![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف زوايا عامة
|
انهمرت دموع مواطن مسن عندما احتشد أبناؤه وأحفاده ليفاجئوه بإقامة حفل ضخم لعيد ميلاده "الثمانين" لتحكي تلك الدموع فرحة الأب ببر أبنائه به رغم ما وخضه من الشيب، وكأنما لسان حاله يقول "ألا ليت الشباب يعود يوماً..". السيد حسن ابراهيم العبدالمحسن عاش لحظات غاية في الحب والجمال وهو يقوم بتقطيع "كعكة" عيد ميلاده ويطفئ الشموع وسط تصفيق وصيحات أبنائه هاشم ونوري وطه وأحفاده، ولكن في غياب شريكة حياته "أم هاشم" التي فارقته قبل بضع سنوات، فلم يتمكن من حبس دموعه من أماقيها فانهمرت وسط مشاعر مختلطة بين الفرح والحزن، لكنه بالطبع سيكون فرحاً بهذا البر من فلذة أكباده. السيد حسن هو أحد أفراد الرعيل الأول لشركة أرامكو والذي تقاعد منها في الثمانينيات الميلادية بعد تقلده مناصب قيادية كثيرة، وعاش طيلة حياته عصامياً، ولم تمنعه طبيعة عمله من اقتحام عالم الشعر فكتب منذ نعومة أظفاره الشعر حتى صدر له في 1429ه أول دواوينه والذي سماه "الجبل" نسبة إلى جبل القارة الذي ولد وترعرع ولا يزال إلى جواره.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
خبر جميل جدا ويسعد كل شخص شجعني على الاقتداء به ولكن الخبرينقصه الضور حتى نعيش معهم لحظة بلحظة
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|