![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
كاتب صحفي
|
رحل والدنا!! مصطفى بن إبراهيم الشريدة لا شك أن وفاة الأستاذ الفاضل عبد الله بن محمد القنبر"رحمه الله" بمثابة الخسارة الكبيرة ولا أحد يختلف عند الحديث عن هذه الشخصية الفذة التي عرفت بحبها وإخلاصها للعمل الصحفي،وبصفتي أحد الإعلاميين بهذه المحافظة"الأحساء" والذين لهم صولات وجولات في السنوات الأخيرة معه في هذا المجال فقد استفدت منه كثيراً من توجيهاته وغيرها والحق يقال فقد استفدت منه شخصياً الكثير والكثير فتوجيهاته كان لها الأثر الطيب في التقدم والتطور وهو بالتأكيد لم يبخل على أحد من الزملاء للاستفادة من خبرته التي أمتدت لأكثر من ثلاثين عاماً كانت مليئة بالعطاء والعمل الجاد،و بو محمد عرفته متواضعاً شخصاً محباً لكل زملاؤه،وشخصياً يتصل بي في حال انقطاع الاتصال معه ولو فترة قصيرة ليسأل عني وأحوالي،بالفعل هو والدنا والأب الروحي في مجالنا الإعلامي ويكفي ما يقوم به تجاه كل زميل في الأحساء وخارجها،كما أنني استمتع دوماً بأطروحاته الدائمة عبر الإذاعة عبر عدد من إذاعات الدول الخليجية فدوماً ما يكون حديثه ذا شجون وفائدة كبيرة لكل المستمعين لأطروحاته الممتعة والتي جعلت وأجبرت تلك القنوات الإذاعية تتواصل معه من أجل أن يطرح ما هو جديد ومفيد لكل مستمع. فقدنا والدنا صاحب القلب الكبير لكنه سيبقى في قلوبنا وفي ذاكرتنا ولن ننساه أبداً. لن أقول جديداً أن خبر وفاة والدنا الكبير جاء كالصاعقة،وبالفعل عندما تلقيت رسالة عبر الهاتف النقال لم استعجل على فتح الرسالة لأنن كنت وقتها أتلقى بين الحين والآخر رسائل في خدمة أنا مشترك فيها،لكن بعد فتح الرسالة كان وقع الخبر مؤلماً ومؤثراً،بادرت سريعاً بالاتصال على أحد الزملاء للتأكد رغم ثقتي من الزميل الذي أرسل الرسالة بأنه صادق في حديثه ولا يمكن أن يمزح بمثل هذه الأخبار المحزنة،لكن وقتها أحسست بشعور غريب جداً غير قادر وغير مصدق لكن هذا الله قضاء وقدره ويومه المحتوم. شخصياً أعرف أن الجميع من الزملاء يحب بل يعشق هذا الزميل كبير القلب فهو كبير القلب بما تعنيه الكلمة ومهما قلت فيه فلن أوفيه حقه،أعود وأقول لأننا فقدنا شخصاً كبيراً وغالياً علينا جميعاً..رحمك الله يا أبا محمد فمهما كتبنا لن نوفيك حقك،وسيعجز اللسان في الحديث عنك وما قمت به وما قدمته. * قبل الختام لا أنسى كلمات أبو محمد التي وجهها ليً شخصياً مساء يوم الخميس 15 شوال 1423هـ حيث صادف هذا اليوم يوم زفافي في حسينية السبطين عليهما السلام،فقد حضر أبو محمد وأبى إلا أن يلقي كلمة قبل الشروع في زفاف فرسان الزواج الجماعي أمام ل ذلك الحضور الذي اكتظت به الحسينية فقد قال عبارات كان صداها،والجميع كان سعيداً بمشاركته ذلك اليوم،وبالطبع لن أقول ما قاله كونه كل حديثه وغالبيته في شخصي أنا،فجزاه الله خيراً لما قاله في شخص يعتبر أحد أبناءه الأوفياء. ختاماً..أتقدم بأحر التعازي إلى أبناء الفقيد وعائلته خاصة وإلى جميع الإعلاميين وأهالي الأحساء عامة راجين من العلي القدير أن يلهم أهله وذويه الصبر و السلوان و أن يدخله فسيح جناته،إنا لله وإنا إليه راجعون. * محرر بجريدة اليوم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
يعطيك العافيه يا الصحفي
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
كاتب صحفي
|
غيب الموت أمس الزميل عبدالله بن محمد القنبر المحرر الصحفي في جريدة (المدينة) وعميد الصحافة الأحسائية اثر نوبة قلبية داهمته عند الساعة السابعة والنصف من مساء أمس وهو في سيارته في مدينة العمران في زيارة لأحد أصدقائه. وكان الزميل القنبر على موعد للذهاب إلى قرية المنصور لحضور دعوة حفل زواج أحد أقاربه هناك ولكن لم يمهله القدر حيث فارق الحياة وهو على مقود سيارته وهي متوقفة . واكتشف صديقه ذلك عندما جاء يناديه وهو على بوابة المنزل فشاهده منكبا على مقود السيارة دون ان يحرك ساكنا وقد فارق الحياة نهائيا.
والزميل عبدالله القنبر من مواليد مدينة المبرز بالأحساء وعاش فيها سنوات وانتقل إلى مدينة العمران في شرق الهفوف وعاش مع عميه إبراهيم وعبدالله عدة سنوات ثم عاد إلى مسقط رأسه المبرز وقد ولد في 1373هـ وهو متزوج من زوجتين وله من الأبناء 13 سبعة ذكور وست اناث واولاده الذكور هم: محمد وحسن وحسين وعلي وحمد وأحمد وضياء. والقنبر عمل مدرسا في مدارس الحرس الوطني بالأحساء قرابة الثلاثين عاما وتقاعد منذ ثلاث سنوات وعمل بالصحافة منذ شبابه الباكر وكان مولعا بالإعلام لما يمتلكه من قدرة على مواجهة الجمهور. وعمل في بداية عمله في جريدة اليوم بالدمام والتحق محررا صحفيا في جريدة المدينة المنورة منذ أكثر من عشرين عاما. وكانت له مساهمات في إذاعة المملكة وإذاعات دول الخليج العربي وفي الصحافة الخليجية بشكل عام كما عمل القنبر مراسلا لوكالة الأنباء السعودية في الأحساء عدة سنوات وله مشاركات ومساهمات شعرية وأدبية وذلك من خلال الأندية الأدبية والرياضية ومنها نادي الصواب بالعمران قبل عدة سنوات. والقنبر معروف بحبه للناس وفكاهته واحترامه للصغير والكبير كما يملك رصيدا كبيرا من الحب والاحترام والتقدير من جميع المسؤولين. ويوارى جثمان الفقيد الثرى عصر اليوم في مدينة المبرز مسقط رأسه. ويتقبل العزاء في مجلس الموسوي بالمبرز أو على جوال ابنه محمد : 0504928311 أو ابن عمه علي أبو وحيد: 0556920800 أو على هاتف: 5869887/03 أو فاكس: 5876277/ 03 و “المدينة” التي آلمها النبأ تتقدم لأسرة الزميل بأحر التعازي وصادق المواساة ..
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف الكمبيوتر والبرامج والإنترنت
|
﴿ إنا لله وإنا إليه راجعون ﴾
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
انا الله وانا اليه راجعون
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
نائب المشرف العام
|
انا الله وانا اليه راجعون
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
﴿ إنا لله وإنا إليه راجعون ﴾
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرف سابق
|
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
طرفاوي مشارك
|
الله يرحمه ويرحم المؤمنين والمؤمنات
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
﴿ إنا لله وإنا إليه راجعون ﴾
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|