![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
حربي هجر ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
ان لله وان اليه راجعون
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
مشكورين اخواني على مروركم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
أديب متألق
|
( لا حول ولا قوة إلا بالله )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف سابق
|
ربما أضيف على ماقاله الشبل ( العندليب ) كلمات قليلة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مراقب سابق
|
لا بأس بوضع المقال كاملاً حتى يتضح المراد و تصل النصيحة ![]() سيارات في أحد الشوارع حيث يعتبر البعض تلصص ركاب السيارات عند إشارات المرور على راكبي السيارات الأخرى عادة سيئة الجبيل: سعيد الشهراني يصف البعض التفات أنظار ركاب وقائدي السيارات إليهم وتلصصهم على الراكبين بالسيارة أثناء وقوفهم بسياراتهم عند إشارات المرور بأنه عادة سيئة وفضول ممقوت، وفي الوقت ذاته يجد آخرون مبررا لسلوك هؤلاء الفضوليين، معتبرين ذلك سلوكا طبيعيا في ظل فقدان العلاقات الاجتماعية، ويقول عبدالله الشلوي "أصبح الالتفات وتبادل النظرات عند الإشارة فيما بين ركاب وقائدي المركبات المتجاورة أمام إشارات المرور أمرا شبه طبيعي، رغم أنه يتسبب في إحراج السيارات الأخرى، وربما مشاكل، وهذا يعود لدرجة الوعي لدى المجتمع، فالمجتمع ينقصه الكثير من الوعي التطبيقي في هذا الجانب، أما سعيد الأحمري فيقول"قد يكون سبب الالتفات هو إما نوع السيارة كأن تكون من النوع الفاخر أو الملفت للنظر، وربما يكون وجود الجنس الناعم في السيارة المجاورة هو السبب. وأما عبدالله بن رجا فيقول "للأسف هناك الكثير منا يلتفت في السيارات المجاورة له حال توقفه عند الإشارة، وهذا يعود إما للفضول الذي يتجاوز حد الذوق أحيانا حتى يصل إلى (اللقافة) على الرغم من أننا جميعا ننتمي لثقافة عريقة تدعونا لاحترام الآخر وخصوصياته، ولكن هذا الأمر أصبح من العادات السيئة. أما حاتم حسن المالكي فيقول: أنا - ولله الحمد- لا ألتفت عند الإشارة في السيارات المجاورة، لأن ذلك من الفضول الذي يعد من الاعتداء على خصوصيات الآخرين، والذي قد يتسبب في حصول مشاكل لا داعي لها أصلا. ويرى أحمد مشبب الشهراني أن ذلك السلوك هو نوع من العادات التي يمارسها نوعية من الناس ذوي الفضول وقد تكون الأسباب غير فضولية وقد يكون نوعا من الفراغ النفسي الذي يدفع الآخرين للبحث في عيون الآخرين عن طمأنينة ورغبة في التعارف والعين عادة ترسل رسائل تحمل الكثير من المعاني وهي ما تسمى لغة العيون.. وأما عبدالله البرقان فيقول: أعتبر أن النظر عند الإشارة موروث اجتماعي حسن هدفه توطيد العلاقة بين المجتمع، نظرا لأننا اجتماعيون بطبعنا، فربما ترى إنسانا تعرفه ولم تره من زمن فتسلم عليه، وأما النظر بقصد الأذى فهذا أمر محرم شرعا، ونحن بطبعنا نرفضه، ونمقت ممارسيه. ويصف فيصل عمر الزهراني هذا السلوك بأنه فضول مرضي، وأنه يعكس صورة من صور عدم الحياء وخاصة عندما يصبح نوعا من العادة ويعتقد فيصل أنه من الضروري مقاومة تلك النوازع التي قد تسيء لمشاعر الآخرين كذلك ترويض النفس على مراعاة خصوصيات الآخرين في كل شيء. أما أحمد المالكي فيقول: أنا شخصيا لا ألتفت إلى من حولي من السيارات أثناء وقوفي عند الإشارة إلا أحيانا، وأعتقد أن السبب يعود لحب الناس لرؤية المشاهد المثيرة أيا كانت.! وأما فيصل سمير الشمري فيقول: أنا لا أحب ممارسة هذا النوع من الفضول، لأنني أعتبر ذلك تصرفا غير حضاري، لما له من تعدٍ على خصوصيات الآخرين فالسيارة مثلها مثل البيت. وأما مداوي حكمي مدرس التربية الإسلامية فيقول: إن الأمر تحكمه العادة، والأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص يحرمها، فإن كان النظر عند الإشارة هدفه السقوط على عورات الناس وهفواتهم فهذا من النظر المحرم، الذي ينبغي للمسلم الابتعاد عنه، بل والنهي عنه كذلك، لأنه من المنكر الذي تجب محاربته، عملا بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأما إن كان النظر إلى الآخرين عند الإشارة سببه السهو، أو الانشغال، أو الدهشة من أمر ما، فهذا لا شيء فيه - بإذن الله- ويفضل تجنبه كذلك مراعاة لشعور الآخرين. ومن جانبه قال محمد راشد الدوسري الاختصاصي الاجتماعي بالهيئة الملكية بالجبيل إن هذا السلوك يعد نوعا من الفضول وحب الاستطلاع، والذي يكاد يشكل ظاهرة اجتماعية غير متفق على الحكم عليها، نظرا لاختلاف دوافعها من شخص لآخر حيث يرى البعض أنها رغبة في التعرف على صاحب السيارة، نوع السيارة، أو ملاحظة عدد أو ربما يكون سبب النظر دوافع غريزية أخرى. علما أن فترة النظر في هذا الموقف عادة ما تكون قصيرة، وأما عندما تطول فترة النظر تلك فإنها تدخل في دائرة النظر الممقوت. ويصف الدوسري تلك النظرات بأنها عرف اجتماعي لا هوية له، حيث لا يستطيع أحد أن يصفها بأنها أمر مشين أو مقبول إلا عندما تتجاوز الحدود الشرعية. وأما فهد بن عبدالله الغامدي (ماجستير فقه مقارن من معهد القضاء العالي) فيقول: النظر في الإسلام له ضوابط في كافة أمور الحياة، وبالأخص عندما يتعلق بخصوصيات الآخرين، فالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كاد أن يفقأ عين من اختلس النظر إلى بيته، وهذا فيه دلالة على مكانة وحرمة البيت لما له من خصوصية، وبما أن السيارة تعتبر ملكا خاصا لسائقها وصاحبها فإنها تحظى بخصوصية أيضا، مما يعني أنه لا يحق للآخرين بأي حال من الأحوال النظر إلى ما بداخلها فالسيارة الواقفة عند الإشارة وما بداخلها لا يعنيك لذا ينبغي تجنب النظر إليها، ومن باب الذوق العام، فإن احترام الخصوصيات يعد من الأصول السلوكية التي يفضل التحلي بها. المحلل ،،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مراقب سابق
|
و في مقال آخر من مجلة إيلاف للمغازلة في السعودية اسلوبها الخاصة "هن" يرغبن بها .. "وهم" يثبتون رجولتهم سعيد الحسنية: .. " دخيلو " ، يا أرض إحفظي ما عليك، يسلملي هالقمر، يقبش، يقبرني هالطول وهالعيون "، واللائحة تطول بعبارات الغزل والتحبب التي سمعناها صغارا ورددناها كبارا. كلمات رنانة ساحرة تستخدم كجسر عبور لقلوب العذارى .وبالرغم من أن التلطيش أو المغازلة لغة شبابية عالمية غنية بمفرداتها المتنوعة والعديدة ، لكنها مختلفة بنكهتها الخاصة "جدا" في السعودية. فمن المتعارف عليه تتم هذه الهواية عبر مفردات التحبب والتودد وأحيانا من خلال عبارات تخدش الحياء العام ، لكنهم أضافوا عليه تقنياتهم الخاصة ، فإما المغازلة بالإكراه أو بصمت وفي كلتا الحالتين لا يحتاج "المغازل" إلى نظارات " ريبون " أو "مرسيدس " او الى مظهر "ستايل "، فكل ما يحتاجه هو جوال كاميرا مودرن ورقم هاتف مميز وورقة لكتابته عليها ومن ثم رميها لأي فتاة يصادفها أثناء تسكعه . تتعدد التسميات التي تطلق على فعل المغازلة التي يقدم عليها الشباب في مختلف الدول بحسب اختلاف اللهجات والثقافات، ففيما يطلق عليها المصريين معاكسة ، يشير إليها اللبنانيون بلفظة " تلطيش ". اما السعوديين ، فهم كعادتهم يتركون على كل أمر في حياتهم بصمتهم الخاصة ، فيطلقون على ذلك الفعل " الترقيم ". تحتل المغازلة أو المعاكسة المرتبة الأولى على سلم الظواهر الاجتماعية التي تصبغ المجتمع السعودي، لدرجة انها أصبحت روتيناً يومياً بالنسبة لمرتادي الأسواق والأماكن العامة . ويأتي ذلك نتيجة تغير نمط الحياة واختلافها عما كان يعيشه الشاب السعودي سابقا. وتطورت هذه الظاهرة شيئا فشيئا وتنوعت أساليبها وتعددت الأدوات المساعدة . فبات الجوال هو عماد التلطيش ومن دونه لا يمكن القيام بهذه المهمة والتواصل إضافة الى الإنترنت الذي سهل بدوره التعارف بينهما ليخترقوا به جدار الفصل بين الجنسين. المغازلة الصامتة في حين تتقبل بعض الفتيات هذا الأمر وتعتبره وسيلة للبحث عن الحب بين أرقام الهاتف في عالم تزدحم فيه الحواجز ويفرض فيه مختلف صنوف الحصار والممنوع، تشعر فئة اخرى بالضيق لما يتعرضن له بصورة مستمرة من أذية من قبل الشباب، وقد يشكل ذلك ذريعة إضافية للأهل لتشديد حصارهم والتضييق على الفتيات بسبب المعاكسات والترقيم. وإنك لتسمع أن بعض المصلحين يقترحون منع النساء من التوجه إلى الأسواق كوسيلة لتفادي هذه " الأزمة " ! الا انه ومن ناحية اخرى فإن معاكسات الشباب أحيانا تسبب شعوراً بالرضى لدى الفتيات، فبعضهن يرغبن في ذلك بل ويتعمدن لفت نظر الشباب إما عبر التبرج المفرط أو من خلال ارتداء العباءات الشفافة أو الضيقة التي تظهر تفاصيل أجسادهن ومفاتنهن، وحتى ان بعضهن يتعمدن الخروج إلى مجتمعات بقصد جذب الشباب إليهن. وهذه الفئة الاخيرة لا يمكن تعميمها ، فليس جميع الفتيات يرضين او يسعين الى معاكسات الشباب ، لكن الشاب بدوره لا يفرق بل لا يعنيه ضيق احداهن او عدمه . فهو يرمي رقمه وينتظر ..واحيانا تتجاوز المعاكسات حد المعقول فقد تتعرض سيارة ما يستقلها عدد من الفتيات- وغالبا ما تكون سيارة أجرة- للاصطدام ومحاولة إيقاف السائق من قبل سيارة يستقلها عدد من الشبان الذين يقومون بتوزيع أرقامهم عليهن بصمت ، وسرعان ما يغادروا وكأن شيئا لم يكن . حب بالقوة تقتصر المغازلات أو المعاكسات في معظم دول العالم على بضعة كلمات معسولة تثير عواطف الفتيات احيانا او حنقهن وغضبهن في احيان اخرى ، لكن الوضع يختلف تماما في مدن المملكة إذ يتم ممارسة هواية المغازلة في بعض الاحيان بطرق عنيفة خاصة في الامكان التي يكثر فيها المتسكعون والمتسوقون . فقد تصل بهم الى التعرض بشكل مباشر للفتيات وقد يزداد الأمر سوءاً عندما يتجاوز بعض الشباب قواعد اللياقة والآداب ليصل الى حد الإرغام ، ولا يعتبر تواجد الفتيات مع ذويهم عائقا امام هؤلاء " الصبيان" الذي قرروا ممارسة فعل التلطيش بالاكراه . والمفارقة هنا انه وكما هو معروف فإن جميع " الحريم" في السعودية يلبسن العبايات التي قد يظهر من خلالها الوجه وقد لا يظهر لكن المعاكسين لا يميزون بين أعمار وأشكال الفتيات وكأن لا هم لهم سوى ممارسة هوايتهم مع أي انثى.وبالرغم من أن أصابع الإتهام توجه دائما للعزاب، إلا أن المتزوجين باتوا هم أيضا يشاركون في هذه "اللعبة " فهي لعبة مباحة للجميع ولا فرق بين شباب ورجال ومراهقين وحتى الاجداد . صحيح أنه قد تم تخصيص كثير من المراكز التجارية للعائلات أو تخصيص أيام معينة في الأسبوع لهم، إلا ان ذلك لم يحد من تلك الممارسات على العكس . فالشبان أوجدوا خطة بديلة وكثفوا من تجمعاتهم أمام تلك الأسواق وتربصوا لطرائدهم امام المداخل بفارغ الصبر. وفي المقابل لم تنجح معظم الأسواق النسائية المتكاملة بسبب عدم إقبال الفتيات لأن معظمهن يرغبن في المغازلة اكثر من مجرد قضاء الاحتياجات وهذا سبب رئيسي في تخوف الأهالي من خروج بناتهن دون "محرم". ولعل الحافز الأكبر لذلك هو الخوف من شبح العنوسة حيث تشير الإحصاءات إلى ارتفاعها في دول الخليج . فتجد الفتايات في تلك الأسواق فرصة لإيجاد فارس الأحلام ، وإذا خاب أملها فحتما ستحظى ببعض كلمات الإطراء والغزل مما يرضي ظمأها للحب والحنان في إطار البحث عن الحب خارج جدران المنزل دون معرفة الآباء . ونجد أن ارتفاع نسبة من يقوم بهذه الأعمال يعود إما لتشدد الأهل أو لإهمالهم .وتقوم تلك المعاكسات على التجاوب بين الطرفين الشباب والفتيات .فقد تحفظ فئة منهن بالورقة التي تم رميها إليهم ليتعمدن فيما بعد الأتصال بأصحاب تلك الأرقام وممارسة لعبة الإغواء معهم وهذا ما يعرف بالحب عبر "الجوال " . من الذي يبدأ بعملية التحرش؟ ولعل النظرة المشتركة لدى الشباب نحو المرأة هي أحد عوامل اتساع دائرة " الترقيم"، فهي بالنسبة للكثيرين امراة لعوب غير جديرة بالاحترام . وهنا يطرح السؤال نفسه، من هو المسؤول الأول عن تفشي هذه الظاهرة؟ أيهما يبدأ بالمغازلة أولا .. الشاب أم الفتاة؟ يشكل التسكع في الشوارع بالسيارات من قبل الشباب جزء من ظاهرة المغازلة أو المعاكسة، وبالرغم من تحمل الشباب لجزء كبير من المسؤولية ولكنه وفي أحيانا كثيرة نجد أن الفتيات يشجعن او قد يشاركن في هذه اللعبة .فالمسؤولية تقع على كلا الطرفين وإن كانت مجرد " تسلية " لتمضية الوقت . ولكن من الذي يبدأ بعملية التحرش أولا ؟ الإجابة تنحصر بتنوع البشر واختلاف عقلياتهم وأفكارهم، ومركباتهم النفسية والبيئة التي ينشأون فيها وهذا ما يذكرنا بالمثل القائل إن الفاكهة الممنوعة هي الأحلى والأطيب.. أي كل ممنوع مرغوب ويبقى الضحية الأولى والأخيرة في هذه الحرب المشاكسة هي الأنثى.. لأننا في مجتمع لا يغفر خطأ الأنثى أي كان. إثبات شخصية أم دليل رجولة.. أما تحليل علم النفس الإجتماعي لهذا السلوك ، فيشير إلى أن الشاب قابل للانحراف او اعتماد بعض السلوكيات الخاطئة التي قد تغذي احساسة بالرجولة في حال غياب الضوابط الدينية والتربوية إضافة الى التفكك الأسري وغياب التوجيه . وقد يدفع عدم الاهتمام العاطفي للأم و الأب بابنهما الشاب لمصادقة أصدقاء أكبر منه وبالتالي تقليدهم من اجل اثبات رجولته. وعود إلى بدء، تشكل ظاهرة " الترقيم" علامة مميزة لممارسات الشباب في السعودية، صحيح إن للمغازلة دوافع خاصة بنيوية تتمثل في ضعف الشخصية وفقدانها للعطف والحنان ، ولكن لا تولد أي ظاهرة إجتماعية من فراغ ، فتفشي هذه الممارسات وبشكل كبير يعود لعدة أسباب يجمع عليها الكثيرون . لعل أبرزها كثرة الحواجز بين الشباب واتساع لائحة المحظورات والكبت من جهة ، والثراء الفاحش والبطالة من جهة أخرى ، يضاف إليها غياب وسائل التسلية والترفيه والوعي المعرفي لدى الغالبية من ممارسي تلك الهواية . نقله المحلل ،،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
أديب متألق
|
مجهود رائع تشكر عليه
يا أحلى محلل ( إنتبه .. ترى قصدي شريف )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
الف شكر لك اخي المحلل على هذا الجهود الكبير
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
مشرف سابق
|
فعلاً أصبحت المغازلة في المملكة موضة الشباب
وكل شاب يغازل يفتخر أمام أصدقاءه بأنه تعرف على بنت يا سبحان الله (( أصبح العيب مفخرة )) أشكر أخي حربي هجر على إفتتاح الموضوع والشكر الخاص للأخ المحلل على الجهد الكبـــــــير اللهم احفظنا من كل قبيح والسلام عليكم وحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
مشرف سابق
|
اشكركم جميعاً على هذا التفاعل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
طرفاوي مشارك
|
هههههههههه واااااااااااي انت مااقدراعلق عليها ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
يالا هول ما ارى أحقاً ما سمعت وما رأيت لقد كانت الاخت صاحبة فلاشات مانا تعبر عن حقيقة في المجتمع الخليجي وليس من وحي خيالها .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
مشرفة سابقة
|
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,,
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
مشرفة سابقة
|
حقيقة مظهر مقزز
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
طرفاوي نشيط
|
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,,
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
زمن يرحمنا الله برحمته
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|