العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > المركز العلمي للدراسات والأبحاث




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-08-2003, 10:43 AM   رقم المشاركة : 1
أبو علي البصري
طرفاوي مشارك





افتراضي حقـــائق علميــــة ..

حقائق علمية ..

// تحرق الشمس 9 ملايين طن من الغاز في الثانية الواحدة ، وبهذا المعدل تدل
على أنها ستنطفىء بعد 10 بلايين سنة أخرى .

// في القطب الشمالي لاترى الشمس لمدة 186 يوما في السنة .

// كان اقتناء السيارات الخاصة ممنوعا في جزيرة برمودا حتى عام 1948م
وهذا كان أحد أسباب وجود الكثير من الدراجات هناك .

// أهرامات مصر تحتوي على حجارة وطين يكفيان لبناء جدار ارتفاعه ثلاثة
أمتار ، وعرضه 1.5 متر .. يمتد من مدينة نيويورك حتى مدينة لوس أنجيلوس .

// الرجل البالغ يمشي بمعدل 20ألف خطوة يوميا .. أي مايعادل نصف مليار
خطوة في 80 سنة .. وهي كافية للطواف حول العالم 6مرات .

-----------------------------------------------
***10******10******10***

 

 

 توقيع أبو علي البصري :
أبو علي
أبو علي البصري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2003, 01:57 AM   رقم المشاركة : 2
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

موضوع جيد وسلمت يداك على هذه المعلومات الجيدة والمفيدة . وفي اطار الحقائق العلمية . احببت ان أشارك بهذه المشاركة .

ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي

سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ،

كيف كان ذلك؟ !!

للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي

" رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا

وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن:

" كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من اخطر الأمراض

المستعصية والمزمنة "

ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم

سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها

ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ،

وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..

ويضيف د. أحمد القاضي :

أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم

وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم

أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،

ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ،

ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة

لمقاومة الأمراض والشفاء منها ،

ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟

يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،

الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر

لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ،

وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ،

ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين

المتحدثين بالعربية وغير العربية

وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ،

وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلى افتراضيين .

الأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر

عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا .

أما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت

حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ،

ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية

والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه

من تغيرات فسيولوجية ، عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها

وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع

أو غير مفهومة .

ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج

استعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ،

فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر

وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل

الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر،

وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ،

بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض

بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .

وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر

الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ،

كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق

وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،

وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين

( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ،

وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية

وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات

القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ،

ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ،

وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي

على من لا يفهم معناه أم لا ،

وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)

وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ،

حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد