![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 201 |
|
طرفاوي نشيط
|
الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل الأول جعل الرجل عقيم أو المرأة عقيمة (بمعنى ذلك أن الرجل أصله ينجب أطفال ولكن يقوم بأختياره بالعقم ) كذلك المرأة ينطبق عليها ذلك , وكيفية جعل الشخص عقيم لها أشكال عديدة لا داعي لذكرها ... شاهِدنا بنسبة لتحديد النسل محرم أما تنظيم النسل التخطيط والتنظيم , مثلاً تحديد عدد الأطفال أو تحديد الفترات الزمنية ما بين الأطفال . وهذا حكمه يجوز ذلك . (ما نقله لنا الشيخ عادل بوخمسين في ليلة الخامسة من محرم 1432)
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 202 |
|
طرفاوي نشيط
|
السؤال: اذا نوى شخص نيه قلبيه بان قال : لو تحقق كذا لفعلت كذا ، من دون ان يتلفظ بصيغة النذر.. فهل في هذه الحالة يعتبر نذراً صحيحاً ويجب قضاءه ام لا ؟ الرد: لايعتبر نذراً .
المصدر : شبكة السراج
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 203 |
|
طرفاوي نشيط
|
المصدر : تابع قبل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 204 |
|
طرفاوي نشيط
|
السؤال: حينما اذهب الى الحسينيات لاستماع عزاء سيد الشهداء (ع) لا اتأثر بالمصيبه ، فهل يكفي التباكي ؟.. وهل يعد عدم البكاء من علامات البعد عنهم (ع) كما ذكر احدهم لي ؟.. الرد: من قال لك بان الذي لا يبكي ليس مؤمنا بآل البيت (ع) ؟!.. فإن بعض الناس يتأثرون ولكن من دون جريان الدمع ..الا يحترق قلبك لذكر مصائبهم (ع) ؟.. ألا تنزجر من افعال الذين أوقعوا الظلم عليهم ؟.. فإذا كان الامر كذلك ، فيكفيك هذا المقدار من التفاعل ، إذ من لا يمكنه البكاء فإن عليه بالتباكي.. ولا تلقن نفسك انك بعيد عنهم ما دمت قد قطعت المسافات لحضور مجالسهم عن طوع وارادة.. ولكن كل ذلك بشرط عدم ارتكاب المعصية ، فقد ورد انه (ما جفت الدموع ، الا لقسوة القلوب .. وما قست القلوب ، إلا لكثرة الذنوب.). ارجو ان لا تكونوا من هذه الطائفة ، وخاصة اذا رأيت ان الحالة متكررة في اكثر من مجلس ، ومع اكثر من خطيب.. فإن هذا قد ينذر بشيء غير مطلوب في اعماق وجودك!.. المصدر : تابع قبل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 205 |
|
طرفاوي نشيط
|
أصول الدين و سارع إلى عمل الصالحـات--- وللسيئــات فلا تقربـــن و والي الرسول وآل الرسـول---و عنهم فخذ محكمــات السنن و لا تأخذ الدين من غيرهـم---و فيها سواهــم فلا تتبعـــن فهم شركاء الكتــاب المبين --- كما جــاء نص عن المؤتـمن و أد الصـلاة و آت الزكـاة---فهــذي بهذه إلهي قــــرن فمن لم يزكي كمن لم يصـلي---و من لم يصلـي فلن يسلمــن و صم واجب الصوم مع نافليه---فإن الصيــام زكــاة البـدن و حج إذا استطعت بيت الإله---و مهمــا تمكنت لا تمهلـــن لئلا يفاجيك سيف الحمـام---فتحشــر مع عابدين الوثـــن قصيدة خير الوصية للمرحوم العلامة الشيخ محمد بن عبدالله الرمضان الدعبلي الخزاعي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 206 |
|
طرفاوي نشيط
|
القنوت يستحب القنوت مرة واحدة في جميع الصلوات اليومية - فريضة كانت أو نافلة - بل في جميع النوافل غير الشفع فان الاحوط الاتيان به فيها رجاءا، ويسحتب القنوت في صلاة الجمعة مرتين: مرة في الركعة الاولى قبل الركوع ومرة في الركعة الثانية بعده، ويتعدد القنوت في صلوات العيدين والآيات، ومحله في بقية الصلوات قبل الركوع من الركعة الثانية وفي صلاة الوتر قبل ما يركع، ويتأكد استحباب القنوت في الصلوات الجهرية ولا سيما صلاة الفجر وصلاة الجمعة. مسائل منتخبة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 207 |
|
طرفاوي نشيط
|
ومن خطبة له(عليه السلام) [وهي كلمة جامعة له] [فيها تسويغ قتال المخالف، والدعوة إلى طاعة الله، والترقي فيها لضمان الفوز:] وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الحَقَّ، وَخَابَطَ الغَيَّ(1)، مِنْ إِدْهَان(2) وَلاَ إِيهَان(3). فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَفِرُّوا إِلَى اللهِ مِنَ اللهِ ، وَامْضُوا في الَّذِي نَهَجَهُ لكُمْ ، وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ ، فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلاً، إِنْ لَمْ تُمنَحُوهُ عَاجِلاً. المصدر : نهج البلاغة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 208 |
|
طرفاوي نشيط
|
رفض الامام الحسين لبيعة يزيد: وأعلن الاِمام الحسين ( عليه السلام ) رسمياً رفضه الكامل لبيعة يزيد ، وذلك حينما استدعاه حاكم المدينة الوليد بن عقبة في غلس الليل ، وقد فهم الاِمام ما أراد منه ، فاستدعى عضده وأخاه أبا الفضل العبّاس وسائر الفتية من أهل بيته ليقوموا بحمايته ، وأمرهم بالجلوس في خارج الدار فاذا سمعوا صوته قد علا فعليهم أن يقتحموا الدار لانقاذه ، ودخل الامام على الوليد فاستقبله بحفاوة وتكريم ، ثم نعى إليه هلاك معاوية ، وما أمره به يزيد من أخذ البيعة من أهل المدينة عامة ومن الحسين خاصة ، فاستمهله الاِمام حتى الصبح ، ليجتمع الناس ، وقد أراد أن يعلن أمامهم رفضه الكامل لبيعة يزيد ، ويدعوهم إلى التمرّد على حكومته ، وكان مروان بن الحكم الذي هو من رؤوس المنافقين ، ومن أعمدة الباطل حاضراً ، فاندفع لاشعال نار الفتنة ، فصاح بالوليد: « لئن فارقك الساعة ، ولم يبايع لا قدرت منه على مثلها أبداً حتى تكثر القتلى بينكم وبينه ، أحبسه فان بايع ، وإلاّ ضربت عنقه.. ». ووثب أبي الضيم في وجه مروان ، فقال محتقراً له: « يا بن الزرقاء أأنت تقتلني أم هو؟ ، كذبت والله ولؤمت.. ». ثم التفت أبو الاَحرار إلى الوليد فأخبره عن عزمه ، وتصميمه في رفضه لبيعة يزيد قائلاً: « أيّها الاَمير ، إنّا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومحلّ الرحمة ، بنا فتح الله ، وبنا ختم ، ويزيد رجل فاسق ، شارب الخمر ، قاتل النفس المحرّمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون ، وننظر وتنظرون ، أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة.. »(1). العبّاس بن علي عليهما السلام
رائد الكرامة والفداء في الإسلام تأليف باقر شريف القرشي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 209 |
|
طرفاوي نشيط
|
التداوي بالهريس قال أمير المؤمنين (ع) : (( عليكم بالهريس , فإنها تنشط للعباده أربيعين يوماً , وهي المائدة التي أنزلت على رسول الله (ص) )) عن أبي عبد الله (ع) , قال : ((إن نبياً من الأنبياء ,شكا إلى الله الضعف , وقلة الجماع , فأمره بأكل الهريسة )) . قال وفي حديث آخر رفعه إلى أبي عبد الله (ع) , قال : ((إن رسول الله , شكا إلى ربه وجه الظهر , فأمره بأكل الحب مع اللحم )) . طب الإئمة عليهم السلام
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 210 |
|
طرفاوي نشيط
|
الحذر من اللسان يا نفس: إن الله خلق الآفة وجعل النطق مثارها (1)، وقدر السلامة وجعل الصمت مدارها، فالصمت يلزمك السلامة، ويؤمنك الندامة، واللسان قليل الخير، وغير مأمون الغير، والصمت سلم الخلاص، والنطق يحبس الهزار (2) في الأقفاص، واللفظ شين (3) المحافل، والجرس آفة القوافل، خير القوس المكتوم، وخير الشراب المختوم، رنين القسي يطرد الظبا، ووسواس الحلي يوقظ الرقبا، وفرسان الكلام يوم القيامة مشاة، والمتجملون بزخارف العبارات عراة. يا نفس: فما اللسان إلا سبع صوال فقيديه، أو صارم مسلول فاغمديه، وسيأتي يوم يندم فيه الفصيح، والطير الذي يصيح، ولو كان سحبان (4) عاقلا، لتمني أن يكون باقلا (5)، وأجبن الفرسان، من حارب باللسان.... محاسبة النفس
تأليف تقي الدين إبراهيم بن علي الكفعمي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 211 |
|
طرفاوي نشيط
|
الإمام زين العابدين (عليه السلام) يا سائلي أين حل الجــود والكرم*** عنـــــدي بيان إذا طـــــلابه قدموا هذا الذي تعرف البــطحاء وطأته*** والبيـــــت يعرفه والـــحل والحرم هذا ابن خير عــــــــباد الله كلهم*** هذا التقــــــــي النقي الطاهر العلم هذا الذي أحــــــمد المختار والده*** صلى علـــــيه إلهي ما جرى القلم لو يعلم الركـــن من قد جاء يلثمه*** لخر يلـــــثم منه ما وطـــــي القدم هذا علي رســــــول الله والـــــده*** أمســـــت بنور هداه تهتدي الأمم هـــــذا الــــذي عمه الطيار جعفر*** والمقتول حـــــمزة لـيث حبه قسم هذا ابن سيدة النـــــسوان فـاطمة*** وابن الوصــي الذي في سيفه نقم إذا رأته قـــــريــش قال قائـــــلها*** إلى مكارم هذا ينتـــــهي الكـــــرم يكاد يمـــــسكه عــــــرفان راحته*** ركن الحـــــــطيم إذا ما جاء يستلم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 212 |
|
طرفاوي نشيط
|
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين ....
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 213 |
|
طرفاوي نشيط
|
ما هي الأشياء التي تورث الظن؟.. أولا: خبر الواحد: مثلا: إنسان يتحدث بكلام، يثير بغضاء المؤمن على أخيه المؤمن.. فهذا الأمر لا يورث القطع واليقين؛ لأنه لم ير بعينيه، ولكنه يورث الظن.. عن الإمام الصادق (ع): (فإن شهد عندك خمسون قسامة، أنه قال قولاً، وقال: لم أقله.. فصدقه، وكذبهم)؛ لأن هؤلاء من الممكن أن يشتبهوا في قولهم.. فإذن، إن خبر الواحد من موارد الظن. ثانيا: ما ينقدح في النفس: ومن موراد الظن ما ينقدح في النفس الاحتمالية، وقد يكون منشؤه النوم.. هذه الأيام -مع الأسف- بعض الناس عندما يرى مناما، وكأنه منام يوسف.. يصبح الصباح وهو متألم؛ لأنه رأى مناما.. وقد يصبح الصباح وهو معجب بنفسه، ويقول بأنه رأى نبيا أو إماما.. وعندما يسأل: من أين علمت أنه الإمام؟.. يقول: هكذا انقدح في قلبي.. أي ظن في ظن: هو منامه ظني، وقوله أن من رآه هو الإمام كذلك ظن.. فكيف يبني الإنسان حياته على هذه الظنون؟.. مصدر :شبكة السراج
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 214 |
|
طرفاوي نشيط
|
تنزيه يعقوب عن تكذيب الصادق: (مسألة): فإن قالوا: فما معنى قولهم ليعقوب (ع): (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) (1) وكيف يجوز أن ينسبوه إلى أنه لا يصدق الصادق ويكذبه؟. (الجواب): إنهم لما علموا على مرور الأيام بشدة تهمة أبيهم لهم وخوفه على أخيهم منهم لما كان يظهر منهم من أمارات الحسد والمنافسة، أيقنوا بأنه (ع) يكذبهم فيما أخبروا به من أكل الذئب أخاهم، فقالوا له إنك لا تصدقنا في هذا الخبر لما سبق إلى قلبك من تهمتنا وإن كنا صادقين. وقد يفعل مثل ذلك المخادع المماكر إذا أراد أن يوقع في قلب من يخبره بالشئ صدقه، لأن القتل من أفظع مصائب الدنيا، فيقول أنا أعلم أنك لا تصدقني في كذا وكذا. وإن كنت صادقا، وهذا بين. تنزيه الأنبياء
تأليف الشريف المرتضى
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 215 |
|
طرفاوي نشيط
|
تنزيه سيدنا محمد (ع) عن الذنب: (مسألة): فإن قيل: فما وجه قوله تعالى: (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم) (1) أوليس ظاهر هذا الخطاب يتضمن العتاب؟ والعتاب لا يكون إلا على ذنب كبير أو صغير. (الجواب): قلنا ليس في ظاهر الآية ما يقتضي عتابا وكيف يعاتبه الله تعالى على ما ليس بذنب، لان تحريم الرجل بعض نسائه لسبب أو لغير سبب ليس بقبيح ولا داخل في جملة الذنوب، وأكثر ما فيه انه مباح. ولا يمتنع ان يكون قوله تعالى: (لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك) خرج مخرج التوجع من حيث يتحمل المشقة في ارضاء زوجاته، وإن كان ما فعل قبيحا. ولو أن أحدنا ارضى بعض نسائه بتطليق أخرى أو بتحريمها لحسن ان يقال له لم فعلت ذلك وتحملت المشقة فيه، وإن كان ما فعل قبيحا. ويمكن أيضا إذا سلمنا ان القول يقتضي ظاهره العتاب ان يكون ترك التحريم أفضل من فعله، فكأنه عدل بالتحريم عن الأولى. ويحسن ان يقال لمن عدل عن النقل لم لم تفعله. وكيف عدلت عنه، والظاهر الذي لا شبهة فيه قد يعدل عنه لدليل، فلو كان للآية ظاهر يقتضي العتاب لجاز أن يصرفه إلى غيره لقيام الدلالة على أنه لا يفعل شيئا من الذنوب ولان القصة التي خرجت الآية عليها لا يقتضي ماله تعلق بالذنب على وجه من الوجوه. المصدر : تابع قبل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 216 |
|
طرفاوي نشيط
|
الفرج بعد الشدة قال إبراهيم الصولي : ولرب نازلة يضيق بها الفتى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ذرعا , وعند الله منها الفرج ضـــاقت ، فلما أستحكمت حلقاتها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فــــــــرجت وكايظنها لا تفرج
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 217 |
|
طرفاوي نشيط
|
إرادة النبي موافقة لإرادة الله المطلب التاسع: في أن إرادة النبي صلى الله عليه وآله موافقة لإرادة الله تعالى. ذهبت الإمامية إلى أن النبي (ع) يريد ما يريده الله تعالى، ويكره ما يكرهه، وأنه لا يخالفه في الإرادة والكراهة. وذهبت الأشاعرة إلى خلاف ذلك، وأن النبي صلى الله عليه وآله يريد ما يكرهه الله تعالى (4) ويكره ما يريده، لأن الله تعالى أراد من الكافر الكفر، ومن العاصي العصيان، ومن الفاسق الفسوق، ومن الفاجر الفجور. والنبي صلى الله عليه وآله أراد منهم الطاعات، فخالفوا بين مراد الله تعالى وبين مراد النبي صلى الله عليه وآله وأن الله كره من الفاسق الطاعة، ومن الكافر الإيمان، والنبي أرادهما منهما، فخالفوا بين كراهته تعالى، وكراهة النبي، نعوذ بالله تعالى من مذهب يؤدي إلى القول بأن مراد النبي يخالف (5) مراد الله تعالى، وأن الله تعالى لا يريد من الطاعات ما يريده أنبياؤه، بل يريد ما أرادته الشياطين: من المعاصي، وأنواع الفواحش والفساد!. نهج الحق وكشف الصدق تأليف
العلامة الحسن بن يوسف المطهر الحلي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 218 |
|
طرفاوي نشيط
|
السرور قيل للحسين "عليه والسلام" وما السرور ؟ قال : عقل يقيمك وعلم يزينك وولد يسرك ومال يسعك وأمن يريحك وعاقبة تجمع لك المسرات فقيل له : ما أجتمعت لأحد ؟ فقال : لو أجتمعت مادامت . (ما نقله لنا شيخ جعفر العبد الكريم)
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 219 |
|
طرفاوي نشيط
|
الخشوع في الصلاة: والخشوع في الصلاة علامة كمال الايمان، ومعناه - حسبما يبدو من الاية التالية - الا يلهي المصلي عن ذكر ربه، تجارة، ولا بيع، فاذا قام الى ربه يصلي لا يفكر في مصالحه او ملاهيه ، وهذا من شروط بيوت العلم التي اذن الله لها ان ترفع وجعلها مشكاة لنوره ,وهكذا قال ربنا - بعد آية النور المعروفة- :{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالاَبْصَارُ }(النور/36-37) وتعتبر الصلاة معراج المؤمن الى الله، كما تعتبر الضراعة فيها قمة التوجه الى اللــه سبحــانه وهي شرط الفلاح ، ومبدء فضائل الايمان. هذا ما تشير اليه الآية الكريمة : {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ} (المؤمِنون/1-2) آية الله السيد محمد تقي المدرسي
الوجيز في الفقه الاسلامي احكام مقدمات الصـلاة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 220 |
|
طرفاوي نشيط
|
قبول الإمام الحسن ع الخلافة وتحذلق بعض المترفهين بالنقد، فرأى من «التسرع» قبول الحسن للخلافة، في مثل الظرف الذي بايعه فيه الناس، بما كان يؤذن به هذا الظرف من زعازع ونتائج، بعضها ألم، وبعضها خسران. ولكي نتبين مبلغ الاصابة في التسرع الى هذا النقد. نقول: اما اولاً: فلما كان الواجب على الناس ديناً، الانقياد الى بيعة الامام المنصوص عليه، كان الواجب على الامام - مع قيام الحجة بوجود الناصر - قبول البيعة من الناس. اما قيام الحجة - فيما نحن فيه - فقد كان من انثيال الناس طواعية الى البيعة في مختلف بلاد الاسلام، ما يكفي - بظاهر الحال - دليلاً عليه. ولا مجال للتخلف عن الواجب مع وجود شرطه. واما ثانياً: فان مبعث هذا الانعكاس البدائي، عن قضية الحسن عليه السلام هوالنظر اليها من ناحيتها الدنيوية فحسب. بينما الانسب بقضية «امام» ان يستنطقها الباحث من ناحيتها الدينية على الاكثر. وكثير هو الفرق بين الدنيا والدين في نظر امام. والقضية من هذه الناحية ظفر لا خسارة - كما سنأتي على توضيحه في محله المناسب - وهي وان تكن معرض آلام، ولكنها آلام في سبيل الاسلام، ومن أولى من الحسن بالاسلام وتحمّل آلامه. وانما هو نبت بيته. واما ثالثاً: فلم يكن الحسن في رفعة مكانه من زعماء المسلمين، وفي نسبه الممتاز ومركزه من العلم، بالذي يستطيع الفراغ وان أراده عن عمد، ولا بالذي يتركه الناس وان أراد هو ان يتركهم، وكان لابد للرجات العنيفة في المجتمع الاسلامي، أن تتدافع اليه، تستدعيه للوثوب احقاقاً للحق وانكاراً للمنكر - كما وقع لاخيه الحسين عليه السلام في ظرفه. صلح الحسن عليه السلام تأليف
السيد عبدالحسين شرف الدين
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|