![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، كما عودت الواحة قرائها باختيار ملفات الأعداد بشكل متنوع في المجالات والاتجاهات والتخصصات وتسليط الضوء عليهم، فقد اختير ملف العدد الرابع والخمسون من الواحة إلى أحد الشخصيات التي عشقت تاريخ وتراث المنطقة من جمع وبحث في فترة كان الناس منشغلين في تأمين لقمة العيش وتكاد تعيش، وهو الحاج محمد بن صالح الفارس المولود في القطيف سنة 1318هـ والمتوفى في بمبي سنة 1413هـ، فقد كان يرى تراث المنطقة كأحد أبناءه يجب المحافظة عليه، فيقول في ذلك: "إنني أنظر إلى جميع القطع الأثرية التي في حوزتي نظرة الأب إلى أبنائه، لا فرق بين هذا وذالك في المعزة والحب". فقد كان يحمل أدراك وحس تراثي وأثري والمحافظة عليه من صغره. وكان محل أنظار كثير من مهتمي التراث والآثار بالمملكة والخليج وحتى بعض رؤساء بعض البلاد فقد عرض عليه الشيخ زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن يتسلم إدارة الآثار في الإمارات. فجاء هذا العدد تخليداً لما قام به من خدمات كبيرة في حفظ التراث. جاءت الافتتاحية لتبين دور بعض علماء الدين الذي كان لهم الدور الأساسي في غرس بذور الحياة الفكرية والثقافية في المجتمع، فقد ساهموا في تعريف أبناء المجتمع بالعديد من المعارف الثقافية بأساليب متنوعة بخطبهم ودروسهم ومؤلفاتهم ودورهم الاجتماعي فقد دفعوا وعجلوا عجلة الثقافة في البلاد بشكل متسارع. وتنوعت أبحاث ومقالات العدد فحمل العدد بحث الشيخ محمد الحرز بحلقته الأولى حول "القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى إيران" فقد تميز أهالي الأحساء بالتعايش والتأقلم أين حل ترحالهم والتأقلم والتفاعل مع البيئة والمجتمع الذي حلوه فيه. وهذه ميزة رائعة فيهم. فيسطر لنا الكاتب دوافع الهجرة، أنواع الهجرات، أبرز القبائل والأسر الأحسائية ومدن سكناهم في إيران. ويكتب الأستاذ محمود الهاجري دراسة إلى (5) قطع من المسكوكات مكتشفة من موقع "عين السيح" ضرب "جرون" ،والذي يعد موقع عين السيح إحدى القرى والموانئ الواقعة على ساحل الخط، جنوب القطيف، وتقع حالياً جنوب مطار الظهران، والعملات المدروسة لها أهمية فهي تعطي بعداً تاريخياً للموقع باعتباره أحد المواقع المأهولة في فترة العملات وهي خلال الفترة ما بين القرن الثامن والعاشر الهجري. ويكتب المهندس جلال الهارون عن ميناء رأس تنورة في العهد العثماني 1288هـ ، ويقول لقد سيطر العثمانيين على القطيف سنة 1288هـ بدخولهم من رأس تنورة ثم اتجهوا نحو القطيف للسيطرة عليها، ورأس تنورة من الموانئ القديمة بالمنطقة وتميز بعمقه وقربه للقطيف، وكان الاعتقاد سابقاً بأن الميناء فقط استخدم في الدولة السعودية أثناء تصدير النفط. وبعد سيطر العثمانيين على المنطقة ودعت الحاجة إلى أنشاء ميناء رأس تنورة لعدة أسباب بينها الكاتب . وقسم الكاتب بحثها إلى عدة نقاط ومنها؛ التعريف برأس تنورة ونشأتها وتسميتها، وصف تفصلي لمبنى الميناء ووظائفه. ويكتب الأستاذ عبد الجبار السامرائي في العدد عن "تداول النقود في الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام"، وتتطرق إلى اليمن، وجزيرة فيلكا، والبحرين، والحجاز. ويتابع رئيس التحرير السيد عدنان العوامي؛ حول ترجمة رحلة بلجريف بحلقته السابعة. ويناقش د. فضل العماري عن شاعران نسبا للبحرين وهما ليسا من البحرين قديمه وحديثه؛ وهما (طرفة بن العبد وَ الحارث بن حلزة). وفي زاوية شخصيات يكتب الأستاذ عقيل المسكين من ذكريات أديب لقاء مع"الأستاذ محمد بن عثمان المدّاح". وتنوعت المادة الأدبية في العدد فيكتب السيد محمد الخباز عن السيد حيدر الحلي والرؤية القبلية للقضية الحسينية. وأيضاً حمل العدد في الأدب: • لغة التشخيص قراءة أولى لقصيدة (لو كنت لي بشراً) للشاعر علي مكي الشيخ – السيد ماجد الشريف. • قصيدة "إلى ابنتي العزيزة" – د.صالح العليان. • قصيدة "بعض الجراح مشاعر" – علي مكي الشيخ. • قصيدة "حَجَرَان" – رشا علي عمر الشمري. • في ذكرى أبي – ثريا عدنان العوامي. • قصيدة "نهر الحنان"- سلاف عدنان العوامي. • قصيدة "في رحاب القرآن" – ناجي بن داود الحرز. • ويكتب الأستاذ محمد القشعمي عن "مجلة صوت البحرين" بأقلام من المملكة العربية السعودية. وحمل العدد الإصدارات، وكلمة الأخيرة بعنوان "على رسالكم يا رفاق الكتاب الإلكتروني" بقلم يوسف العتيق. وحملت وثيقة العدد رسالة مؤرخة في 1319هـ من متصرف لواء نجد يأمر بفتح المدارس بالأحساء، وفي زاوية التعريف بالمجلات "مجلة الثقافة الشعبية". منقـــول أخوكم زكي مبارك
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|