العودة   منتديات الطرف > الواحات الخاصـة > أخبار وأحداث المملكة والعالم




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-01-2012, 09:35 PM   رقم المشاركة : 1
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي أم سعودية تتجرد من إنسانيتها وتقتل طفلتها شموخ طعنا في صدرها بمفك حديد ..


الناطق الإعلامي لشرطة محافظة الطائف المقدم تركي الشهري

أم سعودية تتجرد من إنسانيتها وتقتل طفلتها شموخ طعنا في صدرها بمفك حديد ..


ألقت الجهات الأمنية في الطائف اليوم 2012/1/24 القبض على امرأة في الثامنة والعشرين من عمرها بتهمة قتل طفلتها التي لم تتجاوز السابعة من عمرها إثر ضربها بمفتاح حديدي غليظ، ما أدى إلى وفاتها قبل وصولها إلى المستشفى لعلاجها من العنف والضرب المبرح، الذي لاقته على يد أمها التي تم تصديق اعترافاتها في المحكمة الشرعية قبل إحالتها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.
وبحسب التفاصيل فإن طفلة تعرضت لضرب وعنف جسدي مبرح في أنحاء متفرقة من جسدها على يد والدتها والتي تبلغ من العمر 28 عامًا بمنزلهم بحي ابن سويلم بالطائف. وبرغم صيحات الطفلة التي هزت أركان المنزل من شدة الضرب إلا أنها لم تشفع لها من ضرب والدتها لها مستمرة في ضربها إلى أن توقف ذلك الصوت فجأة. وقد تم نقلها إلى مستشفى الأطفال في محاولة لإنقاذها إلا أن القدر كان أسرع لتفارق الحياة على الفور.
وتم إبلاغ مركز شرطة الفيصلية عن طريق مستشفى الأطفال وعلى الفور انتقل فريق أمني من مركز شرطة الفيصلية بإشراف مباشر من مدير شرطة محافظة الطائف اللواء مسلم الرحيلي وبمتابعة ميدانية من مدير مركز شرطة الفيصلية العقيد عبدالله بن مسفر النفيعي والرائد وليد الزهراني رئيس التحقيقات والنقيب سلطان الزايدي رئيس البحث والتحري بالمركز والملازم أول تركي الربيعي ضابط التحقيق وجرى التحقيق في القضية فيما قامت الأدلة الجنائية برفع البصمات من الموقع وتحريز الأداة التي استخدمتها الأم في تعنيف الطفلة وقتلها.
وتم كشف غموض القضية في زمن قياسي بعد التحقيقات الموسعة والتي اتضح من خلالها ضلوع الأم في القضية واعترافها لدى المحققين بالمركز بضربها بالمفتاح الحديدي في أنحاء متفرقة والتي أدت لوفاتها فيما تم التحفظ على جثمان الطفلة لعرضه على الطبيب الشرعي وتحديد أسباب الوفاة.
وبينت المصادر أنه تم تصديق اعترافات الأم من المحكمة الشرعية ومن ثم إحالتها إلى دار الفتيات بمكة المكرمة لحين استكمال إجراءاتها النظامية.
وأكد الناطق الإعلامي لشرطة محافظة الطائف المقدم تركي الشهري أنه تم مباشرة البلاغ من قبل الجهات الأمنية المعنية بمركز شرطة الفيصلية والعمل جار على إحالة ملف القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال الإجراءات النظامية المتبعة.
يذكر قضية الطفلة أعادت إلى الأذهان مجددا سلسلة حالات العنف التي يذهب ضحيتها الأطفال والتي كان آخرها مقتل الطفل احمد على يد زوجة والده قبل أقل من عام وكذلك قبلها بعامين قيام أحد الآباء بقتل أبنائه الثلاثة بعد طعنهم بالسكين في جريمة بشعة هزت المجتمع الطائفي آنذاك.

 

 

 توقيع وتين الورد :

كَمَآ آنّ بَعضَ الَأكِلْ لَآ يؤُكلِ ,
......... هُنآك عقليَآت لَآ تُنآقَشُ إطلَآقَـاً !
وتين الورد غير متصل  
قديم 26-01-2012, 07:33 PM   رقم المشاركة : 2
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: أم سعودية تتجرد من إنسانيتها وتقتل طفلتها شموخ طعنا في صدرها بمفك حديد

تباع القضيه ..

/

01-26-2012 05:27 am
كشفت مصادر أمنية أن والدة القتيلة اعترفت بقتل طفلتها شموخ بواسطة مفتاح من حديد (جلمبو) وأكدت في التحقيقات الجنائية في القضية، أن السبب وراء اندفاعها إلى ارتكاب هذا الجرم والقضاء على الطفلة بكل وحشية، هو عدم سماعها لكلامها.
ووفقا لصحيفة عكاظ بينت المصادر أن بداية فصول هذه الجريمة البشعة، كانت بضرب الأم لطفلتها قبل شهرين، مما تسبب في كسر مضاعف في إحدى يديها كون جسدها كان نحيلا، إثر ذلك أوصى الأطباء أن يتم عمل التمارين والتقوية ليديها حتى تتحسن ويجبر الكسر بطريقة سليمة، وعندما طلبت الأم من ابنتها تنفيذ تمارين التقوية، رفضت الطفلة الانصياع لأوامرها، ما دفعها لضربها بكل وحشية مستخدمة مفتاح (جلمبو) في جميع أنحاء جسدها، وهربت إلى منزل ذويها، وأبلغت عم الطفلة لإنقاذها، وهرع لإسعافها بنقلها إلى مستشفى الأطفال، وعند وصوله كشف الأطباء على الطفلة وتبين أنها توفيت قبل عشر دقائق من وصولها، كما تبين من خلال كشف الطبيب الشرعي للطفلة أن جسد الطفلة يكتسيه الكثير من الكدمات، وضربة واحدة خلف الرأس من ناحية الشق الأيمن، إضافة لوجود جروح في جسدها لتعرضها لعنف قبل مقتلها بثلاثة أيام.
ووفقا للصحيفة كان والد الطفلة قد ذكر للشرطة، أن الأم فعلا عنفت الطفلة ما أدى لكسر يدها، مبينا أنه سبق أن قدم شكوى لأهل زوجته من أجل إيقاف مسلسل العنف، وأقسمت أنها لن تكررها مرة أخرى، إلى أن وقعت هذه الحادثة عندما كان خارج المنزل.
واقتيدت الأم الجانية بعد تصديق أقوالها في المحكمة بواسطة السجانات إلى دار الفتيات في مكة المكرمة وهي تجهش بالبكاء داخل المركبة، حيث ظلت في وضع مرتبك عكس ما كانت عليه أثناء التحقيق إذ كانت صامتة يطرأ عليها البرود في سرد الأحداث للمحققين.
من جهته، قال الدكتور سهيل خان -الاستشاري النفسي ومدير مستشفى الأمراض النفسيه في جدة- «عندما تقدم أم على قتل فلذة كبدها في الغالب تكون هناك حالة ذهنية حادة تؤثر على عقل الأم ناتجة عن هلاوس سمعية وضلالات تدفع بها لمثل هذه الجرائم، وأن المصابين بهذه الأعراض لا يكون مرضهم واضحا للأسرة أو لمن حولهم».
وأشار الدكتور خان إلى أن الفصام والاضطرابات الذهنية تشتهر بأعراض ذهنية حادة كالهلاوس السمعية، فيفقد المريض صدق الأسرة معه ويرى أن قتله أو جريمته ليس خطأ، ولا يفرق بين الواقع والوهم، وأضاف أن الضلالات الفكرية توجد للمريض اعتقادات خاطئة تجاه الضحية، وتحمل عادة الغرابة وليس لها مبرر، لافتا إلى أن مريض الفصام يتمتع بذكاء خارق وذاكرة وقوة انتباه.

بينما طالب بندر الخديدي والد الطفلة «شموخ» ، بتطبيق حكم الشرع في حق زوجته، معتبراً أن ذلك هو الحل الأفضل جراء فعلتها، وحمايةً لأطفاله المتبقين .

وبحسب ماذكرت صحيفة "الحياة"ان والد الطفلة بندر الخديدي كشف مدى الحقد الدفين الذي عانته طفلته من قبل والدتها التي اعتبرتها «عدواً لدوداً» تتصيد أخطاءها الطفولية، وتعمد إلى الانتقام منها بالسبل الوحشية كافة.

وقال الأب المكلوم: «ارتبطنا كزوج وزوجة بهدف بناء أسرة مستقرة، ومضى على زواجنا حتى الآن 10 أعوام، وأنجبنا ثلاثة أبناء وطفلتين، والقتيلة (شموخ) تحتل الترتيب الثاني بعد شقيقها فيصل ابني الأكبر».

وأضاف: «منذ أن أدركت طفلتي معنى الحياة، ووالدتها تعنفها بصورة شبه يومية، وبأصناف مختلفة، ولا أعلم مبرراً يتقبله العقل لهذا العنف، ما دفعني إلى مناصحتها وتحذيرها غير مرة، بيد أن محاولاتي لم تخلص إلى نتيجة تحد من المشكلة».

وتابع: «كان من المقرر أن تدخل شموخ المدرسة العام الدراسي الجاري، لكن تعرضها لكسرٍ مضاعف في يدها اليمنى جراء تعنيفها من والدتها تطلب إجراء عملية جراحية، أدى إلى إرجاء التحاقها بالمدرسة إلى العام المقبل. انتهى ما كانت تنتظره، ولم تفرح بهذه اللحظة التي ارتقبتها طويلاً، وارتحلت عن الدنيا وهي لم تحقق ما تصبو إليه».

وتحدث بندر بصوتٍ يغلب عليه صمود يقاوم الانهيار أمام غليان وحزن داخلي لم تخفه بعض نبراته: «أعمل سائق أجرة، وأحرص على المبيت كل ليلة في منزلي بجوار أطفالي المذعورين من تصرفات والدتهم تجاه شقيقتهم، إذ إنها زرعت الرعب في قلوبهم، وتوعدتهم حال إدلائهم بمعلومات لي، ما أدى إلى سكوتهم على ما يحدث في المنزل تجاه طفلتي المقتولة، خشية العقاب».

وزاد: «لجأت إلى والدها وأشقائها مرات عدة، وأطلعتهم على تفاصيل تعنيف «شموخ»، لعل تدخلهم يعالج الوضع، ووصلت المساعي إلى طريق مسدود باءت بالفشل»، مؤكداً أن إصابتها بمرض نفسي يؤدي إلى هذه النتيجة المأساوية «مستبعد تماماً»، إذ إنها لم تراجع طيلة عمرها البالغ 28 عاماً أياً من العيادات المتخصصة في طب النفس.

من جانبه، روى مريسي الخديدي (شقيق والد الطفلة) الذي نقلها للمستشفى، الفصل الأول من حادثة القتل، وقال: «نحن ثلاثة أشقاء نقطن في بناية من ثلاثة طوابق، أسرة أخي بندر في الطابق الثاني، وأسرتي في الطابق الثالث»، مضيفاً أنه تلقى نبأ تعرض الطفلة لهذه الحادثة بعد منتصف الليل من طريق أحد أشقائها الذي حضر يستغيث ويطلب المساعدة، لاسيما أن والدها كان خارج المحافظة وقت الفاجعة.

وتابع: «تسلمتها وهي في حال غياب عن الوعي من يد والدتها، ونقلتها سريعاً لمستشفى الأطفــال، وتفــــاجأت بأن النتيــــجة تؤكد وفــاتها، إذ تعرضت لإصابة في مقتل استقرت في مؤخرة الرأس».

وعن ملاحظته لحال التعنيف المستمر الذي تعرضت له «شموخ» على يد والدتها، قال: «البيوت أسرار، ولا أعلم ماذا يدور في منزل شقيقي بندر طيلة هذه السنوات، خصوصاً أن أطفاله الذين يزورون منزلي دائماً، لم يكشفوا عن شيء من ذلك».

إلى ذلك، تبنت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان حادثة قتل الطفلة (شموخ) على يد والدتها مساء أمس الأول، داحضةً بذلك وقوف الاعتلالات النفسية والاعتداد بها كمبرر يقف خلف قضية القتل، واعتبرت القاتلة مسؤولة عن تصرفاتها لدى الجهات المختصة، وفق آلية معينة.

وكان ممثل الجمعية في محافظة الطائف نايف الثقفي زار منزل الأسرة يوم أمس الأربعاء، وأكد استعداد الجمعية لمساعدة والد الطفلة والوقوف بجانب أبنائه الآخرين.

وأكد الثقفي لـ «الحياة» أن الجمعية بصدد إعداد تقرير مفصلٍ عن الحادثة، ومتابعة سير التحقيقات مع الجهات الأمنية وذات العلاقة، ملمحاً إلى أن حادثة شموخ ليست الأولى ولن تكون الحلقة الأخيرة بل هي حلقة من سلسلة تطول وتطول (على حد قوله)، معتبراً قتل الطفلة شموخ حدثاً صاعقاً يطرح أسئلةً عدة تتعلق بواجب توفير الحماية للأطفال دوماً من طريق سن الأنظمة الضابطة للعلاقة وانتهائها لتكوين اللجان المختلفة القادرة على متابعة وضع الأطفال، وتوفير الحماية لهم، والمساندة القانونية لأولياء أمورهم، حال ثبوت اضطهادهم وتعذيبهم وقتلهم لأبنائهم .

وقال: «نجرّم انتهاكات حقوق الطفل، ويجب أن تؤمن حمايتهم من كل أشكال العنف، وسوء المعاملة»، مشيراً إلى توفير الحق في الأمن النفسي لإخوة «شموخ» الباقين بعد مقتل شقيقتهم.

وأضاف: «هذا يعتبر من العنف النفسي، ويجب أن تتوفر لهم رعاية نفسية مناسبة، لاسيما أنهم يعانون من حالات خوف وهلع، وهذا يلازمهم ويلاحقهم في مدارسهم، وفي ومنزلهم»، مؤكداً أن الجمعية تتجه لنشر التوعية الحقوقية والحملات لمثل هذه الجرائم ضد الطفولة، وأن التفاف الجاني أياً كان بالمرض النفسي أمرٌ لا يمكن الاعتداد به في نظر الجمعية، ويعتبر مسؤولاً عن تصرفاته.

 

 

 توقيع وتين الورد :

كَمَآ آنّ بَعضَ الَأكِلْ لَآ يؤُكلِ ,
......... هُنآك عقليَآت لَآ تُنآقَشُ إطلَآقَـاً !
وتين الورد غير متصل  
قديم 04-02-2012, 01:23 PM   رقم المشاركة : 3
أحسائية
مشرفة زوايا عامة
 
الصورة الرمزية أحسائية
 






افتراضي رد: أم سعودية تتجرد من إنسانيتها وتقتل طفلتها شموخ طعنا في صدرها بمفك حديد

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

 

أحسائية غير متصل  
قديم 04-02-2012, 01:33 PM   رقم المشاركة : 4
~ exc12
مشرف كرة مستديرة
 
الصورة الرمزية ~ exc12
 







افتراضي رد: أم سعودية تتجرد من إنسانيتها وتقتل طفلتها شموخ طعنا في صدرها بمفك حديد

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اين قلب الام العطوف ولا اعتقد بأن لديها اي رحمه

حسبي الله ونعم الوكيل

 

 

 توقيع ~ exc12 :
لن نركــع الا ( لله )
"."
رد: أم سعودية تتجرد من إنسانيتها وتقتل طفلتها شموخ طعنا في صدرها بمفك حديد
~ exc12 غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد