العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 21-01-2009, 06:23 PM   رقم المشاركة : 1
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رحيل العلامة حسين محفوظ

رحيل العلامة حسين محفوظ

رحيل العلامة حسين محفوظ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،




رحيل العلامة حسين علي محفوظ

شيع رموز الادب والثقافة والعلوم ورجال الدين والعلامة والباحث حسين علي محفوظ الذي توفي مساء الاثنين عن 83 عاماً نتيجة ازمة قلبية المت به قبل سبعة ايام ادخل على اثرها مستشفى ابن البيطار في بغداد.ولد محفوظ عام 1926 في مدينة الكاظمية لاسرة دينية عريقة تعرف بآل محفوظ وهي تعود الى عشائر بني اسد العربية، درس في دار المعلمين في بغداد واكمل دراسة الدكتوراه نهاية خمسينيات القرن الماضي في مجال الدراسات الشرقية.

وعمل استاذاً في جامعة بغداد وتخرج على يديه المئات من رموز الادب والثقافة العراقية وله ولد واحد يعمل طبيباً الان في المملكة المتحدة ويعتبر محفوظ من الشخصيات البارزة واللامعة في مجال الادب والفكر والمعرفة وعالماً في مجال الدين والثقافة.وقد اسس العديد من المجالس الادبية والثقافية ومنها مجلس ادبي خاص به يلتقي فيه المفكرون والاساتذة والمثقفون كل يوم جمعة في منزله في الكاظمية.
وترك محفوظ اكثر من 1500 كتاب ورسالة وبحث ودراسة قام بتأليفها.

منقول

زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
رحيل العلامة حسين محفوظ
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2009, 08:40 PM   رقم المشاركة : 2
المحرر الإسلامي
المحرر الإسلامي






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ


أول مرة اسمع به.

رحمه الله.

 

 

المحرر الإسلامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2009, 09:06 PM   رقم المشاركة : 3
ابن الشهيد
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
 
الصورة الرمزية ابن الشهيد
 







افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

رحمه الله تعالى

لكن لو سمحت أخي زكي مبارك لو وضعت لنا تراثه حتى نتعرف عليه .

 

 

 توقيع ابن الشهيد :
وطائفة منهم قد خطفهم الحسين منهم
ابن الشهيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2009, 12:00 AM   رقم المشاركة : 4
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الأخوان: المحرر الإسلامي، ابن الشهيد
سأزودكما بترجمته باختصار:


هو الأستاذ حسين بن علي آل محفوظ الأسدي الكاظمي (فاضل أديب باحث)
ولد في الكاظمية سنة 1347هـ ونشأ بها في بيت والده العالم، دخل المدارس الرسمية وتخرج فيها، دخل "دار المعلمين" العالية ببغداد وتخرج فيها سنة 1368هـ. سافر إلى إيران في بعثة علمية ودخل جامعة طهران وتخرج فيها حاصلاً على مرتبة "الدكتوراه" عن أطروحته "المتنبي وسعدي".

وصار منذ صباه يتعشق العلم ويميل إلى مجالسة العلماء ويبحث في التراث والتاريخ والرجال وله نفَسٌ عالي في نظم الشعر. صار أستاذ الدراية والرجال في جامعة بغداد ولديه مكتبة عامرة بالمخطوطات ونشرت له الصحف العراقية والعربية المقالات القيّمة. كتب عنه حميد المطبعي "الدكتور حسين علي محفوظ".

شيوخه:
للمترجم شيوخ كثيرون ومنهم: الشيخ فرج القطيفي، والشيخ آغا بزرك الطهراني، والسيد شهاب الدين المرعشي التبريزي، والشيخ علي الغروي، والشيخ محمد أمين زين الدين، والسيد محمد سعيد الحكيم وغيرهم كثيرون.

ويروي عنه:
الشيخ فرج القطيفي، والسيد عبدالستار الحسني، والأستاذ كامل سلمان الجبوري، والسيد سلمان آل طعمة.

مؤلفاته:
1. التراجم:
علي بن أبي طالب المسلم الكامل - الشيخ الطوسي - النابغة البحراني - تاريخ الشيعة - وصية الشهيد الأول - سيرة الشيخ أحمد الأحسائي - سيرة الشيخ الكليني - إجازات الشيخ أحمد الأحسائي - حياة الشريف الرضي - ابن الكوفي - سعدي الشيرازي خريج بغداد في العصر العباسي الأخير - الشيخ محمد عياد طنطاوي - فضولي البغدادي - الفيروز آبادي والقاموس.

2. منوعات:
الألفاظ التركية في اللهجة العراقية - أثر جغرافي طوبوغرافي في صفة بلاد العرب لمؤلف عراقي قبل عشرة قرون - أثر اللغة العربية في اللغة التاجيكية 1/2 - أدب النيروز - تاريخ العلاقات بين العراق والاتحاد السوفيتي - خزانة الدكتور حسين علي محفوظ بالكاظمية - خزائن كتب الكاظمية قديما وحديثاً - العلامات والرموز عند المؤلفين العربي قديماً وحديثاً - المخطوطات العربية في باكو - مخطوطات مهدي بياني في طهران - معجم الموسيقى العربية - المنتخب من أدب البحرين - نفائس المخطوطات العربية في إيران - النوروز في الأدب العربي.

3. تحقيقات:
أربعون حديثاً في التجارة - أربعون حديثاً للحسين العاملي - أمهات النبي (ص) لابن حبيب - ديوان ابن سينا - رسالة الفراسة لابن الخوام - رسالة في تحقيق لفظ الزنديق لابن كمال باشا - رسالة في الهداية والضلالة للصاحب بن عباد - شرح عينية ابن سينا لنعمة الله الجزائي - شعر بدر الدين يوسف بن لؤلؤ الذهبي - صحيفة الرضا (ع) - عراقيات الكاظمي - غاية الوصول في مدح الرسول (ص) للخالدي - فتيا فقيه العرب لابن فارس - مزية اللسان الفارسي على سائر الألسنة ماخلا العربية لابن كمال باشا - نزهة الغري في تاريخ النجف لمحمد الكوفي.

4. مؤلفات لم تطبع (مخطوطة):
الوفاق بين المذاهب الاسلامية - معجم التراث - علم المخطوطات - رسالة الخط - شعراء الكاظمية - يواقيت الوشاح (شعر).

المصدر: المنتخب من أعلام الفكر والأدب، كاظم بن عبود الفتلاوي، ص128-129 (بتصرف).

والمعذرة على التقصير.
أخوكم
زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
رحيل العلامة حسين محفوظ
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2009, 12:19 AM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

رحم الفقيد الذي كان علما من اعلام الفكر

بوركت اخي العزيز

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

رد: رحيل العلامة حسين محفوظ رد: رحيل العلامة حسين محفوظ
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2009, 01:47 AM   رقم المشاركة : 6
المحرر الإسلامي
المحرر الإسلامي






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

عن العلامة حسين علي محفوظ


رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

كتابات - الشيخ ماجد الفتلاوي



العلامة حسن علي محفوظ الرجل الذي إقترح للعراق المناسبات الألفية والمئوية، واليوبيلية الألماسية والذهبية والفضية. و إقترح ذكرى تأسيس بغداد وألفية الكندي، وألفية الفارابي، وألفية الرضي، وألفية البصرة، وألفية الكوفة، وألفية سامراء، وألفية الكاظمية , والفية الشيخ المفيد.. وغيرها.

قال المغترب، المهندس المعمار مصطفى داود العمران, في لقاء جمع المغتربين في بريطانيا، بتاريخ1988/12/27، دار الحوار حول أنشتاين ومكانته وثقله الفكري في أوربا والغرب، باعتباره رمزاً للفكر الغربي، وقد خرج اللقاء بتسمية الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ رمزاً للفكر في العراق والوطن العربي والشرق، في مقابل شخصية أنشتاين العالمية في الغرب.

هو(مكتبة متنقلة وموسوعة متحركة وانسكلوبيدية تمشي على رجلين ودائرة معارف سيارة كما لقبه علماء أوربا وأساتذة جامعاتها الكبرى، في الندوة الربيعية الأولى للجامعة الصيفية العربية الاوربية، في بغداد سنة1989م.

كان المرحوم الدكتور كمال السامرائي إذا حضر مجلسا ليس فيه صديقه حسين علي محفوظ، يقول: حتى يحضر الناس. فقد كان إفلاطون يجلس، فيستدعى منه الكلام. فيقول: حتى يحضر الناس، فإذا جاء أرسطو، قال: تكلموا فقد جاء الناس.

قال العلامة الشيخ عيسى إسكندر المعلوف، في سنة1950 :حسين علي محفوظ شيخ العبقرية المخلص، شيخ العرب، وشيخ الأدب.

قال العلامة الشيخ راضي آل ياسين، في1949 :الاستاذ حسين علي محفوظ أحد أولئك الأفذاذ قليلي العدد, وانه أحد العباقرة الموهوبين الذي ينتظرهم مستقبل زاهر.

قال شيخ الاسلام فضل الله الزنجاني وهو من كبار حكماء العصر، المجاز من السيد محمود شكري الآلوسي :العلامة المحدث الأديب، نادرة الأيام والأعوام، الشيخ حسين علي محفوظ.

كان الأستاذ عمر فروخ، الأديب العربي الكبير, يذكره كلما ذكر التراث، وكلما التقى بالمهتمين بالتراث، كان يثني عليه معجبا به، ويطريه مع غاية التبجيل ومنتهى الإعظام.

*إبتدأ بالتأليف سنة1942م، ونظم الشعر في1939م. أنشأ مقالة (من أجل الإنسان) في1959، ورسالة (من أجل أمنا الأرض وأخينا الأنسان) في1999م. ورسالة (الى الإنسان) في سنة2000. منحته جامعة لينغراد (بطربورغ) لقب بروفيسور، سنة1961ولقبته (أستاذ المشرقين).

ويردد شيخنا : أشتاق الى العراق وأنا فيه وأخشى ان أفارقه وأنا فيه...

لقد عاشر لطفي السيد في مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام1956 ثم طه حسين الى ان مات ثم إبراهيم مدكور الى شوقي ضيف, ودائم الحديث عن ايام مجلس الخاقاني في بغداد, وكان هو والعلامة علي الوردي احد مؤسسيه , وبحضور الاساتذة والادباء والمفكرين والمؤرخين والادباء , يقرأون قصائدهم , وكان الله هو الحافظ على حد قول شيخنا.

قرات.. في إحدى الدوريات العربية رأياً كرره كمال السامرائي والعرب المغتربون في أوربا حين كانوا في إجتماع بقولهم إن محفوظ هو إنشتاين العرب.. وهو يستحق هذا اللقب بجدارة متناهية... محفوظ شخصية موسوعية فقد تناول العديد من الموضوعات في الدراسة، وابحاثه العلمية شملت عشرات الدراسات المنشورة من أعماله التي بلغت1500 مَؤلف بين كتاب ورسالة وبحث وتحقيق وترجمة في الفلسفة والدين وكل أبواب المعرفة.. يحفل العراق من العرب والمسلمبن بمحفوظ , كما حفل العرب من قبل بابن سينا وجابربن حيان والكندي والفارابي وابن الهيثم، وهنا أتساءل ما المانع أن يحول بيت حسين علي محفوظ الى مؤسسة او مشروع مثل دار الحكمة وان يطلق عليه دارمحفوظ للتراث, كما نتمنى ان تطلق جائزة باسمه, حسين محفوظ الذي لم يبرحه الحزن في كل يوم وهو يسمع عن مقتل صديق قديم او وفاة شاب غض او طفل او امراة...

له رسالتان مكتوبتان للمسؤلين كتب إحداها (الأحاسن) وكتب الأخرى الصحفي المعروف زاهد البياتي , وفيها مناشدة ببناء مدارس و شوارع باسم رموزنا العلمية والثقافية ...

أوصى بالرموز، وهو يذكر بمصرالتي فيها طه حسين ونجيب محفوظ ويذكر بالمنفلوطي والزيات وتوفيق الحكيم وعباس محمود العقاد وفي العراق الكثيرمن الرموز وهم اضعاف ما في مصر في كل فن من الفنون وكل باب من أبواب المعرفة و لكن الظروف العامة والعالمية والدولية والعربية والإقليمية والاسلامية كلها تعوق أي عمل فيه تقديرإيجابي والله المعين.فالآحاسن,هم أصدقاء حسين علي محفوظ وتلاميذه في العراق وهم في منزلة الأمناء ,اقترح المرحوم الحاج عباس علي وهو من قدماء الأحاسن تسمية أصدقاء محفوظ بـ(الأحاسن) وهم نخبة من العلماء والأدباء والشعراء والمفكرين والمثقفين والوجوه في العراق والوطن العربي والعالم الاسلامي وفي الشرق والغرب يحملون أفكار حسين محفوظ وآراءه و يدعون الى ما يدعو اليه من محبة وتقارب وألفة ومودة وصداقة وهم جميعا يتبنون شعاره (الحب أجمل ما نعطي وأجمل ما نأخذ) و(الانسان بنيان الله في الأرض ملعون من هدمه) و(الدين هو الحب والحب هو الدين).

فهو يحمل إجازة في التصوف تبركا.. وقام برسم شجرة الصوفية.. وقد منحه إجازة الصوفية السيد عبد الحجة البلاغي حامل لواء الطريقة العلية التي تنتهي إليها جميع الطرائق القادرية والرفاعية والنقشبندية والكسنزانية والمولوية وغيرها وأم الطرق هي الطريقة المعروفية وتنتهي اليها الطرق الصوفية وأمهات السلاسل في سائر البلاد. وشجرة الصوفية هي عبارة عن شجرة تحوي أسماء الطرق وأقطابها وشيوخها والسند المسلسل المعنعن (عن فلان.. عن فلان).

له دمعة هي من العاطفة والرقة والخشوع.. بل ان عينه مخزن عجيب للبكاء واشد ما يؤلمه ويجعله يتمزق هو بكاء الطفل والمرأة.. اللذين يكرمهما كل الاكرام ويطالب بالاهتمام بهما, مؤكدا: وأنا أحترم أربعة كل الأحترام.. الأم والطفل والمعلم والطبيب... الأم تلد الطفل والطفل حين يكبر يصبح أما معلما وإما طبيبا، وو... تلك الدمعة التي يحاول تلافيها بضحكة... أحد الاصدقاء قال : أجمل شيء عند العلامة حسين محفوظ هي الدمعة, وقال مرة سلام الشماع: دموع حسين علي محفوظ تمحو كل سيئاتنا وخطايانا. ومن اسباب البكاء العديدة , أحدها اليتم... ليقول : كما إن هناك آيات تبكيني (إنك في أعيننا)، يقول الله حين يخاطب موسى (إني معكما أسمع وأرى).. كيف لا أبكي إذن وفي القرآن مواطن سجود لا يفهمها الناس في كثير من العبارات والجمل التي ترد فيه.

وقد استرسل العلامة بالحديث :أحب الألقاب لي... شيخ بغداد.. وقال أحد كبار المفكرين البريطانيين لإبني علي المقيم في بريطانيا , ان أباك هو سفير حضارة بلاد الرافدين في العالم، وشخص مقرب آخر اقترح على المسؤلين ان أمنح لقب سفير العراق اضافة الى وظيفتي كأستاذ في الجامعة و أن امنح جواز سفر دبلوماسياً... وانا اقول ان الالقاب عندنا تصطدم بشهوات الآخرين وهم يقولون أحيانا لماذا هذا الشخص ألا يوجد غيره واعتقد ان هذه أمور طبيعية وهذا من عيوب العراق ومن علامات أصالته انه لا يرضى عن أحد.هكذا أفسرها على الاقل لأقنع نفسي وأرتاح مرة وفي أوائل السبعينات في دورة مجمع اللغة العربية في القاهرة كانت هناك زيارات للمجمعيين واحدة في داخل القاهرة واخرى خارجها.. في داخل القاهرة كانت زيارتنا الى مؤسسة الأهرام , قال رئيس المجمع هل يعجبكم زيارة زميلكم توفيق الحكيم.... فذهبنا وسلمنا عليه وكان يجلس في الدور الرابع في مؤسسة الأهرام مرتديا بيريته. وفي سنة1990 كانت مؤسسة الأهرام عرفت أعمالي المنشورة قد بلغت الالف وقالوا لي إنك مدعو على الغداء في الأهرام بصحبة محمد عبد المنعم خفاجي وهو كبير أساتذة مصر وعبد العزيز شرف رئيس القسم الثقافي في الأهرام.. وسألوني ان كنت أرغب في زيارة غرفة الحكيم وهي غرفة نجيب محفوظ من بعد شاهدت كرسيين قالوا لي ان الكرسي الذي خلف الطاولة وهو لتوفيق الحكيم يرفض نجيب محفوظ ان يجلس على كرسي الحكيم إحتراما وتواضعا وهذه هي مصر توقد النجوم ونحن مع الاسف من طبيعتنا اننا نطفئ الأنوار وانا ذكرت هذه الحادثة لانها ذات أهمية. ومؤلفاتي (ودع عنك نهبا صيح في حجراته) مؤلفاتي غير جاهزة للطباعة وانا لا أقدمها حرصا على الناشر.. لانه لن يتمكن من بيعها فهي للخاصة وانا لا اريده ان يخسر.. مرة جاءني ناشر من لبنان وطلب طبع مؤلفاتي فرفضت قائلا له أنصحك ان لا تنشرمؤلفاتي. وفي العراق لم يطرق أحد بابي.. وأهم شيء عندي الآن مؤلفاتي السابقة فهي بحاجة لإعادة نشر.. وهي تمثل المؤلفات والدراسات الخفيفة وتكون في ثلاثة مجلدات ضخمة.. أما باقي الكتب الكبار فهي مجلدات ضخمة. والكثير من الكنوز الادبية والفكرية والتاريخية تعرضت للسرقة إبّان الأحداث الأخيرة. وكان تأثيرها كبيرا على نفوسنا.. فحين دخلت الى مكتبة كلية اللغات جامعة بغداد, والتي سميت باسمي وجدتها قد نهبت هي والقطعة التي تحمل اسمي وصورتي وكاد يغمى علي وانا مصاب بالنوبة القلبية.. فأجلسوني على كرسي وكان هو الآخرمحطما ايضا فأسندوا الكرسي إلى الحائط. زارتني لجان مختصة للاستشارة ,وقلت لهم إن أسماء بغداد يجب أن تنطلق من خمس دوائر هي دائرة بغداد ودائرة العراق ودائرة العالم العربي ودائرة العالم الاسلامي ودائرة العالم.. لتضم المسميات مشاهير بغداد ومشاهير العراق ومشاهير العرب ومشاهير الاسلام ومشاهيرالعالم.. وقلت من المستحسن جدا أن يوضع اسم أحد المخترعين الكبار ضمن قائمة المسميات وإن فعلوا فهذا سوف يدل على أواصر الصداقة والألفة والمحبة والتقارب والتقريب... قدمت لهم تلك النصيحة كذلك قلت ان الاسم يجب ان يكون قريبا من المسمى، يعني أن لا يسمى شارعنا مثلا باسم نزار قباني..فلابد ان يكون لنزار قفباني وسورية مقاما ومستوى اخر من التكريم , اي ان تكون هناك صلة بين الاسم والمسمى.. وعندما يسمى شارع ما باسم مؤرخ عربي يستحسن ان يكون لهذا المؤرخ علاقة بالمكان أو لاي أعتبار آخريؤهله لحمل اسم هذا الشارع. والذاكرة البغدادية تتعرض الان الى الإهمال والنسيان, وهذا الأمر طبيعي، فهذه سنة الحياة.. علماء الطب يقولون ان كل شيء يتجدد الا خلايا الدماغ ما ذهب منها ذهب والذاكرة تتبع الدماغ كيف نستطيع استعادتها.والملامح والآثار القديمة بدأت بالاندراس أيضا وأحيانا بدعوى التجديد وجميعها تضر الآثار , اما دور العلماء والمؤرخين في هذا الأمر,مثلي انا لا يملك الا الدمعة والبكاء مثلما بكت نجاة وأبكت معها أباها. والذي يرى العراق قبل سنوات ويرى هذا الدمار الذي لحق به وبتراثه الان تتولد لديه مشاعر قاسية ومخيفة. ليس مهما ما حصل وهذه تحصل ويحصل ما هو اكبر منها لكن الأصالة العراقية تبقى ويبقى فيها المتانة والقوة والخير والجمال. ويقال ان العقول العلمية تهاجر الان حتى يكاد يفرغ منها البلد الا ما ندر, ولكن تبقى هناك وتسهم في الحضارة العالمية... الطبيب او عالم الذرة الذي يكتب بحوثا في المجلات العلمية هو يسهم في الحضارتين العالمية والعراقية في أي مكان يعيش فيه داخل العراق او خارج العراق. ونعيش العزلة و هذه عزلة ظاهرية الحمدلله ونحن طبيعتنا العزلة والوحدة لكني أقضي جل وقتي في القراءة والكتابة وإستقبال الضيوف وتحيتهم.. واقول لك رغم العزلة التي اعيش لكن اخبار بغداد والعراق والعرب والعالم تصلني.. فعلى الانسان ان يكون متابعا لكل شيء ولا يصح ان يكون بعيدا.. والعزلة تكون احيانا بعيدة عن ممارسات الحياة اليومية والحياة الاجتماعية لكن ليس معناه الابتعاد عما يحدث في البلد. ولدي هوايات انا رسام وتشكيلي وما زلت امارس تلك الهواية رغم إرتجاف يدي الا انني استطيع ان ارسم دائرة واضع النقطة في مركزها تماما.. كذلك مستعد ان ارسم خارطة العالم علما باني تركت الجغرافيا منذ الثانوية. اذكر اني وفي ليلة واحدة عملت العديد من التصميمات التشكيلية بقلم الرصاص احتفظ بها حتى الان. والفنانين التشكيليين في العراق, أعمالهم بارعة وانا أحتفظ بصورة رسمها لي بقلم الرصاص شاكر حسن آل سعيد وكنا في دار المعلمين العالية، هو في قسم الاجتماع وانا في قسم اللغة العربية وفي مكتبة الدار كنا نقضي ساعة إجبارية في المطالعة فيها كل ليلة، كذلك جواد سليم كانت تربطني به صحبة وتأكدت لي حين طلبت منه ان يرسم لي شاعر الانسانية العالمي فضولي البغدادي.. فحين إشتركت في ذكراه المئوية في أذربيجان في باكو وصفت له الفضولي فرسمه وتحتفظ بها باكو في متحفها وجواد سليم يعتبر نحاتا ورساما ومفكرا تشكيلياَ، وهكذا آخرون ، والدروبي كانت تربطني به علاقة وخؤولتي السادة الوردية كلهم من أعلام الفن والرسم وو، والبقية أعرفهم من خلال أعمالهم. وكل الخطاطين تربطني بهم صداقة.. وانا أعتبر الخط من الفنون المهمة جدا وعندي دراسات كثيرة عن الخط العربي. و أكتب الشعر.. ولدي قصيدة كتبتها عن العراق واهديتها الى ولدي علي وأمه. و يروق لي من الشعراء,المتنبي والرضي خاصة, أنا أهتم بالشعرقبل أن أهتم بقائله. وأنا أتحاشى التعديد والقول تعجبني القصيدة الجيدة وليس الشاعر الجيد. و يهمني المعنى وما يحويه.... في احيان كثيرة تعجبني قصائد شعبية وتفعل بي فعل السحر وكذلك الامربالنسبة للشعر الحروالعمودي. البسطاء هم قاعدة المجتمع وهم يحبونني كثيرا.. احدهم كان عنده سيف في سنة1990 عندما كنا محتجزين في بريطانيا خرج مع سيوفه وقال هذه لعمي محفوظ (أخاف ما يخلوه يجي حتى انا أفديه بتلك السيوف) هكذا مشاعر لا تجدها عند الكثيرمن الناس وهي مهمة جدا بالنسبة لي ولهذا فان بسطاء الناس احبهم وأحترمهم وأقدرهم وأقف لهم واوصلهم الى الباب. بل حتى السارق لديه أخلاق، مرة أتى سارق على بيت امراة فقالت له(تفضل خويه شتريد) فلم يسرق وحين سألوه قال وهل اسرق بيت اختي ومرة كان لدينا لص في المنطقة اسمه عباس عزيزة رحمه الله ادركته حين كنت صبيا وكان يضحك وهو يراني لا أعرف السباحة في النهر فقال ما به الشيخ (ولفظة الشيخ كانت تطلق علينا منذ الطفولة) فقال هل السباحة صنعة إفرنجية انها سباحة واعتبر السباحة شيئاً بسيطاً، ويروى عن بيت أسد الله ان شخصاً جاء من بغداد يؤمن عنده ليرات ذهب فقال له ان جاري لص يجب ان اخبره ويقصد عباس عزيزة الذي تاب وحج بيت الله في ما بعد.. فذهب اليه وقال له واحد بغدادي يريد ان يؤمن عندنا ليرات ذهب.. فشاهده ذات فجر يجلس على الجدار فقال له ماذا تفعل قال انا اجلس كل ليلة هنا حتى لا ياتي حرامي ويسرق الليرات، مثل هذا الرجل لايستطيع ان يدخل لص في محلته لانها في حمايته. وألقيت بهذا الخصوص محاضرة في أمانة بغداد عن أخلاق بغداد وقوانين بغداد وألقيتها كذلك في مجلس الخاقاني.. قلت فيها ان أخلاق بغداد تعتمد على قاعدتين أساسيتين وهما الغيرة والجيرة.. بذلك يجب غرس روح الاخلاق في أولادنا بما نستطيع من أخلاقنا ونحن نعرف ان ليس جميعها ممكناً أو مطلوباً لكن القسم الاعظم منها مطلوب ومرغوب ويراد لاستمرارية الحياة والتأكيد عليها لمنع تلك الصراعات التي تشب في البلد الآن. و كنت اول من كتب مقدمة لكتاب الكافي, وهي من المقدمات التي اعتبرت منهجا لكل من كتب في هذا الموضوع واعتبرت مصادرها مصادر لدراسته وبحثه وكل من كتب عن شخصية إسلامية اعتبرها منهجا.. وكان كتاب الكافي قد حقق لاول مرة في الخمسينات من قبل الشيخ الغفاري. وكذلك الحال بالنسبة لكتاب المتنبي وسعدي وفي الحقيقة ان كل من الف في الادب المقارن استند على هذا الكتاب وهذا الكتاب يبين أثراللغة العربية والثقافة الاسلامية في الآداب الغربية وفي سعدي خصوصا.فاالعراق يستحق الحضارة.. وهذا هو العراق بلد الحضارة.. فما يقوله علماء الآثار من ان عمر حضارة العراق هو عشرة آلاف سنة خطأ وأنا أقول خلاف ذلك.. فهو اكثر لعشرة الاف سنة او اكثر , وارجح ان يكون عمرها أكبر.. فقد كان الانسان الاول يرسم على الكهوف الآلات التي يصطاد بها.. والقيام بتلك العملية هو حضارة ما قبل الحضارة وبهذا فهم خلفوا آثارا ولايشترط ان تكون الاثارهي بناء مدينة مثلا.

وهكذا يتحفنا الاستاذ المحفوظ بحديثه , وكان لبحثه الذي ألقاه في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية في اواسط الثمانينات من القرن الماضي حول ( مكانة الاستاذ في التراث )، أثار نقاشا واسعا لما تضمنه من نصوص أصيلة تتعلق بالدور الذي يقوم به المعلم ، سواء اكان في المدرسة او الجامعة ، والرسالة النبيلة التي يحملها .. والاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ ، وقد دخل قبل سنوات حقبة الثمانينات ،من مواليد بلدة الكاظمية ببغداد سنة 1926 (1344هـ), وقد اغمض عينه شيخ بغداد وعلامة العراق وموسوعة العرب المتنقلة ومصدر التراث الانسلامي وعنيد الثقافة الانسانية في يوم 23/محرم/1430/ المصادف 19/1/2009/ عن عمر يناهز الثالثة والثمانين ، وتعلم في مدارس هذه المنطقة. وكان قد دخل دار المعلمين العالية ( كلية التربية) وتخرج فيها صيف سنة 1948 حاملا ليسانس آداب في اللغة العربية .ولم يقف عند هذا الحد بل ذهب الى ايران ، وحصل على الدكتوراه في الاداب الشرقية سنة 1955 من جامعة طهران واهدي وسام الدولة انذاك . عاد الى الوطن وعين مدرسا في دار المعلمين العالية سنة 1956 ، وبعدها صار مفتشا ( مشرفا) تربويا للغة العربية في وزارة التربية سنة 1959 ، لكنه نقل خدماته الى كلية الاداب بجامعة بغداد ، وكان له دور كبير في انشاء قسم الدراسات الشرقية في الكلية هذه سنة 1961 ،وعين بعد انشاء القسم رئيسا له حتى سنة 1963 .

من هو حسين علي محفوظ:

نسبه: هو العلامة الكبير والمحقق النحرير والمؤرخ القدير سبط أهل البيت عليهم السلام الميرزا حسين بن الشيخ علي محفوظ( ) (تـ في 28 جمادى الآخرة سنة 1355هـ) ، بن الشيخ محمد جواد (تـ 1358هـ) وكان من أعلام الدراسة والتصدير والتأليف، ابن الشيخ موسى محفوظ (تـ 1320هـ)، ابن الشيخ جسين محفوظ (تـ 1262هـ)، ابن الشيخ علي محفوظ (تـ 1222هـ)، ابن الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ محفوظ آل محفوظ الوشاحي الأسدي الكاظمي من ذرية تاج الدين أبي محمد بن شمس الدين محفوظ بن وشاح الأسدي الحلي، الذي كان من أكابر رجال الأدب والفكر في العراق (تـ 690هـ).تلك القبيلة العربية الكبيرة التي تفرع منها الصحابي الجليل زعيم أنصار أبي عبد الله الحسين (ع) والشهيد بين يديه العبد الصالح حبيب بن مظاهر الأسدي، والصحابي الجليل الشهيد مسلم بن عوسجة الأسدي، وغيرهما، تلك القبيلة التي تشرفت بدفن أجساد شهداء الطف وبمواساة الإمام زين العابدين (ع).

ما قيل في حق أسرة آل محفوظ:

قال السيد حسن الصدر رحمه الله في كتابه (تكملة أمل الآمل – ج2 – ص150 في ذيل ترجمة محفوظ): (إن هذا الشيخ أبو طائفة كبيرة بالهرمل (في لبنان) يعرفون اليوم , بآل محفوظ وبني وشاح , خرج منها علماء أجلاء رؤساء نبلاء), وقال إيضا في (بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات): (الشيخ الفقيه العابد الزاهد إمام الجماعة في حرم الكاظمين عليهما السلام).وقال العلامة الكبير والبحاثة الشهير أغا بزرك الطهراني رحمه الله في كتابه (نقباء البشر – ق1 – ص342): (آل محفوظ بيت علم وأدب وفضل – من قديم – في جبل عامل والكاظمية والحلة). وأضاف في المخطوط – ص 220: (آل محفوظ بيت قديم للعلم من عصر المحقق الحلي المتوفي سنة 676هـ إلى اليوم).وقال العلامة محمد رضا الشبيبي قدس سره في كتاب (العراق وآثار العلم والأدب): (آل وشاح: أسرة علم وأدب قديمة.. من الأسر الكبيرة). وقد نقل لي بعض المسنين في مدينة الكاظمية المقدسة أن الشيخ علي محفوظ رحمه الله , كان ذا مكانة مرموقة في المجتمع، ومما يرويه المسنون في الكاظمية في هذا الأمر أن (ناقر الطبل) الذي يوقظ الصائمين للسحور في شهر رمضان المبارك امتنع عن نقر الطبل حينما مرَّ هو وصاحبه بقرب دار الشيخ علي محفوظ الذي كان قد توفي في تلك السنة، وعندما سأله صاحبه عن سبب امتناعه عن النقر قال: (كيف تريدني أن أضرب على الطبل ونحن بقرب منزل الشيخ علي رحمه الله وعائلته وسائر المنطقة مفجوعة وحزينة)، وهذا إنما يدل على عظم شخصية الشيخ المرحوم قدس سره، وعلو شأنه ومكانة عائلته.وأسرة آل محفوظ في الكاظمية وكربلاء والبصرة – وآخرون منهم في لبنان – من ذرية الشيخ حسين محفوظ بن الشيخ علي محفوظ بن الشيخ محمد محفوظ العاملي الهرملي، هاجر أسلافهم إلى لبنان في أواسط القرن الثامن الهجري وأقاموا بالهرمل، ثم ترك الشيخ حسين محفوظ بلدة الهرمل في أوائل العشر التاسع من القرن الثاني عشر وسكن الكاظمية وتوفي فيها في جمادى الأولى سنة 1262هـ وكان أوحد زمانه في التأله والزهد والتعبد والفضل والتقوى والكمال والعلم... وكان يعد من حسنات عصره ويحسب قرين الشيخ حسين نجف في الزهد والعبادة(موسوعة العتبات المقدسة، ج3، قسم الكاظمين (عليهما السلام)، ص113، ط دار التعارف – بغداد.).أما والدته فهي المرحومة الفاضلة الجليلة والعلوية الطاهرة كريمة السيد محسن الصائغ الورد الحسيني الكاظمي عطر الله مرقدها.ولد الشيخ الدكتور حسين علي محفوظ بجوار الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد عليهما السلام، في يوم الاثنين 20 شوال 1344هـ الموافق 3 أيار 1926م. ونشأ في بيت عربي أصيل وأسرة كريمة عرفت بالعلم والأدب والثقافة والفقاهة والرئاسة وبالحب والولاء , فتعلم العلم والمعرفة والأدب والثقافة ومكارم الأخلاق. وقد تعلم منذ صغره علوم القرآن الكريم، وأحكام التلاوة، ودرس المقدمات على أبيه الذي توفي وعمر الدكتور أحد عشر عاماً، وتعلم على جده الذي توفي وعمره قرابة خمسة عشر عاماً، وعلى عمه الشيخ محمد محفوظ رحمه الله، ثم أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مسقط رأسه، ودخل في دار المعلمين العالية، رحل إلى النجف الأشرف مرتع العلم وكعبة العلم والعلماء و وأخذ يتدرج علمياً وينهل من علوم علمائها ومنهم شيخه وأستاذه البحاثة الكبير الشيخ محمد محسن الشهير بـ(أغا بزرك الطهراني) صاحب كتاب الذريعة قدس سره، مع زميله المغفور له العلامة المحقق السيد محمد حسن الطالقاني، ثم هاجر إلى إيران ودرس في طهران الدراسات الشرقية العالية وحصل على شهادة الدكتوراه.وقد قرأ علوم الحديث وهو مراهق يافع وشغف بالرواية والإجازة وهو فتى شارخ، اعتنى بعلم الحديث والرجال وهذا يدل على ذكائه المفرط وحرصه على الدين الحنيف والشريعة السمحاء والسنة الشريفة لأن طلب علو الإسناد يعتبر سنة مؤكدة، وهو مما عظمت رغبة المتقدمين والمتأخرين فيه، فكان جل همه وحرصه على الاستكثار من الأسانيد العالية ملتمساً بذلك علو الإسناد وسلامة الطرق الروائية واتصالها بالنبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين، فنال ما نال من الإجازات الروائية وبعدة طرق من الخاصة والعامة، ولم يفرق أو يتعصب، لأن أكبر همه الحفاظ على التراث الإسلامي الأصيل.

لقد أنعم الله تعالى عليه بالعطاء الجزيل وفتح له أبواب الرحمة وآفاق الخير، فحصل على إجازات روائية عدة بأسانيد عالية مختلفة وطرق عديدة، فهو يروي عن المجاهد شيخ الرواية في البلاد العاملية والعالم الإسلامي العلامة المجاهد آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي قدس الله نفسه الزكية صاحب المصنفات النفيسة التي أثرت المكتبة الإسلامية بالعطاء الفكري، والسيد حسن الجهارسوقي الخوانساري متصلاً سنده بالسيد هاشم بن السيد زين العابدين الخوانساري الجهارسوقي أخي العلامة السيد محمد باقر الخوانساري الجهارسوقي رضوان الله عليهم أجمعين صاحب كتاب (روضات الجنات) عن السيد صدر الدين الصدر قدس سره، عن الإمام السيد محمد مهدي بحر العلوم (تـ 1212هـ) عن العلامة المجدد محمد باقر الوحيد البهبهاني (تـ 1205هـ) عن أبيه محمد أكمل عن العلامة المجلسي محمد باقر أعلى الله مقامه (تـ 1111هـ) وهو من نوادر الأسانيد وأعلاها كما هو معروف ومعلوم عند علماء الحديث وعلم الرجال. كانت باكورة الإجازات وأولها من أستاذه العلامة البحاثة الشيخ محمد محسن الشهير بـ(أغا بزرك الطهراني) ، في 18 شوال 1364هـ، وكان عمره آنذاك عشرون عاماً، وكانت مفتاح خير له، وذلك في صحن الكاظمية المقدسة. وهكذا توالت عليه الإجازات حتى بلغت قرابة 83 إجازة،انتهاء باجازة الرواية لاستاذ الاجيال الشيخ محمد امين زين الدين(قدس) باحتفال مهيب مشهود في الكاظمية بحضور جمع الافاضل والعلماء و نجله العلامة الشيخ ضياءالدين زين الدين في بغداد بمنزل الاستاذ الاديب بهاء الدين الخاقاني, وقد ذكرها في كتابه: (الإجازة الكبيرة) الموسومة: (جنى الجنتين في إجازة المراجع الأعلين والمجتهدين الكبار والراغبين بشرطها وشروطها). وقد اهتم به في حقب حياته الاخيرة الاساتذة منهم الصحقي البارز سلام الشماع والدكتور محمد عيسى الخاقاني , وقد اهتما بشؤنه الحياته جميعا وشؤون الدكتور علي الوردي , بعد انقطاع الحياة عنه ووفاة زوجته وغربة ولده في لندن, وبعد ان ساهم الدكتور حسين علي محفوظ بمعية العلامة علي الوردي بتاسيس مجلس الكبير الخاقاني في بغداد بدعم فضيلة العلامة الشيخ عيسى الخاقاني , وبتأييد ودعم من السيد حسين الصدر . ولما شاع ذكر علامتنا في الأوساط وعرف عند أهل العلم والمعرفة التقى في النجف الأشرف بالمرجع الديني الكبير السيد أبي القاسم الخوئي قدس سره وكان عمر الشيخ محفوظ لا يتجاوز الثلاثين عاماً والسيد الخوئي شيخ كبير السن فطلب منه السيد الخوئي رحمه الله وبكل تواضع أن يجيزه وذلك في حدود سنة 1375هـ، وهذا إنما يدل على تواضع السيد الخوئي للعلم وأهل العلم أولاً، ولعلو الإسناد الروائي للشيخ حسين علي محفوظ ومكانته العلمية ثانياً.

وقد أجاز الشيخ محفوظ جملة من الأعلام نذكر منهم:

الشيخ محمد علي الخياباني التبريزي الشهير بالمدرس، سنة 1370هـ.

شيخ الإسلام عالم كبرنكو الحاج محمد الناصر محمد كير الكنوي الكبري النيجيري، سنة 1382هـ.

قاضي القضاة الشيخ محمد الفاضل بن عاشور التونسي، سنة 1382هـ.

الشيخ السيد الحاج محمد صالح أفندي الجوادي الحسني الشافعي الأشعري الموصلي شيخ القراء في الموصل، سنة 1388هـ.

العلامة السيد محمد حسين الحسيني الجلالي، سنة 1389هـ.

الشيخ أحمد فهمي أبو سنة المصري، سنة 1390هـ.

الفقيه الشيخ فرج العمران القطيفي، سنة 1391هـ.

الوزير الشيخ محمد بن علي الأكوع الحوالي اليماني، سنة 1395هـ.

القاضي الشيخ محمد بن إسماعيل القاضي الحافظ محمد بن علي العمراني اليماني، سنة 1398هـ.

العلامة الشيخ عيسى بن عبد الحميد الخاقاني الحميري القحطاني، سنة 1413هـ.

العلامة السيد محمد كلانتر قدس سره، سنة 1415هـ.

الشيخ موسى شرارة مفتي الهرمل، سنة 1417هـ.

السيد حسين بحر العلوم قدس سره، سنة 1418هـ.

النسابة المؤرخ المحقق الدكتور الشيخ فراس مرعي زنجاني الدمشقي، سنة 1427هـ.

العلامة المحقق الشيخ ماجد الفتلاوي، في 7 محرم 1428هـ.

وغيرهم كثير، وقد ذكر أن الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر رحمه الله, استشهد وفي نفسه أن يحصل على إجازة روائية من الدكتور المحفوظ .

للاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ مؤلفات عديدة ، فضلا عن مئات من البحوث والدراسات والمقالات المنشورة في المجلات العراقية والعربية والاجنبية , وشملت كل تراث العرب والاسلام فضلا عن العراق . ومن اهمها مثلا وليس حصرا , معجم الاضداد 1973, مختصر معجم الاضداد 1973 , علم المخطوطات 1976 , دوائر المعارف والموسعات العربية 1977 , نظرة في تاريخ البحث والتأليف والاستشراق 1978 , الاصطرلاب العربي 1978 ,سعة اللغة العربية وغناها واصالتها 1979 , خمسة عشر قرنا من تاريخ التراث العربي في البحرين 1983 .

وقد قيم الموسوعي الكبير حميد المطبعي، الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ، فقال في مقال له بعنوان : ((الدكتور حسين علي محفوظ : سادن الروضة التراثية) ، ان حسين علي محفوظ مؤرخ ، جغرافي ، لغوي ، فقيه ، أديب ، شاعر ، كتب في الاختصاصات كافة ... قدم لنا (400) أثر بين كتاب ودراسة ومقالة وتحليل وجداول في احصاء العلوم والاداب .. احبه الجميع )) . قال الشعر وكتب اول قصيدة سنة 1939 وشعره تعليمي، وتعود بدايات اشتغاله بالتأليف الى مطلع سنة 1941 ، لقب بـ( استاذ المستشرقين) و(عاشق بغداد) ، الف وحقق في مجال التراث العربي والاسلامي .. كان الاستاذ الاول في جامعة بغداد سنة 1993، والاستاذ العراقي المتمرس الرائد سنة 1995،وعلى يديه تخرجت أجيال وأجيال .. وكان ديدنه كلما كتب خدمة وطنه العراق العظيم, فالوطن عنده فوق أي اعتبار .اما الاستاذ الدكتور جودت القزويني فكتب بحثا ضافيا عن جهود الدكتور حسين علي محفوظ في مجال التقريب بين المذاهب الاسلامية (2004)، وقال أنه قدم ورقة مفصلة في هذا المجال الى الملتقى السادس عشر للفكر الاسلامي في مدينة تلمسان في الجزائر صيف سنة 1982 اكد فيها ان الاختلاف بين المذاهب لايزيد عن 6% في حين ان التوافق يصل الى 94 % وقال ان الدكتور محفوظ من أشهر علماء العراق المعاصرين ، فهو مؤلف موسوعي ، كتب في التأريخ والادب واللغة والانسان والفلك والعروض وعلم الحديث وله نظريات في قضايا الاصول ومصادر الحديث والتجويد وعلوم القرآن والفلسفة والرياضيات والطب. وقد عمل استاذا زائرا في الكلية الشرقية بجامعة بطرسبورغ بروسيا بين سنتي 1961 و1963. كما انه جمع ضوابط علم المخطوطات ووضع نظرية لتأصيل التراث العربي والاسلامي وابتكر دائرة الاهلة والتقويم وقام بدور مهم في مجال معرفة اثار اللغة العربية في اللغات الشرقية وانجز عددا من معاجم اللغة والاضداد والالوان والنقود والرموز والالات ..واهتم بتواريخ البلدان ولعل من أبرز ما انجز في هذا الصد المجلدات السبع من موسوعة العتبات المقدسة (1965 ـ 1967) .. وله اثار في ميدان التراجم وسير الرجال والمشاهير .وقد حظى بالتكريم داخل العراق وخارجه وهو عضو في مجامع عربية عديدة. كما انه شارك في ندوات ومؤتمرات كثيرة عراقية وعربية ودولية . كان الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ ، عاشقا للتراث العربي والاسلامي ،كما آمن بوحدة العراق ووحدة الامة، وكثيرا ما كان يؤكد في كل كتاباته على ان منهاج الامة واحد، وطريقها واحدة ،وسنتها واحدة، ومذهبها واحد .. وقد ابتنى كل دراساته وبحوثه على قواعد عقلية، ومنطقية موضوعية تقدمية .. ومما لوحظ عليه عندما يتحدث في مجتمع أو ندوة انه كان يسحر سامعيه، ويأخذهم بدقته، وعلميته، وتواضعه ، ودماثة خلقه .

والشيخ الدكتور حسين علي محفوظ هو آخر عالم موسوعي في العراق والوطن العربي، قلّ نظيره، إليه المنتهى في علم الدراية والرواية والحديث والرجال، وهو حجة في التاريخ وإمام في النسب، يشد إليه الرحال من كل صوب وحدب.



* باحث متمرس

 

 

المحرر الإسلامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2009, 01:50 AM   رقم المشاركة : 7
المحرر الإسلامي
المحرر الإسلامي






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ



مكالمة هاتفية اخيرة مع حسين علي محفوظ



كتابات - مهند حبيب السماوي



يبدو ان العقلية الشرقية تجيد الرثاء والبكاء على علماء أمتها اكثر من أجادتها مدحهم وتقديرهم في حياتهم على غير عادة العلاقة مع السياسيين والحكام الذي نفعل معهم- في الغالب - العكس وهذا ماشهدته _ والادق عانيته_ بعد أن اخبرني أحد الاصدقاء عن وضعية استاذ الاجيال حسين علي محفوظ قبل وفاته بعدة أيام وعما يعانيه وقررت حينها الكتابة عنه وتوضيح مايحصل له بمقال تحت عنوان "رسالة إلى الدولة العراقية بشأن حسين علي محفوظ " ...



وحينما بدأت بكتابته أحسست بمسؤلية تاريخية كبرى حول هذا الكيان الانساني الذي يختصر حضارة غائرة في عمق التاريخ ، وترددت في اثناء الكتابة مرات ومرات وتوقف اكثر من مرة وكأنني اكتب بحثا او مؤلفاً حول محفوظ فبقى المقال مطوياً في أعماقي وذاتي وفي حاسوبي، أزوره كل يوم.. امر عليه... اضيف كلمة... أمحي اخرى... وهكذا ..حتى جاءتني مكالمة من صديقي الاخ باسل مجيد رشيد وهو الناطق الرسمي باسم جمعية بغداد استاذ البلاد الذي يرأس مجلس ادارتها الراحل محفوظ ليقول لي بانه قرب حسين علي محفوظ وانه يريد التحدث معي ...



واخذ محفوظ الهاتف وكلمني بكل هدوء وشكرني على رغبتي بكتابة مقال عنه واوضحت له بان الشرف والفخر لي ولامثالي حينما نرغب بالتحدث عنكم وعن طود شامخ مثلكم ....وقلت له مالذي تحتاجه سيادة الاستاذ ؟



وأجابني بكل عظمة: لا احتاج ابني شيئا من احد والقى بيتين من الشعر لم احفظهما حينها وسابقى طيل حياتي نادما على عدم حفظها وكتابتها الان !



واكملت مقالي بعد المكالمة وكانت في وقتها ...



رسالة إلى الدولة العراقية بشأن حسين علي محفوظ



يبدو من نافلة القول التأكيد على أن العراق بلد الحضارات و اصل العلم ومهد الكتابة وأساس العديد من المخترعات والمعجزات العلمية التي ظهرت خلال العصور الماضية , وانه على أرضه خط الأجداد أول القوانين وصيغت اول التشريعات القانونية التي منها أنطلقت الروئ والافكار باجنحتها المختلفة لبقية ارجاء العالم من اجل ان تنير الدرب وتفتح افاقاً جديدة نحو حضارة ومدنية معاصرة غيرت مجرى التاريخ ونقلت عن طريقها تلك الدولة والامم من حال الى حال اخر.



ولكن لكل اسف يبدو ان الدولة العراقية الحالية وهي الوريثة الشرعية لحضارات هذا البلد ،لم تهتم لهذا المجال بحيث تحدث بعض الاشياء التي تجعلنا نشعر بالأسف والمرارة على الحال الذي وصلنا اليه بشان الثقافة والتحضر وروادها وعلماءها وأحمل المسؤولية الكاملة فيما يجري الى المكاتب الاعلامية لمسؤولي العراق التي ينبغي له ان توصل الرسائل والاشارات التي يبعثها البعض لهم من اجل التقصي والكشف وايجاد الحلول الكاملة خصوصاً وان المسؤول في العراق لايمكن ولايستطيع ان يكون مطلعا بصورة متكاملة على مايجري على أرض الواقع الا من خلال مكاتبهم الاعلامية التي تعتبر الجسر الحقيقي بين المسؤول والمواطن...



وبعيداً عن كل هذا الكلام ...فها انذا ابعث بهذا الرسائل الكاشفة عن حقيقة واقع احد اقطاب العلم والادب لا في العراق فحسب بل في الوطن العربي والعالم أيضاً ، بل ربما واتمنى ان لا اكون مبالغاً لا يوجد نظيره في هذا العالم..



أنها رسالة ...ليست الى مسؤول عراقي محدد ..لان الأخير راحل مهما بقى ...ومغادراً مهما وتارك لمنصبه مهما ارتسمت على ملامحه علامات الخلود ...



انها رسالة ...للدولة العراقية ..التي من المفترض ان تكون الهدف الاساسي لأي مسؤول وحكومة عراقية وطنية ...



حسين علي محفوظ ...الدكتور ....الاستاذ...البروفسور ....



حسين علي محفوظ ....علامة العراق ..شيخ بغداد ...استاذ الاجيال ....



عمل ...في العديد من المعاهد والكليات والجامعات العراقية والعربية والعالمية استاذ ...واستاذ محاضر ..واستاذ زائر ..واستاذ مشرف... استاذ خبير .... استاذ مناقش .... استاذ مراقب .... استاذ ممتحن.... استاذ مستشار.... استاذ رئيس لجنة مناقشة ..زز



لقبه علماء اوربا ب " الموسوعة المتحركة " سنة 1989



له نظريات أصيلة في الادب واللغة والفن والتاريخ والتراث والفولكلور والعلم



روى الحديث عن 90 من المشايخ والعلماء في الشرق والغرب..



روى القراءات عن 11 من المشايخ والعلماء...



جمع بين الدراستين القديمة والحديثة...



يحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الشرقية (الادب المقارن ) سنة 1955 ...



عضو فخري وعضو شرف وعضو مراسل في العديد من الجامعات والمعاهد العلمية ..



عضو الجمعية الاسيوية الملكية في لندن....



مستشار في في العديد من مراكز البحوث والمعاهد والمجلات العلمية والادبية...



عضو مجمع اللغة العربية في القاهرة



استاذ في علم اللغة العربية وادابها وعلوم الحديث وعلوم التجويد والتصوف والادب العرفني والعروض والبلاغة والادب المقارن والمخطوطات والتوثيق وعلم المخطوطات والتوثيق وعلم الوثائق وعلم تحقيق المخطوطات والاستشراق



بلغت اعماله سنة 1999 الف عمل ولذلك قامت صحيفة الاهرام المصرية بتحيته في ربيع 1999



واما الجوائز والشهادات التي حصل عليها ومنحتها له كبريات الجامعات والمعاهد ومراكز الدراسات والبحوث ...فقد كانت كثيرة ..



منحته جامعة الحضارة الإسلامية شهادة الاستحقاق والتقدير العالي في دراسات الحضارة الاسلامية برتبة علامة بروفيسور دكتوراه شرف اولى بتاريخ 29-5-2006 ....



اعطته جامعة لينغراد (بطريسبورغ ) لقب استاذ المستشرقين ....



احتفلت به الجمعية الاسيوية الملكية في لندن بتاريخ 10-12-2004 بمناسبة مرور نصف قرن على انضمامه لها....



استضافته جامعة هارفرد في المؤتمر العالمي الفلسفي...



نال جائزة احسن كتاب العام 1958 ...



نالة الجائزة العالمية للكتاب سنة 2005 ...



كرمته اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ....



كرمته الجمعية الدولية للمترجمين واللغوين العرب كافضل مبدع سنة 2007 ....



اعدت كلية الاداب بامر من وزير التعليم العالي والبحث العلمي فهرست لاعماله المنشورة حتى 2002 وقد تزيد على 1500 ....



والان ... هل تحبون ان تعرفون كيف يعيش هذا الطود العلمي ؟



يعيش في بيت في الكاظمية وحيداً حيث زوجته غادرته منذ سنين الى الرفيق الاعلى وابنه يعيش في لندن بعيداً عنه .....



يعيش بلا كهرباء مستمرة ولا مورد مالي محترم ولامعين ولا مساعد له وهو في العقد التاسع بيولوجيا والتسعمائة عقليا ....لايعتني به سوى جاره الشيخ رياض العودة وهو احد شيوخ منطقة الحويش الذين يقوم بخدمته وتوفير ماء بارد له وعمل الشاي والاكل !!!



هل رفعتم حواجبكم مثلي وضربتم كفا بكف على وضع كهذا ؟



لم اصدق ان الحكومة العراقية لم تمنح هذا الطود العلمي الشامخ جواز دبلوماسي وانها قد اعطتها لمطربة عراقية شابه تُدعى شذى حسون ! وانه حينما اراد السفر في سفرته الاخيرة لم يكن له جواز جديد وقام احد الاخوة_ وهو الحجي سعدون _ بالذهاب و" الركض" إلى ان حصل له على جواز عادي بسيط شانه شأن اي مواطن بسيط لم يثري الانسانية بمؤلفات وكتب ودراسات تعدت رقم 1500.



لم اصدق ما اخبرني به صديقي بان حسن السنيد عضو البرلمان قد زار محفوظ ووعده بان رئيس الوزراء سوف يقوم بحفل تكريمي له لانجازه الثقافي ولحد الان لايوجد شيء كهذا ...



نعم أن اقصى مافعله وكيل وزير الثقافة جابر الجابري ..هو وضع موظف يحضر يومية لبيته صباحا ويغادرها ظهراً ويبقى يهتم به جاره الشيخ رياض العودة !



هل بربكم يمكن ان نصدق ان عقل كهذا يحمل تاريخ وتراث وحضارة بلد ما يمكن ان تتجاهله الحكومة ؟



هل هذا يٌكافئ رجل العلم في العراق ؟



أطالب الدولة بالتحرك العاجل لمحاولة مكافئته _ وليس القيام بمكافئته _ واعطائه المكانة المطلوبة التي يستحقها ؟



اطالبكم بهذا لا من اجل حسين علي محفوظ فقط ...بل من أجل العراق وتاريخه وحضارته ...



...........



هكذا كانت مطالبتي حينها ....وكنت أتمنى ان يقرأ مقالي بعد كتابتها ...



والان..... هل تنفع تلك المطالب ؟ وهل لها قيمة ؟



وهل سيقرأ محفوظ مقالتي الان وهو بين يدي خالقه سبحانه وتعالى ؟

كتابــــــــــــــــــــــــــات

 

 

المحرر الإسلامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2009, 02:01 AM   رقم المشاركة : 8
المحرر الإسلامي
المحرر الإسلامي






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

العلامة حسين علي محفوظ … رحيل مبكر عن وجه بغداد



كتابات - نجاة عبدالله



أستغفر الله فيما أبتليت به من الهموم .. الشمس تتصدع خلفي من دون ان تكسر نورها على طرقات بغداد .. الطريق من بيتي حيث القواطع الكونكريتية ورجال الحرب .. مزدحم هذا النهار .. كيف اصل اليك ابي .. ستحين الساعة الثانية عشرة ظهرا ، الظلال تتكسر هي الاخرى .. كل ازقة بغداد تؤدي اليك وكل دموعها وافراحها وايامها وصمتها وصراخها وبنيها ، كل القباب والمنائر والحب .. تؤدي الى كفيك الناصعين ووجهك المقدس ... وانت تقابل وجه الله بعينين مخضبتين بالحب .. (الحب هو اجمل ما ناخذ واجمل ما نعطي لطالما رددت هذا مولاي) .

في مدينة الكاظمية المقدسة شيع اهالي الكاظمية شيخ بغداد العلامة حسين علي محفوظ الى مثواه في مقبرة المفيد في الكاظمية .. يا الهي

لن ادفع الباب برفق بعد الان ولن اتامل اشجار بيتك ولن اشعر باي فرحة ولن انظر الى قامتك المنحنية وانت تذهب في كل مرة تخرج لي مصحفا صغيرا او كبيرا او علبة حلوى حين السفر .. لن اسمع صوتك بعد الان وانت تهاتفني من بغداد او من ايران .. لن اسمع وصاياك ، وكيف اغفر لنفسي حين سألتك ذات مرة عن والدتك فشرعت في بكاء لم ينقطع ... لن نشرب الشاي سوية او نتحدث لساعات طوال في الحرمرة حيث لهيب تموز وفي البرد حين اخر .. لن احمل كرسيك وانا احاول ابعاده عن رذاذ المطرحينا وعن حر الشمس حينا اخر .. والله حدست وانا القي عليك تحية الوداع اني لن ارك بعد الان ، كان رذاذ المطر ينبأ بفراق طويل والدمعة التي تسمرت على الباب لم تمت حد اللحظة .

ربي امهلني قلبا لاحتمل فيه كل هذا الحزن وهذا الفراق الذي مزق انفاسي دون ان يهبني فرصة لان اترجم ما امربه من وجع الفراق .

أخر حوار اجري مع شيخ بغداد وقد قال لي في وقتها اتممت الان ثلاثة ارباع القرن مع القلم والكتاب .. الا يكفي هذا .... احسست بحزن شديد لم افصح عنه حينها .. خشية ان يطفح على وجهي وهذا اشد ما يؤلم شيخ بغداد بكاء المراة والطفل ... لك الرحمة شيخنا الجليل ولكل الاحاسن والمحبين من الاساتذة والتلامذة والفقهاء والعلماء اصحاب المراتب والبسطاء الصبر والسلوان .


رد: رحيل العلامة حسين محفوظ


العلامة حسين علي محفوظ خمسة وسبعون عاما مع القلم والكتاب


ترافقني الفرحة منذ ان أغادر داري حتى أصل بيت علامتنا الكبير شيخ بغداد الاستاذ البروفيسور الدكتور حسين علي محفوظ ..

أدفع باب الدار برفق لارى هالة من البياض تمتد من وجه شيخنا وردائه الابيض .. ( اهلا بابا ) يرد علي وما ان اجلس حتى ارى العراق كله وقد حام حوله وارى وجه شيخنا متأملا ساهما ترى عمق العالم كله في تلك العينين هما ( مخزن عجيب للبكاء) من شدة العاطفة والرقة والخشوع .

ما زال يمضي جل وقته في القراءة والكتابة وما تلك العزلة التي ذكرها البعض الا ضيوف واهل واقارب وكتب ومخطوطات ومؤلفات واوراق لا تغادر الشيخ ابدا ..يحب الشعروهو ما ابتدأ به رحلته الثقافية الممتدة ، كتب قصيدة عن العراق واهداها الى ولده علي وامه ، حل علينا خريف عام 2008 وهو ذات الخريف الذي دخل به علامتنا الى الصف الاول الابتدائي عام 1933مضت خمسة وسبعون عاما على رحلة طويلة امتدت مع القلم والكتاب، رحلة اثرت العراق والوطن العربي والعالم ب( 1500) كتاب ورسالة ودراسة وبحث ومقالة وقصيدة ومقطعة ونبذة وترجمة وتعريب غير المحاضرات والخطب والكلمات والتعليقات والنقول والمقدمات والتصادير والتصحيحات .. في الفلسفة والتاريخ والترجمة والادب والفن ...هو المفكر والحكيم والفيلسوف والموسوعي والاديب و الشاعر والكاتب والمحقق والناقد والتراثي والتشكيلي والمؤرخ واللغوي و المؤلف المكثر والمخترع والمبتكر والرسام والنحات والخطاط التشكيلي .



* للطفولة عين تنفذ منها .. مراحل العمر جميعا .. والمدرسة المحطة الاولى التي يستعد فيها المرء لنيل ما سوف يصيبه من العلم والمعرفة . وما سوف يركن اليه من محطات ؟



- دخلت مدرسة الانباريين الابتدائية للبنين عام 1933 والتي تقع في شارع قريش الذي يفصل بين محلة التل ومحلة الشيوخ .. بيتنا في محلة الشيوخ يحمل الرقم ( 77/42 ) ، والشارع يحمل في بدايته لوحة من ايام العثمانيين باسم قريش جادة ستي ، تم افتتاح المدرسة سنة 1933 دخلتها في خريف 1933 وكان مديرها يجلس عند الباب على تخت وامامه طاولة يسجل عليها اسماء الطلاب ، والسيد قاسم شبر مدير المدرسة كان يجيد العزف على الكمان والطلاب يقرأون الاناشيد وما يخطر ببالي منها ( يا خير نشيء في الملا ) .



* هل تذكرتلك المدرسة بتفاصيلها رغم تباعد الزمن ؟



- المدرسة عبارة عن بيت قديم يفصله عن الشارع دهليز طويل وكانت ساحة المدرسة صغيرة مزينة بصور منها صورة صياد يصيد الطيور وصور اخرى ، المدرسة بقيت فيها اربعة سنوات من المرحلة الاولى حتى الرابعة ثم وزع خريجو الرابع الابتدائي على مدارس الكاظمية الاخرى وكنت ممن دخلوا مدرسة الكاظمية الابتدائية للبنين وتسمى بالمدرسة الاميرية بمعنى الرسمية وهي انشئت في أواخر العهد العثماني دخلت فيها في السنة الدراسية 1948- 1947 وكان في المدرسة صفوف مسقفة على الجانبين وبعدها ساحة كبيرة وكان فيها مختبرا متكاملا وهي المدرسة التي تخرج منها قدماء مثقفي الكاظمية ، وهي احدى المدارس الاربعة في مدينة الكاظمية في ذلك الوقت والمدارس الاربعة هي مدرسة الكاظمية الابتدائية ( الاميرية ) ومدرسة البحرية الابتدائية للبنين ومدرسة المفيد الابتدائية للبنين ومدرسة الانباريين الابتدائية للبنين ، يضاف اليها مدرسة الكاظمية الابتدائية للبنات وكانت تديرها السيدة نجاة عسيران وهي لبنانية الاصل .

وهناك مدرسة اخرى تعرف بمدرسة الاخوة وهي المدرسة التي أنشئت في عهد جلال الدين الافغاني عندما زار العراق وبقي في الكاظمية فترة التقى فيها بتجارها ووجهائها واوصاهم بالعناية بالدراسة وافتتاح المدارس وكان مديرها الحاج علي اكبر الاهرابي .. وكنت قد القيت اول خطبة لي في الصف الخامس او السادس الابتدائي في يوم الخميس لهجت فيها بحب العراق وكانت اول ممارسة لي للخطابة لقيت فيها حفاوة من الاساتذة والطلاب وقضيت فترة المتوسطة في مدرسة الكاظمية المتوسطة للبنين وكان مدرس الانكليزي في وقتها رجلا مصريا يدعى ( صقر الخفاجي ) وكنت اترجم الامثال في كتاب القراءة باللغة الانكليزية من العربية استحسن هذا الامروقال لي لماذا لا تنضم بالانكليزية ، فنضمت ابياتا بالانكليزية بعنوان محراث الفلاح .



* حدثتني ذات مرة عن بعض الابتكارات التي كنت تقوم بها وانت في سن الطفولة ؟


- نعم كان من بين زملائي في مدرسة الانباريين المرحوم السيد علي عطيف وكان عنده جهاز سينما لعرض الافلام وكان يرينا الافلام القصيرة في سرداب بيته واقترحت عليه ان نستفيد من اشعة الشمس وحاولت ايصالها عن طريق المرايا المتحركة العاكسة مستفيدا من الخيوط والبكر .

وفي مدرسة الاميرية حينما كنت في الصف الخامس او السادس الابتدائي زارت المدرسة مجموعة معمل فتاح باشا وهو معمل للنسيج ولفت نظري هذا المعمل ولما عدت الى البيت حاولت ان اصنع معمل نسيج وبقيت لدي فقط مشكلة تحريك هذا المعمل وعرضت الامر على ابن عمة والدي المرحوم الحاج عبد العباس العاملي وكان صاحب معمل طحين في الكاظمية وكانوا يفتحون المكينة في فترات معينة وعدني ان يدعوني حين تفتح المكينة وتنظف حتى اطلع عليها ، ومن الاتفاقات الطريفة ان المعمل قام يوم ميلادي وما زلت اتذكره وازوره في الثالث من شهر ايار من كل عام وفي تلك الاوقات ايضا صنعت راديو ولا يخطر ببالي انني عالجته بالكهرباء بل اكتفيت بصنع الجهاز .




* كذلك الشعر اعرف بانك ابتدأت بنضمه مبكرا ؟


- في الصف السادس الابتدائي كانت اولى محاولاتي لتدوين ما نضمته من الشعر واول شعردونته كما يخطر في بالي هو عصر يوم السبت 13- 9- 1939 في فترة المتوسطة اهتممت كثيرا بالكيمياء وحاولت ان اجمع بعض المواد الاولية وحاولت صنع مختبر للكيمياء ومعرض بسيط للمحصولات الزراعية .

وكان من تشجيع المدرسين لي ما وجهني الى اللغة العربية المرحوم محمد حسين المراياتي من اكبر علماء الكاظمية وهو صديق عبد المحسن الكاظمي شاعر العرب وما زلت احفظ منذ ذلك الوقت مقطع من قصيدة له من شعر المراياتي ارسلها الى الكاظمي ووجدت في اوراقي ونشرت مع الديوان

نُصاب من الزمان ولا نُصيب

ونلهج بالنصيب ولا نصيب



في مرحلة الدراسة الابتدائية والمتوسطة كانت بداية اهتمامي بالتاليف والكتابة ومحاولة النظم التعليمي ومعناه الاراجيزالتي تنضم بها المعارف والعلوم والتواريخ وما تزال عندي ورقة تحتفظ بأمثلة من هذا الشأن مؤرخة سنة 1360 هجرية أواخر الثلاثينيات وبداية الاربعينيات وسميت المجموعة الاولى من شعري ( عبث الصبا ) وما زلت أحتفظ بها وهذه التسمية مستمدة من ابي العلاء المعري الذي جمع ديوان البحتري وسماه ( عبث الوليد ) ثم سميت اشعاري في فترة الثانوية ( يواقيت الوشاح ) كذلك يروون اهلي باني كنت اقول الشعر قبل ما ادخل المدرسة .




* كذلك الرسم في حوار سابق .. ذكرت لي انك رسمت اولى لوحاتك في سني الطفولة ؟


- في المرحلة قبل الابتدائية كنت أميل الى الرسم ومن رسومي في تلك المرحلة اذكر اني رسمت رجلا كان يوقد المصابيح في الشارع يحمل السلم على كتفه ويلبس الطربوش العثماني الاحمر رسمته وهو يصعد السلم ، وفي تلك المرحلة ايضا كانت بدايات الاهتمام بالعمل الصحفي ، لقد كان العطارون يشترون الجرائد القديمة وهي باللغة الانكليزية وكانت تخرج من بينها اوراق بيض كنا نخرجها انا وابن عمتي المرحوم عبد الصاحب العاملي ونملأها بما لا اتذكره الان باعتبار اننا نخرج صحيفة وكانت الصحيفة لا تخلو من مواقف فكاهية فيها نقد ساخر لبعض الشخصيات التي كانت تعيش بيننا في تلك الايام ، وما ازال احتفظ بصورة عثرت عليها بين تلك الصحف تمثل مطبخا اوربيا لفت نظري واحببتها كثيرا وما زلت ايضا احتفظ بالصورة التي رسمها لي شاكر حسن ال سعيد عندما كنا في دار المعلمين العالية .




* هل تحتفظ بشيء من مقتنيات المدرسة ؟


- نعم احتفظ (بقوطية) الهندسة للصف الرابع الابتدائي وبعض الاقلام والدفاتر من فترة الدراسة المتوسطة ومما احتفظ به ايضا من المرحلة الثانوية هو كتاب كليلة ودمنة الذي قرأ فيه خالي وقرأت فيه ثم قرأ فيه أخي

كتابـــــــــــــــات

 

 

المحرر الإسلامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2009, 08:53 AM   رقم المشاركة : 9
أبو إلياس
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أبو إلياس
 







افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

الله يرحمة برحمته

يعطيكم العافيه

 

 

 توقيع أبو إلياس :
رد: رحيل العلامة حسين محفوظ


رد: رحيل العلامة حسين محفوظ
أبو إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2009, 08:07 AM   رقم المشاركة : 10
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الأخ: المحرر الإسلامي
أشكرك جزيل الشكر على هذا النقل الرائع، ومع وقت رحيله فإن الكثير من المنتديات والمواقع ساهمت في نشر شئ عن ذلك العلامة الكبير (حسين محفوظ).
ما يهمنا الآن توفير بعض ذلك التراث للاطلاع عليه، فحسب مراجعاتي وبحثي لم أعثر إلا على كتاب واحد، ولا أعلم هل سأتحصل على بعض ما أريد أم لا!!

زكي مبارك...

 

 

 توقيع زكي مبارك :
رحيل العلامة حسين محفوظ
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2009, 04:13 PM   رقم المشاركة : 11
ابن الشهيد
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
 
الصورة الرمزية ابن الشهيد
 







افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن اعدائهم

أوووووووف هذا بحر مواج عجيب هذا الرجل المغمور في اوساطنا

شكرا لك اخي المحرر الإسلامي على نقلك الرائع .

 

 

 توقيع ابن الشهيد :
وطائفة منهم قد خطفهم الحسين منهم
ابن الشهيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-01-2009, 05:33 PM   رقم المشاركة : 12
نصرواي للابد
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية نصرواي للابد
 






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

رحمه الله تعالى

لكن لو سمحت أخي زكي مبارك لو وضعت لنا تراثه حتى نتعرف عليه .

 

 

نصرواي للابد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-01-2009, 10:42 PM   رقم المشاركة : 13
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رد: رحيل العلامة حسين محفوظ

السلام عليكم ..

الأخ: نصراوي
يبدو أنك لم تقرأ المشاركات منذ البداية، فقد أتينا بسيرة الفقيد وتراثه وكل ما يتعلق به، أرجو قراءة المشاركات مرة أخرى ليتسنى لك معرفة الفقيد من خلال ما ذكرنا.


زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
رحيل العلامة حسين محفوظ
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد