![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
العمل بالتكليف!.. إن علياً -عليه السلام- تابع للوظيفة والتكليف، وليس بذلك المزاجي.. فبعض الناس تفتح له بعض أبواب عالم الغيب: كلذة في عبادة، أو أنس في صلاة؛ وإذا به يهجر المجتمع، ويعتكف في صومعته!.. ولكن ليس هذا هو الأنس المطلوب؟!.. إن علاقة النبي -صلى الله عليه وآله- بعلي كعلاقته بالزهراء، هذا المثلث القدسي الملكوتي لم يكن لينفصل.. تقول الرواية: أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- طال عهده بعلي، فاحترق شوقاً إلى لقائه فقال: (اللهم!.. لا تمتني حتى تريني وجه علي)!.. ومع ذلك يأتي التكليف بذهاب علي إلى اليمن.. وبهذا الذهاب فإن علياً -عليه السلام- حُرم من جوار وعطاء رسول الله -صلى الله عليه وآله-.. والنبي -صلى الله عليه وآله- كذلك حُرم من الأنس بعلي: باب سره، وباب مدينة علمه.. ولكنه التكليف!.. (يا علي!.. لئن يهدي الله بك رجلاً، خير لك مما طلعت عليه الشمس وما غربت)، كان بإمكان النبي -صلى الله عليه وآله- أن يبعث أحد أصحابه إلى اليمن، ولكنه أراد أن يعلمنا درساً، وهو أن سرّ النجاح في طريق القرب إلى الله تعالى هو التقرب إليه من حيث يريد، لا من حيث نريد نحن!...منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول خادمكم المطيع .... الخادم لهم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
الخادم لهم، ألف شكر لك من الأعماق على هذه المشاركة الطيبة الجميلة والتي تحمل في طياتها الكثير الكثير.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
بوركت أخي العزيز .. طالب الغفران .. على هذا التشجيع والتحفيز وأسأل من الباري تعالى لنا جميعا التوفيق
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|