العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-03-2005, 10:22 AM   رقم المشاركة : 1
المحلل
مراقب سابق






افتراضي "مؤتمر عالمي لثورة الإمام الحسين (ع)" بقلم أختنا ( بنت الموسوي )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بما أننا نفتقد تواجد الأخت الفاضلة ( بنت الموسوي ) بين صفحات منتدياتنا
فلا بأس بأن لا نفتقد يراعها و عطائها

و لذا أنقل لكم مقالها هذا و الذي نشر ضمن مقالات منتديات البحرين
بعنوان

مؤتمر عالمي لثورة الإمام الحسين (ع)


مع حلول كل عام جديد تكثر فيه المناسبات العالمية والإسلامية نرى هنا وهناك الكثير من المؤتمرات التي تقام في أنحاء دول العالم الإسلامية والغير إسلامية وتكون إحدى هذه المؤتمرات لأهميتها قد تتبناها دولة ما أو قد تتبناها دول مختلفة بالتوالي, ولكن للحظة هل فكرت تلك الدول وأخص بالذكر الإسلامية منها بتبني مؤتمر إسلامي فريد من نوعه تجمع فيه كل رؤى وتطلعات الأديان السماوية وأن يكون مؤتمر عالمي يضم فكر معين ومخلد وهو فكر الثورة الحسينية العاشورائية.

فعندما أذكر الثورة الحسينية لما تحتويه من أخلاق سامية وأفكار رسالية حقة,ولما فيها من ترابط وثيق يتصل بجميع الأديان,ومع كل تلك المظلومية التي تحتويها الثورة الحسينية إلا إنها رفعت أعلام الحق للدفاع عن ممتلكات الدين وحقوق الإنسانية بعيداً عن منتهكات القوة الظالمة والمتجبرة, فهل يا ترى كل هذه المواقف التي تجلت في تلك الثورة العظيمة لا تستحق أن يكون لها مؤتمر سنوي خاص يحمل الطابع الديني والثقافي والسياسي يقام في دولة إسلامية.؟ّ!
قد يتسآل البعض لم لا يقتصر على دين واحد أو طائفة واحدة ؟!
المقصد من شمولية تأسيس هذا المؤتمر لما فيه من تأصيل لجذور الثورة الحسينية لكل دين ومذهب . فعندما نذكر الدين المسيحي فهناك الكثير من إستوحى من ثورة الإمام الحسين الكثير من الدروس والمواعظ والعبر فلا ننسى أحد أصحاب الإمام في يوم الطف ذاك الرجل القوي جون بن حوي مولى أبي ذر الغفاري،الذي وهب حياته للإمام الحسين وجاهد معه جهاد الأبطال وهو من قال أكلتني السباع حياً إن أنا فارقتك يا أبا عبد الله.فدعا له الإمام الحسين عليه السلام عند خروجه لساحة الحرب فقال : "اللهم بيِّض وجهه، وطيِّب ريحه، واحشره مع الأبرار".فعندما يلتقي المسيحي بالدين الإسلامي ليسلم نفسه بيد عظيمة ويدخل في دين الله من جراء هذه الثورة العظيمة فكيف بنا نتناساها لنجعلها ذكرى تقتصر على طائفة معينة, وعندما قال محرر الهند غاندي "تعلمت من الحسين بن علي كيف أكون مظلوما فأنتصر". فهل يا ترى لم تؤثر تلك الثورة الحسينية المباركة فيه أم إنها جعلته ينظر لها بعين الحقيقة .
فعندما يمتلك العالم قوة بمثل هذه الثورة فيجب أن لا يضيعها بل يجب أن يجعلها كالنور يستضيء منه في عتمة الظلام,ويجعلها له مدرسة يستوحي منها كل الدساتير التي تقوم بها البلدان في مختلف أنحائه.
فخسارة فادحة تهميش دور الثورة الحسينية وعدم اللامبالة بها ,فهي أهم مرحلة إنتقل بها الدين من منحدر ساحق إلى ضفة آمنة فلولا الإمام الحسين وهذه الثورة وتلك الدماء الطاهرة لما حفظ هذا الدين من أيدي أعداء الله ,فعندما تغوص في أعماق هذه الثورة سترى أسرار قد لا يتحملها العقل البشري الجاهل.
وقد تثار بعض المهاترات من قبل بعض المناوئين وهي ما جدية هذه الثورة في عصرنا الحاضر وما نتائجها اليوم ؟ ,وقد تناسوا بأن الثورة الحسينية حملت في جوهرها حقوق الإنسان كافة في حق الحياة والملكية والحرية والعدل والمساواة والتي نتج منها ذلك الفكر الراقي , وتجاهلوا بأن لولاها لما وصل العقل البشري لإدراك تلك الحقوق في عصرنا الحالي والنهوض بها من مطالبة وإقرار.
وعندما يتشكل مؤتمر يضم كل الأديان السماوية ليتكلم عن ثورة الإمام الحسين على طاولة واحدة مستديرة يزال من حولها كل تلك العوائق والأحقاد لتلتقي في بؤرة واحدة تتسم بكل الدروس والعبر التي صيغت من خلال مدرسة الطف , فنتائجها حتماً ستكون ذات تطلعات ورؤى هادفة وناجحة.
فقد نقول بأن أي مؤتمر يقام قد يخرج منه المرء من دون نتائج أو قد لا يطبق كل ما قيل في المؤتمر من توصيات ,لكن بمثل هذا المؤتمر سيكون بمنظور مختلف تماماً ,ويجب على المجتمع أن ينظر بعين الجدية لما أراد أن يوصله الإمام الحسين بصلته الوثيقة بالإسلام وعلاقته بالديانات الأخرى من خلال مبادئ تفيض بكل معاني الإنسانية والإيمان الحق.ولما لهذه الشخصية العظيمة جذب وإعجاب من قبل الديانات الأخرى.
ولما لها تلك الدماء الزكية التي سالت من أجل رفعت الحق والدين من مكانة في العقل الحضاري المنزه عن الجهل والضياع ,ومن أجل تلك الأطفال والنساء التي ضحت بأنفسها لدفع الظلم وإعلاء كلمة العدل والمساواة والحرية في سماء الحرية , فلهذا فإن تأسيس مؤتمر عالمي لثورة الإمام الحسين يكشف عن أهداف وآراء مختلفة لكنها في الأخير تصب في جدول واحد وهو رفع الظلم ودفعه عن المظلومين.

زهراء الموسوي- جمعية المستقبل النسائية

انتهى
_________________________________

قبل أن أنقل الموضوع
احترت في أي ساحة أضعه !!
هل في الإسلامية لأن له علاقة بالحسين ؟؟
أم في السياسية لأن له علاقة بالمؤتمرات و الدول و اتخاذ القرارات و إبرام الحلول ؟؟
أم في العام لأنه يشمل كل شيء ؟؟


انتهى بي المطاف بأن يحتضن ( العام ) هذا المقال
و لبقية المشرفين الحرية في نقله متى شاؤوا




تحياتنا لأختنا الكريمة ( بنت الموسوي )
و ننتظر رجوعها متى ما خفت الضغوطات عليها و سمح المجال لها بالعودة،


المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
"مؤتمر عالمي لثورة الإمام الحسين (ع)" بقلم أختنا ( بنت الموسوي )
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2005, 10:32 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

لفتة رائعة منك أخي المحلل للحاضرة الغائبة أختنا بنت الموسوي

ومقال رائع من قلمها الراقي





وفق الله الجميع ..

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد