![]() |
![]() |
|
|||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
بسم جامع القلوب
سلام عليكم شخباركم اليوم جايبة معاي بعض من اقوال الدنيا جوفوها و احكمو بعدين: السعادة مؤنثة والحزن مذكر الحياة مؤنثة الموت مذكر الصحة مؤنثة المرض مذكر الحقيقة مؤنثة الكذب مذكر الطمانينة مؤنثة القلق مذكر الغبطة مؤنثة الحسد مذكر العدالة مؤنثة الظلم مذكر هل عرفتم أن الرجل سبب شقاء البشرية والمرأة هي الوجه الجميل لهذة الحياة و انتمى ان ينال اعجابكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
في الحقيقة لا أمتلك الأسباب المنطقية التي جعلت العرب الأقدمين (لا أعرف ما إذا كانوا ذكوراً أو إناثاً) يختارون لمفردات لغتهم أن تكون كلمات مثل الحقيقة، والسعادة، والصحة، والحياة مفردات مؤنثة، ولكن أستطيع التخمين أن زمن البداوة وشظف العيش وتقلب الأحوال استدعى أن يكون المؤقت من هذه الحياة هو المؤنث، أي تكون المفردات السابقة مؤقتة، وبالتالي فإن المستمر والمسيطر والنهائي هو الكذب، واليأس، والمرض، وبالتأكيد الموت.. وهي كما جاء في الرسالة مفردات مذكرة.. الأمر الذي يشير في النهاية إلى أن الغلبة ستكون لكل ما هو مذكر، وأنه مهما حاولت الأنوثة أن تستعيد حقها في الديمومة والاستمرارية فإنها ستبقى خاضعة لمعايير أوجدها الذكر.. ورغم كل المعاني الجميلة التي تحملها مفردات الأنوثة إلا أنها في النهاية ستكون مؤقتة... ولكن ألم تعدنا الجنة بأن تكون الحقيقة حديثنا، والصحة رداءنا، والسعادة عيشنا، وحياة لا موت فيها.. أليس هو انتصار للأنوثة في النهاية!؟
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
تسلم اخوي على المرور
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
كلامك صحيح أختي وأنا لم أعترض على ما قلتي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
تسلم اخوي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي نشيط
|
هل عرفتم أن الرجل سبب شقاء البشرية والمرأة هي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
و الله تسلمين
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|