بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين
السلام على اولاد الحسين
السلام على أصحاب الحسين
تعيش الطائفة الشيعية في القطيف والاحساء هذه الايام وبقية المناطق ، ايام احياء عاشوراء الحزينة
قدمت الطائفة الشيعية في الاحساء الشهيد الخامس (الدكتور أيمن الشخص) من الاحساء (القارة)الذي استشهد
في تفجير سامراء ، حيث استقل مع عائلته سيارة خاصة ليزور العسكرين (عليه السلام)
ليرجع بسرعة ليمضى باقي ايام زيارته في كربلاء ،لكنه التحق بأصحاب الحسين (عليه السلام)
فهنيئا له هذه الشهادة.
وقفت الطائقة أمام الهجمة الاعلامية الاموية هذه الايام ضد أقلام مأجورة همها رضا
الحاكم ومصلحة مادية بعيدة كل البعد عن القيم والمثل الانسانية .
ضمدت الطائفة جراحها ودفنت شهدائها ..وحولت مصائبها لرزية أعظم وأشد
لأنها تعلم أن ماجرى هو امتحان الهي وحسيني لايختص بها ،بل هو سنة جارية في جميع
الامم المتقدمة(ولقد فتنا الذين من قبلهم )
نحن نعلم على يقين ان الله يعلم بالظلامة التي تمر على الطائفة الشيعة في القطيف والاحساء والمدينة المنورة
وغيرها ، لكنه يمتحننا في وجود هذه الامور خارجيا ، وأن يكون لها تحقق عيني .
ليكشف كل موالى عما في نفسه وداخله لتربية الاستعدادت النفسية في داخله ليواجه الشدائد
والضغوط الحياتية ..لتنصقل شخصيته ويكون مؤهل للاقتداء بسيده ومولاه الامام الحسين
(عليه السلام ) في التضحية والجهاد.
{الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} .
زيارة مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه)
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها العَبْدُ الصَّالِحُ المُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاِ مِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، الحَمْدُ للهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلى مامَضى عَلَيْهِ البَدْرِيُّونَ المُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله المُبالِغُونَ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ وَنُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ ؛ فَجِزاكَ الله أَفْضَلَ الجَزاءِ وَأَكْثَرَ الجَزاءِ وَأَوْفَرَ جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ حَتّى بَعَثَكَ الله فِي الشُّهداء وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي العِلِّيِّينَ وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهداء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ اُولئِكَ رَفِيقاً، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ وَأَنَّكَ قَدْ مَضَيْتَ عَلى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ وَمُتَّبِعاً لِلْنَبِيِّينَ، فَجَمَعَ الله بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِل المُخْبِتِينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم.
مع تحيات ابوعلي