العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-03-2013, 02:13 PM   رقم المشاركة : 181
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



مدخل ..


اليله ياام العروسه الله يتتم هناكي
اليله ليله سعيده والحبايب معاكي





ليله زواج اغلى الحبايب
يزن واشواق @ وفيصل ورنا



قاعه الافراح .....

ازدحم المكان بالحضور ...اليله زواج كبير ومعازيمهم من كل مكان
عروستين وعريسين ومن ارقى العائلات فالمجتمع ....


بدت المطربه بصوتها الصاخب تغني والبنات يرقصون وفالينها ...
الجو ممتع والفرحه ساكنه الوجوه وام العريس وام العروس مبسوطين
كل وحده اليوم تعتبر ام عريس وام عروس ......


غنت المطربه كذا اغنيه وبدا الحماااس.... الكوشه مليانه بنات وحريم
كل وحده رقصها احلى من الثانيه ....

كثرو الحضور وام يزن وام فيصل يرحبون بالضيوف
والحريم يوجبونهم ويباركون لهم ..

اما العروستين كانو لسه بصالون ام يزن ماخلصو تجهيز ....
كل وحده ابتسامتها للضروس والفرحه تشع من عيونهم
زواج اغلى الحبايب يحق لهم .....


دخلت القاعه وهي مستحيه بعد ماوصلها نايف من الصالون
تأكدت من شكلها عند المرايه قبل تدخل تعطرت بكثافه وعدلت فستانها ...


كانت لابسه فستان بني فوق الركبه بشوي ناعم
من فوق جزء من الصدر ساده والجهه الثانيه كله كرستالات مركبه بكم طويل شفاف فصوص بالون البني والفضي لابسه صندل فضي بكعب عالي وخللخال برجلها اليسار بالجهه من الفستان الساده ...

مالبست سلسال بس حلق ناعم طويل بلون الفضي
شعرها مستشور على فوق ونازل لحد اسفل رقبتها بشوي
الميك اب ناعم يناسب برائه وجهها ماكثرت بااي شئ وهذا الي مزود حلاها ...


طالعه تجــــــــــــنن بهذا الوك ...

http://up.graaam.com/forums/526337/01340531629.png



حطت عبايتها فالاستقبال واخذت رقم.... دخلت بهدوء وبيدها اكياس الهدايا
تفاجأت انو القاعه مليانه ناس من وفاه امها وابوها ماحضرت فرح ...
حاسه بالارتباك وهي تمشي ....


شافت ام فيصل وام يزن جالسين بمقدمه القاعه ...
مشت وهي تمبسم وتحس الحريم بياكلونها بعيونهم ....


وقفت قدام ام يزن وهي مرتبكه ..التفتت ام يزن لها وبانت الصدمه على وجهها اول شافتها ...


ام يزن حسبت نفسها مشبهه : رغـــد ....؟


رغد باابتسامه : ايوا ماعرفتيني ياخاله سمر.....


ابتسمت وهي تمد يدها بتسلم عليها ماحست الا وهي بحضنها
تضمها وتسلم عليها بحب والفرحه مو سايعتها ...


رغد باست يدها بتقدير ...ام رنا دائما كانت بمقام امها ...
يكفي انها كانت صديقه امها بيوم من الايام .....


ام يزن بلهفه رغم انها بعد ماشردت رغد كانت حتى تسمع سيرتها
لكن من شافتها اليوم ماصار يهمها : كيفك يابنتي يارغد ايش اخبارك
والله مو مصدقه اني اشوفك اليوم وبخير وبدي الحلاوه كمان ...حاسه اني احلم ...


حاولت تتمالك نفسها وماتبكي وتخرب مكياجها ابتسمت بحيا : كيف تبيني اترككم بيوم فرح رنوو و زيزوو دولا اخواني ماقدر اغيب عن فرحهم ...


ام يزن بطيبه: والله واليوم حتكتمل فرحه رنا لما تشوفك يابنتي
قوليلي فينك اختفيني ماحد يدري وينك ولا وين رحتي


رغد حاولت تعدل صورتها : لقيت اخويا ياخاله وساكنين فالدمام
عشان كدا ماقدرت اكون موجوده حتى يوم الملكه ...


ام يزن ماصدقت : اخوك نايف عايش؟؟ كيف صار كذا ...؟


رغد: الحمدلله ربي رحيم وطلع حي مامات لقيتو
وعايشه معاه طول المده الي فاتت واليوم جينا جده عشان الفرح ...


ضمتها ام يزن بحب وهي مبسوطه .: قرت عينك برجعه اخوك ياقلبي
والحمدلله على سلامتو والله فرحتيني يابنتي ...
ياليتك اتصلتي وفرحتينا بدي الاخبار من زمان


رغد : الله يسلمك خالتو ...ها وصلو العرايس والا لسه ؟؟


مشتها ام يزن بااتجاه ام فيصل : لسه ماوصلو بنت عمك راحت لهم الصالون شوي يوصلون ..."مسكت كف ام فيصل " ...ياام فيصل تعالي اعرفك ببنتي التانيه ...


التفتت ام فيصل عليها حست انها شافتها قبل كذا بس مو متذكره : ماشاء الله تبارك الرحمن من دي القمر الصلاه على النبي ...


ام يزن : دي صاحبه بنتي رنا ...وامها كمان كانت صاحبتي الله يرحمها ..
رغد دي ام فيصل وام اشواق عروسه يزن ...


رغد باابتسامه سلمت عليها: اعرفها ياخاله بس يمكن مو متزكرتني
خاله سوسن هههه كنت ازور اشواق لما كونت فالمتوسط


تفاجأت ام يزن : يعني تعرفو بعض ....


ام فيصل وكأنها تذكرت : ايوووا انتي رغد بنت بندر ..هلا والله حبيبتي
سامحيني ماعرفتك مره متغيره ماشاء الله طالعه قمر


رغد بخجل : شكرا ...


ام فيصل بااعجاب : ماشاء الله تبارك الله كبرتي واحلويتي اكثر على حلاكي
اشواق دايما تتكلم عنك ..


جلست معهم شوي ووصلتها ام فيصل لطاوله من الطاولات الخاصه قدام
جلست وهيي تتفرج على البنات يرقصون والمطربه تغني ...
اشتهت ترقص من زماان مارقصت وفلتها ...لكنها استحت
وضلت جالسه مكانها تنتظر اتصال من مرام .............




























فالصالون ...

الكوفيرات متوزعات فالصالون شغالين على اشواق ورنا
مافي أي زبائن مثل ماوصتهم ام يزن
اليوم كله مخصوص بس للعروستين ومعهم مرام ....


خلصت مرام قبلهم ولبست فستانها
كان طويل بذيل طاؤؤسي من فوق ماسك من عند الصدر بدون حمالات
ويبد يتوسع من نص الفخذ مع فتحه طويله الصدريه كلها مشتغله بشكل الطاؤؤس بالوان متداخله بشكل رووعه نازل لحد نص الفخذ ومشلوح لاخر الفستان على اطراف الفتحه تطريز يشبه ذيل الطاؤؤس كان فستانها فخم جدا ومبرز جمال جسمها بما انها مالها كم يوم مملكه..
.صندلها كان كعب عالي بالون الذهبي واكسسوارها كان ذهبي كمان ....


تخيلت لو يشوفها خالد وهي بهذا الشكل ...
ماراح يتركها سليمه.... هو شافها بااسوا حالتها وكان متهور
اجل لو يشوفها وهي بكامل زينتها وش بيسوي ؟
ضحكت بخجل بينها وبين نفسها لما فكرت...


صلحت الورده على على شعرها كانت مسويه تسريحه بسيطه
وخلت جزء من شعرها ملفلف ونازل على اكتافها وظهرها ....
اما مكياجها كان خليجي مبرز جمال عيونها


....طالعه قمــــــــــــر....


http://up.graaam.com/forums/526337/01340538159.png



حطت لها خبيره التجميل المسات الاخيره على مكياجها ..
تاملت نفسها فالمرايه وهي مبتسمه ..
طلعت جوالها وطلبت من خبيره التجميل تصورها بااكثر من وضعيه ...
.لازم توريها خالد ...


خرجت من الغرفه وهي خلاص جاهزه تروح القاعه
دخلت الغرفه الي فيها اشواق كانت خلاص مخلصه تقريبا مكايجها وتسريحتها
باقي بس تلبس الفستان كانت الحرمه تحط لها الماسكرا وباين على اشواق الطفش ..


وقفت عند راسها وهي مبتسمه لفت على نفسها ...: ها ايش رايك؟
بالله كيف طالعه حلوه ؟


اشواق انبهرت بشكلها ماتوقعت يطلع حلو عليها المكياج الثقيل: ماشاء الله مررره حلووه يابت يابخت خالد فيكي اقري على نفسك


مرام بخجل : تسلمي حبيبتي انتي الي تجنني ..قريت على نفسي ..


اشواق بطفش وهي ترفع راسها زي ماطلبت منها الخبيره : اووف قسم طفشت
متى نخلص وتعدي دي اليله


غمزت لها مرام : هي بتخلص وبتعدي لا تستعجلين على شئ


خبطتها اشواق برجلها وانزعجت الخبيره من حركتها : حيووووانه وتفكيرك وسسخ


مرام:ههههههههههههههههههههههههههههه الي على راسه بطحه


اشواق بتسمت : ززفته خلي ذي تخلص مني وانا اوريك شغلك يامدام خالد


مشت وهي تضحك : ههههههههههههههه طيب يامدام يزن جهزي نفسك لليله هاااا
وانا بروح للمزه الثانيه اشوف احوالها


ماحست الي والصندل طاير فالهوا بجهتها
شردت بسرعه وسكرت الباب وهي ميته ضحك ....
دخلت غرفه رنا وهنا انسدحت ضحك
مو قادره تتحمل صاحباتها المهبل .........


كانو الخبيرات تبع التجميل مسدحينها وشحطينها عشان ماتتحرك
ووجهها مقلوب باين عليها اخلاقها فخشمها ...والسبب معروف (الخوف) ....


مسحت دموعها قبل تنزل وتخرب المكياج ...شكل رنا يموت ضحك : ههههههههههههه
انتي وش مسويه بنفسك ياهبله


رنا بعصبيه مالها مبرر: مرااام بلا استهبال اخلاقي زفت


مرام: هههه حرام عليك اليله انتي عروسه لازم تكونين مبسوطه
ذي ليله العمر الي يشوفك يقول بنوديك منصه الاعداام ههههههههههههههااي


رنا بحقد: يجيك يوووم مراوي نشوف يومها وش بتسووين


مرام: اقووول روقيني وفكي كشرتك دي لا تخلين العريس يهج من اول ليله
هههههههههه اشواق على قد ماهي هادئه اشك انها عروسه هههههههههههههههههههههه


رنا تخيلت شكل اشواق : عشانك انتي واياها ماتستحوون هههههههههههه


مرام غمزت لها :ههههههههههههههههه لا والله لا انتي ولا هي صاحيين
انا اهرج عن اليله فالفرح والزفه واحساسك وقتها
مو قصدي يوم كل وحده تسري مع زوجها ..بس الي على راسه بطحه يحسس عليها


صار وجه رنا زي الطماطم من الاحراج ...ماتقدر تنكر
كل تفكيرها فالي يلي الزفه وبعد ماتخرج مع فيصل من القصر .....


مرام لفت حولين نفسها : ماقلتيلي كيف طالعه اشواق تقول حلوه
اعطيني رئيك انتي ياخوافه


رنا طالعتها بتقييم : اممم لا طالعه قمر اسم الله عليك تحصني عيون الناس ماترحم هع


مرام: فديييييتك لا تخافين قريت على نفسي انتي لا تتحركين
الفلبينيه بتهفك بكف شكلها تعبتيها مسكينه ...


رنا بدون اهتمام : مع نفسها الله يعدي ذي اليله على خير ...ااااااه
قلبي يوجعني والله


كتمت ضحكتها : سلامت قلبك من الوجع ...


خلصو الثنتين اخيرا من المكياج والتسريحات وكل وحده تقول الزين عندي
قرت عليهم مرام وهي تسمي عليهم طالعين جنااان ...


ملامح اشواق المبتسمه بهدوء وتحرك شفايافها بهدوء ..
كانت تقرا المعوذات وتدعي ربي يسهل لهم ويوفقهم بحياتهم ...


ورنا الي مبين عليها التوتر وتعض شفايفها
وكل شوي البنانيه تضربها على يدها وتعدل لها الروج....


لبسوهم الفساتين وعليها العبايات بشويش واخذهم السواق للفندق ...
دخلو على الغرفه الي فالفندق على طول استقبلتهم المصوره
وثنتين من الكوافيرات فالصالون معهم ماسكين لهم المسكات
والي مسؤله عن الورد والبخاخات وقت الزفه .....
أي شئ يخترب يعدلونه بااوامر من ام يزن ...


ارسلت مرام رساله لرغد وخبرتها انهم وصلو وفالغرفه ...
وقفت وشالت الهدايا وشنطتها ..توجهت للغرفه وهي متلبكه
ماتدري كيف راح تكون ردت فعلهم اول مايشوفونها..

































قســــــم الرجـــال

الفرح ماكان هادئ بالعكس كان صاخب
والمكان زحمه بالمعازيم من اهل اهل العريس والعروس
واصحابهم وجيرانهم وزملاءهم وهذا الي خلا الجو ممتع اكثر
غير الفرقه الي جايبها ابو فيصل ....


ابو يزن ماحب سالفه الفرقه مو فلاوي مثل ابو فيصل
لكن يوم شاف الجو انبسط وعجبه والاهم المعازيم ينبسطون ...
بعدها جو فرقه شعراء وبدا البسط حق الشياب ...
والشباب مع الفرقه ينكسون وفالينها ...
وكم رجال كانو يباشرون الناس بالقهوه ....


نواف جالس ولقى كل اصحابه الي معه فالمدرسه انبسط وجلس معهم
فعلا مشتاق لجده ولكل اصحابه وجيرانه والزواج جمعه معهم بعد طول غياب ..


العرسان كل واحد كاشخ وجالسين بصف واحد
وكل مره يجيونهم ناس ويسلمون عليهم ويباركون ...


كلها ساعات جو اصحابهم وزملائهم وقلبوها وناااااسه وتعليقات على العرسان الجدد ...
يزن كل شوي يطالع الساعه وهو يتأفف متحمس يبدى يدخل....
ويقول جملته الي حفظوها من كثر مايقولها


"مو كأنهم تأخرو " ....


اما فيصل ماكان اقل شوق من يزن بالعكس كان يعد الثواني
متى بس ينادونهم للتصوير وبعدها الزفه وبعدها يشيل حبيبه قلبه
وعلى الفندق على طووووول .............



على الساعه 12 ونص رحب فيهم ابو يزن وقلهم اتفضلو على العشا ........













يتــــــــــــــــــــــــــــــــبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:17 PM   رقم المشاركة : 182
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



غرفه التصوير ....

بدأت المصوره باالتقاط الصور لرنا ...
اخذت لها صور كثيره وبعد ماانتهت جا دور اشواق تصورت
وانتهو من التصوير المفرد ...
الباقي طبعا مع العرسان ...


كان شكل رنا وكأنها اميرا من اميرات الف ليله وليله ...
بفستانها الابيض داخل معاه الون الوردي بحركات رهيبه
هي مختاره التصميم ومعدله عليه بذوقها حابه تسوي شئ مختلف عن باقي العرايس
كان فستانها عاري الكتفين بدون حمالات من ورا مربوط بحبال على شكل اكسات ..
منفوش وبطرحه طويله شكلها استثنائي المسكه ملفوفه على يدها بشكل اسوارها
عشان ماتفكها ونازل منها الورد الي اختارت كل الوانه بالون الابيض حسب رغبتها...


اما شكل المسكه كان متداخل فيها لون وردي زي الفستان ....
اكسسوارها كان فخم طقم ذهب ابيض اختارته لها امها
الحلق كان طويل زي ماتبغى .....
تسريحتها كانت حلوه ومثل ماتمنت قصه نازله على وجهها
والباقي مرفوع بنفخه بسيطه وعامله حركات بشعرها ملفلفته
والورد مركب فيها وباقي شعرها نازل على اكتافها بنفس طريه الف ...
والي زادها جمال صبغت شعرها بني غامق بخصلات ثلجيه
مكياجها كان مكياج عروسه ..تدرجات الوردي والفوشي
الوردي كان هو البارز اكثر شئ فمكياجها ..


رنا بخوف تاملت شكلها فالمرايه وهي ماقدرت تشوف نفسها اول ماخرجت من الصالون : بنات كيف شكلي احس الفستان واسع عليا ومو حلو ...


مرام جلستها على الكنبه : وربي تجننين لا تجلسين توسوسين
هدي نفسك بعد شوي بيدخل زوجك وتكملين تصوير ..


رنا بدت تدعي فقلبها : الله يستررر ..."التفتت على اشواق "
اشواق خليها تعدل لك المسكه احسها نازله مره ...


اشواق بتوتر : طيب ....


اما شكل اشواق ...كانت ملكه بفستانها الفخم والي يميل للكلاسيكيه ..
..كان هذا اختيار اشواق ونال اعجاب امها وعمتها اول ماشافوه
بالاخص انه يناسب قسمات وجهها ..
كان لونه ابيض مدخله الفضي فيه الصدريه كلها كريستالات
ومن فوق الكتفين عاريه ودون حمالات لابسه اسوره عريضه بكتفها اليسار
يتوسع فستانها تدريجيها من ربع الفخذ بذيل طويل.....


مسكتها مختلفه عن مسكته رنا بورود مشكله بين الابيض والبنفسجي
اما شعرها كانت تسريحتها فخمه رافعه كل شعرها بنفخه
والاكسسوار موزعه بطريقه حلوه عليها نزاله طرحتها الطويله المثبته ..
الصابغه شعرها نفس صبغه رنا وهذا اقتراح خبيره التجميل لما شافتها والصبغه غيرتها 180 درجه ...
مكياجها كان بتدرجات البنفسجي بااضاءه فضي ...
وكان لابق لوجهها تماما ...
اما اكسسوارها كان طقم الماس ناعم عكس فستانها الي كلو كريسالات ..


انفتح الباب فجأه وكلهم التفتو ....
دخلت بخفه وابتسامتها مرسومه على وجهها
كانت الصدمه اول ماطاحت عينهم عليها .........


رغد: Surprise


رنا لا شعوريا صرخت : رغــــــــــــــــــــــــــــد !


ركضت لها رنا وهي تسحب بفستانها لحد ماوصلتها ..ضمتها وهي مو مصدقه انها تشوفها ..:مو مصدقه رغــــــــــد


حاله رغد ماكانت احسن منها نزلت دموعها لا شعوريا
مو مصدقه رنا عروسه قدامها مشتاقه لها وفرحانه لها بشكل كبير ....: عيووون رغد ..


رنا دمعت عينها : مو مصدقه ..انا بحلم والا بحقيقه ..رغد انتي جيتي ....


رغد: وحشتيييييني ياهبله وحشششتيني ...


رنا : وانتي اكثر ياقلبي والله اليوم اسعد يوم
ماتخيلت ولا 1 % انك راح تحظري زواجي ياااه انا اكيد احلم


رغد ضحكت بين دموعها: ههههههههههه لا ماتتحلمي ياقلبي
كيف تبيني مااجي فرح اغلى اخوات بالدنيا ...


قربت منهم اشواق وهي مفنجله عينها دوبها تستوعب ....
رغد بعدت شوي عن رنا وضمت اشوواق بقووه : طاالعه قمرررر يابنت


اشواق : لا لا مو معقوووووله رغد هنا


ضمتها بمحبه: هههههههه لا صدقي كيف مااحضر فرح اخواتي
اجل احضر افراح مين بعدها بس صراحه طالعين حلووين مره


اشواق انبهت بشكل رغد : وانتي وربي احلى وحشتيني مررره متغيره
طالعه بنوووته وقمر ...اخر مره شكيت اني مع ولد


رغد:ههههههههههه احلويت صح لازم مردي بنت بنت مهما تغيرت ..


قربت مرام وسلمت عليها : هلا بنت عمي وحبيبتي كيفك يا بت...


رغد : بخير الحمدلله ..طمنيني عنك كيفك انتي وكيف خالد معاكي
يارب مبسوطين مع بعض


مرام بخجل : الحمدلله هوا طيب ومو مقصر ...
"لفت حولين نفسها للمره الثالثه" ها ايش رايك طالعه حلوه ؟


رنا ضحكت وهي مرووقه:هههههههههههههههههههههه
انتي ماخليني احد اليوم ماسألتيه وقسم بالله حلوه بس فكينا خلاص


حطت يدها على راسها : كييييفي ..رغد ماقلتي كيف شكلي ؟


رغد:ههههههههه والله بدر سم الله عليك اقري على نفسك ...


رنا وهي لحد الان مو مصدقه صرخت بصوت عالي : والله وناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا سه


دخلت ام يزن الغرفه وهي مشحطه عينها : اصصصص فضحتينا
رخي صوتك اشك انك عروس والله


مرام:ههههههههههههههههههههههه لا طلعت رنا الي اعرفها اخيرا
قبل شويا جالسه زي البومه من شافت رغد انقلبت البنت


ضمت رغد وهي مطنشتهم : انقلعي انتي واياها تؤام روحي جات
ماتبوني افرح الا لو تبوني ارقص اقوم ارقص


ام يزن: ههههههههههههه دوم الفرحه لا الحمدلله وجهك ضحك
لو ادري كان من زمان قلت لك انها جات لها اكثر من ثلاث ساعات تنتظركم


رنا ضمتها بموده: ياحياتي يارغد يسعدك ربي فرحتينا بجيتك
وتجمعنا كلنا من جديد الحمدلله


رغد : أي والله الحمدلله ...الله لا يفرقنا


الكل : اميـــــــــــــــن


رغد طلعت الهدايا ومدتها لهم : احم احم وفي شئ ....
تفضلو ادري مو قد المقام بس حبيت تتذكروني


اخذو منها اكياس الهدايا ..


رنا : ياااحياااااتي ليش كلفتي على نفسك... جيتك تكفيني


رغد : ولووو اقل من من قيمتكم والله بس اعتبروها ذكرى


اشواق : مشكووووووره حبيبتي من ذووقك


رنا ضمتها كتعبير عن شكرها : الله لا يحرمني منك


رغد بعدت عنها شوي : ولا منكم يارب ...
احم وكمان "رمت القنبله " عندي لكم خبر ...


سكتت مرام وهي عارفه ايش بتقول لهم ....


رنا استغربت : قولي ؟ ايش صار ؟


رغد بفرح : اخويا نايف عايش... ورجع ...وهو الي جابني جده


رنا صرخت :كذاااااااااااااااااااااااااااااااابه ...



سكتت اشواق وبان على وجهها الصدمه ....


رغد: والله انا زيكم ماكنت مصدقه بس الحمدلله ربي كريم
رجع لي وماصرت اخاف من أي شئ فالدنيا


رنا من قلب : مبروووووووووك ياقلبي قرت عينك بنايف
والحمدلله على سلامته


رغد: الله يسلمك حبيبتي


دخلت عليهم ام فيصل : يالله العرسان بيدخلون عشان التصوير استعجلو ...


مرام سحبت رغد وخرجو من الغرفه للقاعه
ضلت اشواق و رنا فالغرفه معها امها ..

تنحنح فيصل وهو يكلم امه اذا يقدر يدخل
بدت دقات قلبها تزداد اكثر واثر وهي تسمع صوت فيصل
كلها ثواني ودخل الغرفه ...


رفع نظره وطاحت نظراته على عروسته
انصدم اول ماشافها وماقدر ينطق ولا شئ ............

متغيره كثيــــــــر .......طالعه مـــلاك


مسكت امه يده وهي ترجعه للواقع مشى معاها وقرب من رنا ..
مسك يدها وحس برجفتها وهي منزله راسها لتحت
رفع راسها لفوق وهو يتأمل وجهها ويذكر الله على هذا الحسن الي فيها
حط يده على كتفها العاري رفع راسه وباس خدها و جبينها
وهمس لها "مبرووك حبيبتي "


ارتعشت بين يديه وردت بخفوت "الله يبارك فيك "


ابتسم على خجلها و هي خقت على شكله بالمشلح الاسود ..
كان خطير وهو حالق ومحدد السكسوكه دوخها بوسامته وريحه عطره ...


التفت لاخته صفر بااعجاب طالعه غير عن كل مره
شافها جميله بكل ماتعنيه الكلمه


قرب وسلم على جبهتها وخدودها : مبروووووك شوااقه منه المال ومنك العيال
بينجلط يزن لو شافك ههههه


ضحكت بخفوت : ههههه الله يبارك فيك ياقلبي مو احلى من عروستك


عرض على شفايفه وزادت ضحكه اشواق قربت من اخوها وهمست فااذنه: ههههههه يالله انا بروح للغرفه التانيه لا تفجع البنت تراها لله متوتره وخايفه هديها وخليها ترتاح ...


غمز لها فيصل: لا توصيني على عيوني ..هههههههه خليك فنفسك


ابتسمت وهي تسكر عليهم الباب معاها ام يزن خارجين :ههههههه طيب يزن مو زيك ماراح يجنني


فيصل بخبث : نشووف .........


اشواق دخلت الغرفه الثانيه عشان تكمل تصوير مع يزن ...........


وضلت هي لحالها معاه ومعهم المصوره ...بدا يتصور معاها
والمصوره استنذلت فيهم وخلت فيصل ينبسط من طلباتها الي احرجت رنا ....


رنا وقف قلبها :لاااااا ماراح نسوي كداا


المصوره : ليه كدا دي بتبقى حلوه اووي


فيصل بخبث ولعانه: لا مايصير لا تخربي علينا قالت ابوسك
يعني ابوسك ...


رنا بعناد : مستـــ ......"مااستناها تفتح فمها الا مسكها وباسها على شفايفها
مع ان البوسه كانت المفروض بخدها ...

المصوره ماصدقت صورتهم وابتسامتها شاقه حلقها ....وهي تشجع فيصل
اما رنا من احراجها انبكمت ......."




























الغرفه الثانيه ....

دخلت الغرفه وكان يزن ينتظرها اول مادخلت
رفع راسه وفتح فمه على الاخير وهو يشوف جمالها ....
توقع تطلع حلوه لكن ماتوقع الصبغه تحليها لذي الدرجه ...
قربت منه وهو لمها بين يديه وهي ذابت من احراجها
تجاهل وجود امه باس خدودها وجبهتها همس بحب : وحشتيني ...


ابتسمت بخجل : وانت اكتر ...


خرجت امه مستحيه من قله ادب ولدها وسكرت الباب ...
كانت المصوره عند فيصل ورنا لسه ماجا دورهم ....


يزن اول ماخرجت امه قرب منها اكثر : مبروووك علينا حياتي


اشواق بحب مسكت وجهه وهي تتامل كشخته بالمشلح السكري وهو محلق ومحدد : الله يبارك فيك حبيبي طااالع تجنن اليوم


ابتسم بحب وباس خشمها همس بهيام : وانتي تعرفين انك طالعه خياال


اشواق بخجل : اسمع ماباك تنزف عند الحريم ....


تفاجأ من كلامها : ليييش؟


اشواق بغيرره : اخاف وحده تشوفك وتخطفك مني ....


غمز لها وهو يتريق : لا تقولين انك تغارين عليا ....


دفته وجلست على الكنبه
ضحك وجلس جنبها سحبها وجلسها بحضنه : الحلووو يغار عليا


اشواق : اكيد اغار عليك ..."لوت بوزها بدلع" مو انتا زوجي وحبيبي


مااستناها تكمل كلامها قرب وباسها على شفايفها ..

انفتح الباب فجأه وهم على وضعهم
بعدت اشواق بخجل ووجها صار اصفر من الاحراج ....

اما المصوره ابتسامتها وصلت ضروسها اول ماشافتهم : الظاهر اني مش حتعب معاكو زي العرسان الي بالاودا التانيه .........!




























في القاااعه .....

تعشوو الحضور ورجعو على طاولاتهم .....
بعد شوي تبدأ الزفات والكل ينتظر اطلاله العرسان .............


بدت المطربه تغني...طلبت مرام من رغد تقوم ترقص معها ..
استحت رغد ورفضت اول ماشافت انو لسه محد من البنات طلع يرقص
لكن مع اصرار مرام وافقت وطلعت معاها الكوشه ....


غنت المطربه اغنيه (الا ياشاري الفرقا ..)



انفعلت مرام ورقصت من قلللللب وهي داخله جوو مع الاغنيه




الا ياشاري الفرقا تراني بايع الجمعه

وعسا من هو جمعني بك يسليك ويسليني

من اللي قالك ارجع عشان تمن بالرجعا

ترى ما قلت غير الله على بعدك يقويني





والمطربه تقول ايوووا.... عاشووو... ورى ورى ورى
ورغد تحمست معها وتفننت وهي تهز.....

لفتت كل الانظار لرقصها
وبدو يطلعون البنات كل وحده تحاول تبدع بالرقص وتلفت النظر
لكن برقصها غلبت عليهم كلهم ..





صحيح اني ابي احبك ولكن ما اقبل بوضعه

انا لو ماخذيت الكل بعضك ما يكفيني


وانا لامن طلعت اطلع وهي عمري الطلعه

ولا يمكن تنزلني بصوتك لــــو تنــاديــنــي










مرام :هههههههه ايوا ورينا الحركات ياشيخه اااااه منك
طالعي كيف يطالعونك الحريم


رغد تهز بروقان :اسكتي بس من زمااان مارقصت متحمسه ...


مرام : هههههههههههههههههه شوفي ذي كاانها تشجع فالملعب مو ترقص ههههههههههههههههههههاااي


رغد : عييييييييب يابنت ماتدرين يمكن رقصها احسن من رقصك هع
لا تسمعك كملي انا داخله جووو


مرام :ههههههههههههههههههه




تصوتلي وانا خلِ فقد في غيبتك سمعه

تقول أسف واقول اسف عجزت اسمعك بذنيني

عجزت اعطيك عمر ضاع باوهام الغلا ربعه

وثلاثه ارباعه جروح بقت من مامضي فيني






خلصو رقص ونزلو وكل الانظار على رغد الي لفتت النظر بشكل ملحوظ
بعضهم تهامسو وهم عارفين هي بنت مين ومستغربين وجودها
وفي من اعجبو فيها وفي من تبيها لولدها ...........


جلست على الكرسي وهي تاخذ نفس : وااااو من زمان مارقصت
احس اني يبالي تحميه عشان ارجع زي اول


مرام:هههههههههههه والله رقصك حلو ماتغير
مع انك من زمااان ماحضرتي فرح بس ماشاء الله تف تف تخبلين


جلسو يسولفون غنت المطربه اغنيه الاسمراني بس ماطلعت رغد ترقص
جلست تتفرج وتصفق وكل شوي تطالع الساعه الي صارت 3 ونص ...



طالعت الساعه وهي مبتسمه : دحين تبدا الزفه حقت رنا وفيصل ....


مرام : لاااا ياشيخه لسه بدري على الزفه ...


ماكملت كلمتها الا المطربه تقول ...: حبايبي الزفه بعد شوي
والعريس بيدخل ......


رغد ابتسمت : شفتي قلت لك يالله نجيب عباياتنا قبل لا تبدأ


مرام: هههههههه يالله


راحت بسرعه واخذت عبايتها من الاستقبال ونفس الشئ مرام
لبسو العبي وجلسو بمكانهم بالطاولات الاماميه باانتظار الزفه ..................



















يــــــــــــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:23 PM   رقم المشاركة : 183
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


شقه عبدلله

جالس يتفرج التلفزيون ويلفلف فالقنوات بطفش رجع من عند طارق قبل شوي
ترك خالد وفارس عنده ورجع يريح راسه ........

مااجلس ربع ساعه الا جرس الشقه يرن ..ترررررن ترررررررن

قام بتكاسل فتح الباب ...تفاجأ بفارس وخالد واقفين عند الباب
وهم قبل شوي معاه ....!


خالد بااستهبال : يعني بتخلينا عند الباب والا ايش ؟


عبدلله استوعب وبعد عن الباب : لا افاا اتفضلو حياكم الله


دخلو الاثنين الشقه وهو سكر الباب ودخل بعدهم ...
كان باين عليهم متضايقين ومو طايقين يرجعون بيوتهم ..
مشتاقين يتجمعون مثل قبل ....


كل واحد يقول همومه للثاني ويرتاح اقلها يلقى مجال يطلع الي خانقه
ويريح قلبه او يلقى نصيحه ممكن تنفعه ...


حط فارس العشى على الطاوله ووزع البيبسي على عددهم
فصخ الجاكيت الي كان لابسه وجلس بالتيشيرت والبرمودا ....


تجمعو الثلاثه على الطاوله ...ولا واحد فيهم محتاج لعزيمه
تعودو على مثل هالجلسات ومتعودين على بعض فكل شئ ..........


تعشو الثلاثه وجلسو فالصاله بعد ماقفلو التلفزيون
وصارو مقابلين بعض وكل واحد يطالع الثاني .....


خالد : عبدلله انت ابدا .....


تنهد عبدلله : وبدا يتكلم .................................................. ......
..حكى كل شئ بخاطره وطبعا خالد كان عارف كل شئ
عشان كذا طلب منه يتكلم ويريح نفسه .....


انصدم فارس بالكلام الي سمعه وحس انو بخير ونعمه كبيره
ماعندو ولا ربع المشاكل الي عند عبدلله مع كذا مو مرتاح بحياته .....


ربت على كتف عبدلله : لا تكون يائس لهذي الدرجه ياعبدلله
قول الحمدلله انو ربي مد لك فالعمر عشان تصلح اغلاطك


عبدلله من قلب : ااااه يافارس ..انا ماني عارف شلون اتصرف ...
ماقدر اكلمها وماقدر اسافر لها ...ادري لو رحت اخوها مستحيل يخليني اكلمها
او حتى اشوفها مدري شسوي يااخوي ...


فارس بحكمه : شوف مسائل زي كدا ماتنحل بتلفون لازم تشوفها
وتتكلم معها مو تقول زواج اختك مابقى عليه شئ كلها شهر
وهي اكيد ماراح تترك اختك وماتحظر الفرح ...


عبدلله : ايوا صح غزل مره صاحبتها مو بس بنت خالتها

فارس : وانحلت يارجال ...حاول تكلمها وقت الفرح والافضل وقت الزفه
الكل مشغول وتكون لحالها وتقدر تعتذر منها ومحد يقاطعكم


عبدلله بتفكير : رئيك كذا ؟


فارس : والله ذا الحل الوحيد والا ايش رايك ياخالد


خالد ايده : وانا كمان رئيي كذا وقلتها لك من قبل ...


عبدلله : خلاص شوركم وهدايه الله ..........


التفت خالد لفارس : جا دورك يافارس ...


تنهد فارس تنهيده طوووويله بعدها بدا يتكلم ويفجر لهم المفاجأه الي صدمتهم كلهم وقتها ..............................


خالد بصدمه : لا مووو معقوول ..ناااايف بننننت


عبدلله ما تفاجأ كثير لانو مااحتك اساسا فيه كثير : يعني هي طول الوقت تضحك عليكم
وماقدرتو تكشفونها ...


فارس تنهد : كانت مضطره ياعبدلله خليني اكمل لك السالفه لسه طوويله .................................................. ....


حكى لهم كل شئ صار بالتفصيل مع رغد ..وانو طارق ولد عمها ..
وعن نايف وكيف لقاه وهم يسمعون مصدومين ...



الصدمه الاولى انها بنت.................


الصدمه الثانيه انو قريبه طارق ...........


الصدمه الثالثه حقاره طارق طول الفتره الي فاتت معاها .........


الصدمه الرابعه عشق فارس لهااا .......


حط خالد يده على راسه
وهو يحاول يستوعب كل هذي الصدمات الي تدافعت عليه بهذي الطريقه ....


فارس غرقت عيونه غصب عنه : وانا مادري ايش اسوي ...
احبها وماقدر اعيش من غيرها ...


خالد اندهش : لذي الدرجه تحبها ؟؟
من متى اساسا تعرف عنها كل شئ عشان تلحق تحبهاا ...


فارس تكلم بعشق وصوره رغد تلوح له فالافق: خالد ...
انا من قبل لا اتعرف عليها على انها نايف شفتها بيوم زواج طارق منها ...
وقتها هربت ومحد درى عنها وقتها شفتها لكن كنت اظن اني احلم
وماشفت ملامح وجهها كامله ...بس ظلها

ومن يومها ظلها لاحقني في منامي وحتى وانا صاحي ماتركني ...

ويوم تعرفت عليها على انها نايف ...كانت اقرب لي منكم كلكم ...
ماتركتني ولا لحظه وكانت سبب بعد الله في تغيير حياتي للافضل ...
كانت صديقي واخوي وابوي وكل شئ ...


سكت خالد وعبدلله يسمع باانصات لانه كان بعيد عن الساحه
وكل الي يصير مايدري عنه ................


فاري :تتذكر يوم قلت لك نايف صار بمعزتكم رغم اني ماعرفته من زمان
واخذت فتره وانت مسافر مااجلس الا مع نايف....
مااخرج الا معاه أي شئ يصير اول من افكر فيه نايف ...
لدرجه حسيت انو جزء مايتجزء من حياتي كااخ ...

"سكت وهو يسترجع الحادث المؤلم الي صار معاهم "

: لكن يوم صار معي الحادث مع الي خطفو امل اخت تغير كل شئ
وتغيرت نظرتي لنايف من قبل الحادث ماتركتني وكانت تساعدني
لين لقيت اختي وحتى وقت الحادث خاطرت بنفسها وجات معي ..


"بحنين " كانت جنبي نادتني فارس لا تموت فارس انا احبــك
اعترفت لي انها بنت وكانت تبكي وتضمني .....
كل الي صار راح من ذاكرتي اول ماصحيت
بس ضل شئ بداخلي يخليني اتعلق بنايف اكثر
لدرجه انعزلت على نفسي وحسيت نفسي شاذ اني افكر بصديقي بمثل هالافكار ...


بس باليوم الي قدمت فيه استقالتها وطبعا بسبب طارق
جن جنوني زظلمت الدنيا بوجهي .....ماعرفت ايش اسوي
وقتها كنت ابي اكلمها ماابيها تتركني وهي رافضه


اخذت منك الظرف ورحت بيتها ومن هذاك اليوم تغيرت حياتي ...
عرفت كل شئ عنها وكل يوم كان تعلقي فيها يزداد
لدرجه مااتخيل اكمل حياتي من دونها .....اعشقهااا ..


تاثر عبدلله بكلامه الي يعشق يفهم شعور العشاق مثله ....: طيب ايش بتسوي الحين ...
بتروح وراها جده ؟


تنهد فارس بضيق وهو حاطط راسه بين يديه : مادري ايش اسوي ياعبيد ماادري ...
المصيبه امي طالعتلي بفكره خطبتي لريم بنت اختها وانا ماادانيها ومابي الا ملاكي


خالد عقد حواجبه وهو مو عاجبه الكلام : بس امك مالها شغل فيك ..
هذي حياتك وتتزوج البنت الي تبغاها وتحبها ليش تتدخل ؟


فارس : امي ماكانت كذا ياخالد بس خالتي الله يهديها تحن على راسها ..
بالاول كانت تبى تركي لامل اختي بس ربي صرفها عنا وولدها سوا مصيبه وراح السجن ...
.والحين لافه علي تباني لبنتها


عبدلله تافف : اوووف هذي لصقه والا ايش ...
معليش اسمحلي امك الصراحه ماعندها شخصيه وتنرررفز
تبى تدمر حياه عيالها عشان ترضي اختها بااي منطق امك تفكرر فيه بالله


فارس : ياشيخ خليها على ربك انا بتجيني جلطه من تصرفاتها
حتى اختي صارت معاديتها لانها مبسوطه انو ماصارت الملكه تخيل


خالد: اووووف لا بالله خالتك غاسله مخها ....


عبدلله بعفويه : اااخ خالتك ذي سووووسه وين رجالها يربيها
ويعلمها السنع هي وبنتها الي تلوع الكبد


ضحك فارس :ههههههههههههههههههه ااه بس متى يجي
ويشيلهم ياخوفي يكون اردى منهم


خالد : لا انت تفاول خير ومابيصير الا الي كاتبه ربك


فارس من قلب : توكلت على الله والله يكتب لي مكتوب خير ....
الا جا دور مين دحين ؟؟


خالد :هههههههه دوري بس انا ماعندي شئ الحمدلله مبسووووط بحياتي


فارس : ياااارب دووووم ...


خالد : امييييييييييين بس ابي مرومتي ترجع لي
مشتااااااااق لها... اااه يابعدك ياجده


فارس : احمد ربك مرومتك بترجع لك بكره والا بعده
بس انا الي منكووب مادري متى بشوفها ولا ادري حتى عن اخبارها ....


عبدلله : اتصل عليهااا طيب او ارسل لها مسج


فكر بكلام عبدلله بس لقاها صعبه يتصل مو حلوه بحقه وحقها
وحق اخوها الي كان طيب معاه .....: ماقدر اتصل عليها لكن افكر ارسل لها مسج واحد
يااااه مشتاااق لها ولصووتها
اااه يالبيه ياصوتها متى بس ربي يجمعني فيها وتصير حلالي متتتى


خالد :ههههههههههههههههه حالتك صعبه ياشيخ ...


عبدلله :هههههههههههههههه حالته وخالته كمان هع


غنى فارس بشوق : حبيبي ساكن بجده وأنا ساكن الدمام
والشوق فاق حده يارب لاإعتراض
بصبر على فرقاي
وأقول بكرة جاي
الله يصبرني على حيرتي وبلواي

الله يهدي أهله يوم أبعدوه عني
لامهتني قلبي ولا البال متهني

لازم أنا أضحي لو هو على حسابي
بنقل أنا جده من اجل أحبابي
ماهمني شغلي أصحابي وأهلي
اللي أهم أهنى بشوفه ويهنى بي



ضحك خالد :هههههههههههههههه قلبت ام الاغنيه ياشيخ
هي حبيبي بجده وانا ساكن الرياض


فارس :هههههههههه خليتها تناسب وضعي ووضعها ...


قام عبدلله وجاب العود اعطاه خالد الي بدا يعزف ...
غنى فارس وشوقه يسبقه لها ...رسل لها رساله ....
كاتب فيها كلمات الاغنيه وهو قاصد كل حرف فيها .........


ودعتك الله يانظر عيني .......... بامانت اللي ما غفت عينه
ماودي تترك يدك ايديني .......... فرقا الحبايب يبعدي شينه
خلك معي لا ولا تخليني .......... دنياي بعدك ماهي بزينه
فيني ياخلي ما يكفيني ......... الله يصبر قلبي ويعينه
حاولت اسافر يالغضي وياك ......... لكن شسوي عيت ضروفي
القلب يصرخ مايبي فرقاك ......... ولهفه حنيني تصرخ بجوفي
والله ما اسوى انا بلياك ......... اسمع كلامي وصدق حلوفي
انت وعدت بترجع والقاك ........ والحر دايم لا وعد يوفي
لو باتصال ارجوك طمني ......... وخبرني وشهي آخر علومك
اوصف لي اوضاعك وعلمني ......... اشلون تقضي بالسفر يومك
ولا برساله شوق راسلني ......... واكتبلي افراحك مع همومك
واذا نويت ترد خبرني ......... ابحتفل ياخلي بقدومك
الموت في بعدك يناجيني ......... والعمر بعدك يكره سنينه
لجل المشاعر خلك بعيني ........ وانسى السفر لا عاده سنينه
ودعتك الله يانظر عيني ......... بمانت اللي ماغفت عينه
ماودي تترك يدك ايديني ........ فرقا الحبايب يابعدي شينه


كمل السهره مع الشباب وكل واحد يفضفض للثاني همومه الي هاده حيله
واشواقه للغوالي البعيدين ...........
































على زفة عروس الكون ....

ياعروس الكون ..ياضي العيون
ياملاك ينثر عطور الزهور
ياعروس الكون ...نف المزون
يااميره فاقت الحسن الظهور

لا اله الا الله ..لا اله الا الله
على النبي محمد يالله صلو عليه ..




انزفت اميره من اجمل الاميرات ويدها مشتبكه بيد حبيبها وامير حياتها
على انغام راشد الماجد وكل الانظار مسلطه عليهم .....
امه وامها ينتظرونهم بنهايه الجسر وهم يمشون بخطوات هادئه ...

شعور اول مره تحسه بحياتها ..وشعور لذيذ جدا انها ملكه اليله ...
وكل الانظار عليها ...


الحرمه تنثر الورد عليهم ومافي الا اصوات الزغاريد وصرخات البنات وتصفيق
وراشد الماجد يكمل وصفه لحسنها ويدها مشتبكه بيد فيصل....
امها واقفه وتمسح دمعتها وهي تبتسم وتغطرف ...
بنتها كبرت وصارت عرووس والحين تزفها لعريسها....

ايش تبغى احسن من كذا ...


بنص المسافه بدا شريط الزفه الي هي سوته ..
شد فيصل على يدها اكثر جاتها امها وساعدها برفع فستانها
والمصوره تكمل تصوير فيديو
كملو باقي الطريق لحد ماوصلو للكوشه ....

سلمو على امهاتهم وجلسو وقتها ...وقفت المصوره تصوير ...
طلعو خالات العريس وعماته والي يكشفون عليه باركو له وباركو لعروسه
وجلسو بعدها على الكراسي الي مجهزتها ام فيصل بوسط الكوشه ...


تأملت رنا الحضور وهي تحس بلهفه وخوف وسعاده ...
كل المشاعر اختلطت عليها......
لمحت مرام ورغد بااول الطاولات اشرت لهم وهم اشرو لها
وبقلوبهم دعوات ربي يتمم لها بالسعاده ...


همس لها فيصل وهو شاد على يدها : ايش تسوين ...؟


ردت بدون ماتطالعه وهي تبتسم لرغد : اشوف صاحباتي يااشرولي ...


فيصل بفضول رفع راسه بيشوف وين تأشر : فينهم ؟؟؟


دعست على رجله ولسه ابتسامتها مرسومه على وجهها : مالك شغل ......


تألم من حركتها همس: ياحماره قطعتي اصابعي ...


عضت على شفايفها وقالت بتشفي : احسسن لا تطالع للبنات لا افقع عيونك


ابتسم ابتسامه عريضه بانت ضروسه ...ق
قرب منها وباغتها ...باس خدها بقوه وهمس : مايملى عيني احد غيرك ..


وقتها امتلت القاعه بااصوات صراخ البناااات الي تحمسو من حركه فيصل
اما رنا ماتت من حياها...


كلها لحظات وبدت الموسيقى لبدايه الزفه الثانيه ...
تسلطت الانوار على المدخل وبدت انغام زفه ...





لا تقولون...محمد عبدو

الف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد ...

لا تقولون انكم شفتو عروس ...الي راح تمر محسوبه ملاك
تخطف الابصار وتذل الشموس ..وشو باقي من الحسن ما الله عطاك




مشت وهي مسدله رموشها بخجل ويدها مشتبه بيد يزن
الي لولا الخجل كان شالها بين يديه وماخلها تمشي ولا خطوه ...
ملاك بفستانها الابيض وجمالها الهادئ تعيش ليله العمر
وتنزف وشريكها متمسك فيها ...
ماكان في احلى من الشعور الي تمر فيه اشواق بهذي الحظه
مشو على الجسر وام فيصل وام يزن يستقبلون ثاني وفد من عيالهم

هذي المره دموع ام فيصل نزلت وهي تشوف بنتها تنزف مع عريسها ...


كانو البنات يطالعون فيها وفي يزن كيف ماسكها بقوه
وكل شوي يهمس فااذنها وتبتسم له ...
كل وحده تتمنى بس تعرف وش يقول لها
بهذي الحظات الي ماتتكر فالتاريخ
والي راح تضل محفوره بقلبه وبقلبها للابد ...


انتهى محمد عبدو من الاغنيه وبدا الشريط الي جهزته اشواق مثل ماخططت له ..
وكملو سيرهم على جسر السعاده .....


وصلو للكوشه قفلت المصوره كميرا الفديو وصورتهم كم صوره عاديه
وهم واقفين بعدها جلسو بجانب العرسان .....


التقطت لهم المصوره صوره جماعيه ودخلو بعدها ابو يزن وابو فيصل ...
سلمو على بناتهم وازواج بناتهم ووصوهم عليهم وكل واحد يحاول يكتم دمعته
ويبتسم مع انهم مو سافطين يبعدو اولادهم عندهم وبليله وحده .....
لكن مالهم الا يدعون ان السعاده تكون من نصيبهم...
تصورو كم صوره معهم ...


بعدها ...خرجو ابو يزن وابو فيصل لقسم الرجال


بدت المطربه تغني لام العروسه وكل من ام يزن وام فيصل يرقصون ..
وسط تعليقات فيصل ويزن الي من حماسهم ودهم يقومون ويرقصون معهم
وفعلا قامو يهزون والبنات يصارخون من الحماس ....






اليله ياام العروسه الله يتتم هناكي
اليله ليله سعيده والحبايب معاكي

اليله وجهك كالبدر في ليله تمو
يارب تمم هنانا يااحباب صلو وسمو

اليله جات اليله جات المليحه
بالطرحه والطول منقوش
اليله حتى مساها بالفل والورد مرشوش





خلصت الاغنيه وخرجو العرسان غصب
ماكان ودهم يخرجو بدون البنات لكن ام فيصل خلتهم يخرجو بالقوه
عشان ياخذون راحتهم ويباركون الاهل لرنا واشواق ...


اول ماخرجو العرسان طلعو مرام ورغد وكل اقارب العروستين
وصديقاتهم وبدا السلام والتهاني ..


بدأت المطربه بالاغنيه الي بكل فرح لازم يغنوها المطربات ....





" الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد "


لللللللللللللللوووووووووووووييييييييييش


يا زين (رنا) بينهم تسوى قلايد خيلهم
وآل(اليزن)خياله ..........عليهم رزت الراية
يازين راما بينهم ......لا فرق الله شملهم
ويازين رغد بينهم
ويازين مرام بينهم

واشواق لا تخلونها ...

وياام العروس تهنيتي ونلتي ماتمنيتي

واموله ياحلا حلا

وراما ياحلا حلا

وكل ال فيصل خياله عليهم رزت الرايه

وياام العريس تهنيتي ونلتي ماتمنيتي ...

وكل البنات كلهم...لا فرق الله شملهم


...............................



وكل وحده تجي للمطربه كالعاده وتقولها وقول لي فلان ..
والمطربه تقول الاسم والكل يرقص ومستانسين ...

خرجت تاركتهم يكملون الاحتفال وتوجهت للمخرج ...
في طريقها فتحت الجوال وشافت الرساله الي رسلها فارس ...
ابتسمت بحب وباست الجوال ....
رسلت رساله من اربع احرف ....ا ح ب ك

خرجت من القصر لقت نايف ينتظرها تخرج ....................






مخرج

و عريسنا يا بدر بادي .. دامت لياليك السرور

و عريسنا يا عطر زاهي .. غلّب على كل العطور

جينا بمنقاش الأيادي .. نخرق بها عين الحسود

يمينها جات بيمينه .. بأسمى المعاني والشعور

و اخذتها و انتَ الموفق .. حوريه من بلاد النور

و تعيشوا فيها بالسويّه .. عقبال من عندي حضور

يالله سألتك العطية .. تجعل حياتهم سرور

و الختم صلّينا على أحمد .. نبينا مدى الدهور
























يــــــــــــــــــــــــــــــتبــــــــع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:28 PM   رقم المشاركة : 184
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


بيت ابو طارق

وقف بتكاسل فتح الباب وكان بيتكلم ...
لكن ضاعت الكلمات اول ماطاحت عينه على الزائر ....................


: مافي تفضلي يامحمد .........................


ابو طارق بصدمه : كاتريــــــــــن .........!!!


كاترين انصــــــــــدمت هي الثانيه اول ماشافت الشكل الجديد لطليقها
ولزوجها سابقا متغير كثير عن اول حتى وجهه منور : أي ياا محمد كاتي حبيبتك رجعت ...


سكت وهو مو عارف ايش يقول بعد ماشافها نزل عينه وماتجرء يرفعها ...
صارت طليقته ومو حلال له يطالعها ..


ابتسمت وهي تتأمله ...طالع احلى وهو مربي الحيه
وباين عليه تارك التدخين والمعسل من وجهه الي صار مصتصح
حتى اسوداد شفايفه اختفى سبحان الله نور الايمان محليه من كل النواحي
صحته صارت احسن من قبل و حياته تغيرت 180 درجه ....
رغم انها ماتخيلته بلحيه ابداا .....


قربت منه وهو ما ابتعد خطوه وحده على ورى ومنزل نظره عنها
مايبى أي احتكاك بينه وبينها ...


كاترين رفعت حواجبها وهي مو عاجبها الوضع : ماراح تخليني فوت عــ بيتك
لك عيب عليك ياابو طارئ


ابو طارق بجديه ::..ام رامي ايش تبغين جايه بعد كل هالفتره ؟ .....


كاترين تكتفت : يعني راح ضلني واقفه على باب بيتك والا شو
بدك نحكي وانا واقفه هيك ؟


ابو طارق : مااقدر ادخلك الا اذا رضيت صاحبه البيت تدخلك ....


انقهرت من بروده ...توقعت انو يفرح بجيتها : يعني رجعت لمرتك الاولانيه ماا ..
لهيك مابدك ياني فوت وخرب عليكم
لك انا ماخليت مكان بجده مادورت عليكن فيه وتعبت لقدرت جيب عنوانكم هوون


ابو طارق بهدوء : اقصري الشر يا كاترين ...وارجعي من مكان ماجيتي
الي صار لي كفايه لا تزودينها ....


كاترين رفعت حواجبها: وانا شو دخلني بيلي صار معك
انت ظلمتني وظلمت حالك وفوق كل هاد عم تطردني


ابو طارق بعصبيه: مو انتي طلبتي الطلاق ..خلاص طلقتك ....!
روحي كملي حياتك زي ماتبين مع رجال بعمرك


كاترين صرت على اسنانها وبروده معاها قاتلها : بس انا بدي ارجع لك اساسا
كل الي بدي اياه اولادي يامحمد .....مو من حقك تبعدني عنهم


ابو طارق بسخريه : عيالك هههههههههه دوبك جايه تبي عيالك
تركتيهم وهم صغار بحاجتك ولا سالتي عنهم دحين افتكرتيهم وجايه تبينهم


كاترين بقوه : انا تركتهم بس مو باارادتي
ماكان معي مصاري لاصرف عليهم وربيهم لان حضرتك ماتركتلنا شئ
بس هلا انا بدي اياهم ومابيهمني لا مصاري ولا أي شئ ..بدي اولادي وبس


ابو طارق بفتتح عينه على الاخير وانفجربوجهها بقهر: دحيـــــن انا ماتركت لكم شــــــئ ؟؟؟
مو انا الي كنت طايح فالمشــــــــاكل ومديــــــــون ومحتاج احد بــــــس يوقف جنبي
وانتي هلكتيني مصــــــاريف ...ويوم خلصت فلوسي تخليـــــــــتي عني
لا وكمان اخــــــــــدتي كل شئ حتى نفقه طالبتيني بــــــها وانا بعز ازمــــتي
ورحتي لبيــــروت ؟طـــــاوعتي امك ومالتفتي لـــــــي...وتقولين انا ظلمتــــــــك !
اي ظلم هذا الي تقولين عنــــه... لو وقفتي جنبي وقتــــها ماكنت راح اجحدك ياكاترين
مهما كان انتي كنتي زوجتي بغض النظر انك التانيه
بس انتي ولا حتى التفتي لعيااااااااالك ......... جايه بااي حق تقولين عيـــالي هااااا


نزلت دموعها وكانت صادقه وهي تعترف : انا غبــــــــيه ..انا هبــــــــله بعرف
بس شو اعمـــــل ماكنت بعرف شو ســـــاوي امي عم تضغط عليي
وانا مابقدر مابسمـــع كلمــــتها


لف وجهه عنها : مو عــــــذر ....


تمسكت فيه ودموعها تملى عينها بندم وصدق : انا اسفه يامحمد ببوس ايدك
وببوس رجلك بس سامحني ...بعرف اني غلطت بحقك وكنت هبله
وانا مااجيت لهون لخرب عيشتك انا بس بدي شوف اولادي ....


ابو طارق بقسوه : مالك عيال عندنا ارجــــــعي من مكان ماجيتي ...


تمسكت برجله قبل يدخل ونزلت على ركبها وهي تبكي من قلب : لااااااااااه محمد
كرمـــال الله لاا تعمل فيــــني هيك لا تحرمـــــني منهم بترجـــــاك


طنشها ودخل وكان حيقفل الباب بس وقفو صوت ام طارق : استـنى ....


التفت مصدوم وهو يشوفها واقفه على الدرجه
ومعاها رامي بحضنها .............حس انو انبكم ...
اصواتهم كانت عاليه وسمعتهم ....

نزلت بهدوء وهي لسه بمسفع الصلاه ..


ام طارق بقوه حضنت رامي وهو تمسك فيها : انتي ليش جيتي ...؟
ايش تبغين منا بعد كل دي الشهور ؟


قربت منها كاترين وهي تبكي : مابدي أي شئ منكن
بس بدي شوف اولادي لا تحرموني منهن


ابو طارق عصب منها وسحبها من عبايتها : قلت لك اخرجي برررره
مالك عيال عندناااا انسيهم


وقفته ام طارق وهي تفك كاترين من بين يديه : سيبها ...خليني اسمعها


ابو طارق : بس يا نوره انتي ا.....


قاطعته وتكلمت وقلبها يتقطع وهي تشوف رامي متعلق فيها ومايبى يبعد : مهما كانت المشاكل بينكم ...انا مااطرد احد من بيتي بدون سبب


دخلت كاترين ووقفت قدام ام طارق ودموعها تنزل بغزاره : انا اجيت بدي اولادي ياام طارئ ...
انتي ام والكيد بتعرفي شو يعني ام ...


ام طارق دمعت عينها :وانتي مووو ام لهم ...مادامك تبينهم ليش تركتيهم ؟؟؟
ليش تخليتي عنهم ؟؟


كاترين : كنت جدبا وغبيه ومابفهم هلا حسيت بغلطي ...
بترجاكي خليه يرجعلي اولادي والله مابقى لي أي شئ بالدنيا غيرهم


ابو طارق بحقد : لو تموتين ماراح ارجعهم ...
مكان ماجيتي ارجعي عيالي مايتربون مع وحده زيك


كاترين صرخت بوجهه : ليش هيك انا بعترف اني غلطت
ليش بدكن تحرموني من اولادي حرام عليكم مابتخافو من الله ...

"التفتت لام طارق وسحبت منها رامي " : وانتي شمتانه فيني مااا
يا بترجعولي اولادي يابااشتكيكن عالمحكمه


بكى رامي بحضنها وهو يحاول يفلت ..
سحبه منها ابو طارق ورجعه لزوجته الي باين عليها كاتمه بقلبها .....
ابو طاارق : قلت لك مالك عيال هـــــــــذي بس ام عيالي يالله انقلعــــــي بره


كاترين : مابخـــــــرج بدون اولادي يامحمد رجع لي اولاااااااااادي


فتح الباب وسحبها من عبايتها خرجها بالقوه وسكر الباب ....

تنهد من قلب وهو يشوف ام طارق واقفه وضامه الولد
ودموعها تنزل على خدها ...
ماتحمل يشوف دموعها مشى ناحيتها ومسح خدها ...


ابو طارق بحنيه: لا تبكي ياقلبي مستحيل اخليها ترجع دي الكلبه وتزعجك
والاولاد ماراح يخرجون انتي امهم الي ربتهم ...


ام طارق بكت وهي مو متحمله ولا متخيله تبعد عن الاولاد :بتضل ام
وانا مابي احرم ام من ولدها يامحمد مستحيل تخليهم ...


ابو طارق : بس انتي الي ربيتي وقت هي اتخلت عنهم ...
دوبها افتكرت انو عندها عيال محتاجين لها ؟


ام طارق حاولت تتمالك نفسها وماتكون انانيه : اذا هي قلبها طاوعها ليش نكون زيها ....
لسه عندنا قلوب وادا رب العباد يغفر احنا مانغفر خطى ...؟؟
ترى الي سوته احنا يمكن سوينا اكتر منو يكفى بنت اخوك الي ذنبها برقبتنا كلنا
انت غلطت مثلها وكلنا غلطنا بحياتنا


سكت وماعرف ايش يرد عليها ....


شالت الولد وطلعت الدرج متوجهه لغرفتها وهي حاسه بوجع بقلبها
وخوف انها تفقدهم بعد ماصارو قطعه منها ....


اما ابو طارق ماانتظر دقيقه وحده اتصل على المحامي
وهو مصمم يخلي الحضانه له ماراح يسمح لها تدمر حياتهم .......................



























كـــــــــــــاترين


بكت بقهر بعد ماطردها طليقها ...ماتصورت يتعامل معاها بمثل هذي العدائيه
لكن دوبها حست بالي سوته ..........هي مو بس تخلت عن عيالها
هي تخلت عنه وهو باامس الحاجه لها ....

وبتصرفها خسرت وقوفه بجنبها وكسبت حقده وكرهه الي ازداد ناحيتها ...
مشت مو عارفه فين تروح ولا لفين تلجئ ...


بيروت ماتقدر ترجع بعد الي صار مع امها
وعيالها مو جنبها وماتقدر تغلب ابو طارق حتى لو رفعت قضيه ...
مو عارفه ايش الحل ....

كانت تمشي فالشوارع المزدحمه وهي سرحاانه
وبالها كيف تقدر ترجع عيالها قطعت السكه واشاره المرور مفتوحه للسيارات
ومغلقه للمشاه ماانتبهت للبوري ...ولا على صراخ الناس ...
رفعت راسها شافت السياره بوجهها ................


كاترين غطت وجهها بخوف: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا


اصطــــــــــــــــــــــــــدام مرووع صــــــــــــار




حـــــــــــــــــــــادث




طارت كــدمه من دمى الاطفال وارتمت على زاويه الشارع
فقدت الوعي ...ودمائها حولينها ...


خرج من السياره وحط يده على راسه ....قرب منها واتجمعو الناس
شافها مرتميه زي الجثث ...


مو ناقص مشاكل كفايه المشاكل الي تعرض لها بحياته ...
والان متورط وصدم حرمه بطريقه ..........
ومايدري لو ماتت بيروح فيها .....................


نزل لمستواها وصار يهزها : يابنت ...يابنت اصحى


الناس صارو يتكلمون ...الي يقول ماتت ...والي يقول ياحرام ...
نزل راسه وحس نبضها .........كان فيه تنفس وهذا الي ريحه ....


اتصل على الاسعاف وخلال عشر دقائق تم نقلها لاقرب مستشفى ...
لحقها وهو يدعي من قلبه انه مايصير لها شئ ....


رن جواله وقتها وكان المتصل اخوه رد عليه وهو يتنهد بقلق : هلاااا


: وينك تاخرت امي تسال عنك ؟


مسح وجهه وهو مو عارف حتى يتكلم : ماقدر ارجع انا في مصيبه الحين


:خير ان شاء الله لا تخوفني ايش صاير ؟؟


جلس على اقرب كرسي : صدمت وحده بالسياره ....ودوبي جبتها مستشفى ........


اخوه : أيـــــــــــــــــش ...........صدمت وحده ؟؟؟


: دا الي صار وانا انتظر الدكتور يخرج يطمني
ماقدر اتكلم دحين والله اعصابي مره تلفانه ...


اخوه : طيب انا دحين جايك ....


: طيب لا تتأخر ..................



خرج الدكتور بنفس الحظه .....وكان وجهه مايبشر بالخير
مشى ناحيته وسأله بقلق : طمني دكتور ....


الدكتور : محتاجه متبرع بالدم ضروري والمشكله زمره دمها نادره
مو موجوده فالمستشفى حاليا ...


تكلم بجمود وقلبه يدقه : أيش زمره دمها ...


الدكتور : o- لازم متبرع بااسرع وقت ولسه المريضه تحتاج عمليه
تأذى الحوض عندها بشكل كبير


ابتسم ووجهه تهلل "جات على ماتمنى ": دكتووور انا زمره دمي زيها
ومستعد اتبرع لها ...


الدكتور فرح واستبشر : طيب تعال سوي التحاليل محتاجين الدم حالا


مشى معاه وسوى التحاليل وهو يدعي ربي يعدي اليوم على خير
والبنت مايصير لها شئ ................



































طـــــــــلال & هــــــــــديل


من بعد اخر كلام بينهم ماصار أي احتكاك جديد ...
حاول طلال لكن مااعطته مجال ......دخلت غرفة اولادها وقفلت الباب
رمت نفسها على الكرسي وهي تنتحب ....هي تحس قلبها يوجعها
مو قادره تستوعب طلال يقول لها كذا ....طلال حبيبها وزوجها ...
طلال الي يخاف عليها من نسمه الهوا .......
طلال الي ماتقدر تبعد عنه دقيقه ........



ليش كذا ياطلال ...ليش ....



كلامه معها ذبحها ووجعها بشكل كبير...
ماتوقعت يكون كل هذا بقلبه ......توصل لدرجه الشك ...

الشك لادخل بين الزوجين دماااار ...
وهو شك بوفائها بكلامه..... حتى لو ماقصد ...
من حره قلبه وغيرته قال الكلام هذا....تعرفه اكثر من ما تعرف نفسها
لكن مستحيل ترجع حياتهم طبيعيه وعقله مقتنع بهذا الكلام ...


ماراح يقدر يرجع معها مثل اول الا لو صارت معجزه .....
ولو كان حبه لها يغلب على شكه .....وحتى بهذي صارت تشك!

هي مالها ذنب بااي شئ ...وهذا الي قاهرها ...
كل الي سوته عشانه وعشان اهله...ماكانت تبى تفرق بين الاخوان
يجازها بالشك !..... لو قدر الله وصار الي صار مع طارق ...
ماكانت راح تخبي عليه ...ولو كان يحبها بصدق المفروض مايتخلى عنها
مهما صار ...

اما انه يشك فيها ....وين العداله ...

ضلت طول الوقت بغرفه اولادها ...
صحى عزوز بدى يبكي جوعان شالته وبدت ترضعو ودموعها على خدها ...
حرك يده وصار يمسح وجهها ضمت يده وصارت تبوسها ...
مابقى لها الا عيالها ...


شافت الساعه صارت 8 فاليل ...طولت فالغرفه
اكثر من 5 ساعات وهي مقفله على نفسها ...فتحت الباب بهدوء وخرجت ...


ماكان لطلال أي اثر بغرفتها ولا بالبيت كله ...الظاهر انه خرج
استغلت خروجه ودخلت غرفتها ...جمعت اهم اغراضها وحطتهم فالشنطه
وهي بسرعه ماتبى يرجع وهي لسه بالبيت ...


شالت شنطة ملابسها واغراض للالونه وعزوز
لبست حجابها وحطتهم بعربايه الاطفال سكرت باب البيت ونزلت
خلت مفتاح الشقه فالاستقبال ........وخرجت لبيت امها ...........
































طـــــــلال

كانت حالته سيئه وماهي احسن من حالة زوجته ...
طول المده الي راحت وهو بصراع نفسي ...
ابليس يوسوس له ويقول له زوجتك كانت مخبيه عليك ..
اكيد صار شئ والا ليش ماقالت لك ؟ ....

تعب من كثر التفكير ...من ناحيه ضميره يعذبه ...
هديل مو عشره يوم او يومين ذي عشره اكثر من سنه وام عياله
مستحيل تغلط .....صار تفكيره مشوش ومايدري الي سواه صح او غلط


رغم انه توقع يرتاح بعد مايكلمها لكن الضيق زاد بصدره ...
بعد اخر مواجهه له مع هديل خرج من الشقه ...
ماتحمل يضل حاسس نفسه مخنوق ..................


ساق سيارته وهو مو عارف يروح فين ....
هديل لا ريحته بكلامها وهو جرحها بكلامه ...
حس لاول مره انه حمااار وغبي وخرب حياته بيده ...
كل الي يبى يعرفه لييش ماخبرته بمضايقات طارق ...
ليش ضلت ساكته هذا الي ومجننه..... ومطير النوم من عينه....


عمره ماشك فيها وهذا مو بدافع الشك ...بدافع الغيره
عارف بحبها له ...وهو يحبها اكثر من حبها له...
لكن ابليس شاطر ....دخل بينهم ....

بحماقته خسرها ...متأكد انه خسرها ...الي قاله مايتحمله احد
وهو غلط عليها رغم انها عمرها ماقصرت بحقه ...

تقابله بااحسن طله صاينته وصاينه بيته وعياله ...تحبه
وعمرها مازعلته وهو جازها بالاسائه والشكك .....
والسبب الرئيسي اخوه ....


"شتم طارق بقلبه " حسبي الله عليك ياطارق خربت حياتي وحياة زوجتي
الله لا يرحمك ياولد امي وابوي ... والله يجازيك على الي سويته فينا
نتقابل عند الي ماتنام عينه ...."


لفلف بسيارته راح البحر وراح الحديقه بس اخر شئ استقر ...
نزل ودخلت احد المساجد الاقليات الاسلاميه ....
كل يوم يصلي فيه تقريبا ...بس من رجع ايطاليا مادخل وصلى فيه


حس نفسه محتاج يجلس مع نفسه وبمكان تحضره الملائكه ....
يكون قريب من ربه...... يبغى يلقى الراحه النفسيه وحل لمشكلته....
يبغى يعرف الصح فين ....هو غلط بتصرفه او لا .....


مافي طريق يلجى له الا طريق رب العالمين.......
هو الطريق الي بيرتاح فيه ...هو الطريق الي بيرتاح قلبه فيه ....
الا بذكر الله تطمئن القلوب .....


دخل وصلى ركعتين تحيه المسجد شاف كذا رجل يصلون
والي يقراء قران وجو الايمان يعم المكان ....


جلس وفتح المصحف تعوذ من الشيطان الرجيم
وبدا يقرأ ايات من القران الكريم ودواء القلوب وطمأنينتها ...
حس براحه وهو يقراء القران ..
من زمان ماجلس وقرب من ربه ...


من رجع المملكه انشغل باامور الدنيا وقصر من ناحيه الاخره .....
صح يصلي ويصوم لكن كان بعيد عن الذكر .......
يمكن هذا سبب عدم احساسه بالراحه ....وسبب التصرفات الي كان يسويها .....
خلى ابليس يتحكم فيه ...


...خلص جزء كامل قفل القران وهو يمسح دموعه
وابتسامه مرسومه على وجهه .....كل الضيق الي بقلبه زال سبحان الله ....
كان محتاج يرتاح ويصفي ذهنه .....
ومالقى راحته الا بدخوله لبيت من بيوت الله ....


قرب منه الشيخ محمود وسلم عليه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلال وقف وسلم عليه بموده : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا والله كيفك ياشيخ محمود ..


الشيخ جلس جنبه وحط عكازه ماخفت عليه ملامح طلال المكتئبه : الحمدلله
بنشكر ربنا انتا ازيك ياابني دنا ماشوفتك من كام يوم ؟
خير ياابني شكلك مش مستريح ...


تنهد وهو حاسس بهم : ولا شئ ياشيخ مخنوق وصدري ضايق شوي
افكاري مشوشه ...كنت مسافر ومارجعت الا من يومين روماا


الشيخ ربت على كتفه : الحمدلله على سلامتك ... اتعوذ من الشيطان ياابني
دا هوا الي مسبب لكل الضيق الي حاسس بيه ...


طلال من قلب والعبره خانقته : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...
ااااه ياشيخ محمود مو عارف ايش اسوي ...
لي كم يوم وانا مو قادر حتى اتكلم كلمتين وانا مرتاح ......مخنوووووق
مو مرتاح حتى بنومتي ...
زعلت كل الي حولي حتى زوجتي وزملائي بالعمل بتصرفاتي ....
مدري ايش اسوي ...


الشيخ تنهد : شوف ياابني الا بذكر الله تطمئن القلوب ....
الظاهر انك مقصر بالذكر لانو الي بيذكر ربنا على طول مابيحسش بالضيق...
دا انا اليومين دي ماشوفت دخلت المسجد ....


طلال بخجل من نفسه : كنت اصلي فالبيت من رجعنا روما...


الشيخ محمود بعتب : شوفت ازاي دنا قولت لك ابليس دا عاوز يخرب حياتك
اووعى ياابني تفرحوو وتعمل زي ماهوا عايز ..
كل مابعد الانسان عن ربنا مش حيحس بالراحه ابدا
خليك دائما اوريب من ربنا يابني صدقني كل الضيق الي بتحسو حيروح بثواني ...


طلال بندم : معاك حق ياشيخ اعوذ بالله من الشيطان ...


الشيخ : قول دائما ...." اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،
بسم الله الرحمن الرحيم ، رب اعوذ بك من همزات الشياطين ،
واعوذ بك رب ان يحضرون ، اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن ، ،
واعوذ بك من العجز والكسل ، واعوذ بك من الجبن والبخل ،
واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ،
اللهم اني اعوذ بك من الفقر والعيّلة ، واعوذ بك من كل بلية ،
اللهم اني اعوذ بك من الفقر الا اليك ، ومن الذل الا لك ،
ومن الخوف الا منك ، واعوذ بك ان اقول زورا ، او اغشى فجورا ،
او اكون بك مغرورا ، واعوذ بك من عضال الداء ، وخيبة الرجاء ،
وشماتة الاعداء ، وزوال النعمة ، وفجأة النقمة ،
اللهم اني اعوذ بك من شر الخلق وهم الرزق وسوء الخلق ....



طلال من قلب : آمين يارب العالمين . ....


الشيخ : ربنا يوفقك يابني وانت فيك الخير انك مهما بعدت بترجع لربنا
ودا لان فطرتك سليمه الحمدلله ..



ابتسم للشيخ وجلس معاه شوي ...بعدها خرج متوجه لشقته
لازم يرجع ويعتذر منها ...
كلامه جرحها وهي ماتستاهل هذي المعامله ...
حتى لو غلطت انها خبت عليه .... يكفي انها ماقصرت بحقه
وهو ادرى بااخوه واكيد كان ضاغط عليها ...والا ماكان سكتت ...


حاسس الان براحه عظيمه كان مفتقدها من بعد الي صار ....
ماراح يسمح لاي شئ يخرب نظام حياته ...ولا احد ....


مر محل لبيع الورود اشترى باقه ورد مشكله وشكلها حلو ...
وهو يحاول يهئ نفسه لرده فعلها...اكيد ماراح تسامحه على طول
ويحق لها لكن هو بيسوي أي شئ عشان ترضى وتسامحه على كلامه....


رن الجرس عليها وهو ماسك باقه الورد بيده ....
رن الجرس اكثر من مره لكن مالقي رد ...استغرب ...
حتى لو نامت مع دقه تكون صحيت ...يدري نومها خفيف ...


معقوله تكون خرجت بهذا الوقت ...!


الساعه صارت 10اليل ....طلع جواله واتصل عليها لكن جوالها كان مغلق ...
ماعرف شيسوي بهذا الوقت ...نزل من الشقه...

شاف جارتهم واقفه عند باب بيتها جا بباله تكون هديل عندها
سألها : لو سمحتي ياخاله هديل عندك ؟


الجاره: لا والله ياابني ...
مااجت لعندي اليوم بس شفتها خرجت من شئ نص ساعه مـعـ اولادها ...


سكت شوي : طيب شكرا ياخاله


الجاره : عفوا ...


نزل وهو حاسس قلبه ناغزه ....وين راحت ...وبهذا الوقت
اول مره تسويها هديل ....

سال بالاستقبال اذا في نسخه للمفتاح ...
تفاجأ انو هديل تاركه المفاتيح ...حس انو مو مرتاح
اخذ المفاتيح وطلع ركض للشقه ...
دخل شاف كل شئ مرتب ومكانه ...دخل غرفته شافها مرتبه والانوار مقفله
لفت نظرو باب الدولاب مفتوح ..


قرب وفته وانصــــــــــــــــدم ...
شايله كل ملابسها ...
ركض لغرفه العيال وشافها شالت كل اغراض عيالها ....
ضرب الطاوله بيده وهو حاسس بقهر ....
ايش كان يتوقع بعد الكلام الي قاله...


انها تضل تنتظره ؟؟


ليش ياهديل ..ليش ماانتظرتيني ...

خرج من الشقه وهو متأكد انها اكيد يا ببيت امها يابالمستشفى عند اختها ...
لازم يقابلها ويتفاهم معها ...
ماراح يسمح لزواجهم يتحطم راح يرجعها مهما كان الثمن .........
























يــــــــــــــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:31 PM   رقم المشاركة : 185
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



الفنــــــــــدق..

رنــــــــــــــــا & فيصـــــــــــــــل


دخلت الجناح الي حجزه فيصل والعبره خانقتها ...
لسه مشهد امها وهي تبكي وتضمها بعينها ...


"ام يزن تضمها ودموعها تنزل : فيصل مااوصيك رنوو امانه عندك يمه
لا تزعلها ولا تبكيها تراها غاليه .."


فيصل مسك يدها وشدها : ولو ياعمتي رنا بعيوني الثنتين
مستحيل ازعلها تطمني ولا تخافين..


سلمت عليهم ام فيصل بعدها خرجت معطيه المجال لابو يزن يسلم على بنته ويودعهاا ....


ابو يزن سلم على بنته وعلى زوجها وهو يحاول يكتم عبرته : فيصل..
مااوصيك على رنووشتي ترى اعطيك قلبي امانه عندك ...
ماراح اسالك زعلتها ولا شئ خلاص هي امانه كانت عندي وسلمتك اياها
وانا واثقه انك ماراح تفرط فيها ...


ابتسم فيصل وباس راسه ......سحب رنا بيدخلها السياره
بس هي مارضيت تمشي معه وتمسكت باامها ...


فيصل : يالله يارنا مشينا ...


رنا بدلع وهي ترتجف من الخوف ماتبى تترك اهلها
ولا عمرها بعدت عنهم كذا تمسكت اكثر باامها : خلاص بااجلس مع ماما روح لحالك ....


فتح فيصل عيونه على الاخير : انت اكيد تمزحين... يالله حبيبتي
ترى قرب يااذن الفجر خلينا نروح نمشي ..


رنا بعناد مارضيت تفك يد امها رغم محاولات اهلها عندت وقالت ماراح اروح .....
..ماعرفو ايش الدبره معاها ...


غمز ابو يزن لفيصل وقله اركب السياره خلاص رنا بتجلس معنا ....


فرحت بكلام ابوها وضمته وهي مرتاحه ..فيصل طلع السياره
اول ماركب سحبها ابوها بالقوه ودخلها السياره وامن الباب من بره ...


رنا : لااااااااااااا نزلني ابااااااا ماما ...


ابو يزن التفت لفيصل : بسرررررررررعه امشي ...


مشى فيصل بالسياره زي الصاروخ وهو يلوح لاهلهم
وهي تصرخ تباهم يفتحون الباب ...لكن خلاص كلها دقايق وهم ماسكين الخط
الي يوصل للفندق ...


فيصل بنرفزه : ايش الهباله الي سويتيها ..متى بتكبرين...
كيف يعني بتجلسين عند اهلك تجوزت الهوا انا ؟؟؟؟


رنا بزعل لفت وجهها عنه وماتكلمت ...


وصلو الفندق ونزلت معاه ودقات قلبها تسبقها ...
طول المسافه للجناح وهي تقرا المعوذات ..

نفسها تسوي حركه مجنونه وتخرج من الفندق وترجع مع التاكسي بيت اهلها ...!
بس ماهي غبيه لهذي الدرجه خلاص هذا نصيبها ...
ومهما طال الزمن او قصر راح تستقل بحياتها وتعيش بعيد عن اهلهاا ...."


سمعت صوت الباب ينفتح ...اكيد فيصل رجع ..وقفت وهي ترتجف
شافته داخل وهو مبتسم وهو يسحب الطاوله الي فيها العشا .....


بلعت ريقها حتى عبايتها مافصختها ...
قرب منها وهي بعدت على ورى : حبيبتي روحي الغرفه فصخي عبايتك وبدلي ...
وتعالي خلينا نتعشى


رنا مشت للغرفه وهي متوتره سكرت الباب
شافت الغرفه كيف كانت مرتبه ترتيب عجيب ...الجو رومنسي
مجهز لليله حمرااا مو أي ليله ...والورد الاحمر منثور على السرير ......

بلعت ريقها وفصخت عبايتها وفكت البنسات الي مثبته تسريحتها من شعرها بصعوبه..
فكت التسريحه ومسحت المكياج بمزيل الميك اب ...
تأملت شكلها فالمرايه وهي كذا ..ابتسمت وهي تسوي حركات
وترفع حواجبها بطريقه تضحك ....


ضحكت على نفسها ..سمعت صوت فيصل يستعجلها ارتبكت..
فتحت الشنطه بتطلع لها بيجامه تلبسها ...
بس انصدمت وهي ماتشوف الا قمصان نوم ...
حتى لو بتحسبن ماتقدر لانو امها الي رتبت لها اغراضها ...
ماقدرت تقول شئ ....الله يهديك يا امي

بدت تدور عل وعسى تلقى بيجامه لكن مالقت شئ
احتارت ايش تسوي... مستحيل تلبس واحد من ذي المخلعه قدام فيصل!
واليله بالذات !....هو من غير شئ متهور ...!


جات على بالها فكره جهنميه ...ضحكت بشيطانيه وهي مبسوطه لذكائها الخارق ..
فتحت شنطه فيصل ..ابتسمت لقت بدل وبيجامات وكل اغراضه مرتبه ..
احتارت ايش تاخذ ...تبى شئ مريح عشان تنام ...


طلعت بيجامه زرقاء كانت ناعمه وشكلها مريح اخذتها وجري للحمام وانتو بكرامه
فصخت الفستان واخذت شاور سريع ...دهنت جسمها بلوشن برائحه الفراوله
وهي ودها تاكله من جوعها ....
اصوات بطنها بدأت تطلع وتفضح جوعها ....

جففت جسمها ولبست البيجامه ...كانت كبيره عليها مره
عقدت البنطلون على خصرها ورفعت البلوزه عشان صدرها مايبين ...


خرجت من الحمام وهي تجفف شعرها بالمنشفه ...
لفته بالمنشفه وخرجت من الغرفه شافته جالس على الكنبه وشوي وينام ...
لاحظت انو بدل كان لابس بيجامه تشبه البيجامه الي هي لابستها
ضحكت وهي تتخيل ردة فعله ذحين لو شافها ...


رنا : احم احم يالله نتعشى ...


التفت لها وهو نعسان اول ماطاحت عينه عليها فنجلهااا مفجووع
وقف على حيله وهو يفتح ويغمض ....

كان متخيلها بتخرج لابسه قميص ...لكن انها تخرج ببيجامه
لا وكمان بيجامته ...............!!!


فيصل اشر على الي لابسته : ايش هذااا ؟؟


رنا ببرائه : بيجامتك ...ماما نسيت تحط ليا كل ملابسي
واضطريت اخد من ملابسك ........عندك مانع ...؟


سكت وماعرف ايش يقول ...البنت ذي بتجلطه ...: لا مافي مانع ...
تعالي نتعشى طيب ...


مشت وجلست جنبه فتح الغطا عن الصحون وهي شدتها ريحه الاكل ...
بدت تاكل بتلقائيه وعفويه وهو ياكل ويطالع فيها
وهو لحد الان مو مستوعب مو حاسس انو جالس مع عروسته .....
جالس مع واحد من اصحابه يمكن !


خلصو عشى شالت دف الطاوله وخرجها ورجع لقيها جالسه
ومريحه على الكنبه وهي حاطه يدها على بطنها : اااااااه كترت اكل والله مره شبعانه


ضحك عليها :هههههههههههه شكلك كنتي محرومه من الاكل


رنا ببراءه : والله مااكلت شئ من يومين بس مويه ..


فيصل انفجع ...يومين كامله ماتاكل : ليش ماتاكلين تبين يجيك فقر دم ؟


رنا ترددت : والله كنت خايفه ومتوتره تعرف جواز والفستان
خفت اكل ومايجي عليا فاليل ...


فيصل : اهــــــــــــااا طيب ...


رفعت نفسها بصعوبه وهي ماتشوف بعينها الا مخده ولحاف : يالله تصبح على خير بروح اناام


فيصل : وين وين ...بتنامين !


رنا رفعت حواجبها : ايوا بنام ...خير عندك مانع


فيصل بخبث : لا افا أي مانع ولا دواسس ... يالله تعالي حبي ننام


وقفت مكانها وهي ترتجف ...نسيت انو اكيد بينام معاها ...يعني اكيد انو............


رنا بخوف: لالالالالالا خلاص ...


فيصل : اشبك ؟


رنا ابتسمت ابتسامه صفرا : خلاص ماعندي نوم بااشغل الاب توب


فيصل بتطلع نخله فراسه منها : لاب توب دحين ؟؟؟؟
بالله شفتي عروسه ليله دخلتها تشغل الاب تووب ؟؟


رنا ببراءه وهي تفتح الاب حقها : ايواا انا ...اشفيهااا


فيصل بجديه : طيب تعالي نصلي اول بعدين امسكي الاب توب ...


خافت تعارضه يقوم يسوي شئ : طيب ....


توضت وتوضى معها فرش السجاده وهي لبست شرشف الصلاه و صلت معه ...
بعد الصلاه حط يده على راسها وهو يقرا الدعاء
مثل مافي السنه ..

(اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جلبت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جُلبت عليه)


اول مادعى الدعاء وخلص فصخت شرشف الصلاه و نطت وخرجت من الغرفه
تنهد وهو ماسك اعصابه سكت وهو بيشوف اخرتها معها ..."اللهم طولك ياروح "

جلس فالغرفه وخلاها فالصاله تحوس فالاب توب ..


اما هي شغلت الاب وحطت اغاني وصارت تتنقل من وحده لوحده...
"ياعيني اليله فلوها البنات ورقصو ووناسه ...
وانا الي زواجي اليله مافليتها مو عدل لازم العروس تحضر وتنبسط ....! "


تنقلت فالاغاني القديمه والي ترقص حصلت اغنيه بصوت موضي الشمراني ....
هذا الاسمراني سلب عقلي وخذاني ...

صارت تهز رقبتها وفيها رقص مو طبيعي ....

جا ببالها انو فيصل اكيد نام كان يتثاوب وباين تعبان ...

علت الصوت صارت تهز وتعطي وتردد مع الاغنيه ...
ورى ورى ورى

ماحست فيه يدخل ويشوفها دااااخله جووو هي
والبيجامه حقتها الي تقولها فصخيني يرحم امك من كبرها !


بعد ماخلصت رقص سمعت صوت تصفيق وقفت مكانها مفجووعه
ووجها صار ازرق زي البيجامه..حتى ماقدرت تلتفت على ورى
اذا فيصل نايم من الي يصفق ...! بسم الله؟؟

بدت تقرا المعوذات وقفلت الاغنيه ...وفيصل ميت ضحك على شكلها ...
لفت جهه الغرفه شافته واقف شهقت بغت روحها تطلع
ورجعت على ورى : بســـــم الله الرحمن الرحيم


فيصل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


رنا بقهر: فجعتني يازززفت ليش ماهرجت وربي احسب جني بسم الله


فيصل وعينه تدمع مو قادر يوقف ضحك شكلها كان نككته ...: اااه بموت ضحك
يامجنونه ايش جالسه تسوين ؟


رنا : طفششش كنت ابا ارقص وانبسط ....


ابتسم بخبث : وطلعتي حريفه فالرقص عليك هزز مو طبيعي ..


وجهها انصبغ بالاحمر تلكلكت : ااه طيب روح نام شكلك تعبان


فيصل بطوله بال : لا حبيبتي مو تعبان طار النوم بااجلس معاك
كملي رقص ماراح ازعجك


رنا قفلت الاب والابتسامه الي على وجهها راحت : لا خلاص تعبت
خليك انتا سهران انا بروح انام تصبح على خير


قرب منها وهي بعدت على ورى : هييييي انت مو تقول مافيييك نوم اشبك جااي معاياااا


فيصل ببرائه : بااتمدد يمكن يجيني النوووم


سكتت وهي متوتره حاولت تبين انها مو خايفه دخلت الغرفه ورفعت الحاف
نثرت الورد الاحمر على الارض وهي تنافخ مو عاجبها : أي الحركات الهبله هادي ....


ضحك بسره وهو خلاص مو قادر يمسك نفسوو ....
انسدحت على السرير وحطت مخده فالوسط لفت واعطتو ظهرها : تصببح على خير
لا ترجني انا نااااايمه خلاص ....


انسدح فالجهه الثانيه وهو خلاص شوي وينفلت ضحك
البنت هذي نكته ومجنونه رسمي هي وحركاتها ...
حس بحركتها الي مو راضيه توقف باين عليها متوتره
شال المخده وسحبها لحضنه ....


فيصل حزن عليها : اصصص نامي قروشتيني بحركتك الزايده خليني انام


جمدت مكانها وانقطع نفسها ...


حس بدفا جسمها وبدا يمسح على شعرها ...
ماقاوم ريحه الفراوله الي تنبعث منها باسها فشعرها
هنا هي نطتت من حضنه مفجوعه وبعدت لزاويه الغرفه : ابغى انام بعد عنني


قام وهو متنرفز منها مره ..كان بس بيبوس شعرها والست فهمت غلط .
.مادامها فاهمه غلط بيسوي الشئ الي في بالها ومقلقها
ويرتاح ويريحهااا وقف وهو يتعوذ من ابليس
كان بيهديها ويرجعها نزل لمستواها ومسك وجهها : رنوو انتي خايفه مني ...


رنا بخوف : لا بس ...انا ......مابا دحين


فيصل بحنيه : طيب بااسالك.... تحبيني ...


رنا شافت الحنيه بعينه: ايوا احبك واموت فيك بس انا ...انا خايفه


قرب منها اكثر : ليش خايفه مني ..ترى مافي شئ يخوف
"باس جبينها " صدقني مافي شئ يخوف انا فيصل حبيبتك تتوقعي راح ااذيك


رنا اعترفت : لا


وقفها ومشى معها للسرير ..تمدد وهي تمددت جنبه ارتاحت مبدأيا من كلامه ..
حط عينه بعينها وهمس : لا تخافي ماراح اغصبك على حاجه انتي ماتبيها ارتاحي


ابتسمت بخجل : طيب ...

فيصل تأملها بلهفه وقال بتردد : رنا اقدر..
"وقرب وجهه من وجهها وونزل عيونه على شفتها ..."


رنا فهمت قصده ولع وجهها من الحيا ونزلت عيونها
رفع وجهها وركز عيونه على عيونها استغل الموقف وقرب اكثر
وحست بانفاسه على وجهها ...


قبلها على شفايفها بلهفه حست بعمق المشاعر الي يكنها لها ..
ماحست نفسها الا تبادله القبله بكل احساس ....


بعد عنها وهي تلهث وحالتها يرثى لها
جات عينه على البيجامه الي نزلت وكشفت عن مفاتنها ....ماقدر يمنع نفسه اكثر .........
ضمها وغيبها معه بعالم ثاني اول مره تكتشفه ويكتشفو معها .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .........................





























اشــــــــــــــــواق & يــــــــــــــــــزن


ودعت اهلها وامها وابوها وعمها وعمتها ...
امها وصتها على يزن.... ووصت يزن عليها ونفس الشئ عمتها ...

ابوها علق عليها وخجلها قدام يزن
بس وقت ركبت السياره لمحت طيف دمعه بعينه وهو يودعها ...
عارفه مكانتها عنده وهذا صعب عليها تودعه نزلت دموعها غصب عنها ...
بعدها انطلقت بها السياره للفندق ....


وصلت للجناح الي حجزة يزن ...دخلت برجلها اليمين وهي هادئه
طلب يزن العشى وتعشت معاه ومبين الخجل على وجهها ...


تكلم معاها شوي وحكت له عن رغد انها لقت اخوها ....
كانت متقصده من جات رغد جده وهي حاسه بشويه قلق
لو كان بقلب يزن لو شويه مشاعر اتجاهها.... تبى تشوف ردة فعله
لسه مانسيت انه كان قبل يحبها ....


لكن ردة فعله ريحتها وطمنتنها وازالت كل القلق الي كان ساكنها ....
ابتسم اول مافتحت سالفه رغد ...وقال الله يوفقها وكويس لقت اخوها
كانت لحالها وصعبه تعيش البنت لحالها ...


دخلت الحمام قبله فسخت فستانها و اخذت شاور دهنت جسمها بالوشن
وجففت شعرها تعطرت وهي حاسه بسعاده ...اخيرا اجتمعت مع حبيبها ببيت واحد ....
لبست قميص نوم ابيض قصير للفخذ وحبال ...
حتى لما خرجت كانت خجلانه كيف بيشوفها كذاا .....


اول ماخرجت التفت لها ...كان مبدل ملابسه ومتوضي ...
انبهر بشكلها وماخفيت عليها نظرات الاعجاب بعينه ...


يزن : يالله حبيبتي ...توضي وتعالي نصلي ...


اشواق بخجل : طيب


توضت ولبست الشرشف صلت معاه .....
دعى الدعاء المتعارف عليه ..كأي زوجين ...
وهو متمني من كل قلبو ربي يوفقهم بحياتهم


بعدها تمدد وتمددت جنبه وهم يبدأون حياتهم مع بعض ......

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ........................................




















يــــــــــــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:34 PM   رقم المشاركة : 186
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



النمســـــــــــــــــــا



فيينـــــــــــــــا

مر الوقت سريع بدون ماتحس فيه ...خلصو الفرقه تدريباتهم فالمعهد
وكل واحد رجع لبيته استعداد ليوم جامعي جديد ....بااستثناء بشاير ......
هي الوحيده اصرت تكمل وسامر مقدر يرفض بسبب عنادها
وحس انه لازم يخليها براحتها ومايضغط عليها ...
بس طلب منها تتصل عليه متى ماانتهت حتى لو كان الوقت تأخر ....
مايأمن ترجع لحالها الشقه....


ضلت تتعلم والاستاذ دييغو يساعدها ...كان منبهر بقدرتها السريعه للتعلم
والاهم الاحساس العالي فالعزف ..مامرت عليه طالبه مثلها ...
كان عزفها مختلف عن أي عزف سمعه ...مستواها فوق العادي
ولو تابعت راح توصل لدرجه الاحتراف .....


اعطاها كذا معزوفه وخلاها تتدرب على عزفها حتى اتقنتعا ..
والي اسعده انو حاسس بعمق الحن .... تعزف بكل احاسيسها .....
وكاانها تتذوق الحن...
ونقرات اصابعها تتحرك بتلقائيه وعفويه ..............


صارت الساعه 12 منتصف اليل وهي مازات فالمعهد تتدرب ...
خرج الاستاذ من 10 ورجع بيتو بعد مااعطها مقطوعه لـ بيت هوفن
"...ضوء القمر... " طلب منها تتدرب على السيمفونيه ....
وتحاول تتلافى نقاط الضعف الي تواجهها اثناء العزف ....


ماظل فالمكان الا هي جالسه خلف البيانو تتدرب في القاعه
والفرق الي عندهم حفلات وتدريبات مكثفه فالقاعات المجاوره....
اما القاعه الي هي فيها كانت مظلمه ومافي غيرها ...


حست لاول مره من جيتها فيينا بالوحده والانعزال ...هي والموسيقى فقط
ماتبى ترجع الشقه ...تبى تنفرد بنفسها شوي ...لازم تراجع افكارها
تفكر برويه ...تحسب اخطائها وتتخذ قررات حاسمه بحياتها .....
تتغلب على كل عواطفها وتركز على سعادتها ...
الي صار اليوم الامها و حطمها .....
تحاول تتمالك نفسها وماتروح له بنفسها ...لازم تمحيه للابد من حياتها
ماتبي تضعف وتذل نفسها
كرامتها بعد كل الي صار ...وحبها مشقيها ومعذبها ......


الحب او الكرامه


معادله صعبه الحل والاختيار اصعب ..
ماتقدر تتنازل طول حياتها ...
وماتقدر تنسى وتبتعد تاركه الحب وراها بسهوله.......


وقفت عزف وهي تسرح بخيالها ...مشت للنافذه المنفذ الوحيد للضوء فالقاعه
وقفت وهي تتأمل الشارع الخالي من الناس الا قله .....
بدت تدندن بلحن "ضوء القمر " بهدوء ...
وهي تتأمل العالم من هذا الشباك الصغير ....


الناس ...
الحياه ...
القمر...
وقلبي ....



كم انتي ساحره يافيينا ...وكم انتي حزينه في عينيي بالذات ....
في ارجاءك يلهو معشوقي...انه بعيـــد ..
رغم اني وهو نتجول في ارجاءك يافيينا....
بعيد ... بعد السماء عن الارض
ولا استطيع حتى الحديث معه....رغم انه قريب ...!
يالتناقض ..
ااه ياحبيبي...الا متى سأضل بعيده عن ذراعيك هكذا ....
والحزن لباسي ..والدموع زينه تزين مقلتي...
اجمعينا يافيينا ...اجمعينا تحت سقف سماءك ....
لم اعد اقوى الابتعاد ....قلبي الصغير لا يتحمل ....
اجمعينا او اغسلي قلبي الان وهنا ...اغسلي قلبي من حبه
امحي من قلبي وعقلي وروحي ...
ازيلي كل اثر لهوااه عالق بااعماقي
مااصعبك يا حب ...




سمعت صوت وراها ...صحت للواقع وتوقفت عن الدندنه ....
تكرر الصوت من جديد ...
ارتعش جسمها وتجمـــــــدت بمكانها بخوف ...


: بشاير ....


معقوله تتخيل !....هذا الصوت .....
التفتت بسرعه لمصدر الصوت ونبضات قلبها تزداد ....
ماكان واضح ملامح الواقف...
لكن ظله كفيل انها تعرف من يكون ......


ومن غيره معذب روحها ومشقيها ...


اقترب منها وبانت ملامحه مع انعكاس نور القمر على خياله ....
تراجعت للنافذه وهي مشخصه عينها فيه ...ماتوقعت يجي ...
وماتوقعت تشوفه بهذا الشكل ...


كان باين عليه الانهاك والتعب ...تعبان وشبح المرض يكتسيه ...
مو اياد حبيبها ...مو اياد المعتد بنفسه المغرور ...
والي مايشوف بعينه احد ...
وين الانسان ذو الوقفه المهيبه ...الغامض الهادئ .....
وين اياد الي تعرفه ....


الي تشوفه بقايا اياد ...انسان ذوقته الحياه الوان العذاب والصد
انسان مريض روحيا ..وجسديا ...ونفسيا ...


تكلم وهو مركز بعينها والحزن والشحوب انهك كل ذره بجسمه : ليش ..؟
..ليش يابشاير .........؟


بشاير بلعت ريقها بصعوبه ...
وهي مو عارفه حتى ايش شعورها بوجودهالمفاجئ لها ...
تكلمت بتردد : أيـــاد ....


قرب منها اكثر وصار مقابل لها ...حط اصباعه على فمها
ويده الثانيه شبكها بيدها ...:اششش لا تتكلمين .....


تأملها بنظرات عاشق هيمان انهكه طول الفراق ...
الحرب طالت اكثر من الازم ....والخساير ماكانت قليله
ضاعت ايام وشهور من عمرهم ..وكل واحد اعند من الثاني


يعترف ............هي الفايزه ...


قدرت تكسر غروره ...قدرت بدهائها تكون الاقوى ..وتنتصر عليه ...
قدرت تمتلك كل ذره بكيانه وتوقعه اسير حبالها ....
ماصار يقدر يفكر بشئ غيرها .....
هزمته وحطمت كبريائه ...


لكن ماكانت بشاير الي يعرفها ...الي يشوفها فتاه كالريشه ....
نظراتها ماكانت نفس النظرات الي عرفها ...
كانت نفس النظره الي تقتله
الي رمتها لما جرحها بغبائه بشقه اسما وسعود ...
نظره غزاله مجروحه ضعيفه مكسوره ......
رغم كل هذا هي الرابحــه ...


.مافي مكان للكبرياء مقارنه مع المشاعر
سرقت من عينه الراحه والنوم ....
كان يبى يذلها بحبه لكن قلبه كان له الخيار ....وانقلبت الايه .....
ردت له الضربه الي وجهها لها ...ردت اعتبارها
وانتقمت منه بااقسى الطرق تعذيب

....تعذيب القلوب ....

ربي ابتلاه بعشقها من البدايه ...حتى صار دااء لا شفاء منه ....
وكل يوم يزداد هذا العشق ...ويزداد معه عنادها ومكابرتها
وتصميمه وغروره...

كانت دموعها متحجره بعينها وهي تطالعه ....تعشقه وتكابر
مجروحه مو بيدها ....ماتحب انسان بالوجود بمثل حبها لهذا الجلمود....


مسك كفها بقوه بين يديه .....
خلاص مايقدر يتحمل اكثر ...


مايقوى البعد ....والسكوت اتعبه ......انهزم وسلمها كل الاسلحه
صار قلبه ملكها وهي تحكمه بجبروتها وقسوتها .........


اشتبكت نظراته بنظراتها الدامعه تحركت شفايفه بضعف
والدمعه متحجره بعينه ... :انتي الرابحه يابشاير ..


نزلت دموعها على خدها مع اخر كلمه قالها ... كانت تحاربه بكل قوه ....
تنتظر لحظه انتصارها ...تبى تشوفه وهو متعذب وحبها يتملكه ....
تثأثر لكرامتها المجروحه
تبيه بس يعتذر ويحس بالجرح الي حست فيه بسببه ...


تبي تحس بلذه الانتصار ....لكن ماصار كل هذا ...
ماحبت الضعف الي شافته بعينه
اياد بالنسبه لها مو بس الحب ...بالنسبه لها القوه ....

كمل كلامه وهو لاول مره يتكلم عن مشاعره بصراحه وبدون تحفظ
: اغار عليك ...ومااتحمل أي انسان يقرب منك غيري ...
انتي لي انا يابشاير ... خلاص انتي الي انتصرتي ....
انهزمت واعترف بهـ.......


حطت يدها على فمه ماتباه يتكلم ودموعها تنزل على خدها
تنهدت وهي تكتم شهقاتها : انت ماانهزمت انا...انا الي انهزمت ياولد عمي ...
اذا انت تغار علي انا اموت الف مره وانا اشوف اهتمامك بغيري..
انا الي انهزمت وبجداره انت الرابح


اياد بصدق ولاول مره ينطقها لمخلوق ...غير امه
كانت دمعته تنزل على خده اول ماهمس فيها : احبــك ...وابيك ...


سكتت وهي ترتجف ...لاول مره تسمع منه كلمه حب...
قال احبك ...معقول ؟
مو مصدقه الي تسمعه ....
اكيد قلبها صار يكتب حكايه من وحي خيالها الي يعشقه ....


همس وطيف ابتسامه عذبه ارتسمت على شفايفه: وربي احبـ ـــك واعشقك


طلع صوته من جديد لكن كان اكثر عذوبه وشجون غنى وهو يوجه الكلام لها
وابتسامه تختلط بدموع الالم الي عاناه كل الفتره الماضيه : أنا الغلطـــــــــان ضيعتـــك
ومثلك ضعــــــت صدقني ..خسرتك للأســـف وادري...
بنفس الوقت محتاجك ..


كمل و بشاير لازالت تطالعه بنفس نظرات العتب والجرح مبين على وجهها
كانت كاتمه شهقاتها ودموعها محبوسه بمحجر عينها
اياد بندم : حبيـــبي هـــذي أعــــذاري وأنا اترجــــــاكـ ســـــامحني
..وأنا آسف اذا اتمــــاديت واتعمــــدت احــــراجكـ ..


ارتعش جسمها وصوت انينها بدا في العلوو ..
مو متحمله كل هذا ....

ضمها لصدره وهي عجزت تتكلم ..... يسمع اصوات شهقاتها
وكفوفها الي تضربه ...دموعها الي بللت صدره ...
وهو بحاله ماكانت احسن منها ....


زاد نحيبها وهي تضرب صدره بشده تكلمت بوجع : انت مو بس جرحتني ..
انت ذبحتني .. تركتني ابكي وانادي الفراغ ...
خليتني احتاج لك رغم قسوتك ... احتجت تكون جنبي ....
تداوي اوجاعي الي تسببت فيها رغم جروحك... كنت محتاجتك يااياد ...


سكت وهو متحمل ضربها على صدره ودموعه تنزل ...


بكت وهي تصرخ وتضربه بكل قوتها : علمتني معنى البكى وقت الظلام
وانا ماعمري جربته قبل اعرفك ....نزلت دموعي وانعصر قلبي بسببك...
اوجعتني يااياد وربك اوجعتني ...


بعدت يدها عنه وهي تمسح دموعها
تحاول تتماسك لكن دموعها لها رأي ثاني....

تمسك فيها وهمس بصدق: انا اسف على كل كلمه جرحتك فيها ...
سامحيني ...سامحيني ياقلب اياد .....


بشاير بكت من قلب والحرقه بصوتها ... تبى تفرغ كل الي بقلبها
تبيه يحس: ليـــــش جرحـــتني مادامك تحبــــني ..
ليـــش يااياد ...ليش خليــتني اتعــذب واتـالم ....
ليــش تلاعبت بمشــــاعري ...

"مسحت دموعها بااصابعها الصغيره وهي ترتجف " ليش تلاعبت بقلبي
مادام تدري اني احبك واموت فيك .....


"بمراره" ليش خليتنا نمر بكل هذا ...
ليش حسستني اني حثاله ومااستاهل حبك ........


سكتها وهو يحس كلامها يجرحه قبل يجرحها ...
مايدري كيف حتى نطق بالي قالته قبل ..كيف قلبه طاوعه ...
لهذي الدرجه هو اعمى وبدون ضمير...

لاول مره يحس انو اجرم بحق انسان وبدون قصد ...
والانسان اقرب لروحه من انفاسه :...لاني احـــــبك ...
كل هذا سويته لاني احبك ووانقهرت من تصرفاتك ..بغبائي جرحتك ...
وربي يشهد اني مو قاصد ....كنت اظن اني اتصرف صح ..


نزلت دموعها اكثر لفت وجهها وصدت عنه وهي تسمع كلامه ..

قرب ومسك كتفها همس بحنان : ماكنت ابي ازعلك ...
"رفع يده وهو يمسح على شعرها " ادري انتي ماتستاهليني ....
لانك تستاهلين الي احسن مني... ادري اني ماخليت أي شئ ممكن يخليك تحبيني ...
جرحتك واذيتك ....سامحيني يابشاير...انتي قلبك طيب ...


"ابتسمت بسخريه اليمه ودفعت يده عنها " دحين قلبي طيب !
ليش ماكان انت قلبك طيب ؟ ليش تبي طيبه انسان ماسويت فيه الطيب ....
الي يحب انسان مايجرحه ....مايشك فيه ......مايعذبه ..
حسستني اني ماتربيت بشكك وبكلامك ...


"بضعف" كل هذا لاني يتيمه ماكان عندي ام توجهني ....
ماعندي ام تدافع عني وتنصحني ...ماعندي ام اشكي لها وابكي بحضنها ....
ماكان لي غيرك اشتكيلك من عذابك ...وبدون ماانطق بحرف ...


لكن ضنيت اني وحده بدون اخلاق.... وانا كل الي كنت اسويه بسببك ...


"دمعت وصوتها انبح وصار شبه مسموع " لانك عارف اني احبك ...
واغار عليك وبضل احبك...


اياد مع كل كلمه يحس بندم ودموعها تعذبه اكثر ...
ودموعه تنزل بحراره على خده وهو يسمعها شاهده على ندمه على كل كلمه جرحها فيها
شاهده على حبه لها ...: اترجاك سامحيني ....
انا غلطان واستاهل كثر ...كنت جبان ومااعترفت حتى لنفسي اني احبك ..
.كنت اشوف اني الصح ...بس انا غلط واعترف ...دخيلك يابشاير ....
...سامحي انسان مايقدر يعيش بدونك .......
انسان يحبك ومستعد يموت عشانك ....صدقيني ندمان


كيف تتحمل تسمع رجاءه وتضل متماسكه ...
قلبها اتعبها يبي يسامحه ...يبي قربه ...
ليش مو قادره تكرهه ليش ؟


همس بشجون قاصد كل كلمه يقولها
يحاول يكسب عطفها ورضاها : دخيـــلك ارحـــم بحـــالي... كفايه البعـــد عـــذبني ..
حبيبي لا تخليــني تراني بجد محتاجك ..

بعدت عنه وهي تشوف وجهه المظلم ولمعان عينه المغرقه بدموعه : بعد الي صار تتوقع ...
في فرصه نبدا مع بعض ...
تتوقع نقدر ننسى الجراح ...نهدم الحواجزالي بيننا ...


اياد بتصميم : نقدر ...نفتح صفحه جديده وننسى الماضي...ننسى كل اوجاعنا ...


بشاير باانكسار : ان نسيت انت .....انا يمكن ماانسى ....
ولو نسيتني ياترى في امل ؟

"باابتسامه موجوعه " نبدا حبييبن بدون عداوه ..بدون كبرياء ...
بدون عناد وسيطره وغرور...

تتوقع نقدر نحب بصفاء .....حب عشان الحب بس ...!
حب يجمعنا ويوحدنا تحت سقف واحد ...؟
حب نحكيه لاولادنا فالمستقبل ....
حب صادق مايفرقنا بعده الا الموت .....
نقدر يااياد ... ؟


تقدم وصار مقابلها ضمها بدون سابق انذار
وهو يدخلها جو ضلوعه ...خايف تبعد وتتركه ....


همس بصوت خافت : مستعد اسوي أي شئ يرضيك وينسيك كل الي مر علينا ...
راح انسيك كل جرح سببته لك .....راح اتغير عشانك ...احبك


كانت تسمع همساته وهو لامها لصدره وهي تحس انها بحلم ....
حلم جميل ماتبى تصحى منه ...
هذا اياد ...اياد يعترف لها بعشقه ...
يعتذر منها ومستعد يسوي أي شئ ويرضيها ...
تسمع وعوده وعهوده لها بالوفاء ...
ان كان حلم ماتبي تصحى منه
وان كان واقع ماتبي تبعد عنه ابدا ...
تبي تضل بحضنه للابد ...


غمضت عينها بسعاده ولسه الخوف ساكنها شدت عليه : قول لي اني مااحلم ..
قول لي اني عايشه الواقع ......لا تصدمني يااياد ....
ترى ماصرت اقوى صدمات.............


لمها وهو مايبى يبعد عنها ...: انتي بواقع وانا بواقع ...
"مسك وجهها بين يديه وانفاسه تلفح خدها " ماراح اتركك بعد اليوم
ومابيفرقنا الا الموت ... بنرجع روما مع بعض ...


ماقدرت تنطق ولا كلمه وحده ..ماتدري تسامحه او لا
لكن بمجرد اشتبكت نظراتها بنظراته نست كل شئ ...
ماتقدر تضل زعلانه ...ماتقدر تكرهه وتحقد عليه وقلبها بيتقطع على حبه

....قرب وباس جبينها بعمق نزل لخدها وباسه ...وهو حاسس انو لسه بحلم ....
وخايف يصحى منه ...
بعدت عنه وهي تتأمله بعشق.....حست بخجل واحمرت خدودها
اول ماباس خدها بدت عنه ومشت جهه البيانو ....


استغرب لما تركته ولحقها ...وصلت للبيانو...
وقبل تسوي أي شئ حست بشئ دافئ ملتصق بظهرها
وانفاس دافئه تلفح رقبتها ..


ازدادت ضربات قلبها ...وخافت ..
تلقائيا بعدت عنه وانفاسها تتسارع ورجفه تسري بجسدها ....


استغرب ابتعادها عنه ...وبدا القلق على وجهه ...
ليش تبعد عنه ...ليش ماتبي قربه ...تكون ماتبيه
وماتبي تسامحه ؟ ..


مسك يدها ورفع راسها وهو يتأمل وجهها ...
كان محمر ودرجه حرارته مرتفعه همست : ليش تهربين مني ...؟


تكلمت وهي ماتبي تحط عينها بعينه ..: انا مااهرب ...


قرب من وجهها ولصق خده بخدها غمض عينه وتكلم بهمس
وصوته المبحوح زاد نبضات قلبها..وهو يحس برجفتها : ايش تسمين بعدك عني ...


بشاير بخجل بعدت عنه واعطته ظهرها ..تكلمت باارتباك : لانو ..مايجوز ..
تبوسني ..وتضمني........ و...انا..... مو حلال ....لـك


غطت وجهها وهي تحس وجهها مولع من الاحراج
استحت تطالعه بعد كلامها ...حست كأنها توجه له دعوه صريحه ...

وكأنها تقول له ...اتزوجني !


ابتسم ابتسامه من قلب اول ماسمع كلامها ...
ماتوقع ابدا يكون هذا ردها ..

كبرت بعينه اكثر واكثر ...

هذي فعلا حبيبته ...بنت عمه ....ويفخر وهو يقولها ...
الانسانه الي يتمنى يرتبط فيها
مارضيت تخليه يتمادى اكثر ...رغم حبها له وانها عارفه بعمق مشاعره تجهها ...
عارفه انه ماراح يضرها ...وفوق كل هذا مو غريب ...ولد عمها ...


لكنها غلبته ..وهي تواجهه بحكم من رب العباد ....
مارضت تسلمه نفسها بااي شكل من الاشكال .... حتى بقبله وهي مو حليله له .....
كان غلطان بحكمه عليها ....


منفتحه لكن حافظت على نفسها ....
غلبت عواطفها وبعدت ...خوف من الله وبس

تغلط لكن تدارك اغلاطها وتحاول تكون افضل دائما ....
وهو الي عمره مااستوعبها واستوعب تفكيرها ...


مسك كتفها وخلاها تواجهه من جديد همس براحه وسعاده :
انتي اطهر وانقى من كل الي قلته ....انا غبي

فتحت عينها وهي تطالعه بخجل ...ارتاحت وهي تشوف ملامح وجهه
شافت شئ غريب فوق حاجبه ...ماانتبهت له مع الظلام ...
مدت يدها وهي تلمس الجرح ...


بشاير بقلق:اياد ايش هذا ؟


مسك يدها الي على الجرح والابتسامه ماتفارقه : لا تهتمين تعورت وبتروح لا تخافين ...


بشاير انفجعت وهي تشوفه عن قرب الجرح ماكان بسيط : من ايش طيب جا الجرح ؟؟؟


اياد بخبث : تبين تعرفين .....؟


بشاير بخوف : اياد بلا دلع قول من ايش تعورت ...شكلها جامده ..
ياقلبي جبهتك منفوخه ولونها بنفسجي ...ايش سوى فيها كدا


اياد بصدق : تضاربت مع واحد ...


بشاير شهقت اول ماتكلم : طيب لييييش ؟؟؟


اياد : كنت خارج من المعهد معصب وصدمت بواحد ومااعتذرت ...
عاد البني ادم شراني وماخلاني فحالي...


بشاير : وليش كنت معصب ان شاء الله ؟؟


اياد بدقه وهو يتكلم بجديه : كنت معصب لما شفتك متمسكه بيد ذاك الاهبل
وتغنين وكانكم عشاق ...وسافهتني بقوه... تضاربت معاه وشوفي ايش سواا فيااا


بشاير بقهر وهي تتذكر الي صار : تستاهل الي صار لك اجل...حتى انت عصبتني
جالس تتكلم مع البنت وشوي وتحضنها ....


اياد فتح عينه على الاخير : اي بنت ؟؟؟؟


بشاير بغيره : الي كانت واقفه معك وقت كنت مع قروبي نغني ونتسلى اكلتك بعيونها


اياد ضحك بقوه لما فهم : ههههههههههههههههههه انتي مجنونه رسمي
اولا دي اجنبيه نمساويه ...واساسا ماعرفها ..مجرد عجبها عزفي
وجات تعبر عن اعجابها بس ..دي كل الحكايه


صدت وهي حاسه بشويه تأنيب ضمير : طيب خلاص سامحتك ...قفل على الموضوع


رفع حواجبه وكأنه يقول " مع نفسك غلطانه وتتغلين" ...

همس وهو يشوف يدها على البيانو : ليش مارجعتي البيت بدري ...
جالسه لحالك هنا ...


بشاير بصدق: حسيت انو لازم انفرد مع نفسي واعزف وارتاح من دوشه الدنيا
..انا والموسيقى بس


اياد بخجل : غني لي ...


ماتوقعت هذا الطلب ....استحت وهي تطالعه : ليش تبى اغني لك ...


اياد ..ببرود : غنيتي مع ذاك الولد ....مالي حق اطلب منك اغنيـ.........


بدت تغني بدون ماتعطيه مجال يكمل كلامه
وكان صوتها اروع من اي وقت ثاني ..
تغني من كل قلبها والسعاده ترفرف بروحها :

يزيد الشوق في عيوني ويقتلني عليك الشوق
إذا انت اشتقت لي مرة أنا كلي غرام وشوق

أحبك حب فوق الحب وبيتك ياغلاي القلب
أنا حبك مجنني وبعدك عن حياتي صعب


ابتسم وكمل وصوت قلبه هو الي يحكي : طيوفك تسكن بعيني تنومني وتصحيني
اسولف معك في غيابك ونار الشوق تكويني

لأنك غير كل الناس وقلبك طيبة واحساس
وبك كل شي تمنيته احطك تاج فوق الراس


مد لها يده ...مسكتها وهي مبتسه كملت غنى وهم مو حاسين بااي شئ حولهم ...
: ينسيني غلاك الكون ولالي لو تغيب عيون
أحبك صوتي العالي أنا في عشقتك مجنون


اياد بعشق وكل كلمه تخرج من اعماق قلبه بصدق: تعال انت العمر كله أغلى من العمر والله
غيابك يجرح احساسي وشوفك والله مامله


وهم في قمه انسجامهم قطع سكونهم صوت تصفيق ....
اشتعلت الاضواء فالقاعه فجأه ارعبت الاثنين ...
التفتو لمصدر الصوت والصدمه الجمتهم ..............












يــــــــــــــــــتــــــــــــــــبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:37 PM   رقم المشاركة : 187
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


نـــــــــايف & رغـــــــــد


حطت الجوال بجيبها وقلبها يرفرف من السعاده ....
ماتوقعت فارس يرسل لها بعد سفرها مباشرتا ....وبمثل هذي اليله ...
ليله زواج وفرحه وكلمه "عقبالك " تذكرها بـ صورته بكل لحظه ...
مر بخيالها انه راح يتغير بعد مالقت اخوها ......
لكن رسالته زادت من نيران الشوق الي تعصف بقلبها ....
مالها يومين من تركت الشرقيه لكنها اشتاقت لها وللي فيها ...


ااااه يافارسي .....متى نلتقي من جديد ....
كل حبيب مع حبيبه متهني ....الا انا وانت ياحبيبي بعيـــد ....

متى يلتم شملنا ويتحقق حلمنا ...متى...
متى يجمعنا قلب وسقف واحد .....متى..

تطمن يافارسي ...وريح بالك ...
قلب رغد لا يمكن يحب غير فارسها ....


ركبت السياره وهي مبسوطه ..وقلبها عند فارسها ...
فرحتها الاكبر كانت برسالته رغم انه ماكتب لها أي شئ عن نفسه ...
لكن الكلمات الي ارسلها كفيله بوصول شعوره بهذي الحظه ....
سهران ويفكر فيها ...مشتاق لها وشوقه سبب ارساله رغم كل شئ ....


كان الزواج حلو استمتعت وحست بالحياه اخيرا وباانوثتها ...
والاهم قدرت تحضر ليله فرح اعز صاحباتها وودعتهم مثل ماتمنت ....
كل شئ بدا ينور بحياتها والسعاده .....
وابواب الفرح تفتح لها من كل اتجاه ...
مابعد العسر الا اليسر ..


ابتسمت بوجه نايف اول ماطلعت وهي متلثمه: السلام عليكم


نايف بطفش : وعليكم السلاام ورحمة الله اخيرااا خلصتي......


رغد: اسفه ياقلبي ادري طولت عليك بس تعرف ذولا اغلى صاحباتي واخواتي
ماقدر اخرج قبل اسلم عليهم واحضر الزفه ...


ابتسم بحنان: حصل خير حبيبتي اهم شئ تكوني انبسطتي وفليتيها ...
قوليلي كيف كان الفرح ...


رغد تحمست : وربي روووووووعه رقص ووناسه هههههه
اهم شئ جابو موضي حمااااس مو طبيعي ....


نايف اتفاجأ: ياعيني ..موضي ..لا يكون رقصتي ؟؟؟


رغد:هههههههههههههه اكيييد رقصت ..مرام اصرت ارقص معها
وماحبيت افشلها الصراحه ...


نايف ببرود : اهااا مرام بنت عمي ...


رغد بحماس : ايواااا مرام المهم خليني اكمل لك الي صارر وربي حماس
ماحسيت بنفسي الا داخله جو رقصت لمن تعبت هههههههههه


نايف:هههههههههههههههههههههه


رغد باابتسامه حزينه : تعرف ....جو كم حرمه يسألوني اذا مرتبطه
وسألوني وين امك .....


حس فيها وهي تتكلم ...صعب تتقبل انها بدون امها ماتت ...
وهو اصعب عليه ...
هي اقلها شافتهم اما هو بالكاد يبي يتذكر ويرسم صورتهم...
ومضات تزوره بالمنام واليقظه عنهم وهذا الي مصبره ....


حاول يغير مودها :هههههههههه لا اجل عجبتيهم اليله
وشكلو من بكره بيدقون باب بيتنا يخطبونك يامززه

ضحكت من قلب :هههههههههههههههههههه وربي مااتخيل نفسي عروسه
شكلي بصير هبله وربي ورنا خوفتني من اسم الزواج حتى ...


استغرب كلامها : ليش خوفتك ...بالعكس الزواج حلوو ...


رغد وهي تتذكر شكل رنا : لا والله رعب احسو تروح بيت انسان غريب
ويشاركها حياتها ..راح يتغير كل شئ


نايف بمنطقيه : بس تتعود ...هذي سنه الحياه عاجلا او اجلا
راح تجرب وتستقر وتكون اسره مثل ماامها وابوها وكل البشر تسوي ...


حاولت ماتتجادل معاه وكملت وهي تضحك : هههههه والله اليوم رنا تحفه
وكأنهم بيزفونها لاسد مو لزوجها ههههههههههههههه
حسستني انا بالخوف مع اني مالي شغل


نايف:ههههههههههههههههه مرجوجه شكلها ...لا تفكرين كذا
طبيعي تخاف وتزعل .....بتعيش حياه جديده وبتفارق اهلها بس تتعود مع الوقت...


رغد اقتنعت : صح والله ....."كملت بحماس" بس وربي البنات طلعو واااااو
ماشاء الله تبارك الله الصلاه على النبي اول مره اشوفهم بذا الحلى
وفالزفه كانو منسجمين وباين مرتاحين الله يسعدهم


نايف ساق السياره بااتجاه الشقه : الحمدلله هذا اهم شئ
الله يوفقهم ويسعدهم ويسعدك ويفرحني فيك ..


رغد بااستغراب : امين .... صح متى جبت السياره ؟
امداها توصل بالشحن من الشرقيه توقعت مايجيبوها الا بعد كم يوم


نايف : لا اتصلت على شركه النقل ورحت جبتها ...المهم سيبيك من السياره
انا تفاهمت مع صاحب العماره ....


دق قلبها اول ماتكلم : على ايش تفاهمتو ؟


نايف ببرود : على الايجار وكذا بنجلس كم يوم...راح نستقر هنا بجده
بس نستنى لحد مانقدر نرجع بيتنا والا نسيتي ..


انصدمت بكلامه لكن مابينت ...كان عندها امل ترجع الشرقيه
بس كلام نايف حطمها بقوه .....يعني ماراح ترجع لفارسها

...معقوله ....


رغد بتردد: طيب ماراح نرجع الشرقيه ....؟


نايف متشتت : والله مادري ...انا نفسي اضل هنا ...
حابب اتذكر معظم التفاصيل الي عشتها ..
حاسس اني لو ضليت هنا راح اتذكر بااذن الله ابي ارجع لبيتنا ...
ارجع لحياتنا ..."بالم" ارجع مثل قبل ......


نزلت راسها ودمعتها نزلت مو مبينه من لثمتها ....
حست انها انانيه بتفكيرها ...اخوها محتاج يضل لمصلحته ...
وهي تبي ترجع عشان نفسها وحبها ...
مافكرت فيه ...فكرت بس بنفسها ....

تكلمت بنفسها " لا تكوني انانيه يارغد ...هذا اخوك ...
لازم تتنازلين مهما كان ومهما صار لا تصيرين انانيه وتوقفين بوجه علاجه ..."


لازم تضحي هذي المره ...هي ماصدقت تلقى اخوها وامانها...
ماتبى تفرط فيهم ....
راح تضل ولو في سبيل بعدها عن اكسجينها ...
وان كان فارس يبيها ويحبها بصدق بيجيها ...
وبيعرف طريقها ...


رغد باابتسامه حزينه : الي تشوفه يااخوي ...فلوس البيت ماصرفتهم كلهم
صرفت منهم شوي واشتريت السياره والباقي معي
بس لازم نزود عليها لو نبي نشتري بيت جديد هنا ...


نايف : طيب ندبرها بااذن الله ابي نشتري بيتنا ..
شكله مااحد سكن فيه لسه "من قلب" والله خاطري نرجع له يارغد


رغد بزعل : ماعاد صار لنا يانايف ... صعبه نرجع


نايف برجاء : طيب خلينا نكلم الي اشتراه ...
يمكن يرضى يبيعه من جديد ونشتريه منه ...


فكرت بنفسها ...كيف راح تكلم فيصل ..
فشله ..
حاسه السالفه صعبه وبتنحرج تكلمه وتطلب منه تشتري البيت من جديد ...
لكن نظرات نايف المترجيه خلتها ترجع تفكر بالموضوع ....


رغد بتردد: طيب انا راح اتكلم مع اشواق ..فيصل زوجها هو الي اشترى البيت


نايف: حلو يعني ماراح لناس بعيدين ...


رغد : لا الحمدلله ...بحاول اقنعها بعد ماترجع من شهر العسل
بتجلس اسبوعين في هاواي بطلب منها تكلمه وارجع اشتري منه البيت


نايف براحه وتفاءل : حلو خلينا اجل نجلس فجده على ماتكلمينها
وانا بزور الدكتور النفسي واسوي الي طلبه الدكتور
وكمان لازم اشوف لي وظيفه واستفيد من جلستنا هنا ....


رغد بحزن : ان شاء الله ...


ابتسم لها وهو حاسس باامل ...كمل طريقه متوجه للبيت ...

طلعت جوالها بشكل سريع ..ارسلت رساله ..


" يمكن يطول السفر ...مستعد تنتظرني لاخر العمر ؟ "


مامرت دقايق الا رن جوالها بنغمه مسج ...فتحته بلهفه وهي حاسه بعرقها يصب
لكن من شافت الكلام ارتاح قلبها واختفت كل هواجيسها....


"مستعد انتظرك ولو بعد مليون عام يا فتاة القمر "


رجعت الجوال بشنطتها وقلبها مرتااح تماما
فتح نايف الراديو وهم لسه بالشارع متوجهين للشقه ....تسلل صوت شرين لقلبها
وكأنها تحكي حكايتها هي وفارسها ..



























كان بسيارته خرج بنفس الوقت من شقه عبدلله
و متوجه للبيت والنوم وصل معاه ...
افكاره كلها مع محبوبته المسافره ...ياترى تفكر فيه الان
مثل ماهو يفكر فيها ....مشتاقه له بقدر شوقه لها ...
شافت رسالته ...او لسه ؟


رن جواله بنغمه مسج ...ارتبك ووقف السياره على جنب ...
طلع جواله بلهفه وشوق
متأكد انها ردت على رسالته ......


فتح الرساله وكان مضمومنها كلمه وحده ....مكونه من 4 حروف ..




ا ح ب ك




ضم الجوال لقلبه وهو مبسوط همس بحب : وانا اعشقك ياروح فارس ...


حط الجوال جنبه وحرك السياره يكمل طريقه ...
مامرت خمس دقايق الا وصله مسج ثاني ...
استغرب لما شاف انه منها ...


فتحه وقرء الكلمات الي كتبتها ...
كتب بدون شعور ولسان قلبه سبق يده ...
ضغط على ارسال ...وشاف تم الاستلام ...


حاسس انه قلبه قابضه ....اكيد في شئ مخليها تطول بسفرها لجده ...
الله يستر ويحفظك يا رغدي ....


شغل الراديو وكانت اغنيه شيرين ...بطمنك ....
بنفس التوقيت الي كانت محبوبته تسمعها


سمعها وتفكيره للي ساكنين بجده وقلبه بيفر من شوقه لهم ..............



أمنتك عليا عشان لقيتنى مصدقاك ..
وعدتك ف وقت الجد جنبك هاتلاقينى
بسهر على راحتك وراضية أتعب معاك ..
وإن ما تشيلكش الأرض أنا أشيلك ف عينى

بطمنك ..ياحبيبى من أولها ..
سكتنا لو عندتنا ها نكملها
دنيتنا لو .. تعبتنامن عمايلها ..
بالصبر انا وإنت هانستحملها

على أدنا ..هانعيش مع بعضينا .. وحبنا..م الدنيا دى يكفينا
ده إنت وأنا انا ولا عمرنا إتمنينا..غير بيت صغير وباب مقفول علينا

أنا طول حياتى كنت بحلم ليك وبيك .. ومابين إيديك كملت حاجة ناقصة فيا
م الدنيا مش طمعانة إلابحبى ليك .. وأدينى جايه بوعدك دلوقتى بيا


























يتـــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:41 PM   رقم المشاركة : 188
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


ايطــــــــــاليــــــــــــا


المستشفــــــــــــى


جالسه على السرير ..وتفكيرها شارد لبعيد ...
من بعد ماطردت سعود ماعاد زارها ...ولا تدري عنه اي شئ ...
كانت متاكده انه بيحاول يصالحها ..ويعتذر منها
لكنها ماتبي تسامحه مهما سوا


لكن وقوفه عن المحاوله جرح مشاعرها ....
وكأنه ماصدق تدخل المستشفى ويتخاصم معها عشان يتركها ....
وساوسها بدأت ترسم لها افكار سلبيه ...واضطرابات حملها مأثره عليها
الي سواه ماكان سهل ...تركها وسكر وكانت راح تموت بسببه
قصرت بحقه وتعبته ...لكن مافي رجل طبيعي يسوي كذا
هي حامل وتعبانه ...معذوره ....


تصرفه مايدل الا على شئ واحد بس ...اكيد في امرأه غيرها بحياته
والا ماكان استسلم وبطل محاولاته لمصالحتها ...ااه ياسعود
بقربك وببعدك عذاب ...وين القى راحتي وانت جنبي ماتفارقني
وببطني جزء منك .....من فين بنسى وجواتي قطعه منك ....


اااه ياسعود ...معقوله قلبك ماعاد يحبني ....نسيت عشرتنا ونسيت ولدك
معقوله في غيري ملكت حياتك بهاذي السرعه...ونستك اسماا ....


طول يومها والافكار تعصف بها ...وحالتها كل يوم تسوء اكثر من الي قبله
الممرضه تحاول تعطيها اكل لكنها مو راضيه تاكل شئ ن
فسيتها تعبانه وهذا موترها وموتر الاطباء ...
حملها مايتحمل ضغط وفي خطر عليها من ولاده مبكره ....


ام اسما بقله حيله مدت الملعقه لها تباها تاكل : اسما حبيبتي لو لقمه وحده
من امس مادخل معدتك شئ ...تكفين يابنتي


كشرت وهي حاسه بغثيان: مو مشتهيه شئ ...


ام اسما: يابنتي مايصير تاخذين الدواء ومعدتك فاضيه بتوجعك
كلي ولو شوي لا تقلقيني


كان وجهها شاحب ولافه وجهها عن امها : ما ابى ياامي ..
لا تحاولين مالي نفسس اكل شئ


ام اسما بترجي: حرام عليك لازم تتغذي عشان البيبي مسكين
اذا مو عشاني يابنتي بس دي القمه الله يخليك


فتحت فمها واكلت القمه مجامله وهي حاسه بغثيان ومالها نفس تاكل شئ
شالت امها الصحن وجلست جنبها تمسح على شعرها بحنان ....
وتقرا عليها قران...


حال بنتها مو عاجبها ....
حامل وتعبانه ...
حملها خطير وحياتها معرضه للخطر
حالتها النفسيه سيئه
علاقتها بزوجها متوتره


ايش في اسوا من الي جالس يصير ...ماتعتقد في اسوا ...!

زعلانه بسبب تصرف نسيبها ...لكن بنفس الوقت عاذرته ...
اسما اتعبته نفسيا وهو محتاج لراحه واهتمام ...يضل بشر وله طاقه
الجامعه والشغل وقلقه عليها اجتمعت عليه الهموم من كل الجهات ...
طبيعي يتصرف اول شئ يخطر بباله ...يحبها ومايبي يضايقها
وهروبه من البيت كان المتنفس الوحيد ...


مالها الا الدعاء ان ربي يصلح الحال ....كل يوم يتصل يتطمن على اسما منها
وهذا مريحها انه لحد الان في امل يتصالحون ....


اندق الباب ودخلت هديل معها عيالها ...رفعت ام اسما راسها مستغربه
ماتوقعت انها ترجع ...الظهر زارت اسما ....وراجعه الان ....وبمثل هذا الوقت !
شئ غريب وغير معتاد ....اكيد في شئ ....


تنهدت هديل ودخلت عربيه عيالها الغرفه : السلام عليكم


اسما + ام البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...


دخلتهم جوا الغرفه وسكرت الباب بهدوء عشان مايصحون عيالها النايمين ...
مشت وباين من وجهها في شئ مو طبيعي صاير ...
عيونها منفخه ووجهها ماكان مثل الظهر ابدا .....


قربت باست راس امها ويدها بااحترام ....
سلمت على اختها وجلست جنبهم ...بهدوء بدون ماتقول شئ ...


ابتسمت بهدؤ وهي تشوف الاستغراب على وجههم : كيفك دحين يااسما ..
ان شاء الله احسن من الصبح


اسما بتعب : الحمدلله ..احس لا تهتمين ...يفرجها ربك


ام هديل بزعل : والله مااكلت ولا شئ بالقوه لقمتين اكلتها ..
بتذبحني ذي البنت بعنادها ماتسمع الكلام


اسما تأففت: اميييييي...


هديل بزعل : لا اسما مايصير تهملين صحتك ..
ترى زي مالك حق للولد الي ببطنك حق عليك تغذيه
حرام بااهمالك تعرضينه لفقر الدم والامراض


تحلطمت وهي تلف وجهها ...


ام هديل تنهدت بعتب : الله يهديك ويصلحك ويسهل عليك..
"التفتت لهديل " وانتي ليش ماجا زوجك معاك يابنتي ...


هديل بجمود : خليتو فالبيت ...


ام هديل وهي تطالع الوقت : بس الوقت متأخر مره حتى الزياره راح تقفل بعد شوي ...
ليش تركتي زوجك وجيتي كان جيتي بكره صبح


هديل ببرود : ماراح ارجع البيت شلت بعض اغراضي لبيتنا بعد شوي رايحه له
حابه اضل عندك كم يوم ....


سكتت امها وهي مو مرتاحه ...: ليش طيب ؟


هديل رفعت حاجبها : يضايقك اضل عندك كم يوم ؟


ام هديل : لااا ماقلت كذا ...بس مستغربه
"بحنيه" متهاوشه مع طلال صح


سكتت وماتكلمت ...وامها فهمت سكوتها
حست انو همومها زاد ت هم جديد....

كانت فااسما والان في هديل

البنات همهم هم ...هم وهم صغار
وحتى يوم يكبرون مايريحون الواحد ....

بناتها متهاوشين مع ازواجهم وهي تتحمل القلق عليهم ....
لكن ماتقدر تهرج ماتبى تحسسهم انها ماتباهم معاها ...
بنفس الوقت ماتبي بيوتهم تخترب .....ا
يش الحل الي بيدها غير الصبر والدعاء.....


وقفت بعد ساعه وهي حاسه باارهاق وقت الزياره انتهى ...
اسما نامت بعد مابدا مفعول الدواء الي اخذتو بعد الاكل ...


هديل بتعب : امي انا بروح البيت ارتاح وانام واغير لعيالي ها تجين معايا ؟


امها : لا حبيبتي روحي انا بضل اليله مع اختك ..


وقفت وهي تلف حجابها على راسها وتعقده بقوه : طيب يالله في امان الله


امها : مع السلامه حبيبتي ....

سحبت العربه وخرجت من الغرفه متوجهه لبيت امها .....


عند باب المستشفى كان توه واصل بعد ماخمن انها ممكن تكون عند اختها
مافي مكان ثاني تلجى له غير امها واختها ...

شافها خارجه من المستشفى وهي تسحب عربه الاطفال ....
وقف بوجهها وعلى وجهه الندم والتعب ....كان وكأنه انعكاس لحالتها .....
الاثنين تعبانين ومحتاجين الراحه ....محتاجين يرجعون مثل قبل ....
لكن الحواجز تمنعهم...


نزلت نظرها عنه ...ماتبى تضعف قدامه ...
تعشقه بجنون ... لكن جرحه كبيررر ...


ولسه وقع كلماته وتصرفاته مؤثر عليها ...
بقدر حبها له ...مجروحه منه
حسسها انها ارتكبت جرم رغم انها ماسوت شئ ....
ماتوقعت ابدا طلال كذا...


بيكملون ثلاث سنوات من زواجهم ...وبينهم طفلين ....
معقول طول هالسنوات كانت ما تعرفه .........
معقوله يكون حبهم عادي ...يهدمه اقل زلزال.....!

وهي الي كانت تظن ان مافي شئ فالكون ممكن يأثر عليهم وعلى حبهم وعلاقتهم
ولو مرو بااصعب الظروف ....تغلبو عليها وتمسكو ببعض
لكن بهذا الموقف انبنى حاجز كبير بينهم ....


قلبه ينبض بحبها ....وهي ماتشوف الدنيا شئ بدونه ....
لكن ...ابليس شاطر وقدر يسبب فجوه بينهم ....


تعترف الي صار مو هين عليها ولا عليه
بس كان المفروض يفكر بعقله قبل يتهمها ...يسألها
مو يستنتج من عقله ....يتغير عليها ...يِخَوْنْهَا ....

ولا حتى فكر انها هي متوجعه اكثر منه ...
هي الي تعرضت لمحاوله اغتصاب ...ومن اخوه الكبير ....
هي الي بكت والكوابيس لاحقتها .........
هي الي توجعت ...


بدل مايوقف بجنبها ويرجعون لحياتهم ...
وقف ضدها ..ودمر كل شئ بتفكيره المسمم .........

مافي حرمه تقبل على نفسها حتى لو ماكان في حب ....
كيف لو كانت علاقتها مع زوجها شفافه مثل علاقه طلال وهديل
والي يذبح انها بريئه .....وانه عوار مايعرف يتصرف
ولا يعرف يقدر الامور........


الجرح من الحبيب ...صعب نسيانه ...وصعب التجاوز عنه ببساطه ...
هذا الشئ مو بيدها ..........


طلال: هديل ممكن نتكلم ......


صدت عنه وهي تكمل طريقها لسيارتها ...
لحقها ووقفها بزاويه الطريق وهو مصمم يتكلم معها ...


طلال برجاء : تكفين ياهديل..عشان عشرتنا اسمعيني لو دقيقتين بس ...
والا مستكثرتها علي...


وقفت واشتبكت نظراتها بنظراته ...نزلت عينها ...ماتقدر تطالعه ....
نظراته تهزمها ....وحبها يتغلب على جرحها ...ماتبي ترخص نفسها ...
لازم يعرف قيمتها وانها عندها كرامه ....


هديل ببرود: قول الي عندك ياابو عبد العزيز ....انا مستعجله


مسك يدها وشد عليها وهو ندمان على كل شئ قاله ...
وعلى تصرفاته الغبيه : انا اسف ياهديل مادري كيف قلت الي قلته ...
صدقيني ماكنت اقصد ازعلك او اجرحك انتي مو بس ام عيالي انتي حبيبتي


رفعت عينها فيه ودمعتها تطرق باب عينها ...
تستأذن بالنزول ..: وتظن اني راح ارضى لو قلت اسف !
تْخَوْنْي وتشك فيني وترجع تقول اسف ببساطه ؟
تظن قلبي لعبه يرضى بكلمه ويزعل بكلمه ؟


طلال بصدق: انا ماخونتك ياهديل ...تعرفين اني ماشوف مره بالدنيا كلها غيرك
وانا الي محظوظ فيك مع اني مااستاهلك ....
"بغيره" بس انا بس زعلت ليش ماقلتي لي انو طارق كان يضايقك ...
ليش ماخليتني اوقفه عند حده ...كنت حجزت وتركنا البيت وتركنا كل المشاكل ...
بسكوتك عذبتيني ياهديل ....


نزلت دمعتها على خدها بحرقه : وانا كنت كل يوم اقلك خلينا نسافر ياطلال
انت الي كنت ماتبي نترك بيت اهلك ....ماقـــــدرت اقولك اخوك يضـــايقني
اخوك من جيت بيت اهلك يتحرش فيني ..ومو تاركني بحالي ...
مـــاكنـــت ابي افــرق بينــــــكم ...هذااا اخــــــــوك ..
لو صارت مشكله بيــــنكم بكون انا الســـــبب ..
كنت ابي الخــيــــر وماتوقعت يصـيـــــــــر كل هذا ...

"بوجع" وفالنهايه انت فكرت اني اخونك
بعد كل هذي السنوات ماعرفتني ياطلال............


فتح عينه وهو يحلف بصدق : والله العظيم مافكرت مثل الي ببالك ...
ابليس لعب براسي وانا اغار عليك ...والله والي خلقني مافكرت فيك بالشينه
وادري ماتسوينها يابنت ناصر بس انتي كمان اعذريني ...
واحد بموقفي ايش يسوي واخوه حاول يغتصب مرته ....
ويدري بعدين انها مخبيه عليه انه كان يضايقها ....
"عض على شفايفه بقهر وقله حيله "كل مااشوفك اتخيله معك ...
ودي اذبحه واشرب من دمه ولا يقرب منك ...كل ماحاولت المسك ابليس يلعب براسي
ماقدرت امحي الموقف وسكوتك خلاني اجن ..


صرخت بوجهه باانهيار : طيب ليش ماسألتني ليــــــــــــش ؟
كنت خبرتك ماكنت خبيت عليــــــك شئ ...
عاملتني وكأني مو موجوده ببيتك من رجعنا ...كلهم لاحظو برودك وصدك لي
وانا الي كنت اظن انه بسبب تركك لاهلك ....كنت اظن اني انا الي فرقتك عنهم ....
متجاهلني وتعاملني ولا حتى معامله الخدم ...
حتى ابتسامه ماتتكرم علي فيها ...


قرب منها ولمها له لكنها دفعته عنها بشراسه ...
حاول يقرب منها ودموعه متحجره في عينه : هديل تكفين هدي ...
انا غلطان اعترف وغلطي مو هين بس تكفين اسمعيني واعذريني ...
انا اسف ..انا غبي وماعرف اتصرف ...
والله اتعذب وانا افكر بكل الي صار ...كفايه عذاب ياام عبد العزيز
لا تزودينها علي والي يخلي لنا عيالنا ...


دفعت يده عنها ولفت عنه...ماتبيه يشوف ضعفها اكثر
وهي تمسح دموعها الغزيره من على وجهها...ماتبي تكون ضعيفه ..
يكفي ضعف وين كرامتها : طــــــلال انا كنت اتعذب اكثر منك...
تظن ان الموقف الي صار لي سهل ...تظن اني مرتاحه ...
انا كل ليله تجيني الكوابيس ....مااتهنى بنومي ...
مو مرتاحه لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ...
كنت اظن بسفرنا راح انسى ونرجع مثل قبل ...كنت اظن انك راح تنسيني ...
كنت اظن اننا بنرجع احلى عيله .... ابيك تداوي جراحي
وانت زودتها علي وبكل بروود ....ذبحــــتني ياطــــلال ...


مسك يدها ولفها لجهته ...شاف دموعها مغرقه وجهها
ماتحمل دموع عينها توجع روحه ...تألمه حد النخاع ....
يحبها ومايتحمل الشوكه توخزها...


مسك وجهها بين كفوفه ورفع راسها ونظراته تشتبك بنظراتها الدامعه
تكلم بكل رجاء ودموعه تنزل على خده بدون خجل ...
تحاكي دموعها ...

دموع عشاق .....دموع تجرح الاثنين .....
دموع توصف عمق الحب والندم والجرح ...
دموع عاشق يبكي لفراق محبوبته ...
دموع تبكي الحجر ....


ااااااه ياهديل ...ياعشقي الابدي ...
يادواء جروحي ....ياشريكة عمري
محبوبتي ...زوجتي...وام اولادي ...
كل شئ حلو عايش عشانه ...


هديلي


هذي مو أي انسان ...هذي الهديل ...
كيف مايبكي عشانها
مو بس يبكي ..الا يموت
مايقدر على بعدها ولو ثواني ....كيف وهو من اذاها ...
وتسبب بعذابها مرات ومرات


ضغط على خدودها ولغه العيون هي الي تحكي: هديلي سامحيني......
والله احبك وماقدر اعيش بدونك ....سامحيني ياغلى البشر
صدقيني مستحيل ازعلك بعد اليوم ولو على موتي


بعدت يده عنها ...لو ظلت واقفه راح تضعف وتسامحه
تعرف نفسها زين ....ولازم ماتضعف ....لازم يفهم انها مو رخيصه
خلاص مافي امل تكمل بعد كل الي صار بينهم .....
ماتقدر تتحمل تعيش مع انسان شك فيها لحظه بحياته
حتى لو على سبيل قلبها وسعادتها ...........


هديل وهي تضغط على قلبها : خلاص ياطلال ...لا تتكلم ماصار في فايده من الكلام ...
احنا انتهينا والقزاز لا انكسر ماعاد يتصلح


طلال مسكها بخوف : لاا الله يخليك تكفين لا تقولين كذا ياهديل ....
انتي تدرين اني احبك وماقدر اعيش بدونك ...تكفين عطيني فرصه ...
اخر فرصه اذا مو شاني عشان العيال...


هديل بحسم : خلاااص انتهى كل شئ ...العيال مابيصير لهم شئ
تقدر تزورهم كل يوم ماراح احرمك منهم ...
بس انا وانت مانقدر نجتمع ببيت واحد


طلال برجاء تمسك فيها كطفل مايبي يبعد عن امه: فكري زين ياهديل لا تتهورين ...
لا ترمين سنوات عشرتنا كلها فالهوى
تكفيـــــــــــــن لا تتركيني ماقدر اكمل بدوونك


مسكت العربه وهي ماتبي تضل معه اكثر ...
رمت اخر كلمه ومشت لسيارتها مع اولادها ....تاركته متشتت ..
متبعثر بعد كلمتها الي كسرته ....

هذي ثاني مره تنطقها بكل برود...
ثاني مره تهون عليها وتنطقها رغم صعوبتها ....
ثاني مره تطلب فرقاه .......



هديل بقسوه : طلقني ياطلال ....طلقـــني نفسي عافتك...


انهت كل شئ بهذي الكلمات ... اعتذر منها ....ذل نفسه عشانها ...
بكى وماترك أي طريقه يقنعها فيها...

لكنها باعت العشره بدون ماتلتفت له ...مافكرت حتى بعيالها ....
عشان موقف نست كل شئ حلو عاشته معاه ......


اختارت الكرامه على الحب ...


ماعذرته رغم انه ماضرها طول حياته
بالعكس مستعد يرمي نفسه فالنار عشانها ....


ليش يالهديل ...ليش القسوه ....لا تتركيني .....
ندمان ياروح مغليك ندمان ومافادتني ساعة الندم بعد ماضيعتك ..........
ااه من الغرام .....ومن نار عذابه....



نسى الذكرى الجميله معاه

نسى الضحكه نسى البسمه

نسى الهمسه ..

نسى لحظات عشناها بكل الحب

نسى أقات قضيناها على بساط

الوفا والصدق .. نساني وراااح ..









أنا الغلطان ضيعتك ومثلك ضعت صدقني ..

خسرتك للأسف وادري بنفس الوقت محتاجك ..

حبيبي هذي أعذاري وأنا اترجاك سامحني ..

وأنا آسف اذا اتماديت واتعمدت احراجك ..

أنا الغلطااااااااااااااان ضيعتك ..

تعال وغير أطباعي على الزلات عاتبني ..

وخلني ابتسم واغرق كلي بين أمواجك ..

بدونك دنيتي صعبه حبيبي للوصل خذني ..

ترى مهما ضوت شمسي أبي ليل به سراجك ..

أنا الغلطااااااااااااااان ضيعتك ..

غيابك أتعب عيوني غيابك حيل علمني ..

إن الدنيا لو ضاقت فرجها ساعة افراجك ..

دخيلك ارحم بحالي كفايه البعد عذبني ..

حبيبي لا تخليني تراني بجد محتاجك ..

أنا الغلطااااااااااااااان ضيعتك ..

























يـــــــــــــتــــــــــــــــــــبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 02:44 PM   رقم المشاركة : 189
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



فالمستشفــــــــــــــــــــــــى


توجه للغرفه الي فيها كاترين بعد ماسحبو منه الدم ...
كان وجهه تعبان وبيده علبه عصير شربه ...
طلب منه الدكتور ياكل كبده واكل مغذي لانه سحبو كثير من دمه ...


جلس على الكرسي قدام غرفه العنايه وهو متوتر....
تنهد من قلب لو بس ماطلعت بوجهه ...لكن مايقدر يعترض لكل شئ حكمه ....
وربي كتب انه يصدمها بسيارته ....
بس ليش كانت تمشي بنص الشارع وكأنها تحاول تنتحر ...؟
معقوله ماانتبهت ...؟


وصل اخوه وتوجه له : ايش صار ؟


تنهد : مادري لسه انتظر الدكتور يخرج يطمني ....


سكت وجلس جنبه حاول يخفف عنه بكم كلمه ...لكن القلق كان مسيطر عليه ...
لو صار لها شئ ...اكيد راح يروح بمصيبه كبيره ....


خرج الدكتور وطمنهم انه حالتها استقرت ونجحت العمليه ...
نقلو لها الدم بالوقت المناسب وجبرو الكسور الي صارت لها ....


ارتااح يوم سمع كلام الدكتور وكأن جبل انزاح عن كاهله ....
خبره الدكتور انو تم نقلها لغرفه عاديه وحالتها الان افضل
ومافي خطر على حياتها .....


: دكتور طيب اقدر اشوفها واتطمن عليها ...انا الي صدمتها بسيارتي


الدكتور : اه تقدر بس بسرعه والشرطه راح تحقق معاك ومعاها ...


بلع ريقه وهو متوتر ...اقترب من الغرفه وطلب من اخوه ينتظره بره
دخل وهو متردد ...ويدي من كل قلبه ان مايصير لها شئ ...
ماصدق يخرج من مشاكله عشان يدخل بمشاكل ثانيه ....
يبى يرتاح ويبدأ حياته من جديد ....


كانت ممدده على السرير ومبين انها صاحيه من حركتها ...
لكن مغمضه عينها بتعب والممرضه تعدل فراشها ...

وكأنها ملاك مو انسانه ...
رغم انها بحاله مزريه بس فعلا كانت تتمتع بجمال اخاذ
يجذب انتباه أي رجل ...وهذ سبب زواج ابو طارق منها
بعد افتتانه بها اول ماشافها ببيروت تشتغل سكرتيره ............

غض بصره يوم حس انه طول بنظره لها ...ومايجوز له ...

بعدت عنها الممرضه وخرجت بعد ماغطت شعرها بطرحه ...
سكرت الباب وبقي لحاله معها بالغرفه ..


قرب من سريرها وهو منزل راسه تكلم بهدوء : السلام عليكم


فتحت عينها بضعف وردت السلام بهدوء ......


بلع ريقه : الحمدلله على سلامتك يااختي ماتشوفين شر
وانا اسف ماشفتك لما عديتي الشارع ....


كاترين بهدوء : الله يسلمك لا تتأسف انت ما دخلك
انا يالي ماانتبهت وبعتز كتير لاني دخلت بهاي المشكله


عجبته طريقه كلامها وعرف انها مو سعوديه ...
" وانا اقول الجمال الي اشوفو مختلف " : حصل خير
انا كمان كان لازم انتبه اكثر ....كيف صحتك الحين ان شاء الله مافي شئ يوجعك


كاترين بتعب وعفويه : بحس بشويه الم ومافيني حرك ايدي
وراسي عم بيدوور بس الحمدلله مافيني شئ ماتخاف ماراح اشتكي عليك


ضحك بهدوء على كلامها :هههههههه كل هاذا ومافيك شئ ...
جزاك الله خير ...طيب قوليلي ايش اسمك ؟


كاترين:اسمي كاترين ..فيك تناديلي ام رامي ...انتا شو اسمك ؟


نادر ابتسم بلطف: اسمي نادر ....
طيب ياام رامي ليش قطعتي الشارع ومانبهك شئ حتى اصوات البوري
وين زوجك وين اهلك ماشوف حتى احد جا سأل عنك ...؟


كاترين بحزن : وماراح يجي حدا يسأل عني ....


نادر بفضول: ليش وينهم عنك ...لا يكون كلهم بلبنان ..
سوري بس خمنت انو من لهجتك انتي لبنانيه


كاترين وحاسه وجع عميق يسكن نواحيها : أي انا من بيروت..
طيب انا راح احكيلك قصتي ..وانت احكم بااخر شئ ...


نادر بفضول : احكي وانا اسمعك ....


كاترين وهي ترجع بذاكرتها سنتين لورى : انا كنت بشتغل سكرتيره لاحد رجال الاعمال ببلدي ...
تعرفت على زلمه من السعوديه ...
كان اكبر مني بـ كتير فالبدايه كنت اتعامل معو برسميه
بس كان كتير حنون وبيحكي معي دائما وبيجيب لالي هدايا وبدون سبب
وهاد يالي استغربته ...


"سكتت شوي وهي تشوف الفضول بعيون نادر...
كملت ومن هنا ارتسمت على وجهها علامات الحزن ممزوجه بالندم " ...


:اعترف لالي انو معجب فيني كتير وبدو يتجوزني ...انا ترددت كتير وخفت
ماكان عندي علاقات قبل هيك ولا حتى فكرت اتجوز ...
كان كل همي شغلي وكيف فيني اضمن مستقبلي ...
وبيي ماقتنع وحكى لي هالزلمه كبير عليكي
وراح تتندمي لو تجوزتيه ياكاتي ...
بس امي كانت موافقه وكانت بتشجعني ..
كانت كل يوم بتنصحني اتقرب من محمد اكتر ...
حكت لي انو هالزلمه عندو مصاري وراح يخليني عيش مبسوطه
ومابحتاج اشتغل ..
"بكت وهي تتكلم من قلب " كنت محتاجه وقتها ..
وبتعب بشغلي كتيرر
قد ايش بتتعب وئت بتكون مسؤل عن حالك ..وماحدا بيهتم
ابي مريض ومافيه يلبي طلبات الكل
وانا الي عم اشتغل ...هيك كنت عايشه... مافي حدا بيرحم حدا
امي لهيك كانت بتعاملني باانتهازيه ..كنت بسمع لالها ومابسمع لبيي
وانا مابعرف شو اعمل ...
اقتنعت اتجوز وكنت صغيره ومابعرف كيف اتخذت هالقرار
بس هلا انا ندمانه كتير يانادر ...


سكت نادر وهو يسمع لها ...طالعها بشفقه ...
صحيح كان زواجها عشان الفلوس بس لكن ماكان باارادتها ...
كان بتخطيط من امها ....


كملت ودمعتها تلمع بعينها : اتجوزنا انا ومحمد ...وسكنا بجده
كنت باايام زواجي كتير مبسوطه كان كل شئ بدي اياه بيجيبو ...
مابشوفو كتير لانو متجوز وعندو اولاد ومره ...
"بسخريه" وطبعا انا متجوزني بالسر وخايف تعرف مرتو انو متجوز ...
كنت بغار كتير مع اني ماحبيتو لمحمد اد ماكنت حاسه بتملك تجاهه ...
كنت بدي يكون الي وبس ....


"ابتسمت للذكرى ولهجتها البنانيه تختلط بالسعوديه " حملت ...وجبت تؤام رامي وراما ...
كنت فرحانه كتيرر اني صرت ام بنفس الوقت خايفه من هالمسؤؤليه
لاني كنت ماني قد اني اتحملها ...
محمد كل يوم كان بيزورني لكن الغيره زادت بئلبي ...
خصوصا بعد ماصار بيناتنا اولاد ...كنت بحس انو مهتم بمرتو واولادها
اكتر مني ومن اولادي ...لهيك كنت باارسل لمرتو وبحاول اكشف موضوع زواجنا


....."ارتسمت على وجهها ابتسامه انتصار منكسره" وقدرت ...
كشفت كل شئ ومرتو زعلت وطلبت الطلاق ...
كنت فرحانه كتير حسيت انو هلا محمد صار الي ولولادي ...
ماكفاني هيك رحت لمرتو وسمعتها حكي بيسم البدن ...
مابعرف كيف عملت كل هاد ..
"بقسوه"
بس امي كانت بتساعدني وبتئول أي هيك كاتي خليكي متلي قويه ...
لا تهتمي لشئ غير حالك وبس
ما حسبت حساب المصاري...اكتشفت انو كان عامل وكاله عامه لمرتو الاولانيه
واخدت كل شئ منو ...
كلها كم شهر وفلس وماصار عنا ولا قرش ...


كان يسمع لها وهو مو مصدق ...لحد الان في ناس كذا عايشه ...
الزمن يتغير لكن العقول المتحجره لازالت موجوده ....ياللاسف ...
استمع لتكمله كلامها ...لكن احزنته دمعتها الي نزلت على خدها ...


كاترين : بعد مافلس وماصار عنا شئ ...امي قالت لازم تتطلقي ...
هلا راح ياخد من المصاري يالي عطاكي اياهن انتي لساتك صغيره
تطلقي وتعي نرجع عـ بيروت ...قلت لها ماما واولادي وجوزي
قالت انسي انو عندك اولاد وانسي كل شئ ...اسمعي حكي امك وماراح تندمي ....


"بكت وتنهدت من قلب "اااااه وياليتني ماسمعت لحكي امي ...
تركت اولادي واطلقت من محمد ..عرفت انه انسجن
وكانت نفقتي عم توصلني متل ماامرت امي ...
سافرت عبيروت ورجعت اشتغل من جديد بس عقلي وقلبي كان هون ...
كنت مشتائه لولادي وقلبي عم يتقطع وماحدا حاسس فيني ...
بيي ماكان رضيان بس امي كانت هي يالي بتتحكم بكل شئ بالبيت
وماحدا بيسترجي يحكي شئ وهي موجوده ....


ازدادت شهقاتها : بتصدق كنت كل ليله عم شم تيابهم ودور يحتهم ...
كنت بتخيل كيف صارو هلا ...اتصلت على رقم تلفون بيت ابو طارق
كنت راح موت لو ما تطمنت على اولادي ...بس ماخلوني احكي شئ
وكانت بنتو بتقفل الخط بوجهي ...ماتحملت وتركت كل شئ


"مسحت دموعها" بعترف انا غلطت لما تركتن بس انا ندمانه كتير ..
والله مافيني عيش بلاهم ...رجعت لهون وتعبت وانا عم دور عــ بيتهم ..
ولقيتهم ...رحت وانا مستعده اعمل أي شئ لشوفهم ...
انصدمت لما عرفت انو طليقي خرج من السجن ورجع لمرتو
بس ماهتميت لهن كل الي بيهمني اولادي ..
طلبت منو شوفهم وربيهم ...انا انحرمت منهم كل هــ المده
من حقي شوفهن واشبع منهن بس ابو طارق طردني من بيتو
وانا عم شوف اولادي بحضن مرتو الاولانيه ....


سكت وهو حزنان عليها ...
صح غلطت بس صعب حرمان الام من اولادها حتى لو تركتهم ...
يكفي انها رجعت وماتركتهم باارادتها ...
غلطت ورجعت....
لو رب الكون يغفر ليش البشر ماتغفر ....


هو اكثر شخص تأذى من البشر ...تذكر طليقته كيف تركته بس لانه عقيم
رغم انه كان طيب معاها لكن مايلومها ...يحق لها تتزوج وتجيب عيال
مافي انسان الا وياخذ نصيبه من الدنيا .....


رفع راسه وشافها تبكي وتمسح وجهها : اااه والله ئلبي عم يتقطع يانادر
اسودت الدنيا بوجهي خرجت للشارع وماعرفت لفين بدي روح ولمين بدي الجى .
.حتى لو طلبت اولادي بالمحكمه مستحيل اخدون لاني مابعرف شئ
وابو طارق عندو اكبر محامين بالبلد ...

"انهارت بالبكاء" اااه ياليتني متت بالحادث ليش عيش واولادي ماهن بجنبي ...


ماعرف كيف يهون عليها ...قصتها احزنته وحس بعمق شعورها ...
نفسو يساعدها بس مو عارف كيف ...
بسبب الحادث ماراح تقدر تمشي لحد ماتلتئم جروحها ...وهو السبب ...
على همومها زاد عليها بدون قصد ...


نادر بعفويه وطيبه: والله حاسس فيك ياكات
وكل شئ بيتغير لااحسن ان شاء الله لا تفقدين املك بالله


حست بالخجل اول مانطق "كات" اول مره احد يدلعها كذا ...
نزلت راسها وهي فاقده الامل :و النعم بالله ..بس مافي حدا الي هون ...
حتى مالي مكان اسكن فيه وابو طارق مستحيل يخليني شوف اولادي


نادر بتردد ماعرف كيف نطق بهذا الكلام رغم انه مايحب يدخل باامور الناس
بس حس بالحزن عليها وماهان عليه : طيب ..انا بااقترح عليك اقتراح
وانتي فكري...ايش رايك تسكنين عندي بالبيت لحد ماتتشافى جروحك
وراح اساعدك عشان تشوفين اولادك كمان ...


رفعت راسها وهي عاقده حواجبها ومكشره : انت اكيد عم تمزح ..
.كيف بدك ياني اسكن معك ولك انا مره محترمه
مو منشان حكيت معك بتظن اني مره سهله ...


هز راسه بقوه وهو مفجوع من تحليلها : لا لا لا تفهميني غلط يابنت الناس ...
انا ابا اسكنك ببيت اهلي ..عند امي ..امي ماعندها بنات
وراح تعتبرك بنتها ...


كاترين بخجل : اسفه فهمتك غلط ...سامحني


نادر : لا عادي مازعلت ..انا عندي اخت وحده ومتزوجه
ومافي فالبيت الا انا وامي واخوي وابوي ماراح يضايقك احد


كاترين تفاجأت : انت مانك متجوز ؟؟


ابتسم بتوتر : لا ماني متزوج ...مطلق ..انا مجرد اقتراح
اقترحتو لاني تسببت لك بالجروح وصعبه تظلين لحالك ومالك احد هنا ...
وانتي حره


فكرت بينها وبين نفسها ..وهي محتاره توافق او لا : طيب فيك تساعدني منشان اولادي ؟


نادر ضرب الصدر : واساعدك تشوفين عيالك مو مشكله ...


كاترين بفرح وشوي وتبوس راسه : شكراا كتير مابعرف كيف بدي اشكرك
انت تفضلت عليي وماراح اقدر رد لك جميلك طول عمري ...


ابتسم بطيبه : لا تشكريني اشكري ربك ...الناس للناس
وزي ماساعدتك ربي ارسل لي من قبل ناس ساعدوني .......





























فالمستشفــــــــــــــى لكن في جناح اخر ....


انتقل جميع الطاقم الطبي للعنايه المركزه ...
استفاق المريض بعد غيبوبه استمرت اكثر من ثلاثه ايام ....
وبدا جسده بالاستجابه للعلاج ....

امتلئت الغرفه بالاطباء والممرضات ...والكل في حاله تأهب ...
وبقدره الله ثم حرص الاطباء زال الخطر عن حياته اخيرا ....


ابو طارق وام طارق ....اسرعو للمستشفى بمجرد اتصال الدكتور
في الساعات الاولى من الصباح ...
وكلهم خوف وقلق وترقب ...


كانت ام طارق طول اليل تصلي وتدعي ربي ينجي ولدها
وربي ماخيبها وخبر استفاقه ابنها قبل لا يصبح عليها الصبح
كان اسعد خبر يمر عليها من بعد كل المصايب الي صارت ...


دخلت المستشفى مع زوجها وهي بحاله خوف ...
توجهو لمكتب الدكتور مباشرتا المسؤؤل عن حالة طارق وهم مترددين ...


ابو طارق : دكتور طمني ايش صار ...؟ قلت لي فالجوال انو صحى ...


خلع الدكتور نظارته وهو يطالع الاثنين ..
مو مبين هل هو مبسوط او لا بالي يصير : ايوا الحمدلله فاق من الغيبوبه
وبدا جسمه يستجيب للعلاج ....بس


ابو طارق : بس ايش يادكتور ...


الدكتور : احنا قدرنا نسيطر على الوضع وراح يعيش
بس للاسف ماراح يقدر يمشي بعد كذاا ....راح يكمل باقي حياته مقعد ....


صاحت ام طارق : لااااااااااااااااااااااااااااا ولدي


هداها ابو طارق وكل الهم على وجهه: هدي ياانوره وسمي بالحمن ...
دكتور مافي امل الله يخليك طمنا


الدكتور تنهد وهو حزنان على حالهم : والله يابو طارق مادري ايش اقولك
...خلي املك بالله كبير والطب كل ماله يتطور ...
الاهم انو عاش كان ممكن يموت وهذا شئ طيب قول الحمدلله على كل حال ...


ابو طارق بحزن : الحمدلله على كل حال الحمدلله ..الحمدلله .....


ام طارق ودموعها ممليه وجهها : اقدر اشوف ولدي يادكتور ...


الدكتور : ايوا خلاص نقلناه لغرفه عاديه ومسموح زيارته ................


























النمســـــــــــــا

وهم في قمه انسجامهم قطع سكونهم صوت تصفيق ....
اشتعلت الاضواء فالقاعه فجأه ارعبت الاثنين ...
التفتو لمصدر الصوت والصدمه الجمتهم ..............

دخلت مجموعه كبيره من الناس ...كانو الطلاب الي بالقاعات
ومستر دييغو موجود كمان ! وحتى قروب بشاير
الي على اساس كل واحد راح بيته ايش جابهم هنا ؟.....
والي صدمها والجمها ....


"وجود سامر من بينهم "


حست انها بحلم مو بعلم ......واياد واقف زي المزهريه
مو فاهم شئ من الي يصير ونظراته متشتته .....


انطلقت تعليقات القروب والكل يصفق لهم ...
وكأنهم كانو بمسرحيه وانتهت واسدل الستار عنها ....


قرب سامر منهم وابتسامه عريضه مرسومه على وجهه : براااااااااافو
اخيررااا مابغيتو والله

طالعته بشاير ووجها زي التوت من احمراره همست بلكلك : سامر !
انت ..كيف ...ايش السالفه ؟؟؟


دخل خالد القاعه متأخر وهو يصرخ : لاااااااااااااااااااااه فاتني شئ ؟؟؟


محمد : اووووووو كتيررر فاتك ...كفك سمور


ضرب كفه بكف سامر وهم يعلقون ...وبشاير واياد اصنام ....


بدت بشاير تستوعب شوي شوي ....

طاحت بفخ من دون ماتدري ....
سامر كان مخطط لكل شئ ....
ومحمد مشترك وكل شئ كان يسويه مقصود ....
وكل القروب دارين عن سالفتها وتصرفاتهم كانت مدروسه ....
كان مخطط لكل خطوه صارت حتى انها تغني ...
وخروجها مع محمد ...والمعهد .....
حتى مستر دييغو واقف ومبتسم ....اكيد مشترك معاهم .....

وهي الي معميه ومكذب عليها بكم كلمه ....وهو مسوي المخطط الاكبر عليهم الاثنين ....
التفتت شافت مها مبتسمه وتغمز لها ...كانت داريه ووو .....


صرخت فجأه لا شعوريا وهي تحط يدها على وجهها من الاحراج : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه


الكل سكت وطالعها ....
حطت يدها على فمها وابتسامه صفراء ارتسمت على شفايفها : sorry


سكت الكل وعم الهدوء ...فجئه انفجر كل الي بالقاعه بالضحك
وهي واياد واقفين زي الهبل مو فاهمين شئ ....
هي فهمت الموضوع بس اياد فعلا ينطبق عليه المثل ...

"مثل الاطرش فالزفه "


تقدمو منهم اشخاص وصارو يهنئونهم على ايش ...مايدرون !

والخجل كان مبين على بشاير ...كل تفكيرها الحين هم ايش شافو قبل التصفيق !
وكيف اساسا شافو فالظلام ؟
تتمنى انهم ماشافو الا اخر مقطع والباقي مشفر ....
لكن نظراتهم وغمزاتهم تدل على انهم شافو كل شئ ....


بدو يحكون كل الي صار لاياد وبشاير ....


اياد انصــــــــــــــــدم وهو يسمع ...


يعني كانو يلعبون عليه وعليها ...
جننونه وطلعو براسه نخله من الغيره ويطلع كل هذا ....
تخطيط ...


اما بشاير كانت تطالع فااخوها وهي تتوعده ...
صح ساعدها بس احرجها بالي سواه
بتصير عنوان الصفحه الاولى للمجله بسبب حركاته الهبله ...


سامر وهو يضمها همس بااذنها : ها مبسوطه دحين ....


بشاير همست بخجل : سمووووووور انتا ايش سويت يامجنووون ...
احرجتني مع الاوادم


ضحكت وهو يشد شعرها: ايش اسوي انتي والاهبل ولد عمك
كل واحد يستنى التاني يجي قلت والله لاكسر راسك انتي واياه
وخليتكم تعترفون قدام امه لا اله الا الله هههههههههههههههههههههه


انصبغ وجه اياد وحس انو صار مصخرره بسبه هذا المجنون
بس مع كذا مو ندمان بالعكس يوم شاف وجهها الخجول
ابتسم وهو مرتاح انها له من البدايه
ومافي أي مجال للمنافسه بينه وبين أي شخص على قلبها ....


حست بخبطه على راسها لفت شافت محمد : كيفها حبيبتي هع

بشاير دفته وهي مستحيه : انقللللللللللللللع بكاش ليش ماعلمتني ...
خليتني مصخره ليش ماقلت لي ماكنت راح افتح فمي


محمد اشر على سامر : انا مالي صلاح شوفي اخوكي جنني
وقال لو قلت بقص لسانك وانا صراحتا خواف ...


سامر :ههههههههههههههه ايوا كدا خليك


التفت محمد لاياد وشاف الحقد بعينو : هيييي انتا لا تحقد عليا تراها زي اختي
الهرجه كلها من تحت راس هذا التنكه "اشر على سامر"


رفع حواجبه : تصدق لو مارجعت لي كنت دفنتك انتا واخوها
بس مادامنا رجعنا لبعض مسامحكم على حرق الاعصاب ومردوده


محمد : ههههههههههههه لا لا يرحم امك لا ترد ولا شئ
اساسا مافكر احب ياشيخ بلا حب بلا وجع قلب


كمل سامر وهو يهز : وش جانا من ورى هالحب ...ههههههههه
اكبر مثال شفناه قبل شويا

"مثل بالكلام الي قالوه وهو يمثل بتأثر " لييش يابشاير ليييش


محمد نعم صوتو وهو يقلد بشاير : أيــاد ..احبك ياايـــاد


حمرت خدودها وخبطتهم : بلاااا لا تقلدونا


مها: هههههههههههه ياحليلج يابيشوو الله يهنيج صج بكيت وانا اسمعكم


خالد بحب : لا تبكين يابعد قلبي انتي تعالي اسويلك زيهم


نزلت راسها بخجل وانبكمت ..............


قرب سامر من اياد وخبطه على كتفه مسوي جدي: والله والله شوف قلت والله هع
لو زعلتها ثاني راح اهد لك فمك ترى بيشو غاليه
"بااستهبال" ولو ماكانت تحبك ماكان خليتكم تتصالحو
المفروض تسلمون على راسي ويدي


بشاير بتريقه : لا ووالله ...مع نفسك مره


غمز لها : لا بس عجبتيني لمن خليتيه يبعد قليل الحيا دا ....انا اوريه بعدين
لو خليتيه يبوسك كنت لطشتك انتي واياه ....ماعندنا بنات يبوسو قبل الفرح


طاح وجهها وكل القروب يقول : اوووووووووووووووووووووووو


وقف اياد على النصه واخذ المايك
تكلم بالانجليزيه عشان الكل يفهم : اهلا بكم جميعا اصدقائي ....
اريد ان اقول شيئا مهما ...


سكت الكل وهم يسمعون ايش بيقول ..


اياد : بعد ان عانينا الكثير من الصعوبات ...اخيرا اجتمعنا انا وحبيبتي ...
اعلن لها حبي امام الملا ...بشاير انا اعشقك ...


الكل صفر وصفق وهي تطالعه بخجل ..مد يده وطلب منها تطلع معاه وفعلا طلعت ..
.تكلم ونظراته مشتبكه بنظراتها بحب ...


اياد تحمس اكثر مع الناس طلع الخاتم الي اشتراه من جيبه
وركع على ركبته : امامكم جميعا اطلب منها ....بشاير هل تقبيلين حبي
وان تشاركيني بقيه حياتي ......ان اكون زوجا لكي واب لاطفالك ....


مها : يااااااااااااااااااااويل حااااااااااااااااالي


سامر غمز له: احلللللللللللللللللللى يامستعجل خلااص ماتقدر تصبر
خايف تتهور زي قبل شوويا هاااااااااا


خالد :هههههههههههه خف علينا ياصاااااااااااروخ ياقنبله يا بو مفاجأت


محمد "قلد موضي" وشاركه سامر وهم يتريقون عليه
وكل القاعه تتفرج ومو فاهمه من هرجعهم شئ : وديني يامحلى دقه الشامه
من فوق ذيك الشفتين ياطايرررررره ياهلكوووووووووبتر ...


مها صفقت وخشت جو : ورى ورى ورى ....


ضحكت بشاير بخجل على استهبالهم وضلت ساكته .....


ابتسم اياد وغمز لهم : لا تزودونها خلو حبيبيتي تنطق بعدين سووو الفرح
بهرجكم دا بتخلوها ترفض الله يرج ابليسكم ..والله اخطفها ترى ...


احمر وجهها اكثر ...ماتوقعت يطلبها بهذي السرعه
وبهذي الطريقه همس لها بهدوء : ايش جوابك ...تقبلين تكملين حياتك مع معذبك


رفعت راسها تكلمت بصوت عالي بكل حب وصدق وجراءه فاجأت الكل: موووافقه ..
.نعم اقبل حبك واريد ان اتزوووجك بك اياد


الكل صفق بحمااس ...وقف وهو مبسوط فتح العلبه وطلع الخاتم
لبسها اياه قدامهم ...كانت ذيك الحظات من اجمل الحظات فتاريخهم ...
وماقصرت مها صورت كل شئ صار ............


والسعاده اخيرا خيمت على حياة اثنان من ابطالنا .......
































لَحَظْةَ قَبِلْ تَنْهِيْ فُصُوْلَ الْحِكَـايَةْ
لَحْظَةْ قَبِلْ يَشْرِقْ عَلَيْ هَمِّ فَرْقَاكْ

لَحْظَةْ أَبَجْمَعْ خَافِقِيْ ( حِيْلِ تَايِهْ )
لَحْظَةْ أَرَتِّبْ كَلْمِتِيْ فِيْ ثَنَـايـَـــاكْ

لَحْظَةْ بَجَاْوُبْ خَاطِرِيْ يَا ضِنَايَـــهْ
وَأنْثِرْ جُوَابِيْ شُوْكِ وَأزِيْدَهْ أَشْوَاكْ

وَشْ لِيْ بِقَىْ يُوْمِكْ رِسَمْتَ النِهَايَةْ ؟!
وَشْ لِيْ بِقَىْ غِيْرَ أَذْكِرِكْ وَأذْكِرْ خِطَآكْ !!

شِفْنِيْ بِقَايَا مِنْ الْوَلَهْ يَا شِقَايَـهْ
شِفْنِيْ إِرْتِسَمْت بَخَاطِرِكْ فِيْ حِنَايَاكْ

حَتَّى الأَمَاكِنْ تَنْثِرِ الدَّمْعِ غَايـَهْ
يُوْمِ إرْتَحَلْتْ وَ غَيَّرَ الْوَقْتِ مَمْشَاكْ

لَحْظَةْ تِلَفَّتْ قَبْلِ تَقْتِـــــلْ مِنَايَهْ
وَ إحْفَظْ بِقَايَا الدَّمْعِ يَاخُوْفِيْ أَنْسَاكْ

لَحْظَةْ قَبِلْ تَبْدَا فُصُـــوْلَ النِّهَايَةْ
أَبَمْلَىْ عِيْنيْ شُوْقِ وَ أعِيْشِ ذِكْرَاكْ







انتهى الفصـــــــــل الثاني من البــــــــــــــــــارت الخمسون والاخير

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 04:52 PM   رقم المشاركة : 190
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

البـــــــــــــــــــــــــــارت الخمســــــــــــــــ50ــــــــــــــــون


الفصـــــــــــــــل الاخيــــــــــــــــــــر






مــــدخل ...}

تدري إذا البنـت عشقـت وش ممكـن يـصـيـر .....؟

يوه لو تدري وش عشـق البنات ....

موت ... وحياة ...!!

وأشيـاء ابـد ماتتوصـف ...!

تبـي تعـرف البنت إذا دشـت هــوى ....!؟

تنثــر لها دمعه .. حلوه تشبـه لحبـات المطـر ...

بس دافيــه حيــــل ....!




بعد مرور شهر ......

حصلت تطورات كثيره خلاله ......


بيــــــــــت نايـــــــــــــــف .....


فتح الباب بمفتاحه الاحتياطي ...كان راجع من عمله وتعبان ...
اخذ قرض كبير من البنك ولازم يشتغل ويتعب عشان يسدد الي عليه ...
باشر بعمل بسيط فالمستشفى "سكيورتي" بعد مساعده فيصل له .....


كان موقف محرج اول ماانفتح الموضوع بخصوص البيت ..
ماقدرو يصبرون حتى رجعه فيصل من شهر العسل ...
تكلمو معه قبل سفره بيومين وكانت رده فعل فيصل ايجابيه وغير متوقعه ...
كان حاسس بالندم انه اشترى البيت..وهو مو بحاجته ...
واقناع رنا كان له اثر كبير عليه ...باع البيت عليهم من جديد وارتاح من هذا الهم ......
هو وزوجته كبير عليهم ومايحتاجونه حاليا....


خلع جزمته وهو يتنفس بتعب ....بعد رجوعه من المستشفى ...
مشى فاارجاء البيت وهو يتأمله ويتأمل زواياه بحنين حزين ..


فصخ ثوبه وعمامته وعلقهم ..... تمدد على الكنبه فالصاله
غمض عيونه وافكاره راحت بعيد صارت كثير اشياء غيرت حياتهم خلال هذا الشهر ...
واكثر شئ تغير ...رجوعهم لبيتهم ....و زياره ابو طارق المفاجأه لهم ...


كانت زياره خاطفه ...وغير متوقعه ...
كل مارجع بذاكرته لهذاك اليوم يزداد الحقد والغل بقلبه .......
جاي يتعذر ولا كأنه سوا شئ !
لو ما رغد كان طرده بكل سهوله ....



**قبل فتره ...

عصر يوم من ايام الاسبوع ...بمثل هذا الوقت بالضبط ...
كان جالس يتغدا مع اخته بعد زيارته للدكتور النفسي ...
كانت تتكلم عن ذكرياتهم وهو يسترجع بعض الاحداث من ماضيه ...


رغد : يااااااااه تدري انك كنت تبى تصير مهندس
وانا كنت بكون اخت المهندس العظيم نايف بندر الـ.........


نايف شهق: اما ..ههههههههههه انا مهندس مره وحده
خليني ادخل جامعه اول بعدين يصير خير ....شكلي كنت دافور فالمدرسه


رغد:هههههههه والله كنت شطور وانت تدرسني مع انو ما بيننا كتير
"بحسره" بس قهر مادخلت الجامعه لازم تدخلها دحين


نايف بتفكير: يبالي اسجل لو ابى وظيفه محترمه الصراحه وراتبها زين
تدرين عندنا ديون لازم نسددها واولها لفيصل والله اني مستحي منه ..


شربت كاسه العصير وهي تشاركه التفكير وتصورها لمستقبلهم : انا كمان راح ادرس
وراح واشتغل ونتساعد يد وحده ماتصفق ....بقدم ذي السنه للجامعه


نايف حط راسه على الطاوله : اااااه يارغد حاسس مافي فايده من كل الي جالس اسويه
شئ بقلبي يقول اني مهما كملت علاجي ماراح يتغير شئ وماراح اتذكر..
اعيش واشتغل على الهامش ..."بحزن" احس مافي تقدم مع ان الدكتور متفاءل ...


مسحت على كتفه بحنان : لا تزعل يانايف ..خلي املنا بالله كبير حالتك متطوره
الحمدلله وبوقت قياسي صرت تتذكر كثير اشياء احمد الله واشكره غيرك حالهم اردى
ومع كذا صابرين ...الدكتور قال فقدان الذاكره مؤقت لانك تشوف مشاهد من الماضي
قول الحمدلله وانا متأكده انك راح تتذكر قريب كل شئ .....


تنهد من قلب : ياارب ..الله كريم ..."سمع صوت الجرس نزل كاسته"
غريبه مو دا الجرس من داق علينا دحين ؟


استغربت رغد: والله مدري ...انا ماخرجت من البيت من سكنا ...!!!
يمكن احد من اصحابك جا يزورك


بسخريه : حلوه احد اصحابي ...الكل يحسبني ميت والجيران يشوفوني مفجوعين ....
لو فكر احد يزورني يزورني فالمقبره


رغد بزعل : لا تستهبل ...اكيد شافو لمبات بيتنا مولعه وعرفو انو احد فيه ...
روح افتح وشوف مين شكلو مُصِرْ ...


وقف بتكاسل وتوجه للباب ..سأل بخشونه : ميـــــــن ؟


لكن ماكان فيه رد من الضيف وكأنه مافي احد ..
اضطر يفتح الباب يشوف مين الزائر الغريب بهذا الوقت .....
وكانت الصــــــــــــــــــــــــدمه ...


نايف باارتباك.. عرفه من اول ماشافه ....: عمــ ــي !


ابو طارق وهو مو مصدق انو اخيرا فتحو الباب ...
كان شايف الصدمه على وجه نايف ....وكأنه مو مستوعب وجوده ...

للحظات فقد الامل يشوفه من جديد من بعد ليله ملكة مرام وخالد...
حتى ما عنده رقمه ...
وطارق الي جابه لهم في حاله صعبه....
ووضعه يصعب على الكافر من بعد ماصحى وخرج من المستشفى ....
بالصدفه سمع مرام وهي تسولف لاختها واصر يعرف وينهم ......
كلام بنته سبب صدمه كبيره ...


رغد موجوده ! وبخير!..

واخوها معها بعد!....والاثنين رجعو جده ...!


كانت مرام تخبره وهي خايفه منه ...لكن رده فعله فاجأتها ...
بكى بحرقه وبنفس الوقت فرح ....وحس الفرج جاه اخيرا
بيرتاح ضميره من العذااب ....
ويسوي الشئ الي كان يخطط له من اول ما خرج من السجن ....

ما تردد ولا تأخر ولا لحظه ..
طلب من مرام تعرف عنوانها و اقنعها تجيبه ......
حجز على اقرب رحله لجده وتوجه للبيت مباشرتا...

ما كان متصور يفرح بخبر وجودهم بجده ...
كلام مرام له عن وجود رغد ووجود نايف خلى الفرحة تسري بقلبه ....
بنت اخوه بخير ...وما صار لها شئ ...


و اخيرا بيقدر يصلح كل شئ كسره والاهم يتسامح منها ...
الي سواه مو شوي ....


تكلم باارتباك وهو مو عارف كيف يبدأ : ما راح تدخلني يا ولدي ...


بعد نايف عن الباب بااحترام تلقائيا وكأنه مبرمج على كذا...
مع انه يسب نفسه من الداخل ليش ما طرده مثل الكلب .....


دخله الصالة وكانت رغد لسه جالسه على الطاوله ...
التفتت وهي تاكل التفاحة وابتسامه مشعه تنور وجهها شافت نايف داخل ....
وصل لها ووجهه مقلوب ...


رغد : مين جانا يا قلبي ؟


تكلم بجمود و ابو طارق واقف وراه : عمي محمد.....


تلاشت ابتسامتها بالكامل وهي تلتفت وراه ....طاحت التفاحة من يدها
وقفت والرعب تملكها فجأه اول ما شافت عمها واقف .....

احتمت بنايف لا شعوريا وهي تتخبى ورى ظهره ...
حست كل شعرها بجسمها وقفت والخوف تملكها ...

انتبه ابو طارق لرده فعلها المرعوبه ..وما يلومها بعد ما هربت منهم
اكيد خايفه يسوي فيها شئ ...


ابو طارق بحزن : لا تتخبين يا رغد ...ما راح ااذيك ..


نايف بجرأه ووجهه متجهم عكس اول ما شاف عمه قبل شهر وشوي : اكيد ماراح تأذيها ..
"رفع حاجبه " خير يا عمي ممكن اعرف ايش سبب الزياره المفاجأه ...

ابو طارق تلكك وهو مو عارف كيف يتكلم ..اشكالهم واسلوبهم ما يساعد ابدا
لكن حاول يكون طبيعي : ادري الوقت الي جيت فيه غلط و مو وقت زياره ...
بس ما قدرت اصبر اول ما عرفت انكم بالبيت ...طمني كيفك يا نايف .....


سكت نايف وتجاهله تماما .................


حس بااحراج"التفت لرغد" : و انتي رغد يبه كيفك وكيف مسويه ؟


تكلمت بهدوء ولسه متمسكه بنايف لكن اسلوب ابو طارق الهادئ
وهيئته المختلفه تماما عن قبل شالت الخوف منها ...
حست وجهه سمح ومنور ولحيته ووقاره خلاها تستحي تطنشه ...
ردت بتردد : انا ..بخير ...


تنفس عمها وهو يشوف الصدود والهجوم منها ومن اخوها ..
ومن نايف كان الصدود اكبر ....حس الموضوع ماراح يكون سهل ابدا
متوقع تكون ردة فعلهم اقوى كمان...لازم يدفع الثمن ...ويدفعه غالي


تقدم منهم لحد ماصار مقابل لهم تماما ...
تكلم وهو يزفر بتعب واثار الاجهاد مبينه عليه بشكل واضح ..: اكيد تقولون ايش جابني...
و بعد كل الي صار ...وبااي عين ...وماالومك يابنتي ...ادري وجودي غير مرغوب فيه هنا
بس ابيك تسمعيني للاخير ....


بلعت ريقها وهزت راسها وهي تحس ببروده يد اخوها الي ساكت ومانطق بشئ
بيشوف ايش النهايه مع هذا الشايب .....


ابو طارق وهو يكتم عبرته بقلبه : ما حد منا يدري كم مكتوب له يعيش ...
لكل انسان يوم راح يفارق الدنيا هاذي ويروح لظلمه القبر ...
..وماراح يبقى معاه الا عمله ...ليوم القيامه ...

"طالع رغد بندم" رغد يا بنتي ادري اني ظلمتك واذيتك واجبرتك على
اشياء كثيره ....عيشتك بخوف ....وانا الي مفروض احتويك واهتم فيك بعد وفاه اخوي ....
لكن ماقدرت احافظ على الامانه ...بالعكس فرطت فيها ... تشردتي بسببي وبسبب ولدي ..
حرمتك من اقل حقوقك وهي اختيارك...ماراعيت انك يتيمه مالك احد غيري
والله بيحاسبني على كل شئ اسويه فيك ...سامحيني يابنتي وحلليني انا غلطت بحقك كثير ...


دمعت عينها وهي تسمع منه ...يتكلم ببرود وكأنه يروي روايه ...
وهي تحترق من داخل .....كفايه شعوره التشرد الي حسته ...
وبكل بساطه جاي يقول سامحيني ! وحلليني ؟


لسه مراره الوجع مانستها ...
لسه اثر الرصاصه بجسمها موجود ...
لسه الكوابيس تزورها والرعب ساكن نواحيها ......
لسه انوثتها بعيده وماتحس بشعور أي بنت بسنها ...
دراستها ماكملتها بسبب ظلمه وجبروته ...
زهره شبابها ماعاشتها مثل باقي البنات ...كبرت عشرين سنه على عمرها
لسه تأنيب الضمير يسكنها عصت ربها وخالطت رجال ...
كشفت سترها ...عاشت جزء من حياتها رجل متكامل
تدور بر الامان وين ماكان ...


لا ام ولا اب ولا حنان ....حتى الاستقرار اختفى وتلاشى من حياتها .......
شدت على يد اخوها ودموعها تنزل على خدها وهي تسمع عمها يتكلم .....
وبكل كلمه وكأنه يجرحها ويعصر ليمون على جرحها ....


ابو طارق وهو يغالب دموعه ...شايفها ساكته وماردت عليه ...
دموعها تنزل على خدها ...واصوات شهقاتها ترتفع رغم انها كاتمتها...


حس بمدى الجرح الي ينزف بداخلها ..
صعب عليها تسامحه مو قادره حتى تنطقها ...حتى لو نطقتها ...
هو يبيها من قلبها تخرج ...يبي يصفي كل علاقاته مع الناس
وبالاخص رغد ...يكفر عن كل ذنوبه بحقها فالدنيا
قبل يتحاسب عليها يوم القيامه ...


تمالكت نفسها وهي تحاول تنسى وتسامحه ...مو هي رغد الي تحقد ...
مو هي الي تشيل بقلبها ...امها ماربتها على الحقد والضغينه ..
طول عمرها كانت تعلمها على التسامح والصفح
وهي الي زعلانه من نايف بسبب حقده عليهم ...
لكن ماتدري ليش مو قادره تسامحه من قلبها في شئ ...لسه عالق بنفسها ...


ابو طارق : ليش ساكته ...تكلمي ..قولي أي شئ ...


تكلمت وهي تكتم شهقاتها وتبلع غصتها : دوبك حسيـ ــت ...
دوبك عـــ ــرفت الله ..."ابتسمت بسخريه ودموعها تنزل على خدها "
وينك من زمان ياعمي ...وينك ؟ دوبك افتكرت انو عندك بنت اخو ضايعه
بسببك انت وولدك ..دوبك افتكرت اني انسانه يتيمه وضعيفه
ومالي احد بعد الله غيرك ....بدري والله ...


ابو طارق تكلم : انا ...


قاطعته بقوه : لا تقـــول شــــئ ....خليـــني اطلــــع الي بقلبــي ...
"بكت بحسره " خليـــني اتــكلم وارتــــــــــــــاح من الهم الي كابـس على انفـــــاسي ....
"شهقت وقلبها يوجعها " كفــــايه سـنه ونص من عمـــري مكبـــــــــــــــوته
وماقــدر اتـــكلم ...بعيـــــــــــده عن بيــتي وصديقـاتي واهــلي و حتى سمعــتي الي راحت.....

وينــــــــــك يوم اترجيتك تخليني اعيش بكرامه ...تتذكر ...!
وقتها صرخت فوجهي و رميت علي كلام زي السم ولا الخدم ماتعاملهم كذا ...
هددتني ترميني بدار الايتام ...مارحمتني ولا هزتـــــــك دموووووعي ...
"مسحت دموعها وابتسمت بسخريه" واليوم بعد ما رجع لي سندي وربي عوضني تذكرتني ...؟
وتبي تريح ضميرك الي دوبه صحى ...بعد ايش ياابو طارق ...بدري والله...


ابو طارق بنـــــــــدم وهو يمنع دموعه تنزل ..كلامها هزه فالصميـــــــــــــم
ماتدري بكلماتها وكأنها تجلده :ادري اني غلطـــــــــان من ساسي لراســـــــي ....
الشيطــــان اغراني والفلوس عمت بصيـــــــرتي ..
نستني حتى عيـــــالي الي من صلبــــي...

"باانكسار" ولا تظنين اني عايش مبســـوط ... الله وراني فعيالي وفنفسي ...
والله ورب البيت ماذقت طعم الراحه من رحتي يارغد ...
ضاعت كل فلوسي وانسجنت طول السنه الي غبتيها ..

السجن ربـــــــاني وذقت الويــــــــل فيه ....
عيلتي تشردو وولدي شوفيه بين الحياه والمــــــــوت ..ماصار يقدر يتحــــرك
اخوه مســــــافر ماندري فين اراضيـــــه تاركنا ورااااح ...
بنــــاتي تشتتو.... المشاكل فوق راســـنا ولسه جالـــس ادفع الثمــــــــن غالي
وادري كلها حوبتك يارغد وعقـــــاب من ربي على الي سوينـــــاه فيك ...


ضمت اخوها بقوه من ورى وصوت انينها يزداد وهي تحترق بدموعها ...
ضمها نايف وهو يمسح على راسها ويطالع عمه بحقد
مااهتز ولا لكلمه من كلامه ....لانه بنظره يستاهل اكثررر...


ابو طارق ودموعه تلمع بعيده جلس على ركبته وهو يترجاها : تكفين سامحيني وحلليني يابنتي ....والله ندمان ولو يرجع بي الزمن اصلح كل اغلاطي ..ادري ان قلبك ابيض مثل ابوك وماتحقدين على احددد...


بكت اكثر اول ماطرى ابوها .....
وكأنه يضغط عليها من يدها الي توجعها...


نزل راسه ودمعته بللت لحيته : سامحي عمك الضعيف سامحيه وارحمي شيبته بعد هالعمر ..
..سامحي لوجه الله اترجاك ...



تمنت تسمع هذا الكلام من زمان ...
تمنت تحس بااهتمام عمها الي بمكان ابوها ...
تمنت تنام باليل وهي مرتاحه بدل الخوف والالم
والرعب الي كانت عايشته ...خوف من مستقبل مايندرى عنه
والم فرقا الاهل والديار ورعب من عمها وعياله ...
وحيده ويتيمه مالها الا الله.....

وربها ماتركها ...ومافي احن من ربي الي خلقها ..
عوضها وهذا جا اليوم الي انقلبت فيه الادوار ...
عمها جا ذليل يطلبها تسامحه وتحلله ....
جا وهو خايف من عقاب من رب مايحب الظلم ولا يرضاه ....
هي الطرف الاقوى واخوها وعزوتها معاها ....

ومثل ماربي عوضها واذا ربي يغفر ..هي بتسامح وتكون احسن منه
وتدعس على قلبها وتسامحه ...الي فات مات ...وربي ماراح يتركها...
وبيعوضها عن كل وجع عانته بااجر فالاخره ...
باين من هيئته انه ندمان وعانى ولقى جزاه .....
وان لها حق متنازله عنه لوجه الله ....


بعدت عن اخوها ونزلت لمستواه ...ماتدري الي تسويه صح او لا
لكن احساسها ان ابوها راح يكون فخور فيها لو سوت كذا
مسكت يد عمها ووقفته بمستواها......مسحت دموعه بكفوف يدها
ودموعها تحاكي دموعه وهي تشوف نظراته لها ...
رسمت ابتسامه حزينه على وجهها : ...الله يسامحك ياعمي....


برده فعل غير متوقعه مسك وجهها و قبل جبينها بتقدير
وهو مو مصدق انها سامحته اخيرا ...فرحان ....كان فاقد الامل انها تسامحه
لكن ابتسامتها وهي تمسح دموعها .....اكدت له انها ماهي شايله بقلبها عليه
وهذا الي ريحه ...


ابو طارق بصدق : الله يسعدك يابنتي ويريح قلبك زي ماريحتيني انتي كبيره
"بحسره" اخوي عرف يربي مو مثلي ماعرفت اربي عيالي ...


رغد تذكرت ابوها وعينها رجعت تدمع : ابويا علمني مااشيل بقلبي على احد ...
مهما غلط بحقي ...


ابو طارق: الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه ...


رغد مسحت وجهها : كلنا نغلط بحياتنا وهذا ابتلاء من الله والي يصبر ربي بيعوضه ....
"ركزت عينها فيه" ورغم كل الي سويته فيني عمري صدقني مادعيت عليك ياعمي
وزعلت اول ماسمعت الي صار لطارق الله يشفيه ...


ابو طارق ضغط على يدها : الله كملك بعقلك يارغد من اليوم ورايح مابتشوفين مني الا كل خير
بيتي مفتوح لك متى مابغيتي انتي الداخله وانا الطالع بعوضك عن كل شئ هذا وعد مني ...


ابتسمت له بتسامح والتفتت لاخوها ..: مشكور ياعمي مانستغنى بس احنا مرتاحين فبيتنا
ومو بحاجه شئ ...صح نايف ؟


اختفت ابتسامتها اول ماشافت وجه اخوها المتجهم ...
مبين عليه مو راضي ومو عاجبه الوضع ابدا .....


التفت له ابو طارق وحس بمدى الكره الي يكنه له من خلال نظراته ...
تقدم ووقف امامه مباشرتا : نايف انــ ......


شمق ولف وجهه عنه : رغد انا رايح انام قفلي الباب بعدين .....


طلع الدرج وهو مسفهه عمه ومااعطاه حتى مجال يتكلم ....
حاسس انه مو طايقه ولا طايق يسمع منه شئ ....استغلالي ...
استغل طيبه رغد لكن مو هو الي يتنازل عن حقه ويسامح بالساهل ...
مابيكون نايف ان مادفعه ثمن كل دمعه نزلت من عين اخته
هو وولده ماراح يمشيها لهم مادامه عايش ......دخل غرفته وسكر الباب


حست بالاحراج من تصرف اخوها بنفس الوقت زعلت ...
ماتحب تشوف نايف كذا ....التفت لعمها وشافته واقف بمكانه ...


رغد باارتباك: عمي لا تأخذه هو تعبان شوي و.......


ابو طارق قاطعها : لا تقولين شئ يابنتي ...انا ماالومه وعاذره ...


رغد سكتت وهي منحرجه ....


ابو طارق بتعب : انا استأذن الحين باارجع الدمام ....تركت عمتك والبنات لحالهم مع نواف
وانتي ادرى بحاله طارق ...لازم ارجع لهم


رغد بطيبه: توصل بالسلامه الله يعينكم ويشافي طارق ..


ابو طارق من قلب : امين يارب ...انا راح اتصل واتطمن عليكم انتبهي لنفسك ولاخوك
واي شئ تحتاجونه انا موجود ولا يردك الا تلفونك


رغد : ان شاء الله ماتقصر ياعمي ....


ابو طارق : واجبي واقل ...في امان الله .....


رغد: مع السلامه ................ **




صحى من دوامه افكاره على صوتها الي رجعه للواقع ....


رغد تمغطت وهي تتثاوب بكسل: نايف انت جيت ؟؟


نايف بااستهبال: ههههههههههههه لا لسه فالعمل يا نوامه


رغد حكت راسها وهي مو فايقه :مادامك جيت ليش ماصحيتني كنت حطيت الاكل؟
"تمغطت" اممممم اااااااه احس ظهري بينكسر طولت فالنوم


نايف بتحذير : لك 12 ساعه نايمه مو زين كثر النوم يضر الصحه


رغد تثاوبت : ايش اسوي من الفضاوه ماعندي شئ يشغلني ....
نايف تحت عيونك سواد سهرت شكلك ؟


نايف بتعب: مدري اشبي نومي متقطع مره ماني قادر انام زي الاوادم
بس الحمدلله الدكتور قال طبيعي وذا بسبب العلاج ..


رغد بحنان: شكلك تعباان مره قوم البس شئ مريح وانتظرني دقايق والغدا جاهز
تتغدا وتنام لك ساعتين


نايف : مافي داعي ياقلبي انا ماني جيعان اذا انتي جيعانه سوي لنفسك ...


رغد دخلت المطبخ : اجل بسوي اندومي مافيا اطبخ ...


طلعت وحده من العلب سريعه التحضير حطت المويه على النار تغلي ..
دخل وراها شافها تحط البهارات فالعلبه ...


نايف : سوي لي قهوه احس بصدااااع ....


رغد بااحتجاج : انتا تعبان مو طيب تشرب منبهات ومعدتك مافيها شئ


نايف مسك راسه بتعب : تكفين سوي احس راسي بينفجر من الصداع...
واصلا مايصير انام مابقى شئ على الصلاه خليني اصحصح شوي ...


تنهدت من قلب ...بتصرفاته ماراح ترتاح ابدا ...
طلعت اكواب القهوه وحطت المويه على النار : قولي كيف شغلك


نايف بتفكير : تمام ...الحمدلله ممشي اموري بس افكر اسافر ..


استغربت : تسافر ! ليش ؟ و فين ...؟


نايف بغموض : مكان اعرفه ...هناك يمكن الاقي الاجوبه الي ابغاها
و كل شئ ابا اعرفه صار بالماضي


رغد بخوف : مافهمت ...نايف لا تخوفني انا ماصدقت القاك خلاص انسى
مو لازم تتذكر شئ خلينا عايشين زي مااحنا ...مبسوطين


نايف بجديه: رغد افهميني ...ماقدر اكمل حياتي الا لما اعرف كل شئ ...
لازم اروح لذاك التقاطع ..حتى الدكتور شجعني على كذا ..
انا متذكرالمكان لكن ماني متذكر الي صار وجوه ناس تجي بخيالي لكن مو واضحه ...


رغد نزلت دموعها شلال على خدها : طيب وانا ....بتخليني لحالي هنا ..
دخيلك يانايف لا تعذبني ماصدقت ارتاح ...تكفى يااخوي


ضمها لصدره بحنان وافكاره رايحه بعيد وهو يستعد لتنفيذ مخططه...
ويدعي ربي يكون معاه ويساعده : لا تخافين يارغد ...ثقي فيني ...انتي بوديك بيت عمي بالدمام ....مابيصير شئ كلها كم يوم وارجع تكفين افهميني ....


دمعت عينها وقلبها مو مرتاح ...حاسه في شئ خطير ينتظرهم ...
كلام نايف ابدا ماريحها ..تدري انه مايطيق بيت عمه كيف رضى يوديها لهم ...
اكيد بيسوي شئ خطير والا ماكان تنازل ووداها ...
مضطره توافق لانه عنيد ومابيسوي الي الي براسه مهما كان رئيها ..
احسن تشوف الي بيسويه ...و مالها الا الدعاء ....


مسح دموعها بكفوفه : رغد الله يخليك لا تبكين مابي ازعلك بس لازم اروح
والا ماراح يهدا لي بال ...انا حجزت تذاكر للشرقيه بس وافقي وريحيني


رغد من ورى قلبها : طيب مثل ماتبي يانايف ...بسوي الي يريحك بس اوعدني تنتبه لنفسك ...
"ضمته وهي تكتم عبرتها" لا تروح مني والله ماراح اتحمل ...كون بخير ...


ضمها لصدره وهو يفكر خايف من الي بيشوفه لكن ماراح يتراجع : اوعدك يارغدي ..........



كبرتني ياهم دخيلك قول للدنيا ...انا عمري الحقيقي كم
عمري الحقيقي كم
كبرتني ياهم تروح سنين من عمري تضيع ومااحد مهتم
ماعاد لي فيها امل هالدنيا هافي يوم
عمري ذبل حلمي انقتل فرحي غدا معدوم

ابعرف وش سبب حزني ..ابعرف وش سبب لهموم
كثيره احزان فالدنيا سببها دعوه المظلوم
امانه يالي سامعني ..اذا اني ظلمتك يوم تعال وقلي مسامحني
ترى والله جفاني النوم

انا ماعشت ابد سني ولا حسيت غير الاه
احس عمري رحل مني واحلامي ارحلت واياه
زماني يروح ويذبحني واعاني من التعب والقاه
واقول الله يعوضني للجنه بااذن الله
وحالي صار حالي غم كاني مادعت لي ام
وكل ليله اقول اقووول كبرتني ياهم

















يتـــــــــــــــــــــــــبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 04:55 PM   رقم المشاركة : 191
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


الشــــــــــــرقيه ...


بيت ابو طـــــارق

كان كل واحد منشغل عن الثاني مرام مع خالد بالمجلس جالسين يسولفون
ويخططون لعرسهم الي حددوه بعد شهرين وهذا كان قرار ابو طارق
كفايه الهموم والاحزان الي عايشينها يبون الفرح يدخل بيتهم .........


غرام جالسه مع صديقتها امل و رولا جنى معهم ...
خلال الايام الماضيه صارت بينهم صداقه حلوه رغم ان جنى ماتتكلم ......


ام طارق بغرفة طارق ...من صحى ورجعوه البيت وحالته تعور القلب
الضحكه اختفت من حياتها ....مو هاين عليها بكرها بهذي الحاله عاجز عن الحركه ...
ذبلت زهره شبابه بين ليله وضحاها ......


مانطق ولا بحرف واحد وهو بحاله طبيعيه من صحى..
كانت نظراته وكأنه ميت مو كائن حي يتنفس وعايش ..
ينقلونه من مكان للثاني بالكرسي المتنقل هادئ ...
وان تكلم كان يصرخ ويعذب الي حوالينه ...
وهو مو مستوعب الوضع الجديد الي هو فيه حاليا...
حتى اكل ما ياكل وعايش على الادويه والفيتامينات وهذا الي متعب امه..




بالمجلــــــــــــس ...


مرام بخجل بعدت عنه وهي تحذره: خلودي بطل عااااااد ..
ترى اسيبك لحالك فالمجلس و اروح غرفتي


خالد بهيام وهو يبوس كفها : روح خلودي عيون خلودي ...ليش كل هذا الحيا انا زوجك ...


مرام ووجها صار طماطم : لا تفتح زي دي المواضيع الا لمن نتزوج


خالد بسخريه : اجل احنا جالسين مع بعض بصفتنا ايش ياروحي ؟؟؟ اخوان .....؟
"بجديه" مرام ياقلبي احنا متزوجين ومافيها شئ لو تكلمنا
عشان كل واحد يتعود على الثاني ويروح الحيا شوي شوي...!


ازداد احمرار خدودها ...جرئئ جدااا ...بشكل مو طبيعي
وهي خجوله بشكل مو طبيعي مي عارفه كيف تتعامل معاه
وهو بين كل كلمه والثانيه يحرجها ....هذا غير عن حركاته الي مايبطلها ...


قرب منها بحالميه وباس رقبتها بجرائه زي عادته ...
بعدت عنه باارتباك وخجل شوي تبكي وهي تتنفس بصعوبه : خلووود بس خلاص
راح تفضحني مع اهلي لا تسوي كدا ...حرام عليك تعرف اني استحي ...


خالد ضحك بخبث:هههههههههههه وانا مو مطير عقلي غير حياك ..تصدقين عاد !
مرات احس اني اسد متوحش وجوعان... وانتي ارنبه بيضاء وحلوه ...فريسه ماتتفوت ..
تمشي قدامي واغراء لا يقاوم ..

"عض شفايفه بمكر وهو ميت ضحك على شكلها البريئ المرعوب"
ماقدر اتركك بدون مااكلك ...


خافت من كلامه وبلعت ريقها :تاكلني ....


خالد وهو خلاص بيفطس ضحك : أي اكلك ..
"مسح على كتفها العاري ويده الثانيه لافها على خصرها " حتى جسمك لين
وبشرتك زي الزبده....


وقفت وهي تبلع ريقها رجعت شعرها ورى اذنها ولونها شحب فجأه
بعدت جهه الباب : اااا اناااا برووح اجيب الشاااهي..


وقف بسررعه ولحقها قبل تخرج وهو يضحك بصوت عالي من كل قلبه
حتى انقلب ضحكه لكحه قويه ..شرق من كثر مايضحك ...

سحبها وجلسها بحضنه وشد عليها بالقوه ..اخذ كاسه المويه وشرب ..:ههههههههههههههههههههههههههههه كح كح ااه ههههههههههه
ااااااه "شرب مويه" من زمان ماضحكت كذا ههههههههههههههه
الله يخس ابليسك ياشيخه ههههههههههه خفتي اكلك هاااا "عض اذنها بشويه قوه"


لوت شفايفها وهي تتألم من عضته : اااااي يامتوحش بعد والا انادي لك بابا


ضمها من ورى وشفايفه تهمس بااذنها ووجهه فشعرها : يااااااااه ياروح بابا انتي ..
"همس وشفايفه تداعب اذنها " تدرين اني احبك...


مرام بحيا همست : وانا كمان احبك ...


لعب بخصلات شعرها وهو يلصقها فيه بقوه وتملك ...همس : مادامك تحبيني لا تقولين استحي ...مابى أي حاجز بيني وبينك ...

"لمها لحضنه اكثر " ابى اعرف كل شئ تحبينه وكل شئ تكرهينه كل شئ تتمنينه ..
كل شئ ابى اعرفه ....
"طبع بوسه على رقبتها و ابتسم بخبث وهو يحرجها " حتى وقت تجيك الـ ........


دفته ووبعدت عنه وهي تصرخ و مغطيه وجهها بكفوف يدها بحيا : خااااااااااااااااااااااالد


دمعت عينه من كثر الضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ياحياااه خااااااااالد


لفت وجهها عنه وهي معصبه جلست على طرف الكنبه : انت ماتنطاق ليش تحب تحرجني ...
ادري اننا متزوجين شرعا وعادي ومو غلط... بس ..ااا ..اام ...يعني اااااا انت تعرف


ابتسم من قلبه وهو يشوف كيف تتكلم بحيا ومتلبكه وهي شابكه يدينها ...
رافع حواجبه بااستنكار ... ورحم حالها بيجننها اليوم بكلامه : طيب ياروحي ..
مادامك عارفه اننا متزوجين خلاص وعادي لو سوينا اكثرررر من مجرد الكلام والبوسات ..
.الي مستحيه منها ...كيف اخليك تقتنعين؟ ...ايش تنتظرين اكثر يصير ...
"سحبها من جديد وجلسها على رجله وهمس".. اشيلك غرفتي عشان اثبت لك .....


"غطت وجهها الي ضرب الوان" : خلاص استنى لما نسوي الحفله واجي ببيتك
وماراح اردك بشئ ..


شال يديها عن وجهها وهو يشوف احمرارها ...باس خدها ووهو يتأملها ...
عيونه تلمع بعشق لا محدود ...

بريق عينه اسرها وهي تتأمل وجهه ومشاعرها وعواطفها بحاله عاصفه ...
قدر خالد يملك قلبها بوقت قياسي ماقدرت الا تركز نظراتها بعينه ...


خالد بعشق : وانا راح استنى ذا اليوم على نار ..."مسح على خدها برقه"
متى يا مرام تنورين بيتي وحياتي ..متى اشوفك بالابيض ...
متى تنامين بحضني واصحى على صدى صوتك ...
"همس بهيام وهو ضام وجهها بين يديه " متى تصيرين ملكي بكل مافيك ياحبيبتي ..


دخلت وجهها بحضنه وهي تتخبى من سحر نظراته العاشقه
والي بتوصلها لحافه الغرق ...درجه حرارتها ارتفعت عن المألوف
من الاحراج والحب الي بدا يغلى بدمها ...


تنهد من قلب وهو ضامها : اااه متى ...قوليلي لمتى اصبر ...


همست وراسها بصدره : قريب خلودي ...شهرين بس ...


خالد :يارب عديها بسرعه


اندق الباب فجأه بعدت عنه بسرعه ولونها انخطف
عدلت ازرار بلوزتها الي خربها خالد بشقاوته ..وهو عدل نفسه وهو مغتاظ
من التطفل الي قطع عليه الجو الشاعري الي كان عايش فيه مع حبيبته ....؟


اكيد هذا نواف مافي غيره يحب ينكد عليه ويستقعد له كالعاده ...
من يوم خطب مرام وهو ماينبلع .....كل مايجي يدخل يجلس عندهم ...
مايسعفه الا عمته نوره تدخل وتسحبه مع اذنه يوم يزودها ....
مسوي فيها اخو العروس الي يغار عليها..يجلس يراقب حراكتهم ...!


لكن خابت كل توقعاته اول ماشاف ابو طارق يدخل المجلس ..
وقف بسرعه وانقلب كاينه دفعه وحده .....قرب منه وسلم على راسه وهو مبتسم
وبقلبه نيه وكأن ابو طارق وصل بوقته ....


ابو طارق بااحراج وهو يشوف وجه مرام الاحمر: ان شاء الله ماااحرجتكم بجيتي ؟


غمز له خالد : لا ياعمي مافي أي احراج ..تفضل اجلس


جلس على الكنبه المقابله لهم وهو يسمي بالرحمن ...وقفت مرام وصبت له فنجال قهوه ..
مدتها له وهي مستحيه: تفضل يا الغالي


اخذ منها الفنجال وهو يشوف حبيبه قلبه كيف كبرت وصارت عروس
بان الحزن على ملامحه ....مو متخيل انها بعد شهرين بتتركهم وتروح بيت زوجها...
صعبانه عليه بس هذي سنه الحياه وهذا نصيبها ونصيب كل بنت عاجلا ام اجلا: زاد فضلك ياقلبي ......صبي لزوجك كمان ...


التفتت لخالد شافته مبتسم وهو يراقبها .. قربت منه وصبت له بفنجاله ..
مدت له الفنجال : تفضل ...


اخذه منها وضل ماسك يدها نزل الفنجال عالطاوله ...
رفع يدها وطبع قبله عليها وهمس : تسلم لي ذي اليد.... حبيبتي


سحبت يدها بحيا وهي تلمح ابتسامه ابوها ودها تعطيه كف ..
يحب يحرجها ماقالت شئ بس مو قدام ابوها عاد !


جلست على الكنبه المجاوره له وهي تنتقل ببصرها بينه وبين ابوها ...
بدا ابوها الكلام وعلى وجهه الوقار ...


ابو طارق : ها كيفك ياولدي ياخالد ...وكيفهم اهلك


خالد : الحمدلله كلهم بخير والوالد يسلم عليك كثير السلام ...
والحمدلله على السلامه متى رجعت من جده ؟


ابو طارق ارتشف من فنجاله : الله يسلمك ويسلمه من كل شر ...
ماكملت اسبوعين من جيت...زرت عيال اخوي وتطمنت عليهم
والحمدلله بااحسن حال لقيتهم ...


رفع حاجبه وهو يستوعب كلام ابو طارق ...كان بجده عند نايف واخته .....
توقع انه راح يشوف اشغال له بجده ...
خصوصا بعد مااخذ مكان طارق بالشركه ....
لكن ماجا بباله ابدا انه رايح يشوف رغد بعد الي صار بينهم ....


حس براحه من زمان ماحس فيها ....الامور كل مالها تتحسن ....
بااستثناء وضع طارق الي موجعهم كلهم ..لازم يطمن فارس بهذي الاخبار
اكيد راح يفرح ويستانس وهو الي جالس على نار من بعد اخر رساله رسلتها له رغد ...


ابو طارق : ماقلتولي ايش صار على تجهيزاتكم للزواج ..؟؟


خالد سوى نفسه ضعيف : اااه اخيرا جبت الموضوع كنت باافاتحك فيه من زمان ...
"اشر على مرام وهو منزل حواجبه ببراءه " شوف ياعمي بنتك الشريره
ماتباني ازورها برمضان قالت لي حدك ذي الاسبوعين بس ...
تبي تحرمني منها شهر كامل المفتريه ...


تمنت الارض تنشق وتبلعها ولا يفاتح ابوها بهذا الموضوع قدامها ..
ماراح تسلم من كلمه تفشلها ..."طالعته بوعيد" هين ياخويلد دواك عندي..


ابو طارق ضحك غصب عنه :ههههههههههههههههههههههه الله يروجك ياشيخ ..
احسب في شئ خطير صار ..طبيعي ماتشوفها قبل الجواز وفرحكم يوم 6 فالعيد كذا كل الناس


مرام باانتصار : ايوا قول له من صبح وانا افهمه بس مو راضي يفهم ....


خالد بقهر وهو يشوف نظراتها : ايوا انا ماافهم حرام عليك رمضان كله مااشوفك
اذا انتي قاسيه انا قلبي مايتحمل ابعد عنك ثلاثين يوم


غمز له ابو طارق:هههههههههه .. انت ناوي تفطر شكلك ...تفرغ لعبادتك وحاول ماتفكر
..لو قابلتها برمضان عز الله راح صيامك وانا ابو طارق ... كلها ثلاثين يوم تحملها...


تمنت ابوها مايفتح فمه بكلمه ...فاهمه قصده وهذا الي مخلي خالد مبسوط
وهو يشوفها تتلون وماتقدر تقول شئ ....


خالد بضعف: انا فاهمك ياعمي هو بنتك خلت فيني عقل ؟ والله شهر كثير
لو قالت العشره الاواخر يمكن اصبر بس مو كل رمضان ............
لا يكون عمتي سوت فيك كذا يوم تزوجتها ؟؟


ابو طارق وهو يرجع بذكرياته لايام زواجه : اااه زمان غير ياولدي ...
عمتك اخذتها بيوم ملكتنا ملكنا وتزوجنا وشلتها بيتي ...


خالد عجبته الفكره: والله زمانكم كان حلو وكل شئ بسهوله
تبى تتزوج دق الباب وخذ حرمتك ....


ابو طارق : كانت زمان حياتنا بسيطه مو زي دحين كل شئ تغير ...
صار في ملكه وشبكه وفرح ومو بالساهل الواحد يتزوج


خالد بجديه: أي والله وانت الصادق ياعمي صعبو علينا كل شئ
..."التفتت لمرام" ....ليش مانسوي زيهم ....


رفعت حواجبها : لا والله


ابو طارق:ههههههههههههههه شكلك مستعجل ياولد اركد


خالد من قلب : مرررررره مستعجل الله يصبرنا بس ...


ابو طارق بحب: الله يهنيكم ويسعدكم


خالد + مرام: امين يارب ...


وقف خالد وهو يشوف الساعه : يالله ياجماعه انا مضطر اخرج
عندي موعد مهم مع واحد من العملاء ...
مرام حبيبتي لا هنتي نادي لي جنى ابي انزلها البيت بطريقي...


مرام : ان شاء الله ......


التفت لابو طارق :يالله مع السلامه ياعمي اشوفك بخير


ابو طارق : مع السلامه ياولدي ...درب السلامه مرام وصلي زوجك للباب


خرج من الغرفه وخرجت توصله للباب على امر ابوها ..
ضل ابوها بالمجلس متقصد يبغاهم ياخذون راحتهم ......


قرب خالد منها وصافحها : مشكوره ياقلبي ..
"باس خدودها وضمها على خفيف همس لها بشويش" حتوحشيني


مرام همست بخجل وهي تشد على يده : وانتا كمان ...انتبه لنفسك


قرب منها خالد وهو يحوط وجهها بكفوفه : وانتي كمان انتبهي لنفسك
"باس شفايفها برقه وبعد " يالله في امان الله ياعمري


مرام بحيا ولسه متخدره من بوسته : مع السلامه حياتي


خرج وهو مبسوط ركب سيارته وشغل الراديو كانت اغنيه مزح ولعب
وكانت بصوت ماجد المهندس ....ابتسم وهو يدندن مع الاغنيه ينتظر جنى تنزل
ومافي بتفكيره ....الا مرام ....




توحشني وانت بجنبي ...واشتاق لك لو تغيب
واحسد عليك حتى نفسي....واخشى يمسك غريب

واخجل اذا جات عيني... صدفه فعينك واصير
مربوك وحاير في امري... من فرحي ابغى اطير

من بعد مزح ولعب ...اهو صار حبك صحيح
اصبحت مغرم عيونك ...امسيت وقلبي طريح

والله يا اغلى عمري ..في عيوني مالك مثيل
تساوي الروح وتغلى ..وتكون عنها بديل



ترنم بصوت ماجد المهندس العذب ...ابتسم على المقطع الثاني
"واخجل اذا جات عيني صدفه فعينك " ...
حس بالضحكه تجيه لحظتها لانه ابعد مايكون عن الخجل وهو معها ...
بالعكس تكون هي بقمه خجلها وهوم بقمه الهيام والجنون ولا يحسب لتصرفاته ..
الحب يسيره وتهوره وعنفوان شبابه
حاسس انه وصل بحبه لدرجات الجنون ........

















سكرت الباب وهي تشوفه ماشي لسيارته ... تذكرت جنى لوهله ....
نسيت انه طلب منها تنادي اخته ....هو اساسا مابقى فيها عقل ...
طلعت السلالم بخفه ...تخيلت كأنها شافت طيف قدامها ...لكن ماشافت شئ..
تعوذت من ابليس وكملت طريقها ....
سمعت اصوت ضحكات عاليه ومكتومه من الغرفه ورجه..... ابتسمت على خبالهم ...


تمنت انها معهم من زمان اكيد انبسطو مع بعض ......
من بعد سفر اصحابها عنها افتقدت المه والجمعه ...


اشواق لجزر المالديف ... ورنا لاسبانيا شهر العسل ...ورغد بجده ...
وافنان تكمل الدراسه بكندا وانقطعت عنهم نئائيا الله يسعدها بحياتها ..
وهديل وزوجها رجعو ايطاليا ومافي أي خبر عنهم ....
الكل رحل عنها تاركينها بنفس نقطه بدايتها ....


ضلت وحيده مالها انيس غير اهلها وخالد الي مالين حياتها عليها ...
ماتتمنى شئ غير كدا .... ربي يخليلها اهلها وخالد حبيبها ...
وانها تجتمع مع كل احبتها البعيدين ولو مره وحده بحياتها ....


قربت من الغرفه وفتحت الباب فجأه وعلى وجهها ابتسامه عريضه : هاااااااااي
يا احلللى صباياااااااا


التفتت لها غرام وهي مرتبكه رسمت اابتسامه عريضه مبتهجه على وجهها : هلاااااااااااا مراوي اقلطي اقلطي على قولت رولا خلينا نكمل فلتنا


مرام استغربت اشكالهم ...كانت وجوههم محمره من كثر الضحك : ههههههههههههههه
وش جالسين تسوون شايفه ضحككم لتحت واصل


رولا شهقت بحركه تمثيليه : وووااااي وخزيااااااه يافضيحتي عند العرب
صج زوجج سمع صوووتي ...


مسكت غرام فمها ماتباها تفضحهم ...: ههههه لا يكون ازعجناكم


امل تكمل معها : ياووويلي ...ترى انا ماتكلمت هاذي اختك ورولا
انا وجنون ساكتين ماسوينا شئ


ابتسمت جنى برقه ...مع انها ماتتكلم لكنهم ابد مو محسسينها بشئ
يلعبون ويسولفون وكأنها مثلهم تماما ...


مرام: هههههههههههه مرجوجين ..مدري ليش حاسه وراكم سالفه
بس ماعندي دليل على الجريمه ...


رولا بخبث : احنا بريئين مانعرف شئ فديتنا ...مدري من المجرم هنا .....
لا وافلام هنديه بعد ....


غرام بخبث اكبر : الا افلام مكسيكيه وانتي الصاااادقه ....


رفعت حواجبها وهي مو فاهمه شئ : الا فين لجين مااشوفها معكم ؟؟


غرام: لجوون ماجات عندهم ضيوف وماقدرت جي


مرام : اهاا ...يالله خيرها بغيرها


تكتفت غرام بااستهبال : وانتي اخيرا اعتقك حبيب القلب .....


رولا غمزت : أي والله صج مابغى يفكج لكم اربع ساعات وايا بعض
صج مامليتوو ماخلصت سوالفكم ...


امل بمكر: لا دولا متزوجين ماتخلص سوالفهم لين بكره لو تبغين ...
"غمزت لمرام" ان شاء الله انبسطوو مع بعض بس ...


مرام بحيا والاحمرار رجع لوجنتها : عييب اموووله


امل :هههههههههههههه انا ماقلت شئ بس الي على راسه بطحه هع


رولا بخبث وهي تغمز للبنات : انا لاعت جبدي من الي جدامي يلعبون وانتي مامليتي منه
هب هب عليه وش مسوي فيج ..


فتحت مرام عينها بقوه : تف تف من عينك صلي على النبي
لا يصير فزوجي شئ بعد قلبي ...


رولا : ههههههههههههههههههه اللهم صلي وسلم عليه ..."خبطت كتفها وهي تغمز"
لذي الدرجه تحبينه ماخلاج حتى عند الباب الي مايستحي مسوي فلم مكسيكي للكبار فقط


امل بحسره: ارحموني... قلبي العزوبي الصغير لا يتحممممل


مرام ترقع : انتو وش تخرفون ..الظاهر العصير الي شربتوه فيه شئ منتو صاحيين ...!
.ايييييييي جنوون اخوك يستناك تحت قال لي اجي اناديك ...


امل :هههههههههههههههههههههه رقعي رقعي


غرام شهقت بقوه : مرااااااااااااااااااااااام ايش هذا على رقبتك !
ياويلي ويلااااااااااااااااااااااه وصل اجرامكم للرقبه


انتبهت لازرار بلوزتها كان مفتوح طااح وجهها طيحه اليييمه ....
حسبي الله عليك ياخالد فشلتني ...


طلعت بره الغرفه بسرررعه وهي شارده من تعليقاتهم الي ماراح تفكها
وهم انسدحوو ضحك على ردة فعلها ...مستحيه وطاحت بيت بنات مايستحون على وجوههم ....

رولا: هههههههههههههههههههههههههههههههههه ياقلبي انا استحت اختج
حرااام وايد احرجناها مسكينه


غرام مسحت دموعها الي نزلت من الضحك :هههههههههههه محد قال لها تصير مايعه كذاا
وين مرام الثثثقل اشوفها خقت مع خويلد


اشرت لها جنى بمعنى "حدك الا خلوودي"


غرام : عششششتو نسيت اخته المززه هنااا متأسفين جنون نمززح
بس اخوك الصرااحه جررررئ مرره شفتي بعينك وش سووى


ابتسمت جنى وخدودها حمرت .........


رولا :ههههههههههههه لا اوصيج لا رحتي البيت جننيه مثل ماسوينا بمرام


اشرت لها بمعنى "ابشري "


امل حطت يدها على خدها وهي تتأمل الجدار بحالميه وصورت فهد بمخيلتها: وااااااااااي
متى يصير معايا زيهاااااااا


دفتها غرام : اسسستحي يابنت وقدامنا كمان ؟؟


امل بجرءه : أي عادي قدامكم ووراكم كمان ...


رولا وهي تطالعهم بزريه : الي اختشوو ماتوو ....


امل رفهت حاجبها : ارحميناااا بس يا المؤدبه ...


ابتسمت جنى على خبالهم وطلعت ورقه ..كتبت فيها ...
"اليوم مرره انبسطت معاكم يابنات الله يسعدكم "


اخذت غرام منها الورقه وقرتها بصوت عالي وهي تبتسم ..
ضمت جنى بمحبه : ويسعدك ياحبيبتي انتي واحنا كمان مرره انبسطنا بوجودك معنا جنون


سلمو عليها البنات واتفقو يتجمعون قريب وماراح تكون اخر مره
ودعوها وهي خرجت بعبايتها من الغرفه بتروح لخالد ...........


نزلت الدرج بسرعه وهي تسكر ازرار عبايتها وطرحتها على اكتافها ...
الي تعرفه ان طارق مريض وبغرفته وابو طارق مثل ابوها ماتتغطى عنه
ونواف بره البيت كانت تنزل وهي مبسوطه وابتسامه عريضه مرسومه على وجهها ...


وصلت لاخر درجه وماانتبهت للمويه الي عليها ...بسبب حركتها السريعه زلقت رجلها
وطاحت على وجهها طيحه قويه ...


كان دوبه داخل البيت بعد رجوعه من بيت واحد من اصحابه
انصدم بالمشهد الي شافه اول ماطاحت جنى على الارض ...

ركض لها مفجوع وحاول يساعدها توقف حس بحزن عليها وعلى شكلها
كانت دموعها مغرقه وجهها ومالها صوت ابدا
يدها على جبهتها الي صارت حمراء الطيحه ماكانت سهله ...


سندها على يده لحد ماوقفت : بسم الله عليك ..في حاجه تعورك


هزت راسها بالنفي ودموعها تنزل بغزاره ....


نواف بقلق وهو يشوف وقفتها غير متوازنه : تقدرين توقفين ؟


عدلت وقفتها وهي تهز راسها ايجاب ...استغرب ليش ماتكلمت؟
اكيد مفتشله منه... حس على نفسه البنت تبكي ومنزله راسها وهو يطالع بدون حيا ...
غض بصره عنها حتى غطت شعرها وتحجبت....

سوت حركه بالاشاره بمعنى "شكرا"

لكنه مافهم عليها ..مايدري بحالتها وهذا الي حسته من نظراته ...


شافها تمشي بشويش تحاول ماتبين المها ثبتت طرحتها على راسها بدبوسها الي انفك
مشت خطوتين جهه الباب وهو يتأملها كيف تمشى ....
كانت ثقيله انلوت رجلها اليمين مع الطيحه الي طاحتها وتألمها لما تدعس عليها...
لحقها وسندها بدون مايتكلم ..مشى معها لحد ماخرجو من بوابه البيت ...


نواف : في بتروحين خليني اوصلك ..ماتقدرين تمشين كذا


اشرت على سياره خالد الواقفه عن بعد مسافه بسيطه ...
اول ماشاف السياره عرف خالد وخمن ..اكيد هذي اخته ...
سمع غرام وهي تتكلم مره وقالت عنده اخت ....


ساعدها لحد ماوصلت لباب السياره
شافهم خالد لما قربو نزل وهو مفجوع : نواف وش صاير ؟؟


نواف: كنت داخل البيت ولقيتها طايحه شكلها تزحلقت ..لا تخاف ماعتقد في شئ خطير
بس وديها المستشفى تتطمن اكتر


خالد شاف وجهها كيف منفوخ ومحمره جبهتها : ان شاء الله ...ماقصرت جزاك الله خير يانواف


نواف : واجبي يالنسيب يالله نسلم عليك


خالد : في امان الله وحفظه ...


تركهم ورجع للبيت بدون مايلتفت للواء ... ماينكر انها جميله يمكن اجمل بنت شافها فالواقع
لكن بنظراتها حزن الدنيا كلها ....تكدر خاطره على شكلها وهي تبكي
حس قلبه يفز ووده يمسح دمعتها ...















يـــــــــــــــــــــــتبع ....

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:00 PM   رقم المشاركة : 192
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

بغرفه طــــــــــارق

جلست جنبه وهي تتأمل نظراته الميته ...كان يطالع السقف والحياه ممسوحه من وجهه
وكأنه عايش بعالم ثاني ...لحيته طالعه بشكل مشعثر ومو مرتبه ابدا
والمصيبه مو راضي يقابل احد ...


رغم ان فارس وخالد وعبدلله حاولو يزورونه لكنه كان رافض يقابل احد غير امه وبس ...
حتى ابوه واخواته مايبيهم يزورونه ....
امه الوحيده الي يرتاح لها ومايحس الشماته والشفقه بنظراتها ...
نظراتها كلها حنان وخوف واهتمام فيه ....


ام طارق ودموعها تنزل على خدها : طارق حبيبي كل عشاني لو لقمه وحده ..
لا تعذبني ياقلب امك ...


لف وجهه بعيد عن يدها وهو رافض ياكل أي شئ ...
لكنها مايأست وضلت تحاول فيه برجاء : عشاني يانظر عيني ..بس لقمه وحده
مايصير تضل على الادويه جسمك محتاج اكل...


"مدت الملعقه الي فيها الشوربه لفمه وهي تلقمه مثل الطفل الصغير " يالله وحده
عشان امك افتح فمك ....


دف يدها بقوه وهو متنرفز منها ..طاحت الملعقه على الارض ويدها وجعتها من دفعته ..
.رغم ضعفه لكن لسه يده فيها قوه ...


تكلم بعصبيه وهو متنرفز : ماااابى اكل ماتفهميين اطلعي بررره


نزلت للارض تاخذ الملعقه وعيونها تدمع بوجع ..مو زعل منه ..
بل حزن على وضعه ...حالته مؤسفه وقلبها يتقطع كل ماشافت رجليه الممدده بدون حراك ...


اول مانزلت رمى صينيه الاكل على الارض ..تكسرت الصحون واصدرت صوت قوي
وكل الاكل صار بالارض ....


..تكلم بعصبيه وانهيار وهو مو متقبل وضعه : اطلللعي بررره مااااابى اشووف احددد برررررررررررره..


وقفت ومشت جنبه ضمته غصب عنه وهي تبكي : بس ياحبيبي هدي ..
خلاص ماتبى اكل ما راح اجبرك بس لا تعصب


دفها عنه بحده : بعدي عني ماابى شفقتك مابى عطفك ..


ام طارق بغصه : انا امك يا طارق ...امك ومابى الا مصلحتك ياحبيبي


صرخ بوجهها : مااااابى شفقتكم ..انتم تشمتووون فيني ..انا طااااااااااارق...
اطلعي برره قلت لك مابى أي احد عنـــدي لاااا انتـي ولاااا غيررك
ما تفهمين انتي غبيــــــــــــــه ..


ضلت متمسكه فيه وهي تتحمله وهو يدفها .....
هدت يده وماصر يدفعها عنه يوم شاف اصرارها ودموعها وهي تضمه بحب وحنان كبير
...هذا ولدها واول فرحتها ....


ضمها بااستسلام يدور حنانها وهو يدفن راسه بصدرها
وهو يبكي بنحيب يقطع نياط القلوب ... :يممه ماقدر امشي يمه انا صررت معوووق
اااه يمه بموت


مسحت على شعره وهي تتعذب مع كل كلمه يقولها وحاسه فيها : لا تبكي ياحبيبي لا تيأس
...بكره بتتعالج وبترجع تمشي زي اول واحسن ..انا وابوك ماراح نتركك ...


طارق باانهيار : انا مشلوووووول مشلووووول ومااقدر اتحرك الا بكرسي ..
ليييييش انا مااستاااهل ليييش انا بالذات يممه ليييش


ام طارق مسحت دمعتها بااسى: استغفر ربك ياطارق ..هذا قضاء الله وقدره
ارضى وادعي ربي يشافيك الطب تطور وان شاء الله تتعالج ...


طارق بااعتراض : ليييييش يااااارب ليييييش تسوي فيني كذاااا
انا اشسوويت لك لييييييييش


استغفرت الله وهي تسمع الي يقوله ...منهار ومايدري ايش جالس يقول
مو مستوعب انه مشلول ومايقدر يمشئ او يتزوج ويكمل حياته
مثل باقي الشباب بعمره ...مايقدر يلبس ملابسه بنفسه ...

حتى الحمام "اعز الله القارئ" مايقدر يروحه بنفسه بدون مساعده ...
والي زاد الطين بله ان ايمانه ضعيف ...وماهو راضي بقدره ...

الي صار له مصيبه وابتلاء عظيم ...لو صبر عليه بيكون اجره كبير
لكن ردة فعله ماكانت صبر ابداا ...طوال المده الي فاتت وهو ساكت
وفي حاله عدم استيعاب ولما حس انه خلاص انتهى ..
صابه انهيار عصبي حاد ..


صار يتكلم ويشتكي ...صار يبكي مثل الطفل الي اخذو لعبته ...
بس هذي المره طفل انأخذت عافيته بسبب لعبه بااشياء خطيره ...
وماصار يقدر يلعب مثل باقي الاطفال ...

ضلت امه تهديه وتمسح على راسه وهي تدعي من كل قلبها ربي يهون عليه مصيبته
ويهون وعليها ...قلبها مايتحمل يشوفه بهذي الحاله ....


تكلم وتكلم حتى انهكه التعب ونام بحضن امه وكأنه رضيع ....
عدلت سدحته وغطته باللحاف وهي تمسح عبرتها ...
من بعد خروجه من المستشفى وهي مايمر يوم الا وتنزل فيه دمعتها
يا ليل يانهار كل ماشافته تبكي حزن على حاله ...
حاسه باالمه ومافي بيدها الا تدعي له ...


خرجت وسكرت الباب ..شافت زوجها واقف قدام الباب ..
كان بيسألها عن حالة طارق اليوم لكن من شاف وجهها ودموعها
مااحتاج يسألها عن شئ وصله الجواب ....


نزلت دموعها وهي تشوف زوجها ...سحبها لحضنه بهدوء
وهي مااعترضت حسها محتاجه لحضن تفرغ فيه كل الي حاسته ...
كابته كثير بقلبها وهو الوحيد الي يفهمها من عيونها ...


مشى معها لغرفتها بعيد عن عيون الاولاد ..دخل وسكر الباب عليهم
الفت لها ورجع ضمها من جديد ....


ام طارق حطت راسها على صدره بكت اكثر وهي تفرغ كل الي بقلبها:ااااه يا محمد
قلبي تعبااااان ولدي بيروح من يدي وماقدر اسوي له شئ ....


صار يمسح على ظهرها ويقرا عليها ...: ادعي له ربي يشافيه ويعافيه
انتي مؤمنه بقضاء الله وقدره لا تضعفين ...


ام طارق باانهيار: مااقدر يامحمد ..مااقدر اتحمل اكثر من كذا خلااص تعببت من كل الي يصير
...ابي ارتااح ..ابي اشوف عيالي حوالي كلهم مرتاحين ومبسوطين


ابو طارق بحكمه : هدي اعصابك ياقلبي لا تحسسين عيالك بضعفك
غرام ومرام ونواف محتاجين لك وحتى طارق اذا انتي ضعفتي من فين بيستمدون قوتهم هم
..انتي الكل بالكل وبيدك تكونين قويه وانا جنبك وماراح اتركك


ضل معاها يهديها بكلامه ويهدي نفسه معاها ...
عارف الايام الي فاتت ماكانت سهله لا عليه ولا عليها طارق
من جهه واختفاء طلال من جهه ورغد ونايف من جهه ثانيه ...
حتى كاترين بعد القضيه الي رفعها عليها ....بسبب وقوف نادر معاها فالمحكمه تشتت...
ولسه ماحكمو فالقضيه لمين تكون الحضانه
مبدأيا العيال عنده لكن تزورهم كل يومين ....ولسه في جلسه قريب ...


سمعو صوت غرام من بره ...كانت تنادي عليهم ..خرجو مفزوعين على صوتها
كانت بالدور الاسفل نزلو بسرعه وكل واحد يقول بقلبه الله يستر
وكانت الصدمه الي جمدتهم ...


























بيت ابو فــــــــــــــــــارس


جالسه تتقهوى وتحلي مع اختها ام تركي..... الي تسمم افكارها
وتحرضها على بنتها وزوجها مثل العاده ...الريم بدهاء كل ماتكلمت امها
تحاول تكون الملاك البريئ وتطلع اعذار لتصرفات امل وابو فارس ...
تبى تكبر بعين خالتها ...
راسمه على فارس ولو تبي الولد لازم ترضي الام ...


اليله بيوصل ابو تركي الدمام وفايزه محد قدها زوجها ...
بيجلس بيت ابو فارس مثل ما فرضت عليه قرارها
وهو بضعف شخصيته منصاع لها ولعيالها .... كل الي تبيه يصير

مافي شئ قاهرها الا وجود تركي بالسجن لكن بدهائها راح يخرج ....
بتجلس بهذا البيت زي الشوكه فالبلعوم ...ماراح تضيع كل شئ من يدها ..


دايما كانت تفكر اختها باايش احسن منها متزوجه واحد مبسوط
بيت ومال واسره سعيده وعيال يرفعون الراس ....
وهي نصيبها كان نحس زوج بدون شخصيه دايما مسافر
وعيال مافي افشل منهم ...الحسد والحقد اعماها ..


قررت ونفذت بتجيب زوجها عالبيت وبتشبك فارس بالريم وامل بتركي ....
بس بالاول لازم يخرج من السجن ..
راح تضغط على زوج اختها واختها عشان يطلع من السجن بااي وسيله ....



ام فارس بسذاجه تنفذ كل كلمه تقولها اختها ...وعاجبتها الريم
وكأنهم ساحرينها وقالبينها على بيتها وعيالها ....
الريم تتميلح وكل يوم متقصده تلبس وتتشيك بشكل ملفت ...
كل هذا لاغراء الفارس بااي طريقه تبيه لها ....
ماتدري ان قلبه معلق بجده ومو حول احد ...ولا شايف انثى بحياته غير رغد...


ام فارس خافت : لا مو معقوله ابو فارس مايسويها ..


ام تركي : ليش مايسويها كل الرياجيل مثل بعضهم وانا شايفته هاليومين مايجلس معنا بالبيت
اكيد وراه سالفه ...وقلبي يقول لي انه متزوج عليج


ام فارس نفضت الفكره من بالها : فايزه هذا سعود ..عشرتي معاه 28 سنه
لا يمكن يتزوج علي بعد كل هالعمر هو مشغول بالشركه
هاليومين صايره عندهم شويه مشاكل ...


ام تركي بمكر : اكيد بيقول لك مشاكل تبينه يقول انا متزوج عليج ؟؟
وهذا سبب غيبتي وكثرة طلعاتي ...اصحي على نفسج ياغبيه ...زوجج بيطير من يدج
وانتي ساكته تحركي سوي شئ ...


ام فارس: لا لا مستحيل ..مو معقول ابو فارس مايسويها


ام تركي بكذب: انا سمعته قبل كم يوم يتكلم بالتليفون وبصوت خافت ...
وبصراحه شكيت ويوم دخلت الصاله سكر وحسيته متغير


ام فارس"بخوف" : ياويلي طيب شسوي يااام تركي تهقين متزوج علي صدق ؟
والله بديت اخاف ..


ام تركي بخبث : ياحبيبتي كل هذا احتمال لسه ماتأكدنا بس انتي حاولي تهلكينه بطلباتج
وعانديه وشوفي وش يسوي ...شوفيني انا مثال جدامج
ابو تركي مايقدر يفتح فمه بكلمه وحده وانا موجوده مخليته خاتم بااصبعي ....
انتي سعود حتى بزواج بنتج يتحكم عارف ان تركي مايسوي هالحركات
ولد اختج ولحمج ودمج ...وكنه ماصدق وقال الزواج انتهى قبل يبدأ
انتي لازم يكون لج شخصيتج وتحسسينه بوجودج ومثل ماقراراته ينفذها
انتي بعد ماتتنازلين وتمشين رايتج على الكل ...



ام فارس : بس سعود عصبي ولو ماصار الي يبيه ينسف الي قدامه ...
اخاف يطلقني يافايزه ...


ام تركي : لا تخافين ياقلبي ماراح يطلقج لا تنسين عندج عيال وهو ماراح يتسرع
ويهدم البيت الي عمرتوه 28 سنه ...


بدت ام فارس تقتنع بكلام اختها الي مارتاحت الا وهي تهدم حياة اختها ولسه ماارتاحت ..


دخلت الريم بعد ماسوت عصير برتقال وحطته بالكاسات باشرتهم
باست جبين الثنتين بتميلح : هاااااي خالتو هااي مامي ...


ام فارس : هلا بزينه البنات ...


ام تركي بحب : هلاااا بحبيبتي تعالي اجلسي جنبي وجنب خالتج ...


جلست جنبهم وابتسامه حقيره مرسومه على وجهها الجميل : ها ماقلتو لي ...
وش رايكم بصبغه شعري ..


ام فارس بااعجاب : طالعه روعه لايقه عليك ياحبيبتي ....


سوت نفسها مستحيه ...فجأه دخل فارس الصاله ضل واقف على الباب ومنزل راسه
وهو يتحمحم : احم احم ..الســـــــــلام عليــــــكم اقدر ادخل ؟


ام فارس وقف بفرح تهلي وترحب : وعليــــــــــكم الســــــــلاام
ياااااااااا هـــــــلاااا بحبيب قلبي ..تعال ياعيوني مافي الا خالتك وبنت خالتك
تعال لي يومين مو شايفتك ياحبيبي ...


ابتسمت ام تركي وهي تغمز لبنتها الي تعدلت ورسمت ابتسامه
بعد ما نزلت خصلتين على وجهها ...


دخل الغرفه وماانتبه للريم راح لامه الي واقفه تنتظره باس جبينها وهو مشتاق لها ولريحتها
الايام الي فاتت كان مشغول وماجلس معها ...


ضمها بشوق وهو يدلع عليها : وحشششتيني ياست الكل


ام فارس : وانت وحشتني اكثر ياعمري الشغل والشركه اخذتك مني


فارس باس يدها بااحترام وحب : ولو ياام فارس مافي شئ بالدنيا يبعدني عنك
انتي عندي فوق كل شئ بس انتي عارفه الظروف


تكلمت ام تركي يوم شافته مو معطيها ومعطي بنتها وجه : شكلك مااشتقت لخالتك يافارس


التفت وهو متفاجأ ...توقع بعد سجن تركي ينقلعون بيتهم لكن باين انهم مطولين القعده ..
حس داخله بضيق من تواجدهم ...


ابتسم مجامله وباس راس ام تركي : هلا والله بـ خالتي ام تركي سامحيني يالغاليه
ماانتبهت لك "بدقه" ماكنت ادري انك بالبيت على بالي رجعتي الاحساء شلونك ؟


ام تركي ماعجبها كلامه : انا بخير ياولد اختي..لا مارجعت ..
ماقدر ارجع وتركي بالسجن بس شكل وجودنا ببيتكم مضايقك ..


طالعت فيه امه بنظره حاده فهم مغزاها ...


فارس قرب من خالته والكلام مو من قلبه : لا افا ياخاله البيت بيتك
انتي الداخله واحنا الخارجين افا عليك ..لا تزعلين مني تدرين مو قصدي
بس مع الضغط الي انا فيه وهذا راسك ابوسه ...كم ام تركي عندنا


ابتسمت ام فارس وخرجت من الصاله بعد ماسمعت صوت صياح رعد ...
ضلت ام تركي والريم مع فارس لحالهم ...


فارس : ها ياخاله راضيه والا زعلانه مني ...؟؟


ابتسمت ام تركي باانتصار : الله يرضى عليك ياولدي..مابتسلم على الريم ؟


هز راسه وهو منغث منها ..تبيه يسلم على بنتها كمان

"الله يصبرني على بلواي
انا ايش مدخلني الصاله كان رحت لامي بغرفتها ....اووف بس اووف
متى يطلعون من بيتنا ونرتاح متى .."



التفت مكان مااشرت له ام تركي بالكنبه طاحت عينه على الريم
انننصدم بشكلها ورخى بصره وهو مفتشل وجهه صار مثل الطماطم ....


جالسه لا احم ولا دستور حاطه رجل على رجل وتمضغ لبانه
حتى ماحطت طرحه على شعرها ...
مصبغه وجهها احمر وازرق ولا كأنها الا بعرس !


ابتسمت اول ماطالعها وهي تخزه بقوه عين ...! وقحــه وقليله تربيه ...
عمره ماشاف وقاحه بهذا الشكل الا من وحده بايعه نفسها .....
بس مو من عائلته ...ومن بنت خالته !

لابسه برموده جينزضيقه عليها ومحدده جسمها بشكل فاضح
وبلوزه خفيفه ربع كم حتى اول زرارين مفتوحه ومباين جزء من نحرها ...
ولا كأنه رجال مو محرم لها داخل ...


تكلم وهو مايطالعها ووده يرميها من الشباك : كيفك يابنت الخاله ..


الريم وقفت ومدت يدها بدلع : بخير انت كيفك ياولد خالتي ...


فارس ماصافحها وهو حاسس بقرف : دوم يارب تزين احوالك يابنت خالتي ..
انا بخير


الريم نزلت يدها وهي مفتشله بس مع كذا مااستسلمت
"دواك عندي يافويرس تفشلني انا " تكلمت بمصاخه ودلع مو بمكانه
وهي تضغ علك : واياك ياررب ... وينك يافاررس ماتسأل
ولا اسمع اخباررك الا من خالتي ..ماكأن لك بنت خاله ماتسأل عنها اذا ماسألنا يعني!
"وهي قاصده تدقه بالكلام"


فارس ضاق من وقفته معاها وهو يحاول مايطالعها "وينك يمه تفكيني "
: والله اسأل الوالده عن احوالكم كلكم خالتي وزوجها وتركي وانتي من ظمنهم بعد ....
بس مااخص احد بسؤالي.... والي شايفه انك بخير يابنت خالتي
اذا قاصرك شئ او محتاجه خدمه قولي ورقبتي سداده...


الريم مثلت وجه البراءه : لا شوكررن مو محتاجه شئ ماتقصر يافاارس
"بعتب" تذكر يافارس ....واحنا صغار كنا نلعب انا وانت وتركي وقلووبنا على بعض
كل واحد يحس فالثاني ويحبه ويسانده
بس انت تغيرت وايد وين ولد خالتي الي يسأل ويجلس معاي ..
كنت تزورنا وكنت لما نيي تجلس معنا ..."طالعت امها "مو جذي يمه ...


ام تركي تأيد بنتها : وهي الصاجه يا فارس ماقمت تسأل ولا تجلس معنا


فارس بغى يشرق بدون مويه من كذبها الي ماينبلع .....
من متى كان يشوفهم عشان يلعب معها ؟؟...كان حتى لو شافهم مضاربات بسبه اخوها
ومصايب بسبب طواله لسانها على امل ....؟؟؟
لا وامها تأيدها ....مافي حيا ابداا ....


ماحب يفشل ام تركي وحاول يكون مضيف لطيف ...
مهما كان يضلون ضيوف ببيته : احنا تناقشنا بهالموضوع قبل لو اني بااجازه من عيوني
بس انتو شايفين الوضع ......حتى امي واختي مااجلس معهم الا فين وفين
الشركه والشغل متعبيني وماخذين وقتي ...
وماصرت افضى من البيت للشغل للاستراحه وايا الربع ...


ام تركي بعبط : بس خمس دقايق تطل وتسأل ماتضرك...
"بمكر" هذا واحنا بنصير نسايب وبتتزوج الريم وانت جذي تعاملنا ..
شلون بعد الزواج !


نزلت الريم راسها بخجل وهي تمثل الحيا ....


حاول يكتم غيظه وهو مو طايق الثنتين ..

جمد وهو يسمع كلمتها ...
هذي وش قاعده تخرف ! هذي تبي تبليه ببنتها ...؟
مستحيل...اكيد جنت .... ماراح ياخذ الا رغد حبيبته ..
وخليها تحلم هي وبنتها على قدهم ...قال اخذ الريم ....
مابقى والله الا اخذ هذي ....استغفر الله


تكلم وهو يسكر عليها السالفه : السموحه ياخاله حقك على راسي وماراح اقطع
وراح ازوركم وانا مااظن اتزوج قريب الله يكتب للريم نصيب احسن مني
واحضر عرسها ان ربي كتب نصيب يالله استأذن عندي شغل ..


خرج قبل تفتح فمها بكلمه ...
مو صاحيه هذي ...وتقولها علني بعد
تبي تدبسه ببنتها الي مايدانيها بعيشه الله ..
ماراح تتركه بحاله مادامها قدرت تشبك امل بتركي ايامها
اكيد ناويه عليه تبيه لبنتها ...بس والله حلم ابليس بالجنه


خرج وهو يتنهد واعصابه ثايره شاف امه بالطريق ماشيه وشايله رعد الي نايم ..
وقفها واخذه منها :هاتيه عنك اوديه غرفته


ام فارس : خذه ...تعبني سم الله عليه تهاوش مع ولد خديجه ولقيته يبكي
ماهدى الا وهو نايم على كتفي .. ماعاد صغير كبر ياقلبي عليه ..
وجسمي مايتحمل وزنه ...الصلاه على النبي


فارس مسح على شعره وهو حاضنه : بس لسه عقله صغير ...الله يهديه
اعطيته الايباد يلعب وقلت له لا تخرج الحديقه بس مايسمع الكلام


ام فارس : الله هديه صغير ويبى يلعب مع البزران بعمره ...
يالله انا برجع لخالتك وبنتها ...


وقفها مره ثانيه وهو يحاول يتمالك اعصابه : لحظه ....يمه بودي رعد بجي لا تتحركين ....


ام فارس : طيب ...


طلع بسرعه الدرج دخل غرفه اخوه وسدحه على فراشه ...
نزل بسرعه البرق وشافها لسه واقفه تنتظره تنهد بتعب : اسف تأخرت عليك ...


ام فارس ابتسمت : لا عادي قول وش عندك حبيبي ...تبي شئ ؟


فارس باارتباك وهو خايف تعصب منه : بااسالك سؤال..امممم بس الله يخليك يمه
لا تعصبين ...


ام فارس استغربت : اسأل ؟ ...


فارس بتردد: يمه وش سالفه الريم وامها ...مايبون يرجعون بيتهم
صار لهم اكثر من شهرين ..يمكن 4 شهور بعد وهم عندنا تاركين ابو تركي لحاله ...
مو ناويين يردون ديرتهم ..؟


ام فارس بحده : تبيني اطردهم ...البيت بيتهم متى مابغو اكيد بيروحون وابو تركي اليله جاي عندنا "بتحذير" لا تبين له انك متضايق ترى الي يزعل اختي يزعلني يافارس ...


تأففف بداخله من هذي الخاله الزقه : افا يمه مااسويها انا تربيتك ...
"بطفش" بس صدق هم طولو وانا ماعرف اخذ راحتي بالبيت والريم موجوده
ياليت يردون بيتهم بسرعه ...


ام فارس بعصبيه : فاااارس ...


فارس ماقدر يخبي رده فعله وهو مقهور : يمممه لا تزعلين مو قصدي وانتي تدرين اني احب خالتي ....والله ماقدر اسكت ...ابي ارجع البيت وانا متطمن كل الي بالبيت محارمي .....
"تذكر كلام ام تركي وعقد حواجبه " أي صح ذكرتيني ....
بعدين وش قصه زواجي الي مادري عنه ...!
اليوم خالتي رمت كلام مافهمت منه شئ .....تقول زواجك من الريم ونسيبنا ومدري شنو ...
هذي من قال لها اني ابي بنتها اصلا ...؟؟ ترمي كلام من عندها والا ايش ؟؟


ام فارس بهدوء : لا انا كلمتها اني ابي الريم لك ...واني بخطبها لك
لو هي موافقه والريم موافقه وماعندها مانع ...
وفرصه لو جا اليله ابو تركي نعلن الخطوبه رسمي ...


بحلق عينه فيها وهو مو مستوعب : خطــــــبت لي الريــــــــــــم !


ام فارس ببرود: أي وش فيها ...؟ انت كبرت وبتصك الثلاثين ولازم ازوجوك
ومافي احسن ولا بتلاقي بنت تناسبك ومن مقامك اكثرمن الريم بنتنا
ونعرفها ونعرف تربيتها ....


فارس بعصبيه : يمممه انتي وش تقووولين ...شلووووووووون تخطبينها قبل تشاوريني ...شلوون ...؟؟؟ من قال لك اني ابي بنت اختك انا ماابيها ولا اطيقها
ليش تتصرفين بدون ماتخبريني


عصبت ام فارس : ولييش ان شاء الله ماتبيها ...وش فيها بنت اختي؟؟
جمال ومال وحسب ونسب وبنت خالتك لحمك ودمك ...وش ناقصها ماتبيها ؟؟
والا عاجبك تظل لاعب بذيلك لا وراك لا بيت ولا ومسؤليه
كل ماقلت لك بزوجك تحججت لي بالشغل ...


فارس وبدا صوته يعلى : يمــه انتي تدرين اني مصلي مو راعي خرابيط ...
انا ماعندي مشكله اتزوووج بس مو تخطبين لي من وراي ...
انا لي حق اختار البنت الي تعجبني ...


ام فارس : وترفع صوتك علي يافارس ...تعارضني وانا امك


فارس وهو يتنهد ويطول باله : يمه مو قصدي ارفع صوتي عليك ...
ولا اعارضك بس انتي تدمرين حياتي كذاا خليني اعيش حياتي مثل ماابي
واتزوج البنت الي ابي لا تصرين عليا الله يخليك ...


ام تركي بعنااد : وانا مو عاجبتني الا الريم ومابتاخذ غيرها ياولد بطني ...
وبعدين على ايش شايف نفسك عليها ....كلكم نفس الشئ مابتلقى احسن منها


فارس عصب : بس انا ماابيـــــــــــها مااحبها ماابلعهاااااااااااا
لو كانت اخر بنت ماراح اتزوجهـــا
لو بغيت اتزوج انا بختار شريكه حياتي ...ام سالفه انك تجبريني لا
انا الرجال وانا الي بتزوج ...


ام فارس عاندت اكثر وكلام اختها يرن بااذنها : وانا قلت بتاخذهـــــــــا غصـــبن عليك
والا لاني امك ولا انت ولدي سمــــــــــعت ...واليله بتكلم ابوها وتملك رسمي


مشت من قدامه وهي معصبه دخلت الصاله عند اختها الي اكيد سمعت كل شئ
لان اصواتهم عاليه ...






















بالممر ..

وقف وهو ضايع ومو عارف وش يسوي امه ذبحته بكلامها ...
تتحكم بحياته وبسعادته ...وعلشان من ...بنت اختها شينه الحلايا ..
واختها الخبيثه ...وولد اختها الحقير ....


كيف تفضلهم على عيالها ...لهذي الدرجه شخصيه امه ضعيفه ...
بس مستحيل يمشئ الوضع كذا ...حلفت عليه تتبرا منه لو عارضها ...
مايقدر يسوي شئ بدون رضاها ...بتضل امه جنته وناره ...
ماله الا ابوه يطلعه من هالمصيبه


مشى يدور ابوه وهو حاسم امره ...ماراح ينتظر اكثر لو مهما صار
ماراح ياخذ الا رغد وهو تأخر ...كان لازم من البدايه يكلم ابوه ....
ويقنعه وبسبب انتظاره طلعت له هالمصيبه ...


حسبي الله عليك ونعم الوكيل


نادى باارجاء البيت وهو يحترق ...شاف باب المكتب مفتوح دخل بدون مايدق الباب
شاف ابوه جالس ولابس نظارته ...كان يقرا و مبين عليه منسجم بالشئ الي يقرأه ...


رفع راسه على صوت اغلاق الباب ...شاف فارس واقف امامه
ومبين عليه في مصيبه صايره ....


فصخ نظارته وعدل جلسته وهو ينتظر يسمع بالكارثه الي صارت ...


فارس برجاء : يبه الحقني ....


ابو فارس حس بشئ بقلبه : خير يافارس ؟؟ وش صايررر ؟؟؟


قرب ووقف قريب من ابوه وهو مو عارف كيف يبدا : يبه امي حلفت ...
تبي تجبرني على الزوااج


تنهد براحه اول ماسمع ...خاف يكون في شئ خطير
حس كأنه مويه بارده انكبت عليه وطفت نار الخوف الي اشعلها فارس بدخوله : فجعتني ياولدي حرام عليك كنت اظن احد مات ...وش فيها عمرك مناسب للزواج ؟


عض على شفايفه بغيظ : يبه انا ماقلت مابي زواج ابي اتزوج بس بالبنت الي انا اختارها ..
انا الي راح ارتبط فيها واعيش معها العمر كله ...
بس امي تبي تجبرني على الريم بنت خالتي ..وانا ماابيها


تنهد ابو فارس بضيق ...: انا لله وانا اليه راجعون ..امك هذي بتجنني
الحين مو وقتها ابدا مالنا فتره مخلصين من سالفه تركي وامل
تبي تفشلني مع الجماعه هذي والا ايش ...


فارس حس بالضياع : يبه انا ماابيها مااطيقها...
امي هددتني لو ماتزوجتها هي بالذات بتتبرا مني ...


شهق ابو فارس ...ماتوقع توصل لهذي المواصيل ..
اكيد هنادي صار لعقلها شئ تتبرا من ولدها عشان بنت اختها !


فارس "برجاء" :يبه تكفى سوي شئ وخلصني من الورطه هذي ..
كلمها شوف لي حل ...الريم ما تناسبني ...


ضرب المكتب وهو متضايق : وانا مابيك تاخذها البنت ماتصلح لك ...
استغفر الله ...امك متغيره واجد .. اعرفها واعرف تفكيرها من جات اختها
حسبي الله عليها وهي متغيره كانت تبي امل لتركي
ويوم شافت ماصار الي تبيه حولت عليك وعلى الريم .....


فارس : بس مو معقوله اخذ بنت مغصوب عليها ..انا رجال مو بنيه ...


ابو فارس : المشكله ماقدر اكلم امك وارد عليها بشئ او اعارض ..
معها حق انت لازم تتزوج بتصك الثلاثين والي بعمرك عندهم عيال ....
حجتها اقوى مني يافارس ...



فارس قرر يتكلم ويفتح سالفه خطبته : يبه انا ابي اتزوج ...وعشان كذا جيت لك اليوم
وكنت بفاتحك بالموضوع قريب بس امي فاجأتني بكلامها ..


ابو فارس بااهتمام: أي موضوع ؟؟


بلع ريقه وهو مرتبك ..: يبه انا ابي اخطب اخت نايف صاحبي ...
واتزوجها على سنه الله ورسوله ......بس صارت عندهم ظروف
عشان كذا اجلت الموضوع وكنت ابي اكلمك تخطبلي اياها ...


ابو فارس تفاجأ : نايف ماغيره الي يشتغل بالشركه ؟


فارس بخوف: أي يبه ...نايف بندر الـ..... ....
هو ماصار يشتغل بالشركه الحين .." باارتباك وهو يحاول يزبط الكذبه "
صار له حادث وفقد الذاكره ...سافر جده مع اخته يبي يتعالج ...


انصـــــدم ابو فارس بالخبر : فقد الذاكره ...انا لله وانا اليه راجعون ...
الله يشافيه ويعافيه اخر مره شفته كان بخير كيفه الحين عسى ماتأذى..؟


فارس: لا تخاف هو بخير الحمدلله .... بس مو متذكر شئ وحاليا مسافر جده.....
تعرف هو من اهل جده اصلا وهناك يمكن لما يشوف اشياء عن ماضيه
يسترجع ولو جزء من ذاكرته ....وانا ماتركته ...
كنت معه بس الاوضاع مع طارق اشغلتني شوي


هز ابو فارس راسه وهو يفكر ويحاول يتذكر: بس اتذكر ماعنده اخوات ؟


فارس تلبك : الا عنده اخت وحده بس ....كانت عايشه معه....
ماكلمنا عنها بس يوم تطورت علاقتنا عرفت عنها وشفتها بالصدفه وعجبتني ...


ابو فارس احتار وهو يسمع كلامه ...وماعرف ايش يرد ..هو يعجبه نايف ....
ومايفضل زواجه الريم ابدا ..: طيب مالهم اقارب ... حتى لو من بعيد ؟.


فارس وهو يفجر القنبله : الا لهم ...واحنا نعرفهم بعد وناس طيبين ...
طارق محمد الـ........ يصير ولد عم نايف ...


فتح عينه عالاخير : محمد الـ ........ يصير عم نايف ..وش الصدفه هذي ؟


فارس : وانا زيك اتفاجأت اول مادريت ..علاقتهم مع بعض رسميه شوي
نايف مو مثلهم ومااتفق معم ....عشان كذا ماحب يتكلم عنهم


ابو فارس ارتاح للموضوع : والله مادري ايش اقولك يافارس ....
نايف ولد ناس واجودي ومافي منه ...يكفي موقفه معاي الي مستحيل انساه
ومادام تبي اخته انا ماعندي مانع ومستعد اروح جده و اخطبها لك ...


ابتسم بفرح: صدق يبه ...بتخطبها لي ...؟؟؟


ابتسم ابو فارس وهو يشوف لمعه الفرحه بعين ولده ...
من زمان ماشافه يبتسم من قلب : أي صدق وين بنلقى زي اخت نايف ...
تسلم يد الي رباه والله لو يقبل اني ازوجه بنتي ....


نقز يبووس راس ابوه : مشكووور يبه ...ريحتني والله بس امي ..اا


ابو فارس قاطعه : خلي امك علي ...ماراح اخليها تعارضني ....
والبنت الي تبيها تاخذها مو عيالي الي ينغصبون على شئ ..
"بندم" كنت بااغصب امل وندمت ماراح اكرر غلطتي فيك ...


ابتسم فارس بفرحه وهو لحد الان مو مصدق ...
راح يتزوج رغد اخيرا ...راح يعيش مع حبيبته ببيت واحد ...
حلمه راح يتحقق ويشوف السعاده ...


فارس وهو طااير من الفرحه : يبه متى ننزل جده ...


ابو فارس :هههههههههههه لا تستعجل ...بدري خلي اول اكلم امك
وبعدها نتصل وناخذ منهم موعد عشاتن نخطبها ...


فارس وهو يشتعل : بس لا تطول يبه كلمها ..
"بحب" كفايه الايام الي فاتت ضيعتها وانا انتظر ..مابي اضيع وقت
ابي اخطبها واتزوجها


ابتسم ابوه وهو مبسوط ...فارس اليوم غير عن أي يوم لاول مره يصر على شئ
وهو متحمس ومستعجل كذا ...لاول مره يحجس فعلا انو في شئ متمسك فيه ....
حس بفرحه وسعاده ...

فهم الكلام الي بعين فارس ...لمعه الحب الي يشوفها بعين ولده ...
ولده عااشق وغرقاان بالحب للنخاع...طيحته اخت نايف ..
ومحد سمى عليه...


خرج من مكتب ابوه وهو وده يصرخ من الفرحه ...مشى خارج من البيت
لمح الريم الي واقفه عند الدرج تطالعه ...
طنشها ومشئ خارج من البيت وابتسامه عريضه على وجهه طلع جواله من جيبه ...
دور بين الارقام على رقم الرغد ...حبيبته ...

كان يبي يبشرها ويقول لها ماقدر يصبر
اكثر لكن خاب امله لما ماشاف رد منها ..


كتب رساله " رغدي ..اشتقت لك ياروح فارسك ...ماعدت اتحمل الانتظار ...
انا كلمت اهلي وراح اجي جده قريب اخطبك من اخوك ..."




تم الارسال ....كان متحمس ينتظر ردها ..
اتصل على خالد اقرب صديق له من بعد رغد يبي يبشره ...ويشاركه فرحته ...
خصوصا انه راح يتزوج بنت عم زوجته ...






ماعاد بدري ..قلت لي وش تحرى
ذابت نجوم اليل من جمر الاهات
ماعاد بدري تدري العمر مره
سرقت سنينه مننا كيف لحظات



















يتـــــــــــــــــــــــبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:07 PM   رقم المشاركة : 193
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

بالصالـــــــــه


جالسه مع اختها وهي تتكلم معها عن خطبه فارس للريم ...
كانت متأثره بكلام اختها وشايفه مافي بنت زي الريم ممكن تاخذها لولدها ...
الريم ..كانت مستأذنه تروح تشرب مويه ... سمعت تهديد ام فارس لولدها
وحست فارس معارض ومايبيها ...


ابتسمت بخبث "مصيرك بتكون لي يافارس انت وفلوسك وكل شئ ...
مهما صار ..وغصب راح اخليك تحبني وتموت فيني .."


دخلت عليهم المجلس وهي تذرف دموع التماسيح ...
وقفت امها وهي خايفه مسكتها وهي متمح دموعها ...: حبيبتي وش فيج ؟
ليش تبكين في احد زعلج ؟


سكتت ولا ردت على امها وهي تجلس جنب ام فارس : مافيني شـ ـى ...


ام فارس سحبتها وقربتها جنبها وهي تهديها : اشبك يا قلبي ليش الدموع
وتقولين ولاشئ ..شوفي وجهك كيف احمر ...


الريم : خالتي خلاص انا مابي فارس لا تجبرونه ....


ام تركي بعصبيه : ريييم ...وش تقولين انتي ؟؟


ام فارس انقهرت ..اكيد سمعت فارس وهو يقول مابيها ..
الله يجازيك يافارس : حبيبتي احنا ماجبرنا فارس بس هو مايبي الزواج كله مو مايبيك ..
.وبعدين انا مابي كنه غيرك ببيتي وهو ماراح يعارضني


الريم ببراءه مصطنعه : بس خالتي انا مابي اسبب لج مشاكل مع ولدج ..
اذا مايبيني الله يوفقه ويسعده مع الي يبيها ...


ام فارس بحزم: لااا مستحيل ياخذ وحده غيرك ...وانا واياه نتفاهم
مصيره بيتزوج ويعقل .. ..فارس لك يالريم


ضمت خالتها وابتسامه خبيثه ارتسمت على شفايفها ..ضمنت ام فارس بصفها
ولسه ماراح يتسكت ...ناويه تقلب البيت فوق حدر ...


دخلت عليهم امل وهي توها جايه من عند غرام : السلام عليكم


الكل بااصوات متفرقه : وعليكم السلام ...


طالعتها ام فارس باانتقاد : وين كنتي تأخرتي ؟


امل كشرت وهي تشوف خالتها والريم جالسين ...والريم بحظن امها ...
لفت تبي تخرج : كنت عند صاحبتي غرام ..


ام تركي : على فين ..اجلسي وايانا والا مو قد المقام ..؟


امل من ورى خشمها : تعبانه بنام ...


ام فارس بعصبيه : أي بعد ماخرجتي وسهرتي وفليتيها والحين جايه
وتقللين ادبك على خالتك صدق ماعرفت اربي ...


امل ببرود : تبين شئ ماما ...


ام فارس بتهديد: كله عند ابوك ياقليله الادب ...


طنشتهم وخرجت من الصاله وهي تسمع كلام امها الاذع ...
تعودت على كذا من بعد مافسخت خطوبتها من تركي امها انقلبت عليها ...
مااهتمت اهم شئ انها مرتاحه نفسيا وابوها واخوها بصفها ...
ومصير امها تتقبل الوضع عاجلا ام اجلا بعد مايفارقون العقارب
الي جالسين على قلبهم ....


























اليله جده منوره......ليله فرح .......اغلى البشر...


غزالـــه احمــد ..


وصلت القاعه ومحد معها غير الكوافيرا ...
دخلتها غرفه التصوير ترتاح على مايجي وقت التصوير والزفه ..


كانت جالسه باابهى حله ...عروس مثل الورده برقتها بحلاوتها ..بشذاها ..
ملاك لابسه الفستان الابيض والطرحه البيضاء نازله...
مسويته تسريحه رايقه نفخه بسيطه ويتدلى باقي شعرها ملفلف
منزله قصه من قدام ومزينه تسريحتها بقطع الكريستال ..
مكياجها قمه فالروعه وابتسامتها محليتها اكثر واكثر ...


دخلت امها وهي تغطرف والارض مو شايلتها من الفرحه اليوم زواج بنتها الوحيده
مو أي بنت ...الغزال


ام غزل : بسم الله ماشاء الله تبارك الله حبيبتي طالعه قمر اقري على نفسك


غزل بخجل رفعت نظرها لامها : قريت ...ياامي ..رنيم جات ؟


ام غزل بحزن : لا ماجات ..ماتوقع تحضر ...


نزلت راسها بااكتئاب ..هذي ليله عمرها واقرب انسانه لها مو موجوده تشاركها فرحتها
غزل : هي وعدتني تجي ...


ضمتها امها تخفف عنها : لا تزعلين حبيبتي يمكن مالقت حجز اليوم ..
خليك مبتسمه لا يخرب مكياجك


غزل ببرود: طيب ...


خرجت ام غزل وهي تتأكد من كل شئ انو على اكمل وجه
القاعه مليانه صخب البنات رقص وحماس ...والجو فرحه ..
اخوات احمد مسوين جو اليله فرحتهم بااخوهم الوحيد وبنت عمهم ....


بدت المصوره تصور غزل الصور الفرديه كانت هادئه وسرحانه ...
تنفذ الي تقوله المصوره مثل الرجل الالي ....
تصورت معها امها وبعض صديقاتها ...


انفتح الباب فجأه ودخل اخر شخص توقعت حضوره ..غمضت عينها مو مصدقه نفسها
وقفت والفرحه مو سايعتها ...ماخلفت وعدها وجات ...... :رنيــــــــــــــــــــــــم ...


مشت بسرعه وضمتها بقوه ..ودموعها محبوسه بعينها : وحشتيييييييييييني ياغززل
وحششتيني


غزل وجزء من مكياجها اخترب بسبب دموعها : وانتي اكثرر ياحمارره خفت ماتجين ...
خفت مااشوفك بليلتي ...


رنيم ضمتها بشوق ...الفتره الي غابتها عرفت فيها مكانه غزل بقلبها ..
مستحيل تزعل منها ..يكفي انها مو بس بنت خالتها ..
هي صديقتها واختها واقرب انسانه لها ...


رنيم مسحت دموعها وابتسامه ارتسمت على شفايفها: كيف مااحضر زواج اختي الوحيده
...لو كنت بااخر الدنيا اكيد راح اجي كم غزل عندي انا


غزل ضحكت ..اول مره تضحك من بدايه اليوم : كنت راح اوقف الفرح
وماراح اتزوج لو ماجيتي ...


رنيم :ههههه يابكاشه توثفين الفرح مره وحده ...حموده ماراح يخليك اساسا


غزل بمكابره : مع نفسوو ..كيف اتزوج وانتي مو معايا ...اشتقت لك يارنيم ...
اشتقت لوجودك بحياتي ...


حضنو بعض بقوه وكل وحده دموعها تنزل ...مشاعر مختلطه حزن وفرح واخوه وحب
..مافي شئ يقدر يوصف احساس كل وحده فيهم ....


دخلت عليهم ام غزل وتفاجأت اول ماشافت رنيم ...ماتوقعت انها تجي الفرح كان عندها امل ضعيف ..ابتسمت من قلبها وهي تشوفها كيف تحضن غزل وتبكي معاها ...


ام غزل ودمعتها بعينها : رنــيــ ــ ـــم


التفتت على صوت خالتها ...شافتها واقفه ودمعتها بعينها ماتحملت تقسى ..
هي مو من طبعها القسوه ...كيف تقسى على خالتها الي مثل امها ..
وعلى اختها الي ماشافت منهم الا كل خير ...
هم مااذوها ومالهم ذنب بااي شئ صار ..مثل ماتعذبت هم تعذبو ...
ومثل مافقدت امها هم فقدوها ...


ركضت لخالتها وهي مشتاقه لحضنها ...لحنانها الي مثل حنان امها ..
لريحتها الي من ريحه امها .....


فتحت لها ام غزل يديها وهي تستقبلها بين احضانها ..ضمتها بحب ولهفه ...
من زمان كانت تنتظر رجعتها لهم ..واخيرا رجعت ...


قربت الكوافيره وهي تعدل مكياج غزل بعد مااخترب وساح الكحل :هههههههههه
رنيم وجهك صار يخوف ...


بعدت عن حضن خالتها وهي تضحك على اشكالهم الي اختربت : كله منك خليتيني ابكي
ويخرب مكياجي ...


غزل غمزت لها : بس وربي طالعه قمرر بالفوشي


رنيم : عيونك الحلوه ..انتي الي طالعه ملاك بسم الله عليك ...


ام غزل ابتسمت وهي تشوف وجه رنيم احمر من خجلها : طول عمرها رنوم حلوه
والمكياج زاد حلاها ..."التفتت لرنيم" طمنيني عنك يابنتي كيفك وكيف دراستك ...
والله جده مظلمه بدونك انتي واخوك يا رنيم


رنيم بحبور : الحمدلله الدراسه تمام التمام حتى بندر لقى شغل ويكمل دراسته بنفس الوقت
..تعرفنا على ناس طيبين هونو علينا غربتنا


ام غزل براحه: الحمدلله اهم شئ انكم مرتاحين ومبسوطين وكل شئ يهون
الا منتو ناوين ترجعون ؟


رنيم بهدوء: لا بنرجع بنكمل دراستنا هناك ..يمكن نرجع بيوم من الايام
محد يدري ياخالتي


ام غزل من قلب : الله يسهل لكم وينور عليكم ويوفقكم ..


غزل + رنيم : اميــــــــــــن يارب ...


غزل : صح رنوم بتجلسين كم يوم هنا قبل ترجعون كندا ؟؟


رنيم : بكره ان شاء الله راجعين ...بندر حجز ذهاب وعوده وبكره اظن
على 10 الصبح رحلتنا ...


عتبت عليها ام غزل : يابنتي لو خليتوها يومين ...حتى تعب المشوار لسه مااراح
وماشبعنا منكم


حاولت تسكر على الموضوع وهي ماتبى تخوض فيه ...سبب رجعتها بس غزل ...
ماتبى أي مجال ممكن تشوف فيه عبدلله ...


رنيم : غزل مابتفضى وبتكون مع حموده ههههه وكمان احنا عندنا امتحانات ياخالتي ...
مضطرين نرجع بدري ...


دخلت عليهم اخت احمد ..سلمت عليهم باادب وهي مبتسمه
وبلغتهم ان العشى و الزفه بعد شوي واحمد بيدخل يتصور ....


خرجت رنيم مع اخت احمد "طيف" والي كانت تعرفها وتشوفها فالعزايم و بالجامعه
دخلت على القاعه المزدحمه بالمعازيم ..مشت مع طيف
وهي تشوف نظرات الناس عليها استحت ونزلت راسها ...
كانت طالعه قمر بفستانها الفوشي المطعم بكرستلات بالون الفضي
والي اختارته لها افنان من كندا ...

مع انها كانت مستعجله لما اشترته بسبب ضيق الوقت لكن كان اختيارهم موفق
كانت مسويه شعرها الي واصل لاسفل ظهرها كيرلي
ومنزله خصل على وجهها بشكل حلو ..مزينته بورد فوشي وكريستلات بالون الفضي
ومكياجها الصارخ بتدرجات الفوشئ والفضي ...


ابتسمت وهي تعدل فستانها القصير العاري الكتفين...
كان فستانها ناعم علاق من جهه وحده بس طالع من عند الصدر كريستلات فضيه
شابكه على كتفها الي ونازل على صدرها مخصر عليها بشكل حلو
قصير يوصل طوله لفوق الركبه بشوي لابسه صندل فضي برابطات لنصف الساق ...
واسوره عريضه بكتفها الخاليه من أي شئ ..
كانت الاسوره من اول كتفها لفوق كوعها بشوي كبيره وفخمه
كانت متدليه منها سلاسل بالون الفضي ...


مررت يدها على شعرها ورجعت خصله ورى اذنها بان حلقها الطويل
والي مزود من اناقتها كان ذوق افنان الي اصرت انها تختار فستان ناعم
والاكسسوارات تكون فخمه ..


شافت جارتهم ام تامر استحت وسلمت عليها ..سألتها عن سبب اختفأهم المفاجى
من بعد وفاة امها وعرفت انهم مسافرين ....حست بنظرات ام ثامر اعجاب بشكلها
لكن مااعارت الموضوع اهتمام وصلت الطاوله ...


كانت ريم الهوى دوبها تغني اغنيه "واقف على بابكم " سحبتها طيف وهي تترجاها ترقص معها ..ماحبت تخيبها وبنفس الوقت تحمست ...
كانت تحب هالاغنيه وتعجبها ..مشت للكوشه وهي تهز معها ...
كلها ثواني وامتلت الكوشه بالبنات ...



واقف .. على بابكم ..ولهان ومسير
اسأل على الي سأل محبوبي ياصغير
يومين مرو علي ..مرو علي ..سنتين و اكثر
ماقدر يامنيتي عن شوفتك اصبر ..
هذا النصيب انكتب ..احب انا صغيرون
يحبني لكن هله ..يخاف لا يدرون




رنيم بصوت عالي : احب دي الاغنيه مرره


طيف : وانا كمان هههههه مره تعجبني "بخجل" احسها تحكي عني


غمزت لها رنيم : معناته في شوفه من هنا والا من هنا


طيف ضحكت بخجل: هههههههههههه...


رنيم : ههههه اعترفي طيووف مين الي ذايب


طيف ابتسمت بطيبه: احم زيد ولد عمه فدوى ..من واحنا صغار نحب بعض
"خمرت خدودها " بس لا تقولين لاحد خليها بيني وبينك ههههههههه


رنيم :ههههههههه ياعيني عالحب اجل مادامو ولد عمتك ليش خايف من اهلو
..هههههههههه لا وواقف عند بابكم


ضحكت طيف من قلبها : هو مو خايف ....يستنى يتوظف هههههه


رنيم من قلبها : الله يجمعكم ويتمم لكم " غمزت" ههههههههه خليه يستعجل لا يضيعك
.. ويدرون اهله بدل مايوقف على الباب هع


طيف:هههههههههههههههههههههه يارب ..وعقبالك كمان


ابتسمت مجامله وهي تعكس اتجاهها فالرقص : ان شاء الله



فضحتني ياهوى ..تاري كشفت الراس
محدن درى بــ علتي ..والحين كل الناس

خليتني ياهوى اوقف على البيبان
من حرتة في الحشى من نظرة الاشجان




خلصت الاغنيه وبدت اغنيه حبه حبه ...نزلت من الكوشه وهي تلمح صديقاتها فالجامعه ..
.مشتاقه لهم ومشتاقه لجامعتها قربت سلمت عليهم معها طيف
وجلست تسولف معهم وهي مبسوطه ومرتاحه سألوها عن دراستها وكندا
وهي بدت تحكي لهم عن احوالها هناك ....






















تبـي تعـرف البنت إذا دشـت هــوى ....!؟

تنثــر لها دمعه .. حلوه تشبـه لحبـات المطـر ...

بس دافيــه حيــــل ....!

وتشتري لهـا شمعــه .. لونهـا وردي ...

وتفرح إذا هي تحترق ...!!

وتجلس بغرفتهـا كثيــر .. تصحى وتنام ....!!

ودايم كســل

وتضحـك شوي ،،، وتبكـي شوي ...!

وتقول احيانآ كلام هي نفسهـا ماتفهمــه ...؛"

وتغيــر العطـر القديــم

وتكـره ملابسهـا القديمــه ....

وتشتري لها دفتر جديد

وتكتب عليـه .. بعض الطلاسـم .. والحروف والباقي كلــه شخبـطـه ....!ّ




يتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:11 PM   رقم المشاركة : 194
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


بغرفــــه التصويـــر ..

دخل احمد وهو كاشخ بالمشلح السكري ...
كان طالع احلى من أي مره شافته فيها غير لمعه عيونه الي تظهر مدى فرحته وسعادته ...
رفع نظره وهو يتأملها من فوق لتحت ...ابتسم بااعجاب وهو يذكر الله ..


قرب منها و باس جبينها وهو يبارك لها : مبروك ياعروسه ..


غزل بحيا رفعت راسها وهي تشوفه انبهرت بشكله وحست انها اكثر بنت محظوظه
... تكلمت بهمس : الله يبارك فيك ..


احمد بصوت ماحد يسمعه غيرها : طالعه اميره ياغزالتي ...


غزل بحب : وانت طالع امير ياادنيا غزالتك ...


احمد همس :قريتي على نفسك حبيبتي ؟


غزل : لسه دحين اقرا ..


احمد بعتب : اجل اقري وتحصني ياحياتي ....فستانك عاري مره
انا خايف عليك من عيون الحريم ..عيونهم ياكافي ماترحم
وانتي سم الله عليك جسمك حلو وابيض "ابتسم بخبث" خلي البس هذا بغرفتنا بس ..


غزل نزلت راسها بحيا بدون ماتتكلم قرب منها وهو لامها من كتوفها
رفع وجهها وهو يتأمل عيونها والحمره تكسي خدودها بالوردي ...
باس خدها اليمين ..وهو يحس برعشتها بين يديه ...ازدادت انفاسها
قطع عليهم صوت الي تحمحم وهو يدخل ..


دخل وهو مبسوط: الف الصلاااااااه والسلااااااام عليك ياحبيب الله محمــــــــد
الف مبرووووووووووك ياعرسااان "بااستهبال" وكللللللللللللللللللللللللللللللللييي ...


حمرت خدود غزل خجل ..بعد احمد وهو يسلم على عبدلله المبتسم
وهو كاشخ وكأنه هو العريس ...: الله يبارك فيك يابو احمد عقباااالك


عبدلله : امين يارب ..."قرب من اخته وهو يشوف خجلها
ضمها بين يديه وباس جبينها وخدودها " : الف مبرووووك ياعروسه
والله وجا اليوم الي اشوفك عروسه وبتروحين عنا ياغزاله... الله يسعدك ويهنيك


غزل ودمعتها محبوسه بعينها ...: الله يبارك فيك ياعيون اختك
وماراح اروح كل يوم وانا عندكم ...


ابتسم لها وهو مبسوط وكل فرح الدنيا بعيونه عبدلله رجع لهم وهو متغير تماما ..
رجع من الشرقيه واخذ عمره ...حس انه ارتاح وارتاح باله ...
وقرر يصلح كل اخطاءه بحف الكل ...

كان مو نفسه عبدلله القديم ...رجع لها اخوها الي تعرفه زمان ..
لكن بصوره افضل اعتذر من الكل وطلب السماح ...
ضل معها طول فتره التدبيش هو الي يوديها ويجيبها ...
ماتركها ووعدها انه هو بيدخل يزفها لعريسها بنفسه ...


تكلم احمد بااستهبال :بعد عن غزالتي لا تحضنها ..كذا محد يحضنها غيري


عبدلله:ههههههههههه تراها اختي "ضم غزل بقوه" وعناد ماراح ابعد عنها


غزل تعلقت فيه وهي تشوف غيره احمد :ههههههههههههههههههه


احمد بقهر : كلها ساعه واشيلها بيتي... ومابجيبها لكم الا بعد سنه


عبدلله:هههههههههههه طيب ياغيور خف علينا ان ماجبتها جيناكم احنا


قربت منهم المصوره وهي تفرض اوامرها ...
تصور معهم عبدلله وخرج وهو مبسوط ...


من شاف بندر تهلل وجهه مع ان بندر طنشه وماسلم عليه حتى ....
لكن مااهتم وجوده ووجود رنيم بنفس المكان خلاه مبسوط ماراح يسمح لها تسافر ...
راح يتكلم معها ويتسامح منها ...


توجه للغرفه الثانيه وهو يستعد للزفه ...راح ينزف احمد مع امه وابوه واخواته
بعدها تنزف رنيم مع اخوها وابوها وامها ..
ناوي يسلمها بنفسه لاحمد ...


بغرفه التصوير بدت المصوره تصور العرسان في اكثر من وضعيه والابتسامه
والسعاده باينه على محياهم خجل غزل وجراءة احمد وهو يحرجها بكل صوره .....



















بالقــــاعه


جالسه تصفق وهي تتأمل البنات وهم يرقصون ...بدا الكل ينسحب
وبعد ماقالت لهم المطربه ...تفضلو العشى ...
حست نفسها ماتبي تاكل شئ اعتذرت وضلت جالسه لحالها ...


كانت سرحانه بافكارها ..مع كلام طيف ...
تحب ولد عمتها من الطفوله ...مثلها هي وعبــد الله ...
بس يارب مايكون حظك مثلي ياطيف ...يارب ماتذوقين الي شفته


انقبض قلبها اول ماجا عبدلله على بالها..
رغم انه ماترك افكارها لحظه وحده ...مهما حاولت ومهما تظاهرت ..
اااه ياعبدلله...يا دمعتي ...ياجرحي ....


الدنيا ماتبيني ارتاح ...سافرت ..درست ...انهكت نفسي بين الكتب بالغربه
بس ماقدرت تنسيني حبي وجرحي ....
ماقدرت تنسيني ذكريات الطفوله معك ..ابتسامتك ..لعبنا وشقاوتنا ...
مواعيد الغرام ورسايلنا واحنا مراهقين
نظرات الحب الي فاضحتنا ...نتبادلها بشبابنا ....


ذكريات المي وعذابي وجرحي منك ..ماتفهمتني ..ولا صبرت علي اعتداءك ...
حقدك ..شكك ...تعذيبك... غلطتك ونتايجها ...شرفي الي ضيعته ..
وطفلي الي مات بسببك...حتى دموعك وانت تترجاني تحرقني ...


ما قدرت اخلي قلبي يحب من جديد ...جراحي لسه تنزف وماضنتي تلتأم بيوم من الايام
...ليش ياسعاده ماتبين تسكننيني ...
مكتوب عليك يارنيم ماتفرحين ...مكتوب عليك تبكين ...


...مالحب الا للحبيب الاولي ...


قلبي مايبي ينبض لغيرك يرجع للحياه من جديد ..مافي رجال بعيني شبيه لك ..
لا بحبك ولا بقسوتك ...قلبي ماصار ينبض بعد حبك ..
تدمر وصار مجرد مضغه تتحرك بدون مشاعر ...
دمرتني ..ذبحتني ...انهيت حياتي ....

الف مبروك ياحبيبي ماراح يكون بعدك احد بحياتي ...


"غمضت عينها ودموعها تنزل على خدها " مادام قلبي مات .....
ليش كل ماجا طاريك يفز ...ليش تزداد نبضاته رغم انه مطعون وانت طعنته ...
ليش ياعبدلله ...لهالدرجه كرهك صار مزروع فيه ...
كيف يجتمع كره وحب ..كيف ..؟


انطفت المبات وبدت اصوات الغطاريف ..وانغام الموسيقى رجعت للواقع
وهي تشوف الناس يلبسون الطرح الي كانت موحده بشكل مرتب ومنسق
والي توزعت على الكل بما ان اغلبهم يتحجبون مايتغطون
والي تتغطى لبست عبايتها وتلثمت ...


وهذا كان اكبر غلط بعائلتهم بالنسبه لها ... يمكن لو انها انعزلت عن عبدلله بحياتها ...
وماكانت تشوفه ماكان راح يتعلقون ببعض ويصير كل هذا ....
بس ماعاد ينفع كلامها الحين كلمه "لو" ماترجع الماضي ....


لبست الطرحه الي بالكاد غطت شعرها ...لكنها مااهتمت ..طالعت نفسها بسخريه ..
مافي شئ مستحيه عليه اساسا ...مثلها مثل أي حرمه هنا !
تجمعو خالات وعمات العريس فالكوشه وكل بنات العيله ..


بدت الزفه .....والغطاريف الي هزت القاعه ...انزف العريس ومعه امه واخواته وابوه
....كانت طيف تأشر لها من بعيد وهي متمسكه بيد اخوها
ابتسمت لها وهي تتفرج ....

سلمو عليه عماته وخالاته ووجه منور باابتسامه كبيره...


بعدها انطفئت الانوار واشتغلت الموسيقى وركزت الاضائه على المدخل
بدت زفه العروسه ..على انغام عبد المجيد عبدلله....

نزلو اخوات العريس وكل وحده لبست العبايه والطرحه حقتها
والي لبست بس طرحه وجلست عادي ! ...


دخلت الغزال بهدوء وعينها على الارض ....هاله من النور عليها ...
كانت خجلانه ويدها بيد ابوهاا الي ماسكها ..
والي يشوفهم لوهله يعتقد انه هو العريس لانه ماكان مبين عليه كبره بالعمر
متشبب وكأنه ولد الثلاثين ....

وراهم عبدلله كاشخ بالدقله ....وامه الي لابسه طرحه وعبايه كتف مفتوحه من قدام ..
كانت تمشي وتعدل فستان بنتها من ورى ...


على صوت عبد المجيد..انزفت مثل الملاك فعلا كان الحلى يحسب خطاها
وهي تشوف احمد ينتظرها بااخر الجسر وهي تسارع الخطوات ...


اما عبدلله ..كان يمشي ونظراته على الحضور يدورها بعيونه ...
عارف انها موجوده بواحد من الاماكن ....



خطوه خطوه والحلى يحسب خطاها
كلها رقه وجمال وجاذبيه
القمر والشمس تاخذ من سناها

الف سمو والف بسم الله عليها
وارسمو الحنه على راحه يديها
كلنا فرحه وغنينا معاها

العروس الي لها غنى زماني
ياعساها بالهنا والسعد دايم
الله يسعدها ويسعد من خذاها






رافعه راسها وهي تشوف احمد واقف ينتظرها ..
تحس الجسر طويل وجسمها يرتعش وهي تشوف الحضور والناس تطالعها
شدت على يد ابوها الي ماسكها بحنان ...مو مصدق انه خلاص هذي بنته
صارت عروس ومو أي اعروس ...اجمل واروع عروس


وصلو اخيرا للكوشه ... تقدم احمد وباس راسه ويده ..
سلم غزل بيده لـ احمد وهو مبتسم له ...ومرتاح ...


ابو عبدلله : مااوصيك يااحمد غزل بنتي الوحيده حطها بعينك ...


احمد : غزل بقلبي قبل عيوني ياعمي ....لا توصي حريص


ابتسمت بخجل ..تقدمت باست يد عمها وراسه وهو بالمقابل بارك لها
واجتمو كل افراد العائلتين يباركون لهم ويسلمون عليهم ...





ياعريس الجود فيه الشعر غنى
والاماني جاات على ماتمنى
الكرم والجود يشهد لك زمانك
ويسعدك دنياك في ساعه لقاها

وكل قلب بالمحبه جا يهني
ياعسى بيت جمعكم بالسعاده
ويبقى طول العمر بالدنيا ومداها






...قطعو القاتو تبع الفرح بالسكين الطويله ويدهم متماسكه
كان القاتو طبقات وكبير وفخم.. صفق الكل وسط الغطاريف ...
لقمته بالشوكه وعينها كانت بالارض ...بعد لقمها وهو مبتسم بخبث
كبر القمه متعمد عدم شفايفها بالكريمه وهو قاصد ..


عض شفايفه وهمس :تسمحيلي امسح الكريمه عن شفايفك ...


مااستناها ترد رفعت راسها وهي مو فاهمه شئ ..جات بتتكلم
ماحست الا وهو يبوسها بشفايفها بخفه ويبعد عنها ....



وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااي



امتلت القاعه بصوت صراخ البنااات الي ماتو على حركته ...

كل وحده عاشت الحظه وهي تدعي ربي يرزقها زوج برومنسيه احمد ....
اما غزل تمنت الارض تنشق وتبلعها من الحياا جمدت مكانها
وهي تتحسب على احمد ....
قدام كل خلق ربي احرجها ....


همس وهو يشوف وجهها صار مولع : احلى كريمه ذقتها بنكهتك...


ماردت وهي مو قادره ترفع راسها وتشوف امه واخواته ..
او تشوفه بعد حركته الي سواها ..


ام احمد خبطته بخفه : اهجد احرجتها ياولد مو قودامنا شوف وجهها كيف صار...
خلي حركاتك لما توصلو الفندق ...


احمد ببراءه : ماقدرت اقاوم ياامي...


بدت المطربه اغنيه : هذي الاغنيه اهداء من العريس لعروسته ....




ماعندي اغلى منك يشهد علي الله
ماعندي اغلى منك اوله عليه واشتاق
قلبي واعرفه زين انت الي محتله
قلبي واعرفه زين صادق لقال مشتاق




طيف بحماس وهي تهزز وهي تشوف رقص اخوها الي بدا يتفنن : ايوووواااا يابو حمييد


احمد :ههههههههههههههههههه اوريك الرقص الصح دحين ...


ضحكت غزل بخجل مسكها يرقصها وتحمست معه ...


سحبها من يدها ووقفها وبدا يرقصها وهو يضحك من قلبه ...
وهي هزت على خفيف قامو اخواته بعد ماتحمسو ...
كل وحده بعبايتها الي كاشفه...
والي متلثمه ..وحتى امه وامها وابوه وابوها الكل قام يرقص



ماعندي اغلى منك يشهد علي الله
ماعندي اغلى منك اوله عليه واشتاق
انتا عديل الروح وانت العمر كله
الله عديل الرووح والحب والاشواق
منهو الي يستاهل قلبي يكون خله
منهو الي يستاهل قلبي عليه خفاق




غزل بغمزه وهي تحرك خصرها ورافعه حواجبها : اكيييد انا


قبص خدها بحب : ومن عندي اغلى منك انا ...




طالبك انا لا تغيب عني دخيل الله
طالبك انا لا تغيب دايم ابيك مشتاق
وصلك قمر ليلي وشمس الضحى وظله
وصلك قمر ليلي نجم السما البراق


<<لبى الزيلعي <3




معظم الي بالقاعه والي جلسو كانو من الاقارب الباقين تعشو وراحو بيوتهم
بعد ماباركو للعروس ...الفرحه مرسومه على الوجوه ....الله يتتم عليهم


كانت المصوره تصورهم فيديو ومافوتت ولا لقطه
حتى رقصهم وهيصتهم ...


كان الوحيد الي انشغل عنهم وماكان حولهم
وهو يطالع رنيم شافها اخيرا ....


كانت بااول طاوله جالسه وعينها عليه...
تعلقت نظراته المشتاقه بنظراتها المليئه بالدموع ....

الناس تضحك وبفرحتها وهي تبكي والالم ساكن روحها ...

...رغم ظلمه المكان والاضائه الضعيفه...
وشاف دموعها وهي تنزل على خدها وتجرحه قبل تجرحها ....
مستحيل يلخبط بينها وبين الف امرأه ....

هي نفسها بفستانها الي زايد فتنتها فنتنه ..نفس حلاها ...
لا والله زاد حلاها وزادت لمعه عينها ....

تطالعه بحزن وهو واقف كاشخ بالثوب الابيض والدقله
الي اصرت غزل يلبسها ...كان وكأنه عريس ....


حست كل جروحها انفتحت من شافته ..انصدمت اول ماركز عينه عليها
صنمت وعينها تتعلق فيه ....

الدقايق وكأنها سنوات ...اشتاق لها ولنظراتها ...هذي رنيم حبيبتي ...
يااااه يارنيم ....ماتدرين ان بعدك عذااب ..ااه ياروح عبدلله ...


شافها وهي تنسحب من المكان بسرعه ...نزل من جهه الطاولات
وهو يسمع صرخات البنات المتحمسه وكل وحده تتمنى يكون من نصيبها ...
لكنه مااهتم لهم كان مايشوف بعينه غير رنيم ....
لحقها وهو مايبي يترك هالفرصه تروح من يديه ...لازم يكلمها ...لازم ....



مشى بسرعه وهو يلحقها ..وصلت لغرفه التصوير
دخلتها وهي تمسح دموعها الي مو راضيه توقف ..ليش ضعفت اول ماشافته ليش ...
انبت نفسها وهي سانده ظهرها للباب ودموعها سيل ...


سمعت صوته ..كان بره ويترجاها تفتح الباب ....: رنيم افتحي الباب ...
رنيم الله يخليك ابى اكلمك ...


رنيم بصوت مبحوح : عبدلله روح ماابيننا كلاااام


عبدلله برجاء : تكفيين يارنيم افتحي الباب ...لازم اكلمك دخيلك افتحي..


حست انها ماتقدر تهرب من المواجهه ..
مسحت دموعها وهي تعدل الطرحه على راسها ...
فتحت الباب وشافته واقف ينتظرها بوجهها.....
























يــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:14 PM   رقم المشاركة : 195
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


رومــــــــــا



بيت ام هديل

جالسه تبدل ملابس بنتها الي عدمت نفسها بالشوكلاته ..
كانت تبكي ومتعبتها وعزوز مزود عليها التعب .....

غير تعبها الثاني بعد ماعرفت الصبح ان سببه انها "حامل" ...
انصدمت اول ماقالت لها الدكتوره عن حملها ...كانت حاسه بدوخه
وكل مالها تزيد قررت تطمن على نفسها وعملت تحاليل
ماتوقعت تسمع خبر انها حامل خصوصا انها مقرره الطلاق من طلال ...


ماعرفت وش تسوي ...تسكت ولا كأن في شئ او تخبر امها ....
خطر بباله انها تنزل الولد لكنها استغفرت ربها وهي تلوم نفسها ...

في غيرها يتمنون الولد ومحرومين من هذي النعمه ....
حمدت الله وشكرته ماتدري يمكن خير لها وربي كاتب لها تجيب ذا الطفل للدنيا ..


رن جرس البيت ..تأكدت انها امها ..اكيد جايه تبى شئ لاسما الي قربت ولادتها
وصارت امها تلازمها ليل نهار وتهتم فيها ....


ماعرفت وش تسوي ...خايفه تقول لامها الخبر بنفس الوقت ماتقدر تخبي
عاجلا ام اجلا راح يطلع لها بطن ...ويعرف الكل بخبر حملها ....


سمت بالله وشالت بنتها بتعب ...راحت فتحت لها الباب ...اتفاجأت ...
الزائر ماكان امها .....كان طلال ...


هديل باارتباك عدلت ايلان على كتفها : هلا طلال ..تفضل ....


دخل ومعلم التعب واضحه على وجهه ...حتى ملابسه ماكانت مكويه زين
وشعره مو مرتب ....انقبض قلبها اول ماشافته على هذا الشكل ...
ماتوقعت يكون كذا حتى لو بعدت عنه ....


اخذ منها ايلان وابتسم لها بشحوب ...ضمته البنت وكانها فعلا تفهم
ومشتاقه لابوها : وحشتيني ياروح بابا ...


ضحكت البنت وصارت تناغي وهو يشيلها ويرفعها ...

دخلت هديل وهو لحقها لداخل البيت جلس فالصاله وهو يتنهد ..
شالت ايلان من حضنه وهي شايفه تعبه ..اعطتها الايبود
وخلتها تطزطز فيه وهي تضحك مو فاهمه شئ ولا تعرف له ..
من دلعهم لعيالهم مشترينه لها ولعزوز ...


حط يده على راسه وهو حاسس بالم براسه ..: عزوز نايم ؟ ...


هديل بهدوء : ايوا قبل شوي نام ...ايش تبي تشرب ؟


طلال : عطيني بندول ومويه حاسس اني مصدع شوي


نفذت الي يبغاه دخلت المطبخ صبت له كاسه مويه ولنفسها كوب نسكافيه ساخن
حطتهم فتبسي وشالتهم للصاله ....


شافته متكي ويده على راسه قلبها قبضها بقوه ...مو هاين عليها تشوفه تعبان ..
غالبت دموعها الي على وشك النزول وتقدمت له ...


هديل : تفضل


اخذذ المويه والبندول : شكرا ماقصرتي ....


جلست قدامه على الكرسي وهي ساكته ...من بعد اخر كلام بينهم
مافتح معها أي مجال للكلام ولا حتى طلب منها ترجع له ....


حس انه اهان كرامته كثير ولو تبيه راح ترجع بنفسها بدون مايتكلم ....
عارف انه قسى عليها وهو مستعد يدفع الثمن ...

له شهرين تقريبا وهو بشقته لحاله وهي ببيت امها
كل مااشتاق للعيال يجي يشوفهم ويسلم عليهم ويخرج !


طلال ببرود : كيفها اسما ...؟ عسى احسن الحين ؟


هديل : الحمدلله حالتها مستقره وولادتها قريبه ...
"بقلق" طلال بسألك بذي اليومين ما شفت سعود ؟
له فتره مااتصل على امي زي عادته كان مايمر يوم الا يتصل
يتطمن على اسما ...


طلال طمنها : لا تخافين مافيه الا العافيه بس سافر الرياض ضروري
عنده شغله مهمه وراجع اليله ...


انفعلت بعصبيه و حقد على سعود : هذا مايحس ؟؟ شلون يسافر واسما بهذي الحاله
كيف قلبه طاوعه وهو السبب باانتكاستها


بكت ايلان اول ماسمعت صراخ امها ركضت تحظن رجل ابوها
شالها طلال وهو يمسح على شعرها ونظرات لوم على هديل ..


طلال بحزم : بس بس ياقلبي لا تخافي ...
"طالها وهو يعض على اسنانه" رخي صوتك فجعتي البنت


هديل بقهر : والله مقهوره على اختي ...تعبانه ونفسيتها زي الزفت
والاستاذ مو داري عنها ...


طلال ببرود: واختك هي الغلطانه الرجال ماينلام جا واعتذر منها
ماخلى طريقه يبيها تسامحه وهي متغليه


هديل : هو الغلطان بحقها ...زين انها متحملته


طلال بحده : الوم مو بس عليه وانتي عارفه ...مهما كان بيضل بشر
ومستحيل يتحمل ضغط عمل وجامعه رساله الدكتوراه وغير ذا كله مرض زوجته
واهتمامه فيها ...والله مايلام زين انه لسه بعقله ومااستخف


لفت هديل وجهها وهي مو عاجبها الكلام ...
لانها عارفه انو معاه حق بكل كلمه قالها عن سعود ...


وقف وهو يتنهد ..مانام له 21 ساعه طول يومه بالعمل او بالجامعه ...
عليه ضغط مو طبيعي والارق متعبه ...اعطاها البنت وخرج بدون وداع ..


تأملته وهو خارج لحد مااختفى من عينها ...ماتدري ايش تقول او ايش تسوي ..
قلبها يبي يلحقه ...تبي تقول له طلال وقف ...انا حامل ...


انا احبك ومستعده اتحملك وابقى معك طول العمر ...
ماقوى البعد عنك وعيالي يبونك.....لا تتركنا ...
بس صوت عقلها يقول لها الا كرامتك ...لازم تطلقين وتكملين حياتك ...
مادامه شك فيك فحياتك معاه مستحيله .....


وكالعاده عقلها غلب على قلبها ...وجلست مكانها وهي تتنهد بوجع ....
من بعد اتصال مرام فيها وخبر شلل طارق تغيرت نفسيتها ...
حست ببعض الذنب لكن هذا الشعور غادرها اول ماتذكرت ايش سوى فيها ...
وكيف كان سبب خراب بيتها ...


: السلام عليكم ...


رفعت راسها مفجوعه ..
لكن ارتاحت اول ماشافت امها الي دخلت ..: وعليكم السلام ورحمة الله ..


امها: ماشاء الله متى رجعتي من الجامعه .؟


هديل : اااه يمه ماداومت اليوم ..طمنيني كيفها اسما اليوم ....


جلست امها جنبها وهي تخلع الجاكيت عنها وتفصخ حجابها : الحمدلله احسن
من امس رضيت تاكل كم لقمه والدكتور يقول حالتها كويسه


هديل : الحمدلله ...يمه ترى سعود فالرياض بيرجع اليله
عنده ظرف اضطر يسافر ومايأجله


امها بتفهم وحكمه : خير ان شاء الله الله يسهل امره ...
اجل بااتصل عليه فاليل اتطمن اذا وصل ...بس انتي كيف عرفتي ؟اتصلتي عليه؟


هديل بدون مبالاه : لا طلال قال لي ....


ام هديل فتحت عينها على وسعها : انتي شفتي طلال ؟؟؟


وقفت وهي تاخذ كوبها ..بدت تشرب منه بهدوء غريب : ايوا كان هنا قبل شوي ..
.جا يشوف عياله


سكتت ام هديل وهي تطالعها بعتب ....حال بنتها مو عاجبها ...
هي عارفه بمشكلتهم طلال تكلم معها وقال لها عن كل شئ ...
عناد هديل بيذبحها ماتدري بناتها طلعو على مين ...كل وحده اعند من الثانيه ....
لكن عارفه انهم مو طالعين على احد غيرها ....


امها برجاء : هديل حبيبتي لك اكثر من شهر ونص وانتي تاركه بيتك ...
حرام عليك اذا مو عشان طلال عشان عيالك لا يتشتتون


هديل بعناد: يمه لا تتعبين نفسك وحنجرتك انتي عارفه اني مهما قلتي ماراح ارجع له...
لو هو حاسب حساب لعياله ماكان سوا الي سواه مو مسؤله اسامح كل ماغلط
وانا لا يمكن اسامحه وادوس على كرامتي وارجع


امها: يابنتي مافي شئ اسمه كرامه بين الرجال ومرته ...
وزوجك جا واعتذر منك اكثر من مره وهو معترف بغلطه
وانت تدرين ان الي مر فيه طبيعي كل رجال راح يفكر تفكيره ...


هديل بخنقه: يمه حتى ولو طلال كان عندي غير وهو يعرفني لنا فتره مع بعض
كيف يشك فيني كييف ...ماحسب حساب للعشره الي بيننا
والحين جاي يقول اسف وكأنه ماسوى شئ ....


امها بقهر : هديل لا تحطين كل الغلط على طلال انتي كمان غلطتي يوم سكتي
وماصارحتيه طبيعي يسوي الي سواه ومحد يقدر يلومه
غلطه بس انه يوم استنتج من راسه


هديل وشوي وتبكي الحمل مسبب لها تقلبات...وتوتر
واعصابها مشدوده: امي ليش مو راضيه تفهميني ...انا قلت له طلقني
ماقدر اعيش معاه تعـــــبت خلااااص ..تعبت من شكه ..
تعبت من الناس الي تخرب علينا
كل ماقلت خلاص بنعيش مبسوطين لازم يصير شئ يعكر علينا حياتنا ...
خــــلاص ماعاد اتحمل انااا افهميني


ام هديل وهي شوي وتبكي على حال بنتها : هذا قدر الله عليكم يابنتي
لا تخلطين الامور ببعضها دافعي عن زواجك ولا تهدمين بيتك بيدك
زوجك مافي مثله لا تخسرينه غيرك حاسدينك عليه ....


هديل ودموعها تنزل ..بكت بنتها بصوت عالي ...
وهي تشوف امها تبكي : يمه انتي تركتي ابويا ومحد عارضك بقرارك ....
وكنتي مثلي معاك عيالك ليش زعلانه الحين اني بااتطلق لييش


ام هديل مسحت دمعه نزلت على خدها : لان وضعي مو مثل وضعك ...
وانتي تعرفين ابوك مو مثل طلال ابوك ماصدق اطلب الطلاق طلقني ورماني
ولا اهتم حتى لي .....
طلال صح غلط لكن رجع واعترف بغلطته يكفي انه بكــى ياهديل ...
بكــــى عشانك لا تحسبينها سهله عليه حتى وهو يكلمني دموعه مغرقه عيونه ....
ندمان ومايبي بعدك وبعد عياله عنه ...طلب مني اكلمك
و تركني وقام مايبيني اشوف ضعفه ...


هديل هزت بنتها تبى تسكتها مو ناقصه وجع قلب : يمه خلاص قفلي على الموضوع .
..تكفين انا تعباااانه


امها بمحاوله اخيره : ليش مو راضيه تسامحينه مثل ماهو سامحك ؟؟
ليش كل هذا العناد يابنتي ... انا ماربيتك على كذا لا تكونين قاسيه
مع انه مو ولدي لكن لو عندي ولد يمكن ماحبيته ودافعت عنه مثل طلال ....
ولو مرت ولدي سوت فيه الي تسوينه راح اكرهها ومااداني شوفتها..
صدقيني ياهديل زوجك يحبـــك ومجنون فيـــك


نزلت دموعها وهي تشوف امها ..حست بلوعه فجأه قامت ركض للحمام
"اعز الله القارئ " استفرغت وكل عظمه بجسمها ترتعش ...

لحقتها امها وهي مفجووعه شافتها وحست بخوف اول ماشافت وجهها
وهي خارجه ...استندت على الباب وهي تحس بالوعه والدوار ....


امها بخوف : هديل بسم الله عليك اششفيك ..تعبانه اوديك المستشفى ؟؟


مسحت وجهها وهي تهز راسها : لا لا ..مايحتاج مابى


امها : لا لا ماراح اخليك شوفي وجهك كيف اصفر تعالي اوديك المستشفى
اتطمن عليك مو ناقصه انا ...


هديل بتردد : يمه انا عارفه اشفيني ...انا ..انا حامــ ــــل ....































بالمطــــــــــــــار

وصل لاراضي روما بعد غياب يومين ...حس بشوق كبير لها رغم انه ماطول بغيابه ...
شاف طلال جالس بااستقباله ابتسم وراح له ...
ضمه بااخوه وكل واحد يعزي الثاني بنظراته ...


ماخذين اختين مافي اعند واقسى منهم ...مع كذا يموتون فيهم
ومو شافين حلاوه الدنيا بعيد عنهم ...


طلال بطيبه : الحمدلله على سلامتك يااخوي ...نورت روما برجعتك ...


سعود : الله يسلمك والله اني مشتاق لها وللي فيها ..


ساعده بشيل شنطته : اليله بتنام عندي ..وبدون اعتراض
زوجتي وزوجتك كل وحده هاجهه خلينا اقلها نواسي بعض


سعود:ههههههههههه والله وانت الصادق الله يعييننا بس عليهم
تؤأم كأنهم متفقات على الزعل هههههه


طلال:ههههههههههه والله وانت الصادق بس لا تضيع السالفه بتجي عندي


سعود: يالله مادام الحال من بعضه وكلنا فالاخير عزابيه حاليا بجي معك ...


طلال : تنور الشقه والله ..


سعود بقلق : طمني كيفها اسما ...عسى بس مو تعبانه ...


طلال : تطمن بخير ومتحسنه صحتها كلمت هديل واكدت لي لا تشغل بالك


سعود: اااااااه كيف مااشغل بالي ...الحرمه هذي بتجيب اجلي
والله اني قلقان ماراح ارتاح الا لما تولد بالسلامه ..


ضحك طلال على سخريه القدر : امين ..
<غير الموضوع > هههههههههههه ياشيخ شر البليه مايضحك
حرقت الفرن وانا مسوي نفسي طباخ بسوي بيتزا ... بركه بس ماشبيت فالبيت
الله يعين على الايام الجايه ام العيال شكلها معنده ومراح ترضى بالساهل..


تنهد سعود اسما ماتفارق عقله: ياشيخ اقلها العيال رابطينكم ببعض
وماراح تكون بعيد بااي وقت تروح لها بس انا الي لين الحين عالق ...
خايف عليها وعلى الجنين ادري ماتهتم بصحتها واكلها
وهذا الي مطير النوم من عيني


ركب السياره وحط سيجاره بفمه مع انه مو متعود على التدخين
بس يبي يحرق رئته يمكن يخفف وجع قلبه ...: خليها على ربك وان شاء الله بتنفرج


سعود : على قولك ....


توجهو لشقه طلال وكل واحد سابح باافكاره لعالمه الخاص ......



























قصـــــــــــر البشــــــــاير

بـ غرفة الطعــــام


جالسين كل الاسره يتناولون طعام العشاء ....انتقلو بعدها لغرفه الجلوس ..
جلست ام اياد بكنبه وابو بشاير مقابل لها ...
اما اياد وبشاير جلسو جنب بعض بكنبه وحده صغيره ....بما انهم مخطوبين رسمي
وكاتبين كتابهم مابقى الا العرس الكبير ....

الكل هادئ وبشاير واياد يتبادلون نظرات الحب ....


رجعو قبل يومين روما ...بعد ماقضو في فيينا اجمل الايام ...
اصر اياد يكتبه كتابه عليها قبل يرجعون ايطاليا ...يبى ياخذ راحته معها
والاهم يكون بـ فيينا عاصمه الحب والموسيقى مثل مايتمنى
بنفس المدينه الي اعترفت واعترف لها بحبه ...
ونفس المكان الي طلب يدها فيه قدام العالم وبكل جراءه ....


سامر رحب بالفكره ووافق رغم انه خاف ابو بشاير وام اياد يزعلون
بس بعد ماشاف الفرحه بعيون الاثنين ماحب يكسرها فالنهايه
شرط عليهم مايصير شئ الا بعد العرس الكبير وبعد اشهار الزواج ...
ماخلو مكان الا تمشو فيه والتقطو صور واخيرا رجعو بعدها ..


فاجؤؤ اهلهم بخبر خطوبتهم الي صدمهم فعلا ...تقوعو يتصالحون بس
مايكتبون كتابهم ويخطبها هناك ...رغم انهم زعلو بس رضيو الاهم سعاده عيالهم
ولسه قدامهم الفرح الكبير ...كان اسعد خبر يسمعه ابو بشاير
وكان متأكد انو هذا الي بيحصل عاجلا ام اجلا ....


بشاير بحماس :واااو يابابا ماتوقعت فيينا كدا حلوه ماجا ببالي اتمشى فيها
بس الصراحه خيال ..رحنا انا واياد للاوبرا


ابو بشاير قهقه وهو متونس : الحمدلله انكم انبسطو ووسعتو صدوركم


بشاير : ايوا مره مره انبسطنا لازم نروح تاني احلى شئ المعهد الي رحنا عليه
تعرفت على كل المدربين هناك..


شد اياد على يدها الي فيده : راح نروح تاني حبيبتي وكل الي تتمنيه راح يتحقق ..
بشهل العسل بلف فيك العالم


ابتسمت بخجل وهي تشد على يده والحب يلمع بعينها تتصرف بعفويه
وهي ماتحس انها مستحيه من ابوها او من امه ...
تربيتها بره وهي تشوف كيف الحب بين الكل ..هو اجمل شعور مو عيب
ولا شئ يخجل ابدا بالعكس ...
ابوها يعاملها انو ماتخجل منه فااي شئ ..
الاهم عندها انها جالسه معاه وراح يضل معاها للابد


بشاير بحب : الله لا يحرمني منك حبيبي ...


ام اياد بحنان: الله يخليكم لبعض ويسعدكم ويفرحنا فيكم ...


بشاير : اميــــن ...صح تذكرت بكره بروح ازور اسومه وحشتني البطه
مدري ولدت والا لسه قبل اسافر كان بطنها منفوخ


ابو بشاير بقلق : لا ماولدت رحت ازورها قبل كم يوم ..
مسكينه رقدوها فالمستشفى لحد ولادتها


بشاير واياد استغربو ...سألت بشاير بخوف:ابويا ترى خوفتني ليش اشبها اسوم
عسى مافيها شئ بس...او فالبيبي شئ


ابو بشاير حكى لها كل الي صار من سافرت لحد الان
وهو يشوف دموعها متحجره بعينها ...اسما مو بس صديقتها اسما اختها
وبحسبه بنته ..حتى لو غابت فتره هو بنفسه يسأل عنها ...
رباها مع بنته وتعامله مثل ابوها ...


ابو بشاير تنهد : مسكينه هي وزوجها متمشكلين ..الله يهون عليها بس


حطت راسها على كتف اياد وهي تبكي : انا السبب اكيد زعلانه من زوجها بسببي
اااه سامحيني يااسما


لمها اياد وهو يمسح على ظهرها : بس ياقلبي لا تبكي انتي مالك علاقه
هذا مقدر ومكتوب .."رفع وجهها" خلاص بكره نروح انا وانتي نزورها
وانتي اقنعيها ترجع لجوزها ...


هزت راسها ولسه دموعها تنزل على خدها المحمر ..مسح دموعها بااصابعه
وباس عيونها همس بحب : لا اشوف الدموع في عينك
يالله وريني ضحكتك الحلوه ياحياتي


ابتسمت بوجهه وهي تمسح دموعها باس خدها وهو يمسح على شعرها ..
كان ابو بشاير يتأمل تصرفاتهم وهو مبسوط ..طالع ام اياد وشافها تمسح دموعها
كانت فرحانه لدرجه بكت ..حط يده على يدها وابتسم شافها ردت له الابتسامه
كلمها بيوم وصول اولادهم واخذ ردها ...كانت موافقه بس بشرط يقتنع اياد بزواجهم ...


التفتت لاولاده وهو يلفت انتباههم : اياد بشاير في موضوع مهم ابا اكلمكم فيه اسمعوني


التفتو له وكانت ام اياد بتعارض خافت يصير شئ قلبها قارصها
لكن ابو بشاير مااعار لها اهتمام وتكلم : انا كنت افكر بشئ من فتره ..
وكنت متردد لكن حسمت اموري قررت اتزوج


ابتسمت بشايربمكر وهي فرحاانه ..رغم انها كانت رافضه قبل فكره زواجه
لكن يوم شافته ماسك يد خالتها ام اياد خمنت افكار ابوها ..
وهي ملاحظه اهتمامه فيها بس ضلت ساكته تنتظره يتكلم ...


اياد باابتسامه هادئه : مبروووك ياعمي اخيرا فكرت تتزوج


بشاير : وناااسه كنت شايله هم لمن اتزوج يابابا كيف حتجلس لحالك
الزواج جا بوقتو تماما


ابو بشاير بحزم : ماسألتو مين ابا اتزوج ....


اياد استغرب : مين ؟ تعرفها ؟


ابو بشاير فجرها بوجهه : امك ...


اتسعت ابتسامه بشاير ووقفت وهي تضم ام اياد : وااااااااااااااااااوعرفت تختار
مافي اغلى على قلبي من خالتو روز تصير عمتي ومرت ابويا


سكت اياد وهو يحاول يستوعب ....عمه ...وامه !
اكيد هذولا يمزحون ...اكيد في شئ غلط ....
امه تتزوج بعد ابوه ...
وبهذا العمر !
وعمه ابو زوجته كمان ......

حس كأن مويه بارده انكبت عليه


ابو بشاير : ليش ساكت يااياد ...قول شئ ..


اياد ببرود ماطالع عمه ..كان موجه نظراته لها : وانتي موافقه ....


سكتت وهي خايفه من رده فعله ...حسته يتكلم ووجهه بارد جدا ...
ماعرفت ايش تقول او ايش تبرر ...


رد ابو بشاير عنها : ايوا موافقه ...انا كلمتها وهي قالت انا موافقه


مشت بشاير جهته وهي مبسوطه : سمعت ابويا وامك حيتزووجو


وقف بسرعه وماطالع فيها خرج من الصاله وهو معصب ...
بكل وقاحه وافقت تتزوج حتى بدون ماتشاوره ...تتزوج بعد ابوه ...
تتزوج بهذا العمر ...الي المفروض تلتفت لعبادتها وتربي عيال ولدها ...
كيف بيقابل اصحابه ....بااي وجه بيدرس فالجامعه ...
بااي وجهه وامه فاضحته بعد ذا العمر تفكر تتزوج .....


لحقته امه ووقفته قبل يخرج من البيت ...: ايااد وقف حبيبي


وقف بدون مايلتف لها لانه عارف انو بيرفع صوته عليها
وهو مايبى يكون عاق : ايش تبين ...مو خلاص انتي حسمتي موضوعك
وتبين تتزوجين


ام اياد بخوف : اذا انت مانك موافق على جوازتنا راح اتجوز ابو بشاير ...
بس اذا يضايقك ماراح اتجوزو يامو كلو ولا تزعل مني


ماقدر يكتم نفسه طالع فيها بقهر : انتي اصلا خليتي فيها مشاوره ...
ياامي انتي تعرفين كم عمرك ...تعرفين والا اذكرك ...


سكتت وكلامه جرحها .....


عصب وصار كلامو ملخبط بين الشامي والسعودي : خلااص انتي كبرتي
والي بعمرك هلأ تربي احفادها ...وانتي تفكرين تتجوزين لا ومين ...
تبين تتزوجين عمي اخو زوجك ...وابو حرمه ولدك ؟؟


نزلت دموعها على خدها : ليش عم تجرحني بحكيك ياااياد ...
انت بدك تتجوز بشاير وتعيش معها وراح تنساني ..


اياد ضغط على شفايفه وصوته بدا يعلى : حتى ولو عييييب
مافي حرمه اولادها كبار ومتجوزين تفكر تتجوز ...
"برجاء" بترجاك يامو ارجعي لعقلك ..بدك تفضحيني بين الناس
شو بدهم يحكو عنا شووو


ماحس الا بكف حار على خده ...كان بكل كلمه يقولها يطعنها ...
ماتحملت وصفعته بدون ماتحس ...


شهقت بشاير الي كانت تطالعهم من بعيد ...
وحطت يدها على فمها وهي تشوف اياد ماسك خده ..مصدوم ..

لاول مره امه تفرع يدها وتضربه
حتى وهو طفل مامدت يدها عليه ...بعد 26 سنه مدت يدها ....


ام اياد ودموعها مغرقه وجهها : انت اناني مابتفكر الا بحالك ....


خرج من البيت وهو ساكت ...اول ماخرج طاحت ام اياد على الارض تبكي بحرقه ..
.ماتوقعت ولدها يسوي كذا ...كلامه حرقها والمها ...


مشى بااتجاهها ابو بشاير ...وقفها وهو يمسح دموعها وهو مقهور من اياد
وماكلمه او علق على كلامه : هدي ياروز مصيره يقبل لا تبكين


انهارت ودموعها مغرقه وجهها : ماراح يوافق ياابراهيم ...
مابدو اياني اتجوز سمعت شو حكى لي ...انا مستحيل اعمل شئ وهو مانو رضيان


انقهرت وهي تشوف دموع ام اياد وقهر ابوها ...
ماكان لو داعي تصرفه الاهبل ..فعلا تصرف باانانيه وهمجيه
امه من حقها بعد ماربته وتعبت عليه تعيش حياتها ...
يكفي انها ضيعت سنوات عمرها ومافكرت تتجوز
مع انها ارمله وحلوه وكثير يتمنونها ...لكنها ضحت بحياتها عشانه
...اخرها يجازيها بهذا الاسلوب ...لاول مره تحقد على اياد بهذا الشكل ...


طلعت غرفتها وبيدها جوالها ..." لازم اتفاهم معاه واخليه يعتذر منها ...
ماتوقعتك اناني لهذي الدرجه يااياد ليش كذا سويت ...ليش ..."


اتصلت اكثر من مره لكن ماكان يرد عليها ..ضلت تتصل عليه وهي منقهره منه
لكن مارد عليها ...اخر شئ قفل الجوال بوجهها ...


رمت الجوال على السرير واعصابها وصلت حدها


بدلت ملابسها رغم ان الوقت متأخر لكن
بعد خروج اياد ماتقدر تجلس لبست بنطلون جينز اسود وتيشيرت لونه نيلي
فيها شخابيط بالاسود لبست معطف اسود طويل للركبه وصندل اسود
غطت شعرها بـ ايشارب ملون نيلي واسود تكحلت بالكحل الاسود دخل العين
وحددت عينها من تحت بالنيلي نثرت بلاشر وردي على خدودها وقلوس وردي
ابتسمت وهي تشوف شكلها برضى ...

خرجت من البيت متوجهه للمستشفــــــــــــــــــــــى ....




















يـــــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:24 PM   رقم المشاركة : 196
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

بيت ابو طارق


خرجو مفزوعين على صوتها كانت بالدور الاسفل نزلو بسرعه
وكل واحد يقول بقلبه الله يستر وكانت الصدمه الي جمدتهم ...

وقف ابو طارق وهو مصدوم ....وصدمه حلوه الي يشوفه
رفعت ام طارق الطرحه وهي تغطي شعرها ...
مهما كان مو محرم لها رغم انها تعتبره ولدها ...


ابو طارق بفرح وهو مو مصدق : هلاااااا والله بعيال اخويا بندر ...
ماني مصدق انكم عندنا والله نور البيت


تقدم نايف ناحيته سلم عليه بهدوء ..
باس جبينه وهو مجبور على هذا الشئ : اخبارك ياعم محمد


حس انو في حلم ...نايف يسلم على راسه !
قبل كم اسبوع كان يكلمه برسميه ومبين عليه مو طايقه ...
واليوم يسلم عليه ومبين عليه مافي بقلبه أي شئ ...

سبحان مغير الاحوال ...


ابو طارق بلهفه : الحمدلله بخير ياولدي ..كيفك انتا وكيف احوالك ...


نايف : بخير يارب لك الحمد ....


قربت رغد بهدوء وهي منحرجه من ام طارق ...
خافت لايكون حاقده عليها بعد كل الي صار ....سلمت اول على راس عمها ..


ابو طارق بحنان باس راس رغد وهو وده يقدم لها عيونه ...
وماراح يوفيها يكفي انها سامحته على كل شئ سواه بحقها ...: كيفك يابنتي يارغد ...


رغد باابتسامه : الحمدلله كويسه ...كيفك انتا وكيف البنات ...


ابو طارق : الحمدلله بخير كلهم ...


قربت من ام طارق بتردد باست راسها وهي مستعده لاي رده فعل منها
لكن انفرجت اساريرها يوم شافت ام طارق مبتسمه وضمتها بحب ...
حست براحه عميقه ....


رغد: كيفك ياخاله ..


ام طارق : الحمدلله بخير ياقلبي نورتي البيت بوجودك


ساد الصمت المكان ...تدارك ابو طارق الوضع وهو يرحب فيهم ..
دخلهم مجلس الضيوف وجلس معهم اخذ احوالهم ....
تكلم وهو مبسوط والفرحه تشع من عيونه ...
وهذا الي اربك نايف وحس نفسه حقير لانه عامله بجفاء ...
سينا اخذت شنطهم بعد ماامرتها ام طارق تجهز غرف النوم حقت الضيوف
وتحط فيها الشنط ....



رغد طلعت مباشرتا لغرفه مرام بعد ماوصلتها ام طارق ...
كانت مبسوطه بشكل كبير اليوم كل شئ يصير حلو ...الله يديمها يارب


دقت بابا الغرفه لكن ماسمعت أي رد ...رجعت دقت من جديد جاها
صوت مرام المعصب : غراام انقلعي مابى اشوفك


ضحكت في سرها ورجعت تدق على الباب ...كلها ثواني وانفتح الباب بقوه ..
كان مستعده تهاوش لك تجمدت مكانها اول ماشافت رغد قدامها ...
صرخت اول مااستوعبت : رغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


ضمتها رغد : وحششششتيني


مرام بفرح: مسسسستحيل انتي رغـــد ...."بعدت عنها " ماني مصدقه رغـــــد ببيتنا
تعالي تفضلي ياعمري


دخلت الغرفه وهي تخلع عبايتها عنها ..تأملت الغرفه : زاد فضلك ياقلبي
ماشاء الله غرفتك ذي احلى من الي بجده


مرام: حلال عليك هههههه بس بعد رمضان بفارقها قررنا الفرح فالعيد


شهقت رغد:بهذي السرررعه ..وااااو وبتصيرين عرووس ياعمري
"باست خدودها " الف مبروووووك


مرام بخجل: الله يبارك فيك وعقبالك


نزلت راسها بخجل وطيف فارس يجي ببالها :اميين


دخلت عليهم غرام وهي تنطنط من الفرح :هلاااااااااااااااا والله ببنت عمي الحلوه
وحششتيني


وقفت تسلم على غرام وتحضنها : والله وانتي اكثرر حياتي كبرتي ياغرام


تأملت غرام شكلها: وانتي تغيرتي كثير "غمزت" احلوييتي يابت


رغد:ههههههههههههه عيونك الاحلى


مرام بحماس : والله ماصدقت اول ماشفتك ...اخوك جا معاك ؟؟


رغد: ايوا جا وهو تحت مع عمي ولما طلعت دخل معهم نواف ..
امممم بنات عندي لكم مفاجأه ...


كلهم بوقت واحد : ايييش ...


رغد:ههههه راح اجلس عندكم اسبوعين ...طبعا اذا مافيها احراج
نايف عندو سفره مهمه وماوافق يخليني لحالي في جده


مرام شهقت :واااااااااااااااااااااو بتجلسين عندنا أي احراج يابنت
انتي الداخله واحنا الطالعين ...والله مو مصدقه احس رجعنا زي ايام زمان


رغد بحنين : ياليت نرجع زي زمان ...


دخلت ام طارق الغرفه وبيده الشاهي ..: حي الله من جانا ياهلا والله برغد


رغد بحيا : الله يحييك خالتي ليش عذبتي نفسك


ام طارق : ولو مافيها تعب تقهوي وتعالي اوديك لغرفتك ترتاحين ....


اخذت فنجال شاهي : لا خالتي مو تعبانه بجلس مع البنات شويا وحشوني


ام طارق بطيبه : بس البنات موب طايرات لاحقه عليهم ارتاحي بغرفتك
ونامي شوي لسه مالكم دقايق واصلين


رغد بطاعه : ان شاء الله خالتي ...


جلست شوي مع البنات تكلمو بكل المواضيع ...
حكت لهم عن كل شئ مر عليها خلال الاشهر الماضيه
بااستثناء "حبها لفارسها" لانه موضوع خاص فيها
لكنها مقرره تخبر مرام بما انها بتتزوج خالد صديقه ....


استأذنت وراحت للغرفه الي مجهزه لها ...
دخلت وهي تتنهد كان لقاءها مع بنات عمها وامهم وحتى عمها غير عن الي توقعته ...
حست انها مرتاحه وقلبها مرتاح ...كل الي بالبيت متغيرين للاحسن ....
يمكن الظروف الي مرو فيها غيرتهم ...وهي نفسها ماصارت تعرف نفسها ....

ماعادت رغد الاولى ....

طلعت ملابسها وهي تفكر بكل الي جالس يصير معها ....
حياتها والتغيرات الي صارت ...الي شاغل بالها فالوقت الحالي نايف ....
حاسه بخوف من الي ناوي عليه ...صح وافقت على كل شئ طلبه
لكن لسه الخوف ساكنها ..


حتى افنان اختفت ..كانت بتبشرها برجعه نايف لكن القدر معاكسهم ....
كل ماجات تخبرها تصير لها مشكله ...حاولت كذا مره تتصل لكن مافي أي رد منها
وهذا الي مخوفها ...والمشكله انها ماترد حتى على رنا واشواق منقطعه عنها تماما
يعني اكيد صاير عليها شئ ....يارب تكون بخير بس هذا اهم شئ ....


خلصت ترتيب ملابسها ...ابتسمت باامل طلعت جوالها بتتصل على نايف ...
لفت انتباها رساله ...دق قلبها


كان من فارسها ....


قرتها ونبضات قلبها كل مالها تتسارع بشكل رهيب...مشاعرها واحاسيسها تلخبطت ..
حست بالدم يتصاعد لخدها وهي تقرا الكلمه اكثر من مره تبي تتأكد من الي تقرأه ...



" رغدي ..اشتقت لك ياروح فارسك ...ماعدت اتحمل الانتظار ...
انا كلمت اهلي وراح اجي جده قريب اخطبك من اخوك ..."




ضمت الجوال لصدرها وهي تتنهد ..."اااه ياروح رغد وسعدها ...
والله وانا ماعدت اتحمل بعدك عني يافارسي ...بكل احلامي تزورني وبصحوتي اتخيلك
وقلبي مشتاق لقربك وحضنك ودفاك ...

اخيرا بتخطبني ...اخيرا بنجتمع تحت سقف واحد
يارب مااكون احلم يارب اذا حلم لا تصحيني منه ...

اخوي رجع لي ...علاقتي بااهلي رجعت ...وحبيبي بيتزوجني ....
اااه يارغد وصبرتي ونلتي ...ربي ماخيبيني وردني ...
اخيرا بشوف السعاده ..يارب لا تغيير علي ..."


ترددت ايش تسوي ...هو يحسبها بجده حاليا
مادرى انها رجعت ومابينها وبينه الا شارع ..بيت ابو فارس قريب منهم ..
ياترى لو درى وش بيسوي ؟


مسكت جوالها وهي تكتب لا شعوريا ...سوت ارسال ورمت جوالها على الكومدينو ...
رمت نفسها على السرير وغمضت عينها وهي غرقانه ...
استحوذ فارس على كل كيانها وعقلها وقلبها وحياتها .....


سمعت صوت دق على الباب .. ذا اكيد نايف ...: تفضل


انفتح الباب ...بس ماكان نايم الزائر ...كانت ام طارق ...
جلست وعدلت نفسها وهي مستحيه ...: هلا خالتي حسبتك نايف ...


ام طارق بلطف : عسى ماازعجتك بس ...


رغد : لا مافي أي ازعاج انا جالسه حتى مافيني نوم ...


جلست ام طارق على السرير وهي تهز رجلها : رغد ابي اكلمك بموضوع


رغد استغربت وش تبي منها : هلا خالتي ..تفضلي اسمعك ...


ام طارق بخجل : لما جا عمك جده كنت ابي اجي معاه ...
لكن تدرين ماقدر اسيب البيت وطارق بهذي الحاله ...
"تلبكت" انا ..كنت ابي اعتذر منك على كل الي صار مني يابنتي ...


رغد هزت راسها : انا واللـ .....


قاطعتها ام طارق بالم : لا تقولين منتي زعلانه ... ادري اني غلطت عليك
وغلطي مايغتفر جبرتك على ولدي وماراعيت انك يتيمه ولك حق فالاختيار
تشردتي بسببي وسبب ولدي بس انتي قلبك كبير والدليل انك سامحتي عمك


حطت يدها على كف ام طارق : انا مو زعلانه منك ياخالتي ...انتي مالك ذنب بشئ
بالعكس انا الي ابيك تسامحيني لاني حطيتك بموقف محرج
كل ام فالدنيا تشوف ولدها احسن الناس ومافي مثله ...وانتي مثلك مثل أي ام
وماقدر الومك بالعكس انا تهورت وماراعيت سمعه العائله انتي الي سامحيني ياخالتي


ضمتها ام طارق : وانا مسامحتك يابنتي ..الله يجزاك بالخير ويسعدك
ويحقق مناكي ريحتي بالي


رغد بطيبه : امين يارب ..وانتي من مقام الوالده الله يرحمها


ام طارق : الله يرحمها ....."تلبكت" رغد ابي اطلب منك طلب


رغد : عيووني لك ياخالتي انتي تامرين مو تطلبين


ابتسمت : تسلم عيونك ...انا ..ابيك تسامحين طارق ...
على كل الي سواه بحقك ادري الي سواه مو شويه


سكتت وماعرفت ايش ترد .....


ام طارق "بوجع" ودموعها تنزل : لو تشوفين حاله الحين قلبك بيتقطع ..
ربي جازاه واخذ لك حقك وحق الكل منه ...مشلول يارغد مايقدر يمشئ
ولا يسوي شئ ...حتى نفسيته تعبانه ..


نزلت دموعها رغم عنها ...طارق كان مصدر رعب لها فالحياه ..
كان هو وابوه مصدر الخوف والالم ...مصدر التعاسه ....سبب هروبها
مصدر كل شئ سيئ عاشته من بعد وفاه اهلها ....مسامحتهم مو سهله ..
.لازم تضغط على قلبها وتكون مثاليه عشان تقدر تنظف قلبها من حقدها
بالذات تجاهه ....الي سواه اكثر حتى من الي سواه ابوه ....
الي سواه دمرها وحطمها....


رغد بصراحه وهي تمسح دموعها : خالتي ما قدر اقولك اني نسيت
الي سواه فيني مو قليل بس الله يسامحه


ام طارق : ابها من قلبك يارغد


رغد : يوم من الايام راح تطلع من قلبي ياخالتي ...


جلست مع ام طارق شوي بعدها تركتها وخرجت ...
تمددت على فراشها وهي تتذكر كلام ام طارق عن حاله ولدها ...
حست بدموعها تنزل ...ماتتمنى لاعداءها يصير فيهم كذا ...
كيف ولد عمها ...دعرت ربي ينظف قلبها من الحقد والضغينه ويشافي لهم ولدهم ...
وهي ترتبط بفارسها وتلقى سعادتها اخيرا معاه ....


دوبها بتغفي الا سمعت صوت جوالها رن رنه مسج ..
وبعدها رن ثاني
سحبته وفتحت لقت رساله نصيه ورساله وسائط ..


فتحت الاول كان من فارسها مثل ماتوقعت ....


قرت الكلام الي فيها ردت عليه برساله نصيه بسرعه وهي مبسووطه ..
باست الجوال بفرح وهمست "وفتاه القمر تنتظرك يافارسها


فتحت رساله الوسائط ...لقتها اغنيه عشر اشياء ..
علت الصوت وهي تترنم بصوت رابح وتتمعن فالكلمات حقت الاغنيه ..
والي قاصدها الفارس ...


حطته فالشاحن ...تمددت وهي تسبح في عالم الاحلام حتى غشاها النوم ....


























بالمجلـــــــــس


جلس يتقهوى مع عمه وولد عمه والصمت يلف المكان ...
هو يفكر بالكلام الي بيقوله...كان نواف يطالعه بغرابه
وهو مستغرب تقلب ولد عمه ...فالملكه غير ...وفـ جده غير ...والحين غير!
ياترى وش قصته ؟ووش يفكر فيه ؟ حاسس انه مو طبيعي وفيه شئ
لكن مو عارف شنو هذا الشئ ....


قطع الصمت ابو طارق ...: كيف العلاج معاك يانايف ...


نايف بهدوء : الحمدلله ...حاسس انو في تقدم ..
وبسبب العلاج انا هنا ياعمي بصراحه ابي منك خدمه صغيره


ابو طارق بلهفه : انت تامر قول ورقبتي سداده


نايف بغموض : انا مضطر اسافر ...سفرتي من ضمن العلاج الي اتعالجه
بس المشكله رغد ماقدر اخليها بجده لحالها ...


فهم ابو طارق الي بيقوله : وبيتنا هو بيتكم واحنا اهلكم يانايف خليها عندي
وسافر للمكان الي تبي وتطمن عليها


نايف بتأكيد: بس انا خايف عليها ...ابيك توعدني ياعمي هالمره انك تحطها بعيونك
و ماتزعلها ..ولا يجيها شئ يأذيها مهما صار ... ابى اروح وانا مرتاح
لاني مادري ايش بيصير معاي


ابو طارق وهو حاسس بشعوره ...ومعاه حق يخاف "بصدق": لا تخاف ...
ادري فالماضي ماقدرت اخافظ عليها بس مستحيل اكرر غلطتي
ولو على قص رقبتي ..رغد بعيوني واحنا الطالعين وهي الداخله


حس بشئ من الراحه ..مبين انو عمه صادق هالمره : اوكي ...سفرتي مابتطول
ان شاء الله كلها كم اسبوع وبااذن الله راجع واخذها


ابو طارق بهدوء : البيت بيتكم حتى لو تسكنون عندنا ...احنا اهل يا نايف
مهما حصل فالماضي احنا عيال اليوم


سكت وهو مو عاجبه كلام ابو طارق ...ولا مقتنع فيه ..وقف : يالله اجل انا استأذن
بسلم على رغد واخرج


ابو طارق بسرعه: لا لاتروح اليوم ...خليك هنا لو ثلاثه ايام ...
حق الضيافه مايصير دوبك واصل من جده لازم ترتاح ياولدي


قرر يجلس مافي شئ مستعجل عليه : اوكي ياعمي ...مشكور


دله نواف على الغرفه بعد مااخذ له طريق ...
وهو يموت ويعرف ايش الي مغير نايف ...ماكان كذا من زمان ...
كان مافي اطيب منه ...كانت الابتسامه ماتفارقه مهما صار ...تغير كثير ...






























رنيـــــــــــــــــم العبــــــــــــدلله



عبدلله برجاء : تكفيين يارنيم افتحي الباب ...لازم اكلمك دخيلك افتحي..

حست انها ماتقدر تهرب من المواجهه ..
مسحت دموعها وهي تعدل الطرحه على راسها ...
فتحت الباب وشافته واقف ينتظرها بوجهها.....


نعم هذا هو ...هذا عبدلله


حب الطفوله ...وحب المراهقه ...وحب الشباب ...
حب مدى العمر ساكن ضلوعها مهما حاولت تنسى ...

مهما حاولت تكره ...مهما حاولت تمحيه من عقلها
تبقى ذكريات الحب عالقه بالقلب مثلها مثل ذكريات الجرح
الي ماراح تتركها وراح تضل كابوس يكتم انفاسها ويوجعها ...


دخل الغرفه وسكر الباب وهو يتأملها ...كانت واقفه بشموخ وهي تطالعه
تكلمت لما شافته ساكت : ايش كنت تبى تقول ...


عبدلله بشوق ولهفه : اشتقت لك يارنيمي


بلعت ريقها وهي تصد بوجهها عنه ..."وانا اشتقت لك ياعذابي" : وغيره


قرب منها وهي تراجعت على ورى ..مشى حتى خلاها توصل لجدار الغرفه ...
شاف كيف زاد تنفسها وخلا مسافه بسيطه بينهم ....
ماعرف كيف يتكلم ...كان عنده كلام كثيير يبغى يقوله ...
كلام من اليوم لبكره لكن مو عارف كيف يبدا ...عيونها ..نظراتها تضيعه ...
تخليه يغوص فيها وينسى نفسه ..


لقى الشجاعه وهو يتأملها بعيونه ..نظراته كلها حب ..كلها شوق ...
كلها عذاب ...وندم ...وحسره


تنهد وهو يتكلم : رنيم ...ادري انك تكرهيني ..ادري انك ماتبين تشوفيني
او تسمعين عني شئ ..
"ابتسم بالم" واكيد تتمنين اني اموت او اختفي من حياتك بااي طريقه ...


مدت يدها تبيه يسكت كلامه يذبحها لكنه ماسكت تكلم وهو يطلع الي بقلبه ..


ضرب على صدره ولالم بعينه.. صوته على : ادري اني حقير وسافل ..
ادري اني واحد بدون شرف وبدون اخلاق انا مو انسان انا وحش همجي
اذيتك وعذبتك بتصرفاتي ...جرحتك وانا الي اعشقك واعشق خيالك ..
شكيت فيك من غيرتي ..لاني ابيــــك لي "ابتسم بحسره"...مااستاهل حبك ...
مااستاهلك ...ولا استاهل انك تفكرين فيني ...انا غدرتك


تجمعت الدموع بعينها وهي تسمعه يتكلم ويضرب نفسه
لكن دموعها ضلت محبوسه في محجرها


تكلمت وهي ترتجف من قهرها : ليش ياعبدلله قول لي ليش انا ماعمري اذيتك ..ا
نا حبيتك ..عشقتك ..كنت مااشوف بالدنيا انسان غيرك ..
"ابتسمت ونزلت دمعتها غصب " هه وانت جازيتني بشنو شكيت فيني ..
شكيت بااخلاقي وبحبي ..."اجهج صوتها وهي تتذكر ذاك اليوم " انــ ــتهكت عرضي ..
واخذ شـ ــرفي ..ودمرت حياتــ ـــي ...


نزلت دموع عبدلله ...والالم يعتصره كلامها يعذبه ودموعها تذبحه بكى بحرقه
وهو مو قادر يسيطر على ضعفه امام دموعها : رنيم انتي جبرتيني ..تعرفين اني احبك
واموت فيك ليش كل ماطلبتك ترفضين ليييش ..خطبتك فوق عشرين مره
وانتي رافضه وانا ادري انك تحبيني ...ايش تبييني افكر بالله ...
افهميني يارنيم انا كل الي سوييته بدافع الحب


هزت بقوه وصرخت فيه وهي مو متحمله
بعد كل هذا يحط الوم عليها ..: انت موو فاهم شئ ...
لو صبرت علي كان فهمـ ــت كل شئ
بس انت تسررعت ..وشكيت فيني ....اااااه حتى وانا اترجــــــــاك
ماعطيتني فرصــــه اداااافع عن نفسسي ياعبدلله ...
تدري اني رفضتـــــك مو عشان شئ بالعكس انا احبــــــــــك
ومااتخيل اتجوز بني ادم غيــــرك بس انا كنت خااااااايفه خااااااااايفه من الزواج
خاااايفه مااااااسعدك خايفه مااقدر اكووون زووجه
لو جهااد عايش كان فهمك كل شئ


عبدلله : فهمممني ايش يارنيييم ايش الي يخليك ترفضضيني وانتي تحبيييني
ايششش الي ممكن يخليك تعذبيني ببعدك


مسحت دموعها وصوت شهقاتها صار اعلى : تبى تعرف ليش ..طيب راح اقولك كل شئ
صـ ــار ...عشـــ ــــان تعرف انك ظلمــ ــتني واذيتـ ــ ــ ـني بالي سويتو ليـ ـا ...
"اخذت نفس و بدت تحكي وهي تسترجع ابشع ذكرى بحياتها "


قبـل كم ســنـ ـه صارت حادثه ..كنت مع زميـ ـلاتي رحله البر لحالنا
...وتعرضولنا شبـ ــاب "اختنقت" شردنا جهه الجبل فالظلام واخر اليل وهم لحقونا ..
اتصلت بجهاد اخويا عشان يجي يشيلني ...تلاته بنات راحو بالسياره وخلونا لحالنا
ووحده وهي تهرب ..ااااه صدمتها سياره ...وماتت

"مسحت دموعها الي مو راضيه توقف بالعكس كان صوتها كل ماله يصير اعلى
وشهقاتها تزداد " امنيه اغتصبوها 8 رجال وقتلوهاا اااااااااااه
وورواان صاحبتي ...مسكووها و اغتصـ ــبوها قداامي قداااامي ياعبدلله
وانا اشووف وابكي ...وهي تبكي ..اااه بكت ياعبدلله ...


وبعدين اااااااااه انتحرت ....ذبحت نفسسها "غمضت عينها بوجع"
زي ماكنت بسووي يوم عرفت اني حااامل."سكتت وهي تاخذ نفسها "


كنت مخبيه نفسي وخااايفه خاااايفه يصير لي زييها خااايفه يمسكووني
رن جوالي ولقيوني .."تحول بكائها لانين " ححـ حـاولو يغتصبووني زيهاا
كان يضحك وشكله يخووف وكأنه شيطااان ...


كنت راح اضيـــــــــــع زي روان وامنيه بس جهاد جاا وشالني...اهى
فااخر لحظه قدرت اشرد...بس من يومها الكوابيس تلحقني ...

"تنفست وهي تحس انها ارتاحت اول ماتكلمت" من يوومها حسيت اني لاا يمكن اتزووج ..
او اعيش زي أي بنت طبيعيه ...ماقدرر نفسسيتي اتدمرت ..
خفت عليـــك وماكنت ابا اظللمك معايااا وانت "شهقت " انت مااهتميت ..شككيت فيااا
ورجعت لي الوجع الي عششته ...

"صرخت بقهرر " نفسسس الخواف شفتو ..نفس النظرات شفتها بعيينك
اااه انت دمرت حب ثلاثه وعشرين سنه ....بين يوم وليله ...
وانا الي من فتحت عيني على الدنيا وقلبي ينبض بااسم واحد بس هوا اسمك


انهار على الارض مو متحمل كل الي يسمعه ....كثير عليه والله كثيررر ....
مايقدر يتحمل هو اضعف من انه يتحمل كلامها ..اضعف بكثيرررر
يعتذر عن ايش؟ ...يطلب منها تسامحه على ايش والا على ايش ....
هو مو بس اغتصباها ...هو دمرها ...هو ظلمها ... كان الوحش الي افترسها ...
كانت ضحيه رغم كل الي صار ..بدون أي ذنب ...


نزل عند رجلها وهو يبكي بحرقه : ليييش ماقلتيلي يارنيم لييييش ...
ليشش خليتيني اغلط وادمر كل شئ بغبائي... مافهمتيني خليتيني اعذببك
واعذب روووحي ..خليتيني اشك فيك بسكووتك ...انا غبي كنت اضنك ماتبيني
ماكنت ادري بكل هذااا اااااه يارنيم اااااه


ابتسمت بوجع وهي ترجع على ورى وتبعد عنه صدت عن وجهه خلاص ماصار يأثر فيها شئ ....تعودت : ترجييتك اني اقول لك بس انت ماعطيتني فرصه ...
هجمت علي ومااهتميت ...مافي احد غير جهاد كان فاهمني كان الوحيد الي وقف جنبي ...
بس ماااات مااات وخلاني لحالي ...

عبدلله ماتدري انا عشت السنتين الي فاتت وانا بجحيم ...جحيم كوابيس الماضي
وجحيم حبك ...احبك وماقدر اعيش معك ...وانت كملت علي وكتبت نهايتي بنفسك ....

" رفعت راسها لفوق وهي تبلع غصتها ...عبدلله فتح جروحها من جديد ...
مو بس جروحها الس هو تسبب فيها ...حتى رعب الماضي واوجاعه
رجع لها من جديد ...." ..حتى ولدي الي كان اخر امل لي ...مات وماطلع للدنيا ..
مات قبل يدري بالي سواه ابوه ...


مسك يدها وهو يرجعها للواقع نزلت راسها وصار وجهها مقابل لوجهه ...
تدافعت دموعها من جديد وهي تشوف دموعه مغرقه وجهه
...مصر يعذبها ...


ترجاها وهو راكع عند رجلها : رنيم سامحيني اغفري لي...ادري اني مااستااهل
ادري ان الي سويته بحقك مايغتفر ادري اني نذل وجبان
والا ماكان سويت لاحب انسان على قلبي كذا بس والله احبــــــــــــك اعشــقك
وحببك هوو الي خلاني اسوي كل هذا "صرخ وهو يتمسك فيها " انا مجنووون
أي مجنوووووووووووون فيكك ...قولي الي بتقولينه عني بس ماقدررر استمر بدووونك
مستعد ادفع ثمن كل دمعه نزلت من عينك اضربيني اهيننيني سوي الي تبينه فيني
خذي حقك "بضعف" بس لا تخليني والله اموت راح اعوضك عن كل شئ ...
اسوي الي تبينه ...بس لا تطلبين تبعدين عني من جديد عيني ماشافت الراحه من رحتي
..قلبي ماصار ينبض بدونك .. سامحيني وارجعي واحيييني


بعدت عنه وهي تبى تخرج ...خلاص مو متحمله تجلس معاه اكثر : انت تأخرت
الي قدامك مو رنيم الي تعرفها ...انا جسد بس مافيني روح ..
رنيم الي تحبها ماتت ...ماتت ياعبدلله والميت مايقدر يحيي


صرخ فيها وسو يسحبها بقوه : لاااا ماماتت ...رنيم انا ماقدر اعييش من غيرك
مااااااااااااقدرر تكفييين سامحييني انا تغيرررت تركت كل شئ تبت ورجعت
اذا ربي يسامح ماتقدرين تسامحين انتي رنيم الطيبه الحنونه


خافت تضعف : عبدلله روح الله سهل لك ....خلاص


عبدلله وهو تعبااان: ماراح امشي الا لما تسامحيني ...جيت اترجاك
والله من سافرتي وانا اتعذب "ضمها من ورها وهو متمسك فيها" احبببك
والله احبببببك انا مريض بحبببك بدوونك اموووت


دفعته عنها وهي على وشك الانهيار ..خرجت من الغرفه بدون ماتطالع وراهااا
وتوجهت للقاعه وهي تهرب منه ...كان مكياجها سايح بسبب بكائها وشكلها مو طبيعي ..
..تمشي ودموعها تنزل وهي مو قادره تتحكم فيها ...


شافت غزل وهي تنزف مع زوجها نازله من الكوشه ....
ضلت واقفه مكانها تصارع اهاتها ...والي دايم يكون سببها عبدلله ....


اهتز جوالها الي كان بيدها ...كان رقم مو مسجل عندها ..
لكنها تعرفه وتعرف من صاحبه ...طنشته وماردت ...


ثواني ووصلها مسج منه خلا كل دفاعاتها تنهدم في لحظه........



انا الغلطان ضيعتك ... ومثلك ضعت صدقني ..
خسرتك للأســف وادري بنفس الوقت محتاجـكـ ..
والله عــآأإآأإرفــ اني غلطــ وغلطتي مااتتصلح .. انا اترجاااك يا رنيمـ تسامحيني ...
والله يا رنيم بدونك دنيتي صعبة ...
غــيآأإبك اتعب عيوني . رنيمـ واللهـ تعبت من غــيركــ ...
اتمنى تسـآأإآأإمحنـــي ...
رآأإآأإحوووو كلهمم وانت بـآأإقيلي ...
حبيببكـــ ....::: عبدلله ...





اكتفت بالدموع ...رفيقتها مدى الايام
وهي تشوف السعاده والفرحه بعيون الغزال العروس ...ابتسمت لها من بعيد
وهي تدعي مايكون حظها ردي مثل حظ بنت خالتها ...وماتذوق الي ذاقته بيوم .....




خلاص الحين يادنيا
اظن مالي معاك حساب
واظن ما في ابد مانع
تصافيني نصير اصحاب

سويتي يادنيا العجب
كافيني حرمان وتعب
كافي علي عمر انحسب
واقع وهو اصلا سراب

ايام قالو عشتها
دورت وماحصلتها
حاضر مع العالم وانا
مكتوب جنب اسمي غياب

ياوقت خذ صفحه وقلب
واحسب لي بالضبط الالم
دور سنيني الي مضت
واسألها تعطيك الجواب














يتبــــــــــــــــع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:29 PM   رقم المشاركة : 197
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

عبــــــــــدلله

خرج يجر اذيال الخيبه ...رنيم حكمت عليه بالتعاسه وعلى قلبه بالموت ...
ركب سيارته خارج من ضجه المكان ...مايقدر يضل بالمكان الي هي موجوده فيه بجفاها ..بصدودها ..بدموعها ..

مشى وهو مو عارف فين يروح بالضبط ....الشوارع مثل بعضها
كل شئ صار مسود في نظره بعدها ...بعد الرنيم هو مو حي ...


كان يسووق وتفكيره بكل حرف قالته ...دموعها وهي ترفض تسامحه ...
اجرامه بحقها ....وقسوتها عليه وعلى روحه المرتبطه فيها ....


دموعه تنزل على خده حاجبه عنه الرؤيه...حاسس بحرارتها ...
وحاسس بالضعف بسببها ...نزلت قدامها لكن ماحنت عليه ...
يحاول ينهر نفسه ...هو رجال والدموع للحريم مو للرجال ...
لكنه مو قادر ...تنسكب منه وكأنها شلال ......


من قال الرجال مايبكي ....الا يبكي ...ويحس وعنده قلب
مهما اتظاهر بالصلابه ...بداخله ينزف ويتوجع ويحس بالمراره
اااه من هذا القلب ...لو اقدر كان شلته وارتحت من عذاابه ...


طلع جواله من سياله الدقله اتصل على الرقم الي حافظه عن ظهر قلب ....
لكن مالقى منها أي رد ....ماتبي تسمع صوته او تكلمه


كتب رساله على السريع ... وارسلها ...


ابتسم دموعه تنزل ..ماحاول حتى يمسحها ....
احبك يارنيم ..وراح احبك لاخر يوم بعمري ...

حتى لو ماسامحتيني بضل احبك واضل انتظر اليوم الي تسامحيني فيه ...


سرح فيها وفي دموعها ...كانت تتكلم وتبكي ...
عارف انها تحبه ولازال هو حب حياتها مثل ماهي حب حياته ....
بس قسوه الزمن فرقتهم ...



ااه ياغربه زماني ..كيف انا اقدر بك اكون
ذبلت ازهاري واعاني ..في متاهات الظنون
الا قلبي مادرو به ..لو شكى هم وجروح
مالبس السعد ثوبه ومالقى لرضاه روح



رن جواله وكان ابوه المتصل ..نزل راسه بيشوف وهو يمسح عيونه ....
ماانتبه للاضواء الساطعه امامه .....


صرخ وهو يشوف الوايت فوجهه ..حاول يبعد لكن ماقدر .....
كان اخر شئ قاله ...رنيـــــــــــــــــــــــم



حتى صارت الرؤيه ســـــــــــــــــواد



























احدى المقاااهي


جلس يشرب قهوه تركي وهو سرحان ..يفكر بكلام امه
وتهديدها الصريح له لو فكر يعصيها ... كره الريم
وكره الساعه الي صارت فيها بنت خالته
خطط خالته وعيالها المكشوفه له زادت من كرهه لهم ...
وامه لحد الان مخدوعه وواثقه بصفهم ضده وضد اخته ...


تنهد تنهيده طويله وهو يتحسب على خالته وولدها الحقير وبنتها المايعه
...تنهيده طالعه من قلب ..حسبي الله ونعم الوكيل فيك يالريم
انتي وامك واخوك وكل اهلك يابنت الكـ..... استغفر الله
صرت اقول كلام مايرضي بس من قهري والله عساكم ماتربحون دامكم بتخربون حياتي ..
الله يكفيني شركم ويبعدكم عن دربي وعن درب اهلي بدون شر
ماشفنا من وراكم الا الهم والمصايب ....


لازم استعجل اليله بااحجز لي ولابوي لازم يقتنع ونعجل
بكره نسافر ...قلبي ناغزني حاسس خالتي ماراح تسكت ..


وجيه زوجها هنا بتزيد الموضوع سوء دامه مو قادر يضب زوجته
ماراح اسمح لهم يسون الي يبون .....ماراح ارتاح الا لو كتبت كتابي على رغدي ..
ويرتاح بالي ..يارب سهلها لي ويسسر لي واجمعني معها بسعاده يارب ياكريم ...


ماحس الا على هز خالد على يده ...
تفاجأ ورجع للواقع مع اهتزاز يده ...:خالد ...!


جلس مقابل له : لي ساعه اهز فيك يارجال ...وينك سارح فيه


مسك راسه وهو مصدع ...مشتته افكاره : اااه ياخالد ...انا مشتت وضايع يااخوي
مدري متى برتاح بس


خالد بااهتمام : ليش خير ان شاء الله ..فضفض لي وانا اخوك


فارس بتعب : خالتي وبنتها ... بيجننوني ياخالد "بحقد" ودي اشيلهم
بـ شَيَوَلْ من بيتنا واقشهم ديرتهم ...


خالد مات ضحك:ههههههههههههههههههههههههههههه الله يروجك ياشيخ
لذي الدرجه ! ليش وش سوو غير سالفه تركي الي ربي فككم منها


فارس : اااه ياشيخ وزت امي علينا ..تباني بالغصيبه اتجوز بنتها الشينه ..


شهق خالد...: اوووف انت اكيد تمزح مره ماينفع اسلوبها تبى تلصقكم بعيالها بالقوه
يعني ايش التفكير التنح !


عض شفايفه بقهر : وانا ايش حارق دمي غير هذا الموضوع ..
تخيل امي تقول منت ولدي لو مااخذت الريم بنت خالتك ...
بكل برود تتبرى مني عشان سواد عيونها شينه الحلايا
والمصيبه كله بسبب ضغط وحنه خالتي حسبي الله عليها
شافت مافي امل من امل حولت عليا


انصـــــــدم خالد وهو يسمع ..لهذي الدرجه في بجاحه : بصراحه خالتك ذي ماتنعطى وجه
..لو خالتي يمكن اشوتها بره البيت ههههههههههه الله يعينك على بلواك طيب وش بتسوي


فارس تنهد : مادري ياخالد مادري ...زوج خالتي بيجي اليله ..
وانا تكلمت مع ابوي والحمدلله انو معارض ومايبيني اخذ الريم
طمني انو بيحلها مع امي...حسيتو فاهم تفكيرهم وواقف بصفي وهذا الي مريحني ..


خالد ارتشف من كوب القهوه الي معاه : طيب ذا شئ حلو ليش شايل هم
خلاص مادام عمي سعود معاك خلاص اعرف انو كل اموك محلوله بااذن واحد احد


فارس بنص ابتسامه : حتى فتحت معاه سالفه اني ناوي اخطب رغد
ووعدني نروح بااقرب وقت جده يخطبها لي من اخوها ...


خالد اتسعت ابتسامته : والله ...اخيــــــــرا تحركت مابغيت والله وايش قال ؟
اصلا كيف قلت له ؟؟؟


غمز له : ههههههههه دبرتها وانا فارس ولد ابو فارس ....
استغليت انو صار لنايف حادث وفقد الذاكره ..لعبت شوي عشان يصدق
خفت اقول له اني اعرف رغد وانها نفسها كانت منتحله شخصيه اخوها يقوم يرفض
لكن الحمدلله صدق وقال لي طيب ...لو هي اخت نايف مو معارض
ومستعد يجي يخطبها لي بعد ...


خالد بخبث : وانا عندي لك اخبار عن حبيبه القلب واخوها و بتثلج صدرك
..وش حلاوتي اول ؟


تحمس فارس دام السالفه فيها رغد : الي تبي يابو وليد قووول بس ....


خالد وهو مبتسم لحماسه : اول خبر ان رغد تقابلت مع عمها هي واخوها
عمي محمد راح لهم جده وتسامح منها والعلاقه رجعت طبيعيه بينهم
وهم بااحسن حال الحمدلله ..


فارس براحه : الحمدلله ..الله يطمنك وريحك مثل ماريحتني ااه يارغد وربي مشتاق لها
"بعشق" اعرفها حبيبتي مافي اطيب منها سامحتهم ماتعرف تحقد على احد ...


خالد :هههههه الله يجمعكم على خير ...لسه ماخلصت في الخبر الي بيطيرك فوووووووق فوووق ..."عض شفايفه وهو يشوف الحماس بينط من عيونه بترقب " حبيبه القلب
هنا ...فالشرقيه ومابينها وبينك غير شارع


شهق فارس : كذااااااااااااااااب


خالد حلف: ورب البيت انها هنا ...مرام كلمتني وانا فالطريق برجع جنى البيت
بعد ماجبرت لها الدكتور رجلها


فارس مو مصدق تمالك نفسه : اول شئ سلامات على اختك خير لي مستشفى ؟؟ ...
ثاني شئ خويلد لا تمقلبني الله يخليك تعرف اني ماحب المزح في شئ يخصها ...


ضحك من قلب :هههههههههههههههههه والله مو مقلب قالت لي لما خرجت بشوي
اختي طاحت من الدرج وتعورت بس بسيطه الحمدلله
اتصلت علي مرام قبل شوي فرحانه قالت لي رغد ونايف جو عندهم من شوي
ومعهم شنط واغراض شكلهم بيجلسون كم يوم بعد ببيت عمهم


فارس وكأن احد قال له انت من اهل الجنه صرخ بفرحه وضم خالد : ياااااللله
الله يبشررررك بالجنه يابو وليد وربي احلى خبر سمعته ...رغد هنا
جنبي ...هنا بالدمام ....انا بحلم والا بعلم ...


خالد:ههههههههه لا بعلم وانا اخوك افرح ربي بيفرجها لك ان شاء الله


فارس : الحمدلله الحمدلله ..."طلع جواله بيتصل عليها ..مو قادر يتحمل
اتفاجأ لما شاف مسج منها ...الطيب عند ذكره"




"هلا ياروح رغد وسعدها اشتقت لك اكثر من الشوق نفسه ..
وانا ماتحمل فرقاك نار يافارس ..نار شوقي لك تحرقني ..
حبيبي بيني وبينك خطوات بس.. نتنفس نفس الهوا .. انا ببيت عمي ابو طارق
بجلس عنده كم يوم..... ابشرك تصالحنا ..."





ابتسم وهو يقدر كل كلمه ..وكأنه يشوفها ويسمعها بصوتها ...
همس وهو في حاله الا وعي : لا بالله انك صدقت ياخويلد ....


خالد:هههههههههه سبحان الله ماكملت الهرجه الا حبيبه القلب مرسله


ضم الجووال لصدره وهو مهتم لاي احد ضحك عليه خالد
وهو يقول له حالتك صعبه يافويرس ياولد سعود ...


رسل رساله وهو يتخيل شكلها اول ماتقراها .....





" الحمدلله مانسيتي فارس ... يارغد ....
شوقي وحبي وعشقي لك يسبق الريح ..توي حسيت بالهوا واملت رئتي بااكسجينها
مادام رغدي تتنفس هواا الدمام باانفاسها
ادري فيك ياعيون فارسك مافي ابيض واطهر من قلبك الي مايعرف للحقد باب
ومن زود شوقي مابيمر يومين الا وانتي على ذمتي ...
انتظريني يافتاه القمر "





رسل بعدها رساله وسائط ..كانت اغنيه رابح صقر



حشا لولا عشر خصك بها ربي عن الباقين
أبد ماكان من شافك تطيح الناس من عينك
دلع ولين وشقار وخف دم ومخمليه عين
خجل ملح وجمال وصدق هنا للي تحبينه
ظلمتي من يجي بعدك يجون وكنهم مقفين
قهرتي من يجي قبلك لو أنه شمس تخفينه
يغاير كوكب الأرض السما الدنيا متى تمشين
يقول أنه حظيظ اللي تواضعتي تدوسينه
ولو الله زوج الشمس القمر ثم انجبوا نجمين
حشا ماجابو اللي يشبهك نوره ولا زينه
بنفسج نرجس ونوار خزامى سوسن ويسمين
ربيع ينبت بثغرك ترى لو ماتبلينه
وآنا عني خلقت آسجد لربي والتزم بالدين
وآفكر كيف أسوي شي في دنياى ترضينه
أحبك وأعشقك وأحيا بحبك لين أقول آمين
وليف بالوفا والحب أنا اول من تعدينه
وعل الكون الحرام أنه من اول خلقته للحين
أبد مازاره اللي يحاليك بموازينه
وحشا لولا حلاك اللي رفع قدرك عن الباقين
أبد ماكان من شافك يشوف الجنة بعينه






وصله مسج منها وكانت كاتبه كلمات قليله لكنها طيرته فالهوا ...



"رغد لا يمكن تنسى فارسها ..حتى لو نساها ...انتظرك وكلي شوق
لا تتأخر علي ..طال الفراق ابي اودع سنينه ...ههه وعلى فكره
خقيت مع الاغنيه صرت احب رابح مع انو مايعجبني "




ضحك بقوه وهو يقراا رفع خالد راسه بيشوف وهو عنده فضول
قفل الجوال وحطه بجيبه : بلا لقفه


خالد بااستمتاع : خليني اقرى غراميتك مع عروس المستقبل
لك اكثر من عشر دقايق وانت سايح مع الجوال تضحك وتسكت وكأنك خبل


فارس دخل الجوال بجيبه : مستحيل ...ماتقرى ...كلام محارمنا احم احم
تعرف مقبلين على زواج ولازم اتشاور معها "بااستهبال"
كنت بضيفها فالواتس اب اسهل وارخص بس مابيها تزعل خلينا
زي ايام زمان عالمسجات هههههههه ...


خالد:ههههههههههههههههههههههههه ياواد يامتطور انتا انا شكلي
برجع للحمام الزاجل ورسايل الورق احسها رومنسيه اكثر


فارس :ههههههههههههههه اما حمام زاجل رسايلك بتوصل بعد سنه ...
ههههههههه عاد اذا مصر انتبه على حمامتك اشك ماترفع راسها بتطير
الا بالي يقنصها وعاد بتصير عشاء وراحت رسالتك يارومنسي


مات خالد ضحك :هههههههههههههه الله يروج عدوك ...طيب اسمع خذها مني
ضيفها بعد الملكه افضل واريح لك ولها انا اكلم مرام عالبي بي
ماحب الواتس اب مدري ليش ينرفزني وووع


فارس بنص عين : البي بي حق البزران والمراهقين ياالشيبه
خذ لك ايفون قال بي بي قال ...


خالد :ههههههههههههه خليت الايفون لك ولحبيبة القلب هههههههه
ماقول الا الله يسعدكم


فارس من قلب : امين يارب ويسعدك يالغالي ...اسمع ابي منك خدمه ضروريه
واتمنى ماتخيبني ياخالد


خبط على صدره : وانا ولد ابوي ..الي تامر فيه ولو على قطع رقبتي


ابتسم فارس : اليله بكلم ابوي يتصل على نايف او ابو طارق
وياخذ موعد منهم بااقرب وقت ..ابيك تكون معاي بروح اخطبها رسمي


ابتسم خالد براحه : وخير البرعاجله على بركه الله انا معك ...


فارس : تسلم يااخوي ....


كمل جلسته مع خالد وماخلو شئ ماتناقشو فيه كان بيرتب لكل شئ وبااسرع وقت
راح يتزوجها ويحطهم امام الامر الواقع .....
ومع الوقت امه بترضى والاهم ابوه وعده ماراح يصير الا الي يبيه ....
































كنــــــــــــدا ....



جالسه فالقاعه تسمع لشرح الدكتور وهي تتثاوب بكسل ....
الجامعه بدون رنيم ماتسوى شئ في نظرها ...
جلست تشخبط فالكتاب لحد ماانتهت المحاضره الطويله والممله ...
خرجت وجلست مع وحده من البنات الي تعرفت عليهم ...


كانت بنت حبوبه واخلاقها عسل تصادقت معها ومع رنيم

.اسمها دنيا ....

كانت لبنانيه الاصل عايشه في كندا ...جميله شقراء وملفته للانظار ...
انصدمو البنات لما عرفو انها كانت مسيحيه قبل ...
حكت لهم عن قصتها وانها اسلمت على يد عماد ...
شاب سعودي يدرس معها فالجامعه ...


حبته وعشقتو من كل قلبها ...وهو بالمقابل حبها وعشقها
وكان حب من اول نظره ..تطور مع الايام ...وبفضله طبعا بعد الله
اسلمت لانه صارحها انه لا يمكن يستمر معها ...الا لو اسلمت
وهو ماراح يجبرها .....و عن قناعه راحت له بنفسها
وطلبت منه يعلمها الاسلام بعد ماشافت اخلاق المسلمين وتعاملهم ....


غيرت اسمها من ايميليا ..لدنيا ....كان عماد يقولها دايم انتي دنيا ...
دنيا عماد ....دنيتي وانا دنيتك ♥


من اسلمت تجرأ وتقدم لها ...خطبها من خالها الي ماعارض
بس مااسلم رغم محاولات بنت اخته الي كانت تحكيه عن الاسلام
وكيف انها لقت في جواب كل الاسئله الي تدور عليها ...
حست انو الدين الصح بالنسبه لها الدين الحق ...لكن انك لا تهدي من احببت ...
...والي قربها منهم انها متحجبه مثلهم ....


دنيا : يالله ياا افنان شوبكي ..من لما اجيتي ماحكيتي ولا حرف ..
متخانقه مع خييك شئ ؟؟


تنهدت : لا ...بس افتقدت رنيم ...احس الجامعه مظلمه بغيابها ...


دنيا بدهاء : بس رنيم الي فائدتيها ...انتي بتعرفي انها مابتداوم اساسا بهاليوم
عندها off قولي مشتائه للمسافرين عـ جده مو بس رنيم


حمرت خدودها وهي فاهمه تلميحات دنيا : دنيا بلا كلام فاضي اكيد مشتاقه لرنيم
وبسس لا تنسين انها حتى لو ماجات تتصل علينا


دنيا بمكر: لكان ليش ماتتصلي عليها اعتبري انا ماسافرت ...
يالله ليك اتصلي عليها


قامت وهي معصبه : اوووف خلاص اتصل عليها بعدين ...
يالله منك يادنيا ...مستفرزه انا بروح اجيب لي موكا وارجع ..


ضحكت دنيا بااعلى صوتها ..:ههههههههههههههههههههههههههههههههه


مشت عنها وهي مستحيه ... تحس الدم تصاعد لوجهها ...
هي مشتاقه لرنيم ..ومفتقدتها بس ....يالله يادنيا تحب ترفع ضغطها ...
تعبت من تلميحاتها هي ورنيم الي من بعد الحادثه الي صارت
وهم يعلقون عليها وعلى بندر ..كل كلمه تقولها عنه يفسرونها على كيفهم .....
هي ماتنكر انها تستلطفه ...ويمكن معجبه فيه .....
ويمكن تحسه شئ مهم كفايه انه انقذها وانقذ شرفها .......
سكتت وهي تفكر داخلها ......



"انا اشفيني عصبت ...خليهم يقولون الي يقولونه ...ماهموني ....
يالله احسني صرت موسوسه الله يخس ابليسك يارنيم انتي ودنيا ...
معقوله اكون حبيته ...بهالسرعه ..! "



صارت تناقض نفسها ....من ذاك الموقف قبل شهرين وبندر ماينزل عينه عنها ..
.كانت نظراته لها تنبض اعجاب ...واهتمام ...ويمكن استلطاف


"معقوله يستلطفني واعجبو زي ماانا مستلطفتو ...ليش لا ...
الي بيننا اعجاب انا ماحب الا نايف ...اي بس نايف ...."


بقراره نفسها " انتي عارفه نايف راح وماراح يرجع الميت مايرجع وان رجع مايحبك
لين متى بتقفلين على قلبك ......لين متى ياافنان ...اصحي "


نفضت راسها من الافكار واشترت اثنين موكا لها ولدنيا ...
رجعت لقت خطيبها عندها ...حست بخجل سلمت عليه بااحراج
وهو رد السلام ومشى عشان تاخذ راحتها ....


بدت تشرب الموكا حقها واعطت مروه حقها : لا يكون قاطعتك انتي وخطيبك عن شئ

دنيا : لا حبيبتي كان بدو يوصل لي الكتاب يالي طلبتو منو بس ...
"شربت شوي وهي رافعه حاجبها " أي احكيلي ...حاكيني رنيم


افنان : لا ماكلمتها ...تصدقين اشتقت لصديقاتي فالمملكه من شهرين ماكلمتهم
وحشوني مره


دنيا ♥بــ حنين♥ : وانا متلك امس حاكيت ميرال رفئتي ..
طيب حاولي تدبري ارقامهم يمكن بتقدري ؟؟


افنان بخيبه : حاولت لكن ماقدرت الجوال ضاع بذيك اليله الله لا يعيدها
وفيه الشريحه وكل الارقام فيها ...مافي حل الا اني اسافر لهم
وفهد مايقدر يرجعنا قبل الاجازه دراسته وشغله ولو رحت ماعرف وين مستقرين
...مالي الا ادعي انهم يكونون بخير وبيوم من الايام اكيد راح نتلتقي
واليوم ذا قريب مو بعيد ان شاء الله ...


دنيا من قلب : ان شاء الله ...متل مائلتي الاهم بيكونو بخير وصحه ...
والباقي بيهون


سكتت وهي تشوف شاب ماشئ اشرت عليه وهي تكلم دنيا : دنيا بالله مو يشبه بندرر
دا الولد


التفتت دنيا بسرعه وهي تشوف ...كان في شبه فعلا بينهم
ابتسمت بمكر وهي ترفع حاجبها : وبتؤلي انه بس اعجااب ياستي
انتي غرقانه لشوشتك صرتي بتشوفيه بوجوه العالم من كتر ماعم تفكري فيه ...!






















يــــــــــــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:31 PM   رقم المشاركة : 198
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

ايطــــــــــاليـــــــــــا


فاانحاء الطرقات مشى ضايع ....وكأن الي صار حلم مزعج
كابوس كاتم على صدره ...خطبه عمه المفاجأه لها ....الكلام الي قالته امه ...
الكف الي جاه منها ...
كل هذا يمر عليه بلمحات ...ونار تشتعل بصدره


امي انا ..امي تتزوج ...بعد كل هذا العمر تبى تفضحني ....
ليش ييااامي ليش ...ليش تبين توطين راسي
ليش تبين تفشليني مع الناس ...لو سويتيها وانا صغير اهون علي تسوينها
موانا رجال وعلى وشك زواج ....وش بيقولون الناس ....
ماصدقت تزوج ولدها راحت تزوجت !


اااه الله يسامحك ياامي...بس ماتاخذينه حتى لو كان اخر يوم بعمري ...
مستحيل تتزوجين بعد ابوي ....مستحيل ....


طلع جواله وهو يضغط زر اتصال ....
جا الصوت من الطرف الثاني يرحب : ياهلااااا والله بالقاطع وينك يارجال


اياد بصوت متضايق...: ظرووف قول لي انت فين الحين ؟؟


: انا بشقه طلال عديلي ليـ ....


قاطعه : طيب دقايق وانا عندك ...افتح لي الباب لو رنيت ....
محتاج اجلس مع احد والا راح انفجر ....


سكر من سعود وهو متضايق ...كلها ربع ساعه الا وهو عند باب الشقه ..
.رن الجرس وانفتح الباب في لحظات ....


دخل بدون ولا كلمه حتى السلام ماقاله ....استغربو الاثنين منه ..
اكيد صايره له مصيبه شكلو مو بخير ابدا ...


تنهد وهو يريح جسمه على الكنبه ....تكلم بصوت هامس : ابا مويه ...


نقز طلال راح المطبخ جاب كوب مويه بارده وقدمه لاياد وهو حاسس بخوف ..
اكيد صاير شئ وجهه مسود وكأنه في مصيبه ...


تكلم واعصابه مشدوده : اياد اشبك ترى سقطت قلبي بين رجولي قولي اش الي صار
و مخلي وجهك كدا ؟؟؟


اياد :اااااااااه انا تعباااان ياطلال ...


جلسو الاثنين جنبه وهم متوترين ...تكلم سعود بشك : تركتو بعض انتا وبشاير صح
او لسه مزاعلتك ...دا الي مكدرك


اياد بحرقه :ااااه ليت الشغله زعله كان ماشفت وجهي كذاا ... انا وبشاير كتبنا كتابنا ...
المصيبه مو مع بشاير ...المصيبه سوواد وجه ياسعود


طلال باانفعال : اعوذ بالله ليش تقول كدا ..اهرج قول ترى خبصت عقولنا
معاك يابني ادم


اياد بقهر : امــــــي ...


الاثنين في وقت واحد : اشبهـــــــا امك !


اياد بقهر : تبى تتجوووز .....


سعود وطلال بوقت واحد : ايـــــــــــــــــــــــــــــــش !!!!!!!!!!!!!


حكى لهم كل الي صار من والى ...حتى سفرته للنمسا وايش صار فيها ..
فضفض وطلع كل الي في قلبه وهو ينفس عن نفسه ...
مخنوووووووق ياعالم مخنوووق ...


سكت طلال ..وسكت سعود ....الكلام الي سمعوه كان صعب الواحد يتقبلو ..
.بنفس الوقت لو فكرو بعقلانيه وخلو المشاعر جانبنا ...امه ماهي غلطانه بشئ ..
حرام عليه يكبتها كفايه سنوات عمرها ضيعتها عشانه
مع انها تقدر تتزوج وتكمل حياتها وماتهتم ....
بنفس الوقت صعبه يواجه الناس بعد زواج امه وخصوصا بهذا العمر ....
المعادله صعبه جدا ...


سعود بهدوء : اياد ...بقول بس لا تزعل انت غلطت لما زعلت امك ..
ليش ماحاولت تتفاهم معاها


اياد وعيونو حمر من العصبيه : اتفاااهم معاها على ايش ...
عجووز وتتصابا تقولي اتفاهم معها !


عصب طلال : لا تقول كدا ...ترى مهما كان دي امك ..
بالله لو انو ابوك الي عايش وقال بيتزوج بتمنعو ؟ طبعا لا انتا كنت حتزوجو بنفسك
عشان تكون عنده حرمه تعتني فيه ...ليش طيب تبى تحرم امك من الاستقرار
ليش تتصرف باانانيه يااياد ...


اياد بقهر : لو حطيت نفسك مكاني ترضى امك تتزوج بعد ابوك ...هااا


سكت طلال وماجاوب .....


اياد : شفت كيف ...عشان تعرف اني مو غلطان ...انا مستعد اعيش معها
واخليها تربي عيالي وتنشغل فيهم لكن زووواج ماتتزوج ولو مين ماكان يكون ...


سعود بحكمه : اياد ..انت فكر فالموضوع من زوايا ثانيه ..
ادري ان الموضوع صعب عليك بس فكر اكثر واحسبها ...
الناس لو مهما عملت ماراح يرضون ..ارضاء الناس غايه لا تدرك ..
ليش تنكد حياتك وحياه امك وعمك وزوجتك ...وعلى شئ بيكون في مصلحتهم
لا تفكر انها كبيره على الزواج لسه امك في سن تعتبر متوسطه
في من هم اكبر منها تزوجو ولا همهم ...


طلال وهو يهديه : صح كلام سعود ...امك يااياد ماتفكر بالزواج كذا
امك انحرمت طول حياتها انها تكون مع رجال يحميها يوفر لها الحنان والاستقرار
يؤنس وحدتها واكتفت فيك وربتك وصرت كل شئ بحياتها
وانت دحين بتتزوج وتنشغل بحياتك ...مو من حقها تشوف السعاده
في يوم من الايام مو من حقها ترتاح وتحس باانسان عايش معها وعشانها .....
ماراح اقولك اقتنع بكلامي بس انت فكر وربي يلهمك الصواب ...


سكت اياد وهو متضايق وحاسس كل الابواب انقفلت في وجهه ...
وقف خارج وقفوه سعود وطلال ....:وين رايح .؟ خليك ...


اياد بااختناق : بااخرج اتمشى ...حاسس بكتمه


ماحبو يضغطون عليه وخلوه على راحته ...خرج يتمشى فالممرات والشوارع
وهو يفكر بكل كلمه قالها سعود ....
حاسس انو مو متقبل فكره انو رجال غير ابوه يعيش مع امه ...حتى لو كان عمه
مو بيده ...يغار عليها ...!




























بيت ام هديـــــــــــــــــل




امها بخوف : هديل بسم الله عليك اششفيك ..تعبانه اوديك المستشفى ؟؟


مسحت وجهها وهي تهز راسها : لا لا ..مايحتاج مابى


امها : لا لا ماراح اخليك شوفي وجهك كيف اصفر تعالي اوديك المستشفى
اتطمن عليك مو ناقصه انا ...


هديل بتردد : يمه انا عارفه اشفيني ...انا ..انا حامــ ــــل ....


انصـــــدمت ام هديل بالخبر ...همست مو مصدقه : حــ ـــامل ...! متأكده


هديل بتعب وهي خارجه جهه الصاله : ايوا حامل ...اليوم فحصت
والدكتوره اكدت لي اني حامل وفي ثلاثه اشهر ونص تقريبا
او ثلاثه اشهر حاف مو متأكده ...انا كنت شاكه اني حامل كنت احس بدوخه
والصداع زي ايام حملي على عزوز والونه ..


بهت لون ام هديــل ...حست انو بنتها من جد هبله ..او مجنونه : وداريه انك حامل
وتفكرين تتطلقين هااا


هديل ببرود : حتى لو حامل ...مستحيل ارجع لطلال انسي ياامي خلاص
طلال لازم امحيه من حياتي ...


صفعتها امها كف جامد صدمــــــــها


هديل ويدها على خدها والدموع تحجرت في عيونها : تضربيني يمـه ....


ام هديل بقهر : ايوا اضربك مادام ماتعرفين مصلحه نفسك وعيالك اضربك ...
بالله في حرمه عاقله تسوي سواتك ياهديل ...في حرمه بعمرك تخرب بيتها بيدها
عشان اسباب تااافهـــــــــــــه ...


هديل بااعتراض ودموعها تجري على خدها : يمــ............


ام هديل سكتتها وهي تتألم مع كل كلمه تقولها ..
بس ماعندها حل غير هذا الي ينفع مع بناتها : وصممه اصصص ولا كلمه ..
لا اسمعك تقولين يمه ...صح اني مو انا الي ربيتك وتربيتي عند ابوك
لكن ماتصورتك بتطلعين كذا حملت وولدت لكن بناتي طلعو اغبى خلق ربي ....


ركضت من وجهه امها ودخلت غرفتها ...رمت نفسها على السرير
ودفنت وجهها فالمخده وهي تبكي بقهر ...امها لاول مره تمد يدها عليها ...
وبعد هذا العمر ...وهي عندها اطفال ...


سمعت صوت امها من بره وهي تصارخ : بكره فجر لا اشووفك فالبيت شيلي عيالك
وتيسري بيتك ...بلا دلع ومصاخه ماعندي بنات يجوني مطلقات
الي تتطلق لا توريني وجهها ...


زاد نحيبها وهي تسمع هذا الكلام ...ليش امها بذي القسوه ليش ..
لهذي الدرجه مرصختهم ...عارفه محد بيتلقاهم غيرها ومن دونها
مالهم الا يرجعون لبيت رجالهم صاغرين ...
بكت حظها ..بكت حبها .. بكت من كل شئ ..
طول اليل وهي تبكي تبى تفرغ الوجع الي حاسه فيه .......


انتظرت حتى اذن الفجر لكن غلبها النوم ...
صحت 7 الفجر وهي تمسح وجهها وعيوونها ...
غفت بدموعها وصحت بدموعها .. وهي تحس ظهرها يوجعها ...
بتموت من وجع ظهرها ...



طالعت بس مالقت امها ...اكيد راحت عند اسما من بدري
لمت كل اغراضها وجهزت اولادها ...خرجت واخذت لها تاكسي راجعه لبيتها
صاغره ذليله ...الله يسامحك يمه ...الله يسامحك ...


























المستشفــــــــــــــــــى


جالسه جنب اسما وتسولف معها ...شهرين ماتشوفها مشتاقه لها موت
وحاسه انها السبب بكل الي صار لاسما ...لو ماتهورها يمكن ماكانو اسما وسعود
تخانقو لكن هذا مقدر ومكتوب وكلمه لو ماترجع الزمن لورى ..
سألتها عن احوالها وكل وحده خبرت الثانيه كل الي صار معها ...


اترتاحت اسما يوم شافت بشاير اخيرا تحجبت ...
حست انها رجعت لها كل عافيتها من هذا الخبر المفرح ...
والي زاد فرحتها يوم عرفت انها تصالحت اخيرا مع ولد عمها وكتبو كتابهم ...
.مابقى الا العرس والي مأجلينو وشايفين الوقت لسه بدري عليه ...


تكلمت بشاير عن الي صار وانها متضايقه من اياد بسبب ...موضوع زواج امه وابوها ...
وحكت لاسما عن رده فعله ...بالمقابل حكت لبشاير الي صار مع هديل وطلال
والمشاكل الي يعانونها والا ممكن يكون نهايتها الطلاق ...


اسما بسخريه : شفتي كيف ...شكلي انا واختي بنرجع بيت امي مطلقات


بشاير بعصبيه : ايش ذا الكلام يابنت اذكري ربك ...ان شاء الله تولدين بالسلامه
وتجيبين احلى بيبي ...وتتصالحين مع زوجك ...اسوم لا تدمرين حياتك
شوفيني انا بعد كل اليصار لي مع اياد سامحتو ...


اسما بتعجب : وانا استغربت انك سامحتيه ....لانك ماتسامحين بسهوله
عندك الكرامه فوق كل شئ


بشاير باابتسامه غريبه : الكرامه فوق كل شئ بس مو فوق الحب يااسما ...
هذا وانا واياد مابيينا علاقه وعشره ...الي بيننا حب ...
كيف انتي الي عشتي مع سعود وعاشرتيه وكنتي معاه على الحلوه والمره ...
هذا غير الحب الكبير الي يجمعكم ...هان عليك كل هذا يااسما ...
هان عليك ...

سكتت اسما وهي تحس بوجع يسكنها ...كملت بشاير وهي تبى توعيها : يااسما ياحبيبتي
انا غلطت كثير بااشياء بحياتي ...لكني رجعت صلحتها واياد غلط ورجع يصلح الي سواه ...
صدقيني مافي انسان مايغلط ...سعود غلط بحقك بس انتي كمان التمسي له العذر ...
للغياب الف عذر والف سبب بس للحضور سببين ...ياحب يامصلحه ...
واكيد سعود ماكان يجي المستشفى يتطمن عليك الا حب وانتي صديتيه
رغم انه اعتذر ومستعد يعتذر لك طول عمره ....


نزلت دموع اسما بااسى : وانتي تضنين اني مااحبه يابشاير ...
انا احبه واموت فيه ...سعود اول حب بحياتي وهو من علمني احب ..
سعود الانسان الوحيد الي يعرفني ويعرف كل شئ احبه واكرهه من نظراتي بس ...
سعود ابو الطفل الي ببطني ..بس ماقدرت اسامحه ...لو سامحته راح يعيدها
ويكررها وراح يعذبني ...


بشاير بحنان مسحت على شعرها
وهي تمسح دموعها بيدها الثانيه : صدقيني ماراح يعيدها ...انتي ادبتيه بما فيه الكفايه
اعطيتيه درس باانك مارجعتي له وخليتيه كل هذي الفتره اكيد ندمان
وتلقينه ميت من قلقه عليك ...وحتى لو عادها بيوم يااسما ياحياتي لا تخربين بيتك
حاولي تتمسكين فيه وفي حبك وولدك وابوه ...لا تسمحين لشئ يدمر سعادتك
لانك مابتلقينها الا مع سعود وجنبه وبحضنك


بكت من المها ...عارفه ان بشاير معاها حق وندمانه انها ضلت صادته
وطالبه الطلاق بس ايش ينفعها الندم الحين ....سعود ماصار يزورها مثل قبل
وشكله خلاص فقد الامل فيها ....


مسحت بشاير على شعرها بحنان ...شافت الساعه قربت على 4 فجر ..
طولت كثير مع اسما وماحست بالوقت ...
شالت شنطتها مستعده للرجعه للبيت : يالله ياحبيبتي انا برجع البيت
وراح ارجع ازورك اكيد انتبهي لنفسك واسمعي كلامي زين يااسما


اسما باابتسامه حزينه : ان شاء الله سلمي على عمي ابراهيم واياد وامه كمان
ولا تنسيني من دعائك ربي يفرج علي واولد


بشاير من قلب : وقلبي داعيلك يااسما يابنت ناصر ربي يهون عليك ويسعدك
وترجعين لزوجك ولحياتك يارب


امنت وهي تتأمل خير ...


خرجت بشاير من عند اسما وفي طريقها شافت ام هديل سلمت عليها
وكملت طريقها راجعه للبيت وقلبها عند اياد ...تمنت من قلبها مايكون صار له شئ
بعد ماخرج في ذيك الحاله ....


وصلت البيت بعد ربع ساعه كان المكان ظلمه فتح لها الحارس باب القصر ...
دخلت وقررت تظل تتجول فالحديقه ...


جلست على المرجوحه الكبيره ...سدحت ظهرها عليها تعبانه وراسها يوجها ...
حست بحركه جنبها ...ارتعش جسمها بخوف ..التفتت وشافته جالس جنبها
ومبين عليه تعباان اكثر منها ...
مالتفتت له وضلت تطالع قدام .....


اياد بهدوء : وين كنتي ؟ وليش تأخرتي ..؟


ردت عليه ببرود شديد ولاول مره من تصالحو : كنت عند اسما ....


سكت شوي وهو مولاقي كلام يقوله ...
عارف انها زعلانه منه : ليش ماخبرتيني انك خارجه ...
كنت جيت معاك


بشاير بملل: اتصلت عليك مارديت ..واخر شئ قفلت في وجهي


سكت مره ثانيه وماعرف ايش يرد عليها ....: زعـلانه


التفتت له والعتب والقهر على وجهها : ليش انت مسوي شئ يزعلني
او يزعل احد ؟


حس انها تكويه بكلماتها تكلم يبيها تحس فيه والشراره الي تولع فيه : بيشو
افهميني ...ماقدر اتخيل امي متزوجه ...مو بيدي ماقدرر


بشاير بجفاف : لانك اناني ...ماتقدر تشوفها متزوجه ومرتاحه
لكن تقدر تحرق قلبها وتخرج في انصاص اليالي وانت عارف انها ماراح تنام
وراح تضل تنتظرك لين ترجع ويرتاح قلبها ...


اياد وكلامها يجرحه تكلم مايبها تهرج اكثر وتجرحه : خلاص يابشاير ...


بشاير كملت وهي تباه يحس : لا ماراح اسكت ماتقدر تشوفها زيها زي كل حرمه
متزوجه وفي بيت رجال يؤنسها وتؤنسه ..بس تقدر تشوفها تعاني وتشتغل وتكد
وهي تبغاك احسن الناس ...تقدر تشوفها تبكي وهي تكلمك
وانت ترمي عليها كلام ماحد يقوله لعدوه ...كيــــــــــف يقوله لامه ...


صرخ فوجهها : بسس خلاص لا تهرجين اقولك


صرخت في وجهه وهي متوجعه ...هي اليتيمه الي ماحست حنان الام :
الا بصــــــــــرخ ..انت ماتستاهل يكون عندك ام
"نزلت دموعها" شوف انا ماعندي ام ..عشت يتـــــيمه وانحرمت من حنانها
لو كانت عايشه مستحيـــــــل ازعلها بكلمــــه حتى لو ذبــــحتني ..
اهم شئ يكون عنــدي ام تحبني اكثر من حيـــاتها ...تربيني وتخليني احسن النـــاس
احس بحنانها وطيبـــــــتها ....صح الاب مافي زيو بس الام غيـــــــــــر
انت عندك ام بس ماتستحقهــــــا لانك ماقدرتــــــها ...


"اجهج صوتها بالبكاء" خليت دمعـــــــــتها تنزل على خدهـــــــــا حرقت قلبــــــــها
وهي الي قلبهــــــــا معلق فيــــــــك يا عــــــــــاق ...تدري شنو قالت يوم خرجـــــــت ؟
جلست تبكي وتلوم نفسهـــا ...قالت انا لا يمكن اسوي شئ يزعل ابني ....
وربي انها خســــــــــــاره فيــــــــك ...


قام من مكانه وهو يسمح شعره بقوه تركها وخرج من البيت بدون
مايلتفت لها ..كلامها وجعه وحسسه انه احقر انسان ...
كيف سمح لنفسه يخلي دمعه امه تنزل من عينها ...كيف قلبه طاوعه
هي لو تدعس على رقبته حلالها ...ولدها هي الي جابته وتعبت عليه
بعد كل هذا يجي يرفع صوته عليها قدام الناس ...يهينها ويذلها ...
ولا كأنها هي الي ربت وشقيت وتعبت ....


مشى فالشوارع وهو متضايق وحاسس روحه بتطلع ...بكى من قهر والم وحسره ...
انا مااستاهل ام زي كذا ...


ضلت مكانها فالحديقه ...مسحت دموعها وهي تحس بحزن عميق يغتالها ...
حست بشعور اليتم من جديد ...اياد رجعها لذكريات يوم كانت تأن وين ماما
ودوني لماما ...ليش ماعندي ام ...كانت محتاجه لام في حياتها

لكن ربي اخذ وداعتها وانحرمت من هذا الشعور ...
انها تنادي امها زي باقي الاطفال الي بنفس عمرها ...تنهدت وهي تذكر الله وتستغفر ...


حست انها زودت العيار على اياد شوي ..بس لازم يفهم ويستوعب ...
بكره يفقدها وتموت زي ماكل البشر بيموتون
ساعتها راح يتندم على كل لحظه زعلها فيها او سبب لها جرح
او نزلت دموعها بسببه...


ضلت لحد مااذن الفجر وهي شارده بتفكيرها في حالتها ...
وحال اسما ...وحال هديل ...حتى في حال ام اياد وابوها الي زعلتها والمتها ...
ماتمنت رده فعل اياد تكون كذا ....


بس ماتقدر تلومه كل الرجال كذا طبعهم كذا ويمكن القسوه جزء منهم
لكن الام مو زي باقيس البشر يقسى على الكل الا امه يفديها بروحه
ويسوي كل شئ تتمناه لان رضاها هوا الي بيدخله الجنه بااذن الله ....


لكن حبيبي غير ...ابتسمت بتفاءل ..
اياد غير عنهم ...اياد حنون ...قلبه كبير .....ومافيه صفه الانانيه .....
اكيد هذي لحظه غضب ويمكن انا زودتها عليه ...بس لمصلحته ...
متأكده انه بعد مايفكر راح يرضى وبنفسه راح يعتذر من امه على الكلام الي قاله
لها وراح نرجع لحياتنا الطبيعيه ...اااه يارب هونها علينا يارب


دخلت البيت وطلعت لغرفتها تعبانه تحتاج تنام وترتاح ....
صلت الفجر وحطت راسها وغابت في سبات عميق ...




















يـــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:35 PM   رقم المشاركة : 199
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)



بيت ابو فارس


لبس وتكشخ وهو مرتبك ومتوتر ....اليوم بيخطب رغد ....
ماتوقع يتم كل شئ بسرعه ....كل شئ مر بلمح البصر ...

اتصل على نايف يبي يجس النبض فالبدايه سأله عن حاله وتحمد له بالسلامه ...
بعدها فتح موضوع رغبته في القرب منه وانه يتشرف لو يوافق انه يرتبط برغد
بعد ماشاف تربيتها واخلاقها الفتره الماضيه ..
كان يتكلم معاه وهو متلبك وخايف ...


تفاجأ برده فعله كان فرحان
وهو يقول له "ماراح القى احسن منك لاختي ..
يكفي انك صنتها وساعدتها الي سويته عشانها مايسويه الا عيال الاصول ..."


حس وده يطير من الفرحه لكن كتم بقلبه ...
طلب منه موعد على اساس يخطبها رسمي وفاجأه طلب نايف ...


كان طلبه انه يتصل على عمه ابو طارق ويطلب منه الموعد احترام له
بما انو بمكان ابوه حاليا وهو يعرف الاصول ....
كل شئ كان يمر بسرعه مو طبيعيه ...سكر من نايف
وركض لابوه وهو يترجاه يكلمهم الحين ....اتصل ابو فارس بعد حنه فارس عليه ....
كان يضحك على تصرفات ولده الصبيانيه واستعجاله ...


اتصل على ابو طارق الي رحب فيهم واعطاهم موعد بكره
لانو اخو رغد مسافر بعد بكره .....بااذن الله ...


كلم خالد واتفق معاه يجي ...طوال اليل مانام وباين الارهاق على وجهه ....
لكن لعيون رغد كل صعب يصير سهل اخيرا بيخطبها ..يااه يامحلى هذي الكلمه !


نزل من الدرج والي يشوفه يقول عريس ...محلق ولابس غتره جديده ..
شاف امل بطريقه كانت داريه عن الهرجه بس ماتدري مين هي العروسه
كل الي تعرفه انها بنت عم غرام صاحبتها ...كلمها فارس
وطلب منها تلبس وتتكشخ عشان يخطبون ...لكن ماتجرء يكلم امه
لانه عارف انها راح تقيم فالبيت حريقه لو درت .....


غمزت له امل وهم داخلين مكتب ابوهم : طالع تجنن ياحياتي اليوم كل هذا عشانك بتخطب ...


فارس :ههههههههه لازم يشوفوني كشخه اخاف انرفض واتعقد بعدين


ضحكت على كلامه :ههههههههههههه لا مابتنرفض اصلا باين انك ذااايب
وطابخ الموضوع من زمان بس خلينا نشوف الي طيحت راسك


فارس: ههههههههههههههههههه فديتها


مرت الريم شافتهم يتساسرون ويضحكون تكلمت بمياعه
وهي تشوف انهم طالعين فارس متكشخ وامل بعبايتها ...: اشفيكم تضحكون
ضحكونا معاكم طيب ؟


طالعتها امل وكشرت ..كانت لابسه بنطلون ضيق وبلوزه خناق
ومخليه شعرها يغطي كتوفها ...حست بااحتقار لها وهي تشوف وقاحتها
وكيف طالعه قدام فارس وابوه كذا ....


الريم رفعت حواجبها : وشفيكم سكتو ..كملوو عادي والا مو عاجبكم وجودي هنا ؟


تنحنح فارس وهو وده يفلقها ويرميها من الشباك
يكرهها هالبنت كررره مو طبيعي ..: تستري يابنت خالتي ترى انا مو محرم لك
تكشفين عندي


مضغت البانه وهي تلوي فمها ومو عاجبها كلامه : عادي ياحياتي مو احنا بنتزوج قريب
مالو داعي اغطي عنك


فارس بغموض : اذا تزوجنا افتحي لكن حد اننا مافي بيننا أي عقد تستري
ولا اشوفك تمشين على كيفك ..البيت فيه رجال


الريم بدلع : مااابي


فارس بعصبيه : ترى ابوك موجود ..لو ماتعدلتي الكلام يوصل له ...


خرج ابو فارس من المكتب وهو صاد عنها : وش فيكم ياعيال ؟


فارس بنرفزه : ولا شئ يبه يالله مشينا لا نتأخر


تمسكت امل بيره وخرجو الثلاثه وهم حاقرينها ...
عصبت ودموعها تجمعت في عينها ..راحت ركض لامها تخبرها بالي صار وهي تغلي ...





























ببيت ابو طــــــــــارق


البيت قايم قاعد من امس وحتى الان ...ام طارق لابسه جلابيه حلوه وناعمه
وملبسه البزران ...اما مرام وغرام كانو لابسين ملابس انيقه بس مو متكلفه
لانو مافي عزيمه ولا شئ مجرد خطوبه بسيطه .....

متكشخه بفستانها التركواز ...وشعرها مستشورته ومخليته على اكتافها ...
مرام مكيجتها وزبطتها ...من اليل وهم يخططون لهذا اليوم ويجهزونها
ماكان يمديهم يشترون أي شئ لانه الاتصال ماكان الا الساعه 11 فاليل ...
بعد ماخبرهم ابو طارق انو بكره العصر في خطاب جايين لرغد ....


...لكن اسعفتهم مرام بفستان بما انها جالسه تدبش....
كان الفستان قصير لفوق الركبه بشوي عاري الكتفين
مشبوك بالرقبه بااسور فضيه وضييق ...استشورلها شعرها ومكروه ...
طول اليل كانو يعلقون عليها ...رغم انها ماحكت لهم أي شئ عن فارس
وسوت نفسها متفاجأه بالموضوع اول ماقال لها نايف ...
لكن من ابتسامته حست كأنه كاشفها وكاشف حبها لفارس ....


لبست اكسسواراتها من لازودي ...وصندلها الفضي ...تعطرت بكثافه
وفكت المكر الي لافه شعرها به ...انسدل شعرها بحريه وبشكل خيالي ..
مكياج مرام لها ابرز جمال عيونها الكحيله كان ناعم ويناسب ملامحها ...
اخذت نفس عميق وخرجت وهي مبتسمه ...


شافت مرام قدامها جايبه البخور وجالسه تبكر الصاله والمجالس ابتسمت اول ماشافتها : يااااعيني ...كذا شكلك عرووس بسم الله عليك حصني نفسك


رغد بخجل : ان شاء الله ...وين غرام ؟؟


مرام : تلقينها فوق بغرفتها ...جنب غرفتي روحي لها وخليك جنب المكيف
لا يسيح مكياجك ...


رغد بتنفيذ : حاضر ...


طلعت الدرجات بهدوء خافت يكون نواف هنا او هنا ...
مايمديها حتى تستكشف البيت امس وصلت واليوم تنخطب ...دنيا عجيبه !


قربت من الغرف وحست انها ضاعت ...في غرفتين جنب غرفه مرام ..
سمت بالرحمن ودخل الغرفه الي على اليمين وهي مرتاحه ....


كانت اضائه الغرفه خافته ..استغربت معقوله نامت ....البنت ذي غريبه
مشت فالغرفه وهي تشوف كيف مرتبه عكس اسلوب بنت عمها الفوضويه ..
.كان كل شئ مرتب وريحه الغرفه تشبه ريحه المستشفى ...

التفتت للسرير وهي مبتسمه كانت تبى تفجعها لو نايمه ...
لكن اختفت ابتسامتها وحل مكانها الصدمه والخوف والبرود ....


كان في جوز عيون تراقبها بصمت ...وصدمه بوجودها في هذا المكان ....
اشتبكت نظراتها بنظراته وارتعش جسمها برعب ...


هذي مو غرام ...هذا ........


بصراخ : انتي وش جاااااااااااابك هنناااااا ..جايه تتشمتيين


ارتعشت اكثر ..كانت تبي تخرج لكن رجلها تجمدت وكأنها انصبت فالارض ..
.كان شكله متغير تماما .....على الكرسي المتحرك جنب السرير
ولحيته طالعه بشكل مشعثر ....شكله اقل مايقال ....مثير للرحمه والشفقه
وين طارق الي يخاف منه الكل ...وين طارق الوسيم ...
وين طارق الي يرعبها بنظرته .......


كل هذا راح...


بلعت ريقها وماعرفت كيف نطقتها : الحمدلله على سـ ــلامتك ..
ومعافى ياطــــــــــارق


تنرفز وهو يشوفها تطالعه ومصنمه قدامه ...لا وتتحمد له بالسلامه
وهو ماسوى فيها خير ...كل هذا شفقه يكره هذي النظرات ..
نظرات الرحمه والشفقه مو محتاجها ...


طارق بعصبيه : الله لا يسسسلمك مو محتاج شفقتك ..يالله بررره
مابي اشووف وجهك قداامي


ماقدرت تتحرك من مكانها ...الي امامها جثه ..جثه عاجزه حتى عن الحركه ...
رحمت حاله وامتلت عيونها بالدموع ...بطبيعتها الحساسه ....
كيف قدرت تحقد وماتسامح ...الي يشوفه مو بس يسامحه ...
يسامحه ويمكن يبكي على حاله ...شاب مثل الورده مقعد
ولا يقدر يعيش مثل باقي الشباب ...


شاف الدموع فعينها ..انقهر اكثر وحس بالضعف ..
حاول يحرك الكرسي وبصعوبه قدر يتحرك ... وهو يتوجه لها : اشفيك تطالعيني كذااا
انقلعيييييي بره ...بررررررررره


خرجت بره الغرفه ودقات قلبها طبول ...دخلت غرفه غرام بسرعه وهي تبكي بقوه فجعت غرام ...مسكتها وهي تهديها ..


غرام بخوف : رغد بسم الله اشفيك ياقلبي ...اشبك تبكين في شئ ؟


رغد وهي تمسح دموعها : ششــ فت اخوك ...


سكتت بعد مافهمت ...ضمت رغد وهي كاتمه دموعها
عارفه بالاحساس الي تحسه رغد ...: لا تبكين يارغد ....يمكن خير له
ادعيله يمكن يتشافى


دخلت عليهم مرام وهي تصرخ : بسرررعه جووو الخطااااااابين ..
"انتبهت لدموع رغد مشت لها بخوف" رغد اشبك تبكين


مسحت دموعها وهي ترسم ابتسامه على وجهها : مافيا شئ تطمني انا بخير ...
يالله ننزل


وقفتها قبل تخرج من الغرفه : بنت بنت تبين تفجعينهم ...مكياجك ساح
تعالي اعدله وننزل يالله


وقفت وهي تعدل لها مكياجها وماحبت تسأل عن سبب بكائها لان الوقت ضيق
ويادوب تجهزها للنظره الشرعيه .............























بمجلــــــــــــس الرجال

جالس باارتباك وتوتر ...دخل مع ابوه وخلى امل تدخل عند الحريم
كان يهز رجوله بتوتر واضح حتى نايف انتبه لحركته الا اراديه ...وابتسم ...


خالد بهمس : اهجد فضحتناااااا


فارس بصوت خافت : مو قادر ..متوووتر اول مره اخطب ...


ابو طارق باابتسامه وهو مبسوط من داخل : ياحي الله من جانا قوم يانواف
صب القهوه ....نورتو بيتنا والله


قام نواف وهو يصب القهوه لفارس وابوه ولنايف وخالد وابو طارق ...
جلس بعدها بجنب نايف وهم ساكتين ...


تكلم ابو فارس وكان باين عليه الهيبه : منور بوجود اهله يابو طارق ...
اكيد انت عارف احنا ليش جايين واعذرنا اذا كان وقتنا غلط ...
احنا جايين نطلب القرب منكم ونخطب كريمتكم ....بنت اخوك بندر
الله يرحمه لولدنا فارس ...


ابو طارق : الله يحييكم وماراح نلقى احسن من فارس لرغد بنيتنا
بس لازم نسألها وناخذ رايها هذا هو الشرع


ابو فارس : مااختلفنا هذا حقكم ...وخذو وقتكم


قاطعهم نايف باادب : ورغد موافقه ياعمي اخذت رائيها
وماعندها أي مانع


ابتسم ابو طارق : مادام البنت موافقه خلاص ...مبرووووك


قام فارس وسلم على نايف وسلم على ابو طارق ضم خالد وهو طاير من الفرحه
جلس بعدها بمكانه لان اخو العروسه بيقول شئ ...


نايف بجديه : احم ...انا ياجماعه مسافر سفره ضروريه ويمكن اطول بسفرتي
ومادري متى ارجع .. فااذا كنتو مستعجلين على الملكه خلوها اليله دامنا متجمعين
هذي الجمعه الحلوه نملك ...والزواج يكون كبير بما انو مافي حفله للملكه ...؟


فارس وهو شاق الابتسامه : يااليييت والله خيررررر البر عاجله
ولو الزواج بعد يكون احلى


قرصه ابوه وهمس : ارككد فضحتنا ..


فارس : أيييي طيب ...


هز خالد راسه بااسف خبل وبيضل خبل ....


نايف كتم ضحكته : ها وش رايك يابو فارس ....


ابو فارس باابتسامه : والله انا ماعندي مانع خير البرعاجله ...
اجل بااتصل على الشيخ على اساس يجي بعد العشى
وخلينا نروح المستشفى نسوي التحاليل واعرف واحد مديرو صاحبي
حيطلعها بعد ساعتين بس ...


نايف: الحمدلله اجل انا راح اودي اختي ...ويالله توكلنا على الله


خرج نايف من عندهم وراح لاخته الي بالغرفه الثانيه ...
دق الباب وقال انا نايف ...دخلو البنات دوره المياه وهم يضحكون على خبالهم ...
يبون يسمعون وش بيقول لها ...


رغد : ادخل ...


دخل الغرفه شافها بابهى حله : ماشاء الله تبارك الله قمر
بسم الله عليك حصنتي نفسك ؟


رغد بخجل : ايوا ...ها دحين الشوفه ؟


نايف باابتسامه حنونه : لا تغيرت الخطه ..اليله ملكتك ياعيون اخوك ...

شهقت متفاجأه : ملكــــــــه ....

نايف : ايوا ملكه ..."جلس جنبها وحط يده على يدها" انتي تعرفين اني مسافر .
.ويمكن اطول او ماارجع محد يدري عن العمر ...


مسكت يده بخوف : بسم الله عليك لا تقول كذاا ...


مسح على شعرها وهو يشوف الخوف فعيونها : لا تخافيين مابيصير شئ ان شاء الله ..
.انا حاسب حساب اهل العريس يمكن مستعجلين يبون الملكه بدري
عشان كذا ابى املك لك على فارس واتطمن عليك ....


رغد بقلق: طيب حتى التحاليل ماسويناها ...


نايف : لا تشيلين هم ...دحين نروح نسويها وبعد العشا يعقد عليك
انا متأكد بااذن الله بتكون التحاليل سليمه اصلا انتي شفتي اثنين انخطبو
وقالو لهم تحاليلكم ماتطابقت هههههههههههههههههههه


رغد : نادرا هههههه بس انا خايفه


نايف بحنان : لا تخافين ...دحين تسويين التحاليل واليله الملكه
مابا اسافر قبل لا املك لك ...


نزلت راسها بخجل : اوكي الي تشوفه يانايف


باس جبينها : الله يسعدك ياقلبي ...هيا تعالي عشان مانتأخر ...


وقفت ومشت معاه ...: اوكي ...























بنفس الغرفه

اول ماخرجت رغد واخوها خرجو من الحمام وكأنهم غنم انفكت من حظيره
وهم يضحكون بهستيريه ...


مرام:هههههههههههههههه وربي انكم مجانين انكتمت وربي


غرام :ههههههههههههههههههههه شفتو كيف وربي كنت حاسه انو بيصير شئ
اخوك مستعجل يابت ملكه وخطبه سواا


امل غمزت : شكلهم يحبو بعض


شهقو الثنتين : من جـــــــــــــــد


امل :ههههههههههههههههه اكيد ..ماشفتو فارس اليوم الصبح حايس
راح الحلاق وسوا بخار لوجهه ولا كأنه الا عريس ..حتى عينه تلمع من فرحته
لو مو واثق انها موافقه ماكان خطب ...قلبي يقول لي انهم يحبون بعض


مرام بوعيد : خليها تخرج وانا امسكها واستجوبها


امل : بس الصراحه انصـــــــــدمت يوم عرفت انو يبى بنت عمكم ..
اصلا ماكنت ادري انو لكم بنت عم


طالعتها غرام بنص عين وهي تمزح : عندك اخو مززه
ومافكرتي تخطبين صديقتك ياحقيره


امل :ههههههههههههههههههه والله القلب ومايعشق ...وهو قلبو مع بنت عمك
اصبري لين يجي حبيبك راكب الفراري ...


غرام : واااااااااااااااااااااي ياربي متى يجي ..متى احب وانحب


تكت امل جنبها وهي ذايبه : واااااااااااااااي وانا كمان يارب متى


مرام :هههههههههههههههه الله يروجك انتي على هيا قومو بس اتلموو
مشتهيه حلى النسكافيه بالزبادي خلينا نطير المطبخ نسويه وبعدها نسمع الهبله الي بره
وقت الملكه خخخخخخخخ....


امل :ههههههههههههههه يالله يالله حاسه بيجيبون العييد ....


خرجو نايف ورغد وفارس وابو فارس للمستشفى سوو التحاليل
وكان كل شئ سريع ومستعجل مثل ماطلب ابو فارس ....


طلعت النتيجه والحمدلله متطابقين والنتيجه ايجابيه ...
ماشافها وقت كانو فالمستشفى وهذا من حسن حظها لانها ماتبيه يشوفها
الا بعد الملكه بما انو اليله راح تكون ....


رجعو بعد العشى على وقت وصول الشيخ دخلو الرجال مجلس وجلسو
اما رغد حتى مالحقت تفصخ العبايه الا نايف طلب منها تجي عند الباب ..
فتحو البنات نص الباب وهم يشوفونها واقفه عند باب المجلس وام طارق جنبها ...
ونايف دخل جووا مع الرجال ....


الشيخ : يابنتي ...هل تقبلين فارس سعود الـ.......... زوجا لك على سنه الله ورسوله
وتحترميه وتقدريه وتعيشين معاه على الحلوه والمره وو....


فارس بااستعجال وهو محترق من الحماس : ياشيخ اختصر جزاك الله خير


خبطه ابوه على جبهته : اركـــــــــــد


اول ماسمعته حست انها بتموت ضحك بس مسكت نفسها ....


نواف مات ضحك :هههههههههههههههههههههه مستعجل على بنت عمي


همس خالد بااذن فارس : ترى هذا النتفه بيجننك واقف بيني وبين مرام فالبلعوم


نواف بدهاء : ترررررررررى سمعتك ومابعتقك لا انت ولا هووو ...


فارس باابتسامه صفراء : كدينا خيررر اجل


الكل :هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


ابتسم الشيخ : ها يبنتي تقبلين ....


رغد بخجل : ايوااا


فارس لا شعوريا : ياحياتي


هذي المره نايف الي ضحك حتى دموعه نزلت ...: حالتك صعبه وربي


كمل الشيخ وهو يوجه السؤال لـ فارس ...: وانت ياولدي يافارس ..تقبل رغد بندر الـ...........
زوجه لك على سنه الله ورسوله وتحترمها و.....


قاطعه فارس بحماس : عارف عارف وربي ...اكيــــــد اقبل


ابتسم الشيخ : اجل اعلنكم زوج وزوجه الف مبرووووك


قام وهو مبسوط سلمو عليه كلهم وباركو له ...اخذ الدفتر ووقع جنب اسمه ..
واخذ نايف الدفتر وصله لرغد الي وقعت
والبنات وام طارق حوليها يباركون لها .................


ومن هذي الحظه ...صارو متزوجين رسميا ....


























بعد ســــــاعه ...

خرجو كلهم واستأذن ابو فارس... ما بقى الا فارس لحاله بالغرفه ...
ونايف راح ينادي رغد عشان تسلم على زوجها ...


دخلت بهدوء ...وكلها خجل وارتباك وخوف وشوق ....يمكن لانو صار زوجها
وماصار في أي حواجز بينهم ....ريحه عطرها عبت المكان ..
رفع راسه اول ماحس بوجودها ...شافها و فتح فمه على الاخير .....
هي جميله لكن ماتوقع يشوفها بهالحلى ...انصدم بشكلها ...


ضلت واقفه بنص المجلس حتى راسها مارفعته من خجلها .....
وقف وهو لسه فاتح فمه من شكلها ...يعرف انها جميله وبجمالها الطبيعي ساحرته
ومطيره النوم من عيونه ...بس شكلها غير وهي لابسه لبس البنات ..
ومتشيكه طالعه عــــــــــــــذاب ...ياويل حالك يافارس ...


كان يشوفها بجمالها فستانها الي يكشف اكثر مما يستر ...
بلونه التركواز الي يحاكي خضار عدسات عيونها الكحيله...
كان الفستان ماسك على جسمها الرشيق ومبرز انوثتها الطاغيه ...
شعرها الي طال وصار لاكتافها منسدل بنعومه كالحرير
سواده زي سواد الغراب ...بشرتها المرمر ...كانت وكأنها قشطه ببياضها
ونعومتها الي متأكد لو لمسها راح يذوب ...


بااختصار ...كانت اميره من اميرات الخيال ...واقلها بعين فارسها
الي مهما كان شكلها بتكون بعينه احلى ماخلق ربي ....


مشى بااتجاهها ...كانت منزله راسها وحارمته من شوفه وجهها ..
وصل لها وحط يده على كتفها ...ورفع راسها بيده الثانيه ...
طبع قبله على جبينها وهمس بعشق : مبرووك عليا انتي ياحبيبتي


ابتسمت بحيا وهمست بصوت بالقوه ينسمع : الله يبارك فيك


انبهرت بشكله ..كان طالع وسيــــم لابعد الحدود ...واحلى مافيه لمعه عيونه
الي اسرتها ودخلتها عالم ثاني ....


سحبها من يدها وجلسها على الكنبه ..جلس ملاصق لها ويد على كتفها
والثانيه محوط فيها خصرها ...همس فااذنها وعطرها دخل رئته
وكأنه حشيش :وحشــــــــــــــتيني موت شــــــــهور اااه من الشهـــور الي بعدتني عنك


لفت عنه و نزلت راسها بحيا : وانت وحشتني اكثر ياقلبي ...


رجع لفها جهته وهو يحط عينه بعينها : يالله يارغد ...مو مصدق ...
احنا اتزوجنا بهذي السرعه


ابتسمت وهو ذاب على ابتسامتها واسنانها الؤلؤ : اغرب ملكه تصير بيوم وليله ههههه


فارس : فديت الضحكه انا ...هههههه "دخل راسه براسها وانفه على انفها
وهمس بحراره وحب "شفتي كيف... امس بس كنت ارسل لك وترسلين لي
واليوم انتي فحضني وبين يديا ...ربي يحبني


حست بحراره انفاسه تداعب خدها ..نزلت راسها ووجهها صار احمر
لكنه ماسمح لها وخلاها مثل ماهي وكمل بهمس : لا تنزلين راسك يارغد ...
طالعي عيني وبس .....


طالعت عينه ..كانت تقرا فنظراته الحب ... يتأملها وهو مو قادر يشبع منها
يحس نفسه عطشاان لسه ....: مو قادر ارتوي من شوفتك ..عطشان


رغد بهيام : ولا انا ...عطشانه زيك


قرب منها وضمها لصدره بقوه ...يبي يدخلها لاعماقه ..يرويها ويروي روحه
يبي يحس فيها وفي قلبها ينبض بجنب قلبه ..بضلوعه ....
وفعلا حس فيه وحست هي بدقاته...كانت دقات قلبها متسارعه وهي تذوب بين يديه ....
غمضت عينها وهي تلف يدينها حولين رقبته وماودها تبعد عنه ...
انتظرت كثير عشان تحس بهذا الحضن ...
وانتظارها انتهى الان ...صار ملكها وهي ملكه ...حلاله وحلالها ....


ضلو اكثر من نص ساعه يتهامسون وهم حاضنين بعض ...
كل واحد يروي الثاني ضمأ شهور ...تكلمو وكل واحد يحكي للثاني
وش سوى فيه الفراق .....


بعدو عن بعض لكن ضلت جالسه على رجله وهو محوط خصرها
ومركز ظهرها على صدره ...وراسها على كتفه ...


باس رقبتها بعشق وهمس : ابي انام فحضنك ...تسمحين لي


رغد حست فيه وهي لسه مغمضه عينها وجالسه فحضنه:نام حبيبي كلي لك


فارس بضحكه : اخاف يطب علينا اخوك ههههههههه


فتحت عينها وارتعشت : يووو صح لا اجل لا تنام ...


ضحك وهو يلف وجهها لوجهه :ههههههههههه اصلا ماقدر انام
وجنبي الوجه الحسن اخاف اتهور "غمز لها"


ولع وجهها خجل دخلت راسها فحضنه وهي تتحجج : فاااااااارس لا تقول كداا
استحي ترى


شم شعرها وهو يحس ريحتها تتغلل روحه ...: لبى الي تستحي مني ياناس
الله يخليكي لي ..


.."رفعت راسها وهي مبتسمه ووجنتها محمره شافت ابتسامته الي تعذبها
ونظراته لوجهها وهو لمها له..فتحت فمها بترد عليه
لكن سبقها بقبله سكتتها وخدرتها ..ماقدر يقاوم اغراء مبسمها الوردي
كان شعور اول مره تجربه و اول مره يجربه هو كمان ....
ضل يقبلها اكثر من 10 دقايق ....بعد عنها وهو يلهث همس لها " ..: احبك


شاف بريق عينها وهي متخدره تمام همست بضعف: وانا احبك


رجع راسه يبى يرجع يقبلها لكن قطع عليه صوت الباب الي انفتـــــــــح فجأه
وتدارك نفسه ....قامت عن رجله بسرعه وجلست جنبه وهي تحس بالاحراج ....
كانت امل الي دخل شافت رغد جالسه بحضن اخوها
وحمر وجهها حست نفسها دخلت بوقت غلط واحرجهم ..


لفت وجهها جهه الباب : احم احم ...اقدر ادخل !


فارس وهو كاتم ضحكته : هو انتي دخلتي وخلاص ...
وقفتي قلبي على بالي النسيب جاي ....


لفت لجهه اخوها :ههههههه والله انت تأخرت بس ماكون قاطعتكم !


فارس بصراحه : الا والله وقتك مررره غلط ....


امل :ههههههههههههههههههههه حرام عليك تفتري فالبنت الضعيفه
شوف وجهها كيف مولع


سحبها فارس ولصقها فيه : احم احم قولي حرم الشيخ فارس


امل : عشتوووو ...طيب يالحبيب يالله تأخر الوقت والا تبى تنام هنا كمان ؟


فارس بااستهبال : والله مو كاره الصراحه بس اكيد حبيبتي تعبانه ...
اطلعي وانا لاحقك بعد شويا


امل : اوكي ياعريس ههههههههههه


خرجت وقفلت الباب وراها وهو رجع التفت لرغد بس مالقيها جالسه
كانت واقفه وهي تفرك يدها ببعض وباين عليها الحيا ...


وقف معها : ماعليك منها ...تبي نكمل "غمز لها" ...


دفته بدلع : لاااااااا هههههههه


فارس :هههههههههههه طيب الايام الجايه بتعوضيني شهرين يامفتريه بعيد عنك
يوم واحد مايكفيني


رغد بطيبه : ليش مامتك ماجات ؟


فارس باارتباك : ماقدرت تجي خالتي عندنا واليله جا زوجها وامي جلست معاهم
بس المره الجايه حتجي ان شاء الله


رغد : ان شاء الله ...


مشى معها للباب : يالله اجل انا خارج رقمي عندك ...بس ماحتصل اليله نامي
وارتاحي وانا حنام كمان اوكي حبيبي


ابتسمت : اوكي حبيبي


باس جبينها وكان طالع بس وقفته : امري ؟


مدت يدها ومسحت شفايفه بشويه قوه وهي خجلانه : لا تفضحنااااااااااا


دوبو استوعب ...انصبغ وجهه وهو يتذكر انو امل شافته ...احراااااااااج ...


خرج من عندها وتركها ترتاح وهو راح بيتهم وهو متأكد انه راح ينام
ولاول مره بالراحه وهو يحلم احلام مافي اجمل منها ....


اما هي كانت سهرتها طويله مع غرام ومرام الي مسكوها ومافكوها الا بتقرير مفصل
عن الفارس ...................





















يــــــــــــــتبع ....

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 05:40 PM   رقم المشاركة : 200
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


قـــــــــــــاعه الفــــــــــــرح


انتهت مراسم الزفاف على خير ...سلمت رنيم على غزل وودعتها وهي رايحه للفندق مع زوجها ...كانت دموعها في عينها وهي تودعها
عارفه انها ماراح تشوفها الا بعد سنه ولو حظها حلو 6 شهور ..


غزل ودمعتها بعينها ضمتها : حتوحشيني يارنيم ...


رنيم ماتحملت بكت ...: وانتي اكثر اوعديني تكونين مبسوطه وماتبكين
كوني زي ماعرفتك دايم ياغزل


غزل ابتسمت رغم انو داخلها حزن : اوعدك ..وانتي اوعديني ترجعين لنا اول ماتخلصين دراستك ...."همست" حاولي تسامحين زي ماعرفك يارنيم البنت الي ماتعرف الحقد ...


بلعت رنيم غصتها : احاول ياغزل ...خلي كل هذا على الزمن ..
يمكن اقدر انسى ويصير كل هذا ماضي ...


مشت بعدها مع امها ..تلثمت رنيم ومشت معهم ...كان احمد يستناها ودعت امها وابوها بدموعها ...خلاص راح تستقل عنهم ويصير لها بيتها وحياتها ..
وصو احمد عليها ووصوها عليه ....
طلعت السياره ومشت وهي تبدأ حياه جديده كفها بكف احمد ....
والكل يدعي لهم ان الله يتتم لهم بالسعاده ويعيشو احلى ايام حياتهم مع بعض ....


التفتت تطالع لاخوها بندر ...كانت تبيه يسلم على خالتها
عشان يمشون للفندق الي مستأجرين فيه ...
شافته ماشئ وهو يعدل غترته نادته من بعيد وهو انتبه لها ...
جا وهو باين على وجهه مو مرتاح وينتظر انهم يخرجون ....


عدلت رنيم الثمه على وجهها : تعال سلم على خالتي ...


بندر بضيق: لازم يعني اسلم !


عقدت حواجبها بزعل : بنـــــــــدر احنا ايش قلنا ..خالتي مالها شغل بشئ
لا تكسر خاطرها ترى سألت عنك ...


تأفف بداخله : طيب طيب لا تطالعيني كذا .....وديني لها ...


سحبته من يده ودخلته لغرفه التصوير ..كان ابو عبدلله وام عبدلله ينتظرونه ...دخل وسلم بهدوء ...ركضت له خالته وضمته لصدرها بحنان حس بشعور غريب وهو قريب منها ...
.دمعت عينه لا شعوريا بس ماسمح لدمعته تنزل ...حس انه امه هي الي تحتضنه مو خالته


ام عبدلله ودموعها مغرقه وجهها : اشتقت لك ياولدي طمني كيفك ؟


بندر بلهجه حانيه استغربت رنيم كيف تبدل : وانتي اكثر ..انا الحمدلله بخير ياخالتي
انتي كيفك طمنيني وعن صحتك ...


ام عبدلله ووجهها تهلل خافت انو مايسلم عليها بعد الي صار : انا بخير ومرتاحه
مادام انتا واختك بخير ومافي شئ مضايقكم ...وينك عني لو ماجابتك رنيم
ماتجي تسلم على خالتك

بندر بخجل : سامحيني يااام غزل ...بس استحيت اقابلك ومبروووك لغزل
والله فرحت لها من كل قلبي حسيت اني اخو العروسه اليله


ام عبدلله وهي استحست لما ناداها باام غزل ..وماقال عبدلله ...
حست انه لحد الان مانسى ألي صار ولا راح ينسى رغم المده الي مرت .......


ابو عبدلله مو معهم كان يتصل على جوال عبدلله وهو معصب ...
كان بيقول له روح مع غزل واحمد ووصلهم للفندق لكن مافي رد
له نص ساعه يتصل اضطر يكلم ابو احمد الي راح وراهم .....

اخيرا جا رد ..تكلم والكل التفت له مستغرب انفعاله : وينك ياحمـــــار
من ساعه اتصل عليك وانت ماتـ..................
"تغيرت ملامح وجهه فجأه وبهت لونه " .....هاا انتا مين؟ وين عبدلله ................ايـــــــــــــــش ....انت متــــــــــــأكد "بان الرعب فوجهه "


هزته ام عبدلله وهي قلقانه : ابو عبدلله اشبك ؟؟


مسك قلبه وطاح الجوال من يده ...عنده القلب والي سمعه اثر عليه ...
اخذ بندر الجوال ورفعه وهو خايف : الوووو ...ايوا ....."نزل راسه "
لا حول ولا قوه الا بالله طيب في أي مستشفــــــــى ...طيب طيب جاااايين ..
"قفل الخط وهو حاط يده على راسه "


ام عبدلله وهي حاسه في شئ مو زين صار ... وجهه ابو عبدلله سوود
فجأه مسكت زوجها وصرخت فبندر: قولولي اشبكم ايش صــــــــــار ...


مسكت غزل كتف خالتها : ياخالتي هدي؟؟ ...بندر قولنا
خير ايش صاير ...؟


بندر بحزن: عبدلله فالمستشفى وحالته خطيره ..صار له حادث قبل شوي ..


صرخت ام عبدلله : أيــــــــــــــــــش


بهت وجه رنيم ........مو مصدقه دوبه كان معاها ...
ودوبه يتصل عليها وهي مطنشته ......
.....اكيد في غلط !
نزلت دموعها لا شعوريا ...مو متخيله يصير شئ لعبدلله ...
مهما سوى بحقها ماتبيه يتأذى ..
.تحبه وراح تضل تحبــــــــه لاخر عمرها ...


ابو عبدلله وهو حاسس نفسه مو قادر يتحرك ...
دقات قلبه زادت عن معدلها الطبيعي طاح عليهم وهو مو قادر يتنفس ....


صرخت ام عبدلله ورنيم وحاول بندر يسعفه ...
صحى لكن كان باين عليه التعب .....اتجمعو كل اخوان ابو عبدلله وعيالهم
على الصوت وبكى ام عبدلله .. والجو صار حوسه ....
توزعو فالسيارات ...بندر ورنيم وابوعبدلله وام عبدلله بسياره
وكان بندر يسوق ..والباقين بسياره .....


ركزت راسها على القزاز ودموعها تنزل بغزاره حاجبه الرؤيه عنها ...



اعتذر ان كان في يوم قسيت
والعذر ان كان صديت او جفيت
فاانت حد السيف لا مني اعتزيت
وانت اغلى شخص في عمري لقيت




اااه ياعبدلله ...كنت حاسه فيك شئ كنت حاسه ..قلبي نغزني
لا يصير فيك شئ ياحبيبي مسامحتك ..
خلاص مسامحتك بس لا ترووح ..
لا تروووح ياعبدلله لا تتركني كفايه وجع
كفايه دمووع ..كفااايه والله تعبت ...



كلها ربع ساعه وهم فالمستشفـــــــــــــى ...ركضو للغرفه الي فيها عبدلله ..
كانت زحمه كلهم اطباء يحاولون انقاذ حياته ..


جلسو قرابه الساعه وهم ينتظرون ...دموع رنيم وام عبدلله ...
بندر ساكت وهو متفرج بس ماتوقع يصير شئ مثل هذا ...


ابو عبدلله فالطوارئ ...كانو خايفين عليه والدكتور فحصه
خصوصا انو عندو القلب ....


رجعو ابو عبدلله وبندر الي راح يصلي الفجر ...
حتى غزل واحمد جو بعد اتصال من ابو عبدلله ولا كأنهم عرسان


بعد وقت خرج واحد من الاطباء فصخ كمامته
وكان باين على وجهه انه في شئ سئ صاير
ركضت له ام عبدلله ودموعها على خدها .
وراها زوجها وبندر ورنيم..: دكتوووور اشبو ولدي تكفــــــــى طمني عليه


الدكتور بتردد: ادعي له بالرحمه ياخاله ...سوينا الي نقدر عليه ...بس ولدك يحتضر ....


صرخت وهي تنهار على الارض : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ولدي
لااااااااااااااااااااااااااااا


مسكتها رنيم وهي ترتجف وتبكي بحرقه : بسس ياخاله بس الله يخليك
عبدلله بعيييش والله بيعييييش لا تتشائمين الله يخليك


ام عبدلله ولا كأنها تسمع : لاااااااااااااا ولدي راح مني لااااااااااااااااااااااا


الدكتور نزل راسه : ادخلوو شوفوه ...يحتضر ويبى يودعكم


دخلت ام عبدلله الغرفه شافت المكان بارد ...كم دكتور واقفين
وهم عاجزين عن أي شئ ممكن ينقذ حياته ......جلست جنبه وهي تتمسك بيده ..
كان وجهه كله جروح ومافي عظم سليم بجسمه ...


بكت اكثر وهي تهمس : عبدلله حبيبي ..عبدلله ياامي لا تروح الله يخليك
انا امك ياحبيبي كلمني ..


فتح عينه بصعوبه وهو يشوف امه متمسكه بيده ودموعها تنزل على خدها
ابتسم ودموعه تنزل على خده ..بصعوبه يتنفس بصعوبه ويشهق ...
: ان مــ ـــت ااااه سـ ــامحينــ ـي ياامــ ــي .


انهارت امه وهي تبكي : لا تقووول كذااا ياعبدلله ...انت ماتموووووووووت
ماااتمووووووووت لا تفجعني


تقدم منه ابوه بس ماقدر يقول شئ ...دموعه تنزل
وهو يشوف اول فرحته وبكره يحتظر ومافي يده يسوي أي شئ .....


عبدلله وهو ينازع : رنــ ي ـ م ...........


كانت واقفه عند الباب ودموعها تنزل على خدها وهي تشوف حالته ..
اول مانطق اسمها مشت وجلست جنبه ..
مسكت يده وهي تبتسم : عيـــون رنيـــم ارتاح ياحبيبي ارتاح مافي شئ راح تشفى


عبدلله ودموعه تنزل مسك يدها وشد عليها: اح ب ك ..


رنيم وهي مو واضح اذا تبكي او تضحك ..
دموع وابتسامه وكأنها مجنونه : وانا احبك احبك وماحبيت غيرك في يوم
وراح اضل احبك لاخر عمري ياعبدلله الله يخليك شد حيلك ..لا تتــ ــ ركني


حاول يتكلم بس التعب انهكه..تأخرتي يارنيم "يارب بس اعطيني دقيقه اودع اهلي .."
تكلم وهو ياخذ نفس ويحاول يتكلم وعيونه تدور على حبيبته ..


كانت تبكي وهي ماسكه فيه ماتبي تتركه ....: سـ ـــامحيـ ـــنــ ـــي ...اااااه ..يا رنيـ ـ ـ م


انهارت ..ودموعها نزلت حست انو يودعها بكلامه : مسـ ــامحتك على كــل شـ ـئ
انت حبيبي ماقــ ـدر ازعـــ ـل عليــ ــك
"شهقت وهي متمسكه بيده " راح تشفى وراح نتزوج .."ضحكت"
وراح نجيب اولاد ..

غمض عيونه وهو مبتسم ...تخيل انه تزوجها ..وجابو اولاد ...
عصبيتها وهي تهاوشهم ...يتمشون ...ينام بحضنها ...
ابتسامتها الي تعذبه اسره سعيده ..قد ايش تحلم انه يتحقق ....
احبك يارنيم ...


رنيم وهي تمسح دموعها وتبتسم : انت بتسمي اولادنا ..ههههه من دحين راح نجيب ولدين وبنت ..البنت نسميها هيفاء احب دا الاسم ...
ونسافر مع بعض كندا.. ونكبر اولادنا ونزوجهم ..هههه ونعجز سوااا
الله يخليك خليك قوي زي ماعرفك ..


ارتخت يده بين يديها ...هزته وهي تبكي : عبدلله ...عبدلله ...


لكن مافي اجابه ......


صرخت وهي تهزه بكل قوتها : اصـــــــحى ...عبـــــــــــــدلله....
لا تتركني ..عبـــــــــــــــــــــدلله


انهارت امه وهي تنادي عليه ...وابوه غطى وجهه وهو يداري دموعه عن عيونهم ...
بندر ماتحمل وطلع من الغرفه ....


اجتمو كل الاطباء ...
سوو له صعقات كهربائيه وانعاش ..يمكن تدب الحياه في اوصاله
لو ربي لسه كاتب له عمر ..لكن كان جثه هامده ....






صعدت الروح الى بارئها ...


(ياايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه )




مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات





مات وهو مرتاح ..مبتسم...والنور يشع من وجهه ...
تحول كل السواد وهو يعاني ويصارع ..في سكرات الموت الى بياض .......


تسامح من الي غلط بحقهم ورنيم سامحته ..تاب واعتمر قبل ايام ...
دعى من كل قلبه ربي يطهره ويغفر له كل ذنوبه ...


هز الدكتور راسه وهو يغطيه ويغطي وجهه قدام عيونها ...
غطاه بالابيض وهي تشوف بعينها ...مات ويده بيدها ...دمه منشف لسه بيدها ....



مات وتركها ...مات اقرب انسان لقلبها ..مات من جرحها ..مات حبيبها ...


مــــــــــــــــات عبدلله ....


صرخت وهي تحاول تبعدهم عنه ..ماتبي تصدق انه ماات : عبدلله ماماااات ..
بعدووو لا تغطون وجهه عبدلله مامااااااااااااات عبـــدلله
لااااااااا تلمسووونه عبـــــــــــــــــــــــدلله


مسكوها الممرضات واعطوها ابره مهدئ .....حتى غابت عن الوعي
ودموعها على خدها ....







ياموت ما امهلتني لو دقيقه
صعب(ـن) عليا موت لحظه غيابه
العمر اطفى في عيونه بريقه
توه صغير(ـن) والعمر مااهتنى به

ياموت ياموت
ياموت ماامهلتني لو دقيقه

يبكي فراقه من دموعه دفيقه
عزي لامه حزنها مادرى به
تقول هذا حلم والا حقيقه
فرقاه عنا ماحسبنا حسابه

كنت اتمنى اسعده واعتني به
سنه صغير(ـن) في بدايه شبابه

ياموت ماامهلتني لو دقيقه
صعبن عليا موت لحظه غيابه
العمر اطفا في عيونه بريقه
توه صغير والعمر مااهتنى به




مات عبدلله وترك كل شئ وراه ...امه وابوه ...اصحابه واقاربه ...حبيبته
ترك بيته واخوانه ...ترك شغله ....ترك كل شئ وماشال الا اعماله ...

بليله زواج اخته سلمها لعريسها وبصباحها رحل عن دنياهم لدنيا جديده
دنيا خاليه من الاحقاد ...خاليه من الالم ...دنيا كلنا بنروحها ..


لكن ماندري راح تكون سعاده والا شقاء ...اللهم ارحمنا ....


رحل وهو مطمن ....ترك كل محبينه ..ومابقي له الا عمله وقبر يلمه ولحافه الثراء ....


( كل نفس ذائقه الموت ...)


دموع اهله ماراح ترجعه لهم ...خلاص قضى الوقت الي ربي كاتبه له في هذي الدنيا
وحان ميعاد رجوعه ....
دموع امه واخته ...ابوه الي ماجفت دمعته وهو يداريها بشماغه ...
زعل بندر ماقدر يرجع علاقتهم مثل قبل ...حب رنيم ماقدر يرجع له الروح ....




مات وتركهم ...

انقلب الفرحه ...لمأساه ...


















يتبع <

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد