هذه القصيده للشاعرالكبير جلال صادق العلي
هذا الشاعر الكبير الاستاذ جلال العلي هناك الكثير لايعرفه ويجهل انه صاحبها وينسبها الى غيره من الشعراء ولكن للتوضيح فقط وليبكي الجميع بالحانها فوالله اجمل ماقريت عن الاحساء واهلها
يكفي ان لهذه القصيده حادثه اليمه لهذا الشاعر الفذ
أحساءُ مهما ضيّــعوكِ تبـسّمي ........................* وإذا سقوكِ المُـــرَّ لا تتـــألمـــــي
أحساء لا يحزنكِ أنكِ دوحـــــــةٌ ........................* مهجورةٌ من صادحٍ مُـــترنّــــــــــمِ
أو شاعر عذب القــــوافي ملهم ........................* ضرب الزمـــــان عليه ستر تكتمِ
يكفيكِ يا أحساءُ أنكِ في غــــــدٍ ........................* شيعيةٌ وُقيتِ عذابَ جهــنــــــــــــــمِ
أحساءُ مهما ضيّعوكِ تبسمــــي ........................* وتجــرّعي بالعزِّ كأسَ العلقـــــــــمِ
واستـــأنسي مهما رأيتِ أماجداً ........................* ذاقوا لـــــحبّكِ نقمـــــة المــــتحكمِ
وتدرّعي الصبرَ الجميلَ إذا انثنى ........................ في جيدِ أهلكِ صارمٌ لمْ يرحــــــــــمِ
فإذا الشوارعُ قد علت صيحاتها ........................* وتسربلتْ كلُّ الروابي بالــــــــــــدمِ
حتى إذا أهلوكِ شُتّتَ جمعُــهـــم ........................* أحساءُ لا تهِني ولا تســتــــــسـلمي
ودعي التــشّيعَ كالنسيمِ مسافراً ........................* في كلِّ أرضٍ رغمَ أنفِ المُجــــــرمِ
وإذا المآذنُ قد تلاشــــى صوتُها ........................* وتعثّرتْ "الله أكبرُ" بالفــــــــــــــمِ
وإذا المنابرُ أُوصِــــدتْ أبوابـها ........................* وتنكّــستْ راياتُ شهرِ مـــــــــحــرّمِ
وإذا فمُ الاسلام أُلجِمَ فاعلمــي ........................* أن فيكِ قومٌ ثغرهمْ لمْ يُــلــجـــــــمي
بالعزِّ نرضى أنْ نبيتَ على الظما ........................ وعلى الخنا نأبى عذوبةَ زمـــــــزمِ
ياقومُ شرعُ القتلِ ليس ببدعـــةٍ ........................* فينا ولا تشتيتُ شملٍ مُــــــــعــــمـــمِ
هذي ربى بغدادُ تشهدُ أنء لنا ........................* جسمٌ من التعـــذيبِ لما يُــــفطـــــــــمِ
أحساءُ إني قد عهدتُكِ موطنـاً ........................* لجهادِ شعبٍ عزمهُ لمْ يُـــــــحـــطـــــمِ
وجزيرةً فوق السهى معشوقةً ........................* يهنى إليها كلُّ قلـــــبِ متــــــــيــــــــــمِ
ماضرّ أنكِ قدْ حُرِمتِ يدَ الغِنى ........................* وغدوتِ منهمْ كالفقيرِ المعــــــــــــــدمِ
ماضر أن تشكو النخيلُ من الظما ............ والماءُ في فمِ مترفٍ متــنـــــعّـــــــــــمِ
فإذا زهتء بالفاتناتِ مدينــــةٌ ........................* فمن الحسا والفضلُ فضل المنعـــــــــمِ
أحساءُ لا سلمتْ يداكِ إذا سعتْ ........................ ممدودةً ترجو تفـــــضّلَ منـــــعـــــــــــمِ
وحُرِمتِ من قطرِ السماءِ إذا خبا ............* نورُ التشيعِ تحت ليلٍ مظـــــــــــــــــــلمِ
كوني برغم الحادثاتِ منــابراً ........................* تهدي السنا لمضلّلٍ عنا عُــــــــــــــمي
كوني كحصنٍ راسخٍ مُــتمــنّعٍ........................* مهما رماهُ الدهرُ لمْ يتهــــــــــــــــــــدّمِ
كوني إلى العلياء أولَ ناهضٍ ........................* متحررٍ من ذُلِ قـَــــيدٍ مُـــحكـــــــــــــــمِ
كم موطنٍ بذلَ الدماء رخيصةً ........................* فنأى الخنا عن وجههِ المتجهّـــــــــــــمِ
أوما علمتِ بأنّ فاطمُ قد رقتْ ........................* هامَ العــُلا من ضلعِها المتــــــــحــطـــمِ
سادتْ فطأطأتْ الثريا رأسها ........................* أكرمْ بأمجادِ البتـــــــولِ وأعظـــــــــــــــمِ
لـِمَ لمْ تَـسُد وهي التي كانت على........................* دولِ الضلالةِ كالقضاءِ المــــــــــبرمِ
وقفتْ بمفردها كموقفِ أمــةٍ ........................* فزهتْ ولمْ تــُبدِ تـــذَلُلَ مرغــــــــــــــــــمِ
فتيــــقّنَ المستضعفون بأن في ........................ أرضِ الكرامةِ دولةٌ لم تُـــــــــــــهـــزَمِ
شمسَ الكرامةِ مـزّقي سترَ الدجى........................ عن قلبِ هجــرِ الوالهِ المتألــــــــــمِ
وعلى رُبى الأحساءِ غنّي حكمةً ........................* كان الزمانُ لها نــــــــــِعمَ مـــــترجِمِ
الظلمُ من شيمِ النفوسِ وإن تجـِدْ ........................* ذا عفةٍ فـــلِــعــلّــــةٍ لا يــــــظــــــــلمِ