العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-04-2009, 11:28 PM   رقم المشاركة : 81
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

صـار لهم أكثر من ساعه وهم ينتظرون نتايج التحليل تطلع ..
هو ماكان خايف بـ العكس .. لكن هي ،، كـانت مشتعله من الخووف ..
طلعت الممرضه المصرية وبيدها أوراق ..
نجلا " هاا بششري ؟"
هزت راسها " مفيش حمل ؟"
ناظرت الوليد بعيون إمتلت دموع " شفت .. يعني أنـا ما أخلف .."
الممرضه بسرعه " لأه يامدام .. مين آل كِدّه ؟"
نجلا " مو تقولين مافي حمل !!!؟"
إبتسمت " مفيش حمل آآه .. بس إحتمال وقوعُوه كبيييره قدا .. إنتي مش عقيم ماتخافيش .."
نجلا " طيب لييييييييييييييييييييييييييه ؟"
جرها الوليد من يدها وهو يبتسم للمرضة بشكر ..
طلعوا من المستشفى لكن إستوقفه شدها القوي ليده الضاغطة على يدها ..
لف لها " وشو ؟"
نجلا " وقف تعبتني .. وبعدين ليه تنزلني مابعد أخلص كلامي "
وليد " سمعتي بإذنك يلي تبغين تسمعينه من زمان .. خلاص وشوله قعدتنا ؟"
نجلا " وليد إنت مو زعلان ..؟"
مسكها من كتفها " أزعل من وشو يانجلا ؟"
نجلا " ماجبت لك ولـ"
قاطعها بإبتسامه هاديه " ربي ماكتب .. إن ماجانا ألحين بيجي بعدين ..
أنـا يكفيني من دنيتي وجودك .."

::::

رفست باب غرفتهاا وإنفتح بقوة ..
لفت لها بذعر وخوف وطاح يلي بيدها " ووجع ماتعرفين تدقييييييين الباااب ؟"
تكتفت وأعطتها نظرة " والله ياقلبي هذا بيتي وأنـا حرّه .. أدق الباب ولا حتى أكسسسسسره مالك دخل .."
وقفت بقهر " هي مو على كيفك .. هـ البيييييت بيت طلال مو بيتك .."
مشت لها بخطوات بارده ،، وهي حالفه إنها توريها الويل .. وتنسى مها القديمة الغبيه يلي على نياتها ..
وتشوف وش بيصير فيها ..
مسكتها من ياقة بلوزتها " شوفي ياماما .. الدلع يلي عشتييه في بيت أهلك إنسيييييه ..
ومن اليووم .. ولا لأ ليش من اليوم ؟ من الحيييين تنزلين مع سعديه تحت وتساعدينها بشغل البيت .."
فتحت عيونها على وسعها " نععععععم ؟!"
مها " نعامه ترفسك .. الظاهر سمعتيني ..!"
لفت وأخذت جوالها .. قالت بدهشه وهي تحطة على إذنه بعد مادقت الرقم " إنتي أكيد مجنونة وجاية ترمين بلاويك علي .."
تكتفت ورفعت حاجب بتحدي ..
باسمه بسرعه " ألوووو .. ألوووو طلاااااااال إلحق علي العقيييييم إستخفّت .."
عدلت وقفتها . سحبت من إذنها الجوال بقوة وحطته ع السبيكر ..
وصلها صوت طلال الغاضب " عقيييييييم فعينك .. وش هـ الكلمه ؟"
باسمه شوي وتصيح وهي تناظر مها يلي إبتسمت بوساااااع " شوفها وش تبغاني أسوووي ؟!! تبغاااااني أشتغل خدامه عندهاا .."
طلال بعد فترة إنفجر فيها قلب مها من كثر الدق " وش المشكلة طيب ؟ "
باسمه بروعه " نعم !!!!! إنت ماخذني أخدم هـ الكريهه ولا وشو ؟"
طلال " باسمه أنا الحين مشغول ومو فاضي لك .. سوي يلي تقوله مها من غير نقاش ولاترى ماتلومين إلا نفسك .."
ووسكر .. رمت مها الجوال ع السرير وبإنتصار " ههههههههههههههههههه سمعتي .!؟ وهذا طلال أمرك ماأظن تقدرين تردينه .."
تجمعت الدموع بعيونها " لا لا لا أكيييد إنتي إنهبلتي .. وعععع أنا أنزل أشتغل مستحييل .."
قالت بنفس النبرة لكن بتريقه وهي تأشر عليها " إيه إنتي وليه لا ؟ "
باسمه " ...... "
مها " يلا أشوف خمس دقاايق وأشووفك تحت بـالمطبخ ولا ترى أدق على طلال يجي يربيك من جديد يـا [ بدلع وهي ترخي لحروف ] حلوه .."

::::

مرْ شهـر كـامل .. وخبر خطوبة ليان صار الكل يعرفه ..
• ليـان :
كانت مشغولة بالجامعه ومافضت تطلع السوق تجهز لشي .. لذلك تولت شذى هـ المهمه
بمساعدت لمى وباقي البنات ..
• تركي :
مشاعره متلخبطة .. خايف من الحياه الجديدة يلي بيبدأها مع ليان ..
وحاير من برودتها بالموضوع وعدم إهتمامها فيه ..
وسافه رؤى وإتصالاتها المزعجـه ..
• فجـر :
لا جديـد .. غير إن الحلم يلي حلمته يزيد من مخاوفها ..
ونظرات أمها وأبوها لها مو طبيعيه ..!
• فارس :
مستمر على علاجـه .. ومواعيده مع الدكتور مشعل .. بمحاولة شبه فاشلة للتذكّر ..
• مرام :
طلب مسـاعد شل تفكيرها .. وطلبت منه مده محدده علشان تفكر ثم ترد له خبر ..
• فهـد :
إلى الآن بـ السجن .. ومن محاكمه لمحاكمه .
ومُصـر على رفضه مساعدات مراام .. وبطلب منه وقف سامي قيده هـ الكورس ..
• طلال .. وزوجتيـه :
إنقلب السحر ع الساحر .. وصارت مهاا تأمر وتنهى باسمه ..
يلي تنفذ كل يلي تبيه بأمر من طلال وخوفا منه ..
• نجلا والوليـد :
كابوس الأطفال بدآ يخرب عليهم ..
ونجلا بدأت تهوجس ..
• شـادن :
نفس حالها .. وزادت جلساتها عند الدكتورة النفسيه ..
وإلى الآن ماتلقّت مفاجئـة وتخطيط فؤاد لهاا ..
• مشعـل :
لاهـي مع مرضاه .. بس ليان إلى الآن في باله .. وخبـر ملكتها
شتت البـاثي من عواطفـه ..
::::

الخميـس ‘ 9 مسـاءً ..!
.
.
يـوم الملكّـه ..
*.. إثنين بس .. أحوالهم ماكانت تمام ..
[ ليـان & مشعل ]
.

نفس الموقف .. ونفس النظـرة قبل كمـ شهـر ..
ونفس سؤالات الخوف بعيونها .. والمجهول يلي مغلف حياتها مقلقها ..
خنقتها العبـرة .. يالله الحين بتبـدآ من جديد مع تركي .. وماتدري
إذا بيختمونها صح .. ولا نفس مشعل .؟

| ليـان |

مشعل ومشعل ومشعل .. أففففففف خلاص تكفى إطلع من باالي .. من أمس وأنـا أفكر ..
مدري ليش كذا غصب يجي في بالي مشعل ..
نـاظرت شكلي بالمرايا الطويله .. كان شكلي و " بنظري " عادي ..
لكــن بنـظر لمى وأغلب البنات حلوو ..
عـاد كنت لابسـه فستـان فوشي صــارخ أعمى عيوني بس عاجب لمى ههههه ..
هـ البنت مدري ليه تحب الألواان الفاقعه ..؟!
ماسك ع الجسم ومخلوط فيه قماشين حرير وشيفون .. بدون أكمـام ومن تحت فيه ذيله طويله شوي ..
رافعه شعري شنيون وحاطه وردّه بيجيه صغيرونه عند إذني اليمين ..
ومكياجي بين الفوشي والبيج .. يعني طالع حلوو ههههه ..
جلست ع الكنب بتوتر .. بما إن عمي سوى الملكة في قاعه مدري وش ينقال لها فمـا قدرت آخذ راحتي أبــد ..

سمعت أصوات عند البااب ... وأصواات عاااااليه بعد خلتني أرتبك ..
صوتين ميزتهم .. شذى ولمى لكن الثالث مين ؟
إندق الباب .. بلعت ريقي وبتردد " حيااك لمى .."
طلت لمى براسها وقالت ببشاشه " ويلي مع لمى مايدخلون ؟"
ضحكت بتودد " حياك وحياهم .."
فتحت الباب بوسعه .. وقالت وهي تمد يديها لداخل " حيااااااااك ياعريييييييس .."
فتحت عيوني بصدمة .. تركــــي ؟!
لا وش بيدخله ذا الحيين ؟ مو وقته أبــد ..!
شفته يدخل وهو منزّل راسه للأرض .. وكاشخ بالثوب والشماغ ..
صرت أبلع ريقي بدون شعور وأنـا أشوفه يضحك على حركات لمى ..
ياويلي والله مو مستعده .. مابعد أضبط نفسي والله ..

وقفت جنبي شذى يلي أسرعت بخطواتها وتعدتهم .. همست بصوت ماسمعه غيري " وأخيــرا تركي ودّع العزوبية .."

لفيت ناظرتها وإبتسمت مدري ليه .؟ ودعها ههههه ..!
صار قدامي ومايفصل بيننا غير خطوات بسيطة جدا .. ولمى يلي واقفة جنبه تضحك ..
لمى " أول مره أشوف تركي مستحي .."
تركي وهو منزل راسه للآن " مو مستحي .."
لمى " طيب إرفع راسك وجع .. إذا العروس نفسها جالسه تطالع وماهمها .."
إنشدّت عروقي بقوة .. وشووو ؟ وش تقول ذي حسبي الله ونعم الوكيل فيها من بنت ..
رفع راسه بسرعه وكإنه بيتأكـد .. لكني سبقتـّه وطالعت بالأرض ..
والله إن شافني فضيييييييحه ..

| تــركي |

رمشت أكثر من مره .. وأنـا أشوف شعرها الأشقر والمرفوع بطريقة مرتبه ..
لا إله إلا الله .. يارب إجعلها بداية خير يارب ..

شفت شذى ترفع راس ليان الأحمر .. وبانت لي ملامحها المختفيه ..
ويلي توني أشوفها من دخلت للغرفة هههه ..
فديتني حياوي من يومي هههههههههههه ..
بلعت ريقي بربكة .. وأنـا أحاول أتجنب الأعاصير يلي عصفت فيني من ملامحها ..
اليوم فيها شي متغيّر .. بس وشو ؟
لمى " إذكر الله لا تصكها بعين بدون لاتحس .."
لفيت ناظرتها " عيوني باردة .."
لمى " أدري باردة أجل فيها فلفل ؟ "
شذى " أقول لمى عن الظرافه الزايده وروحي نادي أمي والمصورة .."
كـانوا الثنتين يتكلمون حولي وأنــا مب معهم أبــد ..
لاهي بذا العيون يلي قدامي ومليانه دموع ..
فديت البرائـــة أنــا خايفه مني ؟
عــــاد ليان بـ الذات أبيها تخاف من العالم كله إلا أنا ..
دفتها لمى فجئـة على ورى وطاحت ع الكنب .. جيت بهاوشها لأن ليان باين عليها تألمت لكن ماأمداني أفتح فمي إلا وهي جارتني من يدي ومجلستني جنبها ..
ياذا البنت العربجيه كسرت ضلوع المسكينه ..
لمى " لا تسوون فيها خجولين .. يلا أشوف إبدوا الحوار إلا إن أنادي ماماتي .."
قلت بدهشه " وجع تراك دفشه عورتيها .."
لمى " ياخي وش عليييييك .. أنــا وبنت عمي نصلح .."
ناظرت شذى المبتسمه " أقول إقلعي ذي من عندي لا أرتكب فيها جناية الحيين .."
لمى وهي تجر شذى من يدها وتتوجه للباب " بطلع بطلع وإنت خذ راحتك بس مو وااجد .."

وقفلت الباب ..
لفيت راسي أناظر بالصنم يلي جنبي ويلي من جلست وهو مايتحرك أبد ..
أشك إنها تتنفس هههههه ..
قلت وأنـا منتبه لحمار خدودها " مبروك .."
ردت بإرتباك " الله يبارك فيك .."
حكيت حاجبي .. أبي أشوف ملامحها بس مو قادر ..
قمت وسحبت واحد من الكراسي الموجوده وحطيته قدامها .. رفعت راسها وعيونها مفتوحه بإستفسار ..
إبتسمت وجلست قدامها .." أيوااه كذا أقــدر أطـالعك زين ."
إبتسمت لي بتودد من غير لاتعلق ..
" شلونك ؟"
ليان " الحمدلله .."
قلت أبي أتكلم معها قدر المستطاع قبل لاتنشب لمى زي قبل شوي " مرتبكه زيي ولا ؟"

غبـــــي .. وجع وش هـ السؤااال .؟؟
أففففف منك ياتركي تبي تكحلها عميتها وجع ..
إبتسمت وماردت ..
قلت أرقّع " لا يعني مو مرتبك .. بس مدري علشان أول مره نجتمع أنا وياك بالحلال من غير لانخاف ملامة أحد "

لاااااااااااااااااااااا .. وش هذا ؟
أففففف وش فيني صاير أرمي خيط وخيط وأخبص ؟
وش بتقول عني الحيين ؟ أسكت أحسن ..!
ناظرت بشفايفها الفوشية ويلي ضاغطة عليها بقوة .. باين إنها تبي تضحك بس
ماسكتها مُراعاه لشعوري ههههههه ..

سكتنا شوي .. مرْ وقت طوووويل ..
وماصحينا إلى على صوت الباب ..
لفيت وإنتبهت لـ لمى ومعها حريم ..
وقفت بسسرعه وفشله ورجعت جلست مكاني .. دخلت وقالت بطريقه غريبة " آآآآآآآآآآآآآ كشفتك .. وش كنت تسوي قدامها ؟"
ضحكت " وش أسوي يعني ماأسوي شي .."
دخلت أمي " هههههههه ماعليك منها .. هاا يمه شلون عروستك ؟"
لفيت ناظرت ليان يلي رجعت تناظر الأرض " مثل منتي شايفه يمه .. تماام .."
سلمت على ليان وأخذتها بـ الأحضان .. ثم لفت وسلمت علي ..
إنتبهت لشذى اقفه ومعها وحده فلبينيه مدري وش تبي ؟
بس أكيد المصورة ولا ؟

بدينـا نتصور .. صور عاديه ماتعمقنا وااجد ..
وملاحظ الرجفـه بلياان .. للحين خايفه ؟ مو معقووول ؟!!
أعطتني أمي طقم وقالت لي ألبسها ..
قلت بإعتراض " يمممممماه ماأعرف .."
دفتني من يدي بقوة " وش ماتعرف ؟ السالفه مايبي لها شي .. يلا بس "
فتحت العلبه لي .. مسكت الدبله يلي كانت بـ الوسط ..
ومديتها لها .. ناظرتني وهي رافعه حواجبها وكإنها تسأل ، وشووو ..؟
قالت أمي " لبسها يـ اللوح .."
هزيت راسي يوم إستوعبت .. مسكت يدها بدفاشه ..
وشديتها بقوة .. لدرجة طلعت منها " آهه " صغيرة ..
قالت لمى يلي واقفه جنب ليان " بدينا يالعربجي .."
مارديت .. ودخلت الدبله بشويش خايف لاأجرح أصابيعهاا ..
ضغطتْ على يدها بقوة .. وكإني أمنع الإرتجافه الواضحـه ..
ناظرت بعيونها يلي تلمع .. وأنـا أتمنى لو تنسى ماضيها مع مشعل ..
وتبدآ معي من جديد ..

أخذت دبلتي يلي كانت جنب دبلتها في العلبه .. مسكت يدي بنعومة ..وخلتني أرجف معها ههههه ..
ياخي حشى هزااز مو آدميّـه ..!
دخلتها بإصبعي وانا مو حاس بشي .. حاس نفسي مُخدّر .. وحواسي كلها متعطله ..
ماغيير أطالع بعيونها ..
سـاااكته !! ليييييييه ساكته ؟ أبيهاا تتكلم .. تقول .. تحكي ..
تصرخ تضحك تسوي أي شي يعبر عن يلي بداخلها .. بس ما تسكت ..!
هـ الحين هي صارت لي .. ولي أنـا بـ الحالي ، يعني مالها عذر تتغلف بـ الصمت ..

وعيت على هزات أمي ..
مسكت السلسال بين يديني وناظرتها ببلاهه ..
مدري وش فيني ؟!
قالت أمي بيأس وهي تأشر لـ ليان " معلييه يمه لفّي له .. ذا الولد مدري وش فيه فهّى ؟"
قلت بسرعه وأنا أوقف وراها " لا يمه كذا أحسن .."
قالت أمي " طيب تحرك يالبارد .."
لبستها إياه بمساعدت لمى .. يلي رمت كم تعلييق ضحكني صراحه .

شوي بس وطلعوني من عندها .. اففففففف قال إيش قال بتنزف ..
مو وقته والله ..! يالله وش ورااي .. هـ الحيين أقدر أشوفها زي ماأبي ..
خصوصا إنها بتكون معي بنفس البيت ..

دخلت للمكان يلي كانوا الرجال فيه ..
ومسكني طلال وبدآ يعلق هو الثاني ..
وأنــا متشقق والبسمه وش طولهاا .. الله يديمها يارب علي
و .............. وعليها هههه ..

::::

×:: نهاية الفصل الواحـد والعشـرون ::×

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:37 PM   رقم المشاركة : 82
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

الفصـل الثـاني والعشـرون !.

.
.

× لازلـتُ أجهـَّلُ شعـوري بـ الضيآع ..
ولازلت أتألم من أجـلِ روحـيْ | التـائهه ..!
،،
*[ هنا بس .. الحزن إنسكب .. والورود ذبلَتْ .. مابقى قلب ينبض .. ومابقت أنثى ]
00



جلسـت ع الكرسي البيج ،، وملفوف عليه قماش فوشي وإبتسماه مرتجفّـه على شفايفها ..
نـاظرت جموع الحريم الكثار .. وقلبها واصل لحلقها من الخووف ..!
ردّت الإبتسامه لفجر يلي كانت جالسه جنب شذى وتطالعها .. ياحبي لها هـ البنت أخلااق ..
بدأو البنات يرقصون .. حاولوا فيها تقوم بس عيّـت .. ماتبي تضحك الناس عليها أبد ..

تدرون ؟ صيته ماحضـرت ..! على قولتها تبي تربي تركي ..
مادرت إنه مادرى عن هوا دارها في يوم مثل كذا يشوف الكل بعيونه ليـان ..

" أقــدر أجلس معك شوي ؟"
لفت ناظرت بفجـر .. وإبتسمت ببشاشه " أكيد حياااك .."
بهدوء " مبرووك .. زواجة الدهر إن شاء الله .."
بخجل " الله يبارك بعمرك .. عقبالك .."
بتنهيده " آميــن .."
ليـان " هههههههه ماعندك وقت .."
حمر وجهها " هههههههههههه في هـ الزمن الوحده ياتلحق على عمرها ولا بيفوتها قطاار الزواج .."
ليـان " هههههههههه إن شاء الله ربي يعطيك على قد نيتك وتاخذين الشخص يلي تحبينه يارب .."
فجر بصدق " الله يسمع منك .."
ليان " هههههه غارقة لشوشتك .."
فجـر " هههههههههههههههههه .."
لفتها سلسال ذهب أبيض في رقبة ليان .. معلق به حرف " A "
صغيرون كله كرستال .. متناقض مع السلسال الثاني الكبيير ..
عقدت حوابها " مو إسم زوجك تركي ؟"
ليان ولّعـت من إسمه وكإنها أول مره تسمعه " إيـ..ـه .. ليييه ؟ [ سكتت شوي وبعدها حطت يدها على رقبتها ] آآآآآآآه تقصدين هذا ؟"
فجرر " ههههه عذرا على اللقافه بس شدّني الصراحه .."
إبتسمت بحب " هـ السلسال بـ الذات مستحييييل .. مستحييييييييييييييييل أنزلّه من رقبتي لو إيش .."
فجر " حتى لو كانت ملكتك ؟"
ليـان " حتى لو كانت ملكتي .. إنتي ماتعرفين وش مكانته بقلبي .."
إبتسمت تحثها تكمل ..
ليـان ببسمه " أمي أعطتني إيـاه أول ماولدّت ومن يومها وهو ماينشال أبد .."
فجـر " لييه إسم أمك يبدأ بحرف الألـف .."
ليان بضحكة " لأ .. "
عقدت حواجبها " أجـل ؟ عندك إسم ثاني أبوك رافضة ويبدآ بحرف الألف ؟"
ليان " ههههههه لا الله يهديك وش ذا ؟ ألفتّي قصه جديده .. ههههههههه "
ناظرت حولها بفشله " معلييه سوري بس خشيت جو ."
ليـان " فديت هـ الخشووش والله .. ياقلبي هذا الحرف هو أول حرف لأسم أخوي عبدالله .."
إبتسمت " عبدالله ! خطيب شذى ..!"
لمعت عيونها " إيــه .."
فجـر بضيقه " الله يرحمه .."
ليـان " ....... "
فجـر خنقتها العبرة يوم شافت الدموع بعيون ليان " هيييه لا تصيحين بعدين تخرب الملكه
ويخرب المكيااج وتروحين فيهاا .."
حطت أصابعها عند محاجرها تمنع إندفاع الدموع يلي ودها تطلع . وقالت بضحكة مرتجفـه " إيه صح .."
جـاتهم شذى بعد مـاهدا صوت الأغاني " وش تسوون ؟"
فجـر وهي تناظر شذى مبتسمه " ولاشي .. هاا كيف نزلوا يلي في رااسك ؟"
ضحكت وجلست جنبها " إيه الحمدلله فديتك .. بس بااقي عبدّه وحده صغيرووووونة ودها تطلع .."
ليـان " ههههههههههههه طلعيها لاتخلين شي بخاطرهاا .."
شذى وهي تمد بوزها " والله ودي بس مابعد تتحمس .."
فجـر " ههههههههههههههههههههههههههه ياحبي لك ولعبداتك..
علييييك مزاج مدري وش يبي ؟"
شذى " يبي بنت عمي حبيبتي وزوجة أخووي تقوم وتعطينا من الزين .."
ليـان " هههههههه لا شكرا .."
شـذى " تكفين لياان طلبتك .. رقصه وحيده بس .."
ليان " لا لا لا مستحييل .. خلي فجـر .."
شذى " لا ماأبي فجر مليت منها .. تكفين قومي إنتي .."
فجر " يالجاااحده ياوقحـه جزاي من أول الملكه وأنـا قايمه معك لين تكسرت رجيلاتي وفي النهاية ملييت ..!!"
شذى " عاد هذي الصراحه وش أسووي .."
فجـر " مالت عليك وعلى صراحتك زين ؟! [ وقفت ] أرووح عند آنسه خسّـه أبرك منك ماالت .."
ضحكت شذى وهي تشوفها تروح .. قربت من ليان وجلست مكان فجر وهي مستمره بـ الضحك ..
ليان " هههههههه حرام زعلت .."
شذى " لاا هذي فجر ماتعرفينها .. عمرها مازعلت من أحـد أبــــد .. شوي وتجي تسولف وكإن ماصاار شي .."
ليـان " الله يحفظهاا تهبل ..ويخليكم لبعض "
شذى بحب " آمييييين ياارب ."

::::

جلس ع الكنبه ،، وحط قدامه علبـة الماكنتوش يلي صار يشتريها كل إسبوع ..
وأدمـن عليهاا من جد < ماينلاام والله وهـ بس >.<
وصـارت هي زاده يلي ياكله أغلب الوقت ..
أصلا يكفي إن فجـر وأخـوها يحبونهاا ..!

× فـارس ×
.
فتحت العلبه البنفسجيه وعلى شفتّي إبتسامه وش كبرهاا ..
أحببببببببك يالماكنتوووش وأحب إلي يحبّك هههههههههههه ..
أخذت لي وحده وفتحتها .. ناظرتها بإستمتااع .. والله مادريت بيصير فيني كذا !!
خلااص صرت مدمن شي إسمه فجر .. وكل شي تحبه فجر ..
أكلتها بإستمتاع أكبـر وأنا أرفع جوالي يلي دّق من على الطاولة .. بلعتها بسرعه وردّيت " هلاااااا فيصل .."
فيصل " سلاام .."
نزلت راسي وجلست أدور في العلبه على الثانية يلي داخلها توفي " ممممم وعليكم .."
فيصل " وش تسوي ؟ حومت كبدي ..!"
ضحكت " وش دخلك ؟"
فيصل " أفـاا هانت عليك العشره ..؟"
" هههههههههههه وش تبي إنت ؟"
قال برجـآ " تكفـى فرووسي طلب واحد صغنووووون مرره .."
فتحت الحلاو يلي بيدي وحطيتها بفمي " آمر عيوني لك .."
قال بإستهبال " لا عيونك خلها بجبهتك وش أبي بها ..؟"

قايلّكم أناا .. هـ الولد ماينعرف له أبـد ..
" بعاااااااااااااااد ! يلا ضف وجهك وشوف من بينفذ الطلب الحيييين .."
ضحك " إيه بالعدااااااال عااد .."
قلت " أوكي أوكي مافي مشكلة .. تمووون "
فيصل " هههههههه تسلّك لي يعني ؟"
" يوه ياخي يابثرك .. قل وش تبي لأني [ مطيت الحروف ] مشغووول .."
فيصل " أويل قلبي أنـااا .."
" ههههههه ترا بسكّر .."
قال بسرعه " لا لا لا خلاص بقوول .."
" إيوه ؟!"
فيصل " تكفى أبي فيتوشيني من تحت يدينك الجميله .."
قلت بإستغراب وأنا أرفع حواجبي " علييك مسكاااات !! وش تبي به ألحيين شوف الساعه كم !؟"
فيصل " توها 12 .. تكفى فارس والله مشتهييييييه .."
ببرود " روح جندولا وخذ لك .."
فيصل " يووه عاد أبيها من تحت يدينك لأنك تسويه أحلى من جندولا بكثييييير ،، ممكن !.."
وقفت وأنـا مستانس من مديحه البسيط أو لحسة المخ بمعنى أصح هههه " أفاا عليييييك ممكنين .. بس بشرط .."
" تتشرط بعد ؟ هااه ..؟!"
توجهت للمطبخ " جييييييب لي معك علبه ماكنتووش .."

...:::...

حـاولت تقوم ،، تتحرك بس مافي فايده .. ألــم ..
ألـــــم وش قوتّـه بيذبحهاا .. سكاكين تنطعن في بطنهاا .. حتى التنفس
مو قادره تتنفسه ..

نـاظرت الغرفة حولها بضعـف ،، وعيونها إمتلت دموع ،، مليوون صرخه داخلها كتمتهاا ..
ماتبي تصييح وتخوفهم عليهاا ،، أو لأ ..
هي ماتبي تصييح وتصرخ لأنها مو قادرة تفتح فمهاا بالأساس .. الألم أقوى منها ..
أقـوى منهاا بكثييييير ..
عضّـت أطراف أصابيعها بقووة .. وهي تصرخ بصوت راح مع ألم يدهاا ..
تـزيد الألم بـ الألم لكنْ لاتخوف أحد عليهاا ..
رفعت جسمها من ع السرير بمحاولة كانت نهايتها الفشل !
طااح جسمها بثقلة على نفس المكان .. وهنـا إنفجــرت !!
صرخّـت بصوت عالي " يمممممممممممماااااااااااااااااااه .. أسيييييييييييييييل .. آآآآآآآآآ"
جتها الهنوف تركـض .. وباين الخوف بوجهها من هـ الصراخ يلي هز البييت ..
مسكتها من كتوفها ورفعتها " بسم الله علييك مرام وش فييك ؟؟"

بعدّتها عنها بقوة .. وكإنها تفرغ هـ الألم فيها " إبععدي عنــي .. آآآآآآآآآآآآآآآآ.."
رجعت قربت وبخوف " لييه تصيحيين ؟ وش يألمــك ؟"
شدّت على بطنها ، " ناادي أسي.أسييـ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الهنوووف بمووووت .."
جتها الصيحه وهي تشووف مرام تشد على بطنها وتتكوّر .. وصياحها وصراخها فجّـر المكان ..
قالت وهي توقف بإرتباك واضح " أسييل مو هه.نــا ..! وش أسووووووووي ؟؟"
غمضت عيونها بقوة . وهي تضرب راسها بخلفيّة السرير " آآآه ماأدري ..؟! آآآآآآآآآآآي إلحقــي علي مو قــ.....ادره آآآآآآآآآآهئ .."

تصّنمت في مكانها ثواني .. تبي تستوعـب .. إلى إن صحت على صرخاات مرام من جديد
يلي كل مالها في إزدياد ..!
نزلت من الغرفه بسرعه .. تحجبت وطلعت برا العماره تبي تسوي شي ..!
ناظرت بـ الناس تمشي بس ماأحد أعطاها وجه .. تستوقفهم ،، تكلّم هذا وتحكي مع هذا
وتترجى هذاك بس مافي أمل .. ماجاها منهم غير نظرات الإستحقار والإستخفااف ..
على حروفها وشهقاتها الغير واضحه !

رجعـت للشقه .. وهي منتبهه إن صوت الصياح والصراخ وقّـفْ ..
راحت لغرفة مرام .. وإنتبهت إنها نايمــه ..!
.
نـــــــــــــــايمه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
.
شهقت بخوف .. وطيران ع التليفون .. تدق على مين ؟
أسييل ؟!!!!!
دقت بس ماأحد رد .. صاحت بخوف .. وش تسووي ؟

طلعت دفتر الأرقام وأغلب يلي كان فيه مكتوب بالإنجليزي ...
حاولت تتهجـآ الحروف بصعوبة من الخوف يلي هي فيه والموقف المميت ..
: ********** emergency
دقته بأصابع ترتجـف إلى إن وصلها صوت .. قالت بدون تردد " Help me pleas "
::::

الا يا طفل .. لا تكبر
كذا أجمل ..
كذا اطهر ..
كذا لا هم يتراكم
كذا لا ضغط لا سكر
ترى أكبر كذبه عشناها
يالله متى نكبر
احلم قد ما تقدر
وإذا خفت
خبي احلامك بدفتر
تري الأيام سراقة
والأحلام تتبخر
،‘

ضحكـت وهي تشيل الرضاعه من جدتها " فديتك يمه مشكورة .."
جلست جنبها " العفو يمي . هااه وشلونه نايف ليكون تعبك البارح ؟"
ناظرت فيه بحب " لا يمه نام على طول .. فديته أنـا حتى لو تعبني العمر كله ماأشتكي .."
إبتسمت " الله يخليك له .. ويخليه لك .. ويخليكم لي هههه .."
شادن وهي تناظرها " آمييين يمه هههه .."
أم إبراهييم وعيونها على ملامح نايف يلي يحرك بؤبؤة بـ المكان " تقولين خالــد مجّلس .."
وسعت إبتسامتها " إيه والله يشبه أبوه ،، وفيه من عروب بعـد .."
أم إبراهيم " الله يحفظـة ويبلغك عياله .."
من قلب " آميييييييييين .."
أم إبراهيم " و يصير مثل بيّه شرطي .. والله لنّك ترفعين رااسك فيييييه فووق .."
شادن بإندفاع " لا يممه ماأبي .."
أم إبراهيم بإستغراب " لييييييه ؟ وش فيه أبوه مابه غير الخير ."
شادن وهي تمسح على راس ولدها " بس كذا .. ماأبي زوجته
تتعذب ويصير فيها نفس يلي صار فيني .."
" وش صار فييك ؟! حشى لوإنك ماخذه قصااب .."
ضحكت غصب " الشرطي يمه أردى من القصاااااب ههههه .."
قالت بحالمية وهي تأشر بأصابيعها " لا والله بالعكس .. يازينه لاجاو ينادونه ،، نايف بن خالد الـ ..... عمييد ولا ملااازم الللللله بٍس .."
شادن " هههههههههههههههههههههههههه أعصابك يمه .. ماملى عينك جدّي فلاح ؟"
أم إبراهيم بتنهيده " الله يرحمه ويوسع مدخله .."
شادن " آميين .."
وقفت " وبعدين بدري على هـ الحكي ولا ؟"
شادن وهي تناظرها " إيه معك حق .. وين عاده باقي له الإبتدائي والمتوسط وشقى الثانوي .. الله يحينا لذااك الوقت !"
أم إبراهيم " دامه كذا يلا قومي نامي شوفي الوقت تأخـر .."
شادن " ثواني بس يخلص حليبه وأنام .. تصبحين على خيير إنتي .."
طلعت من الغرفة " تلاقين الخير يمه .."

جلست حوالي 3 دقايق وبعدها غفى نايف .. شالت الرضاعه منه وحطتها على جنب ..
رفعته وقالت بحب وهي تناظرة " زي ماقلت لك ،، لا تصييييييير مثل أبووك .. إنتبـه يمه "

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:42 PM   رقم المشاركة : 83
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

على آخـر الملكـه .. فصَّـلت فيوز بعض الناس ..

فصخت كعبها العالي .. ومسكته بيدها وهي ماتشوف قدامها غير السرير ..
مشت وسط الناس وهي مو مهتمه لهم ولتعليقاتهم عليهاا .. وعلى شكلها وهي تمشي حفيانه ..

لكن إستوقفها صوت " لمى .. لمَـى وجع يالقرويّـه .."
لفت بحده لصاحبة الصوت المايع .. وخزتها بنظرة " نعــم نعامه ترفسك خير ؟"
باسمه بدلع " يلي يكرهوني إن شاء الله .. يمّه أكلتيني بلسانك .."
بإنفعال " أكلووك الدود والعقاارب السوووود قولي آمين .. وش عندك ؟"
أشرت عليها بقرف " ماراح أردْ إحتراما لمقامي لأني ماأنزل عقلي لعقل بزران مثلك ..
وبعدين وععع وش مسوية بعمرك إنتي ؟ نزلي الجزمة الله يفشلك وش تقول الناس عنّـا ؟"
لمى " والله البزر جابته أمك يالحيّـه .. وبعديين وش عليك مني ؟ ألبس جزمتي ولا أفصخها وش دخلــك ؟"
باسمه وهي ترجع شعرها لورا " والله ياقلبي وش بتقول الناس ؟ إخت زوج باسمه تمشي حافيه ؟"
لمى بقهر وهي تقرب منها " أنـا ماعندي زوجـة أخ غير وحده بس وهي مهاا فاهمه ؟"
إنقهرت " وش قصدك ؟"
بعدت منها .. مشت " كلاام الشيوخ ماينعاد يابنت [ بتريقه وهي تمد الحروف ] اليااااااااااي .."

نجـلا بسوداوية " والله مدري يامها . خلاص صرت خاايفه من جد .."
مها " من وش تخاافين ؟ مهبوولة إنتي ؟"
نجلا " يختي مدري صرت أوسوس ..!"
مها " من عرفتك وإنتي موسوسه ههههه .."
نجلا " حرام عليييك والله .."
مها " ههههههههههههههه فديتك أنــا .. خلاص عاد شدعوة والله إنك مكبرة الموضوع بزياده ..
إنتظري كلها كم يوم إن شاء الله ويجي خبر حملك .."
نجلا بصدق " الله يسمع منك .."

قطعهم صوت " وش تقولووووون ؟"
رفعت مها راسها لوجه لمى " بعض النصايح فقط .."
لمى وهي تحشر نفسها بين الثنتين يلي جالسات على كنبه طويله " ومن يلي ينصح ؟ ليكون إنتي ؟"
مها وهي تزحف بجسمها توسع مكان لـ لمى " إيه عندك مانع .."
لمى وهي تناظر نجلا " الله يخلف عليك هذا بس يلي أقدر أقوولة .."
نجلا " ههههههههههههه "
لمى وهي تناظر مها " تعالي بقولك .."
مها وهي ماده البوز " نعم !"
لمى بنرفزة " يختي مدري شلوون متحمله هـ البريعصيه يلي عندك !!!!"
مها " بريعصيه ؟! أي بريعصييه ؟"
لمى وهي تأشر على باسمه يلي ترقص " هذييييييك الزفتّـه .. أففففففف تنرفز .."
مها " ههههههه ليه وش سوّت لك ؟"
لمى وهي ترفع جزمتها " هزئتني تقول لييه فاصخه ؟"
مها " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
نجلا " من جد ليه فاصخه إنتي ؟"
لمى وهي ترمي الكعب قدامها " يختي تعبت أفف مره عاالي .."
نجلا " حد قالك إلبسيه ؟ مو ناقصك طول إنتي ."
لمى " عاد وش أسوي هذا الموجود .."
مها " ههههههههه ماعليك منها هـ الباسمه أعطيها على قد عقلها .."
لمى " يختي ماعندها عقل عشان أعطيها .. الله يعييينك عليها من جد .."
مها براحه وهي تناظر باسمه يلي تتمايل برقصها " لا ماعلييك أنـا مربيتها صـح ! "

::::

أخـذ منه العلبه وبحماس " الله والحجـــــــم الكبير بعد .!"
فيصل وهو يجلس ع الكنب " إيه يلا من قدك ياعم ؟!"
فارس "ههههههههههههههه تعيش وتجييب .."
فيصل " أووله كل ذا ؟ لو داري كان جبت المحل كله .."
جلس جنبه وفتحها " خلاااااااص أدمنت .."
أخذ له وحده .. قال وهو يفتحها " هههههههه منتشر هـ الأياام فيروس القلالييد .."
فارس " قلاليييد ؟!!!"
فيصل " قلود ،، يقلّد ،، قلاليييييد .."
فارس " ههههههههههههههههههه أمااااانه .."
فيصل " والله .. [ رفع الكيس يلي معه وطلع أشرطة فيديو ] إيييه صح نسيتني وش جبت .."
فارس وهو يدّور حبّه ثانيه من الحلاوة " ذات " الغلاف البنفسجي " ممممممم ؟؟.."
فيصل وهو يناظر الشريط وبنغمـة طربانة " طاااااااش ماطاااااااش .."
لف ناظرة بحواجب معقودة " وش ذا ؟!"
رفع حواجبه " ماتعرف وش طاش ما طااش ؟ مستحييل "
فارس " والله ماأعرف .. ماأتذكر إني كنت أشوف شي إسمه طااش ؟"
فيصل " أشك إنك سعودي ههههههههههه ! .. شووف خيوو هذا مسلسل كوميدي ألييييم .. فيه 15 جزء وكل يوم حلقه مايجي غير برمضاان .. فهمت ؟!"
فارس " أيواا ..! وإنت أي جزء جبت ؟ 15 !"
فيصل " لا .. الجزء العاشر .."
عقد حواجبه " أماا يالقدييييييم ..!"
وقف وتوجه للفيديو " وش يدريك إنتْ ؟ هذي ثروة وطنيه .."
توجه للمطبخ " وش دخل الحمدلله والشكر !؟ أقوول قوم بس ساعدني أخاف إني خدامه عندك وأنـا ماأدري ..! يبي يعبي بطنه بدون لايتعب "
فيصل وهو يلحقه " قسسم بالله طقاااااااااقه .."
لف ناظره وصدم فيه فيصل لأنه وقف فجئة " نعم ! "
فيصل " طققااااااااااااااااااقه .. عليك لساااااان قسسم بالله مقص .."
فارس " مالك الحشمة إنت .. شييل مقاضيك وضف وجهك شوف من بيأكلك الحيين .."
فيصل " اماا عاد ماأهوون علييك .."
فارس وهو يدفه من كتفه بإستهبال " تهون ونص يلا أشوف .."
فيصل " والله لو إن فجر موجودة كاان ماسكّت علييك دقيقه وحده لأني بظمن أحد يسوي لي فيتوشيني حلو .. بس النجسـه مالقت تطلع إلا الحين .. لذلك سأبقى فيـذا وبتحمّل ذباتك ومنتَّك.."
رمش أول ماجاه الطاري " طالعه الحيييييين ؟"
فيصل " إيه .. تقول ملكه وحده تصيير بنت عم صديقتهاا .."
فارس " مشووووووووووووار .."
دخل للمطبخ " بقووة .. عاد فاتك يوم جات توصف .. [ رخّى صوته وبإندماج وهو يطلع القدور من الدولاب ] صديقتي شذى وبين قوسين ‘ ذات الصوت العذب ‘ بنت عمها ليان بتمّلك على ولد عمها يلي هو يصير أخو شذى .. [ رجع لصوته ] بغيت أقولها تجيب شجرة العاائلة وربي أصرف .."

دق قلبه لـ حظـة وحده من هـ الأسمااء وطنين حاد بغى يفجر إذنه .. غير وجـع الرااس يلي هاجمه فجأهـ ..
قال وهو يوقف جنب فيصل ويناظر وش يسوي " وإنت وش يدريك إنها ذات صوت عذب على قولتك ؟"
فيصل بـإستهبال " هههههههه كلمتهاا .."
زادت دقاات قلبه ..
و
كمل فيصل بإستغراب " وإنت تركت السالفه كلها وماشدّك غير هـ المقطع ..؟!!"
رفع راسه وناظرة ،، رمش أكثر من مره وهو يسأل نفس السؤاال في نفسه ..
فـ قال يرقّـع " لا بس عشاان كاادي .."
فيصل بحالميه " آآآآآآآآه على كادي .. لو فيروز ذات الحنجرة الذهبيه بكبرهاا وقفت جنب كادي قلبي ماتجي ربع صووتهااااا لبى عروق قلبهاا .."
فارس وهو شارد بتفكيره " هههههه أعصابك .."

::::



نـاظر بأسييل .. والدنيا ضايقه فيه ..
قال بقهر " خلاص يابنت الحلال قطعتي عمرك من الصياااح .."
أسيل وهي تشهق " كله مني ياساامي والله كله مني .. أنا أهملتهاا في الفترة الأخييرة وماصرت أهتم فيهاا
أبـد .. والله لو صار فيها شي ... شي ..شـ إهـئ آآآآآ .."
سامي " لاتلومين نفسك بشي إنتِ مالك يد فيه .. ربي كاتبه لها وبيصير حتى لو كنتي جنبهاا .."
أخيرا تكلمّت الهنـوف بصوت مبحوح وهي تسند جسمها ع الجـدار " سـ.. إحم .. سامي الدكتور ماقال لك شي غير يلي قاله تو ؟"
سامي " إيه وش تبغينه يقول أكثـر ؟"
هزت راسها بـ النفي بدون لاترد ..
مسحت أسيل دموعها بقوة " خلاص سامي بدخـل .."
سامي " إذا فيك صياح بعد طلعيه كله هنا ثم ندخل كلنـا .. ماأبيها تشووفك تصيحين يلي فيها مكفيهاا .."
صاحت من جديد" طيب .."
إبتسم " لا ياشييخه ..!"
أسيل وهي تغطي وجهها " ياربي ، سامي تكفى حس فيني مو قادره .. هذي فيها قولون عصبي تعرف وش يعني قولون عصبي ؟ يعني طول الفترة يلي كانت عايشتها ماكاانت مرتاحه ..!"
سامي بحنان الكون كله ،، قـال وهو يمسح على ظهرها " والقولون العصبي علاجه سهل ..
وبيدنـا حناا .. لازم نغيّـر وضعها يا أسيل .. نفرحها ونضحكهاا ونخليها تنسى الكبت والحزن وترجع مثل ماكانت .. أمـا إن شافتك كذا والله العظيم لاتزيد حالتهاا أكثـر ..[ زفر براحه ] يلا ياقلبي الله يرضى علييك إمسحي دموعك وتعوذي من أبليس .."
نفـذت يلي قاله بـ الحرف .. والهنوف واقفـه تنـاظر بحيا ..

وقفت " يلا خلاص ."
ناظرها وإبتسم " أكييد .. خلااااص مابقى دموع ؟!!"
ضحكت بتعب " إيه أكييد .."
وقف ومسك يدها " ياالله أجـل أمشوا .."

دخلوا عليها بـ الغرفة .. وأول ماشافتها أسيل خنقتها العبرة بقوة .. هي أصلا خلقه متضايقه
والحين كمَلت .. سامي بتحذير وصوت واطي " وش قلنا يااسيل .؟"
ماردت وإكتفت إنها تهز راسها بـ الإيجاب ..

مشت إلى إن وصلت لراس مرام النايمه ولاهي دارية عن يلي حولها ..
نزلت بجسمها وهمست عند إذنها بصوت يرجف " والله آسفـه مراام .. آسفـه يا إختي سامحيني ..
أدري إني مقصرة معك كثيير .."

ماجاها رد .. غير تنهدات سامي المتضايق من تصرفاتها يلي ممكن تنكس حالة مرام أكثـر .

جلسوا مده أشبه بـ الطويلة .. ومافي ولا حسس ..
إلا إن فتحت مرام عيونها بشويش والإرهاق واضح فيهم ..
فزت أسيل من مكانها ووقفت عند راسها " أخيييييرا صحيتي ..!"
تلفتت عيونها ع المكان برعب ..!
وهي مو متذكـره ولا شي من يلي صار .. غير بـ الألـم يلي تحس بآثاره إلى
الآن ..
جات بتقوم لكن يدين أسيل منعتها " لا والله ماقمتي .. قولي وش تبغين وأنـا أجيبه لك بس إرتاحي إنتِ ."
إستسلمت لأنها أصلا تعبانه ومافيها تقوم " و..ووو إ "
حاولت تتكلم ماقـدرت . حاسه بـ مثل الجرح بحلقها ينزف كل ماجات تحكي ..
أسيل " مرام خلاص لا تتكلمين .."
سامي والهنوف " الحمدلله على سلامتك .."

إكتفت بإبتسامه ذبلانه .. مثل قلبها وروحهـا يلي أبــد مالهم وجود ..
خلاااص .. هي كذا .. مراام يلي مكتوب لهـا الشقى من يومها في بطن أمها ..
مكتوب لهـا ماتفرح .. و لا تضحـك .. لدرجة إنها تعودّت ع الحـزن وصار ونيسهاا ..
إستغفرت ربها بينها وبين نفسها .. وش هـ الكلاام ؟
من متـى يامرام وإنتي كذا ؟!
مـن متى وإنتي تيأسين من رحمة الله ؟
إنتي مؤمنـه ،، والمؤمـن لايقنط من رحمـة ربه أبــد ..
وش يدريك ؟ يمكن تصير لك أشياء حلوة مثل ماصار لك قبل ..
ربي أسعدك يوم رمى فهد بطريقـك ..
بسس ألحين فهد رااح . راااااااااح وأنـا يلي ضيعته ..

خنقتها العبرة وهي تسمع لحديث الذات .. خلااص يكفي إسكتوا تعبت والله تعبت ..

أسيل بخوف " مراام .. أنـادي الدكتور ؟"
هزت راسها بـ النفي .. وقالت بصوت بـ الموت طلع " وو.آآآ.. وش فينـ..يـني ؟"
أسيل بهدوء " تطمني مافيك إلا العافيه بس إنتي إرتاحي الحين .."
مرام بإصرار " وش فينــ...ـني ؟"
أسيل بيأس " قولون عصبي .."
إمتلت الدموع بمحجرهاا .. وتغّمقت " خضراوية " عيونهـا ..
سامي بضيق " إحمدي ربك .. شي أهون من شي يامراام .."
غمضت عيونها وإنسابت دموع ذليلة ،، وبضعف بينها وبين نفسها " الحمدلله على كل حاال .."

::::

يـوم الجمعــه ..
وبدايـه جديده ..
.
.

فتحت عيونها بهدوء .. وبنظـرات مشوشه دارت الغرفه كلها ..
إلى إن ركز نظرها لشي فوشي معلّق ع الشماعـه ..
رمشت تبي تستوعب إلى إن تذكرت .. دق قلبها بعنف ..
وهي تسترجـع يلي صـار اليوم يلي فات ..
رفعت يدها وتوسعت عيونها أكثر يوم شافت الدبله بإصبعها .!
يعني جـد ..! أنــا تملكت على تركي ..
وتركي صااااار زوجي ..! وأنــا زوجتـه !
و ،،
شقّت الإبتسامه الواسعه حلقها .. لسبب تجهله ..
هههههههههههههه أنـا تزوجت تركي ..
والله مو مصدقـه !!

فزّت من مكانها بحماس وفرحة " غريبة " ماليه قلبها الضعيف .. وطلعت من الغرفه ركض ..
دخلت الحماام وغسّلت بروقان وهي تغني ..
ثم طيران لغرفة شذى .. فتحت الباب من غير لاتدّقه وشافتها نايمه ..
راحت لها وسحبت الغطا بقوة " شـــــــــــــــــذى "
نطت شذى بسرعه وصارت تتلفت حولها بخوف وذعر " هااه وشو ؟"
ليان " قوووومي ماالك داعي نايمه للحين .."
" وجـع يالسخييييفه طيرتي قلبي .."
جلست ع السرير " سلااامته قلبك ليته فييني ولا فييك .."
بحمق " يالييت والله [ مسكت يد ليان وحطتها على قلبها ] شووفي وش سويتي فيني .."
فتحت عينها بقوة وهي تحس بدقات قلب شذى العاليه " يارقيييق مايمديني .."
نزلت يدها بقوة وإستياء " ماتنلامين بنت عمك لمى .."

.
صـار رايح جاي بـ الغرفه .. وهو يحـاول قد مايقدر يكتم صوت صراخه منها ..
" قلت لك إنكتمي ورب النعمه إن فتحتي فمك لأحد بذبحـك .."
بصوت حاد ممزوج بقهر واضح " إش تبغآآني أسووي حضرتك ؟ لا ياتُركي ماحزرتْ ..
أنــا رؤى مش حسكُت عن حقي لو تموت .."
ضغط على أسنانه بقوة " ولعنتيين ماهميتيني يـ **** ،، إسمعي وعلمٍ يوصلك ويتعداك .. قسم بالله إن خربتي علي حياتي الجديده يارؤى ماتلومين إلا نفسك ساامعه ؟؟! بذبحـك والذبح ساعتها حلاال فييك .."

سكّر منها وهو يفور . رمى الجوال بعصبيه ع السرير ودخل ياخذ شور يهدي الناار داخلـه ..
.

سوّت يلي في راسها .. صحت شذى وبعدها راحت تصحي لمى ..
ثم سحبت عليهم ثنتينهم ودخلت غرفتها تتمدد على سريرهـا ..
إنفتح الباب بقوة " هيييييييه يلا .."
رفعت راسها .. ثم رجعته ع المخده وبراحه " إطلعي وسكري الباب بناام .."
شذى وهي تدف لمى لداخل الغرفه وتدخل معها " وين تناميين ؟؟ قوووومي يـ الله بسرعه قدامي مالي دخل صحيتيني وطيرتي النوم بعدي."
قاطعها وهي تجلس " أف أف أف خلاص قمت وش بالعه إنتي ؟"
لمى وهي تناظر الفستان بحالميه " الله لونه خااش مزاجي بقوة .."
ليان " هههههههههه يختي وش عِرْق العبيد ذا يلي فييك ؟"
لمى " عبيد في عينك .. هذا إسمه حِسْ فني .."
شذى وهي تتمدد جنب ليان الجالسه " أما حس فني ..! تكفيين إصفطي على جنب .."
ليـان " هههههههههههه من جدد ..[ حطت يدها على بطنها ] أقول ترااي بموت من الجوع "
لمى " وأنـا بعد .."
شذى " ....... "
ليان وهي تهزها " شذو حبيبتي إنتي تكفين جوعانين نبي أكـل .."
شذى " أنا نايمه تراا .."
لمى " إحلفي بس .."
ضحكت ليان ".. يلا بلييييز جوعانه .."
شذى "إنزلوا وكلوا .. مافيني أطلعه لكم لين هناا ."
ليان " لا ويين ننزل ؟ تكفين اليوم دورك أمس كان دور لمى .."
جلست على حيلها " حبيبتي هذاك أول كنا نمشي بـ الأدوار يوم علي ويوم على لمى نطلع الفطور لين هنا بس الحين الوضع تغيّـر وبيصير نفطر كلنا تحت ..[ وحركت حواجبها بخبث ] "
ليان " وش قصدك ؟"
شذى " خلاااص تركي صرتي عادي تفتشين عليه يعني مالك عذر تاكلين بالجناح .. "
ولّع وجهها " لا مستحيل أفتش على أخووك .."
شذى بنبرة " أخوووي زوجـك . وتوّه أمس شايفك وإنتي بالمفصخ هذاك "
ليـان " ....... "
سكتت ماغير تناظر بعيونها ووجها يلي إحتقن بإحمرار ..
شذى " هههههههههههههه وين لسانك ؟ يلا بس حنا بننزل وإنتي إلحقينا .. [ وقفت ] يلا لمى .."
لمى " ...... "
شذى وهي تجرها من قدام الشماعه " إمشششي يالعبده .."
لمى " لا تكفيين والله اللون مره عاجبني .."
ليان " مقدم لموو .."
تِسكّر الباب ووصلها صوت لمى العـالي " بعد عممري فديتـك .."
شوي بس ورجع ينفتح وطلت شذى براسها " ترانا ننتظرك .. 10 دقايق إن مانزلتي برسل لك تركي ههه .."
رمشت تبي تستوعب الذبه يلي توو ..
ويوم وصلتها أخيرا صرخت " وصخــه .."

تنفست بسرعه ووجهها يحمر تدريجي .. سخيفه يعني يقال إني بحرجك ؟
ما أحرجتني أصلا عاادي مافي مشكله ..

طلع صوت بطنها يلي خلاها تضحك بهستيريا .. الله يستر علينا وش هـ الضحك يلي ماسكها من الصباح .؟ إن شاء الله خير بس ..
فتحت دولابها وطلعت لها تنورة جينز طويلة فيها فتحه بسيطة من ورا توصل لنص ساقها .. وعليها
بلوزّة كم طويل أورنج على جسمهاا ..
ناظرت شكلها بالمرايه .. ومشطّت شعرها وربطته ذيل حصان .. ثم حطت كحل بسيط مايبان واجد ..
وتعطّرت .. فركت يدينها في بعض وهي تدعي إنه مايكون بـ البيت لأنها ماتبي تنحرج .!
ومو قادره تجلس في الغرفه لأنها بتموت من الجوع ..

نزلت من الغرفة .. بعدين من الجناح كـامل ..
.
[ قبلها بـ قوت ]
.
نـاظر ساعته .. وصفر بإستعجال وهو عاقد حواجبه ..
يالله مابقى غير نص ساعه وتبدآ خطبـة الجمعه .. بسرعه ولا بتفوته ..
مسك العطر وتعطرّ .. ثم مشط شعره المبلل ورجعه على ورا ..
شال بوكه وأغراضه ونظارته الشمسيه وطلع وهو يسحب الباب وراه ويصبخ بقوة ..

مشى بخطوات واسعه وماحس بنفسه إلا وهو واقف عند الدرج وقدامه وحده ..

.
× ليـان ×
أكرهــك ياشــذى الدوبااا اكرهــــك ..
حسيت نفسي بصيح وأنـا أشوف ملامح تركي تنعقد وهو يناظرني ..
وش بيقول الحين ؟ أكيد بيقول هذي ماصدقت على الله عقدت علي علشان تاخذ راحتها وتطلع من غير حياا ..
ياويلــي .. وش أسووي ؟ اهرب ؟ لا لا وش أهــرب !
أطيح وأسوي نفسي مغمى علي ؟
ههههههههه لا لا وش هذي بعـد ..!
يمااااه وش أسووي ؟ وينك ياشذى يازفتـّــه وينك
ورطّيني ورحتي ..!
× تـركي ×
هذي وش فيها خشمها صار أحمر ؟
ليكون بتصييييح بس ؟
تحــرك يالوووووح .. سوي شي قول كلمه تنحنح أي شي ..
قلت بإرتباك وأنا مو قـادر أشيل عيني من عليها " إحم .. صباح الخيير .."
بصوت واااطي " صص..ـباح النور .."
إبتسمت " شلونك ليان ؟"
" الحمدلله .."
إبتسمت بعتب ومدري شلون قلت " أفـا .. مافي وإنت كيفك ؟"
حمر وجهها " كيفك ؟"
" هههههههه بخير الحمدلله .. هااه كيفك بعد أمس ؟"
ماشفت غير قطعه حمرا قدامي .. وربي خفت تنفجر ..
فقلت أتدارك الموقف " يلا يلا إنزلي الفطور .."
هزت راسها بالنفي " لا بعدك .."
وأشرت لي ع الدرج ..
قلت " لا والله ماأنزل إلا وإنتي قدامي .. ليدي فيرست ولوو .."
إبتسمت بنعومة ونزلت وهي تتمتم مادريت وش تقول ..
المهم إنها نزلت وأنـا وراها ..

.
إستقبلهم صوت شذى أول مادخلوا غرفة الطعام " وأخيــرا العرسان نزلوا مابغيتوا والله .."
ناظرتها ليان بحمق من غير لا تعلق ..
على عكس تركي " قلتيهاا .. عرسااااااااااان .."
شذى " ياعيني .."
جلس وهو يضحك .. وجلست جنبه لمى .. وقدامهم شذى ..
مشت ليان تبي تجلس جنب شذى لكن صدمتها " وين وين ؟"
ليان وهي تأشر ع الكرسي " بجلس .."
شذى وهي تحط يدها على مرتبه الكرسي " لا لا لا يارووحي .. إجلسي جنب تركي هذا محجوز .."
إحتقن الدم بوجهها وقالت بهمس حاار " شذى وربي مو وقتك يكفي يلي صار .. تكفين خليني أجلس تكفين .."
شذى بضحكه " نو نو نو .. جنب تركي ولا تمّي واقفـه .."
خنقتها العبره " تكفيييين .."
شذى بإستمتاع " لأه .."
لمى بنذاله " وش فيه تركي ماتبغين تجلسين جنبه ؟ تراه ماياكل أبـد .."

أكرههههك يالمى يازفــت ..
تركي " هههه إيه والله ما آكـل .."
إنحرجت .. ومشت للكرسي يلي جنبه من الجهه الثانيه .. سحبته بشويش
وإستسلام وجلست ..
شذى " كذا أوكييييييييه .."
ليان بقهر " إنتي إسكتي .."
تركي " الله لذا الدرجه مو طايقتني ؟ شدعوووه تبغيني أقوم بقوم عادي .."
ليان بسرعه " لا لا والله .."
أخذ له خبز " داام كِـذا سمّـو بالله وإبدوا .."

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:49 PM   رقم المشاركة : 84
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

جمَـدت ملامحه للحظـه .. وتوقـف كل شي متحرك حولة ..
هذا وش قـاعد يقول ؟ وش جالس يخـربط ؟
بهمس ضايع " قـ..ـ..ـولون عصبـ.ي ؟"
سامي بتنهيده يائسه " إيـه .."
فهـد " لييه طيب ؟"
سامي ناظره " مـاأدري يافهد ماأدري .."
وقف من على كرسيّـه وقـال بضيق " وأنـا ناقصها بعـد ؟!"
سـامي بهدوء " وإنتْ وش دخلك فيهـا ؟"
فهد بلا وعي " مرام مسؤليتي .. تعـرف وش يعني مسؤليتّـي ؟ إن صار لها شي
بيكون الحق كلّـه عـلـ.. آآآ .."
وسكت أول ماشاف ملامح سامي يلي إنقلبت لإستغراب ..
سامي " كمّـل .- رفع حاجبه – ليه سكَّتْ ؟"
فهد وهو يصد عنه بظهره " أكمل وشو ؟ خلاص بس .."
وقف سامي وراه .. ولفه لجهته وناظر بعيونه " يعني صح .؟!"
فهد " وش ؟"
سامي " في شي بينكم ؟"
فهد بإرتباك " شي مثل وشو ؟ هي مجرد زميلّـه فقط لا غير .."
سـامي " زميله ؟! خلااص فهد بان الخافي وأنا أخوك .."
دفّه " أي خافي وأي خرابييط ؟ ساامي وش تهذري إنت ؟"
سامي " أنـا ماأهذري .. فهـد أناا كاشفك والله كاشفك .."
على طول راح باله لشي غلط " كاشفني في وشو ؟"
سامي " تحـب مرام !.."
زفر براحه " لا طبعا .."
سامي " تميل لها طيب !.."
فهـد " بعد لأ .. مابيني وبينها شي إستح على وجهـك ."
سامي " طيب وهي ؟"
فهـد من جد إرتبك يحس نفسه بإستجواب " وش فيها هـ..ـي ؟"
سامي " تحبـك ..!"
فهـد بتريقه " من وين جبت هـ المعلومة الخطيره ؟"
إنقهـر من برودة أعصابه .. هو أصلا من زمان منقهر من تصرفات فهد والحين إنفجر ..
توجه له ومسكه من بلوزة السجن الكحليّـه
شدها ورفعه لفوق وبغيض وهو يضغط على أسنانه " إصحــى يافهد .. حسْ يااااااااحجر حسْ .."
فتح عيونه بقوة .. وبضربة وحده بوجه سامي قدر ينزل ..
صرخ فيه " إنـت مو فاهم شي .. مو فااااااااااهم شي ياغبـي .."
سامي بقهر " فهمنّـي .. وعِيني .. البنت بتموت .. بتموت وإن ماتت محد بيرحمـك
مني يافهد .."
فهد " وأنـا وش دخلني ؟ أنـا يلي جبت لها المرض ؟"
سامي بإنفعال " لا مو إنت .. بس كنت إنت أحـد أسبـابه .. فهـد
مراااااام تحبّك . والله العظيم إنها تحبّك .. ويلي صار لها أكبـر دلييل .. ماإكتأبت وحزنت إلا
يوم دخلوك هناا .. إنتكست حالتهاا يوم درت إنك بعيد وتتأذى بسببها .."

رمش يبي يستوعب .. لا تكفى سامي قول إنك تكذب ..
تكفـى قول أمــزح قول أي شي بس لاتقول هـ الكلام ..
فهـد " وإنت وش دراك ؟ هي قالت لك ؟"
سامي " مالك دخل شلون دريت .. المهم إنك إنت تدري .."
جلس ع الكرسي بإنهيار " إسمع .. إن كانت هي يلي وصتك تقول هـ الكلام .. روح قولهّـا تلعب بعييد ..
بعييييييييد مو حولي .. لا ترسم علي عشان لاأدوسها برجلي .. [ ناظرة بحدّه ] فااهم !؟"
فار دمه " الله يشفيك من يلي إنت فيه يافهـد .."

طلع وخلاه وهو يسب ويلعن فيه ..
شد على حديد الكرسي بقوة .. وهو يحاول يكذّب الكلام يلي سمعه ..
وتضـارب مع مشاعر داخله ..
مستحيل أنـا ومرام نجتمع مستحييل ..
هي ماي وهو زيـت ..
ولازم واحد منهم يغرق في آخر الكاس ..!

::::

4:35 العصـر
:
وَحيِـد بِـلا مَـتى أوْ وِيـن ..
بِـلا دَربٍ يِضـمْ أَخْطـآي ..
أعشِمنِّي بـِ ـحْضِنْ | بُـكرى ..
عَسـَّآنِـي أقدر أرْضيِنـي ..
غيّآبكـ علّم التَنهيد كِيف يبعثِـر بدنيآي ..!
وِكيـف إن القصييد يمُـوتْ وكِيف يِردْ
،، يِحييّني ..!
بِــلآدِي :.
كَـآنَهـا ع الدَّمـع خِذينّي وإسألي عينَّـآي ..
بِكيتَّـكْ | لِيـنْ مآنبْتت عَلى وجـه الثـرى
[ عِينـِي ..!~

،‘

× شــادن ×
.

قفلتْ بـاب التـاكسي بعد ماحاسبته وأعطيته مبلغه .. ظبطت عبايتي على راسي
وشديت نيوفي أكثـر لايطييح ..
على آخـر عمري صرتْ آراكض بـ التكاسـي حسبي الله ونعم الوكيل بس على
من كان السبب ..
تنهدت من كل قلبي وأنـا أناظر بباب بيت أبـو خالد ..
الله ياالدنيا أول كان بيت أهـل زوجي وأدخله كإني بنتهم ..
أماا ألحيين ،، صرت أدخله على إني طليقت ولدهم .. وأم المسكين يلي
تمرمط بيننا .. لولا خاطر أبو خالد كان ماجيت هنا أو كلفت على نفسي أجي حتّى ..
بس لجل عين تكرم مدينه .!
طقيت جـرس الحوش .. وجاني السواق وفتحه لي ثم دخل ..
سكرت الباب وراي ورفعت راسي للمبنى . وأنـا من كل قلبي أدعي إني ماألاقي خالد ..
مالي خلق أنـام ع الدموع اليوم ..

مشيت لباب البيت وطقيتّه بقوة .. خلااص بيغمى علي من الحر مافيني أتحمل أكثر ..
إنفتتح .. وطلع لي وجه خلاني أكتم أنفاسي ..
" هلا إختي ؟"
بلعت ريقي بإرتباك " السلام عليكم .."
عقد حواجبه " ياهلا .. نعم من بغيتي ؟"
رفعت نايف يلي ماكان منتبه له لوجهه " أنـا شادن ماعرفتني ؟"
نزّل عيونه للولد الصغير وإبتسم " نيووووووووف .."
شاله من يدينهاا .. وهو جد توه ينتبه ..
ناظر بوجهه " شلووونك نيووفي انا عمو زياد عرفتني ؟"
رفع عيونه وناظرني وهو يضحك " هههههه تهقين يعرفني ؟"
مادريت وش أرد .. فجـئة كذا إنحرجت منه ..
كمّل بعتب وهو إلى الآن يناظرني " شلونك ؟"
إنشوويت من الشمس " الحمدلله .."
زيـاد بعد فترة وهو يناظرني " إلى متى ؟"
إرتعتْ " وش ؟"
زيـاد " بتجلسين تحت سلطة خـالد ؟"
ماأدري ليه سؤاله جرحني ! آلمني وشتت هـ الشي يلي ينبض داخلي ..!
ماقدرت أردْ عليه .. أصلا أرد وش أقول ؟
كل شي يقوله هو صح ؟ هو صح وأنـا غلط ..
كلهــم صح وأنــــا الغلطانه ..
خنقتني العبرة .. أول ماسمعت صوت وراي .. خلاني أحترق أكثر " يا سلام وش هـ المواعيد يلي ع الباب ؟"

غمضت عيوني .. وإنسابت دموعي الذليله مثلي على خدي وأنـا أسمّع نبرة السخرية والتشكيك بصوت
خالد يلي توه يدخل البيت ..
رد عليه زياد بحمق وقهر " خالد ماله داعي الغلط .."
وقف قدامي جنب زياد " إنتوا خليتوا فيها صح وغلـط ؟"
زياد " خــــــالد ! "
شال نايف من حضنه " أصلا إنت ماينشره علييك غاسل يدي منك من يوم قلت أبي أتزوجها [ ناظرني ] أما هي ..!!"
ودخـل .. من غير لايكمّل هـ القناابل داخلي ..
زياد " شادن لا تهتمين لكلامه تدريـ.."
قاطعته وأنا أرتجف " لا عاادي . أبـ...ـي ولدي بس وبروح .."
بعّد من عند الباب " حياااك إدخـلي إدخـلي .."
دخلت .. وأنـا أذل نفسي أكثـر .. وأهيين نفسي أكثر ..
خلاااص .. خلااااااااااص تعبت ماعاد يهمنّي شي ..
كرامتي وراحت .. وش أبي بعـد ؟!

وقفت أم خـالد أول ماشافتني " حيّـا الله شاادن حياك الله يمّه .."
شلت طرحتي بعد ماتأكدت إن الصاله خلتْ ومابقى بها أحـد غيري أنا وياها " هلا يمه الله يحييك .."
سلمت عليها " وش فيك يمه ؟"
تنهدت " مافيني شي .. بس أبي ولدي .. [ وبصوت يرجف ] أخذه خالد ومارجعه لي .."
إبتسمت بتودد " إيه أكيد وداه المجلس ..! أبوه ويبي يشوفه بعد مافيها شي .."

دخلت عروب ومعها نايف مدري من وين جايه بس الظاهر كانت عندهم " وجبنا لك ولدك الصيّـااح .."
فزيت من مكااني بسرعه .. أخذته منها بتملك " وين وديتوه ؟"
ناظرت عروب أمها نظراات فهمتها ..
صرخت فيهم " لا لا مو مجنونة لاتخافون .."
أم خـالد بخوف " بسم الله شادن وش فيك ؟ ماأحد قال مجنونة ليه تصارخين ؟"

حسيت نفسي بموت .. النفس ضاق .. مو قادره أتنفس .. أنـا وش جابني هناا ؟
لييه ماجلست عند جدتي لييه ؟
يلي فيني مكفيني وش أبي زوود ؟!!
عـروب بمزحه " يمه الظاهر خالد عداها بجيناته يلي في دمه .."
أم خالد قالت بقوة " عروب إنكتمـي .."
رمشت أبي أستوعب .. دم .؟!
أي دم !!!! وش دخل خاالد بـ السالفه ؟
أم خـالد وهي تجلسني ع الكنب " معلييه شادن إتركي ذا الهبله عنك ماتدري وش تقول .."
قالت عروب بحمق " يمممة ماقلت شي أنـا .. أكييد هي تدري ولا مكذبين عليها بعد ؟"
تكلمت قبل أم خالد .. قلت وأنا أضم نايف أكثر وأناظرها بعيون غايره " يكذبون علي بوشوو ؟ عروب تكلمي ."
أم خـالد " ماعلييك منها ياشادن .."
عروب " مستحييل يكون ماعندك خبر .."
بضيق " خبر وشوو ؟ تكلمي تكفيين .."
ناظرت عروب بأمها .. ثم رجعت ناظرت شادن " ماتدرين إن خـالد تبّرع لك بدّمه يوم جيتي تولدين ؟"
لاااااا .. لاااااااااا وش تقول ذي ؟
والله يكفي .. تعبــت .. تعبــــــــت أبي أرتااح ..
أم خالد بعصبيه " عرووووووووووووب إذلفي فوق وحسابك بعدين .."
ناظرت فيها بعيون إمتلت دموع " صدق يلي قالته ؟"
أم خالد " شا.."
قاطعتها بهمس ذبحني " صدق يمّـه ولا لأ ؟"
نزلت عيونها للأرض " إيه .. نزفتي وهو كان مطابق لدمك فتبّرع .."
تألمت .. وبصياح " لييه ؟ وش يبي منّـي ؟ [ همست بصعوبة ] هو تركني .. نبذني ...
ليه يرجع يعلقني فيه يمّه ليه ؟"

صاح نايف يلي كان بحضني .. وكإنه حس فيني ..
حس بضعف أمه .. وضياعهاا وقهرهاا ..
أكرهنــي .. والله صرت أكره نفسسسي ..
أم خالد بعبره " شـادن لاتكبرين الموضوع .. هو كان لازم يسوي كذا عشان تعيشين "
صحت زود " كان خلاني أموت .. هو موتني قبل .. ليه يرجع يحيني بأفعاله .."

قبل لاتنطق زياده .. حطّيت نايف بحضنها ووقفت " إنتبهي له زين .."
أم خالد بإستغراب " وين رايحه ؟"
مسحت دموعي " الحمااام شوي بس .. [ صحت بترجي ] الله يخليك إنتبهي لولدي زين ..
لايصيير فيه شي الله يخلييييك .."
أم خـالد بخوف " بعيوني يمه .. وش فييك توصين ؟"
مارديت .. صديت عنهاا بظهري ورحت لجهة الحمامات ..

.
واحد بس سمع هـ الحوار ومات .. وتمسّـك برغبته فيهاا أكثـر .
.
دخلت للحمام .. سكرت الباب بالمفتاح ونزلت بجسمها للأرض ..
فجّرت براكين الحزن داخلها .. من دااعي عليها ؟ تبي تعرف ؟
هي وش سوّت ؟ وش سوّت عشان جزاهاا يكون كذا ؟
سكنتْ للحظـة ،، وصا بؤبؤها يتحرك بالمكان ..
تجمعت شياطيين الدنيا كلها براسها .. خلاااص ..
يئِست .. وكإنها نست إن في فوقها رب أحن عليها من أمها ..
ممكن يسعدهاا بعد هـ الشقا كله ..
قامت بسرعه .. رفعت السله يلي على أطراف البانيوو وكبت يلي فيهاا ..
مو يقولون هي مجنونة ؟!! خلاااااص الحيين بتثبت لهم ..!
صارت تنبش الأشياء يلي تناثرت بأرضية الحمام .. وهي تدّور على أي شي حاد ..
ماتبي خالد .. ماتبي شي يخص خاااالد .. هي تبي تنساه ..
وبعد يلي سواه الحين بيصيير معها في كل مكان .. وفي كل حركه تسويها ..
دمه بجسمهاا .. كرياته الدمويه بجسمهاا .. وكإن اللون الأحمـَر يذكرها
بإرتباطها فيه أكثـر ..

مسكت موس الحلاقه .. رفعته عند وجهها وناظرته .. إختلط صوت ضحكتها بشهقات البكى ..
وهي فاقده الوعي .. هي مو شادن العاقله ..
شادن راحت يوم راح خـالد .. رااااااااااااااحت ومستحيل ترجع مستحيل ..
رفعـت كُم عبايتها ..
وماهيّ إلا ثواني بس .. وإمتلت أرضيّة الحمام باللون الأحمـر ..
رجعت تضحك بصوت عاالي .. عااااااالي .. عااااااااااالي ..
وبعدها بدت تصرخ ..
صارت تمسح ع الأرض وهي تحاول تلم دمها وترجع تمسح به مكان ماينزف ..
وبصياح هستيري " خلاص خالد إرجع .. إرجــع داخل لاتطلع .. لا لا ترووووووووح .. خاااااااااااااااالد .."

::::

بعد ماتأكد إن ماعندهاا أحـد .. دخل
عليها والششر بعيونة .. خلاص قرر قرار ماراح يرجع عنه ..
جلست على حيلها بسرعه وهي مو حاسه بـ الألم من كثر الخوف
صارت تتنفس بسرعه وهي تشوفه يقرب منها .. حطّت يدها على جرس نداء الممرضات من باب
الإحتيااط إن سوا أو فكر يسوي فيها شي هالنذل ..

جلس على أقرب كرسي للسرير ، وبطريقه مستفزه " سلاااااااااااامتك ياقلبي سلامتك ليته فيني ولا فيك .."
مرام " ليته والله كان إنت الحين في قبرك .."
رفع حاجب " قدها يابنت ضااري ؟"

ماتدري ليه تحسه ينغزها لا قال يابنت ضاري ..؟
مع إنها المفروض تفتخر زي باقي البنات لاذكروا إسم أبوهم ..
بس هي على وشو تفتخر ؟ على الحرام يلي يسوية أبوها ؟
ولا على سمعتـه الزينه ؟

مساعد " قالوا جاك قولون عصبي !"
عقبالك " إيــه .."
مساعد " يؤيؤيؤ لسااك بأول شبابك ياقلبي ماتستاهلين .."
مرام بزفرة " المرض مايعرف كبير وصغير يجي للكل ."
مساعد وهو يرفع حواجبه " لذا الدرجه غياب فهد أثر عليييك ؟"
ناظرت فيه بقوة " فهد ميين ؟"
مساعد ينغز " فهد ميين ؟ إنتي تقولين فهد مين ؟؟ مستحييييييييل "
مرام بقهر " إنت يالشايب يالعااايب خاف ربك وقوم من هنا .. قلت لك يوم يجي اليوم يلي إتفقنا عليه
بجي وبعطيك ردّي .. وإلى ذاك اليوم ماأبي أشووف وجهك هنا أبـد .."
مساعد وهو يوقف " تآمرين .. بس ترا اليوم قرّب ."
بإرتباك " أدري .. إطلع برا .."
قرب منها .. وهي شدت على جهاز النداء بقوة ..
مساعد بهمس مقرف " مصيري آخذ يلي أبيه منك ياحلوة .. طيب ولا غصب .."
مرام بخوف " إط.."
قاطعها وهو يحط يده على حلقها من قدام ويضغط بقوة .." مالك أحد .. لا أم .. ولا أب .. ولا سند ..
يعني إنتي لعبتي .. وماراح أتحرك من هناا إلا إذا سويت يلي براسي .."
وضغط أكثر .. حست نفسها بتموت ..
حاولت تضغط ع الزر لكن أبد .. مافيها قوووة .. حتى الصراخ والصوت مو راضي يطلع ..
صارت تكح ووجهها بدا يميل للحَمار دليل الإختنااق ..
حاولت تبعد يده لكن ماقدرت .. إلى إن تركهاا بضحكه مستفزة ..
تجمعت الدموع بعيونها .. كانت قبل شوي بس بتموت على يدين ذا الفاسد ..
كله لعيوونك يافهد .. بتحمّل ،، وبأصبـر .. وبشوف وش بتجازيني ..
::::
. قبلهـا بوقـتْ .
عِنـد شاادن !
:
دقّوا الباب بقوة .. وقلوبهم تتراجف من الصراخ يلي طالع من الحماام ..
سمعت أصواتهم كلهم .. أم خـالد .. عروب .. زيـاد .. و ،، وخـالد .. حتى نايف قام يصييح !
سمعت نداآئاتهم والخوف بصوتهم .. تبي تقوم .. تفتح .. بس ماقدرت .. تبي تجمّع دم " خالد " يلي صار ينزف ،، وعبّى الأرضيه ..
سمعت أصوات ضرب ع الباب قويه .. وزادت من سرعة مسحها ع الأرض على أمل تلملم هـ الدم ..
أخيرا إنفتح .. وإنفتحت معاه عيونهم .. وش هذا ..؟
ناظرتهم وعيونها زايغه بخوف .. نزل لها خالد ورفع يدها وكم العبايه يلي تسبّح بـ الدم وصار ثقيل ..
صار يتنفس بسرعه .. وقلبه يطلع وينزل بخوف .. ناظرها وبهمس مصدوم " وش ... وش.. هذا ؟"
قالت بسرعه تبرّر بصوت حاير بين الدمع والخوف .. وهي منتبهه لزياد يلي واقف عند راس خالد ومنلجم لسانه من يلي شافه " خـالد .. كنت بتروح مني .. شوووف هذا إنت [ أشرت ع الدم ] بس أنا رِجَعتْ أجمعك [ شاهقت ] .. شوف شوف خلاص رِجَعتْ .. والله العظييم رجعتّك .."
ضغط على يدها النازفه بقوة .. وبنفس الهمس " وش سويتي بعمرك إنتي ؟"
صاحت بصوت عالي " إنت يلي سويت فيني كذاا .. شووووووف وش سوويت شوف ..
إرجع الله يخليك .. صحّني من هـ الحلم .. خلااص تعبت أحلم .. تعبت أحلم إنك مو معـي .. حتى نايف تعب .. كل يوم يصييح يناديك .. تعب وهو ينادي .. يبيك معه .. يبـ...."
وتهاوى صوتها .. وبعـدهـ جسمهاا الضعيف ..
.
{ شي وسمعتَه : الجنون هو أن تظن أنك فعلا مجنـون ! **
::::
نزَل الدرج بخطوات سريعه .. درجه درجتين .. درجتين درجه وبصوت عالي " نجلاااااااا .. نجوووووووول .. نج نج ويييييينك ؟"
جاه صوتها بعيد شوي " أناا هناا ولييد هنا بالمطبخ .."
غيّر وجهته وتوجه للمطبخ " نجوول !؟"
لفت له " هلا ؟!"
وقف جنبها " وش تسووين ؟"
نجلا " زي منت شايف أغسل الصحون .."
ناظرها " تبغين نجيب خدامه ؟"
نجلا " لا لا وعععع قرف .."
ضحك " أول مره أشوف وحده تقرف من الرااحه هههه .."
نجلا " مو من الراحه .. بس الخدامات قرف وعع ما تدري شلون أو وش تسوي ؟
وبعدين يكفي ع القصص يلي نسمعها عنهم .. وحده مدري وش سوت في البنت الصغيرة ،
ووحده سحرت العيله يلي تشتغل عندهم وأشيااء يشيب لها الراس والله ."
وليد " عاد إنتوا يامجلس الحريم العربيه بكبرها عندكم .."
نجلا "هههههههههههه لا حرام عليك .."
وليد " يختي صدق الخبر يوصل للوحده في أقل من ثانيه .. المهم إسمعي .. وينه رياان أدوره مالقيته .."
نجلا " برا هو و روان .. ليه وش تبي فيه ؟"
وليد وهو يطلع " بعطيه الثوب الجديد يلي شريته له .."
نزل للحوش ولفته إنهم واقفين قدام الغرفة الزجاجيه الكبيرة يلي داخلها مسبح ولابسين ملابس سباحه .." وش تسون هنا ؟"
لفت روان له " بابا نبي نسسسسسسبح .."
ريان " إيه نبي نسبح الله يخلييك .."
وليد " طيب إسبحوا من ماسكّم ؟"
روان مبوزة " جولي تقول لأ .."
وليد " ليييه ؟"
روان " تقول مو زين .."
ضحك ،، ياحبي لك ولوسوستك نجول " خلاص خلاص أناا بقول لهاا .."
رجع لعندها بالمطبخ " نجلا وين مفاتيح المسبح ؟"
نجلا " وش تبي به ؟"
وليد " أبد بس العياال بيسبحون .."
نجلا " لا ولييد والله أخااف يغرقون ولا شي بالحالهم .."
وليد " لا ماراح يغرقون إن شاء الله .. بعدين أنا بنزل معهم لاتخافين .."
نجلا " خلاص أجل .. شفه فوق الثلااجه .."
أخذه وقبل لا يطلع " ولييييد إنتبه عليهم .."
ضحك من قلب " أبشششششري .."

طلع غرفته وأخذ له شورت ونزل ..
روان أول ماشافته " بابا بتسبح ؟"
وليد وهو يفتح الباب " إيه عندك ماانع ؟"
روان تدخل " هههههه لا .."

.
مسحت يدينها بالفوطة الصغيرة وهي مبتسمه على أصواتهم الطالعه ..
نزلت لهم بالحوش ودخلت عليهم ..
وبصرااخ " هييييييييه وليييييد إنتبه إنتبه روان لا تطيح من يدك .."
وليد وهو ماسك روان وموديها العميق " هههههه لا تخافين روان بطله .."
صرخت مره ثانيه " رياان وين رايح ؟ لا هنااك حق كباار .. لا ترووووح قلت .."
ريان " بروح عند بابا وروان .."
صرخت " لااااااااا .. إطلع إطلع أشووف .."

طلع ريان وهو مبوز .. وبعده طلعت روان ووقفوا جنبها ..
روان مبوزة " ما أحبك .."
نجلا " أحسن لاتحبيني .. يعني تبغيني أشوفك تموتين وأسكت .."
وليد وهو للآن داخل المسبح " ههههه لا تكبرين المواضيع .. عاادي .."
نجلا معصبه " وين عاادي ؟ افففف منك باارد .."
وليد " هههههههههههه طيب طيب إنزلي خذي لك لفه خل أعصابك تبرد .."
نجلا " لا شكراا ماأبـي .."
وليد " يلاا بس لفه وحده .. إنزلي إنزلي .."
نجلا " قلت لك مـ.."
وطشششششششششش ..
صارت تحرك يدينها بالمويه بقوة وهي تصرخ وتشاهق ..
وليد وهو يمسكها " ههههههههههههههههههههههههههههه خلااص .."
نجلا إلى الآن تحرك يدينها بقوة مع إن وليد ماسكها " أبي أطلع .. آآآآآآهئ بغـ..ـرق ."
وليد " ههههههههههه لاتخافين ماسكك وش يغرقك ؟ وبعدين هذا عادي مو عمييق .."
نجلا " ماااااافي أبطلع [ ناظرت ريان وروان بحمق ] وإنتوا حسابكم لاطلعت .."
وليد " فديتهم عيااالي ششكرا ع الخدمة الجميله .."
ريان " وديها هنااك بابا زي روان .."
نجلا " لا ياويلك والله .. وليييييييد نزلني .. إتركني .."
تركها " طيب "
رجعت تطافش بالموية وتحرك يدينها وهي تصرخ " وليـ...ـد آآآهئ .."
رجع مسكها " ههههههههههههههههههه .."
نجلا شوي وتصيح " بتموتني إنت .. "
وليد " هههههههههههههههههه جعل يومي قبل يومك ليه مهبول أنا أموّت حيااتي .."
إنحرجت " لا تحاول لين ألحين زعلانه .."
ريان " خلاص طفشت .."
روان " وأنـا بعد .."
وسحبوا عليهم ودخلوا البيت ..
نجلا تصارخ والصدى يتردد بالمكان الفاضي " ريااااااااان .. يازفت تعاال طلعني ياولد ."
وليد " وأنـا وين رحت ؟"
ناظرت فيه " إنت إتركني .. زعلاانه منك ."
تركها من جديد " على أمرك .."
بسرعه مسكته من رقبته " هيييييه ."
ضحك " همااك تقولين إتركني ؟"
نجلا " ..... "
سحبها للعميق " إمشي إمشي أعلمك .."
نجلا " لا لا وليييد أخااف .."
وليد " ههههههههه معك لاتخافين .."
مسكت برقبته أكثر .. وهي تشاهق من المويه الباردة ..
نجلا " خلاااص ولييد خلااص طلعني تكفى .."
وليد " لفّه ثانيه وبعدين نطلع .."
نجلا " لا خلاص يكفي برد .."
وليد " ماافيييييه .."
وسوا يلي براسه .. صار ماسكها ورايح جاي بالمسبح بالطول حدود المرتين وهي ماغيير تشااهق ..
طلعها ..
و تكتّفت بقوة " بررررررررررد ولييد .."
طلع الدرج الصغير " يلا يلا فوق بسسرعه

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:52 PM   رقم المشاركة : 85
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

بمكتبَــه ..
.
[ مُحـاولة لـ التلاحُـم ..]
.
أبو محمد " وإنت شخبارك مع حريمك ؟"
طلال بزفرة " أبد .. على حطّت يدك هواش ليل ونهار .."
أبو محمد " باسمه مهيب حامل ؟"
طلال " لا ماأظـن .."
أبو محمد " لييه ؟"
طلال " وش يدريني أنا ؟ ربي مو كاتب لها تحمل ألحين .. وبعدين ليه مستعجل بدري ؟ "
أبو محمد بعيون تتلامع " والله ودي أشوف عيالك قبل لا أمووت .."
إرتاع " بسم الله عليك يبه جعل يومي قبل يومك وش هـ الحكي ؟"
أبو محمد " مابقى بالعمر شي ياطلال .."
طلال بمرح " وين يا الدحمي لساك بأول شبابك .."
ضحك " أول عجزي وأنت الصادق ..[ سكت شوي ] مرتاح معهن ولا ؟"
طلال " هه يعني .. يوم هاديات وعشرين متهاوشاات .."
أبو محمد " الغلط منك يوم رضيت تجيبها بيتك .."
طلال " وش أسوي طيب ؟ خفت إن حطيتها في بيت لحالها ألهى عن مهاا .."
أبو محمد " ويعني الحين يوم سكنتها معها حليت المشكلة ؟ إنت زودّتها وشعللتها وإنت ماتدري .. وغير كذا مو كل شي لمها .. ترا حتى باسمه لها حقوق علييك .. لاتعصي ربك وترخي مع وحده وتشد مع الثانيه .. تراك محاسب ياطلال "
طلال " ...... "
أبو محمد " نصيحه يابوي شيل وحده منهم وطلعها لبيت لحالها .. أريح لك ولراسك .."
طلال " بس كيف ؟ أنا ماأبي أطلع باسمه لبيت بالحالها أخاف تشغلني عن بيتي الثاني عند مها ..!"
قاطعه " يوم لمها ويوم لباسمه .. وإعدلْ بينهم تراك بتنسأل يوم القيامه .."
طلال " إنت شايف كذا ؟"
أبو محمد يرجع للورق يلي بيده " أنصحك بكذا .. وصدقني بترتاح .."
::::
حبيبتي ..
أرجوك في القلب حسرة
كافي زعل ..
أشغلتي الفكر هوجاس
و الله لو تدرين هـ الحب جمرة
بين الضلوع تشب من حر الأنفاس ..
،‘

نزلت من الحمام
وهي تجفف شعرها بالمنشفه " ياسخفك إنت وعياالك .."
تمدد ع السرير براحه " لييه وش سوينا لك .؟"
نجلا " أبــد ولاشي .. بس بغيت أغرق .."
وليد " أفا ياقلبي تغرقين وأنا موجود ؟"
ضحكت وهي تتمدد جنبه " والله ممكن ليه لأ ..؟ الأعمار بيد الله .."
وليد " ههههههههههههههه [ مسك يدها وباسها بهدوء ] جعل عمرك طويل إن شاء الله .."
نجلا " آمين .. وإنت مثله يارب ..[ سكتت شوي ] وليد بقولك .."
وليد مبتسم " قولي .."
نجلا " متى تتوقع أحمل ..؟"
وليد على نفس الإبتسامه " إذا ربي كتب .."
نجلا " أدري إذا ربي كتب بس يعني متى تتوقع أجي وأقولك وليد أنا حامل ؟
قريب ولا بعيييد ؟"
وليد " ...... "
ناظرت فيه " ولييد !"
" ترا مليت من جد .."
نجلا بعبرة " ليه ؟"
وليد " من هـ الموضوع يانجلا .. خلاص تكفين إنسي .."
نجلا " أنسى وشو ؟ وليد ترا."
قاطعها " ترا وشو ؟ إنتي سليمه منتي عقيم يعني بتحملين إن شاء الله .. ليه مستعجله ؟"
نجلا " أخاف يصير فيني مثل مها .. [ وبسرعه يوم شافت ملامحه يلي تغيّرت ] ما أقصد شي ..
بس أخاف تمل مني وتروح تدور لك غيري .."
وليد بهدوء وهو يناظر وجهها الأحمر وباين إنها ماسكه دموعها بالقوة " أولا .. مو من حقك تقارنين نفسك بمهاا .. لأن مافي وجه مقارنه أصلا .. مها كانت فكرة إنها تحمل بعد الحادث مستحيله ..
وإنتي مافيك شي وقالت لك الدكتورة نسبة وقوع الحمل كبيرة .. ثانيا [ إبتسم ] أنـا مو مستعد أتخلى عنك عشان العياال .."
أخيرا طاحوا دموعها " قبلك طلال قال كذ..ا .."
وليد " طلال كان مضظر لذا الشي .. وإنه لازم يتزوج لأن ماعنده عيال أصلا ..
أما أناا الحمدلله ربي منعم علي بإثنين .."
نجلا " وماودك يجيك واحد مني ؟"
وليد بزفرة " ودي يانجلاا ودي .. بس ربي للحين ماكتب .. يمكن خييره وش يدريك إنتي ..؟
تكفيين حاولي تنسين هـ الموضوع .."
نجلا وهي تمسح دموعها " حاولت بس ماقدرت .."
أخذها بحضنه " بتقدرين .. بس إنتي حاولي من قلبك هـ المره .."
ماقدرت تكتم بركان الضيق داخلها .. تمسكت فيه وصارت تصيح بقوة وتشاهق ..
وفكرة إن يصير فيهاا زي ماصار في مها مرعبتهاا .. مو مستعده تتخلى عن وليد ..
أو فكرة إن وحده غيرها تشاركها فيه .. هو لها ..
لهـــا هي وبس ..

::::

 يَـا همُ لِـيْ ربٌ | كَبِيــرْ ..!
:
تحّرك بؤبؤهـا في الظلام .. وهي تسمع لصوتين يخترقـون هدوء الغرفـة المُربِـك ..
صوت الأجهـزة حولهـا .." طوط .. طوط .. طوط .."
وصوت خـاشع باكي .. يردد :
" لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
تردِّدّت الآيه كثير .. وصوت أم إبراهيم يلي تقرآه خلّى قلب شادن يدق بضعف ..

شدّت على جفونهاا .. وزادت من إغمااض عيونها وهـ الظلام أعماهاا .. يارب .. يااارب ..
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق ،، اللهم أحيني ماكانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ..
جلسَت تردد هـ الأذكار بينها وبين نفسها بدموع إنسابت بندم .. وش كانت تفكّر فييه ؟
وش تبي تخسـر أكثر ؟ خسرت حياتها .. وسعادتهاا .. وخالدها ..
ماتبي تخسر آخرتهاا .. يكفي يلي خسرته ..
يكفـي !.
حست بيدين دافيه على جبينهاا .. فتحت عيونها بصعوبة ..
وبإبتسامه داميه ناظرت جدتها ..
أم إبراهيم بقلب متحسّر" حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .."
شـادن بهمس راجف " يمه خلاص أبي أموت .. أبي أرتااح "
أم إبراهيم بإنين حاد " بسم الله عليك .. جعل يومي قبل يومك يمي .. إن رحتي من بيبقى لي ؟"
إبتسمت بضعف بين دموعها " لك نايف يمه .. ربيه صح .. لاتخلينه مثل أبوه يمه تكفين .."
تعاالت الأصوات برا .. ونفس حوارهم ذاك اليوم عن شادن رجع إنعاد ..
لكن هـ المره بإصرار أحَّـدْ .
نزلت أم إبراهيم من الغرف بسرعه من غير لاتسمح لشادن تعترض أو تتكلم ..
وقفت قدام زياد وخالد يلي تماسكوا بالرقاب ..
وصرخت " إنتوا وبعدين معكم ؟ متى بترتاحون ؟ إذا موتوا هـالضعيّفه يلي داخل ؟
خلاااااااااااااااااص يكفيها يلي جاها .. إتركوها تعييش زي الناس الله يخليكم .."
زياد " والله أنـا أبيهاا .. والله أبيها بحافظ عليها أكثر منه .."
خـالد .." ول.."
قاطعتهم " بس هي ماتبي أحــد .. ماااتبي أحــد .."
خالد بإنفعال " بس شادن تحبني .. وللحين تبيني .. هي قالت لي هي قاالت .."
أم إبراهيم بقلب مقهور " وإنت خليت فيها حبْ ؟ خلييت فيها شي ؟
ذبحت قلبهاا .. يكفيهاا هموم .. خلاااص كبرت خمسين سنه زيااده .. "
خـالد وزياد " ..... "
أم إبراهيم " إيه إسكتوا .. إسكتوا ياعيال الحمايل .. وش بتقولون بعد ؟ بنتي وإنهبلت ..
ماعااد بها قلب خلااص [ صفقت يدينها ببعض بحسره ] بحح .. رااحت .."
زياد برجا " تكفين خليني أحكي معهاا .. "
مسكه خالد من بلوزته ولزقه بالجدار بعصبيه " وش تقول إنـ..."
أم إبراهيم " خلااااااااااااااص قلت .. لا إنت ولا هو .. القلوب عافاتكم .. شادن بتاخذ فؤاد ..
يمكن يقدر يسعدها أكثر منكم .."
لف خالد راسه بسرعه .. وزياد ناظر قدامه منصدم وبصوت واحد " وشوو ؟"
أم إبرهيم " خطبها مني أمس .. وأنـا وافقت .. ومن اليوم ماأبي أشوف لك وجه إنت وياه ..
كان لنا عندكم شي وضيعتوه .. كلّن يروح بحاله وإنسوا إن لكم ولد إسمه نايف .. "
أم خالد أخيرا تكلمت " بتحرمين أبو من ولده ؟"
ناظرتها " مو أنا يلي أسويها يا هيفاء .. ولده له .. يبي يشوفه يجي ..
لكن إنه يشيله من حضن أمه هذا يلي مارح أسمح له يسويه .. إلى متى وحنا ساكتين ؟ إلى متى ؟"
تركتهم ودخلت لشادن يلي قطعت نفسها من الصياح داخل

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:56 PM   رقم المشاركة : 86
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

نزلت من غرفتهاا .. وتوجهـت لغرفة أبوها مثل ماطلب منهاا ..



فجـر " أقدر أدخل يبه ؟"


رفع راسه وسكر المصحف " حيااتس يمي تفضلي .."


دخلت وجلست قدامه ع السرير " آمرني يبه وش بغييت ؟"


أبو حمد وهو يناظر وجهها " آآيه والله وكبرتي يافجـر .."


إنحرجت " هههه .."


حط المصحف ع الكوميدينه ونزل نظارته الطبيه " بقولتس شي .. بس تأكدي يابوي إني راح أسوي الشي يلي يرضيتس ويعجبتس .. لا تظنين إني ممكن أجبرتس على شي إنتي ماتبغينه .."


هزت راسها وهي مبتسمه .." عسى الله لايحرمني منك .."


بادلها الإبتسامه " ولا منتس يمي .. شووفي ، عمر ولد عمتس سالم عرفتييه ؟"


دق قلبها بقوة " وش فيييه ؟"


أبو حمد " طالبتس للزواج وش رايتس ؟"


إرتجـف جسمها لاشعوريا .. وهي تتذكر كلام الشييخ زين ..


أبو حمد وهو منتبه لملامح وجهها يلي تغيّرت " فكري يابنتي .."


جات بتتكلم بتعترض تقوله عن الحلم لكن قاطعها بهدوء " أنـا مو مستعجل أسمع ردتس ..


فكري وشوفي وش قرارتس .. حتى هم ، قالوا متى ماقررت تقرر موب مستعجلين .. عشان تسذا فكري بالموضوع زيــن .. زيــــــن يافجر فاهمتني ؟"


هزّت راسها بلا وعي .. ماتدري وين راح لسانهاا .؟


مو قادرة تحركه .. ولاهي قادره تفتح فمها بالأسااس ..


طلعت من عنده وعيونها زايغه من غير لاتنطق بحرف ..


وأسوء الإحتمالات في بالها ..!


::::




بعـد أسبووع ..


:


تركي " مسيك بالخير يمه .."


أم محمد " هلا تركي .. توك تجي ؟"


تركي " إيه كنت بالشركه .. خبرك خلاااص داخلين على مسؤليه ههههههه .."


أم محمد " ههههه عساك ع القوة .."


تركي " الله يقويك ........ إلا أقول يمه .."


أم محمد وهي تشرب من فنجالها " سم حبيبي .."


حك شعره " مممممم وش رايك نروح نسوي عمره ؟"


أم محمد " وفي أحد تجييه فرصة إنه يروح بيت الله ويقول لأ ؟"


تركي" يعني موافقه .!"


أم محمد " قلت لك في أحد يحصل له يروح مكه ويرفض ؟"


تركي " أجل بناخذ شذى ولمى معنا"


أم محمد وهي تغمز " ولياان .."


ضحك " ولياان ولا تزعلين .. [ سكت شوي ] أصلا الروحه كلها عشان لياان .. أكيد خاطرها تشوف الكعبه ."


أم محمد وهي مبتسمه " والله وجات إلي تطّيح راسك ياولد عبدالرحمن "


تركي " ههههههههههههههههههههههه يمااااااااااااه !"


أم محمد " متى حبيتهاا هاه ؟"


تركي " منهي ؟"


أم محمد " ليان منهي يعني ؟"


تركي إبتسم وبدا وجهه يحمر بالغصب " عادي يعني .."


أم محمد وهي تجره جنبها من يده " لا مافي عادي شلووون وإنت أول ماكنت تواطنهاا ؟ [ ناظرت فيه ] تذكر ولا أذكرك ؟"


تركي " لا شكرا متذكر مايحتااج .."


أم محمد " هههههههههه قول طيب .."


تركي وهو يحك رقبته بفشلة ويناظر بالارض " عادي والله يمه يعني مممم جالسه معنا بالبيت وكذا فـ ملتْ لهاا .."


أم محمد " اهاا ملتْ أجــل !!.. الله يهنييك .."


إبتسم " آميين [ بإلحاح ] والحين قولي لي نروح ولا ؟"


أم محمد " إيه إيه خلاص لجيتناا .."


وقف " أجل بطلع أقول لهم .."


مسكت يده " بس البنات عندهم دوامات ومدارس ."


تركي " نروح ع الأربعاء ،، نجلس خميس وجمعه ونرجع .."


أم محمد " أجل تم .. بكلم أبوك وبشوف إذا يقدر يجي معنا ولا لأ .."


هز راسه وطلع للدرج بسرعه ..


دخل للجناح حق خواته من غير لايدق الباب وطيران لغرفة ليان ..


دق الباب هـ المره .. وفتحته له ..


أول ماشاافته شهقت وصكته بوجهه بقوة ..


تركي وهو يسند ظهره ع الباب " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


إفتحي بقولك شي .."


تنافضت وهي تسمع ضحكته ترن بالمكان ..


وش يبي ذا جااي ؟


ليان بربكه " نـ..نـعم ؟"


مشى لغرفة شذى " إطلعي برا بقولكم شي خطيير .."


راحت للمرايا .. فتحت شعرها ورجعت ربطته ..


ناظرت ببجامتها .. لا فشلة أنزل له بذا المنظر ..


بدلت ولبست تنورة وبلوزة كم طويل بعد ..


< أنا أشهد إنها بتخيس لين تتزوجه ههه ..!




نزلت من الغرفة وهي تسمع صوت لمى وشذى بالصاله حق الجناح ..


رمشت أكثر من مره وهي تشوفهم جالسين ع الكنب ويسولفون ..


طيران لزقت بظهر شذى لايصير فيها مثل ذاك اليوم ..


لمى " وهذا هي ليان جات .. يلا ياخي قل موضوعك وفكّناا .."


تركي " مممممممم .. ليان بسألك .."


فركت يدينها ببعض " وش ؟"


تركي " ودك تروحين الحرم ؟"


ناظرت فيه وهي ترمش أكثر من مره .." وشو ؟"


تركي " الحرم !!؟ ودّك ."


بسرعه " أكييييييييييييد .."


سند ظهره على الكنب براحه " أجل الأربعاء إجهزي بنطلع نعتمر .."


ليان " من جدك تركي ؟"


تركي " إيه حتى إسألي أمي لو مو مصدقتني .."


لمى " لا والله وأنا حتى أبي أعتمر .. من زماان مارحت الحرم .."


شذى " وأناا بعد .."


تركي " كلناا يابنت الحلال إنتي ويااها كلنا بنروح .."


شذى ولمى بسرعه " أماااااااااانه !!"


تركي " ههه والله .. بس ع الأربعاء إجهزوا .."


شذى بحماس " من اليوم لو تبي بس خلنا نرووح إنت .."




::::

· نهاية الفصل الثاني والعشروون !

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:58 PM   رقم المشاركة : 87
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

× الفصـل الثـالث والعُشـرون ×.


صدقني " قربكگ صعب { .. وفراقكگ أصعب !
..

نـاظر بوجه إخته وبضيقه كمل هـ الحوار " والله ياريتان مليت من أمي .. كل يوم وحده مدري على إيش ناوية ؟"
ريتان " شدعوه مشعل ..! تعرف أمي إنت ، مستحيل تسوي شي يضرك .."
مشعل" مستحيييل ؟! ويلي سوته وشو ؟"
ريتان " هي أدرى بمصلحتك .. ويمكن خيرة وش يدريك إنت .؟"
مشعل " ... خلاص وش فايدته التحسر الحين ؟ خلاص البنت تملكت على ولد عمها وراح كل شي .."
ريتان " هذا هو المكتوب لها من قبل لاتجي .."
مشعل بتنهيده " على قولتك .. "

::::

نزلت من غرفتهاا وهي ناوية على تنفيذ خطّة أمهاا بالظبط .. وبكذا تضرب عصفورين بحجـر وااحد ..
لقتها جالسه بالصاله وبحضنها مجلّـه تناظرها بتمعن ..
الله يصبرني بس ..
جلست جنبها وإبتسمت بمكر ..
،
حركت عيونها لجهتها وراسها للآن ثابت مكانه .. خيير وش عندها عقرب الرمل ذي ؟
سكتت وهي تنتظرها تتكلم .. لكن السكوت طوّل ..
رفعت راسها وناظرت فيها ببرود " نعمـ !!."
باسمه وهي للآن مبتسمه " نعم الله علييك !"
لوت بوزها " بإيش أقدر أخدمك ؟! "
باسمه " ممممم ولا شي .. وش تسوين ؟"
مها " يهمك !؟"
باسمه " أكييد .. شوفي حنا وش كثر صار لنا في هـ البييت ؟! صرتي مثل أختي وأعز "
عجييييييب " أهاا مثل إختك قلتيلي ..!"
باسمه " إيه مثل إختي عندك إعترااض .؟ ماقلتي وش تسوين ؟"
رجعت تناظر المجله ببرود " مثل منتي شايفه جالسه أدّور موديل فستان لزواج تركي .. مابقى شي علييه .."
باسمه " اوووه صح . ولقيتي شي ؟"
وش عندي ؟" لا لسى .."
باسمه " ممممم طيب ! وش رايك نروح السوق ونشوف يمكن نلاقي شي جاهز حلوو .."
مها بنفس البرود " لا ماأحب الجااهز .. "
باسمه " طيب ! في عندك مجله ثانيه ؟ أبي أشوف لي .."
مدت يدها جنبها وسحبت مجله ورمتها بحضن باسمه " خذي !"
إبتسمت وهي تفتح صفحاتها " شكـراا .."

::::
ع المغـرب ..
،
أم إبراهيم " إيه من جدّي .. فؤاد تقدم لك قبل لاتدخلين المستشفى بكم يوم .. بس ماوافقت صدق ..
قلت كذا أبي عيال أحمد يفكون عنك .."
شـادن " ...... "
أم إبراهيم " يعني ؟ موافقه ولا لأ ؟"
شـادن " خلاص يختي ماعاد يهمني شي .. كل شي صار أسود قدام عيني مايهمني أتزوج فؤاد ولا ماأتزوج من الاساس .. "
أم إبراهيم " إن تمتْ نظرتك لحياتك كذا بتتعبين .. إنتي توّك تصكين 25 سنه .. باقيلك من العمر يلي بقى وش بيقدرك تتمين على نفس السواد ؟"
شادن بتعب " أنا بعد يلي صار لي يمه .. تمنيت لو إني ماجيت على هـ الدنياا .."
أم إبراهيم " أستغفرالله بس .. لاتخلين خالد يأثر عليك وتغضبين ربك بتصرفاتك .."
شادن " ..... "
أم إبراهيم " فؤاد ؟ موافقه عليه ؟"
شـادن " يمه إنتي عارفه وش سوى فيني .. هو من جرّني وخلاني أوصل لذا المواصيل ..
ولولا وجوده وتدخله في حيااتي كان أنا الحين مع خالد "
أم إبراهيم " خالد وخالد وخالد .. إلى متى وإنتي متعلقه فييه ..؟"
شادن بقوة " إليين أموت يمه .."
أم إبراهيم " طيب وفؤاد ؟"
شادن " وش فيه البلا بعد ؟"
أم إبراهيم " موافقه عليه ولا لأ ؟"
شادن " قلت لك ماعاد يهمني شي .. خلااص الواحد صار زي العشرة مايفرق "
أم إبراهيم " سلبيه ..!"
شادن " ...... "
أم إبراهيم بتنهيده " طيب يمكن تغيّر الرجال ..! هو تقدم لك وعنده علم إنك مطلقه وعندك ولد .."
شادن " هه لأنه هو السبب يمي .."
أم إبراهيم " تغيّــر .. صدقيني تغيّر .."
شادن بضيق " سوي يلي تبغينه بس فكيني من الموضوع المقرف هذا .."
أم إبراهيم " لو علي زوجتك إياه من اليوم .."
شادن بعبرة " ماأحبه يمه .."
أم إبراهيم " مالقينا من يلي تحبينهم ياشادن غير التعب والشقى .. خذيه يمكن يقدر يسعدك إنتي وولدك أكثـر من هـ الخالد .."

::::
يوم الأربعااء
.
حطّت عبايتها على راسها بحمَـاس ،، والفرحه من سمعَت الخبر مو مخليتها تنام ..
تعرفون وش يعني تشوف الكعبه ؟ هذي مو أول مره تروح فيها الحرم ..
بس أول مره تروح وتشوف بعيونهاا .. كانت دوم تلمس الكعبه ،، وتمسح ع الحجر الأسود ..
لكن ماتبصر ، ماتشوف أشكالهم .. ماتدري هي جالسه تلمس أي جزء ...
هـ الأحساس يمكن مايحسه إلا إلي مثلها .. شي وإنحرمت منه وقلبها ينبض بلهفه عليه ..
والحين صار واقع .. والواقع بيخليها تستخف من الفرحه ..
.
إبتسم وهو يناظرها شلون تنزل الدرج بخطوات هاديه ..
هـ البنت لخبطت كيانه .. وعلى قولة أمه جابت راسه .. من كان يصدق إن ليان ليــان العميا ماغيرها بتأسرهـ .. بتزلزله .. وبتخلي كل شي متلخبط فيه من يسمعها تحكي ..
ماينلام .. وهو يشوف البراءه فيها .. الخوف فيها ، والضياع .. فيها .!
هو مثلها .. ضايع .. ويبي من يرشده ويرشدها ..
بساطة تفكيرها .. و رقة إحساسها شدّته لها غصب .. وإنقلب كيانه وكل تفكيره ..

شد على قبضة يده .. وهو يحاول يثّبت نفسه .. إثقل يتركي إثقل ..
البنت ماتحب الرجال الخفيف .. لا تصير خفيّف ..!
وقفت جنب أم محمد وهي تنتظر اللحظة يلي تاطى رجلها فيها مكّه ..
وتبدآ تهلل في الحرم .. وتصلي ،، وتدعي ..

أم محمد " يلا ياتركي خلينا نمشي .."
تركي وهو يوقف بعد ماكان جالس ع الكنب " يلا يمه بس وينهم بناتك ذولي ؟"
ليان بهدوء " لمى تلبس عبايتها .. وشذى الحين نازلة .."
إبتسم " أجل أنا سابقكم .. يلا خمس دقايق ولا بمشي ترا مابقى وقت ع الطيارة .."
أم محمد " وراك يلا رح إنت بس .."
ليان " إلا صحيح عمتي .. عمي عبدالرحمن بيجي ؟"
أم محمد بزفرة " لا .. يقول مشغول ....... الله يهديه إن شاء الله .."
" آمين .."
.
مطـار الملك عبدالعزيز الدولي ..

تجمَـع الدم بوجهها .. وقلبها مو راضي يهدا ..
ناظرت المطاار حولها .. وإبتسامه واسعه على ثغرهاا ..،

× ليـان ×

وش أقول ؟ وش أحكي ..؟
ولا حروف الدنيا كلها تقدر توصف إحساسي في هـ اللحظة ..
كل شي حولي يضحك .. وفرحتي تنعاد من جديد ..
نـاظرت المطار حولي .. الله والله إنه كشخة وحلو ههه ..
إنتبهت لتركي جاي لمنَـا .. إبتسمت وأنا أعدل جلستي ..
مدري وش سوا فيني هـ الإنسان ؟
تغيـّر ، معي ومع نفسه حتى ..
شي كان من سابع المستحيلات إني أرتبط بتركي .. لكن صار وإرتبطنا ..
وليته يكون أحسن من مشعل .. الله يذكره بالخيير ..!
ممممممم وش أقول لكم عن تركي ؟.. شوفوا من معرفتي السطحيه فيه هو إنسان مغرور ..
لا وش مغرور ؟ هو شي فاق الغرور .. حنون مع خواته بشكل مجنون .. ويخاف عليهم كثير ..
رزّه .. أنا من أشوفه أتلخبط مدري فيه هيبه تخرعني ..!
طويل .. بس مو واجد يعني عادي طولة حلو .. ممم نحيّف ، عيونه عسليه ناعسه ..
رموشة كثيفه مشاءالله ، خشمة حاد .. أبيض .. لكن مو بياض الشوَام والمصاريا لا .. يعني بياض عادي ..
عنده كسرة ملح عند ذقنه محليته أكثـر .. شعره بني مره غامق .. ويميل للنعومه أكثر ..
تقريبا هو ولمَى مواصفاتهم تتطابق .. ويلي يشوفهم يقول أخوان على طول .. على عكس شذى
يلي ماقاربت لهم أبد بالملامح ..
.
تركي " يلا الحين بنمشي لمَكـه .. بعدين نريّح شوي ثم نطلع للحرم زين ؟"
أم محمد " إيه يابوي زين .. "
شذى " أقول وين بنام الليلة ؟"
تركي " همك النوم إنتي ؟ تونا بأول النهار .."
شذى " لا سؤال بس .."
تركي " حجزت في فندق قريب الحرم يعني يمدينا نروح له مشي .. وبنّـام هنااك "
لمى " زين طيب يلا قبل لايدخل وقت المغرب .. "
تركي " إيه يلا مشيناا .."
نزلوا من المطار وبدا هوا جده الرطب يسوي مفعوله ..
ركبوا بالفان يلي إستأجره تركي .. ومشوا ماسكين خط مكّـه ..

::::
سندَت جسمهاا على أسيل وهي مو قادرة تمشي .. التعب النفسي أكثر من التعب
الجسماني بكثيير .. حاسه جسمها فاتر .. مو قادرة تحرك عظمة وحده ..
والهواجيس توديها وتجييب ..
قررت وش بتقول لمساعد .. والله يستر وش بيصير ..
بعض الأحيان ، الواحد مستعد يضحي عشان أشياء كثيرة .. وهي مستعده تضحي عن كل شي ..
لأن ماعندها شي تندم عليه .. لا أم تخاف عليها .. ولا أب يوجهها ..
ولا سمعه تخاف تتلوث وتنداس ..
وكلّت أمرها لربها .. هو أدرى وأعلم بلّي فيهاا !
.
جلست ع كراسي الباص .. وهي حاسه بضيقه ..
أسيل وهي ترخي يدها من ع كتف مرام " الحمدلله على سلامتك .. وه مابغيتي تطلعيين ..!"
إبتسمت بتعب " الله يسلمك .. مشكورة أسوله تعبتك معي .."
أسيل " وش هـ الحكي ؟ مابين الأخوات شي يامراام .."
،
أخـــواات ..!
رنّت هـ الكلمة بقلب مرام كثيير .. ليتك إختي ياأسيل ليتك .. أقل شي لقيت لي الأب والأم يلي
بيحافظون علي صح .. أقل شي لقيت السمعه الزينه .. والحضن الدافي يلي يمنعني من الغلط ..
حسبي الله ونعم الوكيل في أمي .. هي من رمتني .. وخلتني لعبه بيدين أبووي ..
لا أحد يلوومني .. كلهم يستاهلون هـ الدعاوي .. إثنينهم ، كل وااحد منهم إشترك بعذابي ..

وصلوا لعند المحطة .. نزلوا ثنتينهم ومشوا شوي إلى إن دخلوا الحي ثم وصلوا للشقه ..
دقوا الباب وفتحت لهم الهنوف " ياهلا والله تو مانورّت والله .."
إبتسمت بتعب وهي تسلم عليها " منورة فيك .."
أسيل وهي تشيل طرحتها " وأخيرا طلعووك .. أففف مابغوا .."
جلست ع الكنب وبزفرة " ههههههههه لا تقولين فقدتيني ؟"
دخلت المطبخ وفتحت الثلاجه ، قالت بصوت عالي وهي تصب عصير بالكاسات " لا ماافقدتك بس إستاحشت بـ لحاالي .."
مرام " ههههههههههههههههه أقص يدي إن كنتي صادقه .. تستاحشيين وسامي موجود ؟"
إبتسمت أسيل وهي للآن تصب بالكاسات وبإستهباال " إنتي وش فيك معلقه على سامي .. ليكون حاطة عينك علييييييه ؟"
مرام " ههههههههههههههههههههههههههههههه لا كاارهه عيشتي أنا أحط عيني على شي من ممتلكااتك .."
طلعت وبيدينها الصينيه " أفاا علييك ممتلكاتي هي ممتلكاتك فدوة لك لو بغيتييه .."
الهنوف " ههههههههه والله ماأكلها غير هـ الساامي ضاع بين يدينك إنتي وياها .."
أسيل " ههههههههههه لا فديته عسسل على قلبه .."
مرام وهي تنزل الكاس وتحطه قدامها " عااش واثق .."
أسيل تستهبل و بغرور " شفتي شلون يموت على ترابي .."
الهنوف " هههههههههههههههههههههههههههه ياويييل حالي أناا وينه سامي المسكيين .."
أسيل " ههههههه مدري والله بس الظاهر والله أعلم رايح يجيب مقاضي للبيت .."
مرام " ياحليله والله مكلف على نفسه .."
أسيل " شدعوى لا كلافه ولاشي .."
إندق الباب وقامت أسيل تفتح لأنها عارفة مين بالأساس " ياهلاا والله بالحامل والمحمول .."
ضحك وهو يدخل الأكياس يلي معه ويحطها ع الأرض " الحامل والمحمول ولا بس المحمول ؟"
إنحرجت " هههههه .."
خزها " إيه تعدّلي .."
مرام " وين لسانك عمتي أسييييل ؟ أشوفه إنبلع الحين !"
أسيل بوجه أحمر وهي تناظر مرام " أقووول تعرفين تسكتيين ؟"
سامي وهو يناظرها " لييه وش كانت تحش بغياابي ؟"
شالت الأكياس من ع الأرض .. وراحت المطبخ تصرّف " ماأحش ولا شي بس تدري كلاام عذاااااااااااااااااااااااااال ..- ومطتهاا بقوة وهي تخز مرام –"
سامي " هههههههههههههههههه أصلا عادي خلها تحش زي ماتبي تقطعني قطعه قطعـة عااادي فدوة "
مرام " ههههههههههه ياعيني ياعيني ذهبت أسيل مع الرييح .. وش ذا التعزّل ؟"
سامي " ههههههههه .."
مرام تنغز " ماأقول غيير الله يذكر جزر البلياار بالخيير .."
طلعت أسيل ومدت كاس عصير لسامي " وش دخل ؟"
مرام وهي رافعه حواجبها " أبد .. بس يعني كانت بداية الإنطلاقه لكم ياالعصافيير .. – حركت حواجبها بخبث – أذكرك يووم يلز.."
قاطعتها أسيل بوجه إشتعل " إنثبـــــري .."
سامي وهو يتسند ع الكنب براحه " هههه لييه خليها تكمّل .. "
الهنوف " حرام والله راعوا شعور هـ الضعيفّه يلي جنبكم .. يوه والله تقطعّوا خدودهاا "
أسيل وهي تجلس جنب الهنوف " بعد قلبي والله ماأحد مراعي شعووري غيرك .."
إبتسمت مرام براحه وهي تحس إن التعب كله راح بسبب هـ اللمّه يلي ماتتمناها تنتهي أبد ..
الهنوف " إلا سامي صحيح مافي شي جديد بقضية فهد ؟"
سامي بزفره " لأ ، على حطّت يدك .."
الهنوف " يعني شلون ؟ بيطوّل ؟"
سامي " والله ماأدري .. إدعي له إنتي وإن شاء الله خيير .."
مرام بهدوء " إن شاء الله قريب بيطلع لك .."
الهنـوف بسرعه " أماااانه .. خلاص بيتنازل الشاايب ؟"
مرام " .......... "
أسيل بقهر " إنتي لو الله يفك أخوك من عزّة النفس الغبيه كان هو الحين جنبك ماينقصه شي .."


نـاظرت باسمه وجه مها بقوة .. وأكبر علامة إستفهام تكونّت على راس الثنتين ..
طلال " وش فيكم ؟ ليكون كلامي ماعجبكم ؟"
مها بصدمة " لأ بب..بس س .."
باسمه تكمَل " لييه طيب ؟"
طلال " كذا أريح لي ولك ولهاا .. خلونا نبعد عن وجع الرااس والمشاكل شوي .."
باسمه " بس أنا مابي أروح بين بروحي .. مرتاحه هناا .."
طلال " بس أناا مو مرتاح وحالكم قايم كذا .. خلاص دورّت شقه حليوة قريبه من هناا .. بكرة الصباح تنقلين لهاا .. ويوم لك ويوم لمها .."
باسمه " ب."
قاطعها " ليه معترضه ؟ بيت يكون لك لحالك أريح من بيت تشاركك فيه وحده .."
باسمه وهي تناظر مها " ومها بتجلس هنا ؟"
طلال رافع حواجبه " إيه أجل وين بغيتيها ترووح ؟"
باسمه " لا أبد ، مممممم طيب الساعه كم لازم أجهز ؟؟"
طلال بزفرة " يعني 11 أو 12 الظهر .."
باسمه " زين .."
ورجعت تناظر في مهاا يلي ساكته مانطقت بحرف ..
::::
[ اللهُـم أعنِّي على ذكركـَ و شُـكرك و حُسنِ عبادتكـْ ..]
،‘

ردآءات بيضاء في كل مكان .. وعبايات سودا تغلف النساء .. لتثبت إن العفه إلى الآن موجوده ..
صوت التسبيح والتهليل والتكبير يصدح من أركان المكاان بشكل يخلي القلب يدق بعنف ..
بـأطهـر بقااع الأرض ,, مكه المكرمـه ..
.
وقف سيارته بالمواقف يلي مخصصينها لزوار الحرم ..
نزل وهو يعدّل حرامه عليه .. قفل السيارة وبصوت هادي " يلا مشينا خل نلحق قبل لاتبدى صلاة العشاء .."
مشت وراه وهي ماسكه بيد شذى ، وقلبها شوي ويطلع من مكانه ..
صارت تبلع ريقها أكثر من مره .. وبطنها بدا يمغصها ..
وحماس الدنيا بعيونها .. شدت على يد شذى أكثر .. وهي تقرا
[ بـاب الملك عبدالعزيـز ]
تجمعَت الدموع بعيونها .. وهي تشوف يلي قدامها ..
ناظرت بعيون شذى .. وكإنها تسألها عن يلي جالسه تشوفه ..
هو حلم ؟ ولا علم ولا وش بالضبط ..؟
إنسابت دموعها بهدوء على خدها .. والكعبه كل مالها وتوضح قدامها ..
الشي يلي كانت تتمنى تشوفه طول عمرها شافته الحين .. ويازينها من شوفه ..
صارت تشهق بصوت عالي مو قادره تحبسه ..
إحساس وشعور يمكن ماأحد يتصورة .. وأنا نفسي ماأقدر أعبر عنه بحرف واحد ..
شي فاقد شوفته صار لك سنين .. وتوك تشوفه الحين ..
لف ناظرها وشلون تتلفت حولها وتناظر بصدمة .. وهو للآن مبتسم ..
ناظر قدامه وشاف الكعبه وحولها ألوف مُئلفه ..
تنهد وهو يدعي ربي يصلح حاله .. ويقدر يسعدها بقد مايقدر ..
هي من جات بيتهم وهو بدا بمحاولاته في إصلاح نفسه .. صار مايكلم مثل أول ..
وغيّر أرقامه ، وبدا يغير من طبايعه .. تخلى عن كل شي حرام كان يسوية ..
بس باقي رؤى ! رؤى بسسسس ..!
والله يقدرة ويعطية على قد نيته !
حس بالصيحه تدغدغ عيونه .. وندم على يلي سواه وناوي يسويه يعتصر قلبه ..
أصلا تلقائي من تشوف الكعبه تخشع كل حواسك .. وتحس نفسك ودك تصيح لين تقول بس ..
شي يخليك تفخر إنك مسلم .. وإنك تمشي على نهج الرسول – صلى الله عليه وسلم –
وعلى ملة إبراهيم .. شي يخليك ترفع راسك بفخر وتقول أنا مسلم ..
هناا .. وبالحرم بس .. المكان الوحيد يلي تضمن عمرك فيه .. لا قتل .. ولا سرقه ولانهب ..
مكاان يخلييك تعتزل الناس كلها .. وتوجه مشاعرك وأحاسيسك كلها للي خالقك ..
لله وحده ..
مكان أول ماتاطى رجلينك أرضيته .. تتجمع دموعك .. ويدق قلبك بضعف ..
وكإنك ترااجع نفسك .. والأشياء يلي سويتها بحياتك ..
ماأحد يدري .. هي دموع خوف ! أو دموع ندم ! أو دموع فرح إنك زرت هـ المكان
وضمنت أجر زيارته قبل لا توافيك منيتك يلي ماتدري متى .!
صلوا ركعتين تحية المسجد .. ثم شوي وأقام لصلاة العشاء ..
صلوها جماعه .. ويوم خلصوا بدأو بالطواف .. وليان للآن تصييح ..
إذا ماكان بصوت عالي فهو بصمت .. والصمت يجرح القلب أكثر من البوح !
راحوا للصفا والمروة .. وبدأوا يسعون ..
ويوم خلصوا كل شي وقصروا ..
جاوا بيطلعون ..
ليان " معليه أبي موية زمزم .."
لمى " تونا شاربين .."
ليان بفشلة " معليش أبي ثاني .."
شذى " هههههههههه معك حق مافي أحد يشبع منهاا .."
ليان " إنتوا إسبقوني وأنا بالحقكم أعرف مكانكم .."
ورفعت عيونها لتركي وكإنها تستأذنه ..
تركي مبتسم " لا وين تروحين بالحالك أخاف تضيعين "
لمى " أكششخ وصرنا نخاف بعد .."
ضحك " إنتي لو الله يكرمنا بسكوتك .."
لمى وهي تلف للكعبه " إدعيلي وإن شاء الله ماينرد دعائك .."
أم محمد " ههههههه لو بندعيلك بندعيلك بالرجل الصاالح يلي يهجدك .."
حمرت " لا وين بدري .. وبعدين أول شذى .."
شذى بضيق " أقول أص أص بس يازينك ساكته .."
تركي " وشو حتى هنا بتتهاوشون ؟ إحترموا المعتمرين ع الأقل .."
لمى " أقول إنت يلي أص اففف .."
ضحك وناظر ليان " خلاص إمشي أنا وإنتي .. [ ناظر أمه ] تعرفون مكان السيارة ولا لأ ؟"
أم محمد " إيه نعرف "
لمى تمد يدها " هاااااااااات المفتاح وماعلييك .."
ضحك " بشنطة أمي مو معي .."
لمى تلف لأمها " هاتيه يمه .."
أم محمد " عشان تهبلين بناا ؟ لا شكرا ، يلا بس إمشوا قدامي .. [ ناظرت تركي وليان ] وإنتوا مو تطولون بسرعه .."
تركي " إن شاء الله .. يلا ليان مشَّي .."
صار يمشي قدامها وهي وراه بمسافه بسيطة .. وبعيونه يدوّر ع الترامس يلي بكل مكان وفيها موية زمزم ..
وقفها عند وحده ماعليها زحمة ..
" يلا إشربي لين تشبعيين ههه .."
إنحرجت منه وكرهت نفسها .. تمنت لو إنها ماطلبت بس وش تسوي ماحبت تبرح الحرم وهي للحين ودها تشرب من مويته .. مع إنهم بيرجعون هنا طول ماهم جالسين بمكه ..
بس هي كذا .. تخاف تموت الحين ومابعد تسوي يلي ودها تسوية من زماان ..
صبت لها ملى الكاس البلاستيك وشربته .. وصبت لها كاسين وراه وشربتهم ..
ولو كانت بطنها تتسع لكاس زيادة كان شربت بس ماتقدر ..
تركي بهدوء وهو يناظرها شلون تشرب " والله وتحققت أمانيك يالياان .."
تحرك بؤبؤها له .. عقدت حواجبها " نعم ؟!"
إبتسم " وش دعيتي ؟"
حمرت خدودها وحمدت ربها مليون مره إنها متغطية " دعيت و ........ وبس .."
وسعت إبتسامته " علميني طيب .."
نزلت بجسمها للترمس .. وصبت لها كاس من جديد ..
وشربته غصب تبي تلهى من عيونه .. وش تقوله يعني ؟
تنهد " ماتمنيتي عبدالله يرجع ؟"
إنشد الكاس بيدها .. وماقدرت تبلع شي زياده ..
رجعت دموعها تغرِّق عيونها من جديد ..
تركي بضيق ع اليوم يلي ضيع فيه عبدالله " أنا دعييت كذا ، لأني داري إنه موجود .."
غمضت عيونها .. وفكرة إن عبدالله يكون موجود وهي ماتدري عنه بتجننها ..
إذا عبدالله موجود ليه مايجي ؟ ليه مايسأل ؟
أقل شي يسمعها صوته عشان تطمّن إنه بخيير .. مو كذا !
فاقده وجوده ، مقتنعه بشي وقلبها يقول شي ثاني ..
وهي ضايعه بين الإثنين ..
عبدالله ماكاان أخ بس ، كان أب .. وأم ، وإخت وصديق وطبيب ..
كان كل شي بالنسبه لهاا .. هي ماكانت تشوف .. بس هو كان عيونها ..
والنور يلي تشوف به ..
هو الوحيد يلي ماكان محسسها بالنقص .. على عكس البقيه ..
كان يعاملها على إنها وحده زيه .. تشوف يلي يشوفه .. وتعرف يلي يعرفه ..
يكفي إنه كــــــان أخ .. سند وعضيد تشتد به لاقسى وقتها عليهاا ..!
تركي بعد مالاحظ رجفتها " يلا خلينا نمشي تأخرناا "
هزت راسها .. وحطت الكاس الورقي مكانه المخصص .. ولحقته بهدووء ..
وعيونها ترجع لورا من فتره لفتره .. وتناظر الكعبه يلي ماودهاا تتركها أبد ..
إبتسمت وهي تتذكر الحجر الأسود يوم سلمت عليه ولمسته ..
تذكر أول أيام ماكانت تجي تعتمر .. كانت تحسه شي بارد وملمسه ناعم .. بس ماعمرها شافته ..
كانت تحس جدران الكعبه .. وقماشها يلي تدري إنه أسود .. وغير لونه ماتدري عنه أبد ...
ياما وياما تتمنى شوفت هـ المكان العظيم .. الناس . والمصليين .. والمعتمرين والمآذن ..
كل شي .. تسمع بس ماتشوف .. والسمع مو زي الشوف أبد ..
للحين تدعي لمشعل بالخيير .. لأن له الفضل بعد الله بلِّي صار لهاا ..
من كان يصدق إن ليان بتشوف هـ الأشياء كلها ..
هي نفسها ماكاانت تصدق أو حتى تحاول تقنع نفسها بذا الشي ..
لأنها بإختصار تخاف تتعلق بالوهم وتتحطم يوم تصحى .
لكن الحين ، بعد ماصارت " الأماني " على قولة تركي حقيقة ..
ماعندها مانع ترجع وتنعمي من جديد .. لأن يلي شافته اليوم .. أغناها عن مناظر الدنيا كلها .

::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 12:29 AM   رقم المشاركة : 88
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

دخلت مع فجر للغرفة .. يلي دقت عليها وقالت لها تعالي بسرعه من غير لاتوضح لها شي أبد ...
كادي وهي تنزل نقابها وتلقط أنفاسها " خييييير وشو طيرتي قلبي وش بك ؟"
جلست ع الكرسي الهزاز بزاوية غرفتها .. غمضت عيونها وصارت تهزه بهدوء ..
كادي وهي تجلس ع السرير بقوة وبتحلطم " وش فييك ؟ جارتني من بيتنا تعالي وتعالي وفي النهاية تسوين الحركه البايخه هذي ؟"
فجر " .... "
وقفت وراحت لها .. حطت يدها على كتفها " فجـ....."
شهقت من قبل لاتكمّل جملتها " بسم الله وش فيك ؟ تبكيييين !!!!!!!! "
فجر تفتح عيونها وبرؤيا ضبابيه " كاادي .. تعبــت .."
نزلت وجلست على ركبها .. وبخوف ولهفه " تعبتي ؟ من وشوو ؟"
تنحنحت وهي تمسح دموعها وتعتدل بجلستها " من كل شي .. في شي إلا أشياااء تعورني ..
[ صاحت غصب ] كل شي يعووووووورني ياكاادي كل شي .."
حطت يدها على يد إختها وصديقتها وكل شي بحياتها .. شدت عليها بقوة " فجرر .. وش صااااار ؟"
فجر بعد فترة " عمر .."
" عمر مين ؟"
ناظرتها " عمر مين يعني ؟ عمر ولد سالم الـ ...."
بخوف " إيه وش فيه ؟"
فجر " أبوي توه قبل كم يوم يقول إنه خطبني .."
شهقت بصوت عالي " وشهوووووووووو؟ عمييييير خطبك ؟"
فجر تهز راسها بضيقه " إيه .."
كادي بدون وعي " بس شلووو..ن ؟ كيف ؟ أأأقصد يعني "
فجر تقاطعها " مافيها شلون وكييف ؟ خطبني وإنتهينا .."
سكتت وهي مو عارفه وش تقول ..
قامت فجر من مكانها وتوجهت لتسريحتها .. فتحت شعرها يلي كان ملموم ببكلة بإهمال ورجعت
ربطته ..
كادي وهي تناظرها بصدمة " طيب وش بتقولين ؟ بتوافقين ولا لأ ؟"
ناظرت إنعكاس كادي بالمراية .. جلست فترة وعيونها معلقه فيها إلى إن مسكت منديل ورجعت بؤبؤها لمكانه ، وبصعوبة " إيه .."
كادي إرتاعت " وشو إيه ؟"
فجر وهي تتنفس بسرعه " موافقه عليييه .."
كادي بقوة " وشوو ؟ لا لا مو معقووووول !!!"
غمضت عيونها بقوة وهي تمسح الدموع يلي ناوية تطيح " وشو لأ ؟ مو من حقي أتزوج مثل باقي البنات ؟"
كادي بتوتر " لا مو قصدي .. بس يعني .."
فجر " يعني وشو ؟"
كـادي بعد فترة " يعني فاااارس ش.."
قاطعتها بقوة " وش فيه فارس ؟ مابيني وبينه شي عشان أمنع كل واحد يتقدم لي .."
كادي بهدوء وخوف من ردة فعل فجر العنيفه " أدري مابينكم شي .. بس توقعتك تحبينه .."
فجر بإستهزاء " أحب ميين يرحم أمك ؟ أنا الغلط مني من أول .. مدري شلوون سمحت لنفسي أتمادى بعواطفي معه ؟ أعرررف إنه مستحيييييل ومن سابع المستحيلات يصير شي من يلي في بالي أو من يلي في بالك .. وإنتي أدرى لييش .. [ سكتت شوي وناظرت بالمنديل يلي في يدها ، قالت بصوت يرجف والدموع تتجمع بعيونها ] صدقتيني الحين يوم أقولك حنا عايله ماتعترف بالحب !"

::::
في شقق [ ........ ] المفروشة !
.
بهمس مصدوم لأمه " إيششششش ؟"
أم محمد بضحكة " وشو إيش ؟ يلي سمعته شيل شنطتك ورُحْ شقه غير ذي .."
تركي " وين أرووح ؟"
" وين تروح يعني ؟ دبّر لك مكان غير ذا ."
تركي " وشوو يمه .. مافييييييه أنا حاجز هـ الشقه الكبيرة على أسااس كلنا بنجلس فيها .."
أم محمد " وشو منتب تستحي تجلس والبنت معك ؟"
تركي بضيق " أي بنت يمه ؟ خلاااص زوجتي صارت .."
أم محمد " زوجتك بالورق والشرع لكن قدام الناس لسى ، وبعدين ياخي حس على دمك البنت تستحي .."
تركي يقاطعها بقهر " تستحي من وشوو ؟ تونا كنا بنفس البيييت ..! والله حركه باااااااااااااايخه .."
أم محمد " بايخه مو بايخه ماعلّي ، ألحين تشيل قشك وتنزل تحت تحجز الغرفة يلي جنبناا .."
.
تمددت شذى ع السرير بعد مابدلت لبسها .. وبنظرة سريعه ناظرت إختها يلي واقفه عند السرير وتحوس ..
قالت بخمول " لمى ياقلق وش تسووين ؟"
لمى بنرفزة وهي تلف عبايتها للجهه الثانيه " اففف وش ذا السرير ؟ كبيير والعبايه ماتكفي .."
شذى " ليه تغطينه ؟"
لمى وهي ترجع تشيل عبايتها وتفرشها ع السرير من الجهه الثانيه " وش تبيني أسوي أنام على
هـ الفرش يلي هم محطيينه ؟ لا معصي والله .."
ضحكت بنفس الخمول لكن بصورة أشد " ياإنك موسوسه .. يختي نامي والله نظييييييف والله .."
لمى بطفش " وش يظمن لي .. ماتدرين من ناااام هنا قبلك .. [ وبتحلطم ] ياربييييه وش هذا لازم عبايه ثانيه .."
نزلت من الحمام [ تكرمون ] يلي هو تبع للغرفة المتوسطة الموجود فيها سريرين فرديين .. ويلي واحد منه إحتلته لمى وناوية تغطية بعبايتها وتناام عليه لأنها بإختصاار توسوس هههههه ..
ناظرتها بصدمة وهي تحط ملابسها ع الشنطه " لمى ياحمااارة وش تسوين بعبايتي ؟"
لمى وهي تزفر براحه بعد ماحطت عبايتها وعبات ليان ع السرير كمفرش " كذا أوكييييييه .. [ لفت ناظرتها وببراءه ] أبد والله بس إحتجتهاا في مهمه صغيييرة .."
ليان وهي تمشي لها بقوة " وشو مهمه صغيرة إنتي الثاانيه ؟ عبايتي مو لعبه بيدينك "
لمى وهي توقف فاصل بين ليان والسرير " لياااااان بلييز بليييييز طلبتك أبي أنام بسلام وراحه خلييه تكفيين .."
بعدتها من طريقها بقوة وسحبت عبايتها بعنف " نامي بس مو على حساابي .. أصلي فيهاا هذي .."
لمى " وإذا تصلين فيهاا يالسخييييييفه .. اففف ياكرهي لك .."
ليان وهي تنفض عبايتها " يكفي أنا أحبك .. [ خزتها بإستهبال ] بنات آخر زمن .."
لمى وهي تتوجه لمكان عباية شذى يلي غطّت في سُبات عميق " ماالي غير حق إختي لبى قلبها مو إنتي مااااالت علييك .."
ضحكت وهي تتوجه لباب الغرفة " أغصان الجنه إن شاء الله .."
فتحت الباب ومشت شوي وهي مو منتبهه للشخص يلي جالس ع الكنب ويتحلطم ..
راحت للمطبخ الصغير يلي أبد يالله يكفي شخصين وصبت لها موية من علبة الصحه ..
شربتها وجات بتطلع ..
لكن أول ماشافت الوجه يلي قدامهاا شهقت بقوووة ..
كان جالس ع الكنب جنب أمه .. وإثنينهم يناظرونها بإستغرااب ..
أم محمد " تعاالي ليان وش فييك واقفه ؟"
ناظرت وجه تركي يلي إبتسم ونزل عيونه لحضنه .. إحتقن الدم بوجهها وهي مفتشله ..
وبلمح البصر إنحااشت للغرفة ..
دخلت وحطت يدها على قلبها وهي تتنفس بصعووووبة ..
لمى بعد ماأمنت المكاان النظيف تمددت ع السرير " بسم الله وش شايفه إنتي ؟"
ليان تلهث " يممممه لمى فشششششششششلَه .."
لمى وهي تغمض عيونها " وشو ؟"
سفهتها وماردّت .. وقفت قدام مراية التسريحه وناظرت بالبيجامه يلي لابستها ..
وخنقتها العبرة .. ياربيييييه يالفضييحه شافني بذا المنظر !!
وش بيقوول الحييين ؟
كانت لابسه بيجامه قطنيه من لاسنزا .. برمودا تحت الركبة على طول ..
والكُم جابانيز .. كان شكلها عادي مو عاري ولا مستور ..
بين البينين ههههه ..
تمددت جنب شذى ع السرير وهي للآن حاسه قلبها بيطلع ..
اففففف وش هـ الموقف السخيييف ؟!
.
أما عند تركي .. طلع من الشقه بعد زن أمه ..
وأخذ له شقه جنبهم ، وأول ماحط راسه ناام على طول ..
::::
دفن راسه بالمخده بقووة .. وهو حاس بألم بيفجـر مخّـه ..
من بعد هذاك اليوم يلي إنذكرت فيه الإسماء وهو مو بخيير .. صدااع وألم براسه وإذنه بيذبحونه ..
مايمديه ينام ساعه إلا وهو موتعي بقوة من زود الألم ..
لف راسه وناظر بعلبة البندول يلي شرب نصها بضعف .. يخاف يشرب زياده ويصيير فيه شي ..
تأفف بصوت عالي .. وأصوات كثيرة في عقله ..
مثل الشي يمشي ، يصرخ ، ناس تتكلم ، تشويش ، وأسماء وأصوات داخله في بعض وسامعها من قبل ..
كلها في راسه .. كل هـ الأشيااااااء في راسه تخيلّو !
دق جواله يلي ع الكوميدينه .. رفعه بتثاقل ..
ورد بصوت ثقييل " هلا .."
" ألوو فارس وينك ياخي ؟"
عقد حواجبه " مين ؟ فيييصل ؟"
بنرفزة " لا حسنيه ..! إيه فيصل أجل من ؟ وينك صار لي سااعه أنتظرك خست في الحر "
فارس بتعب " لييه ؟ وش تبي ؟"
بصوت عالي خلى فارس يبعد الجوال عن إذنه " وشووو وش أبي ؟ [ بتريقه ] أبييييييك إنت ياحيااتي .."
رجع الجوال لأذنه بإستياء " يالله فيصل والله من جد وش عندك ؟"
فيصل " اللهم طولك ياروح .. وش أبي يعني ؟ مو متفقين تجي وتقابلني قدام محل **** .. ؟"
فارس " يووه والله آسف نسيييت .."
فيصل بزفرة " فاارس وش فيك ؟"
فارس بصوت ضعيف ويرجف من الألم " مافيني .. شي "
فيصل " فااااااااااارس وش فيك ياخي ؟ تعبان إنت ؟"
فارس بضيقه " لا مافيني شي قلت ، خلاص تكفى سكّر خلني أناام .."
فيصل بحيرة " طيب براحتك ، بس إذا إحتجت شي دق علي زين ؟"
فارس بسرعه " زين زين .."
وسكّر على طول ..

رمى الجوال جنبه .. وضغط على راسه بقوووة ..
صرخ بصوت عالي " خلاااااااااااااااااااااص أبي أنـــاااام "

::::

على حدود السـاعه 2 ونص الفجـر ..
.
صحَـت من النوم صار لها نص ساعه تقريبا ..
وقفت قدام الشباك يلي يطل ع الحرم المكي وإبتسمت ..
جلست تناظر شكل الكعبه من بعييد .. وعيونها كل مالها وتغوص بالدموع ..
ناظرت ساعتها .. وناظرت في بنات عمها يلي نايمات ومو حاسات بشي من كثر التعب ..
على عكسها يلي بالموت قدرت تنام ..
تنهدت ورجعت تناظر قدامها .. فكرت بشي لكن ترددت تنفذه أو لأ ..
رجعت ناظرت ساعتها بعجله .. وخافت يأذن الفجر قبل لا تصلي الوتر ..
تحركت من مكانها وراحت لشنطتها .. طلعت جوالها يلي مابقى له شي أبد ويطفى ..
وبتردد كبير وواضح دورت على إسمه ودقت ..
بعد رنتين ، ثلاث ، أربع ، خمـ...
بصوت ثقيل " ألوو "
بلعت ريقها بإرتباك وكل وصله بجسمها صارت تنتفض " الو هلا تركي ؟"
بعد فترة سأل بشك " ليان ؟"
ليان وهي تمشي وتوقف قدام الشباك " إيه .. معليه صحيتك من النوم ؟"
تركي " لا عاادي أصلا كنت بصحى .. خير وش بغيتي ؟ "
ليان ببلاهه " ممممم عادي يعني ؟"
تركي " نعم ؟"
شدت على يدها بتوتر " لا أقصد يعني .. أأ .. عاادي تنزلني الحرم الحين ؟"
تركي " الحرم ؟ ليه ؟"
ليان " أبي أصلي الوتر .. ومره وحده أجلس إلى إن يأذن الفجر .. أبي أصليها جماعه مع الإمام .."
تركي " ... "
ليان " ألوو تركي ؟! تقدر لا لأ ؟"
تركي " إيه أقدر ليش لأ .. خلاص إلبسي ولاقيني قدام باب الغرفة .."
ليان بحرج " شكرا .. وآسفه ع الإزعااج .."
ضحك " لا عاادي .. يلا شوي بس وإنزلي .."
.
قفل الجوال وهو يناظر الشاشه مبتسم .. صحيح صحته من عز نومه وهو بقمة الإرهاق والتعب ..
لكن معليه .. تمووووون !
فز من مكاانه بسرعه .. هو حالف يسعدها .. ومو مقصر معها بشي حتى لو قالت له روح للمريخ بيرووح ..
غسّل وتوضى مره وحده .. ولبس ثوبة وطلع ..
شافها مثل ماتوقع واقفه عند باب شقتهم وتنتظرة ..
× ليـان ×

إبتسم لي .. وبادلته الإبتسامه من تحت غطااي ..
هههههههههههه ياحبي له والله .. صحى أول ماقلت له مع إني توقعت إنه يسفهني ..
قال بروقان " صباح الخيير .."
قلت بحيا " صباح النوور .. آسفه صحيتك .."
تركي " لا وشدعوى .. ! أصلا زين قومتيني عشان أصلي .. "
" طيب يلا خل ننزل .. أبي الحق اصلي الوتر والشفع قبل لايأذن الفجر .."
ضحك ومشى قدامي .. وأنا وراه ..
نزلنا للحرم يلي إضطرينا إنا نمشي مسافه بسيطة بس ونوصله ..
صلينا تحية المسجد .. وبدينا نصلي الوتر ..
هو في جهه وأنا في جهه بحكم إني صليت في قسم الحريم ..

بعد ماخلصت دعييت .. وتربعت براحه وأنا أناظر الكعبه ..
جلست أتنفس بهدوء .. على عكس قلبي يلي يعصف بقوّة ..
دورت تركي بعيوني .. وشفته جالس بمكان بعيد عني شوي وساند ظهره على عامود وبحضنه مصحف ..
إبتسمت .. الله يصلحه ويهديه ..
كل شخص مرْ بحياته بأغلاط .. وأغلاط تركي واضحه ومكشوفه قدامي ..
بس إذا الله بجلالة قدرة يسامح . ليه أنا العبد الفقير ما أسامح ؟
أدري إنه كان يكلم بنات ووو !.. ويلي يثبت لي هذا الشي هذيك يلي كلمها قدامي ..
أنا ماأدري وش يصير بنفسه .. هو أكيد ماسوا كذا إلا لشي ..
وأتمنى هـ الشي يكون تغيّر من يوم جا وخطبني ..
.
أقاموا لصلاة الفجر .. صلوها مع الإمام وجلسوا شوي إلا إن طلعت الشمس ..
تركي يقرا قرآن .. وليان ساعه تدعي وساعات تقرا ..
.
مر وقت طويل .. وماأحد حاس فيه .. خصوصا إن الحرم بدا يمتلي بالناس ..
وتسعد العين بشوفتهم يطوفون حول الكعبه ..!
ناظر ساعته وشهق أول ماشافها " سبع ونص ،،! الله مر الوقت بسسسسرعه .."
قفل المصحف ورجعه لمكانه .. وقف ومشى لليان ..
أشر لها تجي بما إن المكان فيه حريم وجاته ..
ليان " هلا ..؟!"
إبتسم " شايفه الساعه كم ؟"
ليان " لا والله كم ؟"
تركي " سبع وشووي .."
ليان " لاا .!! من جدك ؟"
ضحك " إيه .. يلا ماودّك نمشي .. "
ليان " إلا بس ..!"
تركي " بس وشو ؟"
ليان وهي تنزل راسها " لا خلاص ولا شي .."
تركي فهم " لا تخافين بنرجع هناا .. بس الحين خلينا نروح اكييد أمي قامت .. وأنا ماجبت جوالي عشان أدق أقولها إنا هنا .."
ليان وهي تهز راسها " خلاص طيب يلا .."
مشوا .. وطلعوا من الحرم ..
عقدت حواجبها يوم شافته ياخذ طريق غير يلي جاو منه ..
ويتوجه لسيارته ..
ليان وهي تشوفه يتوجه لبابه " وين رايح ؟"
فتح السيارة وركب " إركبي إركبي .."
ناظرت بالبابين يلي قدامها .. وإحتارت في أيهم تركب ..
إلى إن قررت تركب جنبه مكان ماأشر لها في البداية وهي ميته من الفشله ...
سكرت الباب ولفت له " مو إنت تقول عمتي صحـ.."
قاطعها وهو يرجع ريوس وينزل من المواقف " أنا جوعان إنتي مو جوعاااانه .."
حطت يدها على بطنها وهي ساكته .. تكذب إن قالت لأ ..
بس بعد فشلة وش تقوول ..
جلس يمشي وإثنينهم ساكتين فيما عدا من صوت الراديو المفتوح ع الإذاعه السعودية ويلي تبث
قرآن في هـ الوقت ..
تركي بهدوء " وش تبغين تفطرين ؟"
ليان بصوت واطي " عادي أي شي .."
تركي " ممممم طيب .."
وقفها قدام محل فول وتميس .. نزل وأخذ له كم قرص تميس مع قلابه ^.^ ..
حطهم بالمقعد الخلفي ومشى ..

رجعوا للفندق .. وهي بدا النوم يلعب بحسبتها ويداعب جفونها هههه بس ماسكه عمرها فشله تنام قدام تركي وش بيقول .؟ صحتني من النوم ونامت ؟!!
أول مادخلوا الشقه تفاجَئو إن محد صاحي .. مع إنهم توقعوا العكس تماما .!
تركي وهو يحط الأكياس ع الطاولة " وينهم ذوولي ؟"
شالت غطاها وتوجهت لغرفة البنات " شوي أشوفهم وأجي .."
دخلت ولقت الدنيا جمدَّه .. المكيف ع الأخير وماتبان منهم غير رجيلهم .. والباقي مغطى ..
ضحكت وراحت لـ شذى .. هزتها بشويش " شذى .. شذى قومي شوفي الساعه كم ؟"
شذى " .... "
سحبت الغطا من على راسها وبان الإستياء بوجه شذى يلي عفست ملامحها " قومي صليتي الفجر ولا لسى ؟"
شذى وهي للحين مغمضه وترجع تغطي وجهها وبنرفزة " أففف ليان إيه صليت أجل بنتظرك ..؟"
ليان وهي تدفها من كتفها بقوة " جزاي ؟!"
فصخت عبايتها وعدلت تنورتها عليها وطلعت لتركي ..
ليان " هههههه وش مسوي ؟"
رفع راسه وإبتسم " مائِده مُصغـره .."
ناظرت بالطاولة يلي تحولت لمائده مصغره على قولته ويلي فرش عليها السفره وعليها القلابه والتميس " ههههه ، طيب وينها عمتي ؟ أصحيهاا ؟!!"
تركي " لا رحت اصحيها وقالت ماتبي .. لا تخافين خليت لها ولبناتها النواماات .."
ضحكت وجلست قدامه .. وهي حاسه بنفسيتها مفتوحه وماعندها مانع تاكل إلى إن تقول بس ..
مد لها تميس " يلا كلي ترا تميسهم شيييييييييي .."
إبتسمت " صار تميسهم الحين ؟ كل التميس واحد !"
بدا ياكل " لا مو واحد .. كل واحد ويده بالشغل وعاد إحكمي .."
سمّت بالله وبدأت تاكل وهي تستمع لتعليقاته .. وقلبها مو راضي يهدا من الفرح ..

::::

ع الظهـر ..
فتح لها باب الشقه وهو يسمي بالله ..
شالت نقابها وناظرت حولها " متى فرشتها ؟"
طلال وهو يدخل شناطها الكثيرة " أبوي تكفل بكل شي ماأدري متى .."
باسمه " ماشاءالله إنت كل شي يسوية أبوك .!"
طلال بإستهزاء وهو يقفل الباب " شفتي شلون ؟ زووجك عديم الشخصيه الله يعينك .."
لفت عليه بقوة " لا ماقصدت كذا .."
طلال وهو يتقدمها " قصدتي ولا ماقصدتي .. [ لف ناظرها ] هذا واقع ياقلبي .."
لحقته " بس أناا ماأشوف كذا .. أشوفك غييييير "
طلال وهو يفتح الأنوار والتكييف في باقي الغرف " وش تشوفيني إنتي ؟"
بخجل داهمها لوهله " ممممم أحسن واحد بالعااالم .."
سكت شوي يترجم يلي إنقال .. وبعدها إنفجر ضحك " ههههههههههههههههههههههه وش شايفه أمس ؟ أي فلم كرتون بالله ؟"
ضربته على كتفه بدلع " ههه طلااااااال "
مسك يدها وناظر بعيونها بهدوء " من جد أنا أحسن واحد بالعالم ؟"
رمشت أكثر من مره " إيه ..! ليه أنا أول وحده أقول لك هـ الكلام ؟"
إبتسم " مو أول وحده .. بس أول وحده تجيبه بالطريقه الطفوليه هذي هههههه ."
باسمه " ههههههههههههه بس حلوة أحسن واحد بالعالم ولا ؟"
طلال وهو يمسكها من يدها ويمشي معها " حلوة وبس ..! خيااااااليه هههههههه "

::::
طاح القلم من يده .. وفمه مفتوح بصدمة " نعم ؟! وش تقووول إنت ؟!"
فيصل بربكة وهو يتحقرص بمكانه " يلي سمعته .. عمييير خطب فجر .."
رمش أكثر من مره يبي يستوعب وعيونه بدت تحرقه ...
حس على نفسه ورفع القلم بيد ترجف ..
وتصنع اللامبالاه وهو يكتب ع الورقه حروف مايشوف منها شي " طيب وش فيها يعني ؟"
فيصل " مافيها شي .. بس غريبه آخر واحد توقعته يخطبها هو عمـر "
ضغط ع القلم بقوة وبصوت يمنع رجفته " النصيب مايعرف توقعاات .."
فيصل بتشتت " إي والله صادق .."
بلع ريقه " وش قالت ؟"
فيصل " من هي ؟ "
فارس بنرفزة " إختك من يعني ؟"
فيصل " أبووي توه يقول إنها وافقت .. تخيل فجر واافقت .."

زاد الألم .. وزااااد الصداع ..
وافقـــت !! ليييييييييه ؟
وأنــــــا ؟؟!!
وأنــت وشو يافاارس ؟ إنت وشوو ؟
وش كنت متوقع .. ترفض ولد قبيلتها وتجلس تنتظرك تخطبها ؟
بترفض ولد الأصل يلي يعرفونه وبتاخذك إنت يالمجهول ؟ إنت يلي ماتعرف لا أمك ولا أبووك
ولا إسمك حتّـى .!
رجّع جسمه ع الكرسي بقوة وهو يفتح قلاب ثوبة ويحاول يتنفس ..
لييييه يافجر لييه ؟ وش سويت لك أنــا ؟
وش سويت لك عشان تعاقبيني كذا .؟؟
" فاارس .. فاااااارس تسمعني ؟"
ناظر بفيصل ووجهه المخطوف وإبتسم بصعوبة " أبي ....... بندول .. بسسرعه فيصل الله يخلييك رااسي بينفجر .."
هز راسه بسرعه ومشى للباب " دقاايق ويكون عندك .."

::::


::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 12:31 AM   رقم المشاركة : 89
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

أبسكت .. دام صوتي مايردك لو سمعتالصوت

وأبـرحل بعد ما المـلم بقايا آخر الآمي


تعبتأجمع حضوري في غيابك واحتفي بـالتوت


تعبت أرسم ملآمح غربتي و أجدد أحلآمي


،‘






قبل كل هذا بوقـت ..

.


لف ناظر بالسجن يل كان فيه أكثر من شهر .. ثم ناظر بالورقه يلي بيده ..


وأكبـــر [ ؟ ] على راسه ..!






× فهـد ×

.


فاهمين شي ؟ أنــا مو فااهم ولا شي !


بعد ماصليت الفجر غفيت شوي .. ثم ماحسيت غير بإثنين يصحوني ..


ويوم قمت قالوا إن الإفراج جا .. طلعوني وأعطوني هـ الرساله يلي مدري وش فيهاا ..؟


ماحسييت بطعم هـ الطلعه .. ولا حسيت بطعم الفرحه يلي المفروض أحسها وأنا أشوف نفسي طالع


مثل أول .. وبرائتي ثبتت .. في شي داخلي مو مخلين مستانس أبـد ..!


إستنشقت هوا جامد .. وأنا أشوف السيارات رايحه جايه ..


أظن إن محد منهم يدري إني بطلع .. لأنهم لو دروا كان جاوا هناا ..


إذا أنا نفسي للحين مدري وش السالفه ؟ كل شي صار بسرعه ..!!!






ناظرت بالظرف يلي بين يديني .. ويلي أعطاني إياه مدير السجن ..

فتحته وطلعت الرساله يلي بداخله .. مسكتها بقوة قبل لايطيرها الهوا البارد يلي هب على غفله ..


عقدت حواجبي بدهشه وأنا أشوف حروف عربيه .. وخط صغير ناعم فيه تموجات بسيطة دليل إن يلي كان يكتبه مستعجل أو يتنافض واحد من الإثنين ..








لو يشتكي المظلوم وش في يدينه


من يرحمه لاهلت عيونه دموع


من يسمعه لي باح خافي كنينه


من هو يرد القلب لاصار منزوع


مهما شكى قلبه وعقله وعينه


شكواه ماتنفع ولاهوب مسموع


الله على كثرة همومه يعينه


قلبه غدا في روضة الهم مزروع


زرعه ذبل من قبل وقته وحينه


يوم انقطع حبل الرجا في يمينه


يسحب ولكن حبل رجواه مقطوع


ماعاد باقي كود ذكرى حنينه


في خافق برق الرجا عنه ممنوع


هذي معاناة القلوب الحزينة


مثلي انا لوصحت مانيب مسموع







.





أبرحل يافهد .. يمكن تقدر ترجع لطبعك وتتعامل بطبيعتك ..





أتمنى يلي سويته يكبرني بعيونك ولو شوي بس ..







رجعت أقرا مره ومرتين وثلاث .. وأنا مو فاهم ولا حرف ..

حتى إسم هـ اللي تاركلي هـ الشي الغريب مو مكتوب ..






دق قلبي بقوة يوم إستوعبت .. أو بمعنى أصح عرفت من صاحب هـ المكتوب ..!

ناظرت حولي بضيق .. وش أسووي لازم أروح ولا بيصير شي نندم عليه حنا الإثنين ..


مشيت بسرعه متوجه لموقف الباص .. يلي جلست أنتظر فيه وأعصابي محترقه حوالي


الربع ساعه ..






::::

( 2:30 الظهـر )


.


مسكوا خط جده بعد ماصلوا ، وأول ماوصلوا راحوا للحـراء مول ..


تركي وهو يناظر المحلات حولة " أبي أفهم بس وشوله هـ المشورّه ومن صباح الله ؟"


شذى " أولا زوااجك خلاص مابقى عليه غير كم أسبوع .. ثانيا وهو الأهم [ ناظرت ليان ] ماودك بعلتك الجميلة تتقضى لزواجها ؟"


تركي مبتسم " أفحمتيني صراحه .. خلااص مو حرام طقّـة هـ المشوار دام ذي أسبابك .."


شذى " إيه الله لناا عشان ليان هـ الحكي ولا لو هو أنا ولا لمى كان أكلتناا .."


لمى " إيه والله أعوذ بالله نفاق إجتمااعي .."






طول ماكانوا يتكلمون .. كانت لاهيه عنهم تناظر حولها بإندهاش وهي مبتسمه ..

أم محمد تقاطع سرحانها " عجبتك جده ياليان ؟"


لفت ناظرتها " هلا ؟"


ضحكت " مو معي ؟"


ليان " هههههه آسفه والله .. وش بغيتي ؟"


مغصها بطنها بقوة " من هناا !! ليييه ؟"


أم محمد " دامنا هنا خلينا نستغل الفرصه .. وبعدين في أشياء هنا حلوة وكثيرة مو في الشرقيه .. ناخذ نص من هنا ونص لا رجعناا .."


شذى " يالله يمه خلينا نروح .."


ليان " وشو المحلات نصها مقفله !!"


شذى " بنروح للمطاعم ونجلس إلا إن تفتح إمشي يلا .."


ليان هزت راسها " معك يلاا .."
وصل للحي أخيـرا .. عجّـل في خطاويه إلا إن صار قدام العماره ..!

رفع راسه وناظر بنافذه حافظ ملامح صاحبتها زين ..

الله يستر ويطلع يلي في باالي غلط ياارب ..

جاب يدخل وهو يحاول يضبط معدل التنفس عنده ، أقل شي مايبان عليه الخوف والتوتر ..

ضرب ع زر الأصنصير وجلس شوي ..

أول مافتح وصلته شهقااااات ورا بعض " آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــئ فهــد ! "

ناظرهم وهو عاقد حواجبه " بسم الله وش فيكم ؟"

سامي وهو يمسكه من كتوفه بعدم تصديق " طلعــت ؟! متى وشلوون وكييييييييف ؟"

فهد مبتسم " الله كل ذا ؟ "

الهنوف بصوت يرجف " فهـد من جد متى طلعت ؟"

فهد " توني قبل شووي .."

أسيل من ورا نفسها " الحمدلله ع السلامه .."

رد لها بنفس النبرة والجمود بالملامح " الله يسلمك .. [ لف ناظر سامي بسرعه ] وين رايحيين ؟"

سامي " أبد جاين نشوفك .. بس إنت سبقتنا هههه .."

إبتسم وهو يناظر ورا أسيل يمكن يشوف الوجه يلي يدور عليه ..

عقد حواجبه وبإهتمام " إلا وين مرام ماأشوفها معكم .!"

سامي " مرام .! ماتدري ؟"

بلع ريقه " أدري ؟ لا وشو ؟"

أسيل تكمل ببرود " أمهاا تعبانه ورجعت السعودية تجلس معهاا .."

توسع بؤبؤه بقوة .. أمهـــــا !

أي أم ؟ من متى ومرام عندها أم ؟

الهنوف " ليه ماجات تزورك ؟ هي قالت بتمرّك قبل .."

هز راسه والكلمات بارده حوله " لأ .. محدن جااني .. شلون تخلونها تروح بالحالها شلون ؟"

سامي " يوه فهد وش شلون ؟ عادي يعني وقفت قيدها هـ الترم وراحت .."

حط يده على راسه والدنيا بدت تلف فييه ..

والشي يلي كان فعلا خايف منه صاار .. الشي يلي نهاها تسويه سوتّـه ..

سوتـّـه وذنبها في رقبته ليووم الديـن .!



::::



فتحت لاب توبها .. وعيونها تبرق بخوف وترقب مثل كل مره ..

فتحت إيميلها وإنتظرت شوي إلا إن ظهرت قائمت المتصليين ..

تحطمّت يوم ماشافته .. كل يوم تفتح وماتلاقيه ..!

من بعد ماإعترفت له هذاك اليوم وهو ماصار يدخل أبد ..

ياإنه أعطاها بلوك .. أو إنه غير إيميله بكبرة لأنها فيه !

جرتها يدها ووساوس الشيطان وخلتها تفتح محادثه ..

· تعبت أشكـي [ مشاعل ] :

رائـد .. كيفك ؟ من زماان عنك والله فقدتك .

أدري للحين متضايق مني عشان يلي عرفته عني .. بس ترا والله أنا مالي دخل ..

هذا بسام النذل هو يلي سوا كذا .. إنت وعدتني تسمعني للأخيـر ..

وأنـا عندي كلام كثير لسى ماسمعته .. وإختفيت من قبل لا أقوله لك ..

أتمنى من جد تفكر وتعرف وش كثر أنا محتاجتك وترد علي لو بحرف واحد عشان أعرف

إنك بخيير .. ريـم .

.

قفلت الكمبيوتر بكبره وهي تتنهد .. يارب فكني من هـ العذااب يارب ..

" مشااعل أبوك يبيك تحت .."

لفت لمصدر الصوت .. وإنتبهت لأمها واقفه عند الباب ..

غريبه جايه عندي ؟

قالت بدون نفس " وش يبي ؟"

أم مشاري" وش يدريني بعد ؟! روحي شوفي وش إنتي مهببه ..!"

رفعت حواجبها بإستخفاف .. وماأثرت فيها الكلمه أبـد " مهببه ..! وش بهبب بعد زود عن يلي هببته يا .. يا أمـي ؟!"

أم مشاري " أقول عن الهذره والحكي الماصخ وإنزلي له شوفي وش يبي جابلي الصداع وهو يسأل عنك .."

أبوي يسأل عني ؟ الله يالدنياا !

وقفت من ع الكرسي وتمددت على سريرها " مالي خلق .."

فتحت عيونها بقوة " وشوو مالك خلق ياقليلة الحياا ؟ أبووك يبيك أقولك .."

مشاعل بإنزعاج " لو سمحتي لاتصارخين مصدعه .. "

مشت لها بعصبيه " مشيعيييل ياتبن قومي وتأدبي أعرفي من تكلمييين .."

مشاعل وهي تغطي وجهها بالبطانيه تمنع الدموع تبان لأمها " أعرف يمه أعرف ، إنتي أمي يلي المفروض أحترمك وأسمع كلامك .. [ إرتجف صوتها ] بس أنا خلااص ماعاد أحترم نفسي شلون بحترمك ؟

إنتي نفسك ماإحترمتيني قدام الناس .. خليتيهم يتكلمون عن بنتك يمه .. خليتيهم يلوثوونهااا فوق ماهي ملوثه بجروح بسام .. مدري من يلي المفروض يشره ع الثااني ؟ أنا ولا إنتي ؟"

سكتت وهي تمسح دموعها بسرعه .. وتنتظر جواب أمها يلي ولأول مره من بعد طلاقها تكلمها أكثر من كلمتيين .!!!

رفعت الغطا يوم لاحظت إن الصمت طوّل .. وزادت دموعها زوود يوم ماشافت أحد ..!

حتى يوم تشكي ماتلقى أحد يسمع .. وين مشاااااري بس وينه ؟!!!!!!!



::::



" فجــر وهي تعتدل بجلستها " إدخــل .."

فتح الباب وطل براسه " فاضييييييه ؟"

إبتسمت " أكيد فيصل تعاال يالمؤدب هههه .."

دخل وجلس قدامها .. " يختي ماعرفنا لك .. صرنا مؤدبين علقتي ..! صرنا قليلين أدب عصبتي

وش تبغيييين من الحيااه إنتي ؟"

ضحكت " سلامتك ماأبي شي .."

إبتسم وهو يناظرها " ليه مانزلتي تتغدين معنا ؟"

قفلت الملزمة من يدها " مو مشتهيه ..!"

فيصل " وإنتي داايم مو مشتهيه ؟ لنفسسك عليك حق وإنتي كارفه عمرك تقُل فـ مجااعه "

فجر " هههههههه تدري فيني يكفيني[ بدلع ] فُتات الخـبز "

يتريق " فتاات الخبز ..! واااااااااااي يادبلة التسبد بس .. وش عندهاا ساالي ؟"

فجر " هههههههههههههه يووه غباااار !"

ضحك " بس حلو والله ههههههه "

فجر " هههه "

فيصل بعد فترة يوم وقفت ضحك " بتتزوجين يالشينه !"

تلاشت إبتسامتها " شفت شلون ؟ بتصير خاال "

فيصل " هههههههههههههههههههههههه مستعجله ماشاء الله "

حمر وجهها " الدنياا تركض مابقى شي .."

فيصل " هههه بعااد أمثاال مع ذا الخشه .! الله يعين ذا العميير بتحوم كبده منك "

من جد ضاقت " يحمد ربه قبلت فيه ولد سويلم "

فيصل رفع حواجبه " خيير ! بتمنين عليهم نفسك ؟"

فجر " أمن وشو ياحسره ؟ من بياخذ هو ؟"

فيصل " إخت فيصل الـ .......... "

فجر" هههه إخت فيصل أجل !"

فيصل بجديه ماتليق أبد " أبوي جابرك عليه ؟"

بسرعه " لأ طبعاا .. إنت تدري أبوي عمره مايغصبنا نسوي شي .. خصوصا لو كان زواج وعشرة عمر "

فيصل بخبث " إلا وتدخلين إسمه بكل شي .."

فجر " هاه ؟"

فيصل " ههههههه سلامتك .. طيب ليه حاسك متضايقه ؟"

فجر وقلبها يدق بقوة .. يمه منك " يتهيأ لك .. بالعكس مو متضايقه ولا شي "

فيصل " فجر أعرفك أنـا .. ماتواطنين عمر بعيشة الله وش حادك تاخذينه ؟"

لو تدري يافيصل ..! أبي أهرب من ظل فارس يلي رميته علي وخليتني أتعلق به ..

جتها الصيحه وهي متأكده إنها بتندم من يلي بتسوية لكن هي مستعده تسوي أي شي بس تهرب من خيال فارس يلي يلاحقها " رجال وماعليه .. ومنا وفينا ليه أرفضه ؟"

فيصل " الله يوفقك .. ويخلي عميير يتعدل على يدك .."

فجر تستخبل لعل وعسى تخفف من شعور الذنب " عمر لو سمحت .."

فيصل " هههههههههه من الحيين !"



::::

× نهاية الفصل الثالث والعشرون ×

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

التعديل الأخير تم بواسطة المشاعر العذبة ; 11-04-2009 الساعة 12:49 AM.
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2009, 03:12 AM   رقم المشاركة : 90
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

.!i!. الفصـل الرابـع والعشرون .!i!.
.
.
..[ حَّـرام يكْـفي تبَّعثِـرني وأنَّـا ؛ أحتـِويــكـْ ]..
*
{ في اليـوم يلي كـان المفروض ينزل فيه الجـزء ، توفت أعـز إنسانه على قلبي ،
ومنها تعذرت وماقدرت أنزل شي ، الجسد صار تحت التراب .. والروح وراحت للي خلقها ..
بس الذكـرى للحين موجوده بقلوبناا .. وصوت أخواتها للحين يذكرني فيهاا .. يكفي دموع أمها يلي مارضت توقـف ..!
الله يرحمك ويوسع مدخلك .. ويرزقنا حنا وياك بالفردوس الأعلى يـارب **
.
.

يـوم الجمعَـه ..
( 5 المغـرب )
.
إبتسمت بضيق وبعيونها مليون دمعه مكتومة .. خلاص مابقى شي وتترك مكه وترجع للخبر ..
بتترك الحرم والصلاة والكعبـه .. بتترك كل شي حلو مر عليها في اليومين يلي فاتوا ..
قفلت سحاب شنطتها ورفعت راسها لليد يلي إنحطت على كتفها بهدوء .
شذى بإبتسامه وهي تناظر وجه ليان الأحمر بسبب إحتباس الدموع " خلاص لميتي أغراضك ؟"
رجعت ناظرت الشنطة بضيق " إيه .. مابقى شي ونمشي صح !؟"
تنهدت ومشت بهدوء وجلست ع السرير " بنصلي المغرب وبننتظر لين العشاء بعدين بنروح .."
إرتجف فكها غصب " مانقدر نجلس إسبوع زياده ؟"
شذى مبتسمه " لو علينا كان ماقلنا لأ .. بس تدرين خلاص دوامات وتركي عنده شغل .."
مسحت دموعها براحة يدها " بس أنا أبي هناا .."
شذى " ههههه خلاص ياشيخه أبشري بقول لتركي كل ويك إند يجيبك مكه زين ؟"
ضحكت ورجعت تصيح " سخيييفه !"
شذى " وأنا صادقه ! خلااص الولد ماعاد يسمع غير يلي تقولينه إنتي .. وماينفذ إلا يلي تطلبينه إنتي .!
يمممممه منك ساحرته !"
حمر وجهها " هههههه "
شذى بجديه " والله من جد ليان تركي مره تغير ملاحظه إنتي ؟"
ليان " ماأدري ..!؟ أنا ماأعرف تركي هذيك المعرفه عشان أحكم إذا تغير أو لأ .."
شذى " إيـ"
إنفتح الباب بقوة وعلى غفله .. وبصوت عالي " إنتوااا هنا يالهذارااات وحنا ننتظركم !!!"
شذى بعصبيه " وووجع إنتي ماتعرفين تدقين البااب ؟؟؟ في أحد يدخل بالطريقه ذي ؟"
ليان " هههههههههه يمديك تتعودين "
لمى " وجع يوجع بطن العدو لا تدعيين .. وبعدين صح المفروض تكونين تعودتي .............. أففففف وش أبي جايه أنا ؟[ بسرعه قبل لاأحد يتكلم ] إييه صح تركي ينتظر ترا خلااص بيأذن المغرب .. وإنتي مدام ليان متى ناويه تنزلين عفشك ؟"
ليان " ههههههههه الله أكبر وش بالعه إنتي ؟"
لمى " يلي بلعتييه مالت علييك .."
ليان بضحكة " أ.."
قاطعتها وهي تميل براسها مستهزءة " أغصان الجنه ندرري .."
شذى تتريق " ههههههههه صدق بنت أدبي عليك ذاكره أحسدك عليها الصراحه .."
لمى بهلع " قل أعووذ برب الفلق .."
::::
شالت نايف من ع الكنب بعد مارج البيت بصوت صياحه .. وقفت به وهي رايحه جايه وتطبطب على ظهره لعل وعسى يهدا ..
وماغير عيونه هي يلي تتحرك من وجهه وماشيه معها يمين ويسار ..
قال بعد فترة وهو يناظر جواله " أقول شادن !"
زفرت بنرفزة " خيير !"
رفع راسه وناظرها " وش رايك نساافر ؟"
وقفت مكانها ولفت راسها له .. قالت بسخريه " وشو ؟!!! نسااااااااااافر ؟! "
ببساطه " إيه نساافر "
" هه ومين أنا وإنت ؟"
مستمر بتحريك رأسه " إيه أنا وإنتي أجل إنت والجني ؟"
حامت كبدها " يالله فؤاااد مالي خلقك على ذا المغرب .."
فؤاد " وش قاايل أناا ؟ من جد ليه مانسافر شهر العسل أنا وإنتي .. ونشيل نايف معناا أقل شي يشوف الدنيا .."
شادن " وااااي ياكرهي بس ! إذا بيشوف الدنيا عن طريقك شكرا لايشوفهاا .."
فؤاد رفع حواجبه " أفاا .. لذا الدرجه طايح من عينك ؟"
جلست ع الكنب " وأكثر بعد .. يكون بمعلومك ترا مارضيت فيك إلا لأن جدتي طلبت مني هالشي ..
ولا إنت تموت وماتشوف مني ريق حلو .."
ضحك " شايفه نفسسك ياأم نايف !"
إنقهرت " إيه بشوف نفسي ليه وش ناقصني ؟"
إعتدل بجلسته وسدد عليها رميته القاضيه " أبـد ..! مطلقه وعندك ولد .. وإحتماال كبير تكون فيوزك قاضيه "
شادن " لا ياشيييخ ! ومن سوا بي كذا هااه ؟"
فؤاد ببراءه " خالد !"
جتها الصيحه " خالد ماسوا كذا إلا بسببك .. كله من تحت راسك يالنجس .."
فؤاد " خطبتك مره ومارضيتي .. وقبلتي بخالد يوم جا بعدي ..! مو من حقي أنتقم ؟"
شادن بعصبيه " تنتقم من وشوو يالأهبل ؟ وين عاااااايش إنت ؟؟ شفت إنتقامك وش سواا ؟"
فؤاد " جيتك بالطيب ومارضيتي .. وأنا ماأحب من يعاندني على وشو شايفه نفسك علي ؟ [ سكت شوي ] ومن اليوم ماله داعي تنامين بغرفة جدتك ، تعالي نامي عندي .."
شادن " بايعه عمري أنام معك ! ليييه عشان من ثاني يوم أشوف صوري منتشرة ؟"
فؤاد ببرود " هههههه حلووة منك .."
جاتهم أم إبراهيم يلي نفذت الشي يلي شافته بيريح شادن ، وخلتها تاخذ فؤاد بدون زواج وبدون شي ..
اللهم كتبوا كتابهم وثم خلاص جاو وسكنوا عندها بطلب ورغبه هي تبيهاا ..
قالت وهي عاقده حواجبها " خييير وش فيكم أصواتكم عاليه ؟"
شادن " من هـ المصيبه يلي ناشبه بقفااي .. أففففف يمه يجيب الضغط .."
فؤاد " ههههههههههههه وربي منك زي العسل .."
أم إبراهيم بعدت عيونها منه وناظرت بشادن المحترقه " تعالي إنتي روحي تليفون .."
فؤاد " مين ؟"
سفهته " روحي كلمي بسرعه .."
وقفت وأعطتها نايف يلي ناام .. دخلت للصاله يلي فيها التليفون وردت " نعم ؟"
" ألو أم ناايف ؟"
زااد معدل ضربات القلب عندهاا .. والدم كله تجمع بوجهها من عرفت صاحب الصوت " خير !"
بقهر " شخبارك ؟"
بلعت ريقها " الحمدلله .. مين خالد ؟!"
" إيه خالد أمداك تنسين صوتي ؟"
شادن " وش تبي داق ؟ "
خالد والقهر واضح بصوته " وش أبي فيك يعني يامدام فؤااد باشا ؟"
إنقهرت " داق تتريق حضرتك ؟"
بصوت عالي " أقول أص بس .. داق أبي أسأل عن نايف ؟"
" نايف بخير ... وش بعــد ؟"
خالد ببرود " لبسيه بجي بعد شوي وآخذه .."
شهقت " تااخذه ؟!!!!! تاخذه وين توديه ؟!"
خالد " أوديه وين ماأوديه أنا حرْ .. ولدي وأسوي فيه يلي أبي .."
شادن بصوت راجف " لا مو ولدك ومالك حق تسوي فييه شي .. نايف أنا من جبته مو إنت ؟"
خالد " وجبتيه من وين من الهواا ؟ أقول عن الهذره يلي مالها داعي وخمس دقايق ويكون جاهز .. فاهمـــه !؟"
شادن " مو.."
طوط . طوط .. طــوط ..
ناظرت السماعه بقهر .. والدموع تتجمع بعيونها .. مو قادره تستوعب إلى الآن إن خالد يلي كان معها تغير وصار كذا .. مو قادره تستوعب شلون الحب يتحول لكره فجئـه ..!
" هااه وش يقول ؟"
لفت ناظرت لمصدر الصوت .. وللإنسان المتركي على الباب وعاقد حواجبه ..
قالت بكره وهي تحط السماعه " من يلي وش يقول تقلقلت حلوقك إن شاء الله .."
مشى لها " هههههه ياحبيلك والله دعاويك حلووة .. [ وقف قدامها ورفع حاجب ] لك مثله ياارب .."
شادن ودها لو تصكه بأقرب شي " فؤاااااد وش تبي ؟ ليه جاي هنا خييير ؟"
فؤاد " من كنتي تكلمين ؟ ومخليك تصيحين ؟"
شادن مرتبكه " أنا أصييح ؟ من قال ؟"
أشر على عيونها بإصبعه " وهذا وشو ؟"
سفهته وصدت عنه بظهرها " إذا إنت يالفاشل فاضي فأنا آسفه ! ماعندي وقت أضيعه معـ..."
ضغط على زندها بقوة ولفها له .. قال بقهر وهو يقطاعها " قلنا كلامك ودعاويك حلوين .. بس مو معناته إنك تتمادين معي .. [ رجعها على ورا بقوة .. وبإبتسامه خبيثه وهو ينفض على كتفها ] خليك مؤدبه عشان أحبك زيين ؟"
حبتك القراااااده " لا مو زين .. افففففف "
فؤاد " شادن .. تراك للحين ماعرفتيني زين .. زي ماخليت خالد يطلقك .. أقدر أخليييييييييه يسوي يلي أردى فاهمه ؟"
بعصبيه وهي تصرخ بوجهه " وخالد وش دخله ؟"
فؤاد بتريقه " أبد .. كل خييير أكيد "
::::
لف لها براسه ، وقال بعد ماسمع كل شكاويها وتحلطمها " خلاااص باسمه عاد ، قلنا لك رجعه عند مهاا مافييه خليك في بيت لحالك احسن لك ولها "
باسمه بقهر " بس انا ماتعودت اجلس في بيت صغير مثل كذا .."
رجع يناظر التلفزيون ببرود " بتتعودين العمر قدامك "
باسمه " بس .."
قاطعها " باسمه وبعدين ؟ ترا كسرتّي راسي بذا المووضوع افففف .. [ سكت شوي ، ثم لف لها ] توك 21 سنه ليه ماترجعين جامعتك ؟"
باسمه بضيقه " مالي خلق .."
إبتسم " وش تخصصك ؟"
باسمه " كيمياا .."
رفع حواجبه " أماا عاد كيمياا !!!!!!!.."
باسمه " لييه ماتدري ؟"
طلال " لأ .. يعني علمي !"
باسمه " أقولك كيمياا "
ضحك " شكلك مايعطي .."
باسمه تتخوصر " وليه إن شاء الله ؟"
طلال يرجع يناظر التلفزيون وهو يضحك " أبد بس مايعطي .."
باسمه " طيب مهاا وش تخصصها ؟"
إبتسم بحب " مادرست جامعه .. خلصت الثانوي وجلست بالبيت .."
باسمه بعدم تصديق " لاا ..!"
طلال " والله ، ماجابت نسبه وبعدين هي خلقه ماتحب الدراسه .."
::::

رمى جسمه ع الكنب بضعف وتعب .. وهو من أمس مواصل مانام ..
ناظر بوجهه وقال بإستغراب " ياخي وش عندك إنت ؟ يعني يوم راحت صرت مهتم !؟"
فهد بزفرة وهو يناظر السقف " سموي تراك مو فاهم الساالفه أبد .. "
سامي " طيب فهمني ! وشوله ذا التعب والشقا وإنت عارف إنها رجعت للسعودية خلاص ؟!"
لف ناظر فيه " يمكن مارجعت وش يدريك ؟"
سامي " مهبول إنت .!!! هي قالت بترجع لأمها ."
أي أم ياسامي أي أم ؟ " إنتوا من وصلتوها للمطار ؟"
سامي " لأ .. عيّت وراحت بـ لحالها .."
رجع جسمه لوضعيته السابقه وناظر السقف " شفتْ .. يعني إحتمال كبير تكون هنا .."
سامي " أقووول نم بس الظاهر من كثر منت مواصل راحت علومك .."
إبتسم بالخفيف وغمض عيونه .. مرام راحت من يده .. راحت بس مو " للأبد "
هو حالف يلاقيهاا .. وبيلاقيها حتى لو لف العالم كله شبر شبـر يدور عليها ..
سامي بعد فترة وهو يناظر وجه فهد " المشكلة يافهد إن إهتمامك جا متأخر .. حتى مشاعرك جات متأخره .."
فتح عيونه بشويش .. ووضح له السقف بصورة ضبابيه " لافات الفوت ياسامي .."
سامي " من يومك يافهد مع نفسك ، إنسان غامض ماأحد يعرف وش داخل قلبك .. مدري لين وين بتوصل ؟!"
ضحك بخفه " خلاص ماعاد به شي عشان أوصله .. ممكن أموت وأنا على حالي ماتغير شي بحياتي ..!"
سامي " إذا بتفاول على نفسك بذا الفال فإنت حر .. لكن فكّر إن رحت من بيبقى لمرام ؟"
فهـد " مرام .! وين مرام ياسامي وين ؟"
سامي إبتسم " بتلاقيهاا .. بس إنت دور وصدقني بتلاقيها تنتظرك .."
سكت شوي يفكر بكلام سامي .. ألاقيها تنتظرني ؟
بس ماأظن فييهه إنتظار أو رجـا إني أجي بعد يلي سويته فيهاا !
رمش أكثر من مره وبعدين لف على سامي " تعال إنت قاعد تتكلم وربطت كل شي ببعض .. كإن بيني وبينها شي !"
سامي " قايلك على كثر منت غامض .. على كثر منت مكشووف .. كافي عيونك ذي يلي تخز بسم الله الرحمن الرحيم .. [ سكت شوي ] بس تصدق ، ماتعرف تخـزخز أبــد .."
فهد " هههه أخزخز أجل .. ليكون مخبي مرام عندك ومسوي فيها راحت .! أشوفك محلل كل شي وجايب حلول بعد "
سامي " ههههههههه إن خبيتها من حقي أقل شي أطلع مشاعرك الجميله ويلي مخبيها عن ذا الضعيفّه .."
فهد " إيه ياأبو مشااعر ذكي ماشاء الله ..[ بتهديد وهو يضحك ] بس وربي إن كنت مخبيها صدق والله ماتلوم إلا نفسسك سامع ؟!"

::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 02:24 PM   رقم المشاركة : 91
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

فـارس وهو يناظر وجه الدكتور " بس ماأدري .. أسمع بس مو عارف وشو ؟ والله إزعاج برااسي ماأقدر أنام "
ضحك " حلوة إزعااج .."
فارس " هههه لا يعني كذا زي الصراخ .. أحس ودي أحك راسي من داخل يدغدغني ههههههههه .."
وقف وهو يضحك وراح جلس قدامه ع الكرسي الجلد الأسود " طيب .. تقدم حلو إنك تحس بذا الأشياء .. يعني في أمل تتذكر .."
فارس وهو يناظر الأرض " والله ماظنتي لا أمل ولا سعاد حتى .. [ ناظر بعيون مشعل ] أحس نفسي بجلس ضايع كذا .."
مشعل " إن تمت هـ الفكرة وهـ اليأس مسيطر عليك ماراح تتذكر حتى لو كنت عارف كل شي وفي أمل ترجع لك ذاكرتك .. يافارس مايرد البلاء إلا الدعاء .."
قاطعه " بس أنا أدعي .. وربي في كل ليله .. تحسبني ماأبي أتذكر يعني ؟ بسبب يلي صار لي ضاعت مني البنت يلي أبيهاا .. تخيل ماقدرت أتقدم لها لأني خايف أخسرها وأخسر أهلها .. ماأبيهم يقولون مانبيك يالمجهول .. تحسب حلوو الواحد مايعرف من يكون ؟ لا يادكتور أنا ناااقص ومو حلو الواحد يعيش بنقص .."
مشعل " الوحده بدالها عشر .."
قاطعه من جديد وصوته بدا يرجف .. من جد حاس نفسه نااقص وقبل هذا كله ضااااايع .. هو فارس إيش ؟
هو فارس فعلا ولا إسم وحطه فيصل والسلام ؟ يبي يعرف من أبوه .. من أمه ..
له أهل ولا لأ ؟ يبي يفهم ليييييييه هو بالذات ؟ يبي يفضفض .. تعب من الكبت والكتمان ..
تعب يخبي مشااعره بسبب الخوف .. خاف يعترف وينهان .. وخايف يموت وهو للحين مجهول ..
مايلاقي الأب والأخ يلي يشيلونه لقبرة .." بس يلي أبيهاا مافي غيرهاا .. هي وحده .. وحده وراحت يادكتور .."
مشعل بضيق " عمر الدموع ماحلت الأزمات يافارس .. "
مسح عيونه بقوة " من قال إني أصييح ؟"
إبتسم " محد قال .. بس عشان ماتفكر يعني هههه .."
فارس بضحكه " لاتخاف أصلا أشك إن عندي دموع .. تخيل ماعمرها طاحت حتى وأنا أتألم .."
مشعل " ههههههههه يابختك أجل .."
فارس هز راسه بستهزاء " على وشو ياحسره ؟"
مشعل " وش قلنا ؟ مانبي تصغير الذات يافارس .. مممممـ طيب روح وتقدم لها .. إنت ماحاولت ويمكن يقبلون بك .."
فارس " أقولك مخطوبة .. لا ويلي خطبها وااحد مدري شلون أستغفر الله بس .."
مشعل " يعني شلون ؟ أهلها بيعطونها واحد ردي ؟ مستحيييل .."
فارس " يمكن ردي بعيوني بس لأنه أخذها مني .. بس هم ماأدري ؟.. واحد منهم وفيهم ومن جماعتهم ماأظن بيرفضونه .."
د. مشعل إبتسم بحزن " تصدق .. إنت أول مريض تجي حالته مثل حالتي سبحان الله .."
فارس " ليه كنت فاقد الذاكرة ورجعت لك هههههههههههههههههههههه .."
د. مشعل " هههههه وفيك حيل تتريق بعد ؟"
فارس " ههههههههههه شفت شلووون فاضي "
د. مشعل " تفاءل ياخي التفاءل زين .. هذاني أنا ملكّت وبلمح البصر طلقتها .. والحين هي مع ولد عمها ماينقصها شي .."
فارس " وليه طلقتها ؟ "
د. مشعل " كانت عميااء .."
إنشدت عروقه .. وصار يتنفس بسرعه " عميااء !!!!!!!"
د. مشعل " إيه .. وأمي أجبرتني أطلقها يقالك خايفه ع النسسل .."
فارس بلع ريقه وفكره مجنونة جاته فجئـه " أقول دكتور .."
د. مشعل " وإنت لين الحين على دكتور ؟ قلنا شيل الألقاب وخلينا زي بعض .. إنت فارس وأنا مشعل وإنتهينا .."
إبتسم " خلااص مشعل .. "
ضحك " كذا نقدر نتفاهم .. هات وش عندك ؟"
فارس رخى جسمه ع الكرسي ويشد ملامحه من الألم يلي يعتصر دماغه " إنت قلت لي من قبل إنك تقدر تبدا العلاج بالكهربا صح ؟"
مشعل " إيه .. بس هذي مرحله متقدمه من العلاج .. يعني إذا كنا يائسين من علاجك .."
قاطعه " وأنا يائس .. تكفى خلينا من الجلسه الجايه نبدا فيهاا .. أقل شي أفتك من ذا الصداع يلي يجيني .."
مشعل " حنا للحين ماحكمنا حالتك .. أخاف نعطيك الصدمات الكهربائيه ويصير الشي يلي أردى .. إنتظر شووي وإن شاء الله بتتذكر صدقني .. يلي يجيك بدايات وإذا ربي كان كاتب لك تعرف من إنت بتعرف من غير علاج وخرابيط .."
فارس " متى بس متــى ؟؟"
::::
وصلوا الشرقيه على حدود السـاعه 10 عشر ونص تقريبا ..
نزلوا من المطار وليان للآن متضايقه إنها تركت مكه .. من جد هو البلد الوحيد يلي حسّت فيه براحه فضيعه ..

أول مانزلوا من المطار وركبت السيارة .. سندت راسها ع الشباك وهي مبتسمه ..
وبدون لاتحس نامت .. نامت من قلب ونومت واحد تعبان على قولتهم ..
خصوصا إنها ماكانت تنام غير ساعه ساعتين بالكثير وباقي الوقت تكون بالحرم ..
وصلوا أخيرا للبيت .. نزلت شذى بسرعه وهي ماتدور غير السرير ولحقتها لمى ..
أم محمد وهي تلف راسها لليان النايمه بالسيت الخلفي " يوه المسيكينه نامت !"
تركي لف ناظرها " هههههه يالله وبناتك قليلات الخاتمه تركوها وراحوا .."
أم محمد تفتح الباب حقها " عاد إنت وزوجتك تدابروا .."
تركي " وشو ؟ صحيهاا !!"
أم محمد تنزل " صحها إنت وش دخلني أنا ؟ يلا لاتتأخرون بسكر الباب حق البيت ترا .."
ونزلت وفيها الضحكه لكن كاتمتها بقوة ..
ناظر بظهر أمه يلي دخلت البيت وتركت الباب مفتوح .. وهو مفهي وفاتح فمه ع الأخيير ..
حك إذنه ولف يناظرها . وش السوات الحيين ؟
هزها من رجلها " ليااان .. ليااااان يلا قومي وصلناا ..!"
تمتمت بكلام مو مفهوم وهي تحك خدها من فوق النقاب ..
تركي " يالله ..! [ بصوت عالي ] ليااااااااااااااااان يلا وصلنا يابنت الحلال قومي نامي فووق .."
ليان " ............. "
نزل من السيارة ودق على شذى يلي سفهته وماردت ..
راح لها ورا وفتح بابها وبما إنها كانت متسنده عليه بثقلها كله طاحت بين يدينه ..
بلع ريقه مرتبك وقلبه ممكن يطلع من مكانه بأي لحظـة ..
رجع جسمها لورا وسندها ع الكرسي وهو يتنفس بسرعه ..
حط يده على كتفها " ليان .. ليان يلا قوومي "
ليان " همممم . طيب طيب خلاص برووح .."
بس ماتحركت ..
إبتسم وهو يشوفها ترجع ترخي جسمها ع السيت أكثـر ..
مالقى غير حل واحد .. هو بعد تعبان ويبي ينام ولو جلس يصحيها من اليوم لبكرة مستحيل تصحى ..
تجـرأ وقرب منها .. قدمها لقدام وحط يده على ظهرها واليد الثانيه تحت رُكبها ..
وبخفه رفعها ونزلها من السيارة ..
ناظر بوجهها وعيونها يلي مغمضتهم ورموشها يلي في لمعه بينهم ..
إبتسم وهو يتذكر هذاك اليوم يوم طاحت عليهم وشالها ..
نفس الشي .. بس يلي يفرق إن الحين حس بالراحه صدق ..
حس بطعم الحلال أكثر .. وحس إنها لو تجلس بحضنه لين الصبح محد بيلومهم ..
قفل باب السيارة برجله ومشى فيها بشويش .. دخل لبيتهم وقلبه يدق خايف لحد يشوفهم ويعلق ..
لكن تطّمن يوم شاف الصاله فاضيه ..
طلع فيها الدرج وإبتسامته كل مالها وتتوسع .. خصوصا إنها ترخّت على يده كثير ..
دخلها لجناح أخواته وهو للحين خايف حد يطلع ويشوفهم ..
فتح باب غرفتهاا وحطها ع السرير بعنايه .. فتح الأنوار وراح لها .. نزل عبايتها بشويش عشان ماتصحى .. وشال نقابها وطرحتها وغطاها .. ناظر بملامح وجهها والحمره يلي بخدودهاا ..
ليه محمره مايدري هههههه !
أعطاها ظهره بيطلع لكن تفاجأ فيها تمسك يده ..
لف ناظرها مستغرب ! بسم الله توها نايمه !
قالت بهمس ماينسمع ووجهها أحمــــر " شكــرن تركي .."
إبتسم ونزل براسه لها " وشو ؟ عيدي ماسمعت ؟!"
بلعت ريقها بقوة وهي تشوف راسه قريب من راسها ..
دق قلبها بعنف أكثر من قبل .. ماتدري شلوون ماحسّت فيه وهو شايلها ؟
هي ماوعت إلا لما دخلوا الجناح ومن شافته وجهه وهو شايلها غمضت عيونها غصب وهي مو قادرة تتنفس .. وماصدقت على الله إنه حطها ع السرير عشان تطلق زفير قوي بغى يذبحهاا .
" شكـ...ـرا !"
رفع راسه وإبتسم " على وشو ؟"
ليان " على كل شي .."
سكت شوي وناظر بالأرض وكإنه يفكر ..
جلس جنبها ع السرير وهي شهقت بصوت عالي ..
ضحك " بشويش بغيتي تبلعين حلقك .."
إعتدلت وجلست على حيلها ووجهها صار بنفسجي مو أحمر .." وشو ؟"
تركي " إنتي شكرتيني وأنا بعتذر لك .."
ليان بالموت تنطق " على إيش ؟"
هز راسه " مو على شي .. بس كذا أعتذر .."
ليان " مافي إعتذار من غير سبب .."
تركي بهدوء " بس أنا إعتذاري غيير .. هو بس يلي بيكون بدون سبب .."
ليان " تركي !!"
إبتسم " من جد ليان آسـف .."
ليان " أوكييه آسف ماقلنا شي بس على وشو ؟"
سكت وهو يناظر بيدها يلي ترتجف إرتجافه واضحه ..
تردد يقول لها ولا لأ ..؟
لكن قرر " ليـان أنـا .."
إنفتح الباب بقوة مما خلاه يسكت ويقطع كلامه ..
ناظرتهم شذى بفهاوه " وش تسوي هناا إنت ؟"
تسمرت عيون ليان يلي بغت تطلع من مكانها من زود الإحراج ..
أما تركي وقف بهدوء " ماأسوي شي .."
شذى بخبث < رايقه الأخت " ليه جالس جنبها هاا ؟ لا بعد ع السرير !"
ليان بسرعه قبل لايتكلم تركي " قليلــه أدب .."
شذى " هههههههههههههههههههه [ تثاوبت ] جزاي جايه أشوفك ؟"
تركي " بدرري ..! صدق قليلات حياا تركتوها من غير لاتصحونها حتى ؟"
شذى " ياخي وش أسوي فيني النوم ومافضيت لزوجتك .. [ إبتسمت ببلاهه ] بس إنت فيك الخير والبركه جبتها يابطـل .."
راح لها ووقف جنبها " روحي نامي أحسن .."
شذى وهي تطالع ليان وتحرك حواجبها بخبث " شلون جيتي هنا هااه ؟"
تركي " طاارت .. شلون يعني مع ذا الوجه ..؟"
شذى دفته لبرا الغرفه من كتفه " خلاص إنت إطلع برا البنت تبي تتنفس .."
ضحك " تتنفس وش أسوي أناا ؟- طل براسه وناظر ليان يل أبد مافي شي مبين منها غير وجهها الأحمر - تصبحين على خيير .."
ليان " و"
قاطعتها شذى وهي تسكر الباب بقوة في وجه تركي " صدق ماينعطى وجه .."
ليان بحرج " ههههههههه حرام عليك وش سوا لك ؟"
مشت وتمددت جنبها " ولاشي .. اللهم شالك من السيارة إلين هنا وإنتي حضرتك ساكته ومستانسه .."
ليان وهي تضربها بقوة " كنت نايمه ياكلبــه ."
شذى حركت حواجبها وهي تناظر بوجه ليان " ناايمه !؟ علينااااااااااااااااااا ! والله إنك متعمده سويتي نفسك نايمه عشان كل هـ التمثيليه ولا إنتي نومك خفيف على دبّة النمله تصحيين .."
مسكت المخده وغطت بها وجه شذى بقوة وصارت تضغط عليها .. وشذى تحاول تفكها وهي ميته ضحك ..
قالت بعصبيه وصوتها يرجف من الفشلة " نااااااااااااااااامي ياوصخــه .."

::::

مـن بكـره ..
.
يوم جديـد وصبـاح جديد .. وترقب خايف للمستقبل يهدد حياة بعض الناس .!
.

نزلت وهي شايله عبايتها بيدها .. بتنورتها السودا الساده ، وبلوزتها البيضا وعليها بدي فوشي صارخ يقتل رسميـة اللبس ..
جلست على كرسيها وإبتسمت " صباح الخيير .."
ردوا عليها مع بعض " صباح النور ."
فيصل " كان نمتي زود ؟!"
فجر إبتسمت " والله ودي بس جامعه تدري !"
فيصل ياكل " يقالي أنا التي دفره يعني ؟"
أبو حمد " هاااو فيصل وش تبي فيهاا ؟ [ ناظر فجر ] كلي يمي قبل لاتروحين .."
فجر مبتسمه " ماأشتهي يبـه .."
أم حمد " وإنتي لين متى ماتشتهيين ؟ تراتس بتتزوجين وماظنتي عمر يحب العصله .."
حمر وجهها وقالت بصعوبة " عاد هذا طبعي وهو حر وش أسوي له يعني ؟"
أبو حمد " وهي صادزة وش دخلها فييه ؟"
فيصل " وش فيك إنت وبنتك ذالين الرجال ؟ حشى لو إنه بياخذ صاحبة السمو الملكي الآنسه فجر !"
أبو حمد " وإنت ليه مستهين بإختك يالهيس ؟"
فيصل يستهبل " أفاا ياأبو حمد خربتهاا !"
فجـر " كفوك مزدي فيك "
فيصل " محدن حكى معك حرم عمر .."
فجر بتشب قالت بصوت عالي " بعينك جلعها المنيب قاايله .."
فيصل " ع.."
أم حمد " يوه عاد خلاص إنت وياه إسكتوا جبتولنا الصداع .."
أبو حمد " إيه والله صادزة .."
فيصل بخبث " طبعا صادقـه هماها آمنـه ؟!"
فجر " ههههههههههههههههههه حلوووة [ مدت يدها ] كفك كفك .."
فيصل ببرود " حمار لفك .."
فجر " مالحمار غيرك مالت ..!"
أم حمد " يارب الحمد لك والشكر .. إنتي متى بتعقلين خلاص ترا مابقى شي وتروحين بيت رجلتس .."
فجر بضيق " وش سوووويت أناا ؟"
أم حمد " أبد ، تستخفييين دمتس مع ذا الفاهي .."
فيصل يتصنع الصدمة " أفاا أنا فاهي ؟"
فجـر " ههههههههههههههههههههههه كفك يمه كفك .."
أم حمد " الخـلا بس وش بتس إنهبلتي ..؟"
فيصل " هههههههههههههههههههههههههههههه عطيها يمه لاتوقفيين .."

أبو حمد بهدوء وعلى فجئة " تراا سالم كلمني أمس .."
شدت على يدها بقوة .. وهي تنتظر يلي بيقوله أبوها بخوف وترقـب ..
أم حمد وهي تناظر فجـر " وش يقول ؟"
أبو حمد " يقول دامها موافقه ليه التأخيـر ؟ نستعجل بكل شي أحسن .."
فجر بسرعه " بس إنت قلت إنهم مو مستعجلييين ."
أبو حمد هز راسه بتأييد " مو مستعجلين بردتس .. لكن دامتس وافقتي ليه التأخير ..؟"
فجر بعبرة " بس بدري ماأبي أعرس الحيين ؟"
أم حمد " بتصكين 20 منتيب صغيره .. أنا يومني كبرتس كان بحضني حمد وحاامل بفيصل أخوتس .."
فجر بصوت يرجف " أول يمه أما الحين مافي مثل حركاتكم .."
أبو حمد " وش فيتس خايفه ؟ هو قال بس ملكه ع الأقل .."
فيصل " بس يبه فجر معها حق والله بدري أحس .."
فجر برجا وصوتها خلاص راح " إيه فيصل تكفى قولهم .."
ناظروا وجيه بعض مستغربين . وش فيها توقعوا خوف وحيّا بس باين إن يلي فيها شي أكبـر ..
أبو حمد " وش فيتس ؟ ماتبيينه ؟!"
فجر بسرعه قبل لاتضعف " إلا بس ماأبي أتزوج الحيين .. ينتظر إلى إن أتخرج ع الأقل .."
أم حمد " وشو لين تتخرجين ؟ وش الله حاده الرجال ينتظر 3 ولا 4 سنيين ؟ خليه يملك عليتس منتب داريه متى الله ياخذ أمانته ..حنا محنا دايمين لك فيذا .."
فيصل " عسا لكم طولة العمر يمه وش هـ الحكي ؟ أ.."
قطع صوتهم دقّة جواله .. رفعه من ع الطاولة ورد " هلا فاارس !"
بلعت ريقها وقلبها تعدى المعدل الطبيعي للنبض بقووة ..
وقفت بسرعه وتعذرت منهم بحكم إن محاضرتها مابقى عليها شي ..
وهي ماعندها غير محاضرة وحده اليوم الساعه 9 ونص ..
بس وش تسوي تبي تهرب من كل شي إنذكر وبينذكر في هـ الجلسه .!
الله يستر من آخر هـ التهور يافجـر ..!
::::

نجلا وهي تناظر بعيون روان يلي تسكر شوي وتفتح شويات " يلا سمعي سورة الفاتحه .."
روان بملل " يووه جولي خلاص طفشت ..! [ حطت راسها ع الطاولة ] أبغى أغييب .."
نجلا وهي تمد لها ملعقه كورن فليكس " لا مافي غيااب .. يلا سمعِي بسرعه .."
وليد مبتسم " هههه خليها تغيب شوفي شلون تكسر الخاطر .."
نجلا بصرامه " توها تمهيدي إن تعودت ع الغياب مصيبه .. وبعدين اليوم عندها تسميع .. [ ناظرت روان وبصوت عالي ] يلا إنتِ قولي الحمدُلله رب العالمين .."
روان شوي وتصيح " بااابااا شوووفها .."
وليد " ههههههههه خلاص سمعِّي وفكي عمرك .."
روان ناظرت ريان " بس ريان ماحفظ ليه أحفظ أناا ؟"
نجلا " من قالك ماحفظ ؟ من أمس وهو حافظها مو زيّك يالكسلانه .. "
روان " أنا مو كسلاانه .."
نجلا بعناد " إلا كسلاااانه ونص .."
وليد " ههههه ياربييه وش ذا قسم بالله فجرتوا روسنا مع ذا الصبح .. خلاص خليها مو لازم تحفظ .."
تركت الملعقه بعصبيه " خلاص لاتحفظ جعل الأبله تكتب لها ملاحظة كبر راسها زيييين .. إرتاحي يالدلووعه ."
روان " اليوم عندي مجلس أمهات تراا .. تعالي .."
ناظرتها ورفعت حاجب " بعد ! تبغيني أحظر عشان أسمَع شكاوي المدرسات ؟"
وليد " لا لا أصلا روان شاطرة ومؤدبة مافي شكاوي .. صح رواان ؟"
روان تهز راسها بقوة " إييييييه صح !"
نجلا " شوي شوي رقبتك إنكسرت ..! خلاص وليد مرّني ع العشر خل نشوف سواد وجه بنتك .."
وليد " ههههههههههه أبشششري .."
::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 02:30 PM   رقم المشاركة : 92
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

أحَدْ ) ( إثنين ) !
( مو يومين ) !
ولا شخصين !
ولكن كان وحداني ..
أحَد واحد ! / وحزنه ( اثنين ) !
فراقك لا ( يجي هالحين ! )
فراقك .. لاااااااا لا ( تكفين )
أحَدْ بعدك :
تناسى نصّه الثاني ..!
وفقد بكرا !
وفقد ( بعدين ) !
وفقد ذاته .. !!
و ........................ غاياته

،‘

فهـد وهو يعدل الكاب الأسود على راسه " سامي ياخي أقلقتني إسكت شوي حشى لو هي بانوراما ..!"
سامي " إذكر الله .."
لف ناظره ثم رجع يناظر وجهه بالمرايه " ماعمر العين صكّت الهذارين .."
سامي بقرف " وجع .."
فهد " هههههههههههههههههههههههههه "
سامي " وتضحك بعد ! جزاااي خايف على مستقبلك ؟!"
جلس جنبه " الله والمستقبل عااااد ! [ مسك كتاب من كتب سامي موجود في حضنه ] وين وصلتوا ؟"
سامي " أبد طايرين الله يطير روسهم .. بس تدري .. جاااااااااااااااااااااات وحده جديده إسمها ريدآ .. آآآآآآآه يافهييد لو تشوفهاا ..! خقّــــه .."
ضحك " أسيل جنبنا تراا .. وربي أقولها .."
سامي بسرعه " لا تكفى كله ولا أسييل .. [ إبتسم ببشاشه ] أصلا ولا ملكات الجمال يملون عيني من بعدها فديتهاا .."
فهـد " ههه لذا الدرجـه الحريم قويات ؟"
سامي " افف وأكثر بعـد .. وأكبـر دليل حضرتك ؟"
رفع حواجبه " حضرتي ؟"
سامي " إي إنت .. ولا من يصدق إنك سوف تقع في شباك مراام .."
فهد بنرفزة " شبكوك بكهرب قل آميييين .."
سامي وقف " ياأخي حقيقه لاداعي للجدل .."
فهد " وش فييك إنت محوّل الموجه ؟"
سامي " ماأدري .. اللعنـه مسكت معي اللغه العربية افففففف .."
فهد " هههههههه يامصلي .."
سامي " بعض مما عندكم أفا علييك .."
فهد " أقول ضف هـ الوجه وإنقلع جامعتك حامت كبدي على ذا الصبحيه .."
سامي بثقه " تلاقي مثل خشتي وتقول لأ ؟"
فهد " ياعمـي طييير .. وش فيها خشتك زوود ؟"
سامي بإستهبال " هيّن بعلم أسيل عليك .."
فهد " هههههههههههههههههههههههههههههه "
سامي رجع يجلس وبجديه " والحين خلااص يكفي ضحك ومزح وأمش معي إرجع الجامعه .. حرام توقف كورسك وإنت تقدر تداوم .."
تلاشت الإبتسامه بسرعه " وش أبي أرجع للشقا ؟"
سامي " الشقا هو يلي جابك فيذا المكان .."
فهد بضيقه " ماتدري والله ! سامي إنت مو فاهم شي وجالس تقول حكي مقيمّه بوجهة نظرك .. ومحطي ذنب كل شي علي ماتدري إني أنا نفسي ذنـب .."
عقد حواجبه " قلنا محامي بس مو لدرجة تتكلم بالألغاز .. ياخي راعي العقول شوي .."
فهد " هههههه ضحكتني وأنا ماودي .."
سامي " ياخي إضحك كلنا بالنهاية لترااب .. محدن شايل معه من هـ الدنيا شي .. فهد تكفى إرجع وكمل دراستك ترا إن أجلتها بتندم .."
فهد بإصرار " منيب راجع إلا لارجعَت مراام فاهم ؟"
وقّف " مشكله الصحوة لا جات متأخـره يافهد .."
::::

فجـر وهي تضم شذى بقوة " الحمدلله ع السلاااامه ، وربي أضلمت الشرقيـه يوم رحتِي .."
شذى " الله يسلمك ياقلبي .. وين تظلم وإنتي فيهاا ؟"
فجـر " هههههههههه تسلميين .."
مسكتها من يدها وجلسوا ع الكراسي " هااه قولي لي وش صاار ؟"
شذى " ماصار شي وش بيصير يعني ؟"
فجـر بسرعه " لا أقصد يعني شلون ؟"
رفعت حواجبها " وشوو ؟"
فجـر " يوووووه شذى .. ليان ياخي وش سوّت ؟"
شذى " آآآآآه ليااان ..! قولي كذا من الأول .. [ بحماس وهي تناظر عيون فجر ] والله ماأعرف وش أقوول لك .. وقسم بآيات الله توووني يوم الأربعاء أشوف ليان مبسوطه .. وربي يافجـر من دون مبالغه
حسيييتها مو مصدقه .. ماغير تصايح .."
فجـر " ياقلبي عليهاا .. "
شذى " مدري شلون صرااااحه تحملت 19 سنه بدون شوف .."
فجـر بهدوء " قوّة الإيماان ياشذى .."
شذى " إي والله الله يثبتنا ويثبتهاا .."
فجـر " آميين .. [سكتت شوي ] بقولك شي .."
شذى " أسمعك !"
فجـر وهي تزفـر " ممممم أنـا .."
شذى بترقب وهي تهز راسها ببطئ " إيه ؟!"
فجـر بخنقه " إنخطبـت .."
شذى بصوت عالي " كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااابه .."
فجر " والله العظيم .."
شذى " مبروووووووووووووك .. ألف ألف مبروووك .."
إبتسمت مجامله " الله يبارك فييك .. عقـ.."
قاطعتها بحماس " قوليلي منهو سعيد الحـظ ؟"
فجـر " من تتوقعين ؟"
شذى بخبث " في واحد في بـالي بس ماأدري .."
ضحكت " لا مو يلي في بالك أبــد .."
شذى " مين طيب ؟"
بلعت ريقها " عمر ."
عقدت حواجبها " عمـر ؟!................................. آآآآآه عمر ولد هذاك سالم .؟"
فجر " إيه .."
شذى " حركااااااات والله .. طيب زين أقل شي تعرفونه وتعرفون طبايعه .."
فجـر " على قولتك .. بس تصدقيـن .............. مدري مو مرتاحه .."
شذى " إستخرتي ؟"
فجـر " إيه .. بس عادي يعني لا تضايقت ولا إرتحت .."
شذى " طيب ليه مو مرتاحه ؟ ماتبغينه ؟!"
فجـر " مو سالفه ماأبغاه .. بس حاسه بيصير شي .. افففف الله يستر .."
شذى " لاتخافين أكيد مرتبكه بس لأنك بتدخلين على مرحله جديده .. توكلّي على الله .."
فجر " ونعم بالله .."
::::


كنت أشوفك صفحه بيضا




والله مدري !



أرسم قلوب وحروفك .



كنت أحس انّي أحبك



قبل أشوفك



ادري بدري .!



بس مشاعر



دون أعرفك / دون أشوفك / كنت أحس انّي احبّك



لكن أثنتني ظروفك .



لنت قادر ،



والهوى فيني مصيبه



من عرفته بس يكابر .



للأسف لو شفت غيرك ما أحسّ !



انتي من عندك ظروفك .



وآنا من عندي × مشاعر ..~



،‘




صحـى متأخر .. ماينلام وهو النوم مجافييه ماينام غير ساعه باليوم ..



بس لو مشعل يرضى يسوي له الصدمات كان هو الحين مرتاح ومفتك من هـ الصداع يلي من جدد فتت



مخّـه ..



لبس ثوبـه بسرعه وبسرعه أكبر مشط شعره ولبس شماغه ..



والله فشله وش بيقول أبو حمد .؟ كافي إنه صااااااير يتأخر هـ الأيام كثيير ..



تعطّـر من Boss يلي جابه له فييصل .. والله هـ الفيصل مغرقه بجمايل لو يموت مايطلع منهاا ..



طلع للصاله وهو يحوس بجواله يلي فيه أكثر من 5 مكالمات من فيصل ..



جا بيدخل المطبخ لكن لفته شي مرمي ع الكنب وسط الوسايد ..



عقد حواجبه ومشى له .. رفع العلبـه البنفسجيه يلي كان ياكل منها أمس لين إنفجـر ..



إبتسـم .. وبهدوء شديد جلس ع الكنبه ..



جلس يناظر فيها وعيونه تحرقه ..



إذا بيصيح فهو راح ينكر واحد من الوعود لنفسه ..



هو حالف ماتنزل له دمعه .. لان مافيه دموع أصلا .. دموعه راحت مع هـ الذاكره يلي تبخـرت ..



مثل ماتبخّرت أحلامه .. وضاعت منه الوحيده يلي توقعها ملكه للابـد ..



بس الظاهر لاهي ملكه .. ولاهي ملك نفسهاا ..



هي ملك عاداتها وتقاليدهاا ..



أو لأ .. هي ملك من يستاهلها .. ملك ولد الأصـل والفصـل يلي يعرف من هو ..



يعرف ماضيه ويعرف وش كان وإيش بيكون بعدين ..



مو مثله ..



رمى العلبه جنبه بقوة وهو ينفض هـ الكلام " السخييف " من باله ..



خلاص البنت وإنخطبت وراحت في حال سبيلها هو وش يبي فيها ؟



حتى إنها ماتجوز له أبــد ..



تنهد ووقف .. جا بيمشي لكن رجع راسه لورا وناظر بالعلبـه .!



إبتسم ومد يده أخذهاا .. هذي فجـر بعيونه .. دامه مو قادر يوصل لفجر يلي يبيهاا !..



فتحها وطلع له أكثر من حبه وحطها بجيبه وهو يضحك بخفـه ..



والله يبيلي ريجيم على ذا يلي آكله ههه ..



قبل لاينزل راح للمطبخ أخذ له حبتين بندول ونزل ..



::::



مدارس الملك عبدالعزيز للمرحلـه التمهيديه ..



،،



دخلت للمدرسه وهي تشيل طرحتها من على راسها .. وتدّور بعيونها على روان وسط مجموعة البنات يلي واقفين عند الباب يستقبلون الأمهات ..



مشت وهي عاقده حواجبها .. وينهاا ذي قالت بتنتظرني !؟



المشكـله إنهم غيروا المدرسه بعد مارمموهاا ... يعني ممكن تضيع الحين بأي لحظه ..



هههههههه أما تضيع !



مشت وإبتسامتها تتوسع .. اليوم فرحانه بس ماتدري ليش ؟



يمكن لأن روان طلبتها بالإسم تجي ..!



وصلهااا صوت عالي رن بالمكان رنْ " جوووووووووووووووووووولــي .."



لفت لمصدر الصوت وحمر وجهها وهي تشوف روان تركض ورافعه الزي حقهاا ..



وأغلب الموجودات بالسـاحه لفوا يناظرونهاا ..



حست بجسم روان يلي صدمت برجيلها وحضنت فخوذها بقوة ..



وهي فاتحه فمها تناظر حولها بإحرااج ..



روان رفعت راسها " لييييش تأخرتي ؟"



رمشت إلى إن إستوعبت ثم نزلت راسها لروان " هاه ؟"



بعدت عنها وهي تبتسم ببشاشه .. مسكت يدها وجرتها بقوة وهي تركض ..



ونجـلا وراها تحاول تستوقفها بخطوات متخبطه ..



نجلا " خلاص روان لحظة بطيحح .."



روان وهي تزيد من سرعتها وبحماس " تعالي تعالي جووولي بوريك أبله ليلى .."



نجلا " آآي طيب شوي شوي يدي .."



وقفت أخيرا بعد مادارت نص المدرسه تقريبا ..



روان " أبلــه شووفي هذي جووووولي .."



ليلى مبتسمه " هلا والله .."



نجلا تمد يدها " هلا فييك .."



ناظرت روان " هذي مـامـا .؟"



روان تهز راسها بالنفي " لا هذي جولي .."



ضحكت " يعني ماما ؟"



نجلا " ل.."



روان تقاطعها بسرعه " لااا أقولك هذي جوولي .. أنا ماعندي مـاما .."



تيبسّت نجلا بمكانهاا .. وهي تسمع صدى كلمات روان البريئة تتردد بأعمـاقها ..



أنـا ماعندي مـاما ..



مـاعندي مـــــامـــا ..



المدرسه وهي تنحنح " آآه قولتيلي .. طيب وش إسمها ؟"



روان وهي تناظر نجلا المتصنمه " جولي .."



رفعت عيونها من على روان وناظرتها " إسمك جولي ؟"



بإحراج " هاه ..! لا وش جولي الله يهديك انا إسمي نجـلا .."



ليلى " عاشت الأسامي .. من حضرتك طيب مرة أبوهـا ؟"



تضايقت " لا خالتهاا .."



ليلى " أيواا .. [ إبتسمت ] أخيرا شفناك ياجولي يلي ملعوزتناا فيك روان .."



نجلا مفتشله من قلب " هههههههه .."




::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 02:36 PM   رقم المشاركة : 93
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

مدّت لها كرتين " تفضلي .."




ناظرت فيها ببلاهه " إش دا ؟"



مشاعل مبتسمه " دَعوتك لزواج ولد عمي وبنت عمّي .."



شاطت عيونها " ولد عمك حيتزوووج ؟"



عقدت جواجبها " إيه !"



سحبت الكرت بسرعه وفتحته .. وبلعت ريقها أول ماتأكدّت من الإسم ..



حفل زفـاف إبننا الشاب " تركي بن عبدالرحمن الـ ............ "



على كريمـة " مـاجد بن محمد الـ ............"



هزت راسها بالنفي وهي مو مستوعبه ..!



تركي .. تُـــركي حيتزووج ؟!!!!



مشاعل بإستغراب " خير رؤى فيك شي ؟"



رفعت عيونها لمشاعل " إنتي متأكدّه من دا يلي قاعد يصيير ؟"



فتحت فمها " نعم !"



هزت راسها وكإنه تقول " ماعليك .."



سكتت شوي وهي ترجع تقرا المكتوب وكإنها تبي تتأكـد ..



ثم رجعت عيونها لمشاعل وإبتسمت " أوكي يشرفني أحضـر .."



إبتسمت " جد !"



رؤى " أيواا .. بس ماقولتيلي الكرت التاني لميين ؟"



مشاعل " لأمك ..!"



ضحكت " إش يجيب ماما معاياا ؟!"



مشاعل " هههه لا بس عشان مايحز بخاطرك .. أنا طلبت من ليان كرتين وهي أعطتني ماقصرت .."



رؤى " ليـان ؟! العروسه ؟"



إبتسمت " إيه .. بس زي ماقلت لك إحضري بليز .."



قفلت الكرت يلي كان سنبل مره وراايق .. وإبتسمت بمكر " أفاا عليكي وليه ماأجي ؟"




::::




دخـل عليه المكتـبْ وشافه جالس يكتب ع أوراق كثيرة داخل ملف أسود كبيير ..



فيصل وهو يجلس " السـلاااام .."



رفع راسه وإبتسم " هلا والله وعليكم !"



فيصل يمد رقبته ويناظر بوسط الملف" وش تكتب ؟"



قفل الملف بقوة " هـ الشي يلي معطيّيني إياه مدري شلون أحس .. "



ضحك " شلون تحس ؟"



فارس " ههه لا يعني تقـدر تقول حوسه ويبي له شغل من قلـب .."



فيصل يتثاوب " الله يعييينك .."



طلع الحلاو يلي بجيبه ورماه ع الطاوله " خذ كلْ طلع مع خشمي ذا المكنتوش مايسوى علي .."



أخذ له وحده ورجع سند ظهره ع الكنب الجلدي .. وبخمول " هههه وش الله حاادك لاتاكل !"



فارس " المشكله ما أقــدر .."



فيصل وهو يناظرها " هي الله يهديها كثرتها تحوّم بالكبـد "



فارس " ههههههه بس بعد تضل حلووة .."



فيصل وهو يتمطط " أقول قم بس خل نطلع نفطر في مكان هادي والله إني بموت من الجوع .."



فتح ملفه ورجع يمسك القلم " وإنت ماعمرك شبعتْ ؟ حشى "



فيصل " ياخي والله من جد جااايع .. قووم يالله عاد "



فارس " سوري أنا بزي .."



وقف " لا بزي ولاغيره .. يلا بس قم وإن رجعنا كمل شغلك .."



رفع راسه وناظره " وأبوك ؟ كافي إني متأخـر والله ."



فيصل وهو يسكر المف بقوة ويسحبه " أبوي خله علي يلا إمشش .."



نزلوا من الشركه .. وركبوا بسيارة فارس بما إن فيصل " عجااز " أهم شي و " جوعان " ومافيه حيل يسوق ..



فارس وهو يشغل السيارة " حشى لو إنك بتسوق طيارة !"



فيصل وهو يرخي الكرسي " وش يدريك إنت السياقه فن .."



فارس مشى " إيه فن أجل ! وين ودك نروح بس ؟"



ضحك وهو يغمض عيونه " أرض الله واسعه نروح أي مكان عادي .."



هز راسه وسكت .. سند يده ع الشباك وإصبعه عند دقنه يفكر ..



إشتغل التكييف وطلع هوا بارد وصوت هادي يقطع هدوء السيارة ..



دق جوال فيصل بنغمـة مزعجـه بقوة .. طلعه من جيبه وهو مغمض ورد " هاه ؟"



" ألو فيصل ويينك ؟"



فتح عيونه وناظر برا وهو للحين على نفس الوضعيه " خير وش تبغين ؟"



" شلون وش أبغى ؟ إنت ناسي اليوم إنك المفروض تجيبني من الجاامعه ولا كيف ؟"



فتح عيونه بقوة " ليه وش اليووم ؟"



" الجمعـه !؟ وش بيكون يعني السسبت .."



" يووووه والله نسييت .. أففف طيب ليه ماذكرتيني اليوم الصباح ؟"



" وش أسوي عاد نسيت توقعتك تعرف .. من يومني وإنت تجيبني كل سبت .. يلا تكفى تعال وقسم فطست من الحرر .."



" أنا بعييد الحين .. إرجعي مع فرح وسلطان .."




تأففت " فرح عندها أُف اليوم .. فيصل مابقى أحد غيري يلا الله يخلييك .."



كان بيقول كادي بس تذكر إن كادي في جامعة فيصل مو مع فجر ..



فيصل " أففففف منك خلاص طيب إنتظري .."



فجر " بسسرعه ."



سكر وناظر الجوال " وش ذا المصيييبه ؟"



فارس يلي كان قاط إذن من أول حرف .. لف له " خير ؟!"



فيصل بضيق وهو يعتدل بجلسته " فجـر .. اليوم سبت يعني المفروض أمرهاا بما إن السواق هذا يوم إجازته .. "



فارس يكمل بإستنتاج " وحظرت جنابك نسييت .."



فيصل لف له " إيييييه مو شايفني مرتز جنبك فيـذا ؟! .."



فارس " وش بتسوي الحين ؟"



فيصل " رجعني الشركة باخذ سيارتي وأروح لهاا .. يلا ولا بتذبحني تأخرت مره .."



ضحك ، ياقلبي يافجـر " ماراح يمديك تروح تجيبها ثم تروح تجيب إختك .. بيطّول الوقت زيااده بعدّنا عن الشركه كثيير .."



فيصل " أجل خذ لك لفه من هنا وإنطلق لكلية العلووم لو سمحت .."



سرّع وقلبـه أسرع بكثيير " ننطلق ، ننطلق أبشششر .."




::::



أنادي لكْ ...


وَ جدرانيتردْ الصوت "

وَ أدري أنكْ بديره

وَ أنا بآخر حدود الكونْ~ ..
وَ لكنيأنادي لكْ .!







،‘



× فهـد ×



.



نزلت من مركز السجن يلي كنت فيه .. وأنـا أسأل عن صاحبت الرساله يلي تركتها لي ..



أنا عارف من هي أصلاً .. لكن يلي ماكنت أعرفه ويلي بغيت أعرفه إنها جات هناا ..



وكـانت لابسه عبايتهاا .. ومتحجبه يعني مو زي ماتوقعت إنها تكون جايه بلبسها العادي يلي



تعودت عليه بأسبانياا ..!



تدرون هذا وش معنااه ؟ معنااه إنهاا خلااص .. تركت المكان بيلي فييييه !



سألتهم إن كان في أحـد جاا معها لكنهم قالوا ماأحد غيرها .. وقبلها بيوم جا واحد ووقع ع التناازل !



ركبـت البااص وأنا أزفـر .. وش ذا يامرام وش ذا ؟



ليييييه تسوين فيني وفيك كذا لييييييه ؟



صح كلام ساامي .. مشكله الصحوة لا جات متأخــر ..



ومتــأخر واجد بعـد !




سندت يدي ع الشباك .. خصوصا إن الباص ممتلي يعني مستحييل ومن سابع المستحيلات بعد ألقـى لي مكان ..



ناظرت براا وإبتسمت .. هي راحت من هنا أدري بس لوين هذا الشي يلي لايمكن أدري عنه !



تذكرت شي ووسعت إبتسامتي ..



طلعت جواالي من جيبي بسرعه ودقيت على رقم حافظة غيب ..



إنتظرت شوي وماجاني رد ..



دقيت من جديد ونفس الشي محد رد ..



أفففف ياربي مو وقته ..



فتحت ع الرسايل وكتبت رساله :



زياااد دق علي أبيييييك ضروري تكفَى ..



وقفلته وحطيته بجيبي .. يارب يصير يلي في بالي وألاقيها وأخلصْ !



يااااااارب !



::::




وقف سيارته قدام باب الكليه بالضبط .. وقلبه يرقع يرقـــــع من الخووف ..



والتوتر .. والربكّـه ..



دق عليها فيصل .. إنتظروا شوي ثم طلعت ..



تلفتت حولها وهي ماتشووف أحد .. جات بتدق عليه مره ثانيه لكنه فتح الشباك وقال والسيارة قدامها بالضبط " هنا يالمفهيــه .."



نقزت بذعر وخوف .. لأنها ماتوقعت يكون هو .. هذي مو سيارته خيير ؟!



فيصل يأشر قدامها " يلا إركبي ولا بنمشي ترا .."




نمشـي ؟ من جايب معه ذا السبهه ؟



شافها مطوله بالوقفه .. نزل من مكانه وراح جرها من يدها وجلسها بالكرسي يلي وراه وسكر الباب ورجع لمكانه < وصف هنود هههه ..



رفعت بؤبؤها وناظرت بالإنسان يلي ماتمنت تشوفه أبد .. ع الأقل في الفتـرة ذي ..



هي هربت بس عشان تبعد عنه .. وتمنع هـ الأعاصير تعصف داخلها من جديد ..



بس الظاهر إنه ملاحقها ملاحقها حتى بأحلامها !



تنهدت بضيق ولفت راسها للشباك تهرب من عيونه يلي تناظرها بالمرايه ..



.



شد ع الدركسون بقووة .. وهو حاس فيه ممكن يتقطع بين يدينه بأي لحظـه ..



رفع عيونه للمرايا ورجع نزلها بسرعه .. يكفي يافارس يكفي إحترم أخوها ع الأقـل ..



ماقـدر .. وكإن في شي يمنعه من داااخل دااااااااااااخل أعماقه إنه يتحكم بحركة عيونه ..



رجع رفع راسه كله هـ المره وناظر فيها .. شافها صاده براسهاا للمرايه ..



تنهد بصوت مسموع ورجع يناظر قدامه ..



الظاهر إني تعلقت فيها وتوهمت بأشياء مالها داعي ..



قال بعد فترة وصعوبة " آآ.. إحم مبرووك خطوبتك .."



.



لفت راسها لمصدر صوته .. إبتسمت بحزن وتكدست الدموع بعيونهاا ..



قالت بصوت يرجف ماينسمع أبد " الله .... الله يباارك فيك .."



إبتسم .. لكن مايدري وش نوع هـ الإبتسامه بالظبط .!



كمّل طريقه وهو يزيـد من سرعته .. وكإنه يحط حيله وقهره كلّه في الطريق ..



فيصل " وِّدنـا للشركه باخذ سيارتي وأرجعها أنا .. يكفي تعبنااك معناا .."



هز راسه من غير لايعلق .. خاف يتكلم وتبان الرجفه بصوته ..



ويسمع صوت ضعفـه يلي يهـرب منه ..!



::::



يوم الأربعـاء ..



.



دخلـت لغرفتهاا بعـد يوم مدرسي " ممل " كـ العااده ..



رمت شنطتهاا بقوة ع السرير وشالت عبايتها وهي تتأفف ..



جات بتفصخ مريولها لكن إستوقفها صوت جوالها .. لفت ناظرت فيه وهو يهز ع التسريحه وعقدت حواجبهاا ..! خير من ذا يلي داق في هـ الوقت والحيين بعد ؟!



سفهت وماردت وكملت تبديل ملابسها .. يوم جات بتطلع من الغرفه دق من جديد ..



لفت له ورفعته .. شافت إسم مشاعل وإستغرب " هلاا .."



مشاعل بزفرة " أفففف أخيرا رديتي !"



لمى " هههه معليش بس يختي عليك أوقـات .. ألييييييييييييمه "



ضحكت " جزاي داقه أسأل عنك يابنت عمي ؟ بس قالوها جزا المعرووف .."



لمى " ههههههههه مشيعلووة وش وراك إعترفي "



مشاعل " ههههه من الآخر يعني ؟؟؟"



لمى " هههههه ايه من الآخر .."



مشاعل " تعالي اليوم نامي عندي .."



لمى " أنام عندك ؟"



مشاعل " إيـه .. وربي البيييت ضايق علي مره طفشش .. دقيت على إختك قالت لي إنها بتروح موعد الدكتور مع ليان .. وليان قبلها قالت عليها كويز يوم السبت .. مابقى لي غيرك .. "



لمى " يعني وشو محطيتني بديل مع ذا الوجه ؟!"



مشاعل " ههههههه لا والله إنك إنتي الكل بالكل بس يعني للسن أولوياات .. إنتي تدرين إني ماأقدر أدق على شموخ وأطلب منهاا صح ؟ والله مابقى لي غيرك تكفيين لمى لاترديني .."



لمى " والله ودي بس .."



قاطعتها برجا " طلبتك الله يخلييك .. والله لا أونسك وأمشيك وأعيشك أحـلى ويك إند بالعالم .."



لمى " ههههههههه لوإني رايحه لديزني لاند ياشييخه .."



مشاعل " وتخسي ديزني عند ترفيهي يلي بعيشك إيااه .. يلا عاد مابقى غير أجي أحب رجيلاتك .."



لمى بنذاله " ماأقول لأ هههه .."



صرخت " نعــــم ! أقول أهاا بس الخلا ، بتجين بالطيب وإن ماجيتي بجي أنا وأمعطك من شوشتك وأشوفك تنطقين بحرف .."



لمى " هههههه وتبغاني أجي .. "



مشاعل بملل " يووه يعني ؟"



لمى مبتسمه " يعني الساعه 4 تماما أوقفي عند الباب لأستقباالي هههه "



::::



( 6 المغـرب )



وقفت من ع الكنب وهي تتأفأف .. راحت عند الدرج وصارت تصاارخ " ليــــااان ..



ليان يلا تأخرناا تراا بيروح موعدك .."



" أي موعد ؟"



لفت لتركي يلي قال جملته وأتبعها بصوت الباب يلي تسكر ..



" موعـدها عند الدكتور .. اليوم مرااجعه .."



ناظرها وهي بعبايتها " ومن بيروح ؟ إنتي وياها ؟"



شذى " إيـه ..[ رجعت تصارخ ] يلاااااااااااااااااا "



تركي " وعند أي دكتور إن شاء الله ؟"



شذى بحذر " دكتورها القدييم .."



هز راسه " إيه يعني ميين ؟"



ناظرت فيه وبتردد " مش.. مشعل .."



رفع حاجب " وهي للحين ماألغت مواعيدها معه ؟"



شذى " شلون تلغيها ياتركي ؟ هو الوحيد يلي يدري بحالتهاا .."



تركي " مافي شي إسمه هو الوحيد . ماظنتي هو الوحيد يلي يشتغل بالمستشفى بذاك التخصص .."



شذى " يعني ؟"



تركي " يعني إفصخي عباايتك ومافي طلعه .."



شذى " بس شلوووووووووون .؟؟؟ إن مارااحت اليوم بيكون هذا 5 موعد يتأجل لهاا .."



تركي " ومن قال إنها ميب رايحه .. "



شذى " ؟؟؟ "



تركي " أنا بوديها .. إطلعي قولي لها تنزل بسرعه وترا بغيّر الدكتور .."



شذى " تركي ل"



قاطعها " بسرعه لو سمحتي .. ولا ترا مافي روحه وخليها تصير ستْ وش بيصيير يعني ؟"



شذى " ترررررركي حرام علييك .."



بصرامه وهو يفتح عيونه بقوة " شــذى .. "



طلعت الدرج " اففف منك أففففففففففففففف "



أول ماوصلت الدور الثاني قابلتها ليان " ليه طالعه يلا إمشي تأخرناا .."



شذى بضيقه " منب رايحه .. تركي عيّا .."



ليان " وتركي وش دراه ؟"



" أنا قلت له .. إنزلي يحترريك تحت .."



فتحت عيونها " وش يعني أروح معه بروحي ..؟"



شذى " إيه وش فيهاا .. يلا ترا والله إنه معصب لا وبعد يقول بيغير مشعل .."



فتحت عيونها بقوة " وشووو ؟ ليييييييه ؟"



شذى " مدري عنه .. يلا بسرعه إنزلي قبل لا يهون ويخليك ماتروحين المستشفى أبد .."



بعدتها من طريقها ونزلت بقهر " اففف ياربي الله يعنّي على مزاجية أخوك "



::::



رد على طول " أخيرا مابغيت تدق .."



" وعليكم السلام "



فهد " هههههه السلام عليكم .. وينك ياخي صار لي أكثر من 4 أيـااام أدق عليك ولاترد .."



زياد " أبد إنشغلت شووي .. خير وش عندك ؟"



إستغرب النبرة بس ماعلق " أبييك بمهمه وأتمنى ماتردني يازياد .."



زياد " آمر وشو ؟"



فهـد بهدوء وهو ينطق الحروف بتركيز " أبييك تدّور لي على وحده موجوده عندكم بالسعوديـه .."



زيـاد " ........... "



::::



× نهايـة الفصـل الرابع والعشرون ×

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 02:39 PM   رقم المشاركة : 94
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

الفصل الخـامس والعشرون ×.


وابتدا فيني انتظار ، مايهدّ الحيل لأنّه : مابي حيل !


قـالت وهي تفصخ نقابها " السلام عليكم .."
مشاعل " أخيرا شرفتي آنسه لمى ؟"
لمى " وجع إن شاءالله سلمي ع الأقل .."
حضنتها بقووة " هلا وغلا وعليكم السلام شخباااااارك ؟"
دفتها بقوة " آآآي يالدبه كسرتيني .."
مشاعل " هههههه توك تقولين سملي .. يلا هذاني سلمت .."
لمى تجلس " سلام محترم موب كذا وقسم لو إنك هريدي بزمانه "
مشاعل " ههههههههههه لا جد ليه تأخرتي مو على أساس العصر ومدري وشو ؟"
لمى " إسكتي أصلا فااتك ماتدرين وش صار .."
بإهتمام " خير وشو ؟"
لمى " تركي طب على شذى وليان يوم جاو بيروحون المستشفى .. وقالت له شذى إن ليان عندها موعد مع مشعل .."
مشاعل " مممم ؟"
لمى " قال لها إطلعي مافي روحه وأنا يلي بوديها ... وغير لهاا الدكتور بعد ."
مشاعل " أماا ..."
لمى " والله العظيييييم .. أصلا فاتك ليان مره معصصصصصصصصبه .."
مشاعل " ليه يعني عشان تركي بيوديهاا ؟"
لمى " لأ إنتي مو فاهمه .. شذى تقول معنى حركته إنه شاك فيها ومحسبها ماخذه الموعد عند مشعل بس عشان تشوفه .."
مشاعل " لا مستحييل ماأتوقع تركـي مايسويها أبد .."
لمى " والله مدري الله يستر والله إني خايفه لا يصير شي لها المسكينه والله مو ناقصه "
مشاعل بهلع " فال الله ولا فالك .. إن شاءالله مايصير شي .. طيب شذى ليه ماجات معاك ؟"
لمى " مدري يختي مره ماتتخاطب "
مشاعل " ليه وش فيها هي بعد ؟"
لمى " علمي علمك .. المهم وينهم أهلك ؟ وين عمي بسلم عليه ؟"
مشعل تستهزء " وجيبّه من يومك .."
لمى تستهبل " إحم إحم .."
مشاعل " هههههه أبوي الله يسلمك من يومين وهو ماينام بالبيت الظاهر عنده شغل .. وأمي عند خالتي من أمس تعبانه .. ومشاري كالعاده مسافر .."
لمى " ليه وش فيها خالتك تعبانه ؟"
مشاعل " مسوية عملية لوز وأمي عندها يقال إختها الوحيده .."
لمى تتريق " يووه لوز مره وحده ! صراحه مره خطيرة الحمدلله العمليه نجحت .. شلون ماماتت ؟"
مشاعل " ههههههههههههههههههههههههههههه من جد مكبرة الموضوع ع الفااضي .."
لمى " يعني إنتي الحين صار لك يومين لحالك هنا ؟"
مشاعل " شفتي شلون ؟ ماغير أنا والخدامه مقابل خشش بعض .."
لمى " ياقلبي ! طيب وراه مادقيتي على وحده فينا أقل شي ياجيناك أو جبناك عندناا .."
مشاعل " وين أدق ياحسرتي ؟ شموخ تدرين ليه ماأكلمها وااجد .. وإنتي وشذى وليان دراسه .."
لمى " يالله وضعك متأزم .."
مشاعل " كإنها تريقه ؟!"
لمى " ههه لا وش تريقه أعوذ بالله .. أهم شي الحين إحمدي ربك جيتك .."
مشاعل " خيير ؟!"
لمى " ههههه أمزح معك وش فيك ؟"
وقفت " إيه على بالي بعد .. ياكثر ماتمزحين مالت ..!"
رفعت حواجبها " مناديتني عشان تكسرين مجاديفي ولا وش سالفتك إنتي ؟"
مشاعل " أقول قُمي بس عندي لك سوااااالف خطيرة .. يلاااه بسرعه .."
وقفت وهي تضحك " يلا يلا قمت "
::::
من ركبت معه السياره وهي ساكته مانطقت بحرف ..
وصلوا للمستشفى وطلعوا للقسم المطلوب ..
طلب رقم ملفها وغير الدكتور ووداها عند واحد ثاني وهي مو مستوعبه ..
كانت تظنه يستهبل مادرت إنه صاااادق !
خلوها تنتظر ساعه كامله والسبب حضرته الأخ ..
نادوا على إسمها إخيرا .. دخلوا عليه وشافت وجهه والإبتسامه يلي إرتسمت على شفايفه بعد مارد السلام ..
كل شي صار بسرعه .. لدرجة إنها هي نفسها مستغربة .. شلون يلي يشوفها يقول داخله عند دكتور أطفال مهوب دكتور عيون وأعصاب ..!
فتح الملف وبدا يشوف وش السالفه وتوه يفطن الأخ ..
فتح على ورقة الأدوية " الله إيه الأدويه دي كُلهاا ؟"
سكت شوي وبدا يناظر ثم قال " الدوا ده بتوأفيه خالص .."
ليان تمد راسه تشوف" أي دواا ..؟"
أشر عليه مكان المكتوب بالقلم " ده .. الحبة يلي بتخديها الصُبح ع الريق والمسا أبل العشاا .."
فتحت عيونها على وسعها " ولييه أوقفها ؟"
د . " من غير ليه يامداام .. "
ليان " ب"
قاطعها تركي " يعني يادكتور إن وقفته ماراح يضرها ؟"
د . " لأه يضرها دا إيه ؟ بالعكس دي إن إستمرت عليه حتنضر أكتر .. ده كان من المراحل الأولى للعلاج يعني المفروض توأفو من زماان .. "
ليان " بس شلون أوقفه هذا أهم دوا ؟"
د . " أهم من أي ناحيه بالزبط ؟ يامدام دا مُمكن يُنكس حالتك ويإلبك من قديد .. معرفش الزاي يلي أبلي كتبوا ليكي ؟!"
تركي " شفتي شلون إن هذا أحسن من مشعل ؟"
ليان " ؟؟؟؟؟؟ "
د . وهو يناظر باقي الأدويه " آآه والأدويه التانيه يلي كنتي بتخديها مرتين فاليوم بتأللي منها وبيصير مره وحده بس .."
ليان " وش تقول إنت ؟ عفست الدنييا مره وحده !"
تركي " وش عفس الدنياا ؟ هو دكتور وأدرى منك .."
ليان " ........ ؟"
كمل كلامه هـ الدكتور " الخربوطة "
وصار يشيل أدويه ويقلل من أدويه ومن جد عفس الدنياا ..
وهي طول الوقت ساكته ماتتكلم .. بتشوف وش آخرتها معهم .!
خلصوا وأخيرا .. وماصدقت إنها تطلع ..
طول ماهم في الطريق كان السكوت مخيم ع الوضع ..
وباين إنها معصبه خصوصا من أنفاسها السريعه ..
تركي يكسر حاجز الهدوء " ليان أ.."
لفت عليه وقاطعته بصوت يرجف " تركي بس ... خلاص بصييح !"
تركي " كل ذا عشان مشعل ؟"
لفت بقوة للشباك .. وحاولت تمنع الرجفه يلي بيدها ودموعها المتكدسه بعيونها " إنت ليه مصر إن مشعل ورا السالفه لييييييه ؟ لذي الدرجه مالك ثقه فيني ؟ [ لفت عليه وبدت تصيح غصب ] لذي الدرجه تشك فيني ؟ تششششششك فيني ياتركي ؟"
إرتاع " لا ماأشك ومستحيل اشك فييك فاهمه ؟!.. بس مستغـرب !!"
ليان وهي تمسح دموعها بيدين ترجف " ثاني مره لو سمحت لا تستغرب .. لأن إستغرابك ماله أي مبرر .."
إبتسم " خلاص أبشري ماعاد أستغرب .. بس فكي النونه وإضحكي .."
ليان " ........ "
تركي " إضحكي ولا برجع أستغرب ترا .."
بالغصيبه " هههه "
تركي براحه " أيوااه كذا خلينا نسمع قهقهاتك .."
ليان " قهقهاتي ؟ مع من تمشي إنت ؟"
تركي " ههههههههههه "
::::
زيـاد " مهبول إنت وش قاعد تقول ؟"
فهد بنفس الهدوء " زيااد .. تكفى سو هالخدمه ومستحيل أطلب منك شي ثاني .. تكفى زياد .."
زياد إنهبل " أي بنت وأي خرابييط ؟ فهد صاحي إنت ولا شارب شي ؟؟؟؟ ترانا بالسعوديه مناب بأسبانياا .."
فهد " زياد تكفى طالبك ."
زفر " بنت مين ؟"
إبتسم " وحده إسمهااا مرام "
زياد " لا ياشيييييييخ ..! تصدق بلاقيها على طوول !! مرام إيش ؟ ياكثر البني يلي بذا الاسم "
فهد " طيب أعصابك لا تناافخ ! .. إسمـع .................."

::::

فـي بيت أبو عبدالإله ( أبو كادي )
كانوا مسويين عزيمه صغيرونه .. بمناسبة إن أبو عمر بيجي من القصيم والسبب إن الأخ عمر بيشوف فجر الشووفه الشرعيه قبل لا يملكون ..
المفروض تكون في بيت أبو حمد لكـن لأن أبو عبدالإله أصر على ذلك وافقوا وصار في بيته ..
.
فوق بغـرفة كـادي ..
كانت لابسه تنوره جينز طولها حاير يعني لاهي طويلة ولا هي قصيرة توصل لكعب القدم تقريبا ..
على بلوزة حمـرا كمها ثلاث أرباع .. ممسوكه ع الجسم ومن ورا مكتوب عليها بالأنقلش ..
فاتحه شعرها وحاطه شريطه حمره ستان من قدام ومكحله عيونها مع شوي مسكرا وشوي بلاشر وقلوس بلمعة الكرز وإنتهينا ..
كان شكلها هادي ورايق مع وضوح بالهالات السودا يلي تحت عيونهاا بشكل قوي والمناقض لبيااض بشرتها ..
جلست ع الكنبه الوحيده الموجوده بغرفة كادي وزفـرت بإرتباك .. وهي تحاول بقدر المستطاع تسيطر ع النفضه يلي تعتري جسمهاا .. عمر تحت يعني ممكن بأي لحظه يقولون لها تنزل له ..
ودهاا تعرف شكل فارس شلون وهو يشوفه ؟ متضايق ولا مبسوط ولا غيران .؟
ولا ولا واحـد من ذولي !
هي ليه مُصـره إن فارس يحبها ؟ يمكن يكون مايطيقها بعيشة الله ..!
يارب يكون كذا عشان لايصير فيه زي يلي صار فيهاا ..!
كادي مبتسمه " ياهنياله عمر فيك والله .."
إبتسمت بضيقه " تسلمين .."
كادي " والله كاان ودي لو تصيرين لعبدالإله بس .."
فجر " النصيب يابنت الحلال .. عاد إنتي تلحلحي وخلينا نخطبك لفيصل قبل لاتطيرين .."
كادي حمّرت " وش أتلحلح فيه ؟"
ضحكت بخمول " مدري وشو بس إنتي تلحلحي وماعلييك ههه .."
كادي " ههههه خايفه ؟"
فجر " إيه مره .."
ضحكت " واضح !"
فجر بعد فترة " تهقين فارس تحت ؟"
كادي بزفرة " قلت لك ماتبغين عمر لا تظلمين نفسك وتظلمين الرجال معك "
تنرفزت " وش دخل عمر بالسالفه ؟"
كادي " هو أساس السالفه كلها ، خلاص بعد ماتطلعين من عنده إحلمي تفكرين بأحد غيرة .. بتصير خيانه له ولنفسك ولأهلك .. إذا ماتبغينه يافجر إرفضي قبل لا تتورطين أكثر .. وإنتظري وبيجيك نصيبك .."
فجـر دق قلبها بضعف .. كلام كادي لامس الوتر الحساس من جد ..
من متى وهي صاينه تفكيرها ؟ من متى وهي ماخانت نفسها وأهلها وثقتهم ؟
طول ماكان فارس يتردد في بالها كانت تخونهم خيانه علنيه .. تدري حرام بس ماتقدر ..
خلااص الموضوع طلع برا براا حدود سيطرتهاا .. لو كان كل شي بيدها كان حاولت تساعد فارس ترجع له ذاكرته وإرتاحت ..
ماودها تلوم أخوهاا .. بس هو السبب في كل شي ..
فيصــل غلطان من البدايه .. من يوم ماجاب فارس لبيتهم وسكنه وسطهم ..
بس وش تسوي ؟ تكلمت وماأحد سمع .. على بالهم هـ الحركه من الأصول وحركات وسلوم العرب ..
وهـ الشي على قولت أبوهاا متربيين عليه من يومهم أطفال يكرمون الضيف ومايخلونه أبد ..
تنهدت وهي تسمح لتوأمهاا تعرف وش داخل هـ القلب ع الأقل يمكن ترتاح " كادي خلاص تعلقت فيه مو قادره .. أخاف أغلط بإسم عمر وأنادييه ساعتها وش بسوي ؟"
كادي " إنتبهي يافجر إنتبهــي .."
فجـر " لو بيدي كاان منعت نفسي أتعلق فييه .. بس كل شي صار غصبا عني .. كل شي صار بالغللط .."
كـادي " تعوذي من أبلييس يافجر .. إنتي حتى ماتعرفين فارس عشان تتعلقين فيه .. مو زي عمر عاش معنا وعشنا معه .."
فجـر " صح بس .."
كادي " لابس ولا شي .. قومي ننزل تحت شوي ويقولون عمر بيشوفك "
نزلت راسها وهي تلعب بأصابيعها " تهقين أعجبه ؟"
رفعت حاجب " تحبين المديح يالحمااره .."
ضحكت " لا والله يعني بعجبه ولا إن شافني بيهوّن ..؟"
كادي " يلاقي وحده مثلك ؟ يحمد ربه أصلا .."
وقفت " تدهنين سيري ياكديييه ؟"
كادي تتوجه للباب " لا والله من جد .. إمشي بس لا يشرهون علينا ساعتها وش بيقولون صدق ؟"
.
نزلوا تحت وإنتبهوا لحريم القصيم الموجودات ويلي هم خالات عمر وأخواته وأمه ..
أم عمر وهي تناظر فجر " هلا والله ببنيتي تعاالي جنبي تعاالي .."
حمر وجهها وجلست جنبها وهي تشد يدينها بقوة ..
مسحت على شعرها " لا إله إلا الله وش هـ الزين ترفقّي على وليدي .."
فجر بهمس وااااطي مايسمعه أحد " تسلمين ."
أم عمر وهي تناظر أم حمد " والله ونعم ماربيتي وجبتي يا آمنه .."
إبتسمت " ماعلييتس زود ياأم عمر .."
أم عمر " ها يا يمه فجر للحين بالكليه ؟"
هزت راسها بحيا " إيه خالتي .."
أم عمر " أهاا .. الله يوفقك ياربي "
جلسوا شوي ثم دقوا على فجر وقالوا لها تجهز عمر يبي يشوفها ..
إنقلب حالها وصارت هي وبلوزتها واحد !
وقفت ووقف معها قلبها .. بعد شوي بس بتودع فارس .. وبتنسى هـ الإنسان يلي فكرت فيه وماتدري هو يفكر فيها أو لأ ..؟ بتودع بحتّه .. وضحكته .. وكل شي لمحته فيه من بعييد لبعيد ..
راحت لقسم المجالس ووقفت عند الباب .. شوي وجاها أبوها وهو مبتسم ..
مسك بيدها ودخلها معه للمقلط ..
شافت واحد جالس ولابس ثوب وشمااغ .. نزلت راسها للأرض وقلبها يدق ومو راضي يهدا ..
جلست بعيد عنه شوي .. ودها ترفع عيونها وتشوفه بس مو قادره ..
أبو حمد يجلس جنب بنته " وهذا حنا جبنا لك العروسه .."
وصلها صوته " هههه ماتقصر ياعمي .."
رفعت عيونها له تسترق النظر ..
آخر مره شافته ودققت في ملامحه يوم كان عمرها 15 سنه قبل لاتغطي علييه ..
حتى يوم زواج فرح ماشافته زين أو ركزت في ملامحه ..
كان عاادي لاهو حلو حلوو ولا هو شين شين ..
ملامحه جدا عاديه يغلبها الجمود .. لابس نظارات طبيه كلاسيك معطيته شكل جِّدي أكثر ..
عمر " شلونك فجر ؟"
وعَت على سؤاله ولفت لأبوها تبي تستوعب ..
أبو حمد " وش بلاتس ردي .."
لفت لعمر ورمشت " الحمدلله ........................ – وقفت – يلا عن إذنكمـ "
وقف عمر " لا خليك أنا بطلع .."
وماأمداها تنطق إلا وهو برا المقلط ..
لفت ناظرت أبوها " وش فيه هذا ؟"
ضحك وهو يوقف " أبد خق معتس .."
إستحت " يبااااااااه من جد أتكلم وش فيه ؟"
مشى للباب " مابه إلا العافيه .. "
أول ماخلا المكاان .. وقف شعر جسمها وحست بقشعريره تسري بأطرافهاا ..
بتتزوج ؟ يعني بتروح من بيت أهلها .. بتترك أمها وأبوهاا وفيصل ؟
حست بالصيحه تدغدغ عيونهاا وبنفس الوقت فيها الضحكه ..
مو متخيله نفسها عروووس وبفستان أبيض بعد هههههه ..!
::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 02:45 PM   رقم المشاركة : 95
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

بينما كانت تضنه بالمجلس .. هو كان بمكان ثاااااني وبعييد عن البيت يلي هي جالسه فيه ..
.
فارس وما أدراك مافارس ؟ جالس بصالة بيته بحكم إنه مو قادر يجي لبيت أبو عبدالإله بسبب إن ماله مكان على قولته .. وسبب حب يخفيه على غيره بس هو وااضح وضوح الشمس بقرارة نفسه ..
مايبي تطيح عينه بعين عمر .. وتبدا فيه الهواجس ويزداد تفكيرة بفجر ..
خلاص من بكره أو لا ليش من بكره ؟ من اليوم فجر صارت ملك عمر .. عمر ولد عايلتها وبس ..
وهو .. ياإنه ينتظر يعرف نفسه .. أو يتّمي كذا إلى إن يمووت ..

مسك الريموت بملل .. وعلبة البندول يلي شرب نصها قدامه ..
الظاهر يبي له شي أقوى من ذا عشان يخفف صداعه ..
بدا يغير بالقنوات وعيونه كل مالها تتقفل تلقائي ..
وده لو يناام ومايصحى إلا وهو عاارف وش حقيقته ..
بس الظااااااااهر بيطول هـ الموعد يافااارس وبيطوّل واااااجد ..

::::


ناظرت برا .. ثم رجعت ناظرت فيه ببلاهه " لييه جايبني هناا ؟"
إبتسم وهو يقفل السيارة " إنزلي .."
تأكدت من لافتت المحل " وش عندك في كيكا ؟"
تركي فتح بابه وبضحكة " أبد .. بس أبيك تساعديني أختاار أثاث لبيتي .."
رمشت أكثر من مره .. وماخفى على تركي نظرة البلاهه يلي في عيونها وكإنها مو مستوعبه أو تحاول تستوعب يلي قاعد يصيرر ..
تركي " ههههههههههههه ياهوووه وين رحتي يلا خلينا ننزل .."
ليان " لا لا لحظة لحظة .. فهمني وش نااوي علييه ؟"
تركي " يالله ياليان يالله يختي إنزلي وبتفهميين .."
نزلت معه .. بييت أي بيت ؟
عنده بيت غير بيت أبوه ؟ > ؟؟؟؟ وداخله طب بعد ههههه .
دخلوا كيكا يلي هو عباره عن محل أثاث مفتوح بتوسة مجمع الظهران ..
من طقة إيكياا ونقدر نقول نفسه لكن اللهم إختلاف الأسعار والألواان ..
وقريب بإذن الله بيفتحون إيكياا جنبه بس إنتوا إدعوا لنا ههههههههه ,,

تجـرأ أخونا في الله ومسك يدهاا عند الباب ..
لفت ناظرت فيه وشهقت بصوت عااالي ..
تركي "ههههههههههههه شوي شوي كم مره قلت لك إشهقي بصوت واطي ؟ قسم بالله بغيتي تبلعين حلقك .."
ضحكت بخجل وحمر وجهها " إنت يلي مدري وش فييييييك ؟ ليه جايبني هناا ؟"
تركي " قايلك أبي أأثث بيتي .."
ليان " أي بيييييت ؟"
تركي " كم بيت عندي أنا ؟"
ليان " ماعندك بيوت إنت حدك غرفتك يلي في بيت أبووك وتخب بعد .."
تركي " أفا طاايح من عينك هههههههه !"
ليان " ههههههههههه لا والله ماعمر أحد طاح من عيني .."
تركي يستهبل " أجل الحمدلله ضامن مكااني .."
إبتسمت وهي تتلفت تشوف الأشيااء ..
يعني ياتركي نقدر نقول صلحه بس بطريقه غير مباشرة ؟!..
ناظرت فيه بنص عينها عشان ماينتبه .. وشافته مبتسم ويناظر بكنب راايق وبسييط ..
ليان " عاجبك ؟"
تركي " نقدر نقول كذاا .."
::::
جلست ع الكنب بحماس بعد مابدّلت ولبست بيجامتها يلي جابتها معها ..
قالت لها يلي ودها تقوله لأي أحد من زماان ..
وماإستغربت أبدا ردة فعلهاا ..
لمى " وشوووو ؟ مشااعل من جدك ؟"
مشاعل " إيه .."
لمى " مستحييييييييييل .. مستحييل إنتي تسووين كذا "
مشاعل " سويت وخلصت .. والحين أعطيني الدبرة وش أسوي الولد ماصار يدخل .."
لمى بإنفعال " أعطيك دبرة في وشوو ؟ مشاعل يالمجنوونة وش سويتي ؟ تدرين وش معناته يلي سويتييه ؟ لييه ترخصين نفسك وتسمحين للغريب يتدخل في مواضيعك الخااصه ؟ لييه أصلا من الأساس سمحتي لنفسك تكلمينه وإنتي تدرين إنه حرام وعييب ؟"
مشاعل " ماقدرت .. جاتني الإضافه منه وقبلت بشوف مين .. وشوي شوي إلى إن تعلقت فيه وطلب مني أقوله وش فيني .. وأنا ماصدقت على الله وقلت له . كنت تعبانه يالمى تعباانه ومحتاجه حد يسمعني .."
لمى بعصبيه " ومالقيتي إلا الغريب ؟ الغرييييييب يامشااعل ؟ "
مشاعل بإندفاع " الغريب يلي مو عاجبك هو الوحييد يلي رضى يسمعني في الوقت يلي إنتوا خليتوني فيه .."
قاطعتهاا " مالك حق تلومين أحد .. الملامه كلها علييك .. كنا كلنا حولك ومايبعدنا عنك شي .. كنتِ تقدرين تقولين لأي وحده فيناا عن هـ اللي مضايقك من غير لاتروحين للغرب .. مشاعل إنتي كنتِ تكلميين ولد ..
ولد عارفه وش يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
مشاعل " لمى تكفين يلي فيني مكفيني .. يكفي إنه من درى بموضوعي صار مايدخل .."
لمى " لأنك غلطانه .. الغلط راكبك من راسك لين ساسك يوم سمحتي له إنه يعرف عنك هالموضوع بالذات وحنا إتفقنا إنك تنسينه وتقفليينه وماكإنه صاار .. أكيد هو إستحقرك من درى عنك إنك تقولين كل شي وأي شي سواء كان مهم أو غير مهم .."
طاحت دموعها غصب " إنتي ليه مو راضيه تفهمين ؟ يلي مرييت فيه صعب ومحد شافه وذاقه يالمى ..
تخيلي أتخون من الإنسان الوحييد يلي خلاني أتعلق فيه .."
قاطعتها " الإنسان الوحيد يلي تعلقتي فييه ماسوا لك شي غير إنه طلقك .. ونساااك والمفروض إنك إنتي بعد تنسينه وتبدين من جديد .. حيااته شوفيها ماشيه ماكإنه سوا شي وإنتي هناا تتبكبكين وتقولين لكل من هب ودب مشاكلك .."
مشاعل " خلااص يكفي .. يكفي شذى يلي أكلتني من درت لا تجين وتزيدين إنتي بعد .."
لمى " شذى تدري ؟!"
مشاعل تمسح دموعها " تدري إني كنت أكلم واحد إسمه راائد .. وغيره ماتدري عن شي .."
" طيب وش قالت ؟ "
" هزئتني .. وحلفت تعلم أبووي "
لمى " تستاهلييييييين "
مشاعل " لمـى !"
لمى " وأنا صادقه .. يعني وش توقعتي منها تصفق لك ؟"
مشاعل " خلاص إسكتي الشرهه علي علمتك .."
لمى " شفتي إنك إنتي ماتحبين تتكلمين للي حولك .. هذاك تندمتي لأنك علمتيني والمشكله إني أنا ماسويت غير الصح ونصحتك .."
مشاعل " الولد وماعاد يدخل زين ..؟ "
لمى " لا مو زييين .. ماراح أرتاح إلا إذا حذفتيه أو غيرتي إيميلك بكبرة .."
مشاعل " إيه يصير خير "
::::
" عمووو تركي .."
لفوا ليان وتركي يلي كانوا " منهمكين في إختيار الكنب للصوت الطفولي يلي تعالى في المكاان ..
ضحك " ريااان .."
جاهم وليد وعياله ومعهم نجلا " أشووف العرسان هناا ؟"
تركي " هههههه وأشووف الشاايب مع ورعانه هنا وش عندك ؟"
وليد " هههههه أنا معذور جاي أشتري غرفه لتوم وجيري بس إنتوا وش تسوون [ وحرك حواجبه ]"
تركي " ههههههههه يلي تسويه إنت جايين نسويه حنا .."
وليد بإندهاش " أمدااها تحمَّـل ؟!!!!!!!"
شهقت ليان وبعدت من عندهم ولحقتها نجلا يلي بتموت ضحك ..
تركي " لا وجع وش تحمل إستح على وجهك .."
وليد يسلم " هههههههههه أمزح أمزح يَّه "
تركي " وش فايدته مزحك ناظرها المسيكينه بغت تبلع حلقها من كثر ماشااهقت .."
وليد " هههههههههههههههههه "
.
ليان شوي وتصيح " تدريييييييييييين مع إحترامي زوجك سخييييييف .."
نجلا " هههههههههههههههههههههه من جد ماألومك ههههههههههههههه ياحبي له بس .."
ليان تتنافض " مو منه من الثاني يلي معه .."
نجلا " ههههههههههههه حصل خير يختي .."
ليان " إيه مره حصل خير ناظري شلون يديني تتراجف بغيت أمووت .."
نجلا " بسم الله عليك هههههههه .. صدق وش عندك إنتي وياه هناا ؟"
ليان " يقول يبي يأثث لبيته .."
نجلا " حركاات !"
ليان " ههههههههه وش حركاته إنتي الثاانيه ؟"
نزلت لروان يلي ماسكه بعباية نجلا وسلمت عليها ..
روان تعطيها الموجز كالعاده " أنا وماما اليوم رحنا المدرسه .. والأبلاات قالوا روان شاطرة وحلوة وطيبه و..."
نجلا " هههههه والعكس صحيح .."
وقفت " هههههه جد ؟!"
نجلا " إيه والله اليوم مجلس أمهات رحت بشوف وش مسويه قالوا أبد ذبانه ماغير تحوس وتتحرك ماعمرها ثبتت في مكان واحد .."
ليان " هههههههههه حرام عليك وش هالتشبييه ؟"
نجلا " وأنا صادقه .. عاد هذا غير أخبار البيت يلي عندهم .. ورب المصحف ماتركت شي صار إلا
وقالته .. حتى سالفة المسبح .."
" أي مسبح ؟"
نجلا " سالفه طويله ماتنقال .. وبنت ولييد راحت وقالت كل شي للأبلات وربي تمنيت الأرض تنشق وتبلعني .."
ليان " هههههههههههههههههههههه على المكشوف بنتك ماعندها وقت .."
.
وليد " وجااي هنا تشتري لبيتك أجل ؟"
تركي " إييه .."
وليد " بس أثاثهم عملي ترا .."
تركي مبتسم " عز الطلب .. بشتري من هنا كنب للقعده بس وباقي البيت أفكر أسأل عن محل زوين وأثاثه يدوم وفخم .."
وليد " بتروح بيت لحالك ؟"
تركي " مدري أفكر .. وساعات أقول أتّمي في بيت أبووي وأخلي جناحي شقه لي ولهاا أحسن ."
وليد " أهاا .. طيب شووف نصييحه روح الهبيتاات مره شي ترا أنا مشتري لبيتي من هناك .."
تركي " فكرت فييه بس مدري محتار بيه وبين الأنصاري .."
وليد " الأنصاري حلو بعد بس الهبيتات أمريكي يدوم وفخم وحلو بعد .."
تركي " يعني تنصحني فيه .؟"
وليد " إيه والله ، حتى طلال أظن أثث بيته من هنااك .."
تركي " أجل الهبيتات الهبيتات شورك وهداية الله "
::::
كـادي مبتسمه " عجبك ؟!"
فجر وهي تجلس ع السرير " مو مهم يعجبني .. أهم شي أعجبه أناا "
ضحكت " لاااااااااااه قايله أنا تحبيين المديح .."
فجر تمددت " لا والله .. عمر هو عمر يلي نعرفه ماتغير أبد .."
كادي " مرتااحه ..؟"
غمضت عيونها تخفي دموعها " عادي ........... فيني نوم تصدقيين ؟"
كادي " بدري إجلسي تو الناس تجي .."
فجر " من جد كادي تعبانه وفيني نوم من رجعت من الكليه مانمت .."
كادي " فجيييره عاد بليز إجلسي معاي .."
فجر " ................. "
كادي تهزها " أمدااك تنامين ؟ قوومي فجر ..!"
فجر " .......... "
وقفت " هين شوي برحمك وبخلييك تناميين بعدين بجي أصحيك تراا .."
غطتها زين وطلعت وهي تطفي الأنواار ..
أول ماسمعت صوت تسكير الباب .. فتحت عيونها الملياانه دموع ..
قلبت على ظهرها وحاسه الكون كله ضايق فيها الكووون كله مو بس الدنياا ..
يارب ماأكون غلطت وتسررررعت ياااربي ..!
يـاارب إنت أدرى وأعلم بلِّّي يصير فيني .. يااااااااارب ..
رفعت جوالها يلي كان ع الكوميدينه .. ضغطت ع القائمه وطلع النور يلي شع وسط ظلام الغرفه الداامس ..
دقت ع الرقم الوحيد يلي متأكده إنها بتلاقي بصاحبه الراحه ..
شوي بس " ألووو ..... هلا والله .."
إبتسمت بين دموعها " هلا شذى .."
شذى " الله من قدي فجر داقه علي يوم الأربعاء !"
فجر " ههههههه شفتي كيف ؟ شخباارك ؟"
شذى " تمااام الحمدلله .. إنتي وش مسوية ؟"
طلع صوت صياحها غصب .. قالت بضعف " تعباانه يا شذى تعبااانه .."
إرتاعت " وش فييك بسم الله علييك ؟ فجررررررر تكلمي .."
فجر " قبل شوي شافني عمر الشوفه الشرعيه .."
شذى " كذاااااااااااااابه "
فجر " والله العظييم .."
شذى " يووه فششله ! طيب عشان كذا زعلانه يعني ؟"
فجر تمسح دموعهاا " لا والله .. بس مدري متضاااايقه ..!"
شذى " تعوذي من أبليس وش هالضيقه يلي تتكلمين عنهاا ؟ وينك الحين ؟"
فجر " في بيت كادي .."
شذى " كادي جنبك ؟"
" لأ ...."
شذى " طيب علميني شلون شكله هـ العمر ؟"
إبتسمت وهي تمسح دموعها من جديد " أبد عاادي ، له عينين وخشم وفم .."
شذى " لااااه الحمدلله طمنتيني هههههههههه .."
::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 02:56 PM   رقم المشاركة : 96
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

" أبي بيتزاا ."
لمى " لا خييييير بيتزا ماأحبهاا .."
مشاعل " بس والله مشتهيتهاا .."
لمى " ومالقيتي تشتهينها إلا يوم جيتك ؟"
مشاعل " عاااد أنا من بيدفع وأنا من بيطلب .."
لمى " خيير إن شاء الله وين يلي تقول بترفهني وتونسني ولا كإني فدزني ..؟ أشووف قلبت الحكير على غفله ؟؟"
مشاعل " ههههههههههههههههه خلاص خلاص أعوذ بالله أكلتيني بقشوري ..! وش تبغيين ؟"
لمى " وش عندك رقم مطاعم زينه ؟"
مشاعل تشوف القائمة بجوالها وتبدا تعدد " ماك ، برجر كينج ، كودوو ، كنتاكي ، و مشووار و .."
قاطعتها " بااااااس خلاااص أففف حشى لو إنك الإستعلامات .."
مشاعل " إذكري الله ياكلبه .."
لمى تستهبل " لا لاااا السالفه مصخت .. برووح بيتنا وش الله حادني جالسه فيذا ماغيير أتهزأ ..؟"
مشاعل تجلسها بقوة " أقوول إنثبري .."
لمى " بعاااااااد !! خلااص وين نوور سعيد يجي يرجعني بيتي إيه ده مايصحش كداا .."

وصلهم صوت عاالي ثالث ماكان موجود " مشاااااااااااااعل .. ميششششششش وينك يابنت .."
لفت لمى لمشاعل بقوووووووة .. ومشاعل فاتحه فمها بصدمه ..
لمى بخوف " يمااااه من هذا ؟"
مشاعل توقف " لحظة لحظة .."
وقبل لاتعدي خطوه وحده دخل عليهم واحد الصاله والبسمه شاااااقه الوجه ..
" إنتي هناا وأناا أدووو............... [ شهق بصوت عالي ] لمَــى !!"
شالت المخده الصغيره يلي جنبها وغطت وجهها على طول " مشااااااااااااااااااعل ياكلببببببببببببه .."
ركضت بسرعه ودفّت أخوها لبره الصاله وهو في حالة لا وعي فااتح فمه يبي يستوعب ..
مشاعل " مشاااااري ! ليه ماقلت إنك بتجي ؟"
مشاري " هااه ؟"
" وش فيييييييييييييييك ؟ ياربييه ياويلي من لمى بتذبحني والله قلت لها إنك مساافر ! هذي ثاني مره تسويها فيني ياويليي .."
توه ينتبه " وش تقولين إنتي ؟"
مشاعل ترجع تدخل للصاله " الله يستر بس .."
شافت لمى واقفه وتلبس عبايتها " وييييين لمى ؟"
لمى " إنتي سخيييييفه .. لا إنتي أسخف من السخيييييفه .. ولا أقوولك إنتي السخف نفسسه كلبه قلتي لي مساافر وهذا هو قداامي ؟ "
مشاعل " عن الهباله حتى أنا ماكنت أدري .. أففف منك ماسوى شي تراا .."
لمى تتنقب " إيه أبد ماسوا شي اللهم دخل وشافني بالبيجامه وحالة أمي حاااله كني سيرلانكيه .."
ضحكت " إجلسي بس والله لا أطلب لك من المطعم يلي تبين .."
مشت بتطلع من الصاله " خليي المطاعم لك مااااالت عليييييييييييييك [ أول ماشافت مشاري قدامهاا توهقت فقالت بصوت هادي غير الصراخ يلي قبل شوي ] أغصاان الجنه إحم .."
مشاعل تلحقها " آميييين يااارب الله يسمع مننك .."
مشاري " آآ.. هلا لمى !"
لمى تلعب بأصابعها وعيونها بالقااع " أهلين .. "
مشاري مبتسم " شخباارك ؟"
لمى " الحمدلله .. الحمدلله ع السلامه .."
مشاري " الله "
قاطعته مشاعل بقوة " الحيييييييين الحمدلله ع السلامه وداخل مكذبتني مو راضيه تصدقيين ؟"
مشاري " أفاا تكذبين مشاعل ؟ ماهقيتها منك يالمى !"
لمى توهقت ناظرت فيه وصارت تأشر " لأا من يكذبها أنا ماعمري كذبت أحد بسس .."
مشاعل " أي أبد ماعمرك كذبتي أحد .. علمييه ليه لابسه عباايتك ؟"
لمى تستهبل في ظل وجود مشاري " رايحه أشتري خبز .."
مشاري " ههههههههههههههههههههههههه خبز ..!"
مشاعل " هههههههههههه حلوووووة منك والله ودمك خفيف يالميووه ."
بصوت واطي " لميوة بعينك يامالها الفقع إن شاء الله .."
مشاري مبتسم " سم ؟"
لمى " لا سلامتك .."
مشاري " إفصخي عبايتك بس .. "
لمى للآن تستظرف " والخبز ؟"
مشاري " هههههههههه الخبز خليه علي .."
لمى وهي تدخل للصاله مع مشاعل " خلاص بس قيدّه ع الحسااب .."
مشاري " هههههههه مجنوووونة "
جلست ع الكنب وبزفرة " والله لولا الحيا يامشيعيل كان دقيتها كعابي لين بيتناا .."
جلست جنبها " ههههههههههه لولا الحيا و لاا ؟؟"
لمى تتريق " لولا الحيا ولا ؟ ولا وشوو مع ذا الوجه ووووجع منحرفه ، بس الشرهه ميب عليك الشرهه علي أنا يلي رضيت أنام عندك بتخربيين أخلاقي .."
مشاعل " يوووووه بالعداال عاد يا أم أخلااق .."
مشاري من براا " يا مشاااعل !"
مشاعل " إدخل إدخل .."
لمى إرتااعت " وش يدخل وأناا ؟"
مشاعل " أنا محرمك عااااادي .."
لمى برطمت " سخييييفه !"
جلس على الكنبه يلي عند الباب " وين أهلي ؟"
مشاعل " أبد كلن لاهي مع نفسه ."
مشاري " وإنتي لمى شخباار دراستك ؟"
لمى " هه يعني هذاني أطقطق ماشي حاالي .."
مشاري " شدي حيلك عااااااد مابقى شي وتجي الإمتحانااات .."
مشاعل " لا لاتخاف على لمى دافوورة .."
لمى " إحم شكرن .."
مشااري " ههههه .. – ناظر إخته – في عشا ولا أروح أناام ؟"
مشاعل " ليه جايع ؟"
مشااري بقوة " بمووووووت !"
لمى في نفسها " وه بسم الله علييك جعله فيذا المخفه يلي بجنبي ولا فيييك .."
مشاعل " كنا ناويين نطلب من المطعم قبل لاتجي وتقطع علينا النقااش .."
مشاري " وش كنتوا بتطلبوون ؟"
مشاعل " أنا كنت أبي بيتزا بس الآنسه لمى ماأدري مابعد تقرر الإخت ؟"
لف للمى " وش تبغين ؟"
حمرت من الفشله " عاادي أي شي .."
مشاعل " وااااااااي بس ، في الناار على راسك .."
لمى " وجع ."
ضحك " خلااص وش تبغون أناا بروح أشتري .."
مشاعل " توك جااي بنطلب توصيل .."
مشاري وقف " لا توصييل في هالحزة ماأظن .. يلا إنتي واحد بيتزا بس لمى وش تبغى ؟"
لمى " عادي والله أي شي "
ضحك وهو متوجه للباب " خلاص أجل بجيييييب لك مثلي .."
أول ماإختفى من قدامها .. حطت يدها على قلبها وصارت تتنفس بسرعه ..
مشاعل " ليت مشاااري جاي من زماااااان .."
لفت لها وقالت بعصبيه " لييتك مثل أخووك مالت عليك .."
::::
مها تجلس جنبه " ههههههههههههههه لا حلوة ذي ..!"
طلال مبتسم " والله إنهاا فكرره بطله ..! ليه مانسافر أنا أكمل ماجستير وإنتي تدخلين جاامعه !"
رفعت حواجبها " أنا ماصدقت إني أخلص الثانوي تبغااني أبلش عمري بالجااامعه ؟ "
طلال " هههههه هذا وإنتي داخله أدبي أجل وش بتسوين لو كنتي علمي وداارسه كيمياا وفيزياا ومدري وشو ؟"
مها " شفت شلون أنا أحب أختصر كل الطرق .."
قبصها مع خدهاا " ذكيييييييييه من يوومك .."
وصلهم صوت دق الجرس .. لف ناظرهاا وبإستغراب " عازمة أحد ؟"
ناظرت ساعتها بحيره " لا والله من بيجي فيذا الوقت ؟"
وقف وتوجه للحوش يفتح ..
أول مافتح الباب نط بوجهه ريان يلي تعلق فييه ..
ضحك وهو يرفعه " أهلااااااااااااااااااااااااان بأبوو ولييييد .."
سلم عليهم وقلط وليد للمجلس ونجلا بدورها دخلت لمها يلي كانت واقفه عند الشبااك تنااظر ..
مها وهي تسلم " ياهلا والله أخيراا طرينا على بالك ؟"
سلمت عليها بضحكه " والله إنك دوم في بالي بس تدرين لهينا بذا الدنيياا .."
مها " وش أخبارك طيب وأخبار وليد والعياال ؟ وينهم ماجبتوهم ؟"
نجلا تجلس وتفصخ النقاب " لا تبغين روان تفضحناا ؟ تلاقينهم بالمجلس عند أبووهم ورب البيت طلّعوا لي نخل برااسي .."
جلست جنبها " ههههههههههه ياحبي لهم والله .."
نجلا تهف بالنقاب على وجهها " إسكتي ودينااهم كيكا يبغون غرفه يقالك كبرنا ومدري وشو ..
ونشوف ذيك الغرف يلي ورب البيييييت تيبسّوا عندهاا ركبت روسهم يا ياخذونها كلها يا مايطلعون من المحل فشلونا قسم بالله خصوصا ذا العربجيه رواان ماغير تسّدح بالأرض وتصاايح ...."
مها " هههههههههههههههههههههههههههههه حرام عليك وربي إنها ملح .."
نجلا " ملح ماقلنا شي بس ترتقي بتصرفاتها شووي .. أففففف وربي صمغ مارضت تفك إلا لما قلنا لها بنجيبك بكره ناخذ لك الغرفه الثانيه .."
مها " طيب شريتوا لها ولا ؟"
نجلا " لا شرينا وشو كارهين أعمارنا حنا نطلع بدون ماناخذ شي ..""
مها " ههههههههه أهم شي إستانسوا أطفال يختي .."
نجلا " على قولتك .. إلا صحيح ماقلتلك مين شفت هنااك ؟"
إبتسمت " ميين ؟"
نجلا " تركي ولياان .."
عقدت حواجبها " وش يسوون بكيكاا ؟"
نجلا " مدري الظاهر بيأثثون لهم بيت .. ياحبي لها والله زايدها النص وتركي معهاا أول مره أشوفها مستانسه .."
مها " ليه ناوي يطلع من بيت أبووه ؟"
نجلا " والله مدري .. المهم بسألك شريتي شي لزواجهم ؟"
مها " لا والله لقيت موديل بس مابعد آخذ شي .."
نجلا " بكره أنا والولييد بنروح السووق تعالي معناا .."
مها " لا والله أخاف أثقل عليكم ولا شي .."
نجلا " أقول إسكتي لا بالشنطه على راسك .."
مها " هههههه عنيفه أعوذ بالله !"
نجلا " أجل ذا كلام ينقال ؟ وش تكلفين عليننا ؟ وليد أخوك وأنا إختك على ماأظن ! وغير كذا ريان وروان بيكونون معناا يعني أبد لا ثقل ولاهم يحزنون .."
مها " خلااص أجل بشوف طلال وأرد لك خبر .. [ وقفت وبشهقه ] وااي واخزيااه خذتنا السوالف وماسألتك وش تشربيين ..؟"
نجلا " شدعوى مهاا مافيهاا فشله إجلسي يختي بس .."

::::

بجندولآ ..
ماسكين لهم طاولة ع الزاويـه وجالسيين بهدوء ..
هي تناظر صحنها وتأكدت 100% إنه حس بغلطته و يبي يصالحهاا ..
وجايبها في هالمكاان يقالك عشوَه عاديه بما إنهم مروا من جنبه ..!
وهو يناظر يدينه وسااكت خصوصا إنه ماتعود يسولف معها كثيير ..
قال بعد فترة " عجبك المطعم ؟"
تلفتت تناظر بعيونها " مممم حلوو أول مره أجيه تراا .."
رفع حواجبه " أول مره أول مره !!!!"
إبتسمت " إيه أول مره أول مره .. أنا متعوده على مطااعم الريااض وإن جيت هناا حدي ماك .."
ضحك " تحبّين مااك ؟"
ليان " لا يعني مو مره .. أنا ككل أصلا ماأحب الفاست فوود كثيير .."
تركي يستهبل " لأنك دكتورة يعني ؟"
ليان حمرت " هههه لا وش دخل ؟"
تركي " هم كذا الدكااترة مايحبون غير المفييد .."
ليان " لسى مابعد أصير دكتوورة .."
تركي " بتصييرين بس ترا هااه لي شرووط .."
ضحكت " وش شرووطك ؟"
تركي بجديه " إذا ودك فعلا تصيرين دكتورة النقاب ماينشال من على وجهك .. طوول منتي في المستشفى ماتفتشيين أبد .."
إبتسمت " أصلا أناا من نفسي ماراح أشيل الغطا عن وجهي .."
تركي يقال يختبرهاا " طيب وإن طلبوا منك إدارة المستشفى تشيلينه وش بتسووين ؟"
ليان " مستحييل أوافق حتى لو كان على حسااب إني ماأشتغل أبد .."
ضحك " ماتلعبيين والله ... داامك كذا بطله وممتازة خلااص قررت أبني لك مستشفى خاص فييك .."
ليان " ههههههه خلاص أنتظرهاا .."
تركي بعد فترة " جهزتي للزواج شي ؟"
ولع وجهها ونفضه إعترتهاا " يعني .. إخترت موديل للفستان وقمااش وحطيته عند الخيااط ومابقى لي غير أشيااء شوي بس .."
حرك حواجبه بمرح " عاااد أهم شي الأشيااء الشوووي .."
بصوت هامس بس حااااار " ترررررررررررررركي .."
::::
نـاظر بوجه أسيل البارد ويلي بايين مليون بالميه إنها تحااكيه من طرف خشمها " قلت لك ماأدري عن شي .."
فهد بقهر " شلوون يعني ماتدرين ؟ مرام ماكانت تعرف أحد غيرك هناا وأكييد للحين تكلمك .."
أسيل " يافهد قلت لك إنها من ساافرت ماعااد سمعت صوتها .. حتى إني أدق على جوالها مغلق ."
فهد " يعني شلوون خلاص إختفت ؟"
الهنوف بغيرة بسيطه " وإنت وش عليك فيهاا ؟ خليهاا هي حره بنفسها تتصل ولا حتى تمووت .."
فهد بقوة وهو يناظر الهنوف " هنوف لو سمحتي لا تدّخلييييين .."
فتحت عيونها بصدمه وماقدرت تعلق أبد ..
أسيل " طيب ممكن أعرف وش سر إهتماااامك الغرييب و ...... المتأخر هذا فيهاا ؟"
فهد بعد فترة " أبد ولا شي .. بس حبيت أشكرهاا .."
أسيل برفعت حااجب " تشكرهاا ؟ وعلى وشو إن شاء الله ؟"
سامي " خلاص أسييل ..!"
ناظرت فيه وبقوة " لا مو خلااص .. يعني عاجبك يلي كان يسويية فيهاا ؟ طول عمرها ساكته له ليه حتى بعد ماتروح نخليها تسكت .."
فهد " مافهمت ؟ وش قصصدك ؟"
أسيل بقهر " وإنت متى فهمت بالله ؟ طول عمرك لاهي بنفسك وشايف نفسك عليها مدري لييه ؟
وش شاايف فيك زود عنهاا ؟ ................. كلمه وقالتهاا مرام قبل لاترووح ......... منيب راجعه أبد !"
::::
مشاري عند باب المطبخ " يامشاااعل تعاالي "
تركت يلي بيدها وراحت له .. وبحماس وهي تشيل الأكياس " يعطييك العااافيه .."
مشاري " الله يعافييك .. بطلع أبدل تكفين بسرعه جيبيه لي فوق منيب متحمل جاايع بفطس .."
مشاعل " خلاص طيبب بس إنت إطلع وماعليييك .."
أول ماحطت الأكياس ع الرف نقزت لمى تشوف وش جاب لهاا على ذوقه ..
فتحت عيونها بقوة " واااااااااااااااااااااااااااااو كودوو .."
مشاعل " هههههههه من الصبح وأنا أقول لك عنه وإنتي سااحبه أبد تتغلين مع ذا الخشه .."
لمى وهي تفتح الوجبه " للمعلومية بس .. تدرين إن أخوك ذوووق وهـ بس "
مشاعل وهي تشيل كيس مشاري وبغرور " أخوي وش إنتي متوقعه ؟"
لمى وهي تنتبه لظل مشاعل يلي إختفى " لبى كلك يامشاااري وهـ بس أجل كودو .. من اليوووم غداي وعشاي وفطوري كله كودوو .."
غسلت يدينهاا عشان تبدا تاكل .. جلست وقررت تنتظر مشاعل يوم شافت كرتون بيتزا هت موجوود ..
وقفت وراحت لجوالها يلي كانت شابكته بالشاحن 220 لعل وعسى يمتلي ..
ناظرت فيه ولاحظت إنه مايشحن .. وبحركه نقدر نقول إنها غبيييييييه جداا حطت يدها على الفيش تبي تعدله ..
وماحست بنفسها غير بكهرب يمشي بجسمهااا وصرخه وبعدهاا غابت عن الوعي !
::::
جدّه ..
.
سجى وهي تناظر وجه ولاء بتفحص " يعني حفلة إيش هيا بالضبط ؟"
ولاء بمكر " أبداا .. كُلهاا بناات مره فله ودي جي .."
سجى " متأكده بس بناات ؟ أخاف يصير فيا نفس ماصار بالحفله يلي فاتت ."
ولاء " ههه يعني مايمنع وجود كم كدش وسطناا يزيد الجو صح ولا لأ ؟"
سجى " متى طيب ؟"
ولاء تحسب بيدينهاا " ممممممـ تاني أسبوع من بداية إجازة الصييف .."
سجى " أوووف كل دا وجايه من اليوم تبلغيني !!!!! "
ولاء " مابقى حاجه ع الإجازة غير يمكن شهـر .. يعني عشان تجهزي نفسك كوّيس ترى زي ماقلتلك الحفله دي بالذات لازم تكووني على سنقّة عششرة .."
سجى " ولييه إن شاء الله ناوية تخطبيني ؟"
ولاء بتريقه " والله يمكن ليش لأ ؟"

::::
شذى مبتسمه " يعني زين دكتورك ؟"
ليان " عااااادي يعني مافيه شي وااو .. اللهم حذّف لي نص الأدويه "
شذى " وش يدريك ياشييخه يمكن إنه خيره .!"
ليان " على قولتك .."
شذى " تعالي صحيح تو الخياط داق علي .."
تحمست " وش قال ؟"
شذى " يقوول خلاص البروفه تماام بس ينتظر مدام لياان يجي يسوي مقاس آند تشيك علييه إذا كان أوكييه يبدا يخيط وإذا لأ يصلح قبل لا يتأخر الوقت أكثر "
ليان " بدري أحسسس "
شذى " وين بدري مهبولة إنتي ؟؟ خلاااص زواجك مابقى عليه غير يمكن مممممممممـ .. 3 أسابيع وشوياات "
:::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 03:01 PM   رقم المشاركة : 97
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

عنـد باسمه ..
.
تعرفون لا قالوا الحبْ يطلع على بذره ؟ هذاا مثااال بسيط بس .
.
بضيقه " إنتي ليه مصره تحطين اللوم علي يعني ؟ اليوم يومها ومقدر أمنعه ياأمي .."
أمها بقهر " آآآه هذي إلي بذبحهاا .. شلون يومها ومدري وشوو ؟ ليه تخلينه يروح لها وهو ماله حاجه عندهاا ؟ إربطيييييه جنبك يالهبله لا يروح لها ويتركك .."
باسمه " يتركني ؟ لا مستحييييييل طلال مايسويهاا ."
أمها " إيه أبدن مايسويها أقص يدي ......... المهم سويتي يلي قلت لك عليه ؟"
عقدت حواجبها " وشوو ؟"
بصبر نفذ تقريبا " التحلييل .."
باسمه " آآآه إيه سويته .."
" هاا وش طلع ؟ حامل ؟"
باسمه " لأ .. ماافي ولا خط .."
أمها " لييه طيب ؟"
" وش يدريني ؟"
بعد فترة تفكيير مطّولة " شووفي أنا أعرف وحده كانت تاخذ حبوب جلست يمكن 4 أو 5 شهور وبعدهاا حملت على طوول .."
عقدت حواجبها " حبوب ؟ وش حبوبه يمه ؟"
أم باسمه " حبوب وبس إنتي ماعلييك تعالي لي بكره وأعطيك إياهاا .."
باسمه " لا يمه وش هذا تبغيني آخذ شي مو من طبيب ؟ مستحييل وبعدين وش هالخرافاات ؟ لو الله كاتب لي حمل بحمل .."
قاطعتها " تبغينه ياخذ عليك الثالثه يعني ؟"
شهقت " لا يمممه بسم الله علي .."
" خلاص أجل داام كذا مرّيني بكره الصباح أعطيك إياهاا .. بس هااه ماأبي أحد يدري فاهمه ؟!!!"
بخوف " طيب فاهمه !"
::::

حسّت بضرب خفيف على خدَهـا .. وريحـة عطر قويه داااخله مخها ..
فتحت عيونها ولمحت وجه قدامها خلا الدم يتجمع بوجهها كله ..
رجعت غمضتهم والأنفااس ضايقه فيهاا .. ميب قادره تتنفس وهي حاسه بيدينه على خدهاا وراسها على فخذه ..
" لمــى .. ياالمى تسمعيني ؟؟؟؟ يااربييه مشاااعل وش فيها ماترد ؟"
شووي بس وقلبها يطلع من مكاانه .. فوق ماهي مستحيه وميته حيا إلا إن ودها لو تنقز وتطاامر والله ..
مين يصدق إنهاا مع مشاااااااري ..!
أستغفر الله وش ذاا الكلاام ..!
عقدت حواجبها بقوة يوم شمّت ريحة البصل قريب من خشمهاا .. وكإنه قطع عليها ريحة عطر مشاري الرجاالي ..
فتحت عيونها وشافته بوجهها .. شهقت بصووت عالي يقالها توها تصحى وتنتبه ..
ولا لو عليها كان مثلت طول عمرها لكن خاافت تختنق من ذا البصل ..
أول ماشافها تفتح عيونها بعد راسها عن فخذه بسرعه .. وإعتدل بجلسته ...
لفت ناظرت مشاعل يلي باين إنها خايفه .. ثم لفت راسها بسرعه وناظرت مشاري ..
حست نفسها بتصييح .. لا وش تصيح شوي الصياح في مثل هالموقف الباايخ ..
مشاعل " خلاص مشاري موب حلاو هو ، يكفي على عملية الإنقاذ يلا ضف فيسك لو سمحت .."
وقف وعيونه على لمى " حمدلله على سلامتك وش كنتي ناوية عليه في أحد يكهرب عمره ؟"
لمى بصوت يرجف " ماكهربت شي هو تكهرب .."
مشى بيطلع من المطبخ " وشو يلي هو تكهرب ؟ عمرك ؟ هههههههههههه "
مشاعل وهي تحضنها من الجنب " طييييرتي قلبي يالخاايسه .."
دفتها بعيد والدموع بعيونها " أنا وش جاابني هناا ؟ الله يفشلك وش كان يسوي أخوك هناا ؟"
مشاعل " أبد سمعنااك تصارخين بصوتك كله نزلنا وشفناك متمدده ع الأرضيه .."
لمى تمسح عيونها بقوة " طوّلت وأنا كذا ؟"
مشاعل " إيه يعني !"
إنعفست ملامحهاا " كم تقريبا ؟"
مشاعل " مممم ربع ساعه يمكن .."
لمى " لااا .. ربع ساعه ومشااري يحاول يصحيني ؟"
مشاعل " إيه .. تخيلي أصلا كان يبي يوديك المستشفى .."
لمى بفشله وش بيقول ألحيين ؟ " وإنتي مالقيتي تجيبين غير مشااري ؟"
مشاعل " هو الوحيد يلي كاان عندي ولا تبغيني أروح أناادي لك السوواق ؟"
لمى " والله السواق أرحم من الموقف السخيف يلي إنحطيت فيه .."
مشاعل " أقول بدل ماإنك تتحلطمين كنك إندنوسيه تبي إجازة إحمدي ربك إنك مامتي ..! بالله في وحده صااحيه تمسك فيش 220 ويدها مبلله ؟ وشو ، ودك تنتحريين يعني ؟"
لمى " إسكتي أنا بإييش وإنتي بإييش ؟ ياربييييه والله فشله قدام مشااري .."
مشاعل توقف " لا فشله ولا شي حسبة أخوك .. يلا قومي بس أقل شي كلي ورمي عظمك ذا يلي تنافض .."
إيه مرره حسبَت أخووي .. وقفت " ومن له نفس ياكل بعد ذا البصل يلي دخلتوه مع خشمي .. أفففف مالقيتوا إلا هو يعني ؟"
مشاعل تدخل الأكل الميكرويف عشان يسخن " عاد مالقينا إلا ذا وش نسسوي لك ؟ "
::::
لم ثيابه المتناثره بكل مكـان .. وقفل شنطته المتوسطه وهو يزفر وإبتسامه أو نقدر نقول طيب إبتساامه على وجهه ..
إستقام بوقفته وضرب ظهره بقبضة يده لعل وعسى ينفك الوجع شوي ..
من أصرّت عليه أمه يناام بالفنادق وهو مااغير يهوجس ..
بعد ماتأكد إنه شال كل شي نزل تحت وسلّم مفتااح الغرفه ودفع مبلغ 7 أيام بمعنى إسبوع بالتمااام ..
ركب سيارته وناظر بالمرايه .. حط يده على دقنه وإبتسم .. يبي له يمر الحلاق الحيين ويقص ذا الشعر ويضبط السكسوكة .. وممممممـ وش بعد ؟
إيه يبي له يروح محل الثياب وياخذ ثوبه يلي رجعه بسبب إنه كان واسع وماجا تماام ..
الظاهر نحفان هههه !
حرك من مكانه وطلع جواله دق أرقام رديفه لرقمه ..
شووي وجاه صوت ضاحك " هلاا والله بالمعرسس "
إبتسم " أهليين طلِيييل .."
طلال " هاا وش الأوضاع عندك ؟ طلعت من الفندق ولا لسى ؟"
تركي "لا توني طالع .. إنت وينك أسمع إزعااج !"
طلال " أناا عند الحلاق بحلق .."
تركي " أي واحد بجييك .."
طلال " مابعد تحلق ؟"
تركي " لااا .. باقي لي أجييب ثوبي بعد .."
بصدمه " من جددددددك ولا تستهبـــــل ؟"
تركي " ههههههههههه لا والله من جد .. الثوب توني مرجعه أمس يخب فيني وااسع .. والحلاقه قلت اليوم يصير فريش أحلى ههه "
طلال " يابرودة أعصاابك .. الساعه 4 وزواجك مابقى عليه غير يمكن 5 ساعاات إذا ماكان أقل وإنت خبر خيير "
تركي " وش أسوي يعني ؟ "
طلال " روح تحرك سو أي شي مو كذاا ثلـج .."
تركي " يووه خلاص طيب .. عند أي واحد إنت بجيييك إحجز لي .."
طلال " أنا عند بشير التركي تعاال قبل الزحمه .."
::::
لمى " خلااص شذى قلتلك كل شي معاي بالكيس بس إنتي خلينا نرووح .."
شذى " لحظة لحظة طيب فستان لياان معك ؟"
لمى بنفاذ صبر " إيييه معي يعني إنتي وش رايك مثلا ؟"
شذى تطلع عبايتها " خلااص يلا السواق تحت صح ؟"
لمى " إيه صار له سااعه ينتظر وأنا متْ من الحر فيذا يلا تكفيين .."
شذى " أمي راحت ؟"
لمى " إييييييييه من زماان .. يلا شذى بيفوتنااا الحجز يلاااااااه .."
شذى تتنقب " خلاص يلا أفف منك .. روحي نادي ليان بس .."
.
قفلت ألبوم الصور يلي بيدها بدموع ملياانه ..
إبتسمت بضيق وفي قلبها جمله وحده بس " ليتكم معي اليوم "
إنفتح الباب بقوة وجاها صوت لمى " يلااااااااااااا لياان خلقه متأخريين بسسرعه .."
وقفت وقلبها بين رجولها من الخوف والربكه .. الشهر مر بسرعه ..
لدرجة إنها تحس نفسها مابعد تهيء نفسها ..
لبست نقابها وقالت بصوت يرجف " يلاا الحين بنزل .."
لمى بحماس كإنها هي العرووس " بسسرعه ."
::::
شـادن " يمممه ماكإنه تأخر ؟"
أم إبراهيم " لا وين تأخر توه أخذه .."
شادن " وش توه يمه صار له أكثر من 5 ساعاات وللحين مارجعه . آخاف يكون سوا فيه شي .."
أم إبراهيم " وش بيسوي به يعني ؟ ترااه أبوه وماظنتي في أبو بيأذي ولده .."
زفرت بخوف .. وهي تشد من قبضة يدهاا ..
تدق على خالد ومايرد .. ومن الساعه 11 ونص تقريبا وهو ماخذ نايف وللحين مارجع !
بدا الوسواس والشك يااكل قلبهاا ..
خالد مجنون ومحد يعرفه كثري ..! ماأستبعد يسوي أي ششششي ..!
أم إبراهيم " لا تخافين يمكن إنه مو عند جواله ولا شي .."
شادن وهي تتحقرص بمكانها " مدري الله يستر .. [ وبسرعه أول ماشافت فؤاد نازل من الدرج قامت له ] فؤااااااااااد الله يخلييك شف لي وين نايف !"
شك بعمره إلا بغى ينهبل ! شادن تكلمني أنا ؟ لا بعد تدعي لي !!!
شادن تهزه من كتوفه " فؤاااد أكلمك أناا ."
فهى " وش ؟"
شادن شوي وتصيح " خالد الظهر جاا وأخذ نايف يقول أهله يبغون يسلمون عليه وبعدين مدري وين راح للحين مارجعّه !!!!!!!! "
فؤاد " يمكن إنه يمشيه ولا شي .."
شادن تصيح " لا والله أنا أعرف خاالد .. تكفى فؤااد رجعه .."
فؤاد " شلوووون أرجعه وهو مع أبوه ؟ مالي حق ألمس فييه شعره !"
شادن " أنا أعطيك الحق .. تكفى رح جبه من ذاك قبل لايسوي شي بولدي .. والله إن سوّى شي بنهبل والله العظيييم .."
مسكها من يدينها " خلاص إنتي إهدي الحييين و.."
قاطعته بإنهيار " ماراح أهدى إلا إذا شفت ناايف قداامي .. تكفى فؤاد هو قال لي ماراح يتأخر كلها ساعتين وبيرجعه بس الحين طول كثيير !"
بعدها عن طريقه " خلاص طيب إنتظري شوي وأجيبه لك .."
أم إبراهيم " وين رايح ياااولد ؟"
لف ناظرها شوي .. ثم كمل طريقه " لخالد ياجده لخاااااااالد !"
::::
طلال " وش فيه شكلك كذاا ؟"
تركي يتفحص وجهه بالمرايا الكبيرة قدامه " وش فيه وجهي وش زينه يهبل !"
طلال " وش شاام هيرويين ولا ؟"
ضحك " ليه صدق وش فيه وجهي ؟"
طلال " أبد وش ذا السواد تحت عيوونك ؟ نعنبوو ماتنام إنت ؟"
تركي يجلس جنبه " لا والله ياخي من طبيت الفندق مانمت غير يمكن 50 سااعه ومتققطعه بعد "
طلال " وإمي من جدها طردتك ؟"
تركي " إييه شفت شلون أمهاات آخر زمن ! يقال وشو مايصلح تشوفهاا قبل الزواج بفترة مايطلع لها نوور .."
طلال " وهي صادقه مو زين "
تركي " والله إنها تفاهات وإنتوا تعلقتوا فيها يالعرب .."
طلال " إنت والله يلي مدري بأي عقليه تفكر .. هذا الشي معروف عند الكل .. أصلا إحمد ربك إنها طردتك إسبوع بس مو من أول أيام الملكه !"
تركي يتثاوب " أماا من أيام الملكه ! إذا أناا إسبوع وماقدرت شلون كم شهر والله لا أمووت "
ضحك " فيك نوم !"
رجع تثاوب " مرره ماأبي غير السرير .."
طلال " غلطان ولا في عريس يجي موااصل ؟"
تركي " إيه فيه أنا ههههه .. متى دوري بس .؟"
ناظر قدامه " رقمك 4 إنتظر باقي أنا وواحد .."
::::

ع الساعه تسعه بالضبط .. بدأوا الناس يجون ..
فوق .. بالغرفع يلي جنب غرفة العرووس ..

لمى بحماس " الله تررررررررركي بيتزوج مو مصدقه !!!"
شذى تقفل سير كعبها " من جد أحس مو لايق أبد .."
مشاعل عند المرايه تعدل روجها " ليه والله بالعكس أحسن يعقل شوي !"
لمى تتخوصر " وش قصصصدك أخوي مهوب عاقل ؟!!!"
مشاعل ناظرتها " لا أبد أعووذ بالله أنا أقصد كذاا ؟!!!!!!!!!!!!"
تناظر إختها " مو كنهاا تتريق ؟"
شذى بضحكه وهي توقف على حيلها " كإنها بس مو متأكده .."
لمى " حتى إنتي ؟!!!!!!! هين والله أعلم لياااااااان عليكم !"
مشاعل " ياقلبييه ياليااان ماغير تتناقض تقول حد ماسكها بكهرب .."
لمى ماتدري ليه قلبها بغى يطلع من مكانه وكإنه تذكرت حادثة مشاري وفيش أبو 220 ^.^ " يختي عرووس وش ودك تسوي تتريقص مثلا ؟!"
مشاعل " لا بس تركد شوي .. تخيلي الكوافير ميب عارفه تضبط الكحل تقول عيونها تدمع وتراامش .."
شذى " ههههههه ترامش !؟!"
مشاعل " إيه يعني كذاا ..[ وببساطه قامت تسبل بعيونهاا ] "
لمى " حاااااااااااااامت كبدي واااااااااااع "
شذى " أقوول يلا بس خل ننزل أمي بالحالها تحت .."
لمى " لا تخافيين معها عماتك أعوذ بالله !"
مشاعل " لمـى !"
لمى " وشو ؟ ولا وحده من بناتها هنا عادي خليني أحش أفففف "
..
ليان وهي تمسح عيونها بالمنديل " معليش والله آسفه .."
إبتسمت " ههههههه ترا هذي الثالثه .. الرابعه بشيل عفشي وبطلع .."
ضحكت ويدينها ترجف " لا مافي رابعه إن شاء الله .."
الكوافير " ترا والله السالفه ماتحتااج خوف هدي أعصابك مابعد يصير شي تراا "
ليان بتلقائيه " إذا الحين وصار فيني كذاا أجل بعدين وشو ؟"
ضحكت وهي تبري الكحل " لا تخاافيييييين ماراح يصير شي .."
غمضت عيونها " الله يسهل بسس "
..
عند مشغل من المشاغل ..
باسمه بتأفف " وييييييينه هذا خسنا من الحر والمكيااج خرب !!"
مها بهدوء " الغااايب عذره معه "
باسمه بتأفف وهي تناظر العاملات يشتغلون " عن الحكم الزايده ودقي عليه خليه يجي ..! تراا مره طوّل .."
ناظرتها ببرود " وش عندك مستعجله ؟!"
باسمه " ماعندي شي بس مو حلوة بحقنا نجي آخر الناااس !"
مها وهي تطلع جوالها من الشطنه " يلا هذا هو دق ....... الووو .. طيب يلاا "
وقفت " هذا هو برا إمششي .."
نزلون من المشغل ويوم جات مها بتركب قدام ..
باسمه " لا هالمره دووري .."
لفت ناظرتها " نعم ؟"
باسمه تفتح الباب " دوري أركب قداام إنتي بالجيّه وأنا دوري الحيين .."
هزت راسهاا ببرود وماإهتمت .. ماحبت تسوي مشكله ، هي أكبر من إنها تتنرفز عشان بااب و مكاان لا راح ولا جاا ..
طلال مبتسم وهو يناظر المرايه ويعدل شماغه " حيّا الله حريمي !"
باسمه " الله يحييك .. وينك تأخرت ؟"
لف ناظرها وهو للحين مبتسم " أبد والله على ماوصلت تركي للبيت ورحت أبدل وزحمة الشوارع .."
مها " نعيماا .. محلِّق ؟!"
طلال يناظرها من المرايه ومتشقق " إييييييييييييييييييييييييه "
باسمه نقدر نقول تتريق " وش حالق ؟ محدد السكسوكه بس ..!"
مها " حدد السكسوكه ولا ماحددها يهبل .."
طلال " هههههههههه ترااي أصدق بسرعه "
مها تناظر برا " لا والله محلوو وش مسوي بعمرك ؟"
طلال مصدق " أبد بعضا مما عندكم .. [ توه يحرك من مكاانه ] هاا شلون طلعتوا ؟"
باسمه تشيل طرحتهاا بما إن السياره مضلله " ناااااااااااااااظر .."
لف عادي بيشوف .. لكن أول ماشااف وجهها وشعرهاا مسك برييك خلاها ترتااع وتشهق ..
مها بخوف " بسم الله طلاال شوي شوي .."
إرتبك " هاا إيه بس كان فيه بسه بتمر حرااااام أدعسهاا ..."
باسمه .. بسه أجل ياطلول هااه !" وش رايك حلوو ؟"
طلال يتصنع البرود " إيه حلوو .. [ إبتسم بقوة ] وإنتي مه مه وريني .."
إبتسمت على مه مه ورفعت طرحتهاا " هااه شوف ."
إبتسم .. " حلوو بعد .. "
باسمه بلعانه " مين أحلى أنا ولا هي !"
طلال رجع يمشي " والله كل وحده أحلى من الثانيه .. إقروا على أنفسكم إحتيااط .."
مها " إن شاء الله .. هااه ماقلتلي وش أخبااره تركي ؟!"
طلال " يوووووه مشتط الله لا يورييك .."
باسمه " بيسكن في بيت أبوه ؟"
طلال " إييه .. رمم الجناح وصار حلو يقول مؤقت إلى إن يلاقي بيت زوين .."
::::
فزت ووقفت قدام الباب أول ماسمعت صوت سيارته ..
فتحت بسرعه ووقفت بترقب تناظر .. إلا إن طل لها وبحضنه ولدهاا ..
طارت له وشالته بسرعه وهي تحضنه بقوة ..
فؤاد مبتسم " العفو لا شكر على واجب .."
سفهته ودخلت لداخل البيت وهي شااااااده على نايف بقوة ..
أول مادخل .. جاته الأسئله ..
أم إبراهيم " من وين جبته ؟"
إرتمى ع الكنب " من حضن خاالد ورب البييت من حضنـه "
أم إبراهيم " وراه طولت طيب طالع من العصر ؟!!!! وين وديت الولد ؟!"
فؤاد فهم " ماوديته مكاان .. توي رحت لبيت خويلد وجبته ولا أنا من طلعت رحت كان عندي مشواار بسييط .."
أم إبراهيم " فؤااااااااااد "
ضحك " والله العظييم ما أكذب .. "
وتحركت عيونه لشادن يلي طلعت فوق من غير لاتعبره بكلمه وحده ..
يلي يشوفها مايقوول هي يلي قبل كم ساعه بغت تبوس رجلينه بس عشان يجييب لها ولدهاا !

::::
" هاا كيييف شكلي بالله ؟"
مشاري يضحك " يالله منك تركي إثقل شوي وش فيك مخفوف كذاا ؟ "
تركي بعد ماسلم ع الجماعه يلي جت " أببببببد متوتر ناظر يديني شلوون !"
مشاري " ههههههههههه لو إنك ليان والله !"
يستهبل " إحتترم نفسك وإسسسكت لاتجيب طاري المدام على لسانك .."
مشاري " ليان ليان لياااااان مرت تررر...."
وماأمداه يكمل إلا ويجيه كوع محترم من تركي ..
مشاري ويده على جنبه الأيسر " آآآآآي كليتي .."
تركي " عيدهاا وشف وش بيصيير بكليتك الثانيه .."
ربع ثانيه يمكن وبعدها طل عليهم وجه خلاهم يشاهقوون ..
أحمد وهو يمد يده لتركي " مبرووك ياعريسس .."
لف ناظر مشاري بصدمه .. ثم لف وناظر بأحمد ويده الممدودة ..
أحمد " أقل شي قداام النااس ياتركي .."
مد يده غصب أقل شي قدام الناس على قولته ..
تركي ببرود " الله يبارك فييك .."
أحمد بضحكه " أفاا مافي عقبالك ؟"
تركي " ماودي آخذ ذنب يلي بتبتلي فييك .."
أحمد " لأنك عريس بعديهاا بسس .."
مشاري " وحنا يعني يهود ماتسلّم ..؟"
أحمد يقاله توه ينتبه " أوووه الكابتن هناا ؟!"
مشاري " وش شايف حضرتك ؟"
أحمد يسلم " خلااص خلااص أففف .."
تركي " أمك جات ؟!"
أحمد " أي أم ؟!!"
تركي " وكم أم عندك ؟"
أحمد " عمتك تقصد ؟!"
تركي بملل "إيه عمتي أقصد ! جااات ؟"
أحمد " لأ ..."
رفع حاجب " أفاا لييييه ؟"
أحمد يمشي " تعباانه .."
تركي " تعبانه أجل ..! الله يشفيهاا ."
::::
فجر " هههههههههههههههههههههههه يلا عقباالك .."
شذى " إلا تعالي ليه طولتي ؟!"
تضايقت إنها سفهتها بس مابينت " أبد بس فيصل على ماجابني وكذاا .. هاا كيف لياان ؟"
شذى تجرها من يدها " تعاالي شوفيها بنفسك .."
فجر " لا لا والله فشله أخاااااف تتضايق .."
تطلع معها الدرج " وش تتضاايق عااادي تعالي بس .."
.
نجلا " يلا عاد لمى قومي والله الإغنيه حماس .."
لمى تتغلى " لا والله لحالي منيب أبي حد معي .."
مها تضحك " نااظري الكوشه ملياانه .. يلا عاااااد بلييييز .."
لمى " نو ."
مشاعل " لو هي فيفي عبدو والله مايسوى عليناا .."
لمى " عمى بعيوووونك بسم الله علي .."
نجلا "بعااد شايفه نفسك .. قومي يلا بس والله بتخلص وإنتي مارقصتي .."
جاتها روان " قووومي أنا وإنتي أحبهاا أناا ترا .."
لمى توقف وتجر روان معها " عشان ذا المزيونه أبشرووا .."
نجلا " شف الخايسه صار لنا ساعه نترجا وفي النهايه كذا !!!!!"
.
فجر " ياحبيلك وربي تهبلين ليه خايفه ؟!"
ليان تناظر شكلها بالمرايه وتتنفس بسرعه " مدري قلبي بيوقف .."
شذى " ههههههه أجل تركي وشوو ؟"
إرتجفت زياده " متى الزفه بس ؟!!!!!!"
شذى بضحكه " مستعجله !!!!!!!"
ليان " ياكلبــه مو نااااقصه أناا .. متى ؟!"
شذى " مدري أظن بعد ساعتين .."
جلست ع الكرسي تريح أعصابها " الحمدلله يعني فيه وقت .."
.
شوي بس وقالوا لها إن تركي بيدخل للتصوير فقط ..
هي أساسا تصوير ولا غيره من سمعت بالخبر إرتبشت وصارت تدور بالغرفه مرتااااااعه ..
ليان " يماااه شذى لحظة لايدخل .. أبي شااااااااال أبي طرحه أبي أي شي بغطِّي جسمي ناظري شلوون .."
لمى تحط روج " يابنت بي إيزي .."
وقفت مكانها شوي وتصييح " يماااااااااااااااااااااااااااااه .."
أم محمد تدخل بالبخور " يلا يابنات تركي عند الباب "
ليان بصوت يرجف " لحظـة لحظـة لا يدخل .."
لمى بنذاله وهي تطلع من الغرفه " إلا بجيبه لحظـه بس .."
ناظرت شذى تستنجد لكن شذى مدت لها لسانها عناااد ..
ليان بشفايف تتحرك بس من غير صوت " أكرهـــــك "
.
ناظر لمى شلون تجره وهو ثابت مكانه " وش فيك إهدي .."
لمى تسحب فيه بس هو أبد مايتحرك " تعاال بسرعه بوريك شي في ليان تكفى تركي إدخل ..."
تركي " بدخل بس إنتظري شووي .."
لمى مصره " لا الحيين ولا مايصلح .. يلا بس .."
هز راسه وهو تقريبا فاهم وش تبغى ..
دخل المره هذي وهو رافع راسه .. وأول ماشافها واقفه وتناظر شذى إرتبـك ..
كانت شي ماينوصف .. فستانها بكتوفه النازله بدون أكماام أبيض أكييد وكله كرستاال ..
وطرحه صغيره ماسكه شعرها المفتووح ومافيه غير بُف من قداام ..
مكياجهاا كان درجات الوردي ومانسب مع مسكتهاا مره ..
تنحنح ولفت إنتبهت له ..
طاحت المسكه من يدها بدون قصد وهي ماكانت حاسه فيه أبد ..
شكله طالع غييير غيييييير بالبشت الأسود ..
طاالع رزه أكثر من أول .. محدد السكسوكه ومخففها شوي ..
وعيونه بإستثناء الإرهاق يلي فيها إلا إنها تلمع بقوة ..
شذى بضحكه وهي تنزل بجسمها ترفع المسكه " وعليكم السلاام .."
ضحك وإنتبه لهاا ووسعت إبتسامته على شكلهاا " ههههههه السلاام معليش .."
سلمت عليه بما إنها ماشافته صار لها إسبووع .. والمسكه للحين بيدها " مبرووك .. عقباال ماتزف عيالك .."
حضنهاا تلقائي " الله يبارك فييك ياااااارب وعقبالك .."
إنحرجت ومدت له المسكه تصرف " رح عطهاا عروستك مدري وش صار فيها من شافتك .."
لمى " خقت من شافت إخوووي وه فدييييييييته طالع علي .."
نظرة ناريه صاروخيه من ليان خلتها تسكت ..
مشى لها ومد لها المسكه وهو مبتسك وكسرت ملحه واضحه بقووووووووووة ..
ترددت تمد يدها ولا لأ .. لكن قبل لا تقرر إنمدت يدها بقوة وغصب ..
لمى " أفففففف ياشينهاا لا صارت مستحيه "
سحبت يدها بقوة من يد لمى ومدتها لتركي .. سحبت منه المسكه ورجعت عيونهاا للأرض ..
إبتسم " مبرووك .."
رفعت عيونها وناظرت فيه وقلبها شوي ويطلع " يب..يبـارك فيك .."
تنهد على دخلت أمه ومعها المصورة ..
بدأو يتصوروون .. وليان ساكته ماغير تخز بعيونها على أي حركه غير لائقه ..
جلس تركي على واحد من الكراسي ..
وناظر بشذى يلي كانت ترتب فستان ليان من ورا إستعدادا للزفه " لا تخاافين يابنت الحلال ماغير إمشي سيده إلى إن تجلسيين .."
ليان بصوت يرجف " أخااف أطيح من ع الدرج .!"
إبتسم بقوة " أطلع معك ؟!"
لفت ناظرت فيه " لا شكرا .."
لمى عند الباب " هي بـ لحالها ويالله تمشي ..!"
أم محمد " خلااص عاد حرام عليك .."
لمى " ماقلت شي يمااااااااه ناظريهاا شلون تتنافض تقول جارينهاا لساحة القصااص .."
تركي " لمــــى وجع .."
برطمت " أفف خلاااص سكتْ .."
:::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 03:05 PM   رقم المشاركة : 98
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

ناظرتها وهي تتحجب " إيه بس لوين رايحي ؟"
رؤى " مشوار خطييييير بس إنتي إدعيلي .."
قالت وهي تسكر وراها الباب " إييه الله معِك "
::::

أغلب الموجوداات لبسوا عباياتهم إحتياطا وخوفا من تصوير الفيديوو ..
شوي بس وإنطفت أغلب الأنوار فيما عدا الصفرا منهاا ..
ونور دائري أبيض توجه للباب يلي فووق ..
إرتفعت العيوون للبـاب الكبير ويلي كان يغلب عليه اللون الوردي ..
شوي بس وصووت شـاعر عاالي هز المكاان ..

من لبّس الألماس ،، ألمــآس .. من حول الأحلام لأجمل حقيقة ؟
كآنت حلمْ .. كآنت خيآل .. كآنت أغاني وإحسآس .. واليوم صارت حقيقة بأنوآر عذرآ رقيقة
وألماس هذا بريقة .. يصحى به الحلم وتغني أنفآسه ..
مدري أنا في حلم أو علم ياناس .. وش هـ الذي مبهر بالأنوار ناسه ؟
كني في دنيا كلها در وألماس .. وأشوف ليان أغلى درّه ومآسـه ..
يالسآمعين صلوا ع النبي الهادي محمد صلوا عليه ..


بدأت الزغااريط والتهليلات ..
وبعدها إنفتح الباب .. وقلب ليان إنكمش بمكانه من الخووووف ..
حست بضعف وإنها ممكن في أي لحظة تطيح وهي تشوف هالعيون كلها مركزه عليهاا ..
مشت أول ماسمعت بداية إغنية الزفـة :

عـلى كـثر الـقصيد.. وكـثر ماجاب الخيال أفكار
تـعـبت ومـالقيت الا ثـمان أشـياء تـشبه لـك
نـور الشمس.. لون الغيم.. طهر الما.. وصمت النار
لـيـن الـورد فـجر الـعيد ملك وانـسان يـاسهلك
واذا صـار الـعنا رحـله.. بـا سميك آخر المشوار
واذا صـارالـبخل عـمرالجزايل فـاسمك الـمهلك
تـجين أحـلى مـن الـبشرى تـغيبين وتشين الدار
هـديه لـلزمن جـيتي مـن الله عـن طريق أهلك
صـحيح الـمدح لـو يقدر يـقوم بـنفسه ويـختار
غـدا عـبّاد شـمس ٍ لا لـمح زولـك تـوجّه لـك
غـيوض ومـا يـغيض النرجس الا ضحكة النوار
"نـعم" والـجود لـو يـفنا فـنا مـن زود حـبهلك
ضـيا تـسعين شـمس وألـف بـدر ونجمتين كبار
آخـاف اقـول ظـلك و أظـلمك والـعز كـله لك
ورثـتي مـجد ابـوك وجـاك "منهو" زبنة المنجار
أبـو خـيرين.. دمـاح الـخطا.. والـعمر مده لك
وأنا وش عاد أقول ان صرت في وصف الغلى محتار
شـعورٍ مـاقدر يـاصل سـماك.. وقـلت أزمّه لك
وعـلى كـثر الـقصيد وكـثر مـاقلنا من الأشعار
تـعـبت ومـا لـقيت إلا سـموّك بـس يـشبهلك

نزلت الدرج بسلام وعيونها مركزة ع الكرسي الموجود بآخر الممر .. تمشي بأقل من مهلها
خايفه يلتوي الكعب وتطيح أو تدعس على طرف الفستاان ويصير الشي الأسوا ..
أول ماوصلت .. جلست على طول وهي تلقط أنفاسهاا الكتومه .. وبدا صدرها يطلع وينزل بقوة ..
وقلبها يضرب مداافع بعد ماكاان طبوول ..
شغلوا الأنوار البيضا بتسلسل .. وبدأت توضح وجيه الناس لهاا ..
لفتهاا الطاولة يلي جنب الكوشة والبنات يلي عليهاا .. إبتسمت تلقاائي وهي تشوف حركاتهم خصوصا مشاعل ..
رقصوا شوي وسلمو عليها ..
وبعدها رجعوا لبسوا العبايات لأن تركي بيدخل .. مع إنه كان رافض بس أخواته أصرّوا ..
دخل من نفس بابها ونزل من نفس الدرج .. وهي تناظر فييه وإبتسامتها تتوسع ..
ولولا الفشايل كان ضحكت ..
أول ماوصل لها سلم عليها وبارك لها من جديد وهو يضحك مايدري ليش ..!
دخلوا أعمامهاا .. ولأول مره بحياتهاا تحس إنها شي بحيااتهم !
يمكن مايكون هذاك الشي الكبير .. لكن أهم شي مكان حتى لو بسيط بقلوبهم ..

حاولت لمى .. وحاولت شذى فيها تقوم ترقص بس أبد حلفت ماتقوم ..
لف ناظرها " ليه قومي معهم .!"
ليان بإحراج وعيونها لعى شذى ولمى يرقصون " ماأعرف .."
تركي مبتسم " عااادي قومي إمشي بس .."
هزت راسها بالنفي وماعلقت ..
رجع عيونه لقدام .. رجع غمضها بقووة ويفتحها ببطئ شديد يبغى يتأكد من يلي قدامه ..
لف ناظر ليان وحمد ربه مليون مره إنها لاهيه بمسكتهاا ..
رجعت عيونه للبنت يلي واقفه عند الدرج وتحرك يدهاا له بمعنى " هلا "
تسااااااارعت دقاات قلبه لدرجه حس إن الكل يسمعهاا ..
بلع ريقه يلي بدا يجف وهي تقرب من الكوشه ..
وش نااااااوية عليه هـ المجنونة ؟
.
كانت بإختصاار متحجبه ومكتفيه بشعراات طالعه من تحت الطرحه .. مع مكياج كاااااامل وعبايه أقل مايقال عنها إنها فستان ..
الطاولة يلي جنب الكوشه على طول ..
شهقت وحده شهقه خلت الكل يلتفت لهاا " رؤى .!!!!!!!!!"
شموخ " مشاعل وش فييك ؟"
هزت راسها بلا .. وهي مو أقل صدمه من تركي .. لسببين ..
الأول إنها جات ومشاعل توقعت إنها ماتجي بسبب تأخيرهاا .. والثاني .. هذا يلي تشوفونه ويشووفه الكل ..
،
رفعت راسها بعد ماجست بيد تتحرك قدام عيونها ..
شافت وجه أول مره تشوفه .. وإبتسامه مايله مالها تفسيير .!
لفت ناظرت تركي يلي كان فاتح فمه واللون منسحب من وجهه مره وحده ..
" مبروك ياعرووسه ؟"
رفعت حواجبها " الله يبارك فييك !"
رؤى وهي تناظر تركي وتهز راسها بتوعد " مبروك ياعرييييس "
مارد وإكتفى بتظرة تهديد قويه ..
رجعت ناظرت ليان وقالت بنبرة " الله يعيييينك .. هادا يلي أقدر أقولوا .."

وأعطتها ظهرها وطلعت تحت صدمة الكل " تقريبـا "!

::::

" مهبوول إنت ؟ ليه داق فيذا الحزة ؟"
" معلييش آسف بس وربي مو قادر أصبر .. هااه لقيت لها شي ؟"
زياد " لا والله وإنت صدقت ؟"
فهد " شلون يعني ؟"
زياد " بالله فهد إنت شاارب شي ؟ شلون أدور على وحده في دولة فيها أكثر من 22 مليون شخص ؟ تستهبل إنت ؟"
فهد " يعني شلوون ؟"
زياد " ماأدري .. حتى خالد ماأظن يقدر يساعدك .."
فهد " ............ "
زياد " فهدان لا تزعل بس والله العظيم فكر فيها شلوون ؟"
فهد " لا صح معك حق .. يالله آسف ع الإزعاج مره ثانيه .."
زياد " فه.."
فهد " مع السلامه "

::::
× و× ما تركت في مكانك غير شي من الذهول !
،‘
صـار لهم ساعه تقريبا من طلعوا من القاعه ..
وصار له أكثر من نص ساعه وهو يسمع صوت الدش بالحمام ..
إبتسم وهو يناظر بالبشت المرمي ع السرير .. وقلبه بين يدينه يدق من كثر ماهو مرتبك ..
وألف دعوه ودعوه يرددها في نفسه ..
.
داخل . وتحتْ المويه البااااااااارده ..
مسحت دموعها يلي إختلطت بالبرااد يلي يطيح فوق راسهاا ..
ماتدري هي دموع خوف ولا دموع فقد ولا دموع وشو ؟
وين أمهاا تجي تعلمهاا وش المفرووض تسوي ؟
وين أبوها وأخوها يلي المفروض يزفونها لزوجها ؟
وينهم كلهم ؟ لييييييييه خسرتهم بهالسرعه ليه ؟!
للحين جسمها يرتجف .. تركي وينتظرها برا .. وهي بتموت من المويه الباارده ..
مو قادره تطلع له لأنها مو مستعده .. مو قادره تستوعب إنها صارت ملك أحد غير نفسها ..
وصورة البنت الغريبه يلي ماتعرفها للحين في بالها ..
" الله يعينك "
ليييييييه ؟ وش تبي جايه تقول كذا ؟ ولييه جايه أصلا ؟!"
زاادت من قوّة إندفاع الموية البارده .. وكإنها تحااول تخفي هـ الصورة من بالهاا ..!
..
ماتدري كم من الوقت مر .. لكنها قفلت المويه أول ماشبعت صياح ..
لبست بيجامتها ووقفت قدام مراية المغسله تنشف شعرهاا ..
وتحاول تبتسم . يمكن وحده مغلطه ..!
أو وحده حاااااااااااقده جايه ترمي كلام وماتدري وش معنااه ..!
تكون يلي تكون ياليان مو مهم ..!
لفت المنشفه على شعرها وتوردت خدودها أول ماتذكرت الإنسان يلي ينتظرها براا ..
فتحت الباب بعد تردد طووويل ..
ونزلت وهي منزلة راسها .. أول ماوصلت لنص الغرفه رفعته وهي مبتسمه ..
لكن سرعان ماتلاشت الإبتسامه أول ماشافت وضعية تركي ..
ناااااايم ومتلحف بعد .!
كل فكــره سوداويه طرت في بالهاا ..
طاحت المنشفه من على راسها للارض .. وعيونها مو راضيه تريحها وترمش ..
شي واحد بس حسسسسته .. هو أول شي طرا لهاا ..
.
.
الـــــرفض .
.
× نهاية الفصل الخامس والعشرون ×

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 03:11 PM   رقم المشاركة : 99
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

^. الفصـل السـادس والعشرون .^
.
{ الصمت مووووووجع .
لكن في بعض الاحيآن
× الصمت يغني عن سوآلف كثيره ×!.
00

ركبتْ " السسلام !"
فيصل وهو يناظرها " وعليكم السلام .. وينك صار لي ساعه أنتظر برا ؟!"
فجر تاخذ نفس " آسفه والله بس على مافكتني شذى قسم بالله أصرت علي ولا كان أنا من زماان نازلة .."
إبتسم ومشى بسيارته " شلون عرسهم ؟!"
فجر وهي تناظر ساعة السيارة يلي تشير عقاربها لـ ( 3 الفجـر ) " حلو ماشاءالله !"
فيصل " ولد عمها هو ؟!"
فجر " إييه .. ودخل بس سبحان الله أبد مايتشابهوون ماتقول عياال عم !"
ضحك " إذا أنا وإنتي أخواان ومانتشاابه وشلون هم ؟!"
فجر " إيه طبعا أنا أحلى "
فيصل " مرررررررررره تصدقيين !"
فجر " تتريق ؟"
فيصل " لا أعوذ بالله .. تعشيتي ولا ؟"
فجر " لا الحمدلله تعشيت عشاهم شي والله .."
فيصل " بالخمس وأنا أخووك هااه ههههههههههه "
فجر " لا والله ماأكلت واجد .. ليه إنت ماتعشيت ؟"
فيصل " إلا متعشي .. – وشهق على غفلـه - إلا تعاااااااااالي مادريتي ؟!"
فجر " وشوو ؟"
فيصل " اليووم أبو عمر كلّم أبوي وخلاص حددوا ملكتك .."
شهقت " أماااااااااااانه "
فيصل " هههه والله .. إحلفي إنك ماتدرين !!"
بخوف " والله العظييم مدري ..! تكلم متى ؟!"
فيصل " بعـد شهر بالضبـط !"
فجر " يالله قريب !!!!!"
فيصل " وين قريب يابنت الحلااال ؟!"
فجر تناظر برا وبصوت يرتجف " أففف يالله منكم ليه وافقتوا طيب ؟ كان قلتوا لهم ينتظرون شوي !"
وقف عند إشاره ولف ناظرها " ينتظرون في وشو بالضبط ؟!!!!!!! فجر وش السالفه ليكون ماتبينه ؟!"
فجر " لا من قال ؟! أنا ماوافقت عليه إلا لأني أبيه .. بس مدري شلون أحسسسس أففف بس ، ضيّقت بي حسبي الله على عدوك .."
::::

رفع راسه بعـد ماحس بإنتـظام أنفاسها .. لف نـاظر بالغرفه مكان ماكانت نايمـه وإبتسم ..
وقف على حيله وهو يمشي بأطرراف أطرااااف أصابيعه خايف يطلع صوت وتقوم ساعتها وش بيسووي ؟
مشى لها ووقف عند راسها .. كانت بكل بساطه نايمه ع الكنب وضامه نفسها بقوة دليل إنها بردانه ..
وشعرها المبلوول متناثر ع المخده الصغيره ..
إبتسم بضيق وهو يشوف شكلهاا .. ماكاان مخطط لكل هذا .. ماكاان يبي هذا الشي يصيير .
هو كان حالف يعيشها ليله ماصاارت .. بس جيّت رؤى يلي مايدري شلون درت خربت علييه الموضوع ..
حسبي الله عليهااا من بنت حسبي الله عليهاا ..
خااف إن شافته ليان تبدا تسأله .. مين وليش وكيف ؟
وهو ساعتها بيعترف .. خصوصاا إنه سبق وكان بيقولها لولا دخول شذى ..
.
نزل بجسمه إلا إن صار مقابل وجهها .. ناظر بملامحها زين .. وباقي أثر الروج لسى ماراح ..
إنتبه لشي بين رموشها يلمع .. مد إصبعه ومشى على رموشها بشكل عرضي وطاحت وأخيرا دمعه كانت عالقه بين رموشها..
شدته ريحـة شعرهاا الحلووة .. حط يده علييه وحس ببروده فضيييييييييعه ..
جاته الصيحه خلاااص موو قادر .. قرب من وجهها وسلم على راسها بخفه ..
وبهمس واطي " قلت لك آسف .. وهذا أول أسبااب إعتذاري ! "

رجع وقف على حيله بعد مارسم ملامحها بعيونه .. الحين بس يقدر ينااام ويتأكد مليون بالميه إنه بيحلم أحلام سعييده ..
شال الغطى يلي على سريره .. ورجع لها وغطاها فييه .. أقل شي يضمن إنها ماتتجمد ..
أرخى ع التكييف .. وحط راسه ع سريره ونام !
.
× ليـان ×

رااااااااااح ؟! راح ولا لسى ؟!
فتحت عيوني بشويش أبي أتأكد إذا تركي موجود للحين ولا لأ ؟!
لكن مابان قدامي غير الباب البعييد ..
زفـرت بقوة وأنا أنعدل بجسمي وأتمدد على ظهري .. والدموع ترجـع من جديد ..
أول أسبااب إعتذارك ؟ لييه في عندك إعتذارات ثانيه ما أعرفهـا ؟
حطيت يدي على رمشي يلي لامس أصابعه .. وشديت رمشه بقوة إلا إن صارت بين أصابيعي ..
ناظرتها والرؤيـه ضبابيه ماأشوف غير شي أسود متكرر قدامي ..
يحبني ؟ طييييب ليه سوا كذا ليه ؟!
فيني شي غلط مايبي يقابلني فيه ويقول هذا فيك ياليان ولا إيش ؟؟؟؟؟؟؟
تصرفه ماله مبرر .. مــاله مُبرر أبد ..
وش غيره فجأه ؟ أيام الملكه كنا زي العسل .. وبااين إنه يبغاني لأنه يبغاني مو عشان شي ثاني ..
هييييييييييييييييييي ..! حطيت يدي على فمي بعد ماإستوعبت إني شهقت بصوت عاالي ..
رفعت راسي ولفيت ناظرته مكان ماكان نايم .. لكن رجعته براحه يوم شفته معطي جهة الكنب ظهره والظاهر نام الحين صدق مو مثل ماكنت أظن قبـل !
لحظـه لحظـه .. ليكون قصده ينتقم ؟
ينتقـم عن وشو أنا بعد ماسويت له شي ؟!
لا لا لحظـه فيييه ..! حطيت يدي على خدي وتذكرت الكفيين يلي جوه مني ..
مستحيل يكون ماخذني بس عشان يطلع هـ الكفين من عيوني مثل ماوعد وهدد ..
تركي عقله أكبر من كذاا بكثير .. وماأظـن إنه بالتفاهه هذي ..
أيام الملكه كان باااين إنه ناسي كل شي قدييم .. وإنه من جد ناوي يبدا بصفه جديده ..

غطيت وجهي بغطااه أقل شي أمنع شهقاتي تطلع له بصوت عالي ..
صرت أرجف من الخوف .. لا ماأظن والله تركي مايسويهاااا والله مايسويهاا ..
رجعت رفعت الغطا بقوة من على وجهي وأنا أتنفس بسرعه .. وريحـة عطره بغـت تذبحني ..
وأنا صدق بدييت أهوجس بذا الإنتقام يلي مدري وش طرّاه على باالي الحييييين !
.
.

" لحظــه وين رايحه ؟!"
لفت ناظرت بصاحبة الصوت وإبتسمت ببشااشه " أناا ؟!"
شذى " لا أمي إيه إنتي وين راايحه ؟!"
تركت كالون الباب ومشت لأختها وبهمس مضحك " أبدخل أشووف ليان وش صار فيهاا !"
شهقت بصوت عالي " وين تدخلييييييييييين ؟!"
أشرت بيدها على باب جناحهم " هنااااااك .. بس أص لا تعلمين أمي .."
شذى بهلع " أنا أشهـد إن ذا الفيوز الباقي فصل وأخيراا .. وش تقولييييين إنتي عييب عليك وش تبين فيهم ؟"
لمى وبنفس الهمس " أسكتي قلت قبل لاتجي أمي وتسوي سااااااالفه .. تكفيين شذوو بس شويات أطل عليها وأجي .."
جرتها من عبايتها يلي مابعد تفصخهاا بقوة " أقول تعالي ياقليلة الحياا .. صدق ماتستحين على وجهك وش تبيين فيهم خليهم بلّي هم فييه .."
لمى شوي وتتكسر بسبب الكعب " طيب طيب أأأأأي إتركيني ليه جارتني كذاا منيب بقرة عندك .."
تركتها بقوة " بتصيرين بقرة إن سويتي الحركه الغبيه يلي كنتي ناويه تسوينهاا .. لييييييه تبين تموتين على يدين تركي ..؟!!!!!"
لمى وهي تعدل عبايتها " أففف منك خلاص مايسوى علي .. وبعدين حضرتك صدقتي بسويهاا ؟!"
شذى تفتح باب جناحهم وتدخل " قلت يمكن ولا شي !"
::::

طلـع الصبح وأخيـرا .. ولو كنا دقيقين .. خلينا نقوول وصلت السااعه 1 الظهـر بالظبط ..
.
حسّت بهزاات قويه بغت تكسر كتفهاا .. فتحت عيونها بإنزعاج وهي ودها بس لو تعرف من سوا كذا
وتطحنـه ..
شوي بس وبان لها وجه فييييييصل وإبتسامته الشرية " آآآآآآآآآي نعم !"
فيصل مستمر بالهز " بسسسسسسسسسرعه قووومي قووومي شوفي السااعه كم !"
فجر " تصير يلي تصيير وش علي أنـا ؟ إجاازة ياخي أبي أنااااام .!"
فيصل " ناامت عليك طوفه إن شاء الله .."
فجـر تغمض عيونها " والقاايل .."
لف وجهها له بدفاشه وفتح عيونها بأصابعه " قووومي عندي لك خبر "
ضربت يدينه بقوة وإنزعااج " وش خبره . آي إترك قطعت رمووشي .."
ضحك " فــــــــــــرح !"
فتحت عيونها " وش فيهااا ؟"
فيصل يتميلح " توقعي ؟!"
فجـر " ماعندي توقع قول وشوو ؟"
فيصل " وجع زفـرة وش ذا الأخلاق .؟"
فجر " خليك من أخلاقي وتكلم وش فيهاا ؟ "
فيصل يوقف " منيب قايل إلا لين تتعدلين في الحكي معي .. وش ذا أبد أصغر عياالتس مير ."
ضحكت بخمول " يالله فيصل وربي مو وقتك .. قول وش عندك كافي مصحيني من أحلى أحلامي "
فيصل بخبث وهو يحرك حواجبه بسرعه " حلماانه بعمـر .؟!"
عفست ملامحها " لا قطيييييييعه تقطعك وش هالفاال ؟!"
فيصل " راح أعتبره واحد من أنواع التعبير إذا إستحت البنت .."
فجر بضحكه " لا ياشيييخ !"
فيصل " أكييد .. ولا في وحده صاحيه تقول وش هالفال على [ يرخي صوته ويسبل بعيونه ] فااارس أحلااامهاا .!"
إبتسمت غصب على كلمـة " - فاارس -" إييييييه أناا .. يلا عاد قول والله تحمّست ..!"
فيصل يستظرف " تحمستي ولا إنقليتي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ؟"
فجر بتريقه " هاهاها يامصلـــــي ! مايسوى عليك الضحك والله !"
فيصل وهو يجلس ع الأرض ويضحك بقوة " وش فيها والله إنها تهبل ، هههههههههههههه آآآآه تمزع بطني من الضحك هههههههههههههههه "
رفعت حواجبها مستغربه .. وش عنده يضحك والمشكله شي تاافه يعني أبد مايدعوا لنص إبتساامه حتى ..
هنا بس تأكدت إن ماعنده سالفه ..
حطت راسها ع المخده وغمضت عيونها " إقفل البااب وإطلع براا .. أبي أعييش إجازتي بسلاام .."
جر الغطا هالمرة وطيحه ع الأرض " أقووولك قومي ناظري كم الساعه .. صلي ع الأقـل .."
فجر " خلاص بقوم بس إنت إطلع الله يخلييك أبي أنااااام "
رفعها من بلوزتها " أقوووولك قوومي .."
دفته وهي توقف " خلااص قمت بس إطلع ياخي وش بثرك إنت ؟!"
فيصل يمشي للباب " هيّن يافجييييير هين وش بثري هااه ؟ أصبري بكره تجين ودني لشذى وودني لمدري مين وشووفي من يدربي راسه لتس ويقوول على ذا الخشم .."
فجر " هههههههههه ياحبيلك فصوولي أنا أدري فيك حنيّن ومايطاوعك قلبك أتمرمط مع السوااويق صح ؟!"
فيصل وهو يستند ع الباب " شووفي أنا صحيح طيب وحنون لكن تخسين وتطبيين منيب ضاعف وراضح لتس ولطلباتس أبدن ,, الراس يلي يهز وبنقطعه .. والخشم وبنقصه وشووفي من بيخدمتس ..! [ سكت شوي ثم كمل بخبث ] إلا إذا فزع لتس عمر وجا من القصييم يلبي طلباتس فهذا شيّن ثااني .. [ وأخذ نفس ] وجعاااه تكسرت سنوني وأنا – أتاتسي – "
فجر " ههههههههههههه إطلااااااااااع برااا حامت كبدي على ذا الصبحيه كنك عصفور ماأسمع غير إس إس .."
::::

أعضاء جسمي :
من الوجدان منتثرة ،
لا قلت أكابر:
تراني معك ما أكابر !
تعال شبّ الجمر
بـ عيونك الخثرة ،
ترى غلاتك
كذا وهبة من القادر ~
تدري غرامك
ياروح الروح وش كثره ؟
كثر غرام الكويت
لــ شيخها [ جـابــر ]

،‘
نزل من الحماام بعـد ماأخذ دش باااااااارد ثلج خلاااه يصحصح صـدق ..
ناظرها وهي ناييمه ومايله براسها للجهه الثانيه وإبتسم ..
مشى له ودنّق بظهره شوي ..
هزّها بشويش " ليااااان .. ليـــان قوومي .."
تحركت يدهاا بعشوائيه وهمهمت بصوت مو مسموع ..
جاته الضحكة وهو يتذكر ذاك اليوم يوم رجعوا من مكه .. صدق كان يوم ولا أحلى هههههه ..
رجع هزها من جديد وشوي بس وبدت تعقد حواجبها وترخيها ..
فتحت عيونها أخيرا ولفت علييه أو ع الشي يلي يهزها بما إنها ماتعرف مين ..
شوي بس وشهقت بصوت عاااااااالي وبلعت حلقهاا هالمره صدق هههه ..
ماشاف غير وجه أحمــــررررر ووحده تغطي وجهها باللحاف وصوت يرجف " روووووووح إلبسسسسسسسسس .."
إعتدل بوقفته وضحك " هذاني لابس وش شايفتني مفصخ يعني ؟"
ليان وأنفاسها حااره " تركــي عيييييب روح إلبس .."
شك بعمره .. وش روح ألبس هو وش مسوي ..
لاف المنشفه على خصره ومافي شي باين !
تركي " طيب قوومي .."
ليان " بقوم بقوم بس إنت رووح .."
ضحك " لحظـه طيب .."
مشى للدولاب وأخذ ثوبه لبس وتزيّن ومشى للباب " خلاص لبسسست ههههههه "
رفعت الغطا شوي شوي وناظرت فيه .. أول ماشافته بعييد جلست وهي ترتب شعرها وتزفر بخوف ..
تركي مبتسم " صباح الخيير مع إن الوقت مو وقت صباح أبد .."
بحيا " صباح النوور .. كم الساعه ؟!"
تركي " 1 ونص .. قومي صلي وإلبسي .."
رمشت " البس ؟ ليييه ؟"
تركي " أولا رحلتنا بعد 3 ساعاات بس .. ثانيا بعد شوي عمااتي وأعمامي بيجون .."
عقدت حواجبها " رحلتنا ؟ أي رحلـه ؟!!!!!"
ضحك وهو يطلع " رحله وبس لا تهتمين إنتي .."
ليان بصوت عالي وحيااا كبيير " تركـــــــــي .."
يالبيه بس توني أدري إن إسمي حلوو .. رجع خطواته يلي مشاها وناظرها " سمّي ."
بلعت ريقها " إنت ...... صليييييت ؟"
ضحك " الحين بصلي بالصاله .."
ليان " طيب قلت أذكرك بس "
تركي يكمل طريقه " شكرا ع التذكير هههههه .."
.
نزل للصاله أخذ له سجاده من مكان السجادات وكبّر .. مع إنه المفروض يصليها بالمسجد بس المشكله توه صاحي ..
صلاها وصلى السنه وجلس شووي يمكن عشر دقايق وبعدهاا طلع من الجناح ..
إستغرب إلا إندهش إنها فاضيه ومحد فيهاا ..!
نزل تحت وشم ريحـة البخور والعود الحلووة وترحيبات أمه فييه ..
سلم على راسها " شلوونك يمه ؟!"
إبتسمت وهي تبخره " من شفتك صرت بخيير .."
ضحك " عساه دوم .."
أمه " تسلم حبيبي .. هاااه شلونها عروستك ؟"
إبتسم بفشله " تسلم علييك .."
ضحكت " الله يسلمهاا يارب .. وينكم توكم تصحون ؟"
تركي " إي والله ..!"
أم محمد " ليه متى نمتوا أمس ؟"
تركي بغباء " أول مارجعنا الظااااااهر ..!"
أم محمد " اهاا .. تبي فطور ؟!"
تركي يجلس ع الكنب ويناظرهاا " والله مدري أنا مو مشتهي بس هي مدري عنها شوي وتنزل .."
أم محمد " لا وين تنزل إطلع لها وأنا بطلع لكم الفطور .."
تركي " لا يمه وش هالحركات مايمدني ههههه .."
ضربته مع كتفه " لا تستهزء بي ياولد عبييد .."
تركي " ههه إلا على طاري عبيد وينه ماشوووفه ؟"
" أبد قام من صبااح ربي وراح الشركه يقول شغل ومدري وش "
تركي " لاحول حتى بصباحية بنت أخووه ؟!!!!!!"
" صاحية بنت أخوه وولده بعد .. "
وقف " الله يهديييه بس .. هااه أعتمد عليك بالفطور ولا أخلي سالينا تطلعه ؟"
رجعت تضربه " لا مصختهاا أشوووف ..! قلت لك أنا بطلعه وش فييك ؟!"
تركي " هههه أمزاااااااااااااح يماااه "
.
بما إن المويه ثلج .. تسبحت بسرعه وتوضت ونزلت ..
مع إنها توها متسبحه بس تبي تقتل النووم يلي ذابحهاا ..
فرشت السجاده وكبرت .. صلت وأول ماخلصت دخل تركي ..
لفت ناظرت فيه وإبتسمت ..
تركي وهو يرتمي ع السرير " نعيماً .."
ضحكت وهي تفصخ الجلال " الله ينعم علييك .."
حط يده تحت راسه من الجنب وإرتفع بجسمه " شوي بس ويطلع الفطوور .."
ليان بحيا ميب عارفه وش تسوي " ليه مايحتاج أنا بنزل .."
تركي " أمي عيت تقول هي تبي تطلعه .."
ليان " الله يخليها ماتقصر ... [ بإرتباك وهي تحط رقبتها وعيونها ع الأرض ] إلا شذى صاحيه ؟"
تركي " ماأدري ماشفت أحد ! [ إبتسمت بمرح ] وش ودك فيه وأنا أسوويه لك .."
حمر وجهها .. مستحييييييييييييل " لا أبد سلامتك بس أسأل .."
حط راسه ع المخده وغمض عيونه " أهاا .."
.
جلست تناظر فيه لثواني بس .. وبعدهاا إستوعبــت ..
يعني ألحييين .. الحيييييييين أنا وتركي صرنا وااحد !
ضحكت بصووت عالي وهي حاسه بنوع من " الدلاخه " مستعمر كيانها ذا الاياام ..
" ضحكيني معـك !"
إرتاعت " بسسسسم الله على بااالي نايم ..!"
فتح عيونه بخمول " هههه لا مب نايم بس على وشك "
وقبل لاينطق حرف زياده إندق البااب ..
تركي وهو يوقف " أكييد هذي أميي .."
ناظرت بالبااب يلي فتحه وراس أم محمد المبتسمه ..
أخذ منها الصينيه .. وهي مشت لليان وأخذتها بالأحضان ..
ليان " ههههههه الله يباارك فييك ياعمتي .."
أم محمد شوي وتصيح " والله إني منيب مصدقه ترريكي تزوج !!.."
تركي بضحكه وهو ياخذها من حضن ليان ويضمها من الجنب " وش تريكي يمه طاااااحت هيبتي قداامهاا .."
أم محمد تسمح دمعه على وشك السقوط " تريكي إلى إن أمووت .."
ليان وتركي بسرعه " بسم الله علييك .."
ضحكت " وش بسم الله علي كلنا بنمووت محدن مخلد فالدنياا .. مايبقى إلا هو سبحاانه .."
تركي يستهبل " يمه الحين من اليوم وإنتي تقولين صباحيتك ومدري وش وفي النهايه تصيحيين ؟"
أم محمد " وش أسوي تذكرت محمـد ."
ناظر ليان يلي خشمها بدا يحمّر .. ثم رجع ناظر أمه " وش محمد الله يهديك يمه ؟!"
أم محمد " كاان نسخه منك ، أمس يوم إنزفيت وربي تخيلتك هوو .."
ليان " ليه يشبه تركي هو ؟"
تركي إبتسم وأمه أكملت " نسسسخته هو وعهود .. حتى وهو صغير كان يشبه له .."
تركي " الله من قدي شبيه حبيب الوالده .."
ضحكت " شفت شلون ..! – مشت للباب – يلا إفطروا وإطلعوا ترا مابقى شي ويوصلوون "
تركي " أكششششششخ يمه تسجعيين ..!"
ليان " هههههههههههههههههههههههههههههههه "
أم محمد " داريه إنه يستهزء بي بس بعديهاا له لأنه توه متزوج .."
وسكرت الباب وليان للحين تضحك ..
ناظرها " يّـه وش قلت أنا ألحيين ؟"
ليان إرتمت ع السرير ماتدري وش جاها مااتت ضحك " هههههههههههههههههههههههههههههه ياويلي هههههههههههههههههههههه "
ضحك " وش فييك بسم الله وش جااك ؟"
ليان تحاول تسيطر على نفسها بس أبد " هههههههههههههههههههههههه تسجـ ، تسجعييين هههههههههههههههه "
تركي " أهااه ، ذكريني أجل أسجلها بصوتي وأعطيك الشريط ههههه .."
::::

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2009, 02:03 AM   رقم المشاركة : 100
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

مشاعل " وش أخباارك ؟"


إبتسمت بنعومه " تماام .."


حركت حواجبها " وأخباار تركي ؟"


ضحكت " تماام بعد !"


لمى بلقافـه " تعاااااااالي بسألك ليان وش سويتوا أمس أول مارجعتوا ؟!"


ناظرتها " نعــم ؟!"


شذى " وربي قليلة حيا هههههههه .."


ليان بسرعه " لا لا لحظـة مافهمت وش تقصـد ؟!"


لمى " يالعياااااااارة مافهمتي ؟؟!"


ليان بضحكة " عندك إي إستفسارات إسألي أخووك .. "


لمى " إييه عشان أتشهد على روحي .!"


مشاعل " إلا تعااااااااالي بتسافروون ؟"


ليان " أظن إيه .. بس وين مدري ؟"


شذى " محد يدري تراا .."


لمى " أقص يدي إن كان ماعندك خبر .."


شوي ودق جوال ليان .. رفعته من ع الطاولة وأول ماشافت إسم تركي حمّرت ..


" ه..ههلا !......... إيه الحمدلله تغديت ! ....... طيب ! لا إنت قلت بعد ثلاث ساعات مدري وش فيك مستعجل ؟! بس دامك تبغى كذا خلاص طيب .... أغراضك ؟ لا اولله ماأدري ... مدري وش أحط لك إنت إطلع ورتب شنطتك .. هههه طيب .. طيب خلاص .."


سكرت ورفعت راسها وناظرت بالوجيه يلي تناظرها ...


قالت ببرود " خير ؟!"


لمى " وش قااالك ؟"


ليان " جهزي نفسك بعد شوي بنمشي المطار ..!"


لمى " لاا ! وعلى كيفه الأخ ؟"


وقفت " منك لأخوك تفاهموا .. يلا بنات تراه بيطلع يلم أغراضه يبي طريييق .."


.


طلع ع الدرج بخطوات سريعه بعد ماسلّم ع الموجودين بالدور الأرضي ..


قبل لايدخل للصاله يلي قريبه من جناحه تنحنح ..


لمى " تعاااااااااااااال يالخاين تعااال .."


إرتاع ودخل وهو يضحك ويرمي السلام .." وش مسوي لك ؟"


لمى " بتسااااااافر وتخليني ؟"


شذى " لو إنك ليان وش يبي فيك ؟!"


تركي " صدق وش أبي فيك ؟ "


لمى " أفااا تصريح قدام الكل حرام علييك حافظ على هيبتي أقل شي .."


تركي " أقول وين زوجتي بس ؟!"


ليان تأشر بيدينها وهي غاطسه بثيابها " هناا .."


لمى " هناا .! ياكررررهي بديناا ."


ليان " وش بدينا فيه ؟"


لمى " ماااخذه أخووووي .."


ليان " أخوك لك وش علي فيه أناا ؟!"


لمى " لا ماعاده لي بعد اليوووم .. "


تركي " بسم الله لمى وش فيك ؟ وش هالخرابيط ؟!"


شذى " أبد بس غيراانه .. تبي تعرس .."


شهقت " أنا يالكلبه !!!!! لا والله كذاابه "


تركي " هههه والله ممكن ماأستبعدهاا منك .."


لمى مستحيه " أقول شيل زوجتك وضف وجهك صدق يلي إستحوا مااتوا .."


كمل طريقه وهو يضحك ويأشر لـ ليان تلحقـه ..


أول مادخل الغرفه ناظرها وكإنه يدور شي ..


ليان بهدوء وهي تجلس ع الكنب " وش تدّور ..؟!"


تركي يمشي للدولاب ويفتحه " قبل لا أنسى فيه شي لك !"


رفعت حواجبها " لي ؟!"


طلع شنطه كبيرة نوعا ماا وحطها قدامها " إيه لك .. تفضلـي ."


ناظرت بشنطة السفر الكبيرة بإستغراب .." وش هذا ؟"


تخوصر " يعني ماسألتي شلون بسافر وماجهزت ملابس ؟!"


ضحكت " إلا بس إستحييت أقوول !"


تركي " خلاص طيب دامك إستحيتي ذي شنطتك وفيها كل ششي .."


حمرت مفتشله " ومن جهزهاا ؟"


ضحك أول مافهم " لا تخافين مو أنا .. شذى "


ليان " وشذى شلون درت إنّا بنسافر ؟ "


تركي " مايبيلهاا أنا قلت لهاا .. وترا هي الوحيده يلي تدري من بين الكل عشان كذا خليتها تشتري لك أغرااض تناسب المكان يلي حنا رايحين له .."


شهقت " شذى تدري وماااااقالتلي ؟"


تركي " لو بايعه عمرها تقولك "


ضحكت بحيا وهي تناظره يعطيها ظهره ويروح يلم أغراضه وثياابه ..


جلس يمكن حوالي الساعه وهي قامت يقالها تساعده إلى إن خلصوا ..


نزلهم ثنتينهم للصاله تحت .. لبست بنطلون وبلزة غير فستانها ونزلت تسلم عليهم ..


وضحى " الله الله بتركي يالياااااان بذبحك إن صار شي فيه .."


ضحكت وبفشله " من غير وصاه ياعمتي .."


تركي يستهبل " تركي بعيوني ولو ؟!"


ضحكت وهي تخزه تبيه يسكت لكن أبد ..


أم محمد " وإنت تركي حط باااالك عليها تراها أماانتك .."


تركي " وش ذا الحكي يمه ؟ من غير لاتوصيين .."


لمى " المفروض أجي معكم هدّية نجاااااحي "


تركي " إنتي جيبي الشهاده والنتيجه وبعدها أبشري بالهديه .."


لمى مبوزة " ترا حتى زوجتك الجميله مابعد تطلع نتايجها .. يعني ممكن تكون شايله مواااااد .."


ليان بشهقه " لا وي بسم الله علي .."


شذى " هههههه لا ماأتوقـع ليان تحمل موااد ، يلي ناظرها شلون كانت تذاكر يقوول أبد دكتوراه مهوب أول سنه .!"


تركي يناظر ليان " ذكريني أقرا علييك .."


شذى تضحك " لاتخااااف منيب صكاكة عيوون .. تف ماشاءالله تف تف تف .."


ليان " هههه خلاص ماظنتي فيه عين بعد ذا السعابيل ههه .."


طلعت من عند عماتها بعد السلام البارد .. وراحت للمجلس تسلم على أعمامها يلي كان سلامهم عاادي جدا ..


إبتسمت وهي تطلع من باب البيت وتتوجه للسياره .. ماتدري ليه طرى أبوها على بالها في هاللحظة ؟


أمنيته كاااااانت يسلمها بيده لزوجهاا .. بس وين يده و وين يدها ؟


أول ماسكرت الباب ناظرت في تركي وإبتسمت " وين رايحيين شغل سيارته وبحماس " مفاااااااااااجئة !"

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد