31-05-2012, 02:10 AM | رقم المشاركة : 261 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
صباح كل يوم ، كان سائق الحافلة يصحو بنشاط و همّة لطلب الرّزق ، فتراه ينقل من محطّة إلى محطّة دون كلل أو ملل
|
31-05-2012, 12:36 PM | رقم المشاركة : 262 |
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
لم أقرأ قصه بهذا الجمال أختي إشراقة
|
07-06-2012, 03:33 PM | رقم المشاركة : 263 |
طرفاوي مشارك
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
مشكورة واجد على القصص الرائعة
|
08-06-2012, 02:43 AM | رقم المشاركة : 264 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
ابن الطرف - وردة القدس
|
08-06-2012, 02:44 AM | رقم المشاركة : 265 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كان أنيقاً للغاية، يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل.
|
10-06-2012, 10:53 PM | رقم المشاركة : 266 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
لا يمكن لأحدنا أن ينتصر في الحياة دون أن يحتك بها،
|
10-06-2012, 10:55 PM | رقم المشاركة : 267 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
|
14-06-2012, 12:55 AM | رقم المشاركة : 268 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه. قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ. راقب فنجانك! لا تدعه يمتلئ بغير إذنك بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه: لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟ لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز: أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً، فقال له: لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانكفقال له الشاب: ما معنى ذلك؟ فقال له الحكيم: عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟ - في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أتعصب وأغضب شيئاً فشيئاً حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك. فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟ - كنت غاضباً أكثر وأكثر! فقال له الحكيم: وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟ هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه؟! - لا، لا يمكن - وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟ - سال الشاي على الطاولة كلّها فقال له الحكيم: وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك. جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً! لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك. انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرة قال له الحكيم: مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟ فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية! وأنت، من يملأ فنجانك؟ هل تسمح لكل ما حولك أن يملا فنجانك؟نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ. أليس كذلك؟ دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ. وإذا كان الصابون في عينيك وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر. جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث؟! أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟ اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق. تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟ أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله، وإذا بكلبٍ يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات... فما حال فنجانك؟ ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك: الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك. اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت! كيف حال الفنجان؟ ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً. إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها. ألف مبروك! كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن! بدأ فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول: البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله) فيفيض فنجانك مرةً أخرى. إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض بسبب الأحداث، وبسبب الأشياء، وبسبب الأشخاص. ألم يحن الوقت كي نتحكّم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا ونستخدم قدراتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الإضرار بأنفسنا؟ إن الأحاسيس هي وقود الإنسان. والروح التي خلقها الله سبحانه وتعالى تريد بيتاً تعيش فيه هو الجسد. والجسد يريد دينامو يحرّكه، هو العقل. والدينامو يحتاج وقوداً ليعمل، وهذا الوقود هو الأحاسيس. أحاسيسك وقود حياتك فأي وقود تختار؟ فوقود الإنسان هو الأحاسيس، وبعدها مباشرةً يأتي السلوك. فعندما تتحكّم بالأحاسيس يكون السلوك إيجابياً، والسلوك يعطينا نتائج، وهذه النتائج تتسبّب في واقع معيّن. إدراكك للشيء هو بداية لتغيير هذا الشيء السلبيّ. إن لم تدرك فلن تتغيّر، وهذا من ضمن الأمور الأساسيّة في عمليّة التغيير. لذلك ينبغي أن تبقي فنجانك فارغاً، وتملأه بأحاسيس إيجابية وتجعله دائماً في المتوسّط. إن فعلت هذا فسوف تتحسّن صحّتك وستكون أفكارك أفضل وسلوكيّاتك أحسن، وبالتالي ستكون نتائجك أفضل. بناءً على ذلك نرى الشركات العالمية اليوم تعيّن موظّفيها بناءً على قدرتهم على التحكّم في ذواتهم وليس على السيرة الذاتية فقط كما كانت تفعل من قبل. وكذلك تشترط المرونة والاتصال وأن يكون الموظف إنساناً متفتّحاً ومنجزاً، ويجب أن يعمل في فريق، حتى أصبحت السيرة الذاتية تحتلّ المركز الرابع عشر. إن 93% من نتائج الإنسان مبنيّة على قدراته الأساسية، وهي أخلاقه وتصرّفاته وسلوكياته وافكاره ومرونته وأحاسيسه. وكلُّ شيء تريد أن توصله للناس توصله عن طريق أفكارك وتحرّكاتك وبوقودك (أحاسيسك) فلو كان الوقود سلبيّاً يكون السلوك سلبيّاً. إن الأحاسيس مثل الطقس تنخفض يوماً وترتفع يوماً، تلك هي طبيعتها. يقول لي بعض الناس "الحياة ليست عاديّة". من قال إن الحياة عاديّة!، ويقول البعض "لا أستطيع أن أفهم الحياة" الحياة لا تُفهم، وإنّما تُعاش لحظةً بلحظة. لن يمهلك الموت حتّى تفهم، لذا عش لحظةً بلحظة. بحبّك لله هبها له، ثمّ حقق أهدافك. لا وقت للّوم، فلا تهدر وقتك وقدراتك. في المخ 150 مليار خلية دماغيّة، والعين تميّز عشرة ملايين لون في وقت واحد، والعقل عنده القدرة على تخزين مليونيّ معلومة في الثانية الواحدة. فلا بدّ من أن تتحكّم في أحاسيسك وتجعلها إيجابية وأن تتبنّى الأفكار التي تقودك إلى ذلك حتى تعيش سعيداً. فالأحاسيس مثل الطقس تتغيّر باستمرار. فلا بدّ من أن تكون مستعداً حتى لا تسيطر عليك الأحاسيس السلبية. كل فنجان بما فيه ينضح اعتادت مديرة تسويق الفندق الذي كنت أعمل فيه أن تجيب حين تُسأل عن حالها بقولها: "أنا في حالة رائعة ولا يستطيع أحدٌ أن يغيّر ذلك" املأ فنجانك بما يرضيك حتى لا يبقى في حياتك متسعٌ لما لا يرضيك أعجبتني هذه الإجابة جداً، لأنني أرى أن سلوكيات الإنسان وردود فعله هي انعكاس لما يعتمل في داخله من أحاسيس ومشاعر ولما يسيطر على عقله من أفكار. فإن كان متزناً رأيت منه سلوكيات متزنة وإن كان رائعاً رأيتَ منه سلوكيات رائعة. فحينما يقول لك أحدهم أنت غبي سترى الغباء في ملامح وجهه وهو نابع من داخله. لأنه لو كان شخصاً حسن الخلق وودوداً لما قال ذلك. فلا يحتاج المرء إلى أن يكون وقحاً وجهوري الصوت حتّى يتواصل مع الآخرين بل يجب أن يكون مهذباً وأن يخفض من صوته. لا بد من أن تعلم دائماً أن الصوت المرتفع والصراخ يجعلان الجهاز العصبيّ غير متّزن ومن ثم عليك أن تتحدّث بأسلوبٍ يريح الجهاز العصبيّ لمن يستمع إليك ويعطيه الفرصة ليتدبّر ما تقوله. فضلاً عن أن حديثك بصوتٍ مرتفع يهدر جزءاً من طاقتك الداخليّة.
|
25-06-2012, 02:59 AM | رقم المشاركة : 269 |
طرفاوي مميز
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قصة اليابانى والبريطانى
|
30-06-2012, 02:58 AM | رقم المشاركة : 270 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قصة رائعة جدًا النبض ..
|
30-06-2012, 02:59 AM | رقم المشاركة : 271 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،
|
04-07-2012, 10:05 PM | رقم المشاركة : 272 |
طرفاوي مميز
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة.
|
05-07-2012, 07:36 PM | رقم المشاركة : 273 |
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
حقيقه تقال
في هذهـ الصفحه قصص جميلهـ جداً نستطيع أخذهـا كقواعد للسير عليها لنحقق النجاح في هذهـ الحياة جميلهـ جداً قصة البريطاني والأمريكي والأجمل قصة صاحب المقلاة الصغيره بالفعل واقع مرير غياب الجرأه على التقدم وتغيير نمط الحياة خوفاً من المستقبل ولكن الأجمل أن نوكل كل ذلك للخالق سبحانهـ يعطيكم ربي ألف عافية
|
06-07-2012, 12:58 AM | رقم المشاركة : 274 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كان هناك أب يسعى إلى كسب قوت عيشه وإطعام أسرته ، سمع هذا الأب عن جزيرة مليئة بالألماس فقرر الذهاب إليها .
|
06-07-2012, 01:00 AM | رقم المشاركة : 275 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يروي بيدبا الفيلسوف قصة عن أربعة نفر اصطحبوا في طريق واحدة، أحدهم ابن ملك والثاني ابن تاجر والثالث ابن شريف ذو جمال والرابع ابن أكَّار(عامل)، اجتمعوا في موضع غربة لا يملكون إلا ما عليهم من الثياب وقد أصابهم ضرر وجهد شديد.
|
06-07-2012, 01:01 AM | رقم المشاركة : 276 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك
|
06-07-2012, 01:03 AM | رقم المشاركة : 277 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس .... وصل صياد إلى النهر ،
|
17-07-2012, 11:48 PM | رقم المشاركة : 278 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
|
17-07-2012, 11:50 PM | رقم المشاركة : 279 |
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
|
23-07-2012, 04:57 PM | رقم المشاركة : 280 |
طرفاوي مميز
|
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
{ ان كيدهن عظيم }
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7) | |
|
|