العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20-07-2009, 04:50 PM   رقم المشاركة : 1
بو غدير
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية بو غدير
 






افتراضي مالحكمة في ذلك..

السلام عليكم من المعلوم أن أخوة نبي الله يوسف عليه السلام موحدون وذلك بصريح آيات عدة
حيث ورد في سورة يوسف قوله تعالى (قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم)
وقوله تعالى ( قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض)
وقوله تعالى ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف )
وقوله تعالى ( قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ )
وقوله تعالى (قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ في الأرض )
وكل هذه الآيات وردت في سورة يوسف لتبين لنا أن أخوة يوسف كانوا موحدين بل إن تعلقهم بالله كان واضحاً وجلياً من خلال الآيات السابقة
إلا أن الواضح من القسم في كل آية أنه يبدأ بحرف التاء (تالله)
هل لهذا الحرف في القسم سر ما؟
لمن لديه تعليق فليتفضل ولا يبخل علينا

ودمتم على نور الولاية ساطعين

 

 

 توقيع بو غدير :
بو غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-07-2009, 11:50 PM   رقم المشاركة : 2
Gauls
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية Gauls
 






افتراضي رد: مالحكمة في ذلك..

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أظن لهذا الحرف سر

بل أنه من أنواع القسم

وأنا حسب دراستي درست القسم ومن القسم (والله - تالله - بالله)
يعني لاأرى فيها خلل كلها أنواع قسم



أسألكم الدعـــــــاء............؟

 

 

 توقيع Gauls :
رد: مالحكمة في ذلك..
Gauls غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2009, 06:21 PM   رقم المشاركة : 3
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: مالحكمة في ذلك..

قبل الكلام على القسم تالله أريد أن أعرض لمسألة تكون مقدمة ،وهي مسألة قلب الواو تاء ،قال ابن جني في سر صناعة الإعراب:
إبدالها من الواو قد أبدلت التاء من الواو فاء إبدالا صالحا وذلك نحو تجاه وهو فعال من الوجه وتراث فعال من ورث وتقية فعيلة من وقيت ومثله التقوى هو فعلى منه وكذلك تقاة فعلة منها وتوراة عندنا فوعلة من وري الزند وأصلها وورية فأبدلت الواو الأولى تاء وذلك أنهم لو لم يبدلوها تاء لوجب أن يبدلوها همزة لاجتماع الواوين في أول الكلمة ومثلها تولج وهو فوعل من ولج يلج كذا هو القياس في هذين الحرفين وأصله على قولنا وولج وتوراة وتولج عند البغداديين تفعل وحملهما على فوعل أوجه لكثرة فوعل في الكلام وقلة تفعل ومن ذلك تخمة أصلها خمة لأنها فعلة من الوخامة وتكأة لأنها فعلة من توكأت وتكلان فعلان من توكلت وتيقور فيعول من الوقار ومن أبيات الكتاب
( فإن يكن أمسى البلى تيقوري ... )
أصله ويقور وقالوا رجل تكلة أي وكلة وهو فعلة من وكل يكل وقالوا أتلجه أي أولجه وضربه حتى أتكأه أي أوكأه وعلى هذا أبدلوا التاء من الواو في القسم وخصوا بها اسم الله تعالى لأنها فرع فرع فخص بها الأشهر وقد مضى ذلك في آل وأهل وقالوا التليد والتلاد من ولد وتترى فعلى من المواترة وأصلها وترى ومن العرب من ينونها يجعل ألفها للإلحاق بمنزلة ألف أرطى ومعزى ومنهم من لا يصرف يجعل ألفها للتأنيث بمنزلة ألف سكرى وغضبى وهذه الألفاظ التي جمعتها وإن كانت كثيرة فإنه لا يجوز القياس عليها لقلتها بالإضافة إلى ما لم تقلب واوه تاء فلا تقول قياسا على تقية في وقية تزير في وزير ولا تقول في وجيهة تجيهة ولا في أوعد أتعد قياسا على أتلج ولا في ولهى تلهى قياسا على تترى فأما ما تقيس عليه لكثرته فافتعل وما تصرف منه إذا كانت فاؤه واوا فإن واوه تقلب تاء وتدغم في تاء افتعل التي بعدها وذلك نحو اتزن أصله اوتزن فقلبت الواو تاء وأدغمت في تاء افتعل فصار اتزن ومثله اتعد واتلج واتصف من الوصف قال الأعشى
( فإن تتعدني أتعدك بمثلها ... وسوف أزيد الباقيات القوارصا )
وقال طرفة
( فإن القوافي يتلجن موالجا ... تضايق عنها أن تولجها الإبر )
وقال سحيم
( وما دمية من دمى ميسنان ... معجبة نظرا واتصافا )
أراد ميسان فزاد نونا
والعلة في قلب هذه الواو في هذا الموضع تاء أنهم لو لم يقلبوها تاء لوجب أن يقلبوها إذا انكسر ما قبلها ياء فيقولوا ايتزن ايتعد ايتلج فإذا انضم ما قبلها ردت إلى الواو فقالوا موتعد وموتزن وموتلج وإذا انفتح ما قبلها قلبت ألفا فقالوا يا تعد ويا تزن ويا تلج فلما كانوا لو لم يقلبوها تاء صائرين من قلبها مرة ياء ومرة ألفا ومرة واوا إلى ما أريناه أرادوا أن يقلبوها حرفا جلدا تتغير أحوال ما قبله وهو باق بحاله وكانت التاء قريبة المخرج من الواو لأنها من أصول الثنايا والواو من الشفة فأبدلوها تاء وأدغموها في لفظ ما بعدها وهو التاء فقالوا اتعد واتزن وقد فعلوا هذا أيضا في الياء وأجروها مجرى الواو فقالوا في افتعل من اليبس واليسر اتبس واتسر وذلك لأنهم كرهوا انقلابها واوا متى انضم ما قبلها في نحو موتبس وألفا في يا تبس فأجروها مجرى الواو فقالوا اتبس واتسر
ومن العرب من لا يبدلهما تاء ويجري عليهما من القلب ما تنكبه الآخرون فيقول ايتعد ايتزن ايتبس ويوتعد وياتعد ويوتزن وياتزن وياتبس وموتعد وموتبس وسمع الكسائي الطريق ياتسق وياتسع أي يتسق ويتسع واللغة الأولى أكثر وأقيس وهي لغة أهل الحجاز وبها نزل القرآن ....
أقول هذا في اللغة وستعلم بعد لم نقلت لك رأي ابن جني هنا.
وقال الدكتور فاضل السامرائي في جواب سؤال عن دلالة التاء في القسم:
التاء حرف قسم مثل الواو لكن التاء تكون مختصّة بلفظ الجلالة (الله) وتستعمل للتعظيم وقد وردت في القرآن الكريم خمس مرات ثلاثة في سورة يوسف (قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ {73} قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ {85} قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ {91}) ومرتين في سورة النحل (وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ {56} تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {63}). أما الواو فهي عادة تستخدم مع غير لفظ الجلالة مثل الفجر والضحى والليل والشمس وغيرها مما يقسم الله تعالى به في القرآن الكريم. والتاء في أصلها اللغوي مُبدلةٌ من الواو.
وقال الزركشي في علة اختيار قوله {تالله} في قوله تعالى:{قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ }يوسف85:
ومنه قوله تعالى تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين 4 فإنه سبحانه أتى بأغرب ألفاظ القسم بالنسبة إلى أخواتها فإن والله وبالله أكثر استعمالا وأعرف من تالله لما كان الفعل الذي جاور القسم أغرب الصيغ التي في بابه فإن كان وأخواتها أكثر استعمالا من تفتأ وأعرف عند العامة ولذلك أتى بعدها بأغرب ألفاظ الهلاك بالنسبة وهي لفظة حرض
وفي روح المعاني للألوسي:
أكثر النحويين على أن التاء بدل من الواو كما أبدلت في تراث وتوراة عند البصريين وقيل هي بدل من الباء وقال السهيلي : إنها أصل برأسها وقال الزجاج : إنها لايقسم بها إلا في الله خاصة وتعقب بالمنع لدخولها على الرب مطلقا أو مضافا للكعبة وعلى الرحمن وقالوا تحياتك أيضا وأياما كان ففي القسم بها معنى التعجب .
ويظهر لي أنه لما كانت قصة يوسف غريبة وعجيبة في أحداثها فإنه جاء بما يناسب غرابتها وعجبها ويذكرني هذا بقوله تعالى: {تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى }النجم22فإنه اختار كلمة ضيزى الغريبة لغرابة القسمة وأسباب أخرى ليس هذا محلها،أقول :وقول الدكتورفاضل السامرائي أن قوله تعالى {تالله}ورد خمس مرات ليس دقيقا بل إنه ورد تسع مرات وإليك الآيات:
{قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ }يوسف73
{قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ }يوسف85
{قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ }يوسف91
{قَالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ }يوسف95
{وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ }النحل56
{تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النحل63
{وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ }الأنبياء57
{تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الشعراء97
{قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ }الصافات56
وقد استخدمت الواو مع لفظ الجلالة في القرآن الكريم في قوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ }الأنعام23أما لفظ {بالله}فقدورد مع لفظ الحلف وليس هو بحلف أي أنه لم يأت به في صورة حلف ،قال تعالى:{سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }التوبة95،وقال تعالى:{يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }التوبة74وانظر:62،56،42من التوبة و62 من النساءوكلها وردت في مواضع سلبية وكذلك موضع الواو.كذلك ورد لفظ بالله مع لفظ القسم في قوله تعالى:{يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللّهِ إِنَّا إِذاً لَّمِنَ الآثِمِينَ }المائدة106،وقوله تعالى:{فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ }المائدة107وقوله تعالى:{وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ }المائدة53،وانظر109الأنعام،و38 النحل،و53النور،و42فاطر،و17 القلم وغيرهن من الآيات ،ولم ترد {بالله}على نحو {تالله}حلفا أوقسما في القرآن الكريم،وقد قال ابن حزم في الإحكام:وأما واو القسم فمبدلة عن باء الإلصاق في قولك أقسمت بالله والتاء مبدلة من الواو في تالله.هذا بعض القول وفيه متسع يضيق عنه المقام والعلم الحق عند الله.ووجدت في موضع من الشبكة مايلي:
حروف القسم .
حروف القسم المشهورة ثلاثة :
الواو : والله . .
الباء : بالله . .
التاء : تالله . .
الفرق بين هذه الأحرف :
- الباء : هي أعمّ هذه الحروف لأنها تدخل على الظاهر والمضمر ، وعلى اسم الله وغيره ويذكر معها فعل القسم ويحذف . فيذكر نحو : " وأقسموا بالله جهد أيمانهم " .
ويحذف نحو قولك : بالله لأفعلن .
وتدخل على المضمر نحو قولك : الله عظيم أحلف به لأفعلن .
وتدخل على الظاهر كما في الآية .
وتدخل على غير لفظ الجلالة كقولك : بالسميع لأفعلنّ .
- الواو : لا يذكر معها فعل القسم ولا تدخل على الضمير ويحلف بها مع كل اسم .
- التاء : لا يُذكر معها فعل القسم ، وتختص بـ ( الله - رب ) فتقول : تالله ، تربّ
وفي حاشية ابن قاسم على تحفة المحتاج قول المتن وتختص التاء بالله ) ؛ لأن الباء لما كانت الأصل في القسم والواو بدل منها والتاء بدل من الواو ضاق تصرفها عن البدل والمبدل منه فلم يدخل على شيء مما يدخلان عليه سوى اسم الله ، قال تعالى : { تالله تفتؤ تذكر يوسف } قال ابن الخشاب إن التاء إن ضاق تصرفها ولم تدخل إلا على اسم واحد فقد بورك لها في اختصاصها بأشرف الأسماء وأجلها .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الفارسي ; 22-07-2009 الساعة 12:15 AM.
سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2009, 04:45 PM   رقم المشاركة : 4
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: مالحكمة في ذلك..

والغريب أن لفظ بالله يرد في كثير من أشعار العرب مسبوقا بأحد مشتقات الحلف كما في القرآن وقد قلنا إن قوله:بالله ليس بلفظ حلف فيما ورد فيه وقد يرد في غير ذلك حلفا ،من أشعارهم التي ورد فيها ذلك قول امرئ القيس:
حلفت لها بالله حلفة فاجر#لناموا فماإن من حديث ولا صال
وقال عبيد بن الأبرص:
حلفت بالله إن الله ذو نعم#لمن يشاء وذو عفو وتصفاح
وقال حاتم الطائي:
وتواعدوا وردالقريَة غدوة#وحلفت بالله العزيز لنحبس
وقد يرد لفظ {بالله}بدون أحد مشتقات مادة الحلف في أشعارهم ،قال حسان بن ثابت:
بالله ما حملت أنثى ولا وضعت#مثل النبي رسول الرحمة الهادي
لكنه لم يرد هكذا في القرآن الكريم
وقد ورد أيضا في أشعارهم الحلف بالواو ،قال يزيد بن الطثرية:
وظني بها والله أن لن يضيرني#وشاة لديها لا يضيرونها عندي.
غير أن العرب ليس في استعمالهم لحروف القسم فرق كالذي في القرآن

 

 

سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد