![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
إداري
|
تم نشره في 15 مايو 2006م في شبكة هجر الثقافية بواسطتي ومجلة جهود حينها . يتبع . . الجزء الثاني ( 2 ) في رصد المتعة السياحية وبعض نقاشاتها وتبعاتها .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
إداري
|
( 2 ) تبعات المتعة السياحية ( 2 ) نواصل ما بدأناه . . الملاحظ أن مرتادي هذا النوع من السلوك باتوا يهربون للأمام من أي لوم وعتب ؛ وذلك بأن صاروا يستخدمون لغة الهجوم في الرد على أي عتب يطالهم ، إذا بلغ الأمر عند البعض منهم حد اعتبار هكذا سلوك وانتشاره والدعوة له إحياء لسنة وترسيخاً لتشريع . يعلّق أحدهم أنه يريد بمجاهرته تلك خلق قناعة متجاوبة مع هكذا تشريع إسلامي في المجتمع ، وأن هناك حاجة لذلك بعد أن انتشرت ثقافة عرفية في الوسط الاجتماعي كلها امتعاض وسلبية من هذا السلوك الشرعي ؛ وهو ما يتطلب منه وغيره من أرباب المتعة السياحية الإفصاح عنها والقيام بدور الترغيب فيها ؛ لما في ذلك من إحياء لهذا التشريع كرد عملي على تلك النظرة الدونية لهذا التشريع . ويستحضر لمستمعيه فتاوى لا ترى حرجاً في التمتع بذوات العَلَم ( المومسات ) وأن الأمر لا يعدو أن يكون مكروهاً فقط ؛ وكل مكروه مباح ! الأكيد أن هكذا قناعة وتعميمها باتت مبرراً للبعض لارتياد أماكن اللهو والفجور والعياذ بالله . وهو إشكال يقفز عليه مروجو المتعة السياحية ؛ ولا شك في حرمته لما فيه من دعم وتشجيع لهكذا أماكن مبتذلة ! فضلاً عن حرمة ذلك شرعاً لما فيه من اطلاع على مفاتن لا تحل للمسلم ؛ وكذا الجلوس في أماكن تستخدم فيها أدوات محرمة كالموسيقى المطربة والمشروبات الكحولية المعروفة. وأن طريق المتعة السياحية لا يخلو من الوقوع في مخالفات شرعية واضحة سواء لهذا السبب أو ذلك. وكذا يغيب عن أولئك حقيقة أن الاختلاط بوسط فاسق مدعاة لقتل الغيرة عند أفراد المجتمع ؛ وهو ما ينعكس على سلوكهم العام على المستوى الديني والأخلاقي والقيمي ، وهو ما يُفسر الموقف الشرعي المتحفظ على هذا السلوك حين نعته بالمكروه ! وإلا لو كان مباحاً على إطلاقه ؛ لما احتاج المشرع الإسلامي نعته بنعت مستقل خاص به . والشارع المقدس حين يُشخّص عملاً بأنه مكروه إنما يريد بذلك دعوتنا لعدم الانغماس فيه والتعود عليه ، لأن استمرائه يعرض المسلم لتبعاته ؛ والتي في بعضها مضرة به على المستوى الخلقي والاجتماعي والصحي والمروءة العامة وغير ذلك . الخلاصة : لا يمكن فصل هذا السلوك عن تبعاته ؛ والتي تأخذ المسلم معها لارتكاب محرمات واضحة تؤثر على مروءته وأخلاقه والتزامه العام ؛ وهو ما ينعكس على المجتمع الذي يعيش فيه ؛ فضلاً عن التبعات المادية المعروفة على الجانبين الاقتصادي والصحي وغيرها . وفقكم الله تعالى
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
إداري
|
مداخلات أخرى ذات صلة تجدونها على هذا الرابط بمدونتي؛ فقد اضطررت لتوضيح بعض الأمور لتأمين تحقيق الهدف المرجو من الموضوع .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
إداري
|
أنقل لكم بعض التوضيحات التي أدرجتها حينها بعد حصول تفاعل مع الموضوع هناك، فأرجو السماح لي بذلك:
قلت: * الحقيقة أني أُدرك حساسية هذا الموضوع حين طرحته ؛ ولذلك لزمت مساراً مترفعاً في تـناوله ؛ إذ أثق في فراسة عقل القارئ ؛ ولا أحتاج مع ذلك لأن أنزل في خطابي إلى مستوى التسطيح معه ( فهو يلتقطها وهي طائرة ). لغتي بحمد لله جيدة نسبياً ؛ وهي خير معين لي للحفاظ على مستوى تـناول جيد للموضوع بما يحقق رسالته بعيداً عن الإسفاف . * الأكيد أننا لا نعمم ، وعبارة ( كثير ) فيها إشارة لانتشار السلوك كظاهرة باتت معروفة وملموسة . ولا أقصد بكلمة ( كثير ) هنا المقابل لكلمة ( قليل ) لصعوبة إجراء إحصاء دقيق نكثّر أو نقلل على ضوئه . * لا أقصد بالموضوع مناقشة موضوع المتعة في سياقه العام ، بل القارئ يعرف أني أقصد تطبيقاً معيناً له جمهوره الطالبين له والمدافعين عنه ؛ وقد أشرت لذلك في التعريف بما قصدته ( وبالتحديد التواصل مع المومسات اللائي يعلم الرجل أنهن كذلك ) .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
إداري
|
وقلت أيضاً لضبط مداخلات بعض الزملاء التي شرقت وغربت حينها : الحقيقة أني لا أريد من هذا الموضوع ( نشر غسيل ) كما فهم بعض الزملاء حفظهم الله تعالى ؛ بل أردت تسليط الضوء على ظاهرة معينة لها آثارها التي تطال جوانب عدة في واقعنا المعاش . نعم . . يتملكني هاجس قوي جداً من انحراف الموضوع وانزلاقه عن هدفه إلى الضد ، وخاصة مع نية بعض الزملاء استخدامه لنشر غسيل بعض الأطراف في المجتمع ؛ وهو ما قد يأخذ بالموضوع إلى المخالفة الشرعية بملاحظة الآية الشريفة : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا . . . . صدقوني . . لا أريد للموضوع أن يكون محطة لنشر مصطلحات وممارسات معينة بدون ضابط ، لذلك اعتمدت طرحاً مترفعاً ومسئولاً ؛ لأني أدرك أن كل مفردة يمكن أن تذهب لضدها إذا ما أسأتُ وضعها في هذه الجملة أو تلك . أين سيذهب بنا التسابق في استعراض قصص ذات صلة ( نشر غسيل كما عبّر عنه بعض الزملاء حفظهم الله تعالى )؟! الأكيد أنه سيذهب بنا إلى الانزلاق فيما حذرتْ منه الآية الشريفة . نعم . . أنا مع طرح كل القضايا للنقاش ؛ ولا حرج في ذلك بشرط استحضار جميع المشاركين للمصلحة العامة والشرعية مع الالتزام بمنهج علمي ومسئول في الطرح .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||||
|
إداري
|
وأيضاً قلت حينها : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يسعني هنا بعد كل هذا التفاعل الرائع منكم أحبتي إلا أن أحتضنكم فرداً فرداً ؛ وكلي شكر لكم لما أبديتموه من حماس لافت ومداخلات رائعة انعكست إيجاباً على مصداقية الموضوع محل الطرح . مداخلة أخي العزيز عطر فوّاح استدرجتني للعودة هنا ؛ وذلك لما حوته مداخلته من لفتة يجب عرضها والتنبيه من آثارها ( والاختلاف في الرأي والتقدير لن يفسد للود قضية بيننا )
أقول ( مجرد رأي شخصي ليس أكثر ) : الحقيقة أني استنتجت من مداخلته أموراً عدة ؛ ولكني أتوقف عند ملاحظتين هنا : الأولى : ربما أخي عطر فوّاح يقصد ممارسة غير التي نقصدها ؛ وبالتالي طلبَ أن يتم تطويل مدة تلك المتعة ( وكما لو كنا نتحدث عن وسط شعبي في إحدى القرى ؛ والحقيقة أن القارئ المتابع يعرف أننا نقصد ذلك الوسط الذي يعشعش في المنتجعات السياحية وبخاصة الفنادق ) ! وبالتالي لا أجد لدعوته أية مصداقية على أرض الواقع ( وكأنه يطلب من فاجرة أن تطيل مدة العقد لتكون شهراً أو أكثر ؛ وكأنه يتوقع منها احترام تبعات ذلك العقد من عِدّة وغيرها ) . الثانية : خطورة ما طرحه أخي عطر فوّاح يكمن في النتيجة التي يستدرجنا إليها ( بدون قصد طبعاً )! لاحظوا أنه وبدلاً من أن نخلق ثقافة تستعدي هكذا ممارسة للحد من انتشارها وبالتالي الحد من تبعاتها قدر المستطاع ؛ ذهب بعيداً في الدفاع عنها وكما لو كانت سلوكاً مقبولاً يحتاج منا أن نتعاطى معه بطريقة إيجابية ( وصرنا الطرف المُـقصّر هنا ؛ وليس أرباب هذه الصناعة الرخيصة والمروجين لها ) . وضع أخي عطر فوّاح مثالاً حسابياً واستنتج منه أرقاماً إحصائية دون أن يفرزها ما إذا كانت إيجابية أو سلبية . ركزوا معي . . مسألة الإعتراف بوجود ظاهرة معينة شيء ؛ وبين فرزها بين الإيجاب والسلب شيء آخر . بمعنى . . هل هكذا ممارسة من حيث المبدأ ظاهرة صحية إيجابية ؟! وبالتالي علينا التعاطي معها وتعزيز حضورها للاستفادة من نتائجها الإيجابية المفترضة ! أم هي ممارسة خاطئة وسلبية ؟! وبالتالي علينا العمل على تطويقها أولاً ؛ والعمل على التقليل من ضحاياها ثانياً ( قدر المستطاع ) . أردت أن أقول . . : إن مداخلة أخي عطر فوّاح قدمت لنا وجود العاهرات ( كرمكم الله ) في مجتمع معين ؛ وكما لو كان أمراً عادياً علينا التعاطي معه ؛ وأن ما ينقصنا هو اختلاق بدائل شرعية في التعامل معهن ! ( يا جماعة . . قلنا : عاهرات . . فما لكم كيف تحكمون ؟! ) بأي منطق نستحث المسلم للاجتهاد في خلق بدائل تشرّع له التعاطي بإيجابية مع مومسات ( بكل ما تحمله هذه الكلمة من قذارة ؛ ولسنتحضر ما لذلك من أثر على الإنسان الذي يعتاد مخالطة هكذا وسط منحط ؛ فضلاً عن أن يكون مسلماً متديناً كما يفترض أننا نختلق له بدائل شرعية تحقق له سعادة الدنيا والآخرة ؛ ولا تسهم في نزعه من أخلاقه ومروءته ) . أخشى ما أخشاه أن يصل بنا الأمر مستقبلاً للمرحلة التي لا نميّز فيها بين المرأة الشريفة والأخرى الفاجرة ( كرمكم الله ) ، فإذا كنا سنخلق بدائل شرعية للتعاطي الإيجابي مع هكذا ظاهرة ؛ فلا مبرر لأن نمتعض من نخاسي العصر الذين يستجلبون العاهرات ويملؤون بهن الفنادق والمنتجعات السياحية ، وهو ما يعني استمراء هكذا ظاهرة ؛ وفيها حث لفتياتنا على امتهان البغاء مستقبلاً ؛ إذ هي مورد استحسان نسبي في الوسط الإجتماعي العام وهو ما لا يجب أن يكون أبداً ! بل يجب أن يبقى المجتمع الإسلامي محتفظاً بأضعف الإيمان والذي يتمثل في حفاظه على ملامح هويته المحافظة ؛ والتي تظهر واضحة في استنكار الوسط الاجتماعي العام للفاحشة واحتقار أربابها ومرتاديها ؛ وإلا فإننا سنكون أمام مجتمع بلا هوية إسلامية أبداً . إن وجود المومسات ( كرمكم الله ) في المجتمع الإسلامي يجب أن يتم التعاطي معه كمرض ! وكأي مرض يلزمنا الإقرار بوجوده إذا ما تحسسنا أثره ؛ ولكن ذلك لا يعني الاستسلام له والتعاطي بإيجابية معه ! بل يلزمنا العمل على الحد من انتشاره ابتداءً ؛ والعمل على استئصاله أو التقليل من ضحاياه ثانياً بقدر المستطاع ! وكذا الأمر مع وجود ظاهرة الدعارة في واقعنا المعاصر في هذا المجتمع أو ذلك . إذا فشلنا في منع حصول الرذيلة مع قسم من أبنائنا ؛ فلنـنجح - على الأقل - في الإبقاء على موقعها من نفوس المؤمنين باعتبارها مستقبحة جداً ؛ ولنحافظ على أبجديات الهوية الإسلامية في ثقافة المجتمع وذلك أضعف الإيمان ؛ وإلا فإننا نستدرج مجتمعنا للإنسلاخ منها لا سمح الله . انتبه ! البعض قد يستخدم حقيقة أن هناك صعوبة في تحقيق مجتمع خالٍ من الرذيلة للدعوة إلى استمرائها والتعاطي معها بإيجابية ! نعم . . مهم جداً أن نحافظ على أبجديات ثقافتنا وهويتنا الإسلامية الإجتماعية ؛ ولنحرص على تعزيز تلك الثقافة لتستمر مع الأجيال القادمة إن شاء الله تعالى ؛ وإن صدر من بعضنا مخالفة لتلك الثقافة في سلوكه ؛ فلنعمل على تطويق تلك المخالفة قدر المستطاع . ملخص القول : ليس مقبولاُ التمهيد لاستحسان ظاهرة سيئة - ولنكن حذرين في ذلك -؛ وإلا فإننا نأخذ بمجتمعاتنا إلى استحسان كل أدواتها ( والتي هي في موضوعنا : أرباب تلك الصناعة من نخاسين ومومسات ومجالس لهو . . . . . ) ؛ لذلك يلزمنا التعامل بحذر مع أية ظاهرة بما يحفظ للمسلم مروءته وسعادته الدنيوية والأخروية ؛ ويحفظ للمجتمع ثقافته وهويته الإسلامية . كل المحبة والتقدير لكم جميعاً ؛ وبالأخص لأخي وعزيزي عطر فوّاح الذي اختلفت معه هنا ؛ فهو يعلم أننا نتبادل الآراء هنا في جو من المحبة والأخوة لإثراء النقاش وتعزيز التكامل بيننا لخدمة القارئ بحسب اجتهاد كل منا . كلكم رائعون . .
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
إداري
|
وأخيراً قلت حينها في مداخلتي الأخيرة:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مراقبة سابقة
|
موضوع قيم وجرئ ويمس واقع يخجل الكثير التصريح به
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||
|
نائب المشرف العام
|
كما ذكرت أخي قميص يوسف في معظمها مقدمات محرمة
ولكن للأسف هناك تساهل من البعض في هكذا أمور واضحة موضوع هادف وجدير بالقراءة وتستحق أن نشكرك عليه
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرف سابق
|
من وجهة نظري أن هناك رجالاً منحروفون يبحثون ويلهفون وراء المتعة الجنسية
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|