفتر فيش البحرين كللها
ضحكت: الله لا يحرمني منك ..
ضغط على كتفها: ولا يحرمني منش .. وين الحين نروح!؟
هدى بابتسامة: أي مكان اكون اني وياك فيه ...
وقف مكانه وتنهد، طالعته بخوف: شفيك حبيبي ؟!
طالعها بحزن: احس اني محتاج قلب ثاني
طالعته باستغراب: شنوو؟!
مسك يدها بلطف: حبش كبير يا هدى بقلبي، احس قلبي مو واسعه .. ياريت لو عندي قلب ثاني! احمل محبة الناس فيه وقلب واحد لش انتي وبس !
ابتسمت: على هالكلام اللي ما ينوصف وش تبيني اقول ؟!
قال بفرح: ابيش تدعين كل يوم ... كل يوم، إن الله يتمم لنا على خير . ويرزقنا بذرية صالحة، ونجوف احفاد احفاد احفادنا
ضحكت: آمييين ... احنا تونا بأول الطريق وانت تفكر بأحفاد أحفادنا
محمد: لما اكون وياش .. أسافر لآخر الدنيا، ما ادري وين انا ... ولا يهمني بأي زمان
هدى: شعور جميل يتحرك بداخلي لما اكون معاك ... انت الشخص الوحيد، اللي اعيش معاه لحظتي باللحظة بدون ما افكر بالماضي او المستقبل .. وانت الشخص الوحيد اللي تقدر تنسيني الناس كلها ..... أحبك ‘

===========

(( يوسف ... 9.30 مساءً ))

حمدان: وشو قالك الطبيب؟
يوسف بابتسامة: كلشي بخير ابوية لا تحاتي ..
ابتسم: الحمدلله .. اسمح لي ياولدي مقصر بحقك، الشغل ماخذ وقتي
يوسف: يطول لي بعمرك خيرك سابق وماقاصرني شي .. الله يعطيك العافية
قال بتوتر واهو يطالع زوجته: وينها يزوي ؟!
صدت وما ردت، طالع يوسف اللي ردّ: بغرفتها ..
حمدان: ما تعشت ؟
يوسف: لاا .. من وصلت البيت العصر واهي بغرفتها
حمدان بدهشة: ما ظهرت ويا بنات خالها واختها ؟!
هزّ راسه يوسف: لاا .. اجلوها، لأنها متضايجة
التفت لزوجته: ناني ... عسى ما زاعجتي عليها ؟!
نرجس بانزعاج: سير لها واسألها جان انه حطيت لساني بلسانها
قال بهدوء: حبيبتي ما قلت شي .. انا سألت وبس، وسيفان وينه ؟!
يوسف: سار ويا سلطان يتحوطون
وقبل لا يتكلم دخلت ميثا .. وراحت لأمها: ماما جوفي سوو صار
طالعتها امها: حوو بلاج قلبتي سين
واشرت على اسنانها: واحد من اسناني طاح
ضحك أبوها: تعالي بابا اجوف هني ...
راحت لأبوها، قال لها واهو يطالعها: يعورج ؟!
ميثا: لاا بس نزفت سوي
يوسف: ههههههههههه بلاها قلبت سين
حضنها ابوها: فديتج سيري حطي لج شوية ملح عليه
مدت امها يدها لها: تعالي وياي .. وينه ناصر ؟!
ميثا: برره ويا حنين
يوسف بسعادة: حنين ببيتنا ؟!
ميثا: هييه
طالع ابوه بفرح: يبة عن اذنك بسير اجوف حنونة
هزّ راسه ولما طلعوا كللهم راح ليزوي غرفتها ودق الباب ... ما وصله صوت، دخل الغرفة ... ما حصل احد، قال: يزوي ؟!
وتقرب من الحمام اللي يبين صوت الماي واضح منه، دق الباب: حبيبتي يزوي انا بابا
ظلت فترة ساكتة وبعدها ردت: دقايق بابا وبظهر
هز راسه وقعد على جنب واهو يطالع الغرفة، كلها وردي في وردي مثل ما تحب .. وصورتها كبيررة معلقة ... وصورة ثانية اهو حاضنها .. قمر كالعادة، وتعق الطير من السماا .. جمالها رباني، وعيونها ذباااحة ... التفت لها لما طلعت، كان شعرها مبلول .. ولابسة ثياب بيت سبورت خفيفة ... وعيونها حمرا، طالعها بخوف: تعالي حبيبتي اجوف
ابتسمت بألم وقعدت جنبه، قالها: دلوعتي بلاها ؟
قالت بارتباك: ماشي بابا
طالعها بنظرة: تخبين عن ابوج ؟ كنتي تصيحين
ردت واهي تضحك بتصنع: لاا باباتي بلاك .. هذا الشامبو دخل بعيني
طالعها بنظرة وظل ساكت، واهي نزلت راسها، قال: اذا ما تبين تقولين ع راحتج حبيبتي بس لاتقولين مافي شي وانا اعرف انج متضايجة
ما ردت، حط يده على ذقنها ورفع راسها: حبيبتي شو صاير لج
لما تلاقت عينها بعين أبوها، حضنته وسندت راسها على صدره وتنهدت، قالت ببراءة: بابا ممكن اتم وياي الليلة لين ما انام .. محتاجة لك ولحضنك
ضمها له بقوة: حبيبة ابوج انتي ... روحي لج، اللي تبينه حاضر فيه
ابتسمت ونزلت دمعتها: بابا انا احبك
باس راسها: وانا اكثر ياروحي .. مناي اني اشوفج فرحانة وسعيدة بهالدنيا، انتي ما تستاهلين الا الفرح والسعادة ياروح ابوج .. لا تكدرين خاطرج، واللي تبينه والله اوصله لج لو على جثتي
تشبثت فيه: سلامة روحك .. الله يخليك لي ذخر ...
سألها بتردد: حبيبتي أمج رمستج بشي ؟!
قالت بهدوء: لاا ..
وابتعدت عن حضنه ومسكت يده وواجهته بجرأة: بابا ابا اقولك شي
حمدان: اسمعج حبيبتي
بلعت ريقها: ماما متضايجة مني وايد .. بس ما رمستني، لأني ظهرت اليوم فيا جواد ولد خالي وسرنا المجمع .. وكنا بنتغدى، بس سلطان كان هني، ورجعت متأخرة شوي بعد ما تغدوا اهم .. وحسيت ان الكل متضايج مني ... يمكن ان منقود اظهر ويا جواد اروحي، بس انتو عاطيني الثقة صح بابا ؟!
رمش بعيونه، واهي كملت: انا ما ابا اقول ان اللي سويته صح او خطأ .. بس ما اعرف شقوول، ما اباكم تتضايجون مني .. أنا آسفة
ابتسم لها، واهي قالت ودمعتها نزلت: حتى ماما ما اباها تتضايج، انا احبها بس اهي ما تعطيني فرصة اعبر عن مشاعري لها .. ع طول تبا تزاعج وتهاوشني .. وحتى لو بفكر بالشي من ناحية منطقية وصحيحة .. تخليني اهون واعاندها .. احس نفسي غير عن كل خواني ... يمكن كسبت حبك الاكبر ودلالك لكني خسرت علاقتي الحلوة مع امي ... بابا يحز بخاطري اذا اجوف شوق يالسة وترمس وياها ويتبادلون الاسرار وانا ما اقدر ارمس بكلمة لها الا وحملت البيت ع راسي ... ساعات احس نفسي غريببة ... كاني هب بنتها
طالعها باستغراب: حبيبتي شو هالرمسة امج تحبج
قاطعته: ادري عارفة انها تحبني وعارفة ان ماشي ام بهالدنيا ما تحب عيالها ... اجوف الخوف بعيونها لما يصيبني شي بس همّ بعد العلاقة اممم .. it's bad between us
وترددت، اقوله عن مشاعر قلبي في الحب ... !
طالعته بنظرة خايفة، اعرف غلاتي بقلب ابوي، بس مو هالسر لازم اقوله لأماية بالاول ؟! ليش ما تعطيني فرصة ! ليش يا اماية تبعديني عنج جييه ... انا ما كبرت، انا احتاجج على طول
حمررت جفونها وارتخت ملامحها واهي تصيح، حضنها ابوها ومسح على ظهرها بحنان بليغ: اووشش ياعمري انتي لا تبجين .. دموعج غالية
يزوي: لا تودرني اروحي ... انا محتاجتك
حمدان: وانا وياج ما بخليج ... انتي هدّي بالج انا معاج
وظلت بحضن ابوها .... لحتى ما نعست جفونها .... واستسلمت للنوم ...

===========

(( بعـد 4 أيـام ))

أبو صادق: كلمتين منى ؟!
أم صادق: لاا .. قلت باحاجيها اليوم ..
أبو صادق: تحسينها مرتاحة ؟!
سكتت وما ردت، قال أبو صادق: انتين راضية عن هالشي لو لا ؟! ما اجوفش مستانسة حق بتش ... هاشمية أم حسين خوش مرة وتعرفينها من زمان ويش اللي تغير
التفت له: ما تغير شي، وهاشمية بعدها على طيبها وأصالتها، لكن بنتي صغيرة وقلبي مو مطاوعني ارميها على واحد مطلق
أبو صادق: رجعنا للطير ياللي .. مو اقتنعتين آخر مرة وخلاص لاه .. الريال ما يعيبه شي يا بنت الحلال، خلها تتيسر وتعيش حياتها ...
قالت واهي مستهمة: اخاف تصيدها مشاكل لو يتورطون بشي .. منى ما تعرف تتصرف .. ما تتحجى ولا تقول اللي بخاطرها، مو مثل اختها علياء تدافع عن روحها وقوية ..
أبو صادق: علياء عنيدة واللي براسها تسويه .. منى تفكر بعقلها وما تحب تسوي شوشرة انا اعرف بنتي، لو ما تعرف تتصرف ما عاشت ..
أم صادق: ما ادري .. اني قلبي مو مطمني
أبو صادق: خليها على الله، واذا صار نصيب .. ارتاحي وخلش مطمنة، هدلين ناس زينين .. ونعرفهم عدل
أم صادق: الله كريم ..
أبو صادق: اياني واياش لو كلمتينها تقولين لها شي تغير قرارها ... لو ويش كان جوابها لا تقولين لها شي، جانه أي او لا .. ادعي ليها بالتوفيق وطلعي عنها، مو تحنين على راس بنتي!
طالعته بنظرة: الحين يعني بس بتك هي .. مو بتي اني، كأن مافي الا اهي بتعرس .. هداني معرسة قبلها ثنتين .. جيه توني اربي
أبو صادق: ما قلت جدي .. لكن انا اعرف لسانش جيف
أم صادق: جييه اني ويش مسوية على افادي .. الله حاط بالك وبالي
أبو صادق واهو يطالعها بنص عين: ما تسوين شي انتين
طالعته بنفس النظرة: اني باقوم عنك لا تعور راسي بهدرتك .. بجوف بتي احسن لي
طالعها بنظرة واهي طلعت عنه، التفت لرنة الجرس، وطالع الباب وقبل لا يقوم جاف اخته " نرجس " داشة البيت ... سلمت عليه وقعدت وياه .. طالعها بنظرة: شكلش الا متكدرة
قالت بحزن: بناتي .. مرضة
أبو صادق: من ؟!
نرجس: يزوي وميثا .. واعلية كل وحدة من صوب، الصخونة صايبهم
هز راسه: ما عليهم شر ..
وظلوا يسولفون، طلعت الجدة وقعدت وياهم ... ودخلوا التوائم حسن وحسين، سلموا على عمتهم وقعدوا قبال التلفزيون ... ودشت حنين: سلاااااااااااااام
نرجس بابتسامة: عليكم السلام هلا حبيبتي
راحت لعمتها: شحوالش عمة
باستها على خدها: بخير فديتج .. انتي شحالج ؟
ابتعدت عن عمتها رايحة ليدتها: اني زينة لااه ... اماه عوودة
الجدّة: هاا
ابتسمت ابتسامة واسعة: كرموني في الماتم على الصلاة .. طلعت الاولى
باستها يدتها براحة: الله يوفقش وييسر لش
حنين بتساؤل: يعني وي يييسسيير لش
ضحك ابوها: ييسر لش انطقيها عدل ... " ومد يده لها " .. يعني إن شاء الله تصيرين شطورة على طوول وتستانسين
ضحكت ببراءة: اصلاً اني شاطرة .. موو عمة ؟!
نرجس: ايي
حسن: شاطرة طلّ ويا هالويه ..
صرخت: انت روح مناك ما اشتهيك ويع ما اطيقه اني
ضحك ابوها: حبيبتي هذا اخوش .. ما يقولون جدي
زمت شفايفها: كرييه .. كله يضرب، ابو السمايد
ضحكت عمتها: من وين لج هالحجي
طالعت عمتها واهي فاتحة عيونها على اقصاها: امي كله تقوله ابو السمايد .. لوصخ يلعب كوورة ويدخل البيت بالرمل ...
حسن: سكتي لا ايي الحين واراويش
حنين: اذا فيك خير تعال
وحضنت ابوها: بابا جووف بيضربني
حضنها ابوها واهو يضحك: لا تخافين ما بيضربش ... ما يقدر اصلا
طالعت اخوها بنظرة انتصار وحركت حواجبها وطلعت لسانها: حررة !
ضحكت عمتها، وقطع سوالفهم صوت زغرووطة طويلة من الطابق الثاني: وأفضـل الصـلاة والسـلام عليك يـا حبيب الله محمـــد .. !

===========

[ نهاية الفصل الثاني من الجزء الـ 37 ]


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 09:49 AM   رقم المشاركة : 230
قيثارة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية قيثارة
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

ههههههههههههههه حنينووووه ام لسان طويل وراها سوالف تفطس الهبله

 

 

 توقيع قيثارة :
محد شرا وناسه خاطري من حلاله ,,
ومحدن كفو يحاسبني على النقص والزود ,,
قيثارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 05:56 PM   رقم المشاركة : 231
ترانيم الفرح
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ترانيم الفرح
 






افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

مشكوره سكون الراويه عجبتني كثير


بس توني في مشاركة 211


نكمل ان شاء الله بعد قليل


مشكوره وما تقصرين


شاركت مشانك بسس

 

 

 توقيع ترانيم الفرح :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

ترانيم الفرح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:00 AM   رقم المشاركة : 232
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيثارة مشاهدة المشاركة
ههههههههههههههه حنينووووه ام لسان طويل وراها سوالف تفطس الهبله


أي والله .. تصدقي عاد هالبنيه دخلت مزاجي بقوه .. ربي يحفظها ..


مشكوره قثوره .. إن شاء الله تعجبك الروايه من قلب ..

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:03 AM   رقم المشاركة : 233
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترانيم الفرح مشاهدة المشاركة
مشكوره سكون الراويه عجبتني كثير


بس توني في مشاركة 211


نكمل ان شاء الله بعد قليل


مشكوره وما تقصرين


شاركت مشانك بسس



علي يابو الحسن ريــضه أجل .. " مطوله يعني "


يالله خذي راحتج الروايه روايتج فديتج ..


ماتقصري والله .. أحرجتي تواضعي ..


عموما قريب وأخلص من الروايه ..

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:19 AM   رقم المشاركة : 234
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




0. إهـــــــــداء .0


إلـى .‘



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



لـــ ، سرّ وجودي ..
رحل الحضن .... وبقت أنفاسها تتخلل كل ثغرة في روحي ..
لـ طيف روحها ..

[ أمّـــي
] ‘


.... ~
أحبكِ
~ ....



~ ..
قـمـرة .. ~









 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:22 AM   رقم المشاركة : 235
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 37 ]

(( الفصل الثالث ))

الموافق/ 27 يونيو
اليوم/ الخميس
الساعة / 6.00 صباحاً


{ ثــــــــــــوراااااااان .. ! }


(( حسيـن .. بغرفته ))

ظل فترة طويلة واهو ساجد بعد ما خلص صلاته ودعائه .. مرتاح بوضعيته ... باس التربة وطوى السجادة وقام ... رمى نفسه على السرير وضحك بصوت عالي، وعض على شفايفه، فرحااان من البارحة ما يدري شيسوي، ما نام الا ساعتين، وطول الليل الاحلام الوردية ما فارقته ... معقولة حب جديد بحياتي انا ؟! بعيد عن الماضي وكلشي .. يـا الله شو هالشعور، وافقت علي ؟! انا ؟! منى ... منى منى اللي اهي منى وافقت علي انا ؟! انا حسين .. اللي اكبر منها بسنييين ومنفصل واهي وردة صغيرة وهذي بداية حياتها .. هههههههههههههههههههههههههههههههههه يــــاااربي بستجن انا ! خلااص ضمنت، تلاشت ابتسامته لما تذكر التحاليل .. ورجع ضحك، شفيني قمت اخرف، انا سليم، لازم الحين اروح اخذ بطاقتها واتصل إلى هنادي بنت عمي صالح واخليها تطلع لي النتيجة، والليلة نروح نتواسى ...
طلع من غرفته واهو يناطط ع الدرج مثل اليهال ... متعودين على رزانته وهيبته وشموخه، قليل اذا يرتبش، واذا ارتبش .. يصير بروحه عشان محد يجوفه، نزل للطابق الارضي ... ولاقى أسيل وأمه ويدته سلامة وأبوه وواحد من اخوانه .. مع ان الوقت مبجر، بس بيتهم متعودين يقعدون هالحزة .. سلم عليهم كللهم وقعد جنب أخته أسيل اللي كانت صاخة من الموقف اللي صار من خمس أيام تقريباً ..
نغزها بخصرها: هااا الاخت شفيج مادة البرطوم شبرين
طالعته بنظرة كره: روح عني
فلص خدها بخفة: شفيج
ضربته على يده: شيل يدك عني، مالي زاغرك
لصق فيها زيادة عشان ينرفزها: افاا ليش
طالعته بانزعاج: يارربي حسين لا تسوي لي جدي من صباح الله خير .. افففف
ضحك: انزين لا تتنرفزين .. حق ليش زعلانة علي
أسيل: تسوي روحك ما تدري
مسكها من كتفها: اقدم لكِ أعتذاري .. مكلل بمحبتي وأشواقي .. عذراً يا اخيتي فهل تقبلي اعتذاري
ابتسمت، واهو باس جبينها على صوب: ادري فشلتج بس انتي قهرتيني
أسيل: ما احب احد يفشلني قدام ناس، وايد احرجتني وجرحتني بعد
حسين: لاتسوين هالحركات عشان لا اضطر اني ارفع صوتي عليج قدام الكل
أسيل: اني ما سويتها بالشارع، يعني لو ما اخذت راحتي بالبيت وين اخذ راحتي
حسين: بالبيت " وطالعته بنظرة واهو ضحك " ههههههههه ... سوي اللي تبينه، بس اللي ما احبه لا تسوينه قبالي على الاقل .. لان اتنرفز
والتفت لأبوه : يبة أمس كلمت " كران " عن الرخام وما عطاني ولا نسبة تخفيض
أبو حسين: ما يصير، انا مكلمنه وقايل لي خله يتصل فيني
رفع كتفه: حاولت وياه والله ما رضا ...
أبو حسين: بتصل فيه عقب شوي، وبحدد وياه موعد وبروح وياك .... أبو صادق اتصل فيني عشان تحاليلكم، متى تبي تروح!؟
حسين: اليوم
أم حسين: مستعيل على وي .. توهم امس قايلين الموافقة
حسين: خير البر عاجلة، مانا مستعد انتظر اكثر
ضحك أبوه: اثقل شوي ... انا قلت له اليوم أو باجر
حسين بابتسامة: بتصل في جواد وبخبره .. اليوم بنروح ..
أسيل: يالله يبة مدّ يدك بالخير ... نبا نشتري فساتين للملجة والخطوبة
ضحك حسين، وابوها قال: مفلس انا ما عندي
نطت جنب ابوها: يبـــه
قال بسرعة: بس لا تحنين .. حاضر ومن عيوني ...
ضحكت: فديتك يالغالي
حسين بنص عين: فديتك ويالغالي مو لله ... للمصالح
طالعته بنظرة واهو ردّ لها النظرة، تقرب من يدته وحضنها: يدوه سلامة شلونج ؟!
سلامة: الحمدلله وانت شلونك حبيبتي ؟!
ضحك: انا بخير من جفتج ...
وطالعهم كلهم وركز على اخوه: يالله اجوفكم على خير .. طالع عندي شغل
الكل: الله يحفظك
طلع من البيت وركب سيارته، واول شي سواه ... اتصل في جواد !

همسْ / [ حسين .. أنت رجل .. تتمناه كل فتاة .. ليكن لها نصيباً بك، إن كانت أمّ .. زوجة .. أخت .. أو حتى قـريبة من بُعد .. !
]

===========

(( عليـاء .. 9.00 صباحاً ))

علياء: أنوار بسكر التلفون، علي ياي الحين .. يالله باي
وسكرته وحطته على جنب، واهو دخل الغرفة وطالعها بنظرة، واهي صدت بويها عنه، قال لها باسلوب حادّ: كنتي تكلمين من ؟!
استغربت من سؤاله، قالت بعناد: مالك خص
صرخ في ويها: اسألش جاوبيني
فتحت عينها على اقصاها واهي تحس بأنفاسه تضرب في ويها: صديقتي انوار !
ركز عينه بعينها: متأكدة ؟!
صرخت في ويهه: شقصدك ؟!
مسكها من حلجها: لا تصارخين في ويهي ... من هذا اللي تكلمينه ؟!
صرخت برعب: انت مينوووووون مو صاااحي ! شنوو هذا منو .. انت تشك فيني
قبضها من شعرها بقسوة: كنتي تكلمينه البارح لما اتصلت فيش ؟! ما رديتي علي موو .. جاوبيييييي! من هذااا اللي تكلمينه
حطت يدها على صدره ودفرته بقوة: اتباعد عني ... انت انسان مرييييييض .. شلون تشك فيني ؟! علي اني عليـــاااء .. معقولة تفكر اني اكلم غيرك ؟! اني احبك انت
علي: مثل ما كلمتيني .. تقدرين تكلمين ألف واحد غيري
فتحت عينها على اقصاها وقلبها يدق بقوة تحس نفسها تنززززززف: علي ! ... انت تقول هالكلام !؟
ردّ بوقاحة: مو انتي ضحيتي بسمعة اهلش وشرفش وكلمتيني ؟! مو بعيدة تسوينها وتكلمين واحد غيري وتخونيني
تقربت منه ومسكته من بلوزته: يالمينووووووون
وظلت تضربه على صدره بشكل متواصل: انــت شنوو ؟! تشك فيني ؟! اقووولك هذي صديقتي .. وراس أمي والقرآآن هذي أنوار صديقتي ..
مسك ذراعينها بقوة: وش اللي يثبت لي ؟!
صرخت في ويهه: تبيني احلف لك على قرآن ؟! اني مستعدة ... رقمي مو مسجل باسمك؟! روووووووح طلع سجل المكالمات الواردة والصادرة طول هالشهور ! وجربها واحد واحد اذا اني بيوم رديت على واحد غريب غيرك
وطالعته بألم واهي تصيح من قلب: ما هقيت انك تشك فيني .. ! حرررام عليك ... مو كفاية اللي سويته
صرخ بصوت عالي: انا شسويت ؟!
صرخت اهي بقوة: ما سويت شي ! اكلتنـــــي وشربتني ولبستي من حرااااااااام واني طول عمري عايشة في بيت ابوي معززة ومكرمة .. ياريتك موتني جووع ولا سويت اللي سويته
قال بتحدي: مو انتي كل يوم تتشرطين ؟! كم مرة تحرجيني اذا نروح السوق، تحسسيني ان انا مو ريال ! تبين عباية بـ 30 و 40 مثل فلانة وعلانة، وتبين فساتين بهذيك الحجاية لملجة ولد خالتش ولعرس مدري منوو .. انا قاعد على بنك
علياء واهي تحرك يدها وتصرخ من قلب: اني متى تشرطت عليك!؟ طول عمرري اراعيك .. ويوم طلبت منك فلوس للفساتين لأني ما كنت ابي احس نفسي اقل من خواتي وبنات عمتي ... عبايتي من قبل خطوبتنا وانعدمت .. اني مو من حقي البس حالي حال الناس ؟!
صرخ في ويها: عيل لا تسألين عن مصدر الفلوس ... اذا انتي تبين تاكلين وتشربين وتلبسين وما تحسين بالنقص، لا تجبريني احدد مصدر رزقي من وين .. بعدين لو ما سواياااااا اخووش جاان احنا ما صرنا بهالحال
طالعته بغضب: لاا تدخل اخووي بمشاكلنا .. اخوي ما سوا شي، واللي صار بالماضي قبل عقدنا انتهى
علي: لاااااا ما انتهى .. محد حرق سيارتي وحرق قلبي غير اخوش
طالعته بصدمة، واهو نزلت دموعه: اخوووش اهو اللي حرق سيارتي، انا طوول عمري ما عندي اعداء .. ولا احد تعرض لي، وما في احد له مصلحة انه يضرني غيرر اخووش انتي ... وياية تحاسبيني الحين على لفلوس ؟! انااااا لو ما سويت جدي جان انتي الحين خايسة ببيت أبووش واهم يذلونش واخوش دفنش ومحد سأل عنش ... أي اهل اللي تتكلمين عنهم؟! هذوول اللي رمووش علي واهم مو جايفين خير ؟! كانهم يبووون الفكة منش .. لو أي اخوو الي تدافعين عنه، اللي كسر عافيتش من الضرب وما رحمش ؟!
طالعته بصدمة واهي تصيح بشكل متواصل وتسمع كلامه وصوته متهجد بيصيح، قال وشفايفه ترتجف: انا ما حبيت اقولش اني شاك بأخوش في سالفة حرق سيارتي عشان ما اجرحش، بس اظاهر اجا الوقت اللي تعرفين فيه كلشي يصير من وراش ... وحبيت اقووولش " وصرخ بصوت عالي" اني مو مثل ما تظنين .. انا خمــــار خمااااااااااااااااااار تسمعينيني ! انا اشرب خممرررر ... هالخمررر اللي وصلته لهم انا اشرب منه .. عشان انســاااش وانسى حبش اللي ما جاب لي غير لجروح، انسى صراخش واهاناتش لي! انسى شووقي لش وانتي تاركتني بهالغرفة بروحي ومرتاحة ببيت ابوش تاكلين وتشربين وتنامين .. انسى اني انحرمت من ابووي ومن احساس الاسرة في هذا البيت ... انسى اني تحديت اخووي واخذت اخت عدوووه مثل ما انتي تحديتي اخوش لكني ما تكلمت .. انسى اني كتمت ......
وغاب صووته واهو يصيح وطلع من الغرفة لبرره البيت واهو يركض بالشارع ... لحتى ما اختفى عن ديرته ووصل منطقة ثانية ... وظل يمشي تايه بعد ما مسح دموعه اللي خانته ..
وعلياء في مكانها الصدمة شلت لسانها .. مب مستوعبة ان كل هذا صار .. وان هالكلام طلع من لسان علي .. !
دق قلبها [ علي ! ] هالاسم اللي كان يدق قلبي كل ما نطقته .. هالاسم اللي تميت ليالي سهرانة واني اردده واحس براحة لما اتهجى حروفه ....
ظلت فترة مب مستوعبة .... وبعد ساعة حملت تلفونها ودزت مسج لأخوها محمد [ محمد .. اذا فضيت مرني بيت عمي ابا ارووح بيتنا ]

همسْ / [ الوحدة والضياع، والتبعثر الأسري .. يشتت استقامة الشخص .. يسعى إلى خراب أخلاقياته .. مشاعره .. منطقيته .. إنتقاداته .. يبعثُ به إلى الدمار ، لكن لو اتخذنا الرقيب عزّ وجل هدفاً أمام مرأى عيوننا .. كيف ستكون حياتنا ونحنُ نملك رضا ورحمة الأعظم والأكبر .. من كل كبير .. الرؤوف الرحيم على عباده .. أكثر من رحمة الأم على أطفالها .. !
]

===========

(( يزوي ... 10.00 صباحاً ))

طلعت من الحمام " الله يعزكم " بعد ما غسلت ويها، من البارحة لليوم سبحت 4 مرات، لين ما راحت عنها الحرارة شوي ... أبوها كالعادة، اذا يزوي تمرض يعني مافي شغل، بس اهي لزمت عليه يطلع من ساعتين، يمر الشركة، وقبل لا يرجع يجيب لها أكل اهي خاطرها فيه ...
نشفت ويها، واتفاجأت بأمها قاعدة على سريرها، توترت وقالت بابتسامة باهتة: هلا ماما
ردت امها بحنان دق قلب يزوي له: هلا حبيبتي ... ارتحتي الحين ؟!
اتقربت من امها وقعدت جنبها: هيه ماما، احسن الحينه، ماشي حرارة .. نزلت
حطت يدها على جبينها: لاا الحمدلله صرتي احسن الحين ..
ابتسمت يزوي، وامها مسكتها من كتفها: حبيبتي أجوف بعيونج رمسة .. تبين تقولين شي ؟!
سكتت وما تكلمت، وامها راحت ورا يزوي وعدلت قعدتها، ومسكت شعرها واهي تمشطه: أنا حاسة فيج .. بس اباج انتي ترمسين اروحج ..
بلعت ريقها وقالت بخاطرها [ ياريتج حاسة بشي يـا أماية ]
فردت شعرها الطويل واهو منسدل على اكتافها بحرية، لوونه مثل سوواد الليل ... قربت امها راسها من شعر يزوي وقالت بمرح: شعرج ريحته حلوة
ضحكت يزوي بخفة، وسكتوا فترة واهي مستمتعة بحركة يد أمها الحنونة في شعرها، لما طال السكوت قالت نرجس: يزوي ... تغيرتي من نزلنا البحرين ..
التفت لأمها بخوف: شقايل ما فهمت ؟!
ابتسمت نرجس وواجهت بنتها: اونج ما تعرفين شو اقصد ... انتي فاهمة، كل شيء تغير يايزوي، لبسج واهتمامج بنفسج، تفكيرج ومشاوريج .. اسلوبج ..
يزوي: انا ما تغيرت، شرات ما كنت ولازلت، على عنادي وتمردي واختلافي معاج ..
ابتسمت امها: ما قصدت هذا الشي ... " وسكتت واهي تطالع عيونها " يزوي انتي تحبين ؟!
فتحت عيونها على اقصاها وقلبها يدق بقووة، وش هالسؤااااااال اللي بيوديني بداهية، قالت بارتباك: شوو؟! احب شوو
نرجس بابتسامة وسحبت يد بنتها وحضنتها بين كفينها: بلاج اختبصتي، اسألج انتي تحبين ؟!
قالت بسرعة: لا امااية لاا لايسير فكرج بعيد، انا بس متولهة ع الامارات وعلى يدووه واعمامي وبنات عمومي .. عسب جيه احس اني
قاطعتها امها واهي تمد يدها بظرف، وتركت يد بنتها وطلعت صورة [ جواد ] منه، وقالت واهي تطالع عيون بنتها: وهذي الصورة ؟!
وقلبت الصورة اللي مكتوب وراها [ إلى متى يـا حُبي الأول ، إلى متى يـا قلبي الحائر ؟! ]
وقالت ونظرة عيونها غامضة: شقايل وصلت الصورة هاي لغرفتج تحت وسادتج ؟! ومن اللي كتب ورا الصورة بخطج ؟!
بلعت ريقها وسكتت وقلبها يدق بقووة، تحس انها بتصيييح، يـارربي كنت افكر من كم يوم لو اتمنى اني ابوح بهالسر لأماية، لكن مب جييييييه !
نرجس: يزوي ارمسي لا اتمين صاخة ...
قالت واهي تحس بعوار ببطنها: شوو اقول ؟!
مسكتها من كتفها: انا امج ياعمري .. اذا ما قلتي لي عن اسرارج تقولين لمنو ؟!
يزوي بغصة: ليش من متى وانا اقولج عن اللي بخاطري او عن اسراري ؟!
دمعت عيون نرجس: يزوي انتي بنتي وانا احبج .. وصدر الأم مفتوح لعيالها بأي وقت
قاطعتها يزوي: بس انتي ما تعطيني فرصة ماما ... احسج تكرهيني
وسعت عينها وقالت بصدمة: اليازية شو هالرمسة ؟! " وتهجد صوتها " انا اكرهج ؟!
رصت على يد أمها واهي متحسفة لأنها جرحتها: مب قصدي والله ماما، بس ما اعرف شقول ؟!
فتحت ذراعينها وحضنتها: يزوي أنتي بنتي، انا قصرت بحقج وايد .. لكن بتم أمج وبتم أحبج لو شوو صار ..
قالت بابتسامة ودموعها بعينها: وانا بعد
حضنها بحنان، وبعدها مددت جسمها وحطت راسها على ريول امها، قالت نرجس: يالله اجوف رمسي
قالت بتردد: شوو اقوول
نرجس: كل شي بخاطرج
قالت بخجل: ما ادري من وين ابدأ ... فتحت عيني يوم من الايام وحسيت بمشاعر غريبة تجاهه .. عرفت اني احبه
قالت نرجس واهي تضحك: تلومتي ؟!
توردوا خدودها: ماماا لا تحرجيني جييه
نرجس بابتسامة: تحسين انه يميل لج ؟!
دمعت عيونها وقلبها يدق: لاا ماما ...
طالعتها امها باستغراب، وكملت يزوي واهي تبلع ريقها: قلبه متعلق ببنت ثانية
نرجس: شوو؟! شوو عرفج
يزوي: عرفت كل شيء ... " وقالت واهي تتجرع غصة وجع " من اسبوع لما سرت وياه المجمع وحرجتي علي، كان يسولف لي عن اللي يحبها !
حست بتعاطف ويا بنتها، قالت بخوف: واهو يعرف انج تحبينه ؟!
غمضت عيونها وسالت دموعها: هييه يعررف
نرجس بأسف: حق شوو اعترفتي له ؟!
يزوي: ما اعرف ماما ... كنت غبية واعترفت بدون تفكير، اصلاً كلشي كان يدل على مشاعري خصوصاً تصرفاتي، وجواد ذكي فهمني قبل لا افهم نفسي
نرجس: منو هذي اللي يحبها ؟! من عايلتنا !
فتحت عينها واهي تطالع عيونه امها: ما كو فايدة من هالرمسة .. البنت راحت والله اخذ امانته
نرجس بصدمة: شوو ؟!
يزوي واهي تفضفض من خاطرها: احس بطعنة كل ما اجوف الحزن بعيونه، يمكن احس بغيره، بس مب شرات احساسي بالالم، ما اشفق عليه بس اتمنى لو انتزع هالحزن من داخله
نرجس: حبيبتي يابنتي ..
يزوي: ما يعطيني فرصة، احس بكل دقيقة يقول لي خلج بعيدة عني لان ما بتستفيدين شي، واهو قالها بلسانه من قبل، بس انا ما تعودت اخسر شي اباه ... ماما انا احبه
نرجس: غلطتي يايزوي لما اعترفتي بمشاعرج، انتي بنت .. لازم تكونين اثقل حبيبتي
يزوي واهي ترتجف: هالرمسة الحين ما تودي ولا تييب شي ...
سكتت امها واهي ظلت فترة ساكتة، قالت بتردد: ماما انتي مب زعلانة عسب هالشي ؟!
نرجس واهي توتعي من سرحانها: شوو؟!
يزوي: اقصد لأني احب
نرجس بابتسامة: حبيبتي انا إنسانة، وكنت عشقانة قبل واعرف الشعور كيف، وبعدين انا امج، لو شوو كان سرج لازم اعرفه، حتى لو كان غلط
يزوي واهي تحس بفرح وتحس ان في شي انزاح عن صدرها: فديتج اماية
نرجس: ابووج يعرف ؟!
يزوي بخرعة: لاالالا .. ولا اباه يعرف، ابداً
نرجس بابتسامة: زين لا تخبرينه، وانا بعد ما بخبره، هالسر بيتم امبينا تمام؟!
يزوي واهي تهز راسها: تمام ..
قعدت يزوي، وتلاشت ابتسامة نرجس، وقالت بحزم: مشاعرج مقبولة واحترمها، لكن لا تفكرين بيوم انج تتمادين واخليج تظهرين وياه ع راحتج .. مفهوم ؟
طالعتها يزوي برعب: بس ما
قاطعتها: كلمتي وحدة يزوي، ما راح اثنيها ... كل شيء يابنتي له حدود
بلعت ريقها وهزت راسها: طيب
نرجس: ويفضل انج ما تجوفينه هالكم يووم ...
وطلعت من غرفتها، ويزوي قعدت محتارة، انقلبت مرة وحدة .. ! لا ما انقلبت اهيا تبا مصلحتي، اصلاً قبل لا تقول هالشي انا كنت افكر فيه، بعد اللي صار ذاك اليوم ما اعتقد اني اقدر احط عيني بعين جواد ... " نزلت راسها بأسف والأفكار تدور براسها ، ارتخت قصة شعرها حول ويها، عطاها مظهر خيالي بجمالها" ... جواد ما يحبني، وما اعتقد انه راح يحبني دامه يحمل هالعشق الاعمى إلى زينب المرحومة، وبعدين اهو ما قاعد يحاسب لمشاعري، مرة يأذيني ومرة يداويني .. وبيوم يجرحني وبيوم يحن علي، احسه يلعب فيني شرات أي لعبة ويتسلى ...
وحست بضغطة قوية بقلبها لما فكرت بهالفكرة، معقولة انا بالنسبة له لعبة وبس ؟! واللاا ليش يسوي كل هاا ؟! ما ظهر معاي ذاك اليوم الا عسب ما ياخذ سلطان مكانه .. خايف ان انا احب سلطان، واهو يفقد لذته بتعذيبي ... " ولما وصلت لهلفكرة انهارت واهي تصيح "

همسْ / [ الأمّ هي المأوى .. وإن أبتعدنا لا بدّ لنا أن نعود، إن قست علينا، أن زجرت إن تجبرت أو حتى حطّمت .. تبقى أمّ .. حملتنا في رحمها .. رضعتنا .. وانتزعت روحها لـ تخرج أرواحنا من روحهـا، تخيل فقط كيف تخرج رُوح من روح .. ! سبحانك يـا ربّ
]

===========

(( محمـد .. 11.00 صباحاً ))

محمد: حبيبتي انا بروح اييب اختي وبرد ارجع
هدى: خذني وياك
محمد: قعدي هني، نزلي ويا امي وخواتي ..
هدى بخجل: استحي اقعد وياهم
ابتسم: لازم تتعودين، انتي بتقعدين وياهم فترة طويلة مو يوم ولا يومين ...
حست بخوف من هالفكرة، وسكتت، قال اهو: احسش منزعجة من شي ؟!
هدى بتوتر: لاا، بس استحي اقعد وياهم، مب متعودة
محمد: شعور طبيعي، بعد فترة اكيد بتتعودين عليهم ...
سكتت وابتسمت ابتسامة باهتة، باس خدها بحنان: يالله اجوفش على خير، تحملي بنفسش ..
ومشى بيطلع، لكنها وقفته: محمد
التفت لها بحب: عيونه
ابتسمت ومدت تلفونه: تلفونك حبيبي نسيته ...
اخذ التلفون من يدها ومسح على راسها برفق وطلع، اول ما طلع من البيت رن تلفونه، ردّ بسرعة: الوو نعم
وصله صوت بنت: مرحبا محمد !
سكت شوي، وتنهد .. سوزان ! ... سكره في ويها على طول وبند تلفونه، هذي تغيب تغيب وترد ترجع! .. لاح طيف هدى قدام عيونه، وما يدري ليش حسّ برعشة بجسمه، يــارب سترك، ما تصير لي مشاكل انا في غنى عنها ...
ركب سيارته وفي غضون 10 دقايق وصل لأخته، اللي ركبت السيارة وويها أحمر، وعيونها جمر، طالعها بخوف: عليـاء ! شفـيش ؟!
بلعت ريقها وقالت بثبات واهي ترجف من داخل: مافيني شي .. حرك السيارة ممحمد
طنش كلامها والتفت لها، ومسكها من كتفها وبعيونه خوف الدنيا كله: علاية، شفيش خية؟! ويهش مو طبيعي، كنتي تصيحين .. شصاير ؟! صاير شي جايد بينش وبين علي
طالعته بأسف وجسمها يرتجف مثل طير مذبوح، وقالت وصوتها متهجد: محمد ابا اروح بيت ابوي، تكفى ودني
حضن ويها بين يدينه: وين اوديش خية وانتين بهالحالة؟! انتي مو طبيعية، ما تهونين يالغالية، قولي لي شصاير !
يوم سمعت كلمة [ ما تهونين ] تذكرت كلام علي لما كان يصرخ عليها ويقول لها ان اهلها رموها عليه بدون ما يفتكرون فيها كانهم يبون الفكة، ظلت فترة تتأمل محمد، معقولة اني قيمتي رخيصة عند اهلي وابوي واخواني ؟!
حطت يدها على شفايفها تكتم شهقتها وما اتحملت وصاحت، محمد قلبه طاح من الخوف، أكثر شي يهز قلبه دمعة من عيون خواته، مسك يدها والثانية على خدها واهي تحاول تخفي ويها: عليااء لا تعورين قلبي، قولي لي وش صاير
باعدت ويها وسندته على الدريشة: محمد ما ابا اتكلم ..
طالعها بشك: علي مسوي فيش شي ؟!
سكتت وما ردت، صرخ محمد بانفعال: علياء اذا فكر يمد يده عليش بدفنه واهو حي!
طالعته بخوف: لاااا محمد مو جذي .. السالفة عاادية مو اكثر
محمد: عيل تكلمي
علياء: محمد هذي حياتي ما اقدر اقولكم كل شيء
محمد: ما قلت قولي كل شيء، بس ما اقدر اجوفش بهالحال واسكت ..
سكتت واهي تدور جذبة، طالعها محمد: ما بحرك السيارة الا لما تتكلمين
قالت واهي تراوغ: امشى نروح البيت، ووعد مني لك في الطريق اتكلم
طالعها بنظرة واهي قالت باصرار: وعد! وعدتك محمد .. يالله
حرّك السيارة واهي اخذت نفس، لكن شهقاتها كانت متواصلة لأنها كانت تبجي مدة طويلة، وحالتها النفسية كانت صفر، ومحمد ابد مو مطمن، قالت واهي ترقع السالفة: تهاوشت ويا علي وقعد يصارخ علي ...
سكت محمد تاركها تتكلم على راحتها، قالت: قلت له إن بعد كم اسبوع بتصير ملجة وخطوبة اختي منى، واني ابا افصل لي فستان وطلبت منه فلوس ........ قال لي ما عندي فـ أني تضايقت وتهاوشت معاه، واهو ما عنده لأنه توه عاطني آخر مرة في خطوبة أسامة ولد خالتي على شوق، وصار بينا سوء تفاهم حادّ
طالعها بحنان: بس جدي ؟!
هزت راسها واهي تبلع ريقها، مد يده لها بالبوك: طلعي اللي فيك واخذيهم كللهم حقش
طالعته باندهاش وقالت باعتراض: لا محمد اهو قال بيدبرن
قاطعها: اخذيهم ولا يرف لش جفن، تفداش لفلوس وصاحبها ياختي
ارتجفت شفايفها ورجعت تصد بويها لا يشوف دموعها، مو قادرة تتحمل .. لازم الزم نفسي أكثر، ما ابا منى تجوفني وتخاف، ما ابا اخررب فرحتها ..
طالعت محمد وقالت: محمد ودني بيت عمتي
طالعها باستغراب: ليش ؟!
علياء واهي ترجف: ما ابا امي ومنى يجوفوني بهالحالة ويخافون علي .. ودني لعمتي نرجس
هزّ راسه: على راحتش خية، اهم شي راحتش ...
رن تلفونها ورفعته [ هدى يتصل بك ] .. طالعت محمد: هدى متصلة!
ضرب على السكان: اوووه نسيت .. تلفوني مغلق
اخذ التلفون ورد عليها: الوو ..
هدى بلهفة: محمد انت وين؟! اتصل فيك مغلق ... طيحت قلبي
قال بمرح واهو يضحك: ما خطفوني لا تخافين، بس بندته ونسيته حبيبتي .. راجع الحين بعد دقايق
هدى: عمتي تقول لك ييب اللي وصتك عليه
عض على شفايفه: اووه والله نسيت، زيين بتأخر شوي باخذه وبيي
هدى: اللي ماخذ عقلك يتهنى به ..
همس لها: ليش في احد ماخذ عقلي وقلبي غيرش ؟!
همست له بنفس النبرة: ايووة اقنعني يامحتال
محمد: اذا انا محتال، انتي مجرمة وحرامية، تبوقين قلوب وتنهبين أرواح
شهقت: يا كبرها عند الله
ضحك بصوت عالي، ولما التفت لأخته قال بنغزة: حسابش بعدين
هدى بخجل: براويك عند عمتي
ضحك: اجووف بدينا بشغل العماات والنسوان
ضحكت: حسبي الله على بليسك
طالع اخته وهمس: زين عمري بكلمش بعدين، بشغل تلفوني الحين ..
هدى بابتسامة: اوكي .. تحمل بنفسك
محمد: وانتي بعد، يالله مع السلامة
هدى: الله يرعاك

همسْ / [ محمد وهدى .. أنتم بذرة واقعية .. أخبر فيها قارئي بمصداقية الواقع .. وإن تيقنتُ أنا بأن أغلب العلاقات ما قبل الزواج خاطئة .. أخبركم وبصدق بأن هناك من يرى السعادة في الحب ما قبل الزواج .. وإن خالفتُ ذلك، لكني يجب أن أذكره ... هذا ليس التناقض من يتحدث، إنما الواقع .. والقناعة حينما يتضادان .. أتمنى لو تفهموا المقصد
]


===========

[ يتبــع ]

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:26 AM   رقم المشاركة : 236
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

بادلنـي ~ العطـا ~ وابشـر بقلـبٍ يميـل
لا تعشمنـي بقربـك وتتركنـي : للضيـّاع :
لا ترتجـي خطـوهـ والوصـل منـك | قليـل |
مـا × يسيـر × المركـب الا بشـّد الشـراع
يـا صاحبـي : مـا طلبتـك : تفعـل المستحيـل
اسقنـي بالغـلا علـى حــد ~ الاستطَـاع

** منقول ‘



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




(( شوق ... 1.00 مساءً ))

طالعته بنظرة: المفتاح حطيته تحت الموسدة ..
هزّ راسه: اوكي .. سلمي على عمتي
شوق: يوصل .. تآمر على شي ؟!
أسامة: سلامتش، متى تبيني امرش ؟!
شوق: امم ما اعرف، يمكن ما ارجع بيت عمي، ببات في بيت ابوي .. واذا بيي بخبر محي الدين يوصلني
خزها بنظرة: ما ابا اعيد النقاش في سالفة السايق
قالت باصرار: أسامة هذا من سنين عندنا واحنا واثقين فيه ويعـ.....
قاطعها: شوق ... " ورمش بعينه بهدوء " مرريها على خير الله يرحم والديش
زفرت بقهر ونزلت من السيارة وصفقت بالباب، ودخلت البيت ... جافت بعض من اخوانها وسلمت عليهم، وعلى طول راحت لغرفة امها ودقتها: ماما انتي هني
نرجس: تعالي حبيبتي
دخلت الغرفة ورمت عبايتها على الكنبة ويا شنطتها وراحت لأمها وباستها: شحالج أماية؟!
نرجس: بخير علني فداج، انتي شحالج ؟!
هزت راسها واهي تبلع ريقها: الحمدلله
وقعدت جنب امها، وبعد سوالف متفرقة، قالت بحزن: ما اعرف شو اسوي .. اشياء وايد يقهرني فيها
نرجس: مثل شوو
قالت بخجل: مو عاطفي شراتي .. مافيه رومانسية، يادووب يقول لي كلمة حلوة ! والله يا اماية طايح لي مزح واذا صار جدّي اشتط علي .. انا احب مزحه والله وروحه المرحة تعجبني، واستانس معاه، بس جااااامد
طالعتها امها بعتب: لا تبالغين يا شوقان عااد
تلعثمت: ما ابالغ بس ... اماية أسامة واايد جااف
نرجس: بالعكس انا اجوفه وايد طيب معاج، واحسه يحبج بعد ...
شوق: بس ما يعبر لي، ولا يقول لي كلمتين حلوين على بعض .. ماعمره اشترى لي هدية ! عطر او حتى شيلة! لعنبووه انا مررتك شوو بخلان علي
طالعتها امها بنظرة: ما يصرف عليج ؟!
قالت بصراحة: بلا امااية هب مقصر معاي والله شاهد، ويعطيني كل شهر 50 دينار بيدي، واهو يصرف علي بعد بدون ما يسألني عن اللي عطاني إياه، واذا اقوله بستخدم حسابي اللي بالبنك اللي موفره لي ابوي وينزل لي فيه كل شهر، يقول لي لااا .. هذي فلوسج ولا تسفتيها، انا زوجج ولازم اصرف عليج ومادري شوو ..
نرجس واهي تبتسم: معناته ما يبا يستغل اللي عندج، هذي تتسمى شهامة يا بنتي
شوق: ما عليه، بس ساعات نفلس قبل نهاية الشهر بكم يوم أو باسبوع .. ونتم جييه واهو يعاند
نرجس: شوو عليه يابنتي، خذوهم فقراء يغنيهم الله، وانتي من لما كنتي بالبيت ما كنتي تحبين الاسراف، وكنتي عادية ولا تصرفين من بيزاتج شرات خوانج .. وأسامة وايد ماديته زينة بالنسبة لغيره بالبحرين
شوق: امااية ما قلت شي، احنا يكفينا معاشه، بس اذا انا اقدر اساعد شالمانع ؟! ثاني شي اهو كل شهر ياخذ جزء من المعاش عسب التوفير، يعني لو انا حطيت من عندي واهو اخذ هالمبلغ واشترى لي شي يطيب فيه خاطري، شو بينقصه ؟! .. امااية يعني لو ابوية ما كان رومانسي بتعيشين معاه؟!
هزت راسها بغرابة: هيه اعيش ليش لا
شوق: هيه لأن ضامنة انه يحبج .. وبعدين ابووية رومانسي وما مقصر معاج بشي
نرجس بمرح: لا تحسديني عااد .. بعدين سمعيني اجوف، الرومانسية مو شي أساسي في الحياة الزوجية
قاطعت امها: الجفاف يولد فجوة .. واسامة جاف من ناحية العاطفة
طالعت بنتها بحيرة: انتي من مراهقتج وانتي عبالج الدنيا ماشية مثل ما تبين، مو كل الرياييل يفكرون بهالشغلات، في ناس عندها هالاشياء مجرد كماليات مالها داعي
قالت شوق: هيييييييه بالضبط عليج نور، كل شي عنده كماليات، تصوير في الاستيديو ما يحب، طلعات ما يبا على طول، همه الكورة وظهراته ويا الشباب
نرجس واهي واقفة بصف أسامة: بس انتي تظهرين وياه، من اسبوعين سايرة مدري أي مجمع وياه
شوق: ما يحب التسوق! وتظهر له شرات القرون في راسه لا قلت بسير اشتري لي قطعة لو قميص، يقول انه ما يحب تسوق الحريم لأن اطول واهو يتضايق
نرجس: ناس وايد جذه يابنتي ..
شوق: بس ابووية مب جذه
نرجس: لا تقارنين ابووج بأسامة او بغيره، كل انسان وشخصيته .. أسامة ريال طيب وشهم، وقلبه نظيف، ويحبج .. كريم ويده مبسوطة، وريال مصلي ومسمي .. صح اولا ؟!
شوق: صح
نرجس: خلاص ياحبيبتي، جوفي الجانب الايجابي .. لا اتمين اتفكرين فـ كلشي سلبي، وبعدين في رياييل ما يبادرون، انتي بادري بالكلمة الحلوة، بهدية .. بعزيمة، اهو لا شاف اهتمامج ومبادراتج بيتم يعطي وياخذ معاج، في رياييل غشييم ومايفهمون بهالسوالف
شوق: الا يفهم بس هوو ما يباا
نرجس بمنطق: او يمكن ما يعرف شقايل يتصرف، او يحس ان هالشي مب مهم، وما يطرا على باله حتى، والله لو انتي بادرتي صدقيني بييب نتيجة .. بعدين انتي لا تفكرين بالاحلام الوردية زيادة عن اللزوم، ترى مو كل شيء نباه نحصله، وشرات ما قلت لج، ابدأي انتي عسب هوو يبدأ .. قط انتي عطيتيه هدية او عزمتيه ؟!
شوق بتردد: لاا .. لازم اهو يبدأ
نرجس: غلط .. لازم انتي تبدأين اذا اهو ما بدأ، ترى الغرور ما بييب لج نتيجة يا بنتية، سمعيني وطيعي الشور، وبعدين الريال مثل الياهل، يباا من يهتم فيه ويداريه .. وانتي بنت، وعارفة شو اقصد، وهذا ريلج لازم تعرفين شقايل يفكر وشو يحب وما يحب، مافيها شي لو انتي استغليتي فلوسج اللي بالبنك بدون ما يعرف، ابسط شي تسوينه، تشترين لج شمووع وروود وأشياء بسيطة تزينين فيها غرفتج بالشهر مرة، وتضبطين نفسج، او تسيرين صالون بدل ما تدفعين كل مرة بأفراح فلان وعلانة بيزاات عسب يجوفونج الناس، ريلج احق منهم .. تزيني وتعدلي له، ويلسي معاه بليلة تاخذين وتعطين بالكلام، لا شاف اهتمامج فيه اهو بيحس .. وبيستجيب لج ... بعدين انا ما لازم اعلمج كل خطوة تسوينها، انتي لازم تركزين على كل حركة يسويها، لازم تفهميينه تفهمين شوو يفكر من نظرته، تفهمين شو يحب وشو يكره، وشو اللي يفرحه واللي يضايقه ... البنت اذا ما سايرت ريلها ما تعيش، واصابع يدج مب سواا، هب كل الرياييل شينين، ولا كل الرياييل شرات ابووج ... لا تنتظرين الفرصة تييج، انتي سيري لها احسن
شوق واهي تبلع ريقها: احس اني تسرعت بمسألة الخطبة .. ندمانة ماما
مسكت يدها بعد ما شهقت: الا هالرمسة لا اسمعها منج، ابـداً لا تفكرين فيها، الحين انتي قطعتي مشوار ووصلتي للنص .. اياني واياج تتراجعين، لاتخلين الامور الصغيرة تأثر على حياتج .. وبعدين بطلي لي سالفة هالصيفي، اخذي لج راحة، يلسي ويا ريلج شوي
شوق: مو اهوو يبا نتزوج بسرعة، وانا ما ابا الزواج الا بعد ما اتخرج من الجامعة، واذا ابا اتخرج لازم اخذ صيفي
نرجس: عيل نظمي وقتج، ويلسي تفاهمي مع زوجج .. الفجوة مو بس بالجفاف، حتى بالاخطاء تصير، اذا انتي ما حليتي مشاكلج معاه والاخطاء الصغيرة أول بأول، ودفنتيها وتناسيتيها، بتظهر لج يوم من الايام ، وما راح تقدرين تسوين شي .. المشاكل شراات حية الأرض، تكبر وتكبر وجوفي شو بصير بعدين
تنهدت وسندت راسها على كتف امها: ماما انا خايفة، ما تصورت ان مسؤولية الزواج جييه كبيرة، ما توقعت اني بعجز عن فهم شخص حاله حال الناس !!
مسحت امها على شعرها: حبيبتي، كل شيء صعب بهالدنيا، بس تختلف الدرجات واحنا لازم نواجه .. هذي سنّة الحياة ..
شوق: انا افكر شقايل منوي بنت خالي بتنخطب، والله انها صغيرة ولا بتعرف تدير امورها
نرجس: لـ شوو هالرمسة!؟ وبعدين هذي حياتها
شوق: بس والله صغيرة
نرجس: الفخر مب بالعمر، الفخر بالساس والعقل .. ومنى رزينة وفطينة ما شاء الله عليها
شوق: الله يوفقها إن شاء الله

همسْ / [ المبادرة خطوة رائعة بشكل لا يتصور ... ليس في الحياة الزوجية فقط، جميع علاقاتنا الأنسانية بحاجة لـ مبادرة، مع أمهاتنا ، آباءنا ، أخوتنا وصغارنا .. حتى مع أصدقائنا، رسالة نصّية من أسطر أحرفنا ، تختصر 10 أميال بين محبين ، وكلمة طيبة أو إهتمام وهدية تصنع عالم من المودة بين أيّ شخصين .. صداقة أم أخوة ... لابدّ أن تجدي نفعاً ]

==========

(( منـى ... 1.30 مساءً ))

طلعت بره الحوش واهي مبتسمة بخجل: مدري سوسو
سهى بفرح: يعني نجهز روحنا
ضحكت بخفة: ايووة ..
سهى: يابعد قلبي منووي .. الله يوفقش حبوبة
منى: تسلمين لي ..
سهى: انزين سولفي لي عنه
منى: ليش ؟!
سهى: هههههههههههههههه تغاااااااااااار
منى واهي تتدارك: لااالالالا والله مو جدي والله والله " وسهى تضحك " وقسم بالله بس سؤال عاادي .. سوسو يالبايخة
سهى تقاطعها: يا اخية قولي اغار وخلصينا
منى: سهى بلا دلع واحراجات ..
ضحكت سهى: انزيين بس خلاص، طلب رقمش؟!
منى: حق ليش ؟!
سهى: تكلمينه فترة االمواساة بعد قصاص المهر لين الملجة
منى: لا .. وحتى لو طلب ما برضى
سهى: حق ليش ويا ويهش ؟! سألي مجرب ولا تسألين طبيب، كلمت فهد قبل الملجة وعرفت اشياء وايد عنه
منى بتردد: بعدي لاحقة، ما ابا استعيل .. بعدين اذا صار ريلي ذيك الساعة بكلمه ع راحتي وقت ما ابا، امممم اذا جفت اسمي واسمه في عقد واحد، ساعتها ع راحته يكلمني
سهى: عويصة انتين، انزين سمعي، نصيحة مني .. اذا بتسوين فستان حق الخطوبة، روحي السعودية، الخبر او الدمام بيطلع لش احلى وارتب وارخص
منى: خلهم اول ايوون يتواسون بعدين يصير هالحجي
سهى: حبيبتي لحقي على روحش بعدين ما بيكفيش شي .. جم بتطلبين المهر
منى: غـالي .. وايد
سهى: هههههههههههه كسار ظهر يعني
منى بابتسامة: لاا .. تعرفين شنو؟! بقولش بس لا تتطنزين
سهى: قولي
منى: من كثر الراحة الغريبة اللي احس فيها بداخلي، والشعور الحلوو اللي يسري فيني، خاطري أقول ابا مهري قرآن وبس ... بس ادري ان أمي وأخواني ما بيرضون !
سهى: من صدقش؟!
بلعت ريقها: سهى .. أول مرة أحس بهالاحساس، وبهالراحة ... حسين إنسان مميز !
سهى: مو كنتي ويا ويهش بترفضينه
منى: امم ايه، تغيرت نظرتي للأمور من المقابلة
سهى: شلون !!
منى: يعني كنت اقول انه شايب " وضحكت " وأكبر مني، ومنفصل ... بس لما كلمته بالمقابلة عجبني بنواحي وايد، وفوق هذا .. عجبتني الفكرة إن ارتبط بواحد اكبر مني بـ 7 سنين، يعني اذا اخذت اكبر مني بسنتين احسه ياهل يعني مدري شلون
ضحكت سهى: وش هالتفكير الغريب ... ريااييل بطول وعرض تقولين ياهل
منى: مو مهم الطول والعرض، المهم العقل ... شي ثاني، الانفصال لو باخذه من ناحية ايجابية، بيكون زين، لأن بتكون عنده خبره .. أكثر شي خلاني اوافق، مواصفاته من ناحية الالتزام والأخلاق، يعني الحين بصراحة قليل اذا تجوفين ناس جيه، وفوق هذا شكله مب متشدد ! يعني ملتزم بدينه بس ..! امم ما اعرف شلون اشرح
سهى واهي تفهمها: يعني مو متحفظ زيادة عن اللزوم، إلى درجة الالتزام مب اكثر
منى بخجل: امم يمكن .. حتى لو كاان مطوع عاادي
سهى: عيل خله يصير شيخ
منى: هههههههههههه ما عندي ماانع .. ع فكرة اهو يشييل بمحرم في العزيات، وابووه ملااا يقرأ بالمآتم
سهى: يا حبيبي ...
منى: اممم .. بيئتهم حلوة
سهى: انزيين جان سألتينه اذا حامل سكلر اولا؟! مو تصير لش مثل سالفة عبدالله
بلعت ريقها: لاا مافيه، اهو مسوي تحاليل من قبل .. فيه قرحة المعدة بس
سهى: يووه مسكين .. الله يشافيه
منى بهدوء: آمين ..
سهى: يالله الله يتمم على خير .. اني ابا اجوفه هالانسان
منى: طبعاً اذا ما ييتون بزعل وما بكلمكم طول عمري، هذا كلام مفروغ منه صح ؟!
ضحكت سهى: افا عليش، لاتوصين .. وبعدين اني اباش تعزميني على قصاص المهر بيي، عشان ايبب واغني
ضحكت منى: انتي استاذة لهسوالف هاا
سهى: قسم بالله جتني حررة في الخطوبة، انتون صفاق ومستانسين وتضحكون واني واعلية بهالفستان المنفوخ واقفة اطالعكم بنظرات كسيرة
ماتت منى ضحك، قالت سهى: قسم بالله كنت يوعااااااانة بشكل مو طبيعي، سبيتكم من قلب في خاطري، تاكلون من خيري وخير ريلي وتضحكون واني الدمعة في عيوني واطالعكم
منى: هههههههههههههههههههههههههههههه ياربي سهى ..
سهى: بتحسين بشعوري ياقلبي .. بنجوف وش بتسوين
منى: بس كنتي طالعة قمرر .. الفستان الفوشي طالع جناان وخباااااااال عليش، خصوصاً الطرحة والباقة كانوو روعة
سهى: تدرين ان الباقة من ذوق امي ؟!
منى: حلفي ؟
سهى: ليش احلف .. ما اجذب، رحنا اني وهي وخالي، ظلينا نطالع الكتلوجات واهي اختارتها، وخالي ايدها ... ما توقعت ان تطلع كشخة جييه بصراحة
منى: حتى انتي كنتي كشخة وقمرر .. حتى في بعض الناس داخو عليش
ضحكت سهى: هههههههههههههههههههههههاي اجوف قمنا نقول حجي خطير ونصير جريئات
منى بخجل: عنز عنز طول عمرش عنز، الحين اني ابا احرجش واخليش تستحين تقلبينها علي
سهى بجرأة: حبيبتي المستحى مب من صوبي .. خليته حقش
منى: مالت عليش
سهى: غصون الجنة يـااارب .. هههههه منوي تذكرت شي
منى: ويش ؟!
سهى: اسبوع اللي فات، ظليت 3 ايام مب مبينة في بيتنا، كله مطيحة وويا فهد .. وجرجرت وياي جي جي عشان تنام وياي، وعفسنا بيت عمي عفاس، كأننا يهال ، ولو تجوفين جوري بنتها مستخفة مثلنا
منى: ههههههههههههههه في ذمتش جي جي باتت وياش ؟!
سهى: ههههه والله، اسكندر استصرع عليها .. عاد يوم رابع رجعت البيت، اله يقول خالي انتين ما تنجافين .. كله مختفية ، قلت له حاطين لي رايفون، اله تقول امي وانتين الصادقة .. زهقة الخطوبة مخرعتنش
منى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه يــارربي فديت خالتي على هالكلام اللطيف
سهى: ههههههههههه حررقت ويهي حرراق، اول مرة استحي جدي وقسم بالله .. وخالي في ويهي يطالعني، شلت شلاني وطلعت
منى: هههههههههههههه تستاهلين ... هههههههه والله فن " التفتت وراها وقالت لسهى بسرعة" : سوسو بسكره، بكلمش وقت ثاني حبيبتي
سهى: اوكي حبوبة، يالله بااي
سكرته ودخلت البيت بعد ما جافت جواد اخوها دخل، كان بالصالة قاعد، غريبة ما راح غرفته، توقعت ان هدى ومحمد وكل الجماعة موجودين بس اظاهر تفرقوا، قعدت جنبه وما حسّ فيها، حطت يدها على ركبته: جوااد
فزّ متفاجأ: بسم الله .. الله يهديش خرعتيني
منى: شفيك سرحان ؟!
جواد: شردت شوي ... متى بيتغدون ؟!
منى: بعد شوي ... انتظرنا علياء ما اجت، راحت بيت عمتي
طالعها بعدم اهتمام، وقالت بقلق: جواد منت طبيعي .. شصاير ؟!
طالعها بحيرة وقال بصوت منخفض قريب للهمس: يزوي ما ادري شفيها
طالعته وعلى راسها علامة استفهام، واهو قال: صار لها أكثر من 4 أيام ما داومت بالشركة، وأبو سيف ريل عمتي حالته معتفسة فوق حدر، أحس ان في شي جايد يصير
منى: عمتي قالت انها مصخنة من اول امس، واني قلت بروح اجوفها وما قدرت اطلع من البيت لأن كنت اقعد مع هدى مرت محمد
جواد بتفاجأ: مصخنة ؟!
منى: ايي .!!! شصاير ؟! في شي صاير ؟!
جواد: صار موقف وما ادري اذا اهي تحسست منه اولا ..!
منى: اهاا الحين فهمت يوم تقول لي تعالي محتاجة اتكلم معاش، " وخزته بنظرة " انت مسوي فيها شي؟!
طالعها بازدراء: شنو اسوي فيها؟! والله ما سويت شي .. بس انا مدري ليش خايف صراحة
طالعته مستغربة، وقال اهو يكمل: واللي قاهرني ان ولد عمها رايح راد في الشركة كأنها شركته ... ويطالعني بنظرات! وانا احس نفسي مثل الاطرش في الزفة، وسييف حااكر عمرره في الشغل ماله بيااان ولا حتى صووت!
مسكت يده: هونها ولا تخاف، اهي بس مصخنة، اذا تبي اتطمن عليها بتصل فيها وبخبرك
طالعها بعدم اهتمام: ما فهمتيني، مو مهم عندي اهي ... انا متوتر بسبب الموقف اللي صار، اخاف تقول لأبوها شي وما ادري شبيصير
طالعته بقهر وقالت: جوااد لا تصير أنااني وكريه لهدرجة عااد
طالعها بانفعال واهي كملت بجرأة: يزوي تحبك وانت قاعد تفكر بنفسك
جواد: بسامحش على الكلمة اللي قلتينها ... في ناس موصيني عليش، لكن لاتعيدينها، وخبري بنت عمتش .. إن ما ينجبر قلب على قلب ... والله يهنينها ويا ولد عمها، تراني سمعته اليوم واهو يكلم ابوها ويطلب ايدها منه!
ووقف رايح غرفته بعد ما فجّر القنابل، قعدت منى مصدومة وقالت بخاطرها: زيينب انتي وش كنتي مسوية لهلانسان!! مو طبيعي .. يـاربي يزووي والله ما تستاهل .. اففف

همسْ / [ مُنى ... هل أستطيع أن أقول بأنني استرجعت بطلتي المثالية بقوتها وتفكيرها المميز ؟ وتجاوزت المحنة والضعف الذي شتت أفكارها لفترة ... أحاديثكم طيبة أيا صديقات .. دعواتي لكنّ بالموفقية ]

==========

(( سيـف .. 1.32 مساءً ))

أول ما دخل البيت جاف امه واخته شوق، توايه وياها وقال: شحالج ؟ ربج الا بخير؟
شوق: بخير ربي يسلمك
سيف: وينها يزوي؟!
نرجس بابتسامة: بغرفتها ترتاح .. الحين احسن
سيف: بسير اجوفها بتطمن عليها، ابوية فياها؟!
نرجس: لاا .. توه من ساعة نشّ وسار ويا يوسف فديته
سيف: وين ساروا؟!
نرجس: ما تخبرتهم
هز راسه ومشى وراح لأخته يزوي، فتح الباب بعد ما دقه دقة وحدة: يزوي
ركضت بسرعة له ووقفت على الباب واهو طالعها مستغرب، قالت بهمس: اشش قصر حسك
سيف بهمس: بلاج؟!
بلعت ريقها وطلعت من الغرفة وسكرت الباب بهدوء، استلمته من ذراعه وجرته: علاية عندي بالغرفة
دق قلبه وانخطفت انفاسه، طالعها مب مستوعب وسألها بعيونه الناعسة عن السبب، قالت واهي متأثرة: ما اعرف بلاها، صار لها ساعتين من يت البيت، واهي ما وقفت بجي .. تبجي من قلب، معوررة قلبي ... وتوها من شوي هدت وسارت تتيدد عسب تصلي
كل كلمة كانت تقولها وقلبه يدق بسرعة أكبر، قال بخوف: بلاها؟! شو صاير لها
يزوي واهي تهز راسها: ما اعرف سيفان، اماية ما تدري انها بالبيت، واهي ما سارت بيت خالي ما اعرف ليش
قال والشرر يتطاير من عينه: لايكون جواد طاردنها من البيت!؟
يزوي: لالالا ما ذكرت شي مثل هاا، بس اللي فهمته انها ما تباا تحسس مرت خالي بشي عسب ما يصيبها شي
دفرها بذراعه بهدوء: خوزي عن طريقي .. بسير اجوفها
مسكته من ذراعه: السيف بلااااك استخفيت، شوو تجوفها
قال ويده ترجف: تقولين انها تبجي، ابا ارمسها اعررف شوو فيها .. مب بنت خالي؟! يمكن اقدر اساعدها
طالعته بنظرة ماكرة: اونه بنت خالي .. امبونك انت ياهز، تريد الشارة
قاطعها: يزوي بتخوزين عن دربي لا الوتج بعقال الحين
طالعته بنزارة: زييين لا تحررج .. انطر شوي اتأكد انها لابسة شيلتها وبعدين بدق لك مسكول
دفرها عشان تدخل الغرفة: سيري اجووف بسرعة
دخلت الغرفة وجافت علياء تصلي، ظلت فترة تطالعها، لما خلصت ظلت تصيح واهي تدعي ربها من قلب، وحاولت يزوي تفهم حرف من اللي تقوله ما قدرت، بعد ما خلصت صلاة طوت السجادة وقعدت على الكنبة باحرام الصلاة، والمسباح بيدها، طالعتها يزوي: علاية حبيبتي اييب لج شي تشربينه ؟!
هزت راسها بـ لا ، قالت يزوي: ما يصير اتميين جيه على لحم بطنج، بييب لج عصير ليمون ونعناع تهدين اعصابج فيه زين حبيبتي؟!
ما ردت، وطالعتها بشفقة وطلعت من الغرفة، طالعها سيف: شوو؟!
هزت راسها: حالتها ما تسر، مب طبيعية قسم بالله فيها شي !
ما عطاها فرصة وفتح الباب: سلام عليكم
رفعت راسها متفاجأة وتأكدت من سلامة الحجاب على راسها وجسمها: عليكم السلام .. يزوي توها طالعة
طالعها بنظرة ما فهمتها وظل واقف بعيد واهو يتأملها: ادري .. ما سارت هذا هي، " واشر على يزوي اللي وقفت عند الباب وطالعت علياء بنظرة أسف على دخول سيف اللي ازعجها وبينت هالشي من نظرتها وملامحها "
قال بصوت مخملي بعثر الصمت في الغرفة: بلااج بنت خالي .. حالتج ما تسر الغالية، حنا رياييل العايلة قد الفزعة، واللي تامرين به .. تم وعلى راسي ..
قاطعته: انا بخير " وحبست نفسها واهي تكتم تنهيدة وشهقة كانت بتطلع "
جرحته عيونها الحمراا اللي كان يحبها، السوود الواسعة، برموشها الطويلة، صايرة غيرر، ونحفااانة! الله ياخذك وياخذ الساعة اللي فكرت انك تقتل هالوردة فيها!
طالع يزوي بحزم: اليازية قبضي الباب وسيري، ابا ارمس بنت خالي اروحنا
وقفت علياء: اذا يزوي طلعت اني بطلع وياها
طالعها مستغرب وحط يده على صدره مستغرب: علياء بلاج؟! شوو انا باكلج .. ماكو ثقة؟!
علياء بنفس نظرة التحدي اللي تطالعها فيه كل مرة: اني على ذمة ريال .. وانت ولد عمتي وعلى عيني وعلى راسي، لكني ما اقدر اخون ثقة ريلي ونفسي فيني واقعد معاك بروحي، حتى لو كنت واثقة منك
سيف: علاية انا
قاطعته: علياء لو سمحت ..
طالعها بقهر وقال بانفعال مب منتبه لنفسه: هالولاء والاخلاص ما يستاهله واحد شرات الحيوان اللي ماخذته انتي
صرخت في ويهه ووجهت سبابتها لويهه مثل قبل: الزم حدك وعن قلة الأدب، اني ما اسمح لك تقول عن زوجي جذي ..
طالعها واهو انجرح من كلامها واسلوبها، والتفت ليزوي وصرخ: يزوي ظهري برره
طالعته بخوف: سيّافي صلّ عالنب
قاطعها واهي انتفضت، تخاف من شر الدنيا كله واهو في عيون سيف، وطلعت وعلياء مشيت بتطلع وراها، لكنه صد طريقها وطالعها بنظرة متألمة: بس كنت ابي اقولج .. اني ما ييت هني عسب عينج .. ولا ييت بالافكار اللي ببالج ...
طالعته منصدمة واهو كمل بعين حادة: انا ريـال عاقل وعارف ربي زين، وحاشم البقعة اللي انا فيها، لا تظنين اني بصدّ صوبج بنظرة حراام أو بفكر فيج بمثل ما تفكرين انتي .. لاااا .. انا عزيز نفس يابنت خالي، واللي يبيعني ابيعه ولو كان غالي .. وانتي من اول ما تلبستي دبلة بصبعتج، صرتي اختي حالج حال اليازية وشوقان وميثاا ... وجانج تظنين اني ميت ع نظرة عيونج فـ أنتي غلطانة، انا يوم إني غلطت بالماضي تحسفت وندمت واستغفرت ربي، لكني ما سويت شرات بعض الناس، وسرت شقق الدعارة وحملت الخمر بيدي وتخششت شرات الفيران " دق قلبها بقووة لما قال هالحجي وطالعته متفاجأة" ... ييتج وانا مادّ يدي بالمساعدة من فزعتي ورحمتي فيج، ما ييتج طلاااب ... وقرّي واستريحي ... هالبقعة مب عيزانة عن ضمّج ... وانتي الداخلة وانا الطالع ..
" وخزها بنظرة كبرياء" .. فمان الله

ورااااااااااااااااااااااااااااح .. !


" عاد تخيلوا منظر سيف مثل المسلسلات إذا يخلون الحركة بطيئة، واهو يمشي بغرور وريوله تروح وتيي ههههه ما اعرف شلون اشرح، وعلاية واقفة فديتها شرات " قلبت اماراتي" المهـم .. شرات الديج أو الدياية المصفوقة المذبوحة .. وترمش بعيونها بشويش والكاميرا على ويها وعيونها السوود المسكتتتتة "

همسْ / [ أتعاطف معكِ .. وأتعاطف معك .. أنتِ فتاة مخلصة يا علياء، وأنت شابٌ نبيل يا سيف ... هل للأقدار نصيب فـي خلق اتصال بين أرواحكم ؟؟! ]

==========

[ يتبـع ]






 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:29 AM   رقم المشاركة : 237
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



(( نرجس .. 4.30 مساءً ))

كانت متمددة على السرير ومغمضة عينها، وتفكر بعيالها وحياتهم ... من نزلوا البحرين كل شي تغير، بعضه للأحسن والبعض للأسوء ... ابتسمت، سيفان انجرح لكنه ودّر سوالف المنكر عنه وما عااد يلعب ببنات الناس وهالشي وايد زين .. شوقان الله وفقها وتيسرت لكن للحين ما استقرت زين، وتعاني صعوبات بحياتها وهالشي طبيعي ... انا مريت بمثله واخس، تعبت وايد عشان ارضي عمتي وعمي وحمواتي .. أم أسامة طيبة، لكن التوتر اللي بين الأم ومرت الولد شي طبيعي يصير .. انا احس جيه واحسه شي طبيعي، يمكن غيرة او حتى فطرة ..! يعني في ناس عادي وعلاقتهم احلى من العسل! بس الأغلبية جييه، واحس ان من مسؤولية شوقان انها تتفاهم ويا عمتها .. ولو انها أثرت على قرارات أسامة وشوشته شرات ما تقول! وتوترت العلاقة بينها وبين ريلها، مب من حقها انها تمنعه انه ما يسمع شور امه، أنا لو سيفان يقول انه بيتزوج بيوم من الأيام .. اكيد بحس بشعور مختلف، اني ربيت ولدي طول هالسنين وبعدين تصير بحياته بنت ثانية غير امه وخواته، يعني مب بس الريال تتغير حياته ويحس بفرق، حتى الأم لها إحساس .. يزوي تغيرت، وصارت تحب .. تحس بنفس الشعور اللي حسيت فيه لما كنت بعمرها، لكني كنت اكبر منها بسنتين تقريباً .. معقولة بنتي تحب؟! قلبي كان حاس، خصوصاً لما قالت لي شوق ذيك المرة، وما حبيت اجادلها عشان اعرف بالغصب، لكني انصدمت لما جفت صورة جواد ... انا ما ابا اخليها تتمادى وتسرح وتمرح ع كيفها، بنفس الوقت ما اقدر امنع مشاعرها، انا عشت نفس الشعور اللي تعيشه، حبيت واخلصت .. لكن اهي مختلفة، تقول انه متعلق قلبه ببنت ثانية، جواد ولد اخوي واعرفه، شخصيته معقدة وما ينسى بسهولة، وما يترك نقطة صغيرة تفوته، ويصفي حساباته أول بأول .. شاطر وذكي ... تنهدت، وابتسمت مرة ثانية لما تذكرت يوسف، اللي عجزت طول هالشهور والسنين عشان تقنعه بفكرة العلاج، وبقدرة قادر .. وعى يوم من الأيام وكل شي تغير، والسبب مجهول، مب مهم أعرف السبب، المهم إن ولدي اقتنع بفكرة وفوق هذا مصرّ عليها، ميثا فديتها لبست الحجاب ... وناصر لازال على خباله، واحس اني اهملته طول هالفترة، الليلة بقعد وياه بجوفه .. صار لي فترة ما سولفت وياه .. فتحت عينها لما سمعت باب الغرفة يتسكر، وقعدت واعتدلت .. كان حمدان داخل .. ابتسمت في ويهه واهو بادلها الابتسام، قال: مرحبا الساع
مسكت يده لما وخى على جبينها وباسها: مرحبا بك زود ..
قعد على السرير وتمدد وحط راسه على ريولها: هاا شو اخر اخبارج ؟!
ابتسمت له: كل شي بخير وسهالة، وانت ؟!
غمض عينه: اممم زين .. الشغل ماشي بس في تعب وايد
قالت واهي تحرك أصابعها بشعره: يعطيك العافية حبيبي
ابتسم: يعافيج ..
قالت بهدوء: اليوم كلمت يزوي
فتح عينه باهتمام وطالعها، قالت واهي شاردة: انا مقصرة بحق بنتي وايد ياحمدان
مسك يدها وحطها عند قلبه: شو هالرمسة، انتي ماشي شراتج .. انتي احلى أم بالدنيا وأكثر امرأة مثالية
قالت بهدوء واهي تحس بغصة: جدّ ؟ حمدان لا تجاملني
كان يحرك يده في يدها: قط مرة جاملتج ؟!
سكتت، قال اهو: ناني .. يزوي تحبج بشكل ما تتصورينه
ارتخت حواجبها بألم: وانا بعد احبها ولها معزة خاصة بين اخوانها ... بس احس نفسي عاجزة .. حمدان انا ماني عارفة شقايل اتقرب من بنتي !
رفع راسه وقعد وواجهها: هذي مب رمستج، ناني انتي قلبج واسع .. يقدر يحمل العالم كله، شقايل ما تعرفين تتقربين من أقرب الناس لج، كل عيالج قريبين منج ..
قاطعته: بس يزوي بعيدة، وانا اللي خلقت هالبعد امبينا .. امبوني ما اتفاهم وياها ودوم ازاعج عليها
" ودمعت عينها "
تنهد وابتسم: شو رايج نظهر كلنا في رحلة ؟!
طالعته بسعادة: ياريت ياحمدان .. احس ان كلنا نحتاج نغير جوّ
حمدان: من عيوني .. نسافر إلى أبها ... ونسير الكويت نتسوق ؟!
ابتسمت: أنا موافقة
حمدان بتردد: ابا ارمسج بموضوع
طالعته باهتمام، قال من دون مقدمات كعادته: سلطان اليوم رمسني .. وطلب يد يزوي مني!
طالعته بنظرة عادية وقالت بهدوء: شي غير مستبعد .. ومتوقع بعد
سكت اهو واهي قالت: وانت شو رديت عليه ؟
حمدان: قلت له بسأل يزوي
قالت بثقة: يزوي ما راح توافق
حمدان: احنا ما سألناها
نرجس: بدون ما تسألها .. انا عارفة بنتي، أول شي سلطان بالنسبة لها شرات سيف وما تفكر في اولاد عمومتها الا جييه، ثاني شي في سبب خاص ما اقدر اقوله لك ..
حمدان: بس انا من واجبي اني اسألها، بعدين تصير في ذمتي ..
نرجس بابتسامة: أكيد .. بس انت شو رايك حبيبي؟
مسك يدها وقال بهدوء: سلطان خووش ريال، واعتبره من احس اعيال اخواني .. لكن انا مالي راي، ما احب اغصب بناتي ع شي، خصوصاً يزوي .. تعرفينها شقايل تتخذ قرارتها بنفسها
هزت راسها: هيه .. " قالت بابتسامة " حمدان عيالنا كبروا .. ويمكن عن قريب يصيير عندنا حفيد، وانا وياك نصير اجداد
طالعها بنظرة معبرة أثرت فيها .. إحساس غريب كان يتراود في قلوبهم وبين عيونهم .. عشــرة عمــر عاشوها ... !
سبحانه ربّي .. جامع القلـوب !

همسْ / [ إحساس جميل ، أن نقضي الجزء الأكبر من عمرنا، مع شخص أحببناه .. وكان عند حسن ظن الوفاء، لم يخذلنا ولم يتركنا في نصف الطريق رغم كل الصعوبات، حارب الأقدار وانتصر ... نرجس، ماهو السر في نجاح حياتكِ .. علّمي كل إمرأة .. علمينا كيف نحافظ على ما نملك، ولا نفقده .. ولا نشعر بقيمته إلا متأخراً ... أقداركِ طيبة يا نرجس لأن حمدان من يدير الدّفة .. وأنتِ أطيب ! ]

==========

(( يوسف ... 6.00 مساءً ))

أخذ نفس طويل: خلاص دكتوور تعبت
الدكتور: آخر تمرين ... لازم تشد على نفسك يوسف
يوسف واهو يتنفس بشكل سريع: هيه ما عليه بس اليوم كفاية ... احس بألم فضيع بظهري
الدكتور: لأن انت فاقد الاحساس برجلك .. الجهد يتركز على ذراعك وظهرك ..
يوسف: الله كريم .. خلاص اكتفي اليوم .. بتم جيه ؟ مب لازم اسوي العملية عسب استمر بالعلاج الطبيعي هاا
ابتسم الدكتور: اكيد .. بنحدد لك موعد بمنتصف شهر يوليو إن شاء الله
هز راسه يوسف راسه: يالله .. اجوفك على خير دكتور .. مع السلامة
وطلع واهو يجرّ كرسيه بعد ما غسل ويهه، وتلاقى مع السايق ودخله السيارة .. قال: محي الدين، سير المرسم ..
محي الدين: إن شاء الله
وظل يمشي، اتصل على البيت، ردت ميثا: شحالج ميثا؟!
ميثا: انا بخير، انت شحالك يويو؟
يوسف: بخير حبيبتي .. شو تسوين ؟!
ميثا: العب ويا ناصر كرة
يوسف: حنين ما يت بيتنا اليوم ؟
ميثا: لاا .. احنا بنسير لها المغرب
يوسف: زين حبيبتي، نادي لي الماما
ميثا: اوكي
..، انتظر دقايق ووصله صوت امه: نعم
يوسف: مرحبا امااية
نرجس بفرح: هلا حبيبي .. هلا عيني
يوسف: اهليين، امااية انا بتأخر شووي عن البيت، لا تحاتيني .. عندي مشاوير
سكتت، وبعدها قالت واهي تحس بسعادة: خذ راحتك يمّه ..
يوسف بابتسامة: تآمريني على شي تاج راسي ؟!
نرجس: سلامتك حبيبي
سكر التلفون، والتفت للسايق اللي فتح الباب، وعدل الويل جير " الكرسي " له .. وبمساعدته نزله، وقعد ع الكرسي: محي الدين، انت انطرني .. بسير ربع ساعة وراجع لك
هز السايق راسه واهو مشى بكرسيه إلى داخل المبنى، واول ما فتحه، لقى 5 عمال فيه: يعطيكم العافية
التفتوا له وابتسموا، التفت لريال طوويل، عريض الأكتاف، ملامحه جامدة شوي، وعينه حادة: مساء الخير استاذ بسام
بسام " من جنسية أردنية ": مساء النور .. اهلا يساف
يوسف واهو يبتسم بسماحة: هلا بك .. ييت أتطمن ع الشغل، شوو ماشين؟!
بسام: لا تحاتي، كل شي ماشي .. بعد أسبوع بالضبط، بتلاقي كل شي جاهز، الديكور .. والإضاءات ..
يوسف: الله يعطيك العافية .. اذا احتجتوا أي شي، رمسوني ع طول
بسام: أكيد ..
يوسف: يالله عيل، بخليكم تكملون شغلكم .. اجوفكم على خير
وطلع، وبعد ما دخل السيارة رفع تلفونه مرة ثانية، واتصل للـ [ إمارات ] ...
ظل يرن فترة ومحد ردّ، واتصل مرة ثانية .. وصله صوت انثوي: الوووووووو بيــت سالم الـ ... ـي يرحب بكم ويستقبل جميع اتصالاتكم ..
صخ فترة وبعدين ضحك، والبنت صخت، قال واهو يضحك: سلاام عليج بنت عمي
البنت: عليكم السلاام .. امنو وياية ؟!
يوسف: ولد اخوو سالم ربي يطول بعمرج ... انا يوسف ولد حمدااان .. بلااج مهررة نسيتيني ؟!
حست بخجل: هـ هلا يوسف .. السموحة منك، ارتبشت ويا خوااتي وما ...
قاطعها: ويهج قفـظ ما يحتاي تبررين
ضحكت: هههههههههه شوو اسوي ! طول عمري خبلة
يوسف: هيه وانا اقول جذه بعد، المهم .. وينها يدوه غبيشة !؟ يا اني متوله عليها، ابا ارمسها
مهره: توها توهاا ظااهرة ! سايرين العزب هي وابوية
يوسف: خساارة .. زيين عيل، برمسها خلااف، سلمي
مهرة: يوصل، وانت بعد سلم على مرت عمي وكل اخوانك، خصوصاً يزووي
يوسف بابتسامة: إن شاء الله ... فمان الله
سكر التلفون وتنهد ... وبعدها ابتسم ابتسامة غامضة وهو يفكر بأشياء وايد ... همس بداخله: رغم العزم .. ما انكر شوقي ... وحشتيني يا ياسمين ..!

همسْ / [ قرّائي .. يوسف يعتذر لكم، لن يسرد قصة حياته بنفسه ... الخيوط كلها موجودة، ألم تنسجوا فصول عمره الغامضة بعد ؟ ]

==========

(( حسيـن .. 10.00 مساءً ))

طلع من غرفته، واصطدم بأسيل اخته اللي كانت رايحة غرفتها واهي تتكلم في التلفون: عمرري انتظر شوي
طالعها بشك، واهي ابتسمت بخوف وقالت: بتوول بكلمش بعديين
ما عطاها اهتمام، ونفض الافكار من باله ومشى، نفض جاكيته بعد ما اخذه من على الكنبة، ونزل من على الدرج واهو يلبسه، لخبط شعره بسرعة ... وما لقى أحد بالصالة، طلع بره وركب سيارته اللي كانت مشغلة تسخن .. رن تلفونه ورد بسرعة: ياينك ياينك
جواد: صار لي ربع ساعة وانا انتظرك، خسست في الحرر !
ضحك حسين: اكاا بيي، 5 دقايق وانا عندك .. في أي جهة انت ؟!
جواد: عند البحر بالضبط ..
حسين: اهوو كلله بحر ! وين بالتحديد
جواد: عند البحر حسين شفيك .. وراا المراجحين، الطريق الطويل
حسين: فهمت خلاص .. دقايق وانا عندك
سكره .. وطول على صوت المسجل، الي كان فيه شريط موسيقى ..
أول ما وصل، نزل من سيارته وقفلها ورااح بسرعة لجواد ... جافه من بعيد يتكلم في التلفون، وقف وراه، بدون مايحس ... جواد: مو شغلي اناا .. انتي واياها كيفكم! مو انتو كنتو ربع يا زعم!! ..
وقال بصوت عالي شوي: بشاير .. حلّي عن طريقي رجاءً، لاعت جبدي منج !
والتفت لورا واتفاجأ بحسين اللي واقف منصدم وراه ... بلع ريقه وسكر التلفون بسرعة، وحسين طالعه بنظرة حادة ..
جواد: حسين لا تفهم غلط
قال بسرعة: قلت لي انك ما تكلمها لا اهي ولا غيرها
جواد بسرعة: لاا اسمعني انا ما اكل....
قاطعه بابتسامة هادئة: اخذ راحتك .. اذا خلصت مكالمتها تعالي لي بالزاوية .. بنتظرك
ومشى، مسكه من ذراعه وواجهه: حسين اسمعني
قاطعه: ما ابا اسمع شي جواد ... " واخذ نفس " كل شخص وحريته، وانا مااقدر افرض عليك رايي .. هذي حياتك، يالله انا ناطرك بالزاوية .. لا تطول وايد
ومشى عنه ووقف قبال البحر وغمض عينه .... جذب علي !!
التفت لجواد اللي وقف جنبه، وقال: ما بتعطيني فرصة اتكلم ؟!
حسين: مافي شي نتكلم فيه .. " والتفت له وطالعه بنظرة حب " انت ريال فاهم، انا ما اقدر افرض عليك رأيي، سوّ اللي تبيه ... " وقال بعد فترة صمت قصيرة " الشباب وينهم ؟!
جواد: داخل مقر الشيشة
حسين: بتقعد هني او بتروح لهم ؟!
جواد: مالي خاطر .. نقعد هني بروحنا احسن، جيتاري في السيارة ما نزلته
هز راسه: اوكي ...
جواد بتردد وحذر: حسين زعلان مني ؟!
طالعه بنظرة: ما بقول لا وبجذب !
بلع ريقه: لو تسمعني بس
هز راسه بـ " لا " : مو مهم عندي التصرف، قلت لك كل شخص وراحته، بس تعرفني ما احب الجذب
سكت وما تكلم، قال حسين بجرأة: شخبار منى ؟!
ابتسم جواد: بخير ... بكرة الصبح على موعدنا مو ؟!
ابتسم: أي .. وبيوم ثاني بالليل بنكون عندكم
جواد: بهالسرعة ؟!
حسين بوضوح: بنت عمي تشتغل بالمستشفى .. بخليها تطلع النتائج لنا .. مجرد ما تطلع نتعادل وخلاص
جواد مبتسم، قال حسين بقلق: متأكد انك ما اثرت على قرارها ؟!
طالعه جواد بنص عين: انت مصرّ يعني انك تطلعني جذاب ! قلت لك ما كلمتها والله شاهد علي، انا اصلاً ما ادري، دخلت البيت اجوف الربشة وامي قالت لي عن موافقتها .. محمد كان مسوي لي سجن عشان ما الاقيها ولا اكلمها
ضحك حسين: زين يسوي
جواد: اجوفك وقفت وياه ضدي
طالعه بخبث: طول عمري وانا ويا محمد ضدك
جواد: طلعـــت نواياااااااااك السيئة
حسين: هههههههههههههههه ..
التفت له جواد باهتمام: متى تبي تملج ؟؟!
طالعه حسين، وقال بهدوء: أسرع وقت ممكن تقدر تجهز نفسها فيه
جواد: هههههههه مستعيل
وقف حسين: عندي برنامج ابا امشي عليه .. بنصف شهر سبتمبر بتكون اهي بالجامعة .. ابا اهيأ طريقنا عشان نبدأ حياتنا صح .. 15/7 بيكون أول يوم إجازة لي..
ابتسم جواد ووقف جنبه: طول عمري وانا اقول .. مافي احد بيقدر يسعدها غيرك انت
طالعه حسين بنظرة أمل: اتمنى جواد، من كل قلبي .. ما ابا اخيب ظنكم فيني، ولا اخيب ظنها !
جواد: انت بس شيل عنك هالافكار .. انت مافي مثلك .. ما باقي شي عن عيد ميلادها
طالعه باهتمام: متى ؟!
جواد: 7 يوليو ... وانت 4 أغسطس، فرق بينكم أقل من شهر
ابتسم حسين وما علق، قال جواد: شوو مخططاتك
غمز بعينه: خاصة .. مفاجأة بعدين بتعرف، المهم خبر الأهل، أي شي يطلبونه انا حاضر فيه .. أبداً لا تترددون
هز جواد راسه وفر راسه واهو يطالع شلة البنات اللي كانو جنبهم، وكل وحدة عينها بتطلع لبره، جواد واهو يطالع حسين بمغزى: والله انا عزاابي بس في ناس على وشك يعني ...
ضحك حسين: خلنا نمشي احسن ..
جواد: ليش؟!
طالعهم حسين متقزز: ما اتحمل هالاشكال
ومشى حسين وجواد جنبه، قال حسين: نتعشى ؟!
جواد: ليش لاا .. على حسابك
حسين: ليش انت من متى دفعت ؟! طول عمري وانا اعشيك على حسابي
جواد: ههههههههههههههههههههههههههههه بخييل
حسين: قمت اصدق اني بخيل من كثر ما تقولون لي هالكلمة
ضربه جواد على ظهره: افاا .. ما عااش من قال، انت الكرم ولو
حسين بابتسامة: تسلم حبيبي

: ) سأبتسم فقط ‘

==========

(( أبـو صادق .... بعد يومين .. 8.30 مساءً ))

أبو صادق: جم تبين مهرش يبة ؟!
بلعت ريقها وقالت بخجل: مدري يبة .. انتو كيفكم
أبو صادق: ما يصير، انتي تحددين
منى: ما بختلف عن العادات الي بعايلتنا ...
أبو صادق: يعني ألف وثمانمية؟!
هزت راسها بـ " أي " ..، قال أبو صادق: سالفة المكان للحفلة هذا مب من صوبنا احنا، من صوب أهل المعرس ..
منى بابتسامة: ادري يبة ..
أبو صادق: عندش شروط ؟
منى: ابا اكمل دراستي ..
ابتسم: إن شاء الله، وبعد ؟
منى: بس!
أبو صادق: تبين بيت بروحش ؟!
هزت راسها: لاا ..
أبو صادق: على بركة الله عيل ..
وطلع أبوها، ودخلوا البنات كلللهم عندها، قالت حوراء: يالله منووي قومي ننزل تحت عند النسوان، كللهم يبون يشوفونش
منى واهي مترددة: من اللي ياي ؟!
يزوي: نااااااااااس شكثر ! .. عمااته وااااااااااااايد! وخالته وحدة بس ..
علياء واهي تهمس في اذن اختها: خطيبته كانت تصير بنت خالته على فكرة
طالعتها منى بخوف: ادري ... امها جت ؟! واهي ؟!
علياء بنفس الهمس: لاا طبعاً ما جت هي، لكن امها جت ..
غمضت عينها وتنفست براحة: الحمدلله
دخلت يزوي اللي كانت توها واصلة: مررررررحبا صباياا
كللهم طالعوها متفاجئين: اهلييييييييييييييين
كاان ستايلها غيرر، لابسة بنطلون واسع لونه احمر، وعليه بلوزة حمررا، عليها قميص اسود يده طويلة، ورابطة على شعرها شي مغطيه بطريقة حلووة ... بس اذاينها ورقبتها يبينون
باست منى بمرح: فديييييييت اللي لابسين وردي وصايرييين اينوون .. شنوو هذا!! " والتفت للبنات " لازم ندبر لها لقاء ويا المعرس نخليه عفوووي عسب يجووفها جييه ويستخف عليها
ضحكوا كلهم واهي انحرجت: يزووي بلا احراجات
دخلت حنين: هااي بناات
البنات كلهم: هايااااااااات
حنين واهي متخصرة وقالت بدلع: آنسة منى ... في سربر " وسكتت تبي تذكر الكلمة "سبررازير حقش
ضحكوا، وقالت منى: فدييت اللي يقولون سبرايز بالغلط .. شنو سبرايزش ؟
فتحت الباب وصرخت بصوت عالي: ربعــش
وطل ويه [ جي جي & سهى & وديعة ]
طفرت من مكااااانها وركضت لهم، حضنت اول وحدة وديعة: يارربي !
ضحكت وديعها: فديت العرايس .. شحالج بوويه
منى: بخير علني فدااج .. شعلومج انتي
نطت يزوي: اجووف قمتوا تسرقوون رمستنا
سهى: هييه شوو فيها حبيبتي؟! كللنا اخواان .. الامارات والبحرين وااحد، بعدين رمستكن غاوية
وديعة: وانا اشهد
شوق: لااااا وجايدينها بعد
جي جي: ههههههه السعودي حلوو كماان " وباست منى على خدها " ها عرووسة والا انتي ايش رايك؟!
منى: ههههه واني اقدر اقول لا ... تفضلوا قعدوا .. جي جي عطيني جووري
وحضنتها: فدييتها العسوولة .. " وباستها على خدها بقووة لين ما صاحت الياهلة " ياربي تصيح
وديعة: طول الطريق واهي تعيط مو شي يديد
البنات: ههههههههههه
يزوي: يالله نشّن .. لازم نسير تحت، اماااية محذرتني ما نتأخر ..
انفتح الباب وطلّ ويه هدى منه: وييين تسيروون واني للحين ما جييت
ضحكت منى وحضنتها: فدييتش وين انتين
همست في اذنها: اخووش ذبحني ... يقول محلوة وخايف يحسدوني
ضحكت منى: فدييت اخووي ويينه ..
هدى: القلوب عند بعضها، اهو يسأل عنش .. ينتظرش في غرفتنا روحي له
منى باستغراب: ما نزل تحت ويا الرياييل؟!
هدى: امبلى نزل، بس رجع الغرفة لي، طاايح لي غزل ومخلي الرياييل تحت ههههه .. عمي ذابحنه من الاتصالات، الحين يوم اطلع 3 مرة يتصل فيه واهو كل شوي ويقوله بيي وبيي
منى: هههههه عيل بروح له
شوق: على ويين ؟!
التفت لهم: بروح لأخوي محمد وبرجع لكم
علياء: في ذمتكم هذي عروس ؟! صيري رزينة كل شوي وطافرة من مكان لمكان
طالعت اختها باحراج: ويين بروح اني؟! بروح لأخوي بجوفه
يزوي: لو المعرس قلنا مزهوقة لكن اخوج متعودة تجوفينه ليش يعني مهتمة هالكثر؟! والا في شي من ورانا
طالعتها متفاجأة بعد ما ضحك الكل، واخذت الموسدة ورمتها عليها: براويش اذا رجعت يالزرافة
وطلعت من الغرفة، قالت علياء: بنات العايلة يقومون ينزلون، وهدووي مرت اخووي والثلاثي المرح ربعها يقعدون هني، واذا رجعت من عند محمد ينزلون وياها كللهم
يزوي: لاا انا بنطرها حبيباتي .. ما اودر بنت خالي اروحها
وديعة: عشتوواا ... جييه احنا بناكلها
طالعتها يزوي بنظرة: انا ما قلت جييه
طالعتهم شووق، شصاير ... يتناقرون .. قالت حوراء: يالله يالله قوموا، يهال وبنات ننزل ..
حنين: اني بعد بقعد
حضنتها يزوي: فديييييييتها مرت اخووي نويصر .. قعدي حبيبتي
علياء: اكا اختي ليلى مسوية رنة .. يالله ننزل
وطلعوا البنات، وظلوا ربعها وهدى ويزوي وحنين في الغرفة، واهي راحت لمحمد اخوها .. دخلت الغرفة، كانت غيررر قبل اياام ما كان عزابي، صار لها لمسة خااصة .. وبكل ركن شي مميز
ابتسمت له، واهو مشى لها بسرعة وحضنها، حست بغصة وانها بتصيح، من زماان ما قعدت ويااه وكلمها ومسح على راسها، افتقدت حضنه الأخوي ..
مسح على ظهرها واخذ نفس طويل: كبرتيين يا دلوعتنا
ضحكت واهي تصيح بنفس الوقت، طالع ويها: ههههههههههه انتي شسالفتش وياي؟ كل ما اكلمش تصيحين
مسحت دموعها واهي تبتسم: يمكن دمووع فررح
محمد: الله يسعدش يـاربّ ... مرتاحة ؟
هزت راسها: واايد خصوصاً إن كل الاهل وربعي حواليني واصلوني
محمد: الحمدلله ... يالله عيل انا بنزل، ابووي نافخ ويهه علي معصب
ضحكت: هههههه اوكي واني بعد بنزل، لأن امي قالت انزل
باس جبينها كعادته: أي شي تحتاجينه او تبين شي خبريني ... " ورن تلفونه قبل لا يكمل كلامه "
رد على جواد: والله نازل الحين ناازل
جواد: صار لك ساعة وانت تقول بنزل ... ما شبعت من السوالف ويا مرتك لااه
محمد: ههههههههه والله العظيم مو ويا هدى، ويايي منى والحين بننزل
جواد: حسين يبا يقعد وياها 5 دقايق
محمد: لييش ؟!
جواد: ما ادري .. بس يبا يقول لها شي
محمد واهو يطالع منى: اووكي .. الحين بننزل
وسكر التلفون والتفت لأخته: منووي حسين يبا يقعد وياش 5 دقايق
قالت بخوف: حق ليش بعد!؟ ما كفته الـ 35 دقيقة اللي قعدتها ويااه بالمقابلة
ضحك محمد: يبا يسويها 40 !
طالعته بانزعاج: مصخت عااد
محمد بابتسامة هادئة: اكييد يبا شي ضروري .. يالله حبيبتي، البسي عباتش وحجابش ونزلي ..
سمعت كلامه وراحت الغرفة، وظلت عشر دقايق على ما تلبس ويضبطونها البنات واهم يتطنزون وياها، واهي ويها صاير اشارة مرور، مرة احمر ومرة اصفر ومرة اخضر ... طلعت ويا اخوها ونزلت، وربعها وراها وياهم يزوي وحنين وهدى ...
دخلت الملحق في بيتهم، ودخل محمد وياها ... بعد دقايق دخل حسين، كان لابس ثووب ومتغطر " وصـاير خطييير ": السـلام عليكم
ردت واهي تلعب بصبوعها ومنزلة راسها: عليكم السلام
محمد بابتسامة: انا برره .. " وغمز لحسين " لا تطول وايد النسيب
ضحك حسين: هههههه على هالخشم لا تحاتي
قعد على جنب وتنهد بصوت عالي، التفت له ورفعت راسها، ورجعت نزلته، ابتسم وكان على وشك يضحك بس مسك نفسه، قال برزانة: احم ... شخبارج ؟!


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


===========


[ يتبع ]

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:32 AM   رقم المشاركة : 238
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




قالت بصوت واطي: الحمدلله
ردّ بنغزة: ما سمعت
منى بصوت اعلى شوي: الحمدلله
حسين: زيين ما سألتيني عن اخباري ؟!
رفعت راسها وطالعته متفاجأة واهو ضحك في ويها: امـزح ...
تحولت ملامحها إلى ابتسامة واسعة وضحكت بخفة، قال لها: ضحكة دايمة إن شاء الله .. في شي نسيت أقوله لج بالمقابلة، والبارحة طول الليل ما نمت وانا افكر فيه، شلون نسييت هالشي ما ادري
طالعته باهتمام، واهو قال بجدية: انا تعرضت لنكسة من شهور .. كانت بتأثر على مستقبلي ويمكن تهدم حياتي بعد ..
شدّ اهتمامها، فـ ظلت رافعة راسها تنتظره يتكلم، وقلبها يدق بقوووووة، قالها: انا اتعرضت لحادث أو غلطة صحية بالمستشفى، بعد ما ضربوني إبرة في ريولي على عرق غلط، وتأثرت ريولي وايد ..
وتنهد واهو يذكر عجزه بذيك الايام: بالاول ما قدرت احركها، وصار لي مثل الجرح البغوة في ريولي ينزف .. تكرمين أوصاخ ودمّ .. وفقدت قدرتي على تحريكها
طالعته منصدمة، وكمل اهو: سافرت بالأول بريطانيا لكني ما حبيت اتعالج هناك، لأني كنت كاره العلاج .. ورجعت البحرين، وتعالجت وسووني عملية، وحطوا لي جبس كاامل بريولي وتحسنت، لكن الحالة رجعت مثل قبل وساءت زيادة .. والألم كان فضيع ..
" حست بحزن ما تدري ليش، عورها قلبها ! "
قال واهو يبتسم: سافرت الرياض .. ورجعوا سووا لي عملية .. الدكتور خوفني وقال يمكن ترجع الحالة مثل قبل، لأن الجبس اللي حطوه في ريولي بالبحرين اثر على عظامي واايد ... لكن الحمدلله، من تعالجت بالرياض ورجعت البيت .. كل شي صار طبيعي
وسكت فترة، واهي تنتظر يتكلم، طالعها وقال بابتسامة: هالشي يمكن صار ماضي، بس انتي لازم تعرفينه .. ومن حقش تقررين، اذا كان بيأثر على قرارش بالموافقة او لا
وقال بأسف: أنا اعتذر اذا تناسيت شي مهم مثل هذا وما قلته بالبداية، ولو تبين تاخذين وقت تفكرين عشان
قاطعته بجرأة: لاا .. ماله داعي الوقت .. قراري ما راح يتغير " وابتسمت "
طالعها باعجاب واهي ظلت على وضعها وما نزلت عيونها، قال: اكيد ؟ وبثقة؟
وقفت واهي تلملم عباتها حولها: بثقة تامّة .. بلا تراجع
وقف وتنفس براحة: خير إن شاء الله ... مبروك
ابتسمت بخجل: يبارك بحياتك ..
التف بيطلع وهمس داخل قلبه [ promis ]
واهي التفت وطلعت واهي تداري دقات قلبها القوية وبخاطرها تقول " عينه مثل الشمس .. شمس شمس! ما اقدر احط عيني بعينه .. يـاربي ! "
وضغطت بيدها على ثيابها واهي تهدي دقاتها، واستلموها البنات وراحت الغرفة ... اندهشت من العدد الكبير اللي كان حاضر .. سلمت عليهم كللهم .. ووخت على راس ام حسين وباست راسها ... قعدت على جنب واهي منحرجة، ويزوي كانت جنبها: هاا منووي .. شو شعورج ؟
طالعت يزوي وهمست: ناس وايد .. خفت
ضحكت بصوت واطي: انا حسيت بنفس الاحساس .. ع فكرة طالعة قمر
قالت منى باعجاب: وانتي طالعة احلى من القمر .. شمسوية اليوم
همست في اذنها: مسوية خلطة في ويهي
ضحكت منى بهدوء وصخت، وقعدت تسمع سوالفهم، وتطالع ربعها اللي يدزون لها نظراات وغمزاات وحركات واهي تبتسم باحراج وتنزل راسها ...
بعد فترة وصلتهم أصوات الرياييل في الميلس : اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
أول ما سمعوا الصوت .. زغرطوا [ جببوا ] النسواان [ أم صادق + نرجس + زهراء زوجة صادق + ليلى ]
وقاموا يباركون لمنى، واول وحدة باركت لها من أهل حسين، كانت مريم اخته اللي ارتاحت لها منى واايد .. وبعدها وجد وميساء وأسيل وعماته وخالته ...
والكل باركوا لها، خصوصاً صديقاتها اللي كانو فرحانين لها واايد .. واهي مبتسمة وتحس بشعور غريب بداخلها ....!

==========

(( عليـاء .. 10.30 مساءً ))

سلمت على اختها وباستها، قالت منى: انزيين قعدي الليلة
علياء: بروح اجوف علي ..
منى: محمد بيوديش ؟!
علياء: اييه .. بيوصلني على طريقه لأنه بيوصل هدى بعد
منى بحزن: بتم بروحي اليوم يعني
ابتسمت علياء: اخذي حنين وياش .. يالله حبيبتي، ليلة سعيدة .. مع السلامة

[ همسة / الموقف التالي حقيقي ]

وطلعت من بيتهم .. ولما وصلت البيت دخلت واهي مترددة .. دخلت الغرفة وما كان في احد، للحين ما رجع يعني .. نظفت الغرفة اللي كانت عفسة فوق حدر .. وقعدت تطالع التلفزيون، تمللت .. وغفت عينها ...
على الساعة 1.30 ، فتحت عينها مزعوجة .. ودق قلبها لما جافت علي قبالها ، طفرت وقعدت: بسم الله انت من متى هني
طالعها واهو شكله غريب: انتي ههه من متى هني
طالعته مصدومة [ سكران ! ]
قالت بصدمة: علي !
حرك يده على خدها، واهي ابتعدت عنه متقززة وقالت واهي تتنفس بسرعة وخايفة: علي ! انتي صاحي ؟!
وقف واهو يترنح ويغني ويهذي، حضنها: حبيبتي وحشتيني
دفرته وصرخت: انت شمسوي بنفسك ؟!
ما رد عليها لأنه كاان غايب عن وعيه، ويغني ومسافر لآخر الدنيا .. كان لابس بنطلون رمادي، وفانيلة كحلية .. ثيابه مبللة، شعرره منفووش واشعث .. وعيونه حمراا ...
صرخت بصوت عالي بعد ما فقدت اعصابها: علــــي!
فتح عينه بصعوبة وتقرب منها، مسك شعرها وشمه واهي بعدته عنها واهي تصيح: حراام عليك
تقرب منها مرة ثانية واهي رفضته، طالعها بشرر وحط يده على رقبتها وفغصها بقووة، واهي فقدت قدرتها على التنفس: عع .. علـ .. ـي !
كانت الحروف تتقطع من بين شفايفها، واهو يطالعها ويترنح، ويده ضاغطة بقوة على رقبتها ... واهي ماسكة يده بيديينها ثنتينهم تحاول تفكها منه لكنها مب قادرة، قوته أكبر منها .. اهو ريال واهي بنت .. لما حس انها فقدت قدرتها على التنفس .. تركها .. ورمى نفسه على حضنها واهو يصيح .. ظلت تكح بقووة وتحاول تسترجع أنفاسها اللي ضاعت منها ..
حاولت تبعده عنها لكن كان رامي كل ثقلها عليه .. رمته متقززة وقامت دخلت الحمام واهي تصيح، غسلت ويها وقعدت فتررة مكانها ما تدري شتسوي ... طلعت بعد 20 دقيقة .. لقته على وضعيته .. كانت بتنام، بس قلبها ما طاوعها تتركه على حاله .. الايسي بارد وثيابه مبللة .. تخاف يمرض ..
راحت له ورفعته عن الارض بصعوبة، وحطت تحت راسه مخدة .. ولما حاولت تغطيه مسك يدها وفتح عينه واهو بين الصحوة والغفوة: عليـاء ..
طالعته بخوف، ورجع غمض عينه .. حاولت تحرر يدها من يده لكنها ما رضى يتركها ... مسكها بقوة وحضنها لصدره وقال بصوت حزين: لا تخليني ... أنا والله .. أنا أحبش .. حياتي .
طالعته واهي تصيح، واهو قال واهو لازال على وضعه نايم: لا تخليني .. لا تخليني



==========

الموافق / 14 يوليو
اليوم/ السبت
الساعة / 7.00 مساءً



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


قعدت منى على كرسي: بس تعبت ابا ارتاح شوي
يزوي: ماشي راحة ... اهم شي الاكسسوارات حبيبتي، وهذا آخر شي ... بكرة الملجة متى بتشترين يعني؟!
تنهدت واهي شوي وتصيح: يزوي تعبت، ريووولي بتطييح علي
يزوي: يالله يالله ماكو مجال ..
منى: يـارربي بقعد شووي ..
يزوي: الساري اخذتينه ااو لا؟
طالعتها منى واهي منصدمة: أي ساررري؟
ضحكت يزوي: اقصد الفستان .. اخذتينه اولا ؟!
منى: ويا ويهش .. خرعتيني، قلت لمحمد يروح ياخذه
يزوي: هبلة انتي! شلون ياخذه بدون ما تقسيينه
منى: من قالش ما قسته؟ رايحة لها امس الصبح اني .. بس قلت لها تحط عليه فصوص فولك عشان جذي ما اخذته، خلااص كل شي جاهز
يزوي بحسرة: خسارة لو مخيطة لج ستايل هندي .. بتطلعين قمرر
منى: قصووري عااد
يزوي: انتي شوو يفهمج عااد .. سويتي لنا الفزعة
منى: انتو تفكيركم غير شكل .. تصوري عااد يوم الملجة أول مرة بقعد ويا ريال غريب واني حاسر واروح افصل لي مدري ويش ..
يزوي: بنسويه لج عاادي قلنا لج انتي ما طعتي
منى: ابا شي يريحني والفستان اللي فصلته وايد اوكي .. بعدين فستان الحفلة بيكون بدون اكتاف .. وشايلة همه
يزوي: انا اقول لو نلبسج عباية احسن ؟!
منى: أي احسن " طالعتها يزوي بصدمة ، واهي ضحكت " هههههه مو لهدرجة بس بعد يعني ما يصير امصخها
يزوي: انتي هالخجل بيوديج بستين ألف داهية، نشي حبيبتي .. سيري كملي اغراضج .. عبايتج الحين جاهزة، سيري خذيها قبل لا يسكرون .. وباقي ساعة الاربع ويوصل السايق وماما وياه هاا
منى: شرايش اني اروح المطاعم آكل وانتين تروحين تشترين لي اكسسوارات
فتحت عينها على اقصاها: عن العيارة ويالله نشي اجووف
وقامت منى بالغصب وراحوا يتشرون .. مرت هالايام سريعة عليهم .. الأغلبية من البنات طلعوا ويا منى عشان تتجهز ... الاوضاع ماشية بين ارتفاع وانخفاض ..
محمد عايش أحلى أيام حياته مع هدى ...
وجواد محتار بسبب يزوي اللي تركت الشغل من ذاك الوقت اللي صار فيه الموقف وما قام يجوفها مثل قبل .. واذا مرت لمنى عشان يروحون السوق ... تقعد بالسيارة وما تنزل .. وكان مستانس لصديقه ... وكان يكلم نووف طول هالفترة، ويحس انه بيحقق انتصار لانه بيخليها تحبه ويعذبها .. وترك بشاير نهائياً لأول مرة بعد سنين .. لأن تملل منها من قلب
علياء كانت تعيش حياة أليمة .. الليلة اللي فاتت تكررت ثلاث مرات .. وصار يسكر بشكل فضيع واهي نفسيتها منهارة لكنها كااتمة كل اللي بقلبها عشان لا تبين لأحد بالبيت ... ومتحسفة قد شعر راسها وما تدري على شنوو ...
يزوي كانت الافكار تاخذها وتييبها .. وفي قراررين حاسمين يمكن يغيرون حياتها .. رفضت سلطان بدون تفكير، اللي زعل واخذ بخاطره وسافر الامارات مرة ثانية ...
وسيف سافر الامارات عشان هزاع صديقه اللي كان منهار بسبب حبه الأول .. وبعد 3 أيام رجع البحرين عشان يواصل شغل ابووه .. وتناسى عليـاء والموقف اللي صار، وبعزيمة كبيرة واصرار ... قرر وبكل ثقة أنه يبدأ خطوة مميزة في حياته .. وينسى علياء، ويوقف مراقبة علي اللي كان يراقبه طوول اسبوع واكتشف انه يشرب خمر، لكن بعد الموقف اللي صار ويا علياء قرر انه يمحي هالشي من حياته وينسى جرح علياء .. لكن بيبقى يتعلم منه
حمدان كان مرتاح ويمكن أول مرة يرتاح بهالطريقة .. نرجس صايرة أليفة بشكل مو طبيعي، ومريحته على الآخر ... وبدل ما اهو يراضيها ويدلعها صار العكس ويمكن كل هذا بسبب يزوي ...
يوسف مستمر بالعلاج .. وبرسم اللوحات .. وفيه أشياء وايد تمر بباله، لكن كالعادة مغلفها بغموضه وهدوئه ..
الصغار [ ميثا وناصر وحنين وفاطمة والتوائم أخوات حسين ] كانو عايشين حياتهم بطفولتهم وبرائتهم وباللعب والشقاوة
شوق تحسنت علاقتها مع أسامة بعد التوتر اللي صار بينهم لأسباب صغيرة، ورجع يمزح ويطفشها مثل قبل واهي يا اما تزعل او تضحك .. وحاولت تطبق نصائح أمها وطلعت معاه تتعشى كـ عزيمة منها .. بعد ما كشخت واهو استانس بهالخطووة وايد .. وقدرها ومدح شكلها وايد
أسيل اخت حسين مستمرة بمكالماتها الغريبة مع الشباب ودخلاتها للجات .. ومبتعدة عن بيتهم كللهم عشان ما تنصاد ... رغم كل العناية اللي تحصلها منهم
باليوم الثاني الكل كان مرتبش عشان الملجة .. والميلس مزين .. ومحطوط فيه جلسة خضراا ومزينين الجدران كللها بالأشياء التقليدية .. وكعادة عايلة أبو صادق مسوين سفرة راهية .. والبنات كللهم كاشخين كشخة بسيطة .. الا يزوي اللي كانت مصرة انها تكشخ في الملجة وحفلة الخطووبة لأن منى غالية على قلبها واايد .. وتبا توصل لأقصى قمم السعادة والفرح عشانها

=============

[ يتبع ] - لآخر مرة -

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:34 AM   رقم المشاركة : 239
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


(( قـلب الحدث ))

زهراء زوجة صادق: جمااعة الشيخ بيدخل .. لا احد يعلج، ولا احد يقرطع أصابعه وقت ما يملج الشيخ .. وصلوا على النبي واقرأو المعوذات ..
الكل تفرق بعد ما وصلهم خبر ان الشيخ بيدخل، ولبسوا عباياتهم، ويزوي انخشت في حجرة يدتها العودة، مع انها كاان خاطرها من قلب ان تجوف الملجة وشلون يعقد الشيخ على منوي، لكن امها مانعتنها دامها بدون عباة ولا شيلة، واهي طاوعت امها بدون عناد ولا حتى نقاش ..
كانت تحاول تسمع لكن الصوت ما يوصل .. وطلعت لبره وفتحت الدريشة، سمعت الشيخ يتكلم .. وطلع صوت منى واضح ..
منى : قبـلت ذلك ..
الشيخ: على بركة الله ... الله يسعدكم إن شاء الله
وطلع الشيخ والكل قام يزغرط واهي لفت من ورا البيت ودخلت بسررعة .. راحت لها وحضنتها بقووة: فديييييييييتج منووي ألف مبرووك حبيبتي
منى: الله يبارك بحياتش عقبالش
باستها على خدها: فرحانة لج من قلب .. طالعة قمرررر
منى بخجل: تسلمين
كانت لابسة فستان أخضر غاامق، بدون أكمام، والاكتاف عريضة شوي، وفيه شكّ وأكسسوارات .. مطلعنها طوييلة على غير العادة، وشعرها كاان مسدول على اكتافها، ومسوين لها حرركة فووق .. ومسوين لها حلزونات من تحت .. ومكياجها كان هادئ
باست راس عمتها وسلمت على حمواتها وباست الصغار منار ونور، وحضنت حنين اللي كانت تصيح وعورها قلبها وحست انها بتصيح وياها .. للحين مب مستوعبة انها بتقبل على خطوة مثل هذي، بلعت ريقها لما حضنت امها .. والكل التم حواليها: لا تصيحين منووي مكياجش بيخترب
كتمت غصتها غصب عنها، وباست جبين أمها وكتفها، قالت امها بابتسامة: مبروك يابنتي الله يسعدش
منى: الله يخليش لي وما يحرمني منش ..
بعد دقايق دخل حسين وكان لابس ثووب وغترة وعقال ..
حضنته امه من يده اليمين، واخته مريم العودة من اليسار .. ومشوا معااه لين مكان منى ..
اخذ نفس ورفع عن ويها الطرحة، وباس جبينها: مبرووك
وابتسم برااحة لما جاف ويها واهي نزلت راسها .. وتدافعوا الأهل كللهم يسلمون عليها ..
وطلعت اهي من الميلس ولبست عباتها وشيلتها .. عشان تروح الاستيديو تصور ..
الاستيديو كان كللش قريب، عشان جذي ما كان في وقت انه ياخذ ويعطي بالكلام وياها، واهي كانت ساكتة طول الطريق ومنحرجة، وتحس انها بتثلج من ايسي السيارة ... نزلت واهو مسكها من ذراعها ودخل معاها .. وتموا ساعة ونص عشان التصوير اللي تعبت منه منى وحسين كان عنده الامر عادي ومستانس لأنه وياها .. !!!
طلعوا من الاستيديو ودخلوا السيارة، قالها: نروح نتعشى !؟
التفت له بهدوء: ما نبدل ثيابنا؟! فستاني طويل .. والمكياج اوفر ما برتاح
حسين: اوكي، نروح بيتنا بالاول .. ابدل انا، وبعدين نروح بيتكم عشان انتي تبدلين
توترت وقالت واهي محافظة على هدوئها: لاا .. نروح بيتنا بالاول، لأن اني باخذ وقت عشان امسح الميك اب .. وانت اذا خلصت تعال لي البيت
حسين: بتمسحين المكياج؟!
طالعته بنظرة طفولية: ما تبا امسحه ؟!
حسين: لاا عاادي .. اخذي راحتج، بالمكياج او بدونه انتي حلوة
انشل لسانها وصخت، واهو ابتسم لها قال بخاطره [ كأني خرعتها هههههه ! كفاية زحمة الاستيديو والتصوير ... وايد خجوولة، ما بتمشي وياي وايد جذي ... ما ينفع ]
التفت لها : تفكرين بشنو ؟!
ردت بهمس: ولاشي
قال بخاطره [ اييه هين .. اقنعيني عااد ]
وقالت بخاطرها اهي [ يارربي واايد ماخذ على روحه .. ما يراعي شعوري ان اول مرة اصير ويا ريال غريب ولازم بكون خجولة وبستحي، والفلبينية هذي زفتة اللي بالاستيديو .. واهو حضرته فررحان لي .. يـارربي تكسرت عظامي من ايسي سيارته .. اففف ]
التفت بخرعة لما مسك يدها وبلعت ريقها وصدت بويها بالصوب الثاني، واهو سكت وظل مبتسم .. أول ما وصل عند البيت هدت يده بسرعة والتفت للباب بتبطله، قال لها بسرعة: انتظري .. بوقف السيارة بالطبيلة .. ماابا احد يشوفج
ابتسمت بتوتر، امبييه وش بيقول عني، ملهووفة وغبية وهبلة وياهلة .. اففف واني شدراني !
نزلت من السيارة وابتسمت له من تحت الغشوة، قال لها: رفعي الغشوة شووي .. ماكو احد هني
رفعتها واهي منصاعة لأوامره، قال لها بابتسامة ساحرة: ما ابا اخجلج واحرجج .. بس غصب عني لازم اقول لأن بيظل متقرقرع الحجي في صدري ... بعد الصلاة على النبي، طالعة أحلى من القمر ..
ابتسمت وظلت ساكتة، حرك راسه بعد ما غمز لها: دخلي البيت لا تحترين وايد، الجوّ مرهق .. أول ما تخلصين دقي لي مسكوول .. وانا اول ما اوصل اوردي بدق لج مسكوول
هزت راسها: اوكي .. بااي
وسكرت باب السيارة ودخلت البيت .. ولقت يزوي وعلياء بالصالة، طالعوها متفاجئين واهي طالعتهم بنفس النظرة كأنها مسوية جريمة، تلقفووها بخرعة: يالهبـلة! لا تقولين انتهت سهرتش وقلتين له برجع البيت ؟!
قالت يزوي: ارمسي اجووف .. بلاج صرتي خررسة ..
علياء: منووي بقتلش اذا فوتين ليلة ملجتش جدي
طالعتهم ببراءة: شفيكم !؟ يييت ابدل ثيابي عشان نروح نتعشى
طالعوها بغباء، واهي نفضت أياديهم عنها بغرور: لو سمحتون سووا لي طريق ... ما عندي وقت لازم اروح ابدل
طالعوها باستغراب واهي مشيت مثل الاميرة، والتفت لهم مرة وحدة وضحكت: هههههههههههههه اشكالكم حلووة وانتو تطالعوني بهالنظرة وكل وحدة بوزها مفتوح ع الاخر
علياء: يالسخيييييييييفة
يزوي: مسووودة الويه
منى: فدييتكم ثنتينكم كنت امزح، يالله حبيباتي امشووا عشان تساعدوني في شنو البس، وعشان تمسحون لي المكياج وتعدلون كشتي ...
وراحوا وياها الغرفة، ويزوي جهزت لها ثياب " تنوورة بييضة نااعمة وطوويلة حرير .. ووياها قميص نااعم لونه أحمر بأكمام قصيرة وايد.. وحطت لها اكسسوارات "
ونزلت تحت عشان تجييب لها ماي ..
جافت سيارة جواد وتنفست سريع " تولهت عليك حبيبي .. بس لازم الزم نفسي اكثر، ما ابا ارمي بنفسي عليك .. احس اني ذليت نفسي أكثر من اللازم ... أحبك جواد أحببك أكثر من كل شي بهالدنيا .. بس ما أبا أدوس ع نفسي أكثر .. وما أبا أزعج أماية اللي وعدتها أني ما أسوي شي يزعجها، وهي وثقت فيني .. ولا أبا أخون ثقة باباتي "
طلعت من المطبخ وجافته وعضت على شفايفها بحسرة، يارربي ما كنت اتوقع انه بيدخل، توقعته بغرفته ....
طالعها بصدمة أو بتعبير أفضل " بانبهار " .. شكلها كاان كيووت ولأول مررة بعيد عن أنوثتها الصاخبة وستايلها الصارخ .. كانت بريئة وناعمة وكيوت .. وعفوية !
حاول يبعد نظره عنها لكنه ما قدر، مرات تحصل لنا مواقف .. بـ إحساس غريب تمشينا على كيفها، انتفضت من نظرته .. واهو كان مركز على ويها ومب قادر يتحرك خطووة .. شنو من جممـــال؟! شنوو من دلال ؟! وشنو من أنوثة ورقــة ؟!
واخيراً نطقت عشان تبعد الصمت المخيف: متبارك
رمش بعينه وشتت نظرته ورجع طالعها: الله يبارك بحياتش
وقطع صمتهم صوت الجرس .. التفت له خايفة، واهو طالعها بتوتر .. وراح للباب، فتحه وجاف شرطي قباله: لو سمحت وين جواد جعفر صادق
جواد بقلق: ليش ؟
شرطي: مطلوب عندنا .. عليه شكوة
التفت ليزوي اللي كانت واقفة وراه مباشرة واهي تطالعه بخوف، قال جواد: انا جواد ..لازم الحين اجي ؟!
شرطي: هذي احضارية .. بكرة الصبح يبونك في المخفر ..
هز راسه: طيب
شرطي: ممكن توقع ؟
اخذ جواد القلم ووقع وسكر الباب، والتفت ليزوي اللي كانت مصدومة وساكتة تنتظره يتكلم، واهو فهمها من نظرتها، قال بهدوء: ما ادري ليش ..
ومشى عنها واهي مشيت وراه بتدخل البيت، التفت لها وقال: يزوي ممكن طلب ؟
ردت بهمس: شوو ؟
جواد: لا تقولين لأحد عن الاحضارية ممكن ؟
طالعته بوجل وسكتت، واهو رجع قال: ممكن ؟
هزت راسها: إن شاء الله .. لاتحاتي
ومشيت عنه وراحت المطبخ اخذت كاس الماي وراحت لمنى اللي كانت لابسة عباتها وخلصت من اللبس ومن مسح المكياج: شوو بتسيرين ؟
منى واهي تحمل شنطتها وتلفونها: ايه صار له خمس دقايق من سوا رنة
" كان بزل لسانها وبتقول توني كنت بره وماجفت سيارة احد بس صخت بآخر الثواني " وطلعت منى لسيارة حسين ..
دخلت السيارة بابتسامة: هلاا
حسين: اهلين ..
سكرت الباب ووظلوا ساكتين لما حرك، قال حسين: وش تحبين تاكلين ؟
منى: امم اشياء وايد
حسين: اقصد اكلش المفضل
منى: احب الباستا و الورق عنب
حسين: انا بعد احبه، اختي جود وايد تسويه
منى: اسمها جود او وجد ؟
حسين: بالبطاقة السكانية اسمها وجد، لكن احنا نسمها جوود، وساعات نسميها وجد
منى: الاسمين متقاربين وحلوين
حسين: أي .. " قال بتردد" جفتي اخواتي كلهم ؟
منى: اييه ..
حسين: تدرين ان كان عندي اخت اسمها عذراء وتوفت ؟
طالعته متفاجأة: لاا
حسين بابتسامة: اكيد ما تعرفين .. لأن حتى جوااد ما يدري
هالمرة صدق تفاجأت، واهو ابتسم: الحين اذا رحنا المطعم بقولج قصة حياتي، حياتي كلها مغامرات وحاافلة
قالت بعفوية: جايف نفسك
طالعها بصدمة واهي يوم انتبهت لكلمتها قالت واهي تضحك: امزح
واهو ضحك بعد، ومرة وحدة صخوا ... فتح المسجل على موسيقى هادئة، وهدأ الجو تدريجياً ..
وظل ساكت ما حب يبدد السكوت، واهي بالمثل .. لما وصلوا بند السيارة ونزل، وفتح لها الباب قبل لا تفتحه، ابتسمت له، واهو قال لها بهمس: ممكن أطلب طلب ؟
وقفت قباله وبان شكلها القصير قبال طووله: تفضل
حسين: ممكن تحطين الشيلة على ويهج بس الحين ؟ لأن في شلة شباب عيونهم زايغة وما اباهم ياخذون حريتهم واهم يطالعونج
ابتسمت: ان شاء الله
وعدلت شيلتها، وحضنها من ذراعها اليمين، ومشت بهدوء وبحذر واهي خايفة بسبب الشيلة مع انها كانت تشوف شوي بس مب بوضوح، لما دخلوا الغرفة، سحب لها الكرسي واهي طالعته باستغراب، ما توقعت ابداً تصرفات مثل هذي منه ... قعدت وعدلت شيلتها .. عطاها المنيو بعد ما قعد: يالله اطلبي اللي تبين انا يووعاان بشكل فضيييع
قالت بخاطرها واني بموت من اليووع، من صباح الله خير ما اكلت شي عدل غير هالكرواسوون وهالسندويش والعصير، لكن مالي نفس اكل شي عدل .. قالت بهدوء: ابا تبولة، وحمص .. وعصير ليمون
وحسين: وبعد ؟
حطت المنيو: بس!
طالعها بفجعة: هاا ؟! هذا اكل الحين وانا اقول بطلب غوزي
ضحكت: اذا ما شبعت باكل معاك اللي بتطلبه
حسين: على راحتج والله، انا بطلب لي مشويات طبق خااص ، ترى الاكل مافيه مستحى
قالت بجرأة: واني بعد اقول جذي
وبعد ما طلبوا واكلوا، كانو يسولفون على خفيف وشوي شوي زال الخجل عنها، طلع وياها وظل ماسك يدها، قالت بصوت خفيف: بعد انزل الشيلة على ويهي ؟
حسين: لاا راحوا ..
ابتسمت له واهو ابتسم، ومشيوا، اول ما تقربوا من السيارة شهقت ولصقت فيه وقالت بصوت واطي واهي خايفة: يمممة
طالعها متخرع: شفيج ؟
حضنت ذراعه بيدينها وغمضت عيونها: هنااك جنب السيارة
طالع ممستغرب: شنوو ؟
قالت واهي متغبنة: سنورة سوودة
ضحك وحرك ريوله وصفر وابتعدت القطوة، قالها: راحت بس خلاص لا تخافين
ابتعدت وطلت ولما ما جافت شي اتنهدت، طالعها بنص عين وقال: والله اذا بتسوين جيه كل ما جفتي قطوة فـ حيا الله القطاوة وربعهم كللهم
اتفشلت وطاح ماي ويها، وابتعدت عنه وركبت السيارة، واهو ضحك وحرك، قالت له: ليش درست في أمريكا ؟
التفت لها واهو مستمتع بصوت الموسيقى اللي حاطه: صادتني ظروف واضطريت
طالعته باهتمام، قال لها: بسنة 94 لما صارت الاحداث في البحرين، تعرضنا لمشاكل .. ولأن ابوي من كبار الشخصيات في البلد وتجمعاته دائماً مع الفقهاء وعلماء الدين، صدر امر حكومي بتهجير أبوي بره البحرين
فتحت عينها على اقصاها، وكمل اهو: كان وقتها عمري 12 سنة، بـ 95 تهجرنا، ورحنا سكنا في لندن .. كانت من اصعب الايام علينا كلنا وخصوصاً امي وابوي ... اللي كانو فاهمين معناة الغربة عكسنا اللي كنا صغار وتونا نفهم على الدنيا
انجذبت لحديثه، واهو كمل بهدوء ورواقة: ابوي كان يسوي المستحيل عشان يحافظ علينا وعلى تماسكنا والتزامنا، كان مسوي لنا برنامج وخطة معينة عشان نعيش على الدين وما ننحرف بأجواء الغرب .. رجعنا البحرين بعد 5 سنين، لما صار عمري 18 سنة، وقتها كنت متخرج من الثانوية، ولازم ادخل الجامعة .. وكنت مقرر اني ادرس في البحرين وما اترك بلدي لو شنو ما صار ..
وسكت، قالت باهتمام: ليش سافرت عيل تدرس بره ؟
بلع ريقه وقال بهدوء اغرب من المعتاد: صار اللي ما حسبت حسابه، توفت اختي عذراء الصغيرة بنت الثمان سنوات في حادث حريق، وكنت انا وياها، واهي كانت قريبة مني واايد " وحس بوجع فضيع في قلبه وسكت شوي، لكنه كمل " يوم فقدتها اسودت الدنيا بعيني، حسيت انا السبب بكلشي .. وقتها قررت اني اهرب من الديرة ومن الناس ومن نظرات امي الحزينة ومن ألم ابووي واخواني ومن نظرات الاتهام اللي كنت اتوهمها .. ابوي قالي سافر بريطانيا بحكم اني عشت فيها سنين واعرف الحياة شلون فيها، وقدمت اوراقي بجامعة اكسفورد، لكني تراجعت باخر اللحظات، لاني بنتقل من جحيم لجحيم ثاني، بهالبلد عشت ذكرياتي مع اهلي ومع عذراء وكاني اهرب منهم واليهم .. قررت اروح امريكا، ودرست في جامعة هارفرد 5 سنين .. درست الهندسة اخذت الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، وكنت ما ارجع البحرين الا بأوقات قصيرة ما تتجاوز الشهر ... كنت حابس نفسي من الشقة للجامعة ومن الجامعة للشقة، تعرفت على اصناف وايد من الناس اللي هناك، واشتغلت في اشياء وايد .. اشتغلت جرسون " وضحك واهي ضحكت " واشتغلت مصوور، وكنت انظف مزارع وازررع حدايق .. بعدها بمساعدة واحد الماني اسمه جورج، تعاقدت مع جريدة امريكية، وظليت اكتب فيها وكنت احصل مدخوول زيين لكن هالشي بصعوبة .. الجنسية كانت عندي وهذا الشي ساعدني وايد .. رجعت البحرين وخطبت بعد شهرين من رجوعي .. " وسكت ما يبا يكمل "
منى: وبعدين ؟
حسين: وبس !
سكتت، بعدين قالت: حياتك شقااا .. اني ما عشت ربع اللي عشته
ضحك بسعادة: لكن الشقا علمني اشياء وايد وفهمني الحياة ...
وضرب بريك لما وصل عند بيتهم، طالعته بابتسامة: بتنزل ؟!
حسين: اممم ما ادري، انتي شرايش ؟
رفعت كتوفها: كيفك!
حسين: لاا اذا انتي تبيني انزل بنزل ..
سكتت، فشلة اقوله انزل! .. وفشلة اقول لا ؟! ... طالعها، قالت بسرعة: يالله ننزل ..
حمل بيده كيس وقفل السيارة، راحت الميلس الخارجي وفتحت النور وشغلت الايسي، واهو دخل، قالت: اني بدخل البيت، بفصخ عباتي وشيلتي، وبييب لك ماي .. تبا شي ؟
حسين: سلامتج
ابتسمت ومشيت، واهي تفكر باشياء وايد، طريقته في الكلام تجذب الشخص انه يستمع له غصب عنه، اتاقلمت وياه! ياااي هههه وتوردت خدودها بخجل .. محد كان بالبيت لأن الساعة 2 !
سكرت باب غرفتها بعد ما رمت عباتها واتأكدت من فيسها وشكلها، اخذت له ماي، وحطته بصينية صغيرة ودخلت الميلس وعطته اياه ... قعدت جنبه وسكتت، قالها: ما تبين تقولين شي ؟!
حركت كتفها: لاا .. اقصد مو جاي على بالي شي
حسين: علم البحرين
ما فهمت قصده، طالع ثيابها واهي اندهشت، ضحك بلطافة: بس طالع حلو عليج ..
سكتت، مسك يدها بهدوء: اتمنى اني اسعدج
دق قلبها وسكتت، حط يده على ذقنها: ممكن اذا اتكلم تطالعيني ؟
كانت بتقول " ماقدر بس رفعت عيونها"، واهو ابتسم لها: منووي .. أنتي شي كبير بحياتي، والعقد اللي يجمعنا .. وسمح لي اقعد معاج بهالوقت وبهالمكان الحين، أكبر شي بحياتي كللها
حست بشعور غريب يتسلل لها، وما تدري ليش تذكرت كلمة شوق لما كلمتها مرة من المرات [ الريال اول يحط يده على يد البنت، تحس بشي يسري بداخلها، انا جربت هالشي، وحتى قلته لأسامة ]
انتبهت له، واهو ماسك الكيس: هذا فيه هديتين .. الأولى عشان عيد ميلادج وما قدرت اهنيج فيه، والثانية عشان عقدنا
ابتسمت بهدوء، واهو فتح العلبة بعد ما ترك يدها: هدية عيد ميلادج فتحيها بروحج، وهذي انا بعطيج اياها بنفسي ...
فتح العلبة وطلع سلسلة ناعمة فيها قلب، وسوار ناااعم من قلب، كان ذهب أبيض .. تقرب منها ولبسها السلسلة، واهي توترت، واخذ السوار ولبسها اياه بيدها، وظل ماسكها، قال بابتسامة: تعرفين ليش لبستش سلسلسة برقبتج وسوار بمعصمش بالذات ؟
ردت بعفوية: ليش ؟
حسين: لأنج من هذي اللحظة معصومة عن كل الرجال إلا أنا، وهذا دليل السوار بمعصمج، ولأن روحج انعتقت من الحرية وانسجنت ... بسجن قلبي، وهذا دليل السلسلة في رقبتج... انتي لي انا، وبس ...
ظلت صاخة واهي تطالعه مب مصدقة .. ابداً ما توقعت ان مثل هالكلام بيتوجه لها، ولا عمرها تصورت ان بتكون ليلة عقدها بهالاحساس المثير ..!
غمضت عينها لما باس جبينها بحب: انا الحين بخليج لأن الوقت تأخر .. ما باقي شي عن الصلاة ... بس ابا اطلب منج طلب
ردت بهمس: آمرر
حسين: انا نذرت على نفسي لما الله ينعم علي بوصال ويجمعني فيج، اصلي له ركعة شكر، وابيج انتي تصلين بعد ركعة شكر ...
هزت راسها: إن شاء الله
مسك يدينها الثنتين: شكلج بردانة وايد .. تبين جاكيتي ؟
ضحكت بخفة: لاا اقدر اقصر على الايسي
حسين: هههههه على راحتج .. انا عندي مفاجأة لج بس المشكلة ما اقدر افاجأج فيها بنفس اليوم مضطر اني اقولها من قبل
قالت بفضول: شنو اهي ؟
حسين: بقولها لج .. بس بليلة الحفلة لزووم التشويق .. يعني بعد 3 أيام
ضحكت بخفة، طالعها بفرح ممزوج بحزن: يالله انا لازم امشي الحين
هزت راسها وما ردت، وقف واهي وقفت وياه، ومشيت جنبه لبره البيت، قالها: تامريني على شي؟
منى: سلامتك ..
وقف قبالها يطالعها وظل ساكت، واهي قلبها صاير طبووووول .. بلعت ريقها، حضنها بهدوء وتنهد، واهي ظلت على وضعها، مسك يدينها وباسها: تصبحين على خير .. وأحلام سعيدة، لا تنامين قبل صلاة الفجر
ردت واهي تحس ان انفاسها مخطوفة: اكيد لا توصي
حسين: الصبح بكلمج عشان امرج ونروح بيتنا .. امم اوكي ؟
همست بصوت ما ينسمع: اوكي
ترك يدها: مع السلامة ..
منى: الله يسلمك ..
ومشى عنها والتفت لها وغمز وابتسم واهي حركت يدها بـ " بااي " واهو بالمثل ومشى ... وواهي راحت الميلس، واهي ماسكة يدهااا مب مستوعبة الاحاسيس اللي تعصف بداخلهـــــا ..!
حملت الاكياس وبندت الايسي وطلعت وراحت غرفتها واهي تلعب بالسلسلة اللي برقبتها، لما وصلت الغرفة فتحت الهدية الثانية بشوق ... كانت عبارة عن صندوق بني قدييم .. متوسط، وفيه قفل والمفتاح محطوط في ميدالية على شكل يد، فتحته ووسعت عينها على اقصاها .. ريحته كانت حلووة، كان ملياان ورد أحمرر وأبيض .. فرقت الورد وانكشف تحت الورد قرآن صغير ... ومحطوط " عين صغيرة " اللي تنحط في السلسلة ... وفتحت الورقة اللي كانت ملصوقة الصندوق [
فكرتُ في هدية إهديكِ إياها، تكون أزلية .. لا تُمحى ولا تتلاشى ..
لم أجد غير ربيع قلوبنا .. كتاب الله .. وكتاب هدايتنا ..
تذكريني كل مساء صيفي أو شتوي .. حينما تتلين كلمات الله بعطر أنفاسكِ الطاهرة ..
وتحتضنين الأحلام .. طالبة الأمل، والأمان ..
زوجتي العزيزة .... دعواتٌ نقية من القلب إلى السماء حيث عرش الله .. مكللة بحب صافي ..
أن يدوم وصالنا ، ويكون الحب قُوْتُنا .. والسعادة كساءً لنا .. والإيمان قنديل ينير دياجير ظلماتنا ..
ولا ليلٌ بعد اليوم ... ما دامت يداي الباردتين تعانق يديكِ الدافئتين، وعيناي الضامئتين .. تحتضنُ مقلتيكِ
لتكون المُنى القمر المتوهج في صدري ..
وليكون الحُسن ، نجمٌ متلألأ في ظفائر شعركِ ‘
لأول ليلة، ودّي وتحناني / حسين ‘
]



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




==========



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




نهاية الجزء الـ 37 .. !

 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:37 AM   رقم المشاركة : 240
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



0. إهـــــــــداء .0


إلـى .‘


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



لـــ ، رفيقة الدرب ، وربيع الطفولة ، وزهر الصبا .. ‘
لـ صندوق الأسرار ، وملكة الإحساس ..
منذُ نعومة الأظافر ونحنُ معاً ..
ومهما أبتعدنا .. لا بدّ من عودة ...
لمن ترافقني روحها ، وروحي ترافقها ..
لـ عش الصداقة الحقيقي الذي يحيا ..
لعيد صداقتنا .. لـ برجنا المشترك .. لـ قواسمنا المشتركة ،،
صفاتنا .. أفكارنا .. أساليبنا .. غيرتنا .. حب التملك في عروقنا ...
سذاجتنا .. وعشقنا .. ملتقى طفولتنا ، لمرسى بحر جزيرتنا ...
ألف قُبلة ، وأرق تحية ... لـ صديقتي الصدوقة ...



[ مـريم /M2m ] ‘


.... ~ أحبكِ ~ ....



~ .. قـمـرة .. ~


 

 

سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:42 AM.