العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > عالـم المـرأة




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-03-2005, 03:35 AM   رقم المشاركة : 1
قلب طفلة
مشرفة سابقة






أم تبكي :ابني لايصلي والسبب أبوه!

لقد أضعناه أناوابوه في الدنيا ونخاف عليه من الأخرة.....
هطذا بدأت الأم كلامها واستطردت قائلة :لم نتفق أناوزوجي منذبداية زواجنا على سياسة واضحة وثابتة في معاملة أبنائنا ,فحدث التشتت خاصة لابننا الأكبر وضاعت كل جهودنا هباء منثورآ في محاولة إدراك ما فاته ,فكنت أقوم بمكافأته على محافظته على الصلاة وهو صغير ويأتي أبوه في اليوم نفسه محظرآمعه هدية أكبر وأغلى قيمة له ويعطيها له دون أي سبب مما جعله يستصغر الهدية المعطاة على الصلاة .هذا ما أدركناه بعد فوات الأوان .واستمرت معنا هذه السياسة طويلآ دون إن نشعر بخطورتها عليه ,فمثلآ عندما كان الأب يعاقبه على عمل قصر فيه وأهمل ,كنت أقوم في المقابل بمحاولة استرضائه بشتى الطرق وتعويضه عما حرمه منه أبوه وأقول في نفسي ربما تصرف معه الأب بقسوة زائدة عن الحد.
ومرت الأيام والشهور ونحن لاندرك خطورة مانصنع وعدم التنيسق والتفاهم والأتفاق في معاملته وتربيته حتى أننا وهو في سن الخامسة وعندما كان يقف في الصلاة كنا ننهاه ونقةل له:
عندما تبلغ السبعة من عمرك فلتصل أما الأن فالعب كما يحلو ,ولم نكن ندري أن الطفل يقلد الصلاة بفطرته وتلقائيته حتى ولو لعب أثناء صلاته تلك!!!!
أم تبكي :ابني لايصلي والسبب أبوه!

 

 

قلب طفلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 08:13 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

التربية مهمة جداً وخصوصاً في مرحلة الطفولة

ويجب تعويد الطفل على الصلاة منذ السنوات المبكرة وعدم نهيه

وكان تصرف تلك الأسرة ليس في محله أبداً

مما أثر على أداء الطفل في حياته







وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 08:32 AM   رقم المشاركة : 3
عاشق كربلاء
طرفاوي جديد





أن الصلاءة هي عمادت الدين التي لا يتوفق الأنسان إلا بها وبذكر الله فيا أخوتي المسلمون

أن الصلاءة هي عمادت الدين التي لا يتوفق الأنسان إلا بها وبذكر الله فيا أخوتي المسلمون أخوكم عاشق كربلاء

 

 

عاشق كربلاء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 09:40 AM   رقم المشاركة : 4
قلب طفلة
مشرفة سابقة






افتراضي

نعم أن التهاون الأنسان في امور حياته في أي شيء كبرام صغر واهمال صغائر الأمور باعث على الضياع والأستهتار فما بالك بأمور الدين وخاصة الصلاة التي بهايصلح عمل الأنسان واول مايسأل عنه يوم القيامة وهي العلامة الفارقة بيننا وبين الكفار.
لاستصغر الأمور فأن الجبال من الحصى.
والنقطة الثانيه هي:عدم التفاهم والأنسجام بين الولدين واختلافهما في الطريقة المثلى في تربية ابنائهم .وهذا ماعاد على الأبناء بسوء العاقبه .
الغريب :
منور الصفحة دائمآ بردودك.
اخي عاشق كربلاء:
شكرآلك أخي على مرورك الكريم وأهلآ بك في منتدانا..

 

 

قلب طفلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 03:07 PM   رقم المشاركة : 5
صدى المشاعر
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية صدى المشاعر
 







افتراضي

الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ماسواها وان ردت رد ماسواها


مااجمل الانسان حين يحافظ على الصلاة


اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة


مشكور اخي على هذا الموضوع


تحياتي.........

 

 

 توقيع صدى المشاعر :

اللــهـم صــل عـلـى مـحـمـد وآل مـحـمـد
صدى المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 04:05 PM   رقم المشاركة : 6
رونق الماس
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية رونق الماس
 






افتراضي

تهيئة الطفل لعبادة الله:

يمكن تعويد الطفل منذ سن الرابعة أو الخامسة على الوضوء والصلاة، ونحببهم فيها (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) [طه:132].
ونفهم الأطفال بأننا نصلي ليحبنا الله ، وأن المصلين لهم الجنة، ونعلمهم آداب المساجد وصيانتها من الصخب وإلقاء الأوساخ، وقد علم الرسول (صلى الله عليه وسلم) أنس بن مالك (رضي الله عنه) حسن أداء الصلاة، وعدم الالتفات وهو صبي حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بني إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففي التطوع لا في الفريضة" رواه الترمذي
ويصطحب الوالد طفله إلى المسجد عندما يكون قد تعلم آداب المسجد.
سئل الإمام مالك (رضي الله عنه) عن رجل يأتي بالصبي إلى المسجد أتستحب ذلك" قال: إن كان قد بلغ موضع الأدب وعرف ذلك ولا يعبث، فلا أرى بأسا، وإن كان صغيرا لا يقر فيه ويعبث، فلا أحب ذلك.
وواجب الكبار نصح الصغار باللطف والموعظة الحسنة، فكم رأينا كبارا في السن تصرفوا مع الأطفال تصرفات منفرة، صرخوا عليهم أو طردوهم من المسجد، فكان ذلك سببا لبعدهم عن المسجد في الكبر وكراهيتهم له.
تعليم الأطفال قراءة القرآن وحفظه:
حاول أن تشجع طفلك على تعلم القرآن وحفظه، فتعليم الصغر أشد رسوخا، وهو أصل لما بعده، ويستحسن تفهيم الطفل ما يقرأ، فقد حفظ كثير من سلف هذه الأمة القرآن منذ الصغر بفهم جيد، فهذا الإمام الشافعي (رحمه الله) يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت موطأ مالك وأنا ابن عشر.

وينبغي أن يقال للطفل: إن الماهر في تعلم القرآن وحفظه سيكون مع الكرام البررة في الجنة، وأن من يقرأ القرآن ويتلعثم فيه وهو عليه شاق فله أجران، وأنه سينال حسنة عن كل حرف يتلوه من القرآن ، والحسنة بعشر أمثالها.
ولا شك في أن للقدوة الطيبة أثرا كبيرا في استجابة الطفل، فالطفل الذي يري أباه يقرأ القرآن ويتدبره ينشأ على تعظيم القرآن وتوقيره.
وتذكر يا أخي أن خير ما تترك لأبنائك حفظ كتاب الله والعمل بما جاء فيه.
ومن الخير أن نعلم الطفل القرآن الكريم، ونفسره له على قدر فهمه، ولكن لننتبه لئلا يسأم منه بسبب كثرة إلحاحنا المتمادي كما يفعل بعض الآباء الذين لا يدعون الطفل يترك القرآن من يده ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
يروي أن القاضي الورع عيسي ابن مسكين كان يقرئ بناته وحفيداته، فإذا كان بعد العصر دعا ابنتيه وبنات أخيه ليعلمهن القرآن والعلم، وكذلك كان يفعل قبله فاتح صقلية أسد بن الفرات بابنته أسماء التي نالت من العلم درجة كبيرة.

ماذا يحفظ الطفل؟
- شجع طفلك على حفظ ما تيسر من القرآن، والأحاديث النبوية والأدعية والأذكار.
- كافئ ابنك على ما يحفظ ، لتشجعه على الاستزادة من العلم، فهذا إبراهيم ابن أدهم يقول له أبوه: "يا بني اطلب الحديث فكلما سمعت حديثا وحفظته فلك درهم" فيقول إبراهيم: "فطلبت الحديث على هذا".
ويمكننا الآن أن نكافئ الطفل بعد الحفظ بعشر ريالات مثلا عن حفظ ربع جزء من القرآن أو ما تيسر وهكذا.
- لا تكره طفلك على المداومة على الحفظ دون إعطائه وقتا للراحة أو اللعب.
- كافئ الأستاذ الذي يحفظ ابنك القرآن.
فهذا أبو حنيفة حين حذق ابنه حماد سورة الفاتحة وهب للمعلم خمسمائة درهم، وكان الكبش وقتها يشتري بدرهم واحد، فاستكثر المعلم هذا السخاء، إذ لم يعلمه إلا سورة الفاتحة، فقال أبو حنيفة: لا تستحقر ما علمت ولدي، ولو كان معنا أكثر من ذلك لدفعناه إليك تعظيما للقرآن.
هكذا يحترم المعلم وتقدر جهوده، فأين نحن من أبي حنيفة رضي الله عنه؟
لا تهدم البناء الديني عند أولادك:
هناك عوامل هدم لهذا البناء الديني الذي تريد أن يعمر في قلوب أبنائك، ومن أهم تلك العوامل التي تضر بأبنائك:
1 - تحويل العبادات إلى مجرد طقوس لا معني لها ولا روح.
2 - النفاق العملي: وهو أن يتلقى الولد من أبويه تعليمات وأوامر، ويري أبويه يعملان عكسها.
3 - الإكراه على تطبيق الشعائر الدينية: فمن الناس من يهمل تربية أبنائه حتى إذا وصل إلى سن المراهقة ولم يصلِ الولد في ذلك الحين لجأ أبوه إلى الضرب ليجبره على الصلاة ، فأين كان ذلك الأب في السنوات السابقة ؟ ولماذا لم يغرس فيه حب المسجد والصلاة من قبل.(ملطوش)0
وأخيراً00
جزاك الله خيراً غاليتي ولاية علي00
تميز ملاحظ 00
نحن بنتظار جديدك00

 

 

 توقيع رونق الماس :
رونق الماس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2005, 08:44 AM   رقم المشاركة : 7
قلب طفلة
مشرفة سابقة






افتراضي

هلا فيك اخت أم عدولي

حضور مميز كما عهدناك..
اشكرك على هذه اللفته الرائعه وهذه الأضافات التي اثرت الموضوع .وهذه النصائح القيمه لكل مربي وليس الأم فقط.

حربي هجر
ردينا على اخ؟
مشكور اخي على مرورك ..

 

 

قلب طفلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2005, 10:40 AM   رقم المشاركة : 8
بحر القوافي
Banned
 
الصورة الرمزية بحر القوافي
 






افتراضي

مشكور يااخي على الموضوع
وإن الصلاة هي عمود الدين فأن قبلت قبل ما سواها إن ردت رد ماسواها
واسأل الله أن يجعلنا من المحافضين على الصلاة

مــع تــحــياتــي

بــحــر القــواافـــي

 

 

 توقيع بحر القوافي :
بحر القوافي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


الساعة الآن 11:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد