.
في الجولة الأخيرة ، من منافسات دورة ملتقى الـشباب الثقافي 1433 هـ
تـغلب يوم أمس الأثـنين 12 / 8 / 1433 هـ ،
فريق الإنتصار على فريق الـمتحد ، بثلاثية نـظّيفة تناوب على تسجيلها كلا ً من .
حـسن الـسعيد ( هدفّـين ) و عبرّ نيران صديـقة عبد البديع الـطويل بالـخطّأ في مرماه .
ليصّـعد الإنتصار ، إلى أعلّى جدول الترتيب . بفارّق الأهدّافَ عن الـخليج الثاني .
و يـبقّى الـمتحد ثالِـثا ً ، بفارق الأهداف عن الـتضامن و الـنمور .
لِـينزّاح الـضباب ، عن المتأهل رسّـميا ً إلى المباراة النهائية و من سيخوض الـمبّاراة الفاصـلة .
الإنتصار ، سينـتظر الـفائز ، من مباراة الـثاني و الـثّالَث و التي ستجمع الـخليج مع الـمتحد غدا ً
الأربّـعاء .
عـلما ً أن المـباراة الـنّهائية ، ستكُون يوم الـجمعة الـقادّمَ .
..
x حــيدر الـشريد كان حـكم المـباراة ، و يوسف الـخلف كان الـحكم الـمسّاعد .
x المُـباراة ، تُلّعب على حسّابات مُـعقدّة ، و هذّا ألـقى بـظلاّله على بدّاية المباراة
الـتي أتسّــمت بالـحذّرَ ، في بدّاياتها .
x المـتحد ، ظـهر بثّوب مـختلف ، في الـمباراة الـسّابقة ، و أنـظّار الـجمهور كانت
تترقّب ، إسـتمرّار ذلك الـتألّقَ . لـلخروج بوجـبة دسـمة و مبـاراة إسـتثنّائية .
x الـحذّر ؛ حدّ من الـهجمّاتْ ، حتّى منتصّف الـشوط ، بإستثنّاءَ كرة للمتحد عبر
عبد الـبديع الـطويل ، و كرتين للإنتصار ، عبر هشام الهزيم و حـسن الـحسيني .
x أحـيّانا ً يـكون الـلاعب مـبدعا ً ، إلاّ أنه لا يُسجّل الأهـداف ، فلاّ أحد يهتف له
لـكننا سنـهتّف لزكريا الـخلّف ، الـمبدّع و الـجندي الـمجهول في خارطة الإنتصار .
x في الـثلاث مبارّيات التي خاضّـها الإنتصار ، سُجلّت جمـيع أهدّافه ، عن طريق
الـلاعِـبين ، هـشام الـهزيم ، و حـسن الـسعيد .
و في هذه المـباراة ، إسـتمرّت تِـلك الـقاعدة ، بِـهدّف أول لحسن الـسعيد و للأنتصار
في أواخر الـشوط الأول ، بِـصنّاعة و لّمسة جمّـيلة قبل ذلّك من أصـغر لاعبي الـبطولة
عـلي الدوخي .
x الإنتـصار ، كان يحـتّاج لِـهدّف ثاني ، يضّــمَن به الوصول مباشرة ً إلى المباراة
الـنهائية ، و هذّا ولّد حالة من الإستعـجال ، و صعُوبة في الإنتـقال من الدفاع إلى
الـهجوم .
x الـمتحد ، يحتاج أن يـخسر ، بـفارق خـمسة أهـدّاف كـاملة ، لـكي يودع الـبطولة
من بابها الـكبير ، فـلعبوا في فترات متـقطعة من المباراة ، بشيء من الـلامبالاة .
و ظهر لاعبيه ، بِمُستوى أقّـل من مباراة الـتضامن .
رُبـما يكُون ذلك ، قنـبلة موقوتة ستنـفجّرَ ، في وجه الـخليج ، يوم الأربعاءَ .
x ياسـين الـياسين ، كان شُعـلّة من الـنشّاطَ ، و أُتيحت له فرصة مُحققة ، تألّق
فـيها حارس الإنتصار ، باسم الـحياك ، و أبعدها بصعُوبة .
x نجّم الـلِقاء الأول ، حسن الـسعيد أضّاف هدفا ً ثانـيا ً في الدقّـيقة العشرين .
و يُـعلن عن إقترّاب فريقه ، من الوصُول إلى هدف المباراة النهائية .
x بنّـيران صديقه ، أكّد عبد الـبديع الـطويل ، تأهل الإنتصار رسـميا ً إلى المباراة
الـنهائية ، بـهدف بالـخطأ ، في الـدقيقة الثالثة و الـعشرين .
x حـيدر الـشريد ، أعـلن صافرته معــلنا ً تـأهل الإنتصار إلى المباراة النهائية .
و الـمتحد لِخوض مباراة الـثاني و الـثالث . و خروج من الـباب الـخلفي للنمور
و الـتضامن .
..

.

.