العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 21-06-2003, 10:04 PM   رقم المشاركة : 1
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي نازك الملائكة ما زالت في غيبوبة !!

نازك الملائكة في غيبوبة في أحد مستشفيات مصر
القاهرة: جمال إسماعيل

( أدخلت الشاعرة العراقية نازك الملائكة التي تقيم في مصر منذ فترة إلى المستشفى حيث تعاني من ارتفاع في السكر يؤدي إلى غيبوبة متقطعة . وقال الطبيب المعالج لها الدكتور صبري عبد العزيز إن الشاعرة دخلت المستشفى قبل 5 أسابيع للعلاج من السكر وأعراض الشيخوخة ، وأشار إلى أنها دائمة السؤال عن آخر أخبار العراق عندما تفيق ثم تعود للغيبوبة مرة أخرى ، و أنها كانت حريصة على العودة إلى العراق منذ 4 أشهر إلا أنني نصحتها بعدم العودة لنقص الأدوية في بغداد بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى رعاية خاصة )
نقلا عن جريدة الوطن 5 مايو 2003م


إلى هذه اللحظة ونازك في غيبوبة ، ولكنها مازالت في وريد الشعر والأدب تتدفق يقظة وخلوداً ، في هذه اللحظة فقط ربَّما نتواطأ على نسيانها وتغييبها وتلك غيبوبة أخرى ترتكب في حق الشاعرة وهي بيننا !!
ولي يقينٌ بأنَّ الغد كفيلٌ بإنصافها ، حسبها أنها متجذرة في تربة الزمن بإنجازها العظيم : قضايا الشعر المعاصر الذي نظرت فيه لشكل القصيدة العربية الحديثة ؛
التفعيلة أوالشعر الحر .
وإنجازها الشعري الضخم المتمثل في ملحمتها ( مأساة الحياة ) وقد كتبتها في ظروف الحرب العالمية الثانية ، أو كما قالت : أكثر هذه المطولة قد نظم سنة 1945م ، والقليل منها امتد
إلى سنة 1946م ، وكان عمري ثلاثة وعشرين عاماً .
والصورة الأخرى لهذه الملحمة وهي ( أغنية للإنسان ) ج 1 عام 1950م ، وج 2
عام 1965م ، نأخذ من مأساة الحياة هذا المقطع - أنشودة السلام - :
[poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أيُّها السادرونَ في ظلمة الأرضِ كفاكم شقاوةً وذهولا
إحملوا نادمين أشلاءَ موتاكم ونوحوا على القبور طويلا

ضمِّخوها بالعطر لفُّوا بقاياها بزهر الكنارِ والياسمينِ
واهتفوا حولها بإنشودة السلمِ ليهنا في القبر كلُّ حزينِ

إجمعوا الصبية الصغار ليشدوا بلحونِ الصفاءِ والإبتسامِ
أنقذوا الميتين من ضجة الحربِ ليشعروا جمال السلامِ

فيمَ هذا الصراع يا أيها الأحياء؟! فيمَ القتال؟فيمَ الدماءُ ؟
فيمَ راحَ الشبَّان في زهرة العمرِ ضحايا وفيمَ هذا العداءُ ؟

أهو حبُّ الثراءِ ؟ ياعجبَ القلبِ ! وما قيمة الثراء الفاني ؟
في غدٍ رحلةٌ فهل يدفعُ الأمواتُ بالمال وحشةَ الأكفانِ
[/poet]

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2003, 10:51 PM   رقم المشاركة : 2
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 20 نوفمبر 2002م مقالاُ مطوَّلاً عن نازك الملائكة
<span style='color:teal'>لـ د . عبد الرضا علي
،آثرنا أن ننقلها لكم تعريفاً بهذه الشاعرة وبمسيرتها الشعرية ، عنوان المقال /</span>
نازك الملائكة.. ملامح من انطلاقة غير مسبوقة وانسحاب مبكر (1) :


* ترقد الشاعرة العراقية نازك الملائكة منذ أشهر عديدة في أحد مستشفيات العاصمة المصرية التي تعيش فيها منذ عام 1992، وهي في شبه غيبوبة. وقبل ذلك اعتزلت هذه الرائدة الكبيرة الحياة الثقافية والاجتماعية منذ ما يقرب من عشر سنوات وسط تجاهل إعلامي وثقافي كعادتنا مع كبارنا الأحياء. لكن من حسن الحظ أن المجلس الأعلى للثقافة في مصر تنبه لذلك، فاصدر قبل أيام أعمالها الكاملة في خمسة مجلدات، كما كرسها اتحاد كتاب المغرب في ندوته حول الكتابة النسائية والذاكرة والمكان التي نظمت في مدينة اسفي المغربية قبل حوالي شهرين، هذه حلقات حول دور نازك الملائكة الريادي في الشعر العربي الحديث، ومواقفها النقدية اللاحقة من هذا الشعر، وتجربتها الشعرية ومكانتها في المشهد الثقافي العربي.

في أسرة «الملائكة» البغدادية ولدت «نازك»، وكانت أول عقب لأبويها. وأسرة الملائكة أسرة شاعرة تقرض الشعر وتتبارى فيه، وتعنى بالأدب، فرب الأسرة «صادق الملائكة» والد نازك كان ينظم الشعر، وله قصائد كثيرة، وأرجوزة في أكثر من ثلاثة آلاف بيت.
اما والدة نازك فهي «سليمة الملائكة» التي عرفت باسمها الأدبي «أم نزار الملائكة» وكانت تنظم الشعر وتنشره في المجلات والصحف العراقية وقد صدر لها بعد وفاتها ديوان أنشودة المجد.
وأخت نازك «احسان» وأخوها «نزار» نظما الشعر أيضا.
ولعل من المفيد أن نذكر هنا أن خالي نازك وهما: الدكتور «جميل الملائكة» وعبد الصاحب الملائكة» شاعران لهما آثار مطبوعة.


في هذه الأسرة نشأت نازك وترعرعت، وكان لها ميل قوي عميق الى الشعر والأدب، ظهرت بوادره منذ الطفولة، وقد سمعت أبويها وجدها يقولون عنها أنها شاعرة قبل أن تفهم معنى هذه الكلمة، لأنهم لاحظوا عليها التقفية، وأذنا حساسة تميز النظم الشعري تمييزا مبكرا وبدأت بنظم الشعر العامي قبل أن تبلغ سبع سنوات، وكانت تحفظ أخوتها الأصغر منها أغاني بالعامية موزونة ومقفاة.. وفي سن العاشرة نظمت أول قصيدة فصيحة ارتكبت في قافيتها غلطة نحوية.. ثم اشتد حبها للشعر حين بلغت الثانية عشرة من العمر، وأصبح ينمو، ويتزايد مع السنين.

وكانت منذ صغرها تحب اللغة العربية والإنجليزية والتاريخ، ودروس الموسيقى، وتجد لذة في دراسة العلوم، ولا سيما علم الفلك وقوانين الوراثة والكيمياء، لكنها في الوقت نفسه كانت تمقت الرياضيات مقتاً شديداً.
أما التفكير الفلسفي فقد تملكها منذ الصبا حتى غدا عادة من عاداتها تقول: «كنت دائما أحب أن أفلسف كل شيء، وأغوص في جنباته وأسبابه. وفي سنوات النضج أقبلت على قراءة الفلسفة».
ويبدو أن احساسها الدائم بأنها تختلف عن سائر البنات اللواتي كن في سنها أيام الطفولة كان نوعا من التفكير الفلسفي الذي قادها إلى الانعزال عنهن، لأننا وجدناها تقول: «فأنا كثيرة المطالعة، محبة للشعر والغناء، جادة.. قليلة الكلام، بينما هن لا يطالعن ولا يعبأن بالفن وليس لهن من الجد في الحياة إلا اليسير».


وعندما بلغت السادسة عشرة أصبحت أعد العزلة فصيلة الشاعر وحرية المفكر ونبذت المجتمع وانطويت على نفسي.. ولكنني بعد الثلاثين اصبحت أجد سعادة في الصداقة ومعرفة الناس وتذوق ما في شخصياتهم من جوانب جميلة.

كان لأبوي نازك تأثير عميق في بدء حياتها الفكرية، فقد بقي والدها أستاذها في النحو حتى أنهت دراستها الجامعية الأولى، أما والدتها فقد كان لها اثر واضح في حياتها الشعرية، لأنها كانت تعرض عليها قصائدها الأولى، فتوجه إليها النقد وتحاول إرشادها.
وفي مرحلة الثانوية لاح عليها شغفها بالشعر الحديث، فتأثرت بشعر علي محمود طه وإبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل وبدوي الجبل وأمجد الطرابلسي وعمر أبي ريشة وبشارة الخوري.


وقد بلغ نشاطها الفني أوجه في سنة 1942م، حينما كانت طالبة في السنة الثانية من دار المعلمين العالية، فانتظمت طالبة في فرع العود بمعهد الفنون الجميلة، ودخلت طالبة في فرع التمثيل، ولم تكتف بذلك، وإنما انتمت الى صف لدراسة اللغة اللاتينية فوهبت نفسها لهذه الدراسات كلها في اندفاع لا مثيل له وكانت تحبها أشد الحب.


وللحديث بقية ..

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2003, 12:08 AM   رقم المشاركة : 3
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

... أما تأثرها بالأدب الإنجليزي فقد بدأ وهي طالبة في دار المعلمين العالية حينما قرأت «شكسبير» وترجمت إلى الشعر العربي إحدى سونيتاته آنذاك، هي «الزمن والحب».. ثم أقبلت بعد ذلك على قراءة شعر «بايرون» و«شلي» ثم سافرت إلى الولايات المتحدة لدراسة النقد الأدبي في جامعة «برنستون» في نيوجرسي، فأتيحت لها الدراسة على أيدي نقاد الأدب، مثل «ريتشرد بلاكمور» و«آلن داونر» و«آلن تيت» و«دونالد ستاوفر» و«ديلمور شورتز» وكلهم أساتذة لهم مؤلفات معروفة في النقد الأدبي على ما تقول، ثم عادت إلى العراق سنة 1951م، وبدأت تتجه إلى كتابة النثر عامة، والنقد الأدبي خاصة.

وفي عام 1954م، هيأت لها مديرية البعثات العراقية دراسة الأدب المقارن في الولايات المتحدة الأميركية في جامعة «وسكنسون» للحصول على الماجستير، فاستغرق إعداد الرسالة سنتين كتبت خلالهما مذكرات أدبية كثيرة على الكتب التي قرأتها والأشخاص الذين تعرفت إليهم وعاشت معهم في تلك الحقبة. ولاتساع حجم تلك الملاحظات نشير فقط إلى الأسماء التي سجلت عنها ملاحظاتها النقدية، وهم:
الفيلسوف الفرنسي «جان ماري غويو»، الفيلسوف الألماني «نيتشه»، الفيلسوف القديس «اوغسطين»، الكاتب الفرنسي «آندريه مارلو»، الأديب الفرنسي «البير كامو»، الفيلسوف الفرنسي «سارتر»، الكاتب المسرحي الإيطالي «لويجي بيرانديلو»، الكاتب المسرحي الإنجليزي «ج. ب. بريستلي»، الكاتب المسرحي «بوجين اونيل»، الكاتبان المسرحيان الأميركيان «آرثر ميلر»، و«تينسي وليامز»، والإيطالي «البرتو مورافيا».


وقد ذكرت نازك في إحدى رسائلها أسماء الشعراء الإنجليز الذين أحبتهم، مما جعلنا نعد تلك الرسالة وثيقة مهمة ـ في الكشف عما كان في ثقافتها من أثر غربي ـ تبيح لنا الاستشهاد بجزء منها، وأن كانت الرسالة شخصية، فهي تقول فيها: «وأولهم عندي شكسبير في مسرحياته وسونيتاته وقصائده الطويلة، فقد أحببته أشد الحب، وما زلت أجد النشوة في قراءة شعره، فهو شاعر الذروة يليه جون كيتس الذي درسته دراسة موسعة، وحفظت كثيرا من شعره، يليه فرانسس تومسن وروبرت بروك وت. س إيليوت وييتس وولسن توماس. ومن الشعراء الذين احببت شعرهم جون دون، فشعره يبدو لي رائع الأعماق بحيث أجد دائما لذة في قراءته. وهناك شعراء أقل شهرة أسعد بقراءة شعرهم مثل: إدغار الن بو وتشيسترتن وأوسكار وايلد ولونغفلو، وشعراء آخرين قد أكون أحببت لكل منهم قصيدة أو قصيدتين أما كولرج ووردزورث وشلي وبايرون فقد قرأت لهم كثيرا وأحببتهم أحيانا ولم أتحمس لهم أحيانا أخرى.

وكثيرا ما راق لي شعر المجهولين الذين يختصرون اسمهم بكلمة Anon، كما أحببت الشعر الإنجليزي الشعبي، وحفظت كثيرا من الأغاني الأميركية الفولكلورية. فكل هذا الذي أقوله مختصر، فالشعر الإنجليزي واسع وأنا لا أكف عن القراءة فيه.

أما ما نشرته من شعر «مترجم» فقد كانت بدايته سنة 1945م، حين ترجمت قصيدة «مرثية في مقبرة رينيه» للشاعر الإنجليزي «توماس غري» ترجمة شعرية في ثلاثة وثلاثين مقطعا.. بلغ عدد أبياتها اثنين وثلاثين ومائة بيت اختارت لها بحر الخفيف إيقاعا، وكانت القصيدة مدورة في أغلب أبياتها. أما ثاني قصيدة ترجمتها فقد كانت قصيدة «البحر» للشاعر الإنجليزي «جورج غوردن بايرون» وذلك في 1946/6/18م، وتقع الترجمة في أحد عشر مقطعا، عدد أبياتها أربعة وأربعون بيتا، اختارت لها بحر الخفيف الصحيح إيقاعا كذلك، غير أن هذه الترجمة لم تكن كاملة.

وفي سنة 1952م، ترجمت قصيدتين: كانت الاولى «الشيخ ربيع» وهي «ترجمة تعرف عن الشاعر الفرنسي بروسبير بلانشمين» وتقع في سبعة مقاطع، عدد أبياتها ثلاثة وخمسون بيتا من الشعر الحر.
اختارت لها مجزوء الرمل المذال إيقاعا. والثانية «النهر الغني» للشاعر الإنجليزي «كرسمس همغريس» وتقع في ثلاثة مقاطع، عدد أبياتها أحد عشر بيتا من شعر الشطرين، اختارت لها بحر المتقارب إيقاعا.
وترجمت في سنة 1965م، قصيدتين للشاعر الإنجليزي «روبرت بروك» وضمهما ديوانها «شجرة القمر» كانت الأولى بعنوان «ولكنها ستكون الأخيرة» أدارت ترجمتها لها في مقطعين، كان عدد أبياتها ستة عشر بيتا، اختارت لها المتقارب المقصور إيقاعا. وهي من الشعر الحر. والثانية كانت «أسفار» جعلت ترجمتها في أربعة مقاطع صغيرة، عدد أبياتها ثمانية متخذة من الرجز المشطور إيقاعا لها.
ا.هـ

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2003, 11:59 PM   رقم المشاركة : 4
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


نازك بين مرض الغربة ، ومرض الذاكرة !!


ونكمل معكم الحديث عن نازك الملائكة فقد نشرت القدس العربي في تاريخ :
2 /4 / 2003م ، هذا الخبر التفصيلي عن أحوال الشاعرة الصحية والنفسية ، بعنوان /



نازك الملائكة تفيق كل ساعتين تسأل عن بغداد ثم تداهمها الغيبوبة


القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام عبد البصير:

تنفرد القدس العربي في تسليط الضوء علي خزانة الأسرار التي تقضي فيها الشاعرة العراقية الكبيرة نازك الملائكة أيامها والتي فرض خلالها ابنها سياجا حديديا منذ وصوله معها للقاهرة بغرض العلاج من تداعيات مرض السكر والشيخوخة والتي أصابتها عقب حرب الخليج الثانية.. جديد نازك التي تقيم بشقة تقع علي بعد خطوات من ميدان حدائق القبة تحسن شبه ملحوظ في الذاكرة التي ظلت لسنوات ماضية شبه مغيبة.. وقد علمت نازك بأنباء الحرب التي تشنها امريكا وبريطانيا علي العراق منذ ما يقرب من اسبوعين. وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها القدس العربي أن الشاعرة الكبيرة تستيقظ أو تفيق من الغيبوبة كل ساعتين ثم لا تلبث أن تعود إليها من جديد بعد أن تسأل عن آخر أخبار الحرب وهل يبلي أبناء وطنها بلاء حسنا.. ويرفض د. البراق عبد الصاحب ابن الشاعرة الكبيرة التحدث للصحف كما أنه لا يرد علي الهاتف ويقيم مع والدته في الشقة المكونة من أربع غرف وتوجد بها خادمة مقيمة وأحيانا تحضر ممرضة من أجل الإشراف علي البرنامج العلاجي لنازك التي يزورها طبيب كبير بشكل منتظم حيث يغير من برنامج العلاج وفق ما تقتضيه الحالة.
ومن المثير للدهشة وفق معلومات القدس العربي أن زوج الشاعرة الموجودة علي سرير المرض منذ اثني عشر عاما توفي منذ عدة أعوام بدون أن تعلم بالأمر زوجته في حينه حيث كان موجودا في العراق وقد آثر الاطباء إخفاء الأمر عنها لفترة وذلك كي لا يتسبب الحزن في تدهور صحتها.
ومن معلومات القدس العربي أيضا أن نازك أبدت رغبتها أكثر من مرة من قبل بالعودة لبغداد غير أن اختفاء كثير من أنواع الدواء هناك بسبب الحظر الذي فرض علي العراق عدة أعوام كان وراء تأجيل مغادرتها القاهرة، ولأجل ذلك ينظر الكثير من جمهور الشاعرة في العراق ومختلف بلدان العالم العربي للمنظمة الدولية ومجلس الأمن وقبلهما الإدارة الأمريكية علي انهم لعبوا دورا كبيرا في رحيل نازك عن موطنها بالإضافة لتدهور صحتها.
يذكر أن أخبار الشاعرة العراقية مقطوعة تماما عن العالم الخارجي بما فيه القاهرة حيث إن عددا من أصدقائها فشــــلوا في الاطــــلاع علي جديدها، وينظر هؤلاء لابنها باعتباره بارا بوالدته حيث يتفرغ لها بجانب عمله ويقضي بجوار سريرها ساعات طويلة بالليل والنهار.. يذكر أن نازك وابنها رفضا السفر إلي عاصمة أوروبية في الوقت الراهن من أجل إخضاعها لبرنامج علاج متطور.
ويؤكد عدد من جمهور نازك وعدد من المثقفين والكتاب بأن إحراز العراق انتصارات يومية او مرحلية في الحرب الدائرة حاليا بوسعه أن يحسن من الحالة النفسية للشاعرة مما يؤدي في النهاية لازدياد فرص شفائها.. يذكر أن الصلة الوحيدة بين الشاعرة والعالم هي عبر عدد من أفراد الجالية العراقية بالقاهرة بالإضافة لعدد من الدبلوماسيين العراقيين بجامعة الدول العربية، ويحرص هؤلاء علي اقتفاء اثر نازك ويتساءلون دائما عن أخبار علاجها ومدي استجابة جسدها وذاكرتها للدواء ويحرص هؤلاء دائما علي التعرف علي ما يلم بها من أحداث.. وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكدت الكاتبة العراقية سهيلة الحسيني أن صحة الشاعرة الكبيرة لم يطرأ عليها تحسن ملموس منذ فترة.
أضافت أنها ترجو أن تكون الأيام القادمة شاهدا علي خروجها من أزمتها الصحية والتي طالت.. وتؤكد سهيلة علي أن مختلف المثقفين العراقيين وغيرهم من قراء نازك ظلوا علي مدار السنوات الماضية يسألون عن أخبارها وينتظرون علي الدوام اللحظة التي ستعود إليهم من جديد عبر إحدي الطائرات العراقية.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2003, 02:10 AM   رقم المشاركة : 5
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


شكراً مصر على هذه الخطوة التي ستُحفظ لكِ في سفر المجد !!



<span style='color:deeppink'>صدرت عن "المجلس الأعلى للثقافة" في القاهرة الأعمال النثرية والشعرية للشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة ،في أربعة أجزاء ضخمة .</span>

" <span style='color:darkred'>نازك الملائكة,, والبنية الإيقاعية
حول البنية الإيقاعية في شعر نازك الملائكة نالت الباحثة منى محمد شحات درجة الدكتوراه من جامعة قنا - جنوب مصر - استعرضت الباحثة في رسالتها المشوار الإبداعي للشاعرة نازك الملائكة وخلصت الى أنها كانت تفضل المقاطع الطويلة في شعرها بنسبة 59,51% مما يؤكد ميلها إلى البطء والتطويل سواء في الاستخدام اللغوي أو نقل الصورة وإذا كان البطء قد هيمن على المراحل الأولى من انتاجها الشعري فإن السرعة كانت من سمات إنتاجها الشعري المتأخر.
كما أكدت الرسالة أن طريقة الشاعرة في الكتابة قد أتاحت إمكانية رصد عدد من قوانين العلاقة بين البنية الشعرية واللغوية والدلالات المتعددة التي انبعثت منها </span>"
* الأربعاء 21 ذو الحجة 1419هـ - جريدة الجزيرة .

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد