العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 15-02-2003, 07:15 PM   رقم المشاركة : 1
جواد الليل
طرفاوي نشيط







افتراضي ليدخلوه الجميع بلا استثناء

اريد منكم جميعاً بلا استثناء ان ترد عن هذا الموضوع وهو:
الصدق,الكذب
وما الفرق بينهما/
وما تعريف الأخلاق*
وما الفرق بين الأخلاق الحميدة والسيئه/
وايهما اصح.
اريد ان يكون هذا الموضوع حوارنا لهذا الأسبوع.
لا تبخلوا عليّ بالردود.مع الشكر.

 

 

 توقيع جواد الليل :
من دخل هذا الدار
فليصل على المختار
ليدخلوه الجميع بلا استثناء
*****************


رحمك الله يا جاسم السعيد
جواد الليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2003, 11:53 AM   رقم المشاركة : 2
أميرة الطرف
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

الكذب

وهو: مخالفة القول للواقع . وهو من أبشع العيوب والجرائم، ومصدر الآثام الشرور، وداعية الفضيحة والسقوط. لذلك حرمته الشريعة الإسلامية، ونعت على المتصفين به، توعدتهم في الكتاب والسنة:

قال تعالى ((إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب))(غافر: 28).

مساؤى الكذب

1 ـ باعث على سوء السمعة، وسقوط الكرامة، وانعدام الوثاقة، فلا يصدق الكذاب وإن نطق بالصدق، ولا تقبل شهادته، ولا يوثق بمواعيده وعهوده.

ومن خصائصه انه ينسى أكاذيبه ويختلق ما يخالفها، وربما لفق الأكاذيب العديدة المتناقضة، دعما لكذبة افتراها، فتغدوا أحاديثه هذرا مقيتا، ولغوا فاضحا.

2 ـ إنه يضعف ثقة الناس بعضهم ببعض، ويشيع فيهم أحاسيس التوجس والتناكر.

3 ـ إنه باعث على تضييع الوقت والجهد الثمينين، لتمييز الواقع من المزيف، الصدق من الكذب.

4 ـ وله فوق ذلك آثار روحية سيئة، ومغبة خطيرة، نوهت عنها النصوص لسالفة.

الكذب انحراف خلقي له أسبابه ودواعيه، أهمها:

1 ـ العادة: قد يعتاد المرء على ممارسة الكذب بدافع الجهل، أو التأثر بالمحيط المتخلف، أو لضعف الوازع الديني، فيشب على هذه العادة السيئة، وتمتد جذورها في نفسه، لذلك قال بعض الحكماء: (من استحلى رضاع الكذب عسر فطامه).

2 ـ الطمع: وهو من أقوى الدوافع على الكذب والتزوير، تحقيقا لأطماع الكذاب، وإشباعا لنهمه.

3 ـ العداء والحسد: فطالما سولا لأربابهما تلفيق التهم، وتزويق الافتراءات والأكاذيب، على من يعادونه أو يحسدونه. وقد عانى الصلحاء والنبلاء الذين يترفعون عن الخوض في الباطل، ومقابلة الإساءة بمثلها ـ كثيرا من مآسي التهم والافتراءات الأراجيف.

اما عن الصدق

وهو: مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، آثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع.

فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجدته الشريعة الإسلامية، وحرضت عليه، قرآنا وسنة.

قال تعالى: ((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)) (الزمر 33 ـ34)

للصدق صور وأقسام تتجلى في الأقوال والأفعال، وإليك أبرزها:

1 ـ الصدق في الأقوال، وهو: الإخبار عن الشيء على حقيقته من غير تزوير وتمويه.

2 ـ الصدق في الأفعال، وهو: مطابقة القول للفعل، كالبر بالقسم، والوفاء بالعهد والوعد.

3 ـ الصدق في العزم، وهو: التصميم على أفعال الخير، فإن أنجزها كان صادق العزم، وإلا كان كاذبا.

4 ـ الصدق في النية، وهو: تطهيرها من شوائب الرياء، والإخلاص بها إلى الله تعالى وحده


وتشكر على الموضوع القيم

 

 

 توقيع أميرة الطرف :
أميرة الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2003, 12:04 PM   رقم المشاركة : 3
أميرة الطرف
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

حسن الخلق

حسن الخلق هو: حالة نفسية تبعث على حسن معاشرة الناس، ومجاملتهم بالبشاشة، و طيب القول، ولطف المداراة، كما عرفه الإمام الصادق(عليه السلام) حينما سئل عن حده فقال: (تلين جناحك، وتطيب كلامك، وتلقى أخاك ببشر حسن). (الكافي للكليني).

*من الأماني والآمال التي يطمح إليها كل عاقل ، و يسعى جاهدا‍ في كسبها و تحقيقها، أن يكون ذا شخصية جذابة، ومكانة مرموقة، محببا لدى الناس، عزيزا عليهم.

*لذلك كان حسن الخلق ملاك الفضائل ونظام عقدها، ومحور فلكها، وأكثرها إعدادا و تأهيلا لكسب المحامد والأمجاد، ونيل المحبة والاعتزاز

قال الباقر(عليه السلام): (إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا). (عن الكافي).

وقال الصادق (عليه السلام): (ما يقدم المؤمن على الله تعالى بعمل بعد الفرائض،أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه) (عن الكافي)


اما عن سوء الخلق

وهو: انحراف نفساني، يسبب انقباض الإنسان وغلظته وشراسته، نقيض حسن الخلق.

من الثابت أن لسوء الخلق آثارا سيئة، ونتائج خطيرة، في تشويه المتصف به، وحط كرامته، مما يجعله عرضة للمقت والازدراء، وهدفا للنقد والذم.

من أجل ذلك فقد تساند العقل والنقل على ذمه والتحذير منه، واليك طرفا من ذلك:

قال النبي(صلى الله عليه وآله): (عليكم بحسن الخلق، فان حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق، فان سوء الخلق في النار لا محالة) (عيون أخبار الرضا).

من أجل ذلك فقد تمرض أخلاق الوادع الخلوق، وبغدو عبوسا شرسا منحرفا عن مثاليته الخلقية، لحدوث إحدى الأسباب التالية:

1 ـ الوهن والضعف الناجمان عن مرض الإنسان واعتلال صحته، أو طرو أعراض الهرم والشيخوخة عليه، مما يجعله مرهف الأعصاب عاجزا عن التصبر، واحتمال مؤونة الناس ومداراتهم.

2 ـ الهموم : فإنها تذهل اللبيب الخلوق، وتحرفه عن أخلاقه الكريمة،وطبعه الوادع.

3 ـ الفقر : فإنه قد يسبب تجهم الفقير وغلظته، أنفة من هوان الفقر وألم الحرمان، أو حزنا على زوال نعمته السابقة، وفقد غناه.

4 ـ الغنى: فكثيرا ما يجمح بصاحبه نحو الزهو والتيه والكبر والطغيان، كما قال الشاعر:

لقد كشف الإثراء عنك خلائقا من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر

5 ـ المنصب: فقد يحدث تنمرا في الخلق، وتطاولا على الناس، منبعثا عن ضعة النفس وضعفها، أو لؤم الطبع وخسته.

6 ـ العزلة والتزمت: فإنه قد يسبب شعورا بالخيبة والهوان، مما يجعل المعزول عبوسا متجهما.

منقووول يا اخ بوفاضل

وذلك للاستفاده

وشكرا لموضوعك القيم والمطرح لافادة اعضائنا الاعزاء

 

 

 توقيع أميرة الطرف :
أميرة الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2003, 10:58 AM   رقم المشاركة : 4
جواد الليل
طرفاوي نشيط







افتراضي شكر

اشكرك اميرة الطرف على ردك الرائع.:D

 

 

 توقيع جواد الليل :
من دخل هذا الدار
فليصل على المختار
ليدخلوه الجميع بلا استثناء
*****************


رحمك الله يا جاسم السعيد
جواد الليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد